498.docx
الفصل 498 – 498. السماوي
لكنهم سرعان ما اكتشفوا شيئا أيضا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الخانق يشع بهالة قديمة وكثافة التنفس في المنطقة تزداد كلما تعمق المرء في الخانق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قامت القوتان الأخريان بإقامة اجتماع سري، وبدا على أمة أوترا وأمة بابرال أن تعرفا ما وجدته الإمبراطورية، ولم يستطيعا السماح لها بأن تصبح أقوى مما هي عليه بالفعل.
ترجمة: ســاد
تحدثت الشيخة لورنا، زعيمة الرتب البطولية التي أرسلتها أمة بابرال٫ دورها هو اتخاذ القرار بشأن شؤون القارة الجديدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يبدو كما لو أن خبيرًا جبارًا يتدرب على سيفه وهو يحلق بين هذه الجبال. قد نفهم المعنى الحقيقي وراء أشكاله إذا تأملنا هنا… دعك من لقاء أمة أوترا، يجب أن نخبر البر الرئيسي بهذا الاكتشاف.”
ظلت مسألة اللوحة التذكارية سرية لدى قوات الإمبراطورية، لكن سلوكهم أظهر بوضوح أنهم عثروا على شيء ثمين.
ترجمة: ســاد
تم إرسال اثنين آخرين من الممارسين الأبطال من قبل الإمبراطورية إلى القارة الجديدة، وتمكنت قوات أمة أوترا وأمة بابرال على الفور من تخمين حدوث شيء مثير للاهتمام عندما رأوا التعزيزات تصل إلى معسكر العدو.
قامت القوتان الأخريان بإقامة اجتماع سري، وبدا على أمة أوترا وأمة بابرال أن تعرفا ما وجدته الإمبراطورية، ولم يستطيعا السماح لها بأن تصبح أقوى مما هي عليه بالفعل.
بالطبع، القوى الثلاث تراقب بعضها البعض، ولم يكن وصول اثنين من الممارسين الأبطال شيئًا يمكن تفويته.
بدا شعرها الأبيض يرفرف في الريح وهي تقترب من الشق، شكل الشق على الجانب الصخري من الجبل متساويًا للغاية بحيث لا يمكن أن يكون شيئًا تشكل بشكل طبيعي.
ولكن بدا هناك شيء لم تتمكن قوات أمة أوترا وأمة بابرال من اكتشافه في ذلك الوقت: الممارسان البطلان الجديدان اللذان وصلا إلى الأمة الجديدة كانا يتمتعان بمهارة المياه!
ولكن بدا هناك شيء لم تتمكن قوات أمة أوترا وأمة بابرال من اكتشافه في ذلك الوقت: الممارسان البطلان الجديدان اللذان وصلا إلى الأمة الجديدة كانا يتمتعان بمهارة المياه!
أرادت إمبراطورية شاندال اختبار ما إذا اللوحة قادرة على تنوير كل ممارس بمهارة المياه أو ما إذا هناك شروط أخرى لذلك!
الحقيقة هي أنها قررت الاتصال بالبر الرئيسي عندما فهمت أنهم ربما عثروا على آثار لكيانات سماوية.
الشيء الوحيد الذي استطاع الممارسون الأبطال من القوات الأخرى رؤيته هو أن كلا الممارسين قد ذهبا إلى مكان ما بعد الأرض القاحلة التي تحتوي على أعشاب فولاذية متدحرجة وعادا وقد أصبحا متقدمين في السن بشكل واضح ولكن بنظرات متحمسة.
“يبدو كما لو أن خبيرًا جبارًا يتدرب على سيفه وهو يحلق بين هذه الجبال. قد نفهم المعنى الحقيقي وراء أشكاله إذا تأملنا هنا… دعك من لقاء أمة أوترا، يجب أن نخبر البر الرئيسي بهذا الاكتشاف.”
