494.docx
الفصل 494 – 494. الاستكشاف
“كل نبات هنا هو على الأقل مادة من الدرجة 3، ولن أتفاجأ إذا وجدنا أنواعًا منقرضة أو حتى نباتات سحرية معادية.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غابة الغابات الصفراء الفضية مكونة من أكثر من ثلاثمائة نبات سحري من الدرجة الرابعة، قيمتها عالية للغاية الممارس البطل لأمة أوترا يفضل أن يكون هو الذي يستولي عليها بدلاً من تركها لأمم أخرى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أومأت السيدة إيث برأسها موافقة على تفسيره وأشارت إلى رفيقيها أن يتبعوها على الأرض.
ترجمة: ســاد
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اسمها السيدة إيث، وهي، مثل ثاديوس، درست الأحرف الرونية الفضائية لعائلة إلباس وأصبحت ماهرة جدًا في استخدامها.
لم يتم إرسال الممارسين من الدرجة الثالثة لاستكشاف القارة الجديدة، بل دورهم هو إنشاء المعسكرات وحمايتها من قوات الدول الكبرى الأخرى.
طار ثلاثة ممارسين في الهواء فوق الأرض الزرقاء، وبدت نظراتهم على الأفق حيث الجبال والسهول مليئة بالنباتات الغريبة والقوية.
بيئة قطعة الأراضي الخالدة معادية للغاية للممارسين البشر، فقط أولئك الذين في رتبة البطولة يمكنهم أن يأملوا في استكشافها.
اجتمع أكثر من مائة جذر حاد في موقع الممارسين الأبطال، ذلك بمثابة هجوم لأكثر من ثلاثين نباتًا سحريًا في المرتبة الرابعة!
قام جنود أمة أوترا بسرعة بإنشاء سلسلة من الخيام وتشكيل حماية حول محيطهم، وسرعان ما اكتشفوا أن التشكيلات لا تحتاج إلى ائتمانات لتزويدها بالوقود لأنهم يستطيعون استخدام التنفس مباشرة في التضاريس للعمل.
الفصل 494 – 494. الاستكشاف
أدى هذا الاكتشاف إلى تسريع خطط عائلة إلباس، وإنشاء تشكيلات دون الحاجة إلى الاعتمادات من شأنه أن يسهل إنشاء مصفوفات النقل الآني مما يحسن بشكل كبير استقرار معسكراتهم.
تحدث اللورد ديلبرت، زأخلاقه مهذبة عندما أشار إلى السيدة إيث لتتولى زمام المبادرة.
بينما جنود الرتبة 3 مشغولين بإنشاء التشكيل المطلوب وإنهاء مهامهم، بدأ الممارسون الأبطال الذين رافقوا تلك القوات في استكشاف الأرض الجديدة.
بدت رحلتهم خالية من الأحداث تمامًا، ولم يكن من الممكن رؤية أي مخلوقات طائرة هناك، خمن البروفيسور روي بصوت عالٍ أنهم طاروا بعيدًا قبل أن تسقط الأرض في الأراضي الفانية، وتمكنوا من البقاء في الأراضي الخالدة.
قوات الدول الكبرى الأخرى لا تزال في طريقها عبر البحر، ولم تتمكن أمة أوترا من إهدار الميزة التي حصلت عليها بفضل سفنها الجوية
“أنا موافق على أي شيء طالما أننا نأخذ الوقت اللازم لتحليل الوحوش في هذه الأرض.”
طار ثلاثة ممارسين في الهواء فوق الأرض الزرقاء، وبدت نظراتهم على الأفق حيث الجبال والسهول مليئة بالنباتات الغريبة والقوية.
هذا الرجل هو ديلبرت، أحد الباحثين في الأكاديمية متخصصًا في النباتات السحرية.
هؤلاء الممارسون الثلاثة هم الرتب البطولية التي أرسلتها عائلة إلباس مع الدفعة الأولى من الجنود وكانوا متخصصين في المجالات التي ستكون مفيدة للاستكشاف.
قام جنود أمة أوترا بسرعة بإنشاء سلسلة من الخيام وتشكيل حماية حول محيطهم، وسرعان ما اكتشفوا أن التشكيلات لا تحتاج إلى ائتمانات لتزويدها بالوقود لأنهم يستطيعون استخدام التنفس مباشرة في التضاريس للعمل.
بالطبع، كلهم الثلاثة كانوا ممارسين أبطالًا تمامًا.
توجهت السيدة إيث نحو روي بنظرة استفهام، أرادت أن تفهم ما إذا يوافق على هذا القرار.
“كل نبات هنا هو على الأقل مادة من الدرجة 3، ولن أتفاجأ إذا وجدنا أنواعًا منقرضة أو حتى نباتات سحرية معادية.”
