479.docx
الفصل 479 – 479. الزئير
غالبًا ما أجساد الممارسين من الدرجة الرابعة تمتلك بعض الخصائص التي تميزهم عن بعضهم البعض، ولا يمكن تطبيق نفس الإجراء على الجميع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا نوح منهجيًا للغاية أثناء إتقان الإجراء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا نوح منهجيًا للغاية أثناء إتقان الإجراء.
ترجمة: ســاد
هكذا يفعلون. تُدمّر أجساد الوحوش السحرية “النَفَس” تلقائيًا لامتصاص الطاقة الأنقى التي يُنتجها هذا التدمير. لم يسبق لهم قطّ أن تغذّوا على “نَفَس” من عنصر آخر، فغذاؤهم هو الطاقة النقية التي يحتويها!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ربما، الملوك فقط لديهم القدرة على البحث عن هذا النوع من الطاقة، وأنا أعلم على وجه اليقين أنني لم أكن لأتمكن من فعل ذلك باستخدام بحر الوعي الخاص بي من الدرجة الرابعة.”
توقفت الغيوم السوداء فوق كهف نوح عن هجومها عندما توقف جسد نوح عن الحركة، لكن هالتها المشؤومة استمرت في البقاء ثابتة على المنطقة تحت الأرض حيث بدا أن نوح قد مات.
“سأعتني بجوعي لاحقًا، فأنا بحاجة إلى تفريق تلك السحب أولًا.”
مستلقيًا بلا حياة على الأرض الحمراء، وقد لطخت دماء الوحش السحري التضاريس حيث تم دمج أجزاء جسمه مع نوح، حتى جسده مغطى بذلك السائل القرمزي بينما غرق داخل جثة الوحش الذائبة.
فهم نوح عملية تدريب الوحوش السحرية فقط عندما شعر بها تحدث داخل جسده، الطاقة الأكثر أساسية ولكن الأكثر نقاءً التي امتصوها شيئًا لم يتمكن حتى السحرة في صفوف الأبطال من رؤيته!
كل شيء بقي ساكنًا، السحب السوداء في السماء تنتظر لترى ما إذا بدا نوح قد مات حقًا!
ومع ذلك، بدا هناك جانب واحد موجودًا لدى جميع الهجائن المزورة بالوحوش السحرية من الدرجة الرابعة: كانوا بحاجة إلى إعادة التشغيل!
بدا نوح منهجيًا للغاية أثناء إتقان الإجراء.
“ربما، الملوك فقط لديهم القدرة على البحث عن هذا النوع من الطاقة، وأنا أعلم على وجه اليقين أنني لم أكن لأتمكن من فعل ذلك باستخدام بحر الوعي الخاص بي من الدرجة الرابعة.”
غالبًا ما أجساد الممارسين من الدرجة الرابعة تمتلك بعض الخصائص التي تميزهم عن بعضهم البعض، ولا يمكن تطبيق نفس الإجراء على الجميع.
إنه لأمر غريب حقًا. تمتلك الوحوش السحرية هذه القدرة الفطرية منذ الولادة، حتى من هم في المرتبة الأولى يستطيعون ذلك، كما لو كانوا مفترسين طبيعيين لـ “النفس”.
وبينما استمر نوح في تجاربه، اعتاد نوح على تنسيق الصفات المختلفة لتلك الأجسام، قد خطط للطريقة التي يحافظ بها على الغشاء حول قلبه حتى قبل البحث عن التنانين الملعونة.
دقات قلب ترددت في صمت الكهف، وامتلأت سطح السحب السوداء بالشرر بينما كانوا يستعدون لاستئناف هجماتهم.
ومع ذلك، بدا هناك جانب واحد موجودًا لدى جميع الهجائن المزورة بالوحوش السحرية من الدرجة الرابعة: كانوا بحاجة إلى إعادة التشغيل!
“أنا بحاجة إليهم.”
إن إزالة إرادة السماء والأرض وملء تلك البقع الفارغة بتلك الموجودة في جسد الوحوش مناورة غازية، لم يكن كافياً مجرد دمجها، بل الجسد بحاجة إلى الاستقرار والإغلاق قبل أن يتمكن من العيش مرة أخرى.
استعاد نوح السيطرة الكاملة حتى مع علمه أن بعض سمات سلوك التنين أصبحت الآن جزءًا من جسده.
دق دق
دق دق
دقات قلب ترددت في صمت الكهف، وامتلأت سطح السحب السوداء بالشرر بينما كانوا يستعدون لاستئناف هجماتهم.
أدرك نوح أنه لن يكون قادرًا على استخدام جسده الجديد بشكل صحيح بدون غرائز التنين، يحتاج إليها ليصبح هجينًا مثاليًا.
