497.docx
الفصل 497 – 497. الماء
ومع ذلك، فقد وثق برفيقه مواطن للإمبراطورية، ولم يرفض أبداً طلب زميل له في التدريب، خاصة إذا بدا الأمر يتعلق بقوته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا من الواضح أن كل ما يمر به قد خرج عن سيطرته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ومع ذلك، عندما رأوا وجه يد الفراغ، أدركوا أن هناك خطأ ما.
ترجمة: ســاد
بعد تلك الكلمات، أدرك الممارسون الأربعة من الإمبراطورية بصمت أنهم عثروا أخيرًا على آثار كائنات سماوية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تمكن خطوة الروح من تفادي الهجوم بسهولة، فقد استخدم جزءًا صغيرًا فقط من قوته لمهاجمة رفيقه بعد كل شيء، وألقى نظرة مرتبكة نحو يد الفراغ قبل أن يستدير لينظر إلى الشاهدة.
لم يعد يد الفراغ إلى معسكر إمبراطورية شاندال لعدة أيام، وبدأ الممارسون الثلاثة الآخرون من فصيله يقلقون على سلامته حتى قرروا في النهاية البحث عنه.
“خطوة الروح، من فضلك، هاجمني بشفرات الرياح الخاصة بك، يجب أن أختبر شيئًا ما.”
عرفوا في أي اتجاه ذهب بعد كل شيء، فمن الطبيعي أن يكون الشخص مزودًا بأجهزة تعقب عند استكشاف أرض مجهولة وخطيرة.
طارت ثلاثة شخصيات في الهواء فوق الأرض القاحلة في اتجاه الجبل القاحل في الأفق، كانوا يدركون أن يد الفراغ في مكان ما بالقرب من البحيرة حيث يمكنهم الرؤية بعد تلك المنطقة.
طارت ثلاثة شخصيات في الهواء فوق الأرض القاحلة في اتجاه الجبل القاحل في الأفق، كانوا يدركون أن يد الفراغ في مكان ما بالقرب من البحيرة حيث يمكنهم الرؤية بعد تلك المنطقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وجدوه جالسًا متربعًا على الأرض أمام لوحة تذكارية عالية مكتوب عليها علامات منظمة على سطحها، النصب التذكاري يشع بهالة قديمة لكنهم لم يتمكنوا من الشعور بأي شيء آخر.
وجدوه جالسًا متربعًا على الأرض أمام لوحة تذكارية عالية مكتوب عليها علامات منظمة على سطحها، النصب التذكاري يشع بهالة قديمة لكنهم لم يتمكنوا من الشعور بأي شيء آخر.
ومع ذلك، عندما رأوا وجه يد الفراغ، أدركوا أن هناك خطأ ما.
أومأ خطوة الروح برأسه إلى رفاقه الذين قاموا بتفريق تعويذاتهم بعد أن فعل الشيء نفسه، وتم تحرير يد الفراغ وقام بتقويم وضعيته في الهواء بينما ينتظر هجوم الزعيم.
بدا يد الفراغ شاحبا تمامًا، شعره وحاجبيه، اللذين كانا أسودين ذات يوم، أصبحا بلون رمادي، بدا الأمر كما لو أن عمره يُستهلك وهو يحدق في المسلة.
رفع الأخير يده التي أشرقت بضوء أزرق قبل أن يتلألأ ضوء داكن في وسط راحة يده.
كما سقطت خطوط الدم من عينيه المحتقنتين، وكأنه يبكي دموعًا حمراء.
لم يعد يد الفراغ إلى معسكر إمبراطورية شاندال لعدة أيام، وبدأ الممارسون الثلاثة الآخرون من فصيله يقلقون على سلامته حتى قرروا في النهاية البحث عنه.
بدا من الواضح أن كل ما يمر به قد خرج عن سيطرته.
تمكن خطوة الروح من تفادي الهجوم بسهولة، فقد استخدم جزءًا صغيرًا فقط من قوته لمهاجمة رفيقه بعد كل شيء، وألقى نظرة مرتبكة نحو يد الفراغ قبل أن يستدير لينظر إلى الشاهدة.
لم يتردد الآخرون من فصيله، فقد استخدموا وعيهم المشترك لحصر الطاقة العقلية لـ “يد الفراغ” في منطقة صغيرة واستخدموا تعويذاتهم التقييدية لشل حركته.