“هذه غابة من النباتات السحرية من الدرجة الرابعة. إنها أشجار فضية صفراء، وهي من الأنواع آكلة اللحوم، ويبدو أن الغابة بأكملها ماتت خلال الخريف.”
تحدث رجل أصلع طويل يرتدي رداءًا ذهبيًا فضفاضًا، ولم يكن وجهه يحتوي على أي أثر للشعر، حتى حواجبه مفقودة.
تحدث اللورد ديلبرت، زأخلاقه مهذبة عندما أشار إلى السيدة إيث لتتولى زمام المبادرة.
هذا الرجل هو ديلبرت، أحد الباحثين في الأكاديمية متخصصًا في النباتات السحرية.
وتحدث اللورد ديلبرت وهو يشير إلى سلسلة من الأشجار العارية على الأرض.
“لا أشعر بأي وحش سحري هنا، يبدو أن السقوط قضى على معظم المخلوقات التي تسكن الساحل. يا للأسف، يا له من هدر…”
اجتمع أكثر من مائة جذر حاد في موقع الممارسين الأبطال، ذلك بمثابة هجوم لأكثر من ثلاثين نباتًا سحريًا في المرتبة الرابعة!
وتحدث رجل آخر وهو يمسح المنطقة التي نزلت فيها قواتهم بوعيه.
بدت رحلتهم خالية من الأحداث تمامًا، ولم يكن من الممكن رؤية أي مخلوقات طائرة هناك، خمن البروفيسور روي بصوت عالٍ أنهم طاروا بعيدًا قبل أن تسقط الأرض في الأراضي الفانية، وتمكنوا من البقاء في الأراضي الخالدة.
لو نوح هناك، لكان قد تعرف عليه: هو البروفيسور روي، أستاذ دورة الوحوش السحرية في الأكاديمية.
“دعونا ننتقل إذن.”
بدا البروفيسور روي رجلاً قصير القامة بشعر أسود مجعد ولحية بيضاء طويلة، حواجبه رمادية وطويلة لدرجة أنها قادرة على إخفاء عينيه الداكنتين.
طار ثلاثة ممارسين في الهواء فوق الأرض الزرقاء، وبدت نظراتهم على الأفق حيث الجبال والسهول مليئة بالنباتات الغريبة والقوية.
“الحذر أولاً، مشى الملوك على هذه الأرض، ولا يمكننا أن نتوقع أن يكون الأمر بسيطًا للغاية.”
وتحدث اللورد ديلبرت وهو يشير إلى سلسلة من الأشجار العارية على الأرض.
تحدث الممارس البطل الآخر، محاولاً قمع حماس رفاقه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اسمها السيدة إيث، وهي، مثل ثاديوس، درست الأحرف الرونية الفضائية لعائلة إلباس وأصبحت ماهرة جدًا في استخدامها.
الفصل 494 – 494. الاستكشاف
لديها شعر ذهبي طويل وعيون زرقاء، كما بدت صغيرة جدًا دورها واضحًا جدًا: عليها إنشاء طريق للهروب في حالة أصبح الاستكشاف خطيرًا للغاية.
طار ثلاثة ممارسين في الهواء فوق الأرض الزرقاء، وبدت نظراتهم على الأفق حيث الجبال والسهول مليئة بالنباتات الغريبة والقوية.
بعد كل شيء، تلك الكيانات الثلاثة القوية من الممارسين من الدرجة الرابعة، وفقدان واحد منهم فقط من شأنه أن يؤثر بشكل كبير على قوة العائلة المالكة ويعرض مكانتهم كأسياد الجانب الجنوبي من القارة للخطر.
غابة الغابات الصفراء الفضية مكونة من أكثر من ثلاثمائة نبات سحري من الدرجة الرابعة، قيمتها عالية للغاية الممارس البطل لأمة أوترا يفضل أن يكون هو الذي يستولي عليها بدلاً من تركها لأمم أخرى.
“سيدة إيث، باعتبارك الوحيدة بيننا التي لديها سلالة إلباس، يجب أن تكوني أنت من يرشدنا.”
وتحدث رجل آخر وهو يمسح المنطقة التي نزلت فيها قواتهم بوعيه.
تحدث اللورد ديلبرت، زأخلاقه مهذبة عندما أشار إلى السيدة إيث لتتولى زمام المبادرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
توجهت السيدة إيث نحو روي بنظرة استفهام، أرادت أن تفهم ما إذا يوافق على هذا القرار.
بدا اللورد ديلبرت يحمل منجلًا حادًا ويحركه بعناية نحو قاعدة كل فرع قبل أن ينتقل إلى جذع الشجرة.
“أنا موافق على أي شيء طالما أننا نأخذ الوقت اللازم لتحليل الوحوش في هذه الأرض.”