بدأ التنفس حول جسد نوح يتقارب نحو جسده، وبدا الأمر كما لو أن نوعًا من القوة الطبيعية يجذبه.
غالبًا ما أجساد الممارسين من الدرجة الرابعة تمتلك بعض الخصائص التي تميزهم عن بعضهم البعض، ولا يمكن تطبيق نفس الإجراء على الجميع.
دق دق
فكر نوح بينما استمر في الاستحمام في الشعور بأن جسده أصبح أقوى أثناء التنفس، شيئًا مذهلاً لدرجة أنه لم يستطع التفكير في أي شيء آخر.
نبضة قلب أخرى ترددت في المنطقة تحت الأرض، “النفس” القريب من نوح دخل جسده، يملأه بالحياة ويكمل انسجام أنسجته.
ولهذا السبب، بدلاً من تدمير تلك المياه، قام باستيعابها ببطء داخل بحره.
دق دق
ومع ذلك، فإن عقله القوي كافيا لجعله يحافظ على هدوئه.
وما تلا نبضة القلب الثالثة هديرًا عاليًا.
إن إزالة إرادة السماء والأرض وملء تلك البقع الفارغة بتلك الموجودة في جسد الوحوش مناورة غازية، لم يكن كافياً مجرد دمجها، بل الجسد بحاجة إلى الاستقرار والإغلاق قبل أن يتمكن من العيش مرة أخرى.
فتح نوح عينيه وزأر، تلك الصرخة تأتي من أعمق أجزاء عقله، الفعل الغريزي لكائن حديث الولادة!
تركيزه منصبا على الجزء الداخلي من عقله حيث المياه ذات اللون الأحمر الداكن تنتشر داخل بحره البلوري.
ثم استنشق، امتلأت رئتاه بالهواء، لكن التنفس تم امتصاصه أيضًا خلال تلك البادرة البسيطة.
بدا نوح منهجيًا للغاية أثناء إتقان الإجراء.
بدا نوح يستطيع أن يشعر بوضوح كيف أن “النفس” الذي دخل جسده تم تفكيكه وتقليصه إلى شكله الأساسي، وأصبح شكلًا بسيطًا من الطاقة النقية التي لا تنتمي إلى أي عنصر!
بدلاً من ذلك، يمكن للوحوش السحرية الوصول إلى الطاقة داخل “النفس” لأي عنصر منذ ولادتها، ولم يعتقد أن السماء والأرض ستتركان مثل هذه الكائنات المزعجة على قيد الحياة إذا أتيحت لهما الفرصة.
ثم تم امتصاص تلك الطاقة بواسطة جسده، وتغذيتها وتقويتها.
هكذا يفعلون. تُدمّر أجساد الوحوش السحرية “النَفَس” تلقائيًا لامتصاص الطاقة الأنقى التي يُنتجها هذا التدمير. لم يسبق لهم قطّ أن تغذّوا على “نَفَس” من عنصر آخر، فغذاؤهم هو الطاقة النقية التي يحتويها!
هكذا يفعلون. تُدمّر أجساد الوحوش السحرية “النَفَس” تلقائيًا لامتصاص الطاقة الأنقى التي يُنتجها هذا التدمير. لم يسبق لهم قطّ أن تغذّوا على “نَفَس” من عنصر آخر، فغذاؤهم هو الطاقة النقية التي يحتويها!
“ربما يكون الأمر متعلقًا بنزاهتهم، فهم يحتاجون إلى عدو طبيعي ليكونوا كيانات عليمة بكل شيء تقريبًا.”
فهم نوح عملية تدريب الوحوش السحرية فقط عندما شعر بها تحدث داخل جسده، الطاقة الأكثر أساسية ولكن الأكثر نقاءً التي امتصوها شيئًا لم يتمكن حتى السحرة في صفوف الأبطال من رؤيته!
دق دق
“ربما، الملوك فقط لديهم القدرة على البحث عن هذا النوع من الطاقة، وأنا أعلم على وجه اليقين أنني لم أكن لأتمكن من فعل ذلك باستخدام بحر الوعي الخاص بي من الدرجة الرابعة.”
بدا نوح منهجيًا للغاية أثناء إتقان الإجراء.
فكر نوح بينما استمر في الاستحمام في الشعور بأن جسده أصبح أقوى أثناء التنفس، شيئًا مذهلاً لدرجة أنه لم يستطع التفكير في أي شيء آخر.
دق دق
إنه لأمر غريب حقًا. تمتلك الوحوش السحرية هذه القدرة الفطرية منذ الولادة، حتى من هم في المرتبة الأولى يستطيعون ذلك، كما لو كانوا مفترسين طبيعيين لـ “النفس”.
