462.docx
الفصل 462 – 462. السلوك
تنهد نوح عندما توصل إلى هذا الاستنتاج، فالتفاعلات الإنسانية لم تكن قط نقطة قوته بعد كل شيء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، يبدو أن الاندماج سوف يواجه دائمًا شكلًا من أشكال الرفض عندما يبدأ في التأثير على الأجزاء الداخلية من جسم الإنسان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ترجمة: ســاد
ولم يدرك نوح أنه يفتقد شيئاً إلا عندما مات العبد الرابع والستين، فلم يعد الفشل في الاندماج خطؤه في تلك اللحظة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على العكس من ذلك، شكلت ذئاب البرق مجموعات أقل عددًا ولكن لديها عمل جماعي أفضل ويمكنها حتى الجمع بين هجماتها.
ترددت الصرخات بلا توقف في المبنى تحت الأرض.
على العكس من ذلك، شكلت ذئاب البرق مجموعات أقل عددًا ولكن لديها عمل جماعي أفضل ويمكنها حتى الجمع بين هجماتها.
أجرى نوح تجارب دون انقطاع تقريبًا، تلك هي المرة الأولى التي يختبر فيها فعليًا حدود مجاله العقلي الجديد، النتائج تجعله راضيًا بشكل لا يصدق.
“هذا أمر مزعج للغاية، فالوحوش السحرية لا تمتلك شخصية حقيقية، وأنا أعمل مع العبيد الذين تم تدريبهم لخدمة سيدهم، وأي أثر لسلوكهم الحقيقي قد يكون قد اختفى إلى الأبد.”
بدا البحر داخل عقله لا نهاية له، شعر الشيء الوحيد الذي يمكن أن يخفض كميته هو تقنية الاستنتاج السماوي.
هل تعتقد أنك شخص عدواني؟
ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، تم إعادة ملء الطاقة العقلية المستنفدة بسرعة، حيث أنتجها عقله بسرعة لا تصدق.
ولم يدرك نوح أنه يفتقد شيئاً إلا عندما مات العبد الرابع والستين، فلم يعد الفشل في الاندماج خطؤه في تلك اللحظة.
“هذا حقًا على مستوى آخر، فلا عجب أن يكون هناك مثل هذا الاختلاف بين المستويات البطولية والبشرية.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فكر نوح بشكل غامض بينما يستخدم دخان تعويذة شكله الشيطاني لتنظيف منطقة التجارب.
خلال تلك الفترة، استراح نوح مرة واحدة فقط، حتى الاستخدام المستمر لطريقة التشكيل العنصري لم يتمكن من إرهاق هذا العقل القوي قريبًا.
بحلول ذلك الوقت، قد حاول دمج جسد وحش سحري مع جسد إنسان أربع وستين مرة دائمًا يفشل.
وبدا نوح هو الاستثناء الوحيد.
خلال تلك الفترة، استراح نوح مرة واحدة فقط، حتى الاستخدام المستمر لطريقة التشكيل العنصري لم يتمكن من إرهاق هذا العقل القوي قريبًا.
“المتغير الوحيد الذي لم أحسبه هو التوافق على المستوى السلوكي.”
“يجب أن أكون أول ساحر من الدرجة الرابعة في تاريخ طريقة التشكيل الأولي، لا أعتقد أن أي شخص قد نجا إلى هذا المستوى.”
على سبيل المثال، ذئاب النار تحب تكوين مجموعات كبيرة ولكنها غير منظمة ومتهورة في سلوكها.
خمّن نوح ذلك وهو يأخذ عبداً آخر من المنطقة الأخرى.
عرف نوح أن كل نوع من أنواع الوحوش السحرية له سلوك مختلف: بعض الأنواع أكثر عدوانية، والبعض الآخر أكثر تهوراً، والبعض الآخر ماكرًا، والعديد من الصفات يمكن أن تميزهم.
اختفت طريقة التشكيل العنصري بشكل أساسي وبدا نوح يمتلك جميع السجلات المتعلقة بممارسيها في الماضي.
بدا نوح يطرح هذه الأسئلة أثناء استجوابه للعبيد، حيث يريد إنشاء ملف تعريف كامل لجسدهم قبل استئناف التجارب.