“أنا موافق على أي شيء طالما أننا نأخذ الوقت اللازم لتحليل الوحوش في هذه الأرض.”
أجاب البروفيسور روي دون أن يحرك بصره عن التضاريس، وبدا قلقًا من أن بعض الوحوش السحرية قد تهرب من بحثه إذا لم ينتبه.
هذا الرجل هو ديلبرت، أحد الباحثين في الأكاديمية متخصصًا في النباتات السحرية.
“دعونا ننتقل إذن.”
لو نوح هناك، لكان قد تعرف عليه: هو البروفيسور روي، أستاذ دورة الوحوش السحرية في الأكاديمية.
أومأت السيدة إيث برأسها وهي تتخذ موقع الطليعة وتطير إلى أعماق القارة، وتبعها الممارسان البطلان الآخران عن كثب.
ترجمة: ســاد
بدت رحلتهم خالية من الأحداث تمامًا، ولم يكن من الممكن رؤية أي مخلوقات طائرة هناك، خمن البروفيسور روي بصوت عالٍ أنهم طاروا بعيدًا قبل أن تسقط الأرض في الأراضي الفانية، وتمكنوا من البقاء في الأراضي الخالدة.
أجاب البروفيسور روي دون أن يحرك بصره عن التضاريس، وبدا قلقًا من أن بعض الوحوش السحرية قد تهرب من بحثه إذا لم ينتبه.
انبعث التنفس من الأرض، لكنه أصبح أكثر سمكًا كلما ذهبوا إلى عمق القارة، وبدا الأمر كما لو أن الأرض الزرقاء شكلت نوعًا من تأثير الاحتباس الحراري الذي زاد من كثافة التنفس نحو مركز الأرض الجديدة.
امتصوا “النفس” داخل المادة التي تحتوي على قوانين السماء والأرض، ولم يكن “النفس” في الهواء قادرًا على ممارسة أي ضغط على تلك الوجودات.
ومع ذلك، فإن هذه الكثافة لا يمكن أن تؤثر على هؤلاء الممارسين الأبطال.
“هل أنت متأكد من وجود الموتى؟”
امتصوا “النفس” داخل المادة التي تحتوي على قوانين السماء والأرض، ولم يكن “النفس” في الهواء قادرًا على ممارسة أي ضغط على تلك الوجودات.
” جذوعها فضية اللون فروعها تشبه الأنياب الحادة اللامعة، من المفترض أن يكون لها أوراق صفراء ولكن يبدو أن السقوط من الأراضي الخالدة قد دمرها جميعًا، مما أدى إلى مقتل الأشجار في هذه العملية.”
“هذه غابة من النباتات السحرية من الدرجة الرابعة. إنها أشجار فضية صفراء، وهي من الأنواع آكلة اللحوم، ويبدو أن الغابة بأكملها ماتت خلال الخريف.”
غابة الغابات الصفراء الفضية مكونة من أكثر من ثلاثمائة نبات سحري من الدرجة الرابعة، قيمتها عالية للغاية الممارس البطل لأمة أوترا يفضل أن يكون هو الذي يستولي عليها بدلاً من تركها لأمم أخرى.
وتحدث اللورد ديلبرت وهو يشير إلى سلسلة من الأشجار العارية على الأرض.
بدا البروفيسور روي رجلاً قصير القامة بشعر أسود مجعد ولحية بيضاء طويلة، حواجبه رمادية وطويلة لدرجة أنها قادرة على إخفاء عينيه الداكنتين.
” جذوعها فضية اللون فروعها تشبه الأنياب الحادة اللامعة، من المفترض أن يكون لها أوراق صفراء ولكن يبدو أن السقوط من الأراضي الخالدة قد دمرها جميعًا، مما أدى إلى مقتل الأشجار في هذه العملية.”
تحدث اللورد ديلبرت، زأخلاقه مهذبة عندما أشار إلى السيدة إيث لتتولى زمام المبادرة.
“هل أنت متأكد من وجود الموتى؟”
” جذوعها فضية اللون فروعها تشبه الأنياب الحادة اللامعة، من المفترض أن يكون لها أوراق صفراء ولكن يبدو أن السقوط من الأراضي الخالدة قد دمرها جميعًا، مما أدى إلى مقتل الأشجار في هذه العملية.”
سألت السيدة إيث.
بعد كل شيء، تلك الكيانات الثلاثة القوية من الممارسين من الدرجة الرابعة، وفقدان واحد منهم فقط من شأنه أن يؤثر بشكل كبير على قوة العائلة المالكة ويعرض مكانتهم كأسياد الجانب الجنوبي من القارة للخطر.