ولم يسمع نوح إلا بعد أن وصل إلى تلك النقطة بأفكاره عاصفة البرق تحدث فوق كهفه.
كل كائن حي في ذلك العالم امتص “النفس” ليصبح أقوى.
“سأعتني بجوعي لاحقًا، فأنا بحاجة إلى تفريق تلك السحب أولًا.”
لم يكن نوح متأكدًا من كيفية عمل النباتات السحرية، لكنه يعلم أن الممارسين كانوا مقتصرين على التنفس الخاص بقدراتهم.
ومع ذلك، فإن عقله القوي كافيا لجعله يحافظ على هدوئه.
بدلاً من ذلك، يمكن للوحوش السحرية الوصول إلى الطاقة داخل “النفس” لأي عنصر منذ ولادتها، ولم يعتقد أن السماء والأرض ستتركان مثل هذه الكائنات المزعجة على قيد الحياة إذا أتيحت لهما الفرصة.
فكر نوح وهو يتجه نحو مخرج كهفه، ظهر في يديه زوج من السيوف السوداء بينما خرج صوت هدير منخفض من حلقه.
“ربما يكون الأمر متعلقًا بنزاهتهم، فهم يحتاجون إلى عدو طبيعي ليكونوا كيانات عليمة بكل شيء تقريبًا.”
فهم نوح عملية تدريب الوحوش السحرية فقط عندما شعر بها تحدث داخل جسده، الطاقة الأكثر أساسية ولكن الأكثر نقاءً التي امتصوها شيئًا لم يتمكن حتى السحرة في صفوف الأبطال من رؤيته!
ولم يسمع نوح إلا بعد أن وصل إلى تلك النقطة بأفكاره عاصفة البرق تحدث فوق كهفه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
استأنفت السحب السوداء في السماء هجومها عندما أطلق نوح صراخه، وارتفعت كراهية هائلة من أسفل عقل نوح وملأت جسده بالكامل.
دق دق
نهض نوح بسرعة وبدا على وشك إطلاق نفسه خارج الدرع الواقي عندما توقف فجأة عن مساره وأغلق عينيه.
غالبًا ما أجساد الممارسين من الدرجة الرابعة تمتلك بعض الخصائص التي تميزهم عن بعضهم البعض، ولا يمكن تطبيق نفس الإجراء على الجميع.
تركيزه منصبا على الجزء الداخلي من عقله حيث المياه ذات اللون الأحمر الداكن تنتشر داخل بحره البلوري.
لم يكن نوح متأكدًا من كيفية عمل النباتات السحرية، لكنه يعلم أن الممارسين كانوا مقتصرين على التنفس الخاص بقدراتهم.
يمثل الماء الأحمر الداكن أفكار وغرائز التنين الملعون الذي اندمج معه، ويبدو أن حالته العقلية الطبيعية قد تأثرت حيث أصبح المزيد من بحره ملوثًا بالمياه الحمراء الداكنة المنتشرة.
“ربما، الملوك فقط لديهم القدرة على البحث عن هذا النوع من الطاقة، وأنا أعلم على وجه اليقين أنني لم أكن لأتمكن من فعل ذلك باستخدام بحر الوعي الخاص بي من الدرجة الرابعة.”
ومع ذلك، فإن عقل الوحش لا يمكن مقارنته بعقل الإنسان، وخاصة عقل الساحر من الدرجة الرابعة.
بدا نوح منهجيًا للغاية أثناء إتقان الإجراء.
استخدم نوح طاقته العقلية لتطويق المياه الحمراء الداكنة، وسرعان ما تم احتواء أفكار الوحش في منطقة صغيرة.
الفصل 479 – 479. الزئير
“أنا بحاجة إليهم.”
توقفت الغيوم السوداء فوق كهف نوح عن هجومها عندما توقف جسد نوح عن الحركة، لكن هالتها المشؤومة استمرت في البقاء ثابتة على المنطقة تحت الأرض حيث بدا أن نوح قد مات.
أدرك نوح أنه لن يكون قادرًا على استخدام جسده الجديد بشكل صحيح بدون غرائز التنين، يحتاج إليها ليصبح هجينًا مثاليًا.
هكذا يفعلون. تُدمّر أجساد الوحوش السحرية “النَفَس” تلقائيًا لامتصاص الطاقة الأنقى التي يُنتجها هذا التدمير. لم يسبق لهم قطّ أن تغذّوا على “نَفَس” من عنصر آخر، فغذاؤهم هو الطاقة النقية التي يحتويها!