لم ينجُ أحدٌ منهم حتى الصف الرابع، فقد ماتوا جميعًا أو أصيبوا بجروح دائمة بسبب رد الفعل العنيف الذي صاحب طريقة النقش.
ظهرت عقبة أخرى أمام نوح.
وبدا نوح هو الاستثناء الوحيد.
خلال تلك الفترة، استراح نوح مرة واحدة فقط، حتى الاستخدام المستمر لطريقة التشكيل العنصري لم يتمكن من إرهاق هذا العقل القوي قريبًا.
منحته ميزته المبكرة عقلًا قويًا منذ ولادته، وتوسعت دائرته العقلية بشكل أسرع بفضل طريقة التشكيل العنصري، وتوقف منذ فترة طويلة عن الشعور بالألم لأنه خزن التنفس داخل بحر وعيه.
فكر نوح بشكل غامض بينما يستخدم دخان تعويذة شكله الشيطاني لتنظيف منطقة التجارب.
أربع وستون فشلاً، إلى جانب الاستخدام المستمر لتقنية الاستنتاج السماوي، أعطته الكثير من الأفكار حول ما يتعلق بتجاربه.
وبدا نوح هو الاستثناء الوحيد.
اختبر العديد من الطرق، وبدأ الاندماج من أنسجة مختلفة.
وفي اليوم التالي، ذهب نوح إلى المنطقة تحت الأرض حيث يتم احتجاز العبيد.
بدأ الاندماج على الجلد، وعلى الأعضاء الداخلية، وعلى العضلات، وعلى العظام، حتى أنه قام بتغيير ترتيب تقدم الاندماج وأوقفه في منتصف الطريق.
“المتغير الوحيد الذي لم أحسبه هو التوافق على المستوى السلوكي.”
النتيجة أنه، بغض النظر عن مدى جهده، فإن البدء بالجلد ثم الاقتراب ببطء من الأجزاء الداخلية بدا الشكل الأكثر استقرارًا للاندماج.
فكر نوح وهو يعود إلى منطقته ليستنتج.
اضطر نوح في النهاية إلى إبطاء عملية الاندماج لجعل الأنسجة المصابة مستقرة لمنع الرفض عندما بدأ في دمج الأنسجة الداخلية.
ولم يدرك نوح أنه يفتقد شيئاً إلا عندما مات العبد الرابع والستين، فلم يعد الفشل في الاندماج خطؤه في تلك اللحظة.
وقد أدى ذلك إلى إجراء أطول وأكثر إيلامًا ولم يكن معظم العبيد قادرين على تحمله، ولكنه قدم أيضًا نتائج أفضل.
فكر نوح بشكل غامض بينما يستخدم دخان تعويذة شكله الشيطاني لتنظيف منطقة التجارب.
خلال تجاربه الأخيرة، تمكن نوح من دمج الجلد والعضلات والعظام بنجاح، لكن المشكلة الوحيدة ظلت تتمثل في الأعضاء الداخلية التي بدت دائمًا تعاني من نوع ما من الرفض.
الفصل 462 – 462. السلوك
ولم يدرك نوح أنه يفتقد شيئاً إلا عندما مات العبد الرابع والستين، فلم يعد الفشل في الاندماج خطؤه في تلك اللحظة.
بدأ الاندماج على الجلد، وعلى الأعضاء الداخلية، وعلى العضلات، وعلى العظام، حتى أنه قام بتغيير ترتيب تقدم الاندماج وأوقفه في منتصف الطريق.
“المتغير الوحيد الذي لم أحسبه هو التوافق على المستوى السلوكي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فكر نوح وهو يعود إلى منطقته ليستنتج.
من وجهة نظر نوح، فإن ذئاب النار ستكون أكثر ملاءمة للممارسين الساذجين وغير الآمنين في حين أن ذئاب البرق أكثر تشابهًا مع البشر مع مكانة نبيلة وتدريب جيد.
الجنس، الاستعداد، مستوى التدريب، بدا نوح قد تأكد بالفعل من أن هذه المجالات تتطابق عند اختيار العبد والوحش السحري.
“صف نفسك ببعض الصفات.”
ومع ذلك، يبدو أن الاندماج سوف يواجه دائمًا شكلًا من أشكال الرفض عندما يبدأ في التأثير على الأجزاء الداخلية من جسم الإنسان.