ولكنه لم يدرك ما يحدث إلا بعد أن فقدت عيناه القدرة على رؤية العلامات المكتوبة على اللوحة.
لف سوط مصنوع من اللهب حول جسده، وارتفعت ستة ثعابين صغيرة من التضاريس وسدت أطرافه، وحاصرت كرة كبيرة مصنوعة من الهواء المضغوط جسده ورفعته في الهواء، ووجد “يد الفراغ” نفسه مقيدًا ومنقولًا بعيدًا.
رفع الأخير يده التي أشرقت بضوء أزرق قبل أن يتلألأ ضوء داكن في وسط راحة يده.
ولكنه لم يدرك ما يحدث إلا بعد أن فقدت عيناه القدرة على رؤية العلامات المكتوبة على اللوحة.
بعد تلك الكلمات، أدرك الممارسون الأربعة من الإمبراطورية بصمت أنهم عثروا أخيرًا على آثار كائنات سماوية.
دخل يد الفراغ في حالة من الهياج عندما لم يعد قادرًا على رؤية العلامات، حاول التحرر من قيوده بقوته الجسدية لكن جسده لم يستطع مقاومة قوة تلك التعويذات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم وجه غضبه نحو الممارسين الثلاثة الذين كانوا يحملونه بعيدًا، وحاول إلقاء التعويذات لكن وعيه محدودًا بمنطقة صغيرة حوله، ولم يتمكن من جعل هجومه يصل إليهم.
ولكنه لم يدرك ما يحدث إلا بعد أن فقدت عيناه القدرة على رؤية العلامات المكتوبة على اللوحة.
“يد الفراغ، نحن هنا، استيقظ!”
كلماته التالية لم تزيد إلا من ارتباكهم.
تحدث أحد الممارسين الأبطال، على أمل أن يستعيد رفيقه حالته العقلية دون الحاجة إلى تدابير أقوى.
بعد تلك الكلمات، أدرك الممارسون الأربعة من الإمبراطورية بصمت أنهم عثروا أخيرًا على آثار كائنات سماوية.
ألقى يد الفراغ نظرة غاضبة على الممارس حتى بدا في النهاية أنه يتعرف على رفيقه وهدأ ببطء.
“يد الفراغ، نحن هنا، استيقظ!”
بدا الارتباك واضحًا في عينيه وهو يتفقد محيطه، وكأنه لم يكن لديه أي ذكريات عن اللحظات التي قضاها أمام النصب.
سأل خطوة الروح ونظر إلى الممارسين البطلين الآخرين للتأكد من أنه ليس الوحيد الذي يمكنه الشعور بذلك.
“ماذا حدث؟”
بدا هذا الهجوم متطابقًا بشكل أساسي مع هجومه، الاختلاف الوحيد هو التنفس الخاص بعنصر الماء الذي تم استخدامه لإنشاء الشفرات.
تحدث نفس الممارس عندما رأى أن رفيقه قد عاد إلى الواقع.
هو الرجل الذي شكل الكرة حول يد الفراغ، اسمه خطوة الروح بسبب تعويذة حركته المميزة أيضًا زعيم مجموعة الممارسين الأبطال الذين أرسلتهم الإمبراطورية.
هو الرجل الذي شكل الكرة حول يد الفراغ، اسمه خطوة الروح بسبب تعويذة حركته المميزة أيضًا زعيم مجموعة الممارسين الأبطال الذين أرسلتهم الإمبراطورية.
“يد الفراغ، نحن هنا، استيقظ!”
“الماء… الماء يمكن أن يكون أي شيء، لكنه لا يمكن أن يكون فراغًا. هاها! كنت مخطئًا! مخطئًا جدًا! طريق يد الفراغ يؤدي إلى طريق مسدود، لا بد أن الماء شيءٌ ما ليزداد قوة!”
طارت ثلاثة شخصيات في الهواء فوق الأرض القاحلة في اتجاه الجبل القاحل في الأفق، كانوا يدركون أن يد الفراغ في مكان ما بالقرب من البحيرة حيث يمكنهم الرؤية بعد تلك المنطقة.
صرخ “يد الفراغ” بعد التعرف على خطوة الروح، وبدا في غاية النشوة وهو يحرك نظره إلى راحة يديه.
بدا يد الفراغ شاحبا تمامًا، شعره وحاجبيه، اللذين كانا أسودين ذات يوم، أصبحا بلون رمادي، بدا الأمر كما لو أن عمره يُستهلك وهو يحدق في المسلة.