ولهذا السبب، بدلاً من تدمير تلك المياه، قام باستيعابها ببطء داخل بحره.
تركيزه منصبا على الجزء الداخلي من عقله حيث المياه ذات اللون الأحمر الداكن تنتشر داخل بحره البلوري.
تغير لون بحره قليلاً عندما اندمج مع أفكار الوحش، وظهرت ظلال حمراء على المياه اللازوردية التي استمرت في كونها بلورية حتى بعد أن أصبح العقلان واحدًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استعاد نوح السيطرة الكاملة حتى مع علمه أن بعض سمات سلوك التنين أصبحت الآن جزءًا من جسده.
غالبًا ما أجساد الممارسين من الدرجة الرابعة تمتلك بعض الخصائص التي تميزهم عن بعضهم البعض، ولا يمكن تطبيق نفس الإجراء على الجميع.
بدأ يشعر بكل شيء بشكل أكثر وضوحًا، وأصبحت حواسه أكثر حدة حيث انسجمت جسده وعقله.
توقفت الغيوم السوداء فوق كهف نوح عن هجومها عندما توقف جسد نوح عن الحركة، لكن هالتها المشؤومة استمرت في البقاء ثابتة على المنطقة تحت الأرض حيث بدا أن نوح قد مات.
لم يتفوق على الكراهية المذهلة تجاه حضور إرادة السماء والأرض سوى الجوع الذي لا نهاية له الذي شعر به، إحساسًا قويًا لدرجة أنه فهم سبب جنون الهجائن التي شكلها سابقًا.
فهم نوح عملية تدريب الوحوش السحرية فقط عندما شعر بها تحدث داخل جسده، الطاقة الأكثر أساسية ولكن الأكثر نقاءً التي امتصوها شيئًا لم يتمكن حتى السحرة في صفوف الأبطال من رؤيته!
ومع ذلك، فإن عقله القوي كافيا لجعله يحافظ على هدوئه.
دقات قلب ترددت في صمت الكهف، وامتلأت سطح السحب السوداء بالشرر بينما كانوا يستعدون لاستئناف هجماتهم.
فتح نوح عينيه مرة أخرى، نفس الهالة الباردة تشع منهما ولكن قزحية عينيه الزرقاء الجليدية الآن مقطوعة إلى نصفين بواسطة حدقات عمودية، بدت عيناه عينا تنين.
ولهذا السبب، بدلاً من تدمير تلك المياه، قام باستيعابها ببطء داخل بحره.
“سأعتني بجوعي لاحقًا، فأنا بحاجة إلى تفريق تلك السحب أولًا.”
بدلاً من ذلك، يمكن للوحوش السحرية الوصول إلى الطاقة داخل “النفس” لأي عنصر منذ ولادتها، ولم يعتقد أن السماء والأرض ستتركان مثل هذه الكائنات المزعجة على قيد الحياة إذا أتيحت لهما الفرصة.
فكر نوح وهو يتجه نحو مخرج كهفه، ظهر في يديه زوج من السيوف السوداء بينما خرج صوت هدير منخفض من حلقه.
هكذا يفعلون. تُدمّر أجساد الوحوش السحرية “النَفَس” تلقائيًا لامتصاص الطاقة الأنقى التي يُنتجها هذا التدمير. لم يسبق لهم قطّ أن تغذّوا على “نَفَس” من عنصر آخر، فغذاؤهم هو الطاقة النقية التي يحتويها!
وبمجرد أن خطا خارج الدرع الذي صنعته الأعلام المنقوشة، سقطت صاعقة في اتجاهه.
مستلقيًا بلا حياة على الأرض الحمراء، وقد لطخت دماء الوحش السحري التضاريس حيث تم دمج أجزاء جسمه مع نوح، حتى جسده مغطى بذلك السائل القرمزي بينما غرق داخل جثة الوحش الذائبة.
لم يتردد نوح، بل لوح بسيفه لأداء الشكل الثاني من آشورا وتدمير صاعقة البرق القادمة.
“سأعتني بجوعي لاحقًا، فأنا بحاجة إلى تفريق تلك السحب أولًا.”
ومع ذلك، على الرغم من أن تنفيذه مثاليًا وأن “أنفاسه” مستنفدة، لم تكن هناك أي تأثيرات بعد لفتته، فقد شق السيف الهواء ببساطة قبل أن يضربه البرق.
ومع ذلك، فإن عقل الوحش لا يمكن مقارنته بعقل الإنسان، وخاصة عقل الساحر من الدرجة الرابعة.
تركيزه منصبا على الجزء الداخلي من عقله حيث المياه ذات اللون الأحمر الداكن تنتشر داخل بحره البلوري.