وبدا نوح يأخذ بعين الاعتبار تلك التفاصيل الصغيرة التي جعلته يقرر دمج العبد التالي والوحش السحري واستئناف تجاربه.
وهذا ما دفع نوح إلى الاعتقاد بأنه يجب عليه أن يجد عبدًا ووحشًا سحريًا يتناسبان على مستوى أعمق، أي أن جسدهما يجب أن تكون متشابهة.
بالنسبة للوحوش السحرية، لا يسعني إلا استخدام غريزتي لتصنيف سلوكها وفقًا للسلوك البشري. أما بالنسبة للعبيد، فلا يسعني إلا أن أسألهم.
“هذا أمر مزعج للغاية، فالوحوش السحرية لا تمتلك شخصية حقيقية، وأنا أعمل مع العبيد الذين تم تدريبهم لخدمة سيدهم، وأي أثر لسلوكهم الحقيقي قد يكون قد اختفى إلى الأبد.”
“يجب أن أكون أول ساحر من الدرجة الرابعة في تاريخ طريقة التشكيل الأولي، لا أعتقد أن أي شخص قد نجا إلى هذا المستوى.”
ظهرت عقبة أخرى أمام نوح.
خلال تلك الفترة، استراح نوح مرة واحدة فقط، حتى الاستخدام المستمر لطريقة التشكيل العنصري لم يتمكن من إرهاق هذا العقل القوي قريبًا.
لكن بعد ذلك، أصبح معتادًا على الإجراء، و عليه فقط ضبط هذه التفاصيل حتى ينجح.
“ما الذي يعجبك أكثر؟”
بالنسبة للوحوش السحرية، لا يسعني إلا استخدام غريزتي لتصنيف سلوكها وفقًا للسلوك البشري. أما بالنسبة للعبيد، فلا يسعني إلا أن أسألهم.
“هذا أمر مزعج للغاية، فالوحوش السحرية لا تمتلك شخصية حقيقية، وأنا أعمل مع العبيد الذين تم تدريبهم لخدمة سيدهم، وأي أثر لسلوكهم الحقيقي قد يكون قد اختفى إلى الأبد.”
تنهد نوح عندما توصل إلى هذا الاستنتاج، فالتفاعلات الإنسانية لم تكن قط نقطة قوته بعد كل شيء.
نظرات العبيد خالية من الحياة، ولم تؤثر صراخات رفاقهم وصراخ الوحوش المقيدة على مزاجهم على الإطلاق.
وفي اليوم التالي، ذهب نوح إلى المنطقة تحت الأرض حيث يتم احتجاز العبيد.
“هذا أمر مزعج للغاية، فالوحوش السحرية لا تمتلك شخصية حقيقية، وأنا أعمل مع العبيد الذين تم تدريبهم لخدمة سيدهم، وأي أثر لسلوكهم الحقيقي قد يكون قد اختفى إلى الأبد.”
بدت المنطقة أكبر الآن بعد أن بقي ستة وثلاثون عبدًا فقط، ففحص نوح كل واحد منهم بعناية قبل أن يقرر من يقترب أولاً.
لم يستطع نوح إلا أن يلعن عند رؤية هذا المنظر: يبدو أن هؤلاء العبيد مدربون جيدًا، ولكن فيما يتعلق بموقفه، هذه الجودة في الواقع عيبًا.
نظرات العبيد خالية من الحياة، ولم تؤثر صراخات رفاقهم وصراخ الوحوش المقيدة على مزاجهم على الإطلاق.
بدا البحر داخل عقله لا نهاية له، شعر الشيء الوحيد الذي يمكن أن يخفض كميته هو تقنية الاستنتاج السماوي.
لم يستطع نوح إلا أن يلعن عند رؤية هذا المنظر: يبدو أن هؤلاء العبيد مدربون جيدًا، ولكن فيما يتعلق بموقفه، هذه الجودة في الواقع عيبًا.
النتيجة أنه، بغض النظر عن مدى جهده، فإن البدء بالجلد ثم الاقتراب ببطء من الأجزاء الداخلية بدا الشكل الأكثر استقرارًا للاندماج.