أظهر اللورد ديلبرت تعبيرًا متأملًا وأومأ برأسه بعد أن مسح الغابة عدة مرات بوعيه قبل أن يضيف بعض التفاصيل.
” جذوعها فضية اللون فروعها تشبه الأنياب الحادة اللامعة، من المفترض أن يكون لها أوراق صفراء ولكن يبدو أن السقوط من الأراضي الخالدة قد دمرها جميعًا، مما أدى إلى مقتل الأشجار في هذه العملية.”
“جذوعها ميتة، لكن جذورها لا تزال تمتص الغذاء من الأرض. انقرض هذا النوع من الأشجار في القارة، لكن لا يزال بالإمكان العثور على بعض العينات في بعض الجزر الصغيرة التي تحكمها وحوش سحرية. مع ذلك، لم تُختبر حيويتها بعمق، خاصةً عند اقترانها بتضاريس استثنائية كهذه. يمكننا أن نأخذ بعض الجذوع ونرى ما سيحدث.”
تحدث اللورد ديلبرت، زأخلاقه مهذبة عندما أشار إلى السيدة إيث لتتولى زمام المبادرة.
أومأت السيدة إيث برأسها موافقة على تفسيره وأشارت إلى رفيقيها أن يتبعوها على الأرض.
أدى هذا الاكتشاف إلى تسريع خطط عائلة إلباس، وإنشاء تشكيلات دون الحاجة إلى الاعتمادات من شأنه أن يسهل إنشاء مصفوفات النقل الآني مما يحسن بشكل كبير استقرار معسكراتهم.
غابة الغابات الصفراء الفضية مكونة من أكثر من ثلاثمائة نبات سحري من الدرجة الرابعة، قيمتها عالية للغاية الممارس البطل لأمة أوترا يفضل أن يكون هو الذي يستولي عليها بدلاً من تركها لأمم أخرى.
بدا البروفيسور روي رجلاً قصير القامة بشعر أسود مجعد ولحية بيضاء طويلة، حواجبه رمادية وطويلة لدرجة أنها قادرة على إخفاء عينيه الداكنتين.
بدا اللورد ديلبرت يحمل منجلًا حادًا ويحركه بعناية نحو قاعدة كل فرع قبل أن ينتقل إلى جذع الشجرة.
لديها شعر ذهبي طويل وعيون زرقاء، كما بدت صغيرة جدًا دورها واضحًا جدًا: عليها إنشاء طريق للهروب في حالة أصبح الاستكشاف خطيرًا للغاية.
بدا البروفيسور روي والسيدة إيث يحرسانه بينما يركز على النباتات، هو الوحيد بينهم الذي يعرف كيفية تخزين تلك المواد بدقة دون إتلافها بعد كل شيء.
“هذه غابة من النباتات السحرية من الدرجة الرابعة. إنها أشجار فضية صفراء، وهي من الأنواع آكلة اللحوم، ويبدو أن الغابة بأكملها ماتت خلال الخريف.”
ومع ذلك، وكما تنبأ اللورد ديلبرت، تفاعلت الغابات الصفراء الفضية بطريقة غير عادية.
أدى هذا الاكتشاف إلى تسريع خطط عائلة إلباس، وإنشاء تشكيلات دون الحاجة إلى الاعتمادات من شأنه أن يسهل إنشاء مصفوفات النقل الآني مما يحسن بشكل كبير استقرار معسكراتهم.
بدأت التضاريس الزرقاء بالتشقق عندما ارتفعت جذور الأشجار السحرية من الأرض وحاولت طعن الممارسين الثلاثة الذين كانوا ينهبون الغابة.
امتصوا “النفس” داخل المادة التي تحتوي على قوانين السماء والأرض، ولم يكن “النفس” في الهواء قادرًا على ممارسة أي ضغط على تلك الوجودات.
اجتمع أكثر من مائة جذر حاد في موقع الممارسين الأبطال، ذلك بمثابة هجوم لأكثر من ثلاثين نباتًا سحريًا في المرتبة الرابعة!
بينما جنود الرتبة 3 مشغولين بإنشاء التشكيل المطلوب وإنهاء مهامهم، بدأ الممارسون الأبطال الذين رافقوا تلك القوات في استكشاف الأرض الجديدة.
ومع ذلك، أحرق سيل من النيران الحمراء التضاريس التي خرجت منها الجذور، مما أدى إلى إفناء هذا الهجوم بتعويذة واحدة.
امتصوا “النفس” داخل المادة التي تحتوي على قوانين السماء والأرض، ولم يكن “النفس” في الهواء قادرًا على ممارسة أي ضغط على تلك الوجودات.
بدا اللورد ديلبرت يحمل منجلًا حادًا ويحركه بعناية نحو قاعدة كل فرع قبل أن ينتقل إلى جذع الشجرة.