لم يكن جعل الممارس البطل يكبر أمرًا بسيطًا، إذ يمكن لهذه الكيانات أن تعيش لقرون بعد كل شيء، وبدا من الواضح أن ما يحدث وراء الأرض القاحلة لم يكن بسيطًا بالتأكيد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قامت القوتان الأخريان بإقامة اجتماع سري، وبدا على أمة أوترا وأمة بابرال أن تعرفا ما وجدته الإمبراطورية، ولم يستطيعا السماح لها بأن تصبح أقوى مما هي عليه بالفعل.
تحدثت الشيخة لورنا، زعيمة الرتب البطولية التي أرسلتها أمة بابرال٫ دورها هو اتخاذ القرار بشأن شؤون القارة الجديدة.
ومع ذلك، تراجعت قوات أمة بابرال عن الاجتماع السري قبل يوم واحد فقط من الموعد المقرر له، دون تقديم أي تفسير للممارسين الأبطال الذين أرسلتهم عائلة إلباس.
بالطبع، القوى الثلاث تراقب بعضها البعض، ولم يكن وصول اثنين من الممارسين الأبطال شيئًا يمكن تفويته.
الشيخة إيف واحدة من الممارسين الأبطال الثلاثة الذين أرسلهم مجلس أمة بابرال، تستكشف المناطق الواقعة بعد الجبل الضخم حيث قطعان الذئاب تتقاتل مع بعضها البعض باستمرار قبل أيام قليلة من الاجتماع المحدد مع قوات أمة أوترا عندما وجدت شيئًا غريبًا.
الحقيقة هي أنها قررت الاتصال بالبر الرئيسي عندما فهمت أنهم ربما عثروا على آثار لكيانات سماوية.
الجبل الضخم متصلاً بسلسلة من القمم الأصغر الأخرى، مما أدى إلى إنشاء سلسلة جبلية امتدت قطريًا على القارة واحتلت جزءًا من جانبها الشمالي.
بالطبع، القوى الثلاث تراقب بعضها البعض، ولم يكن وصول اثنين من الممارسين الأبطال شيئًا يمكن تفويته.
الشيخة إيف تستكشف قمم الجبال بينما رفيقاها يتفاوضان مع الممارسين الأبطال الذين أرسلتهم عائلة إلباس، وبدت عيناها الداكنتان تجوبان المنطقة أسفلها، محاولة العثور على مكان لا يوجد فيه الكثير من الوحوش السحرية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي تلك اللحظة لاحظت وجود شق عميق في أحد الجبال الأقصر.
حك روي جانب رأسه أثناء ترتيب أفكاره، وسرعان ما صاغ فرضية شرحها لرفاقه.
بدا شعرها الأبيض يرفرف في الريح وهي تقترب من الشق، شكل الشق على الجانب الصخري من الجبل متساويًا للغاية بحيث لا يمكن أن يكون شيئًا تشكل بشكل طبيعي.
الخانق يشع بهالة قديمة وكثافة التنفس في المنطقة تزداد كلما تعمق المرء في الخانق.
انطلقت هالة قديمة من الشق، وشعرت الشيخة إيف آلاف الشفرات الحادة تخترق وعيها بينما استمرت في تحليله.
لكنهم سرعان ما اكتشفوا شيئا أيضا.
وعندما استنفدت طاقتها العقلية تقريبًا، حركت نظرها بعيدًا عن الجبل واتصلت برفاقها.
الجبل الضخم متصلاً بسلسلة من القمم الأصغر الأخرى، مما أدى إلى إنشاء سلسلة جبلية امتدت قطريًا على القارة واحتلت جزءًا من جانبها الشمالي.
استغرق الشيخان الآخران من المجلس أقل من يوم للوصول إليها، وكانا مندهشين بنفس القدر من اكتشافها.
“يبدو كما لو أن خبيرًا جبارًا يتدرب على سيفه وهو يحلق بين هذه الجبال. قد نفهم المعنى الحقيقي وراء أشكاله إذا تأملنا هنا… دعك من لقاء أمة أوترا، يجب أن نخبر البر الرئيسي بهذا الاكتشاف.”