ماذا يمكنك أن تخبرني عن نفسك؟
منحته ميزته المبكرة عقلًا قويًا منذ ولادته، وتوسعت دائرته العقلية بشكل أسرع بفضل طريقة التشكيل العنصري، وتوقف منذ فترة طويلة عن الشعور بالألم لأنه خزن التنفس داخل بحر وعيه.
“ما الذي يعجبك أكثر؟”
بحلول ذلك الوقت، قد حاول دمج جسد وحش سحري مع جسد إنسان أربع وستين مرة دائمًا يفشل.
“صف نفسك ببعض الصفات.”
عرف نوح أن كل نوع من أنواع الوحوش السحرية له سلوك مختلف: بعض الأنواع أكثر عدوانية، والبعض الآخر أكثر تهوراً، والبعض الآخر ماكرًا، والعديد من الصفات يمكن أن تميزهم.
هل تعتقد أنك شخص عدواني؟
حتى لو تم قمع جسدهم أو كسرها تقريبًا بسبب تدريبهم، بدا نوح لا يزال قادرًا على التقاط بعض الأدلة وإنشاء ملف تعريف عام لكل عبد، عليه فقط مطابقة كل واحد منهم مع الوحش المقابل الآن.
بدا نوح يطرح هذه الأسئلة أثناء استجوابه للعبيد، حيث يريد إنشاء ملف تعريف كامل لجسدهم قبل استئناف التجارب.
أربع وستون فشلاً، إلى جانب الاستخدام المستمر لتقنية الاستنتاج السماوي، أعطته الكثير من الأفكار حول ما يتعلق بتجاربه.
لحسن حظه، فإن السلاسل المنقوشة التي تربط العبيد أجبرتهم على الإجابة على أسئلة نوح بصدق.
بدا نوح يطرح هذه الأسئلة أثناء استجوابه للعبيد، حيث يريد إنشاء ملف تعريف كامل لجسدهم قبل استئناف التجارب.
حتى لو تم قمع جسدهم أو كسرها تقريبًا بسبب تدريبهم، بدا نوح لا يزال قادرًا على التقاط بعض الأدلة وإنشاء ملف تعريف عام لكل عبد، عليه فقط مطابقة كل واحد منهم مع الوحش المقابل الآن.
الفصل 462 – 462. السلوك
عرف نوح أن كل نوع من أنواع الوحوش السحرية له سلوك مختلف: بعض الأنواع أكثر عدوانية، والبعض الآخر أكثر تهوراً، والبعض الآخر ماكرًا، والعديد من الصفات يمكن أن تميزهم.
أربع وستون فشلاً، إلى جانب الاستخدام المستمر لتقنية الاستنتاج السماوي، أعطته الكثير من الأفكار حول ما يتعلق بتجاربه.
على سبيل المثال، ذئاب النار تحب تكوين مجموعات كبيرة ولكنها غير منظمة ومتهورة في سلوكها.
وقد أدى ذلك إلى إجراء أطول وأكثر إيلامًا ولم يكن معظم العبيد قادرين على تحمله، ولكنه قدم أيضًا نتائج أفضل.
على العكس من ذلك، شكلت ذئاب البرق مجموعات أقل عددًا ولكن لديها عمل جماعي أفضل ويمكنها حتى الجمع بين هجماتها.
لكن بعد ذلك، أصبح معتادًا على الإجراء، و عليه فقط ضبط هذه التفاصيل حتى ينجح.
من وجهة نظر نوح، فإن ذئاب النار ستكون أكثر ملاءمة للممارسين الساذجين وغير الآمنين في حين أن ذئاب البرق أكثر تشابهًا مع البشر مع مكانة نبيلة وتدريب جيد.
ترجمة: ســاد
وبدا نوح يأخذ بعين الاعتبار تلك التفاصيل الصغيرة التي جعلته يقرر دمج العبد التالي والوحش السحري واستئناف تجاربه.
فكر نوح وهو يعود إلى منطقته ليستنتج.
عرف نوح أن كل نوع من أنواع الوحوش السحرية له سلوك مختلف: بعض الأنواع أكثر عدوانية، والبعض الآخر أكثر تهوراً، والبعض الآخر ماكرًا، والعديد من الصفات يمكن أن تميزهم.