“يبدو كما لو أن خبيرًا جبارًا يتدرب على سيفه وهو يحلق بين هذه الجبال. قد نفهم المعنى الحقيقي وراء أشكاله إذا تأملنا هنا… دعك من لقاء أمة أوترا، يجب أن نخبر البر الرئيسي بهذا الاكتشاف.”
الشيخة إيف واحدة من الممارسين الأبطال الثلاثة الذين أرسلهم مجلس أمة بابرال، تستكشف المناطق الواقعة بعد الجبل الضخم حيث قطعان الذئاب تتقاتل مع بعضها البعض باستمرار قبل أيام قليلة من الاجتماع المحدد مع قوات أمة أوترا عندما وجدت شيئًا غريبًا.
تحدثت الشيخة لورنا، زعيمة الرتب البطولية التي أرسلتها أمة بابرال٫ دورها هو اتخاذ القرار بشأن شؤون القارة الجديدة.
لم يكن جعل الممارس البطل يكبر أمرًا بسيطًا، إذ يمكن لهذه الكيانات أن تعيش لقرون بعد كل شيء، وبدا من الواضح أن ما يحدث وراء الأرض القاحلة لم يكن بسيطًا بالتأكيد.
رأت قوات أمة أوترا كيف هبطت التعزيزات القادمة من أمة بابرال على شواطئ القارة الجديدة، بعد أسابيع من إلغاء الاجتماع السري، وعلى متنها ثلاثة ممارسين أبطال.
“يبدو كما لو أن خبيرًا جبارًا يتدرب على سيفه وهو يحلق بين هذه الجبال. قد نفهم المعنى الحقيقي وراء أشكاله إذا تأملنا هنا… دعك من لقاء أمة أوترا، يجب أن نخبر البر الرئيسي بهذا الاكتشاف.”
الآن أصبح لدى إمبراطورية شاندال وأمة بابرال ستة ممارسين من الدرجة الرابعة يطيرون على الأرض الجديدة، فقط أمة أوترا لديها ثلاثة منهم كانوا يحاولون معرفة السبب وراء سلوك الأمتين الكبيرتين الأخريين.
قامت القوتان الأخريان بإقامة اجتماع سري، وبدا على أمة أوترا وأمة بابرال أن تعرفا ما وجدته الإمبراطورية، ولم يستطيعا السماح لها بأن تصبح أقوى مما هي عليه بالفعل.
لكنهم سرعان ما اكتشفوا شيئا أيضا.
انتهى البروفيسور روي من شرحه والتفت نحو السيدة إيث ليرى رد فعلها لكنه فوجئ عندما وجدها تتواصل من خلال عنصر منقوش.
اللورد ديلبرت يستكشف الأراضي الواقعة على الجانب الجنوبي من القارة منذ أن احتلت قوات الدولتين الكبيرتين الأخريين الأراضي الشمالية.
أرادت إمبراطورية شاندال اختبار ما إذا اللوحة قادرة على تنوير كل ممارس بمهارة المياه أو ما إذا هناك شروط أخرى لذلك!
البروفيسور روي يحلل الضباع الصامتة، ويختطف عينة من المرتبة الرابعة في كل مرة يغوص فيها في الأراضي الحرجية التي احتلوها، بينما السيدة إيث تحاول ترتيب اجتماعات مع الممارسين الأبطال من الدول الأخرى دون أي نجاح، قرر اللورد ديلبرت ببساطة البحث عن نباتات غريبة لم تكن موجودة على الأراضي الفانية.
لكنهم سرعان ما اكتشفوا شيئا أيضا.
وبينما يحلق فوق الغابة الصفراء الفضية من الدرجة الخامسة، وجد ممحنًا مظلمًا مخفيًا تحت العديد من الجذور المدببة من الدرجة الرابعة.
الحقيقة هي أنها قررت الاتصال بالبر الرئيسي عندما فهمت أنهم ربما عثروا على آثار لكيانات سماوية.
الخانق يشع بهالة قديمة وكثافة التنفس في المنطقة تزداد كلما تعمق المرء في الخانق.
حك روي جانب رأسه أثناء ترتيب أفكاره، وسرعان ما صاغ فرضية شرحها لرفاقه.
ومع ذلك، من الممكن سماع أصوات هدير ناعمة قادمة من ظلام الوادي، وشعر اللورد ديلبرت بقشعريرة تسري في عموده الفقري في كل مرة تصل إحدى تلك الأصوات إلى أذنيه.
تم إرسال اثنين آخرين من الممارسين الأبطال من قبل الإمبراطورية إلى القارة الجديدة، وتمكنت قوات أمة أوترا وأمة بابرال على الفور من تخمين حدوث شيء مثير للاهتمام عندما رأوا التعزيزات تصل إلى معسكر العدو.
بدا من الواضح أن الوادي يسكنه وحوش قوية!
“ماذا تعتقد، أستاذ روي؟”
وأبلغ اللورد ديلبرت سريعًا رفيقيه اللذين وصلا إليه في أقل من يوم.
ومع ذلك، من الممكن سماع أصوات هدير ناعمة قادمة من ظلام الوادي، وشعر اللورد ديلبرت بقشعريرة تسري في عموده الفقري في كل مرة تصل إحدى تلك الأصوات إلى أذنيه.
بدا لدى البروفيسور روي نظرة ساخنة وهو يحدق في أعماق الوادي، ارتجفت يداه عندما سمع هدير الوحوش المختبئة في الظلام لكن إثارته واضحة من خلال تعبيره.
اللورد ديلبرت يستكشف الأراضي الواقعة على الجانب الجنوبي من القارة منذ أن احتلت قوات الدولتين الكبيرتين الأخريين الأراضي الشمالية.
“ماذا تعتقد، أستاذ روي؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سألت السيدة إيث بعد فترة، مهتمة أكثر بفائدة هذا المكان وليس بالكائنات الحية التي تسكنه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حك روي جانب رأسه أثناء ترتيب أفكاره، وسرعان ما صاغ فرضية شرحها لرفاقه.
الشيخة إيف واحدة من الممارسين الأبطال الثلاثة الذين أرسلهم مجلس أمة بابرال، تستكشف المناطق الواقعة بعد الجبل الضخم حيث قطعان الذئاب تتقاتل مع بعضها البعض باستمرار قبل أيام قليلة من الاجتماع المحدد مع قوات أمة أوترا عندما وجدت شيئًا غريبًا.
“هذا المكان يسكنه بالتأكيد مخلوقات من الرتبة السادسة، لكنني لا أفهم لماذا لا يخرجون إلى العلن، فهم قادرون على حكم الساحل في النهاية. أعتقد أن هذا إما زنزانة أو منطقة تدريب أنشأها كائن سماوي منذ زمن بعيد، ويجب أن يكون استكشافه جديرًا بالاهتمام.”
وعندما استنفدت طاقتها العقلية تقريبًا، حركت نظرها بعيدًا عن الجبل واتصلت برفاقها.
انتهى البروفيسور روي من شرحه والتفت نحو السيدة إيث ليرى رد فعلها لكنه فوجئ عندما وجدها تتواصل من خلال عنصر منقوش.
الجبل الضخم متصلاً بسلسلة من القمم الأصغر الأخرى، مما أدى إلى إنشاء سلسلة جبلية امتدت قطريًا على القارة واحتلت جزءًا من جانبها الشمالي.
الحقيقة هي أنها قررت الاتصال بالبر الرئيسي عندما فهمت أنهم ربما عثروا على آثار لكيانات سماوية.
الآن أصبح لدى إمبراطورية شاندال وأمة بابرال ستة ممارسين من الدرجة الرابعة يطيرون على الأرض الجديدة، فقط أمة أوترا لديها ثلاثة منهم كانوا يحاولون معرفة السبب وراء سلوك الأمتين الكبيرتين الأخريين.
بدا من الواضح أن الوادي يسكنه وحوش قوية!