وظل الممارسون الثلاثة الآخرون صامتين وهم يشاهدون المشهد، ولم يكونوا متأكدين مما إذا رفيقهم قد حقق نوعًا من الاختراق أو ما إذا قد أصيب بالجنون للتو.
الفصل 497 – 497. الماء
كلماته التالية لم تزيد إلا من ارتباكهم.
عرفوا في أي اتجاه ذهب بعد كل شيء، فمن الطبيعي أن يكون الشخص مزودًا بأجهزة تعقب عند استكشاف أرض مجهولة وخطيرة.
“خطوة الروح، من فضلك، هاجمني بشفرات الرياح الخاصة بك، يجب أن أختبر شيئًا ما.”
كما أن مهاجمة يد الفراغ الطريقة المثالية لاختبار حالته العقلية.
حاول يد الفراغ القيام بالانحناء أثناء حديثه لكنه لا يزال مقيدًا بالتعاويذ لذلك لم يتمكن إلا من القيام بإشارة غريبة.
تحدث نفس الممارس عندما رأى أن رفيقه قد عاد إلى الواقع.
وتبع طلبه لحظة أخرى من الصمت، ولم يكن خطوة الروح يعرف ماذا يفعل.
لم يتردد الآخرون من فصيله، فقد استخدموا وعيهم المشترك لحصر الطاقة العقلية لـ “يد الفراغ” في منطقة صغيرة واستخدموا تعويذاتهم التقييدية لشل حركته.
ومع ذلك، فقد وثق برفيقه مواطن للإمبراطورية، ولم يرفض أبداً طلب زميل له في التدريب، خاصة إذا بدا الأمر يتعلق بقوته.
كما سقطت خطوط الدم من عينيه المحتقنتين، وكأنه يبكي دموعًا حمراء.
كما أن مهاجمة يد الفراغ الطريقة المثالية لاختبار حالته العقلية.
تلك الحركة هي يده الفارغة، فن القتال الذي جاء منه اسمه.
أومأ خطوة الروح برأسه إلى رفاقه الذين قاموا بتفريق تعويذاتهم بعد أن فعل الشيء نفسه، وتم تحرير يد الفراغ وقام بتقويم وضعيته في الهواء بينما ينتظر هجوم الزعيم.
سأل خطوة الروح ونظر إلى الممارسين البطلين الآخرين للتأكد من أنه ليس الوحيد الذي يمكنه الشعور بذلك.
مدّ خطوة الروح إصبعيه وحرّك يده عدة مرات كما لو يحمل شفرة.
بعد تلك الكلمات، أدرك الممارسون الأربعة من الإمبراطورية بصمت أنهم عثروا أخيرًا على آثار كائنات سماوية.
تم إنشاء العشرات من الشفرات الحادة في الهواء وإطلاقها بسرعة عالية نحو يد الفراغ الذي لا يزال لديه تعبيرًا من النشوة.
ومع ذلك، بعد أن تم امتصاص جميع شفرات الرياح بواسطة راحة اليد، انطلقت سلسلة من الخطوط الزرقاء المتطابقة منها، مستهدفة خطوة الروح المذهولة.
رفع الأخير يده التي أشرقت بضوء أزرق قبل أن يتلألأ ضوء داكن في وسط راحة يده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تلك الحركة هي يده الفارغة، فن القتال الذي جاء منه اسمه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نزلت شفرات الرياح على يده لكن أشكالها تبددت عندما لامستها الوهج المظلم، تقنية الدفاع الخاصة بيد الفراغ مذهلة بالفعل.
وظل الممارسون الثلاثة الآخرون صامتين وهم يشاهدون المشهد، ولم يكونوا متأكدين مما إذا رفيقهم قد حقق نوعًا من الاختراق أو ما إذا قد أصيب بالجنون للتو.
ومع ذلك، بعد أن تم امتصاص جميع شفرات الرياح بواسطة راحة اليد، انطلقت سلسلة من الخطوط الزرقاء المتطابقة منها، مستهدفة خطوة الروح المذهولة.
دخل يد الفراغ في حالة من الهياج عندما لم يعد قادرًا على رؤية العلامات، حاول التحرر من قيوده بقوته الجسدية لكن جسده لم يستطع مقاومة قوة تلك التعويذات.
بدا هذا الهجوم متطابقًا بشكل أساسي مع هجومه، الاختلاف الوحيد هو التنفس الخاص بعنصر الماء الذي تم استخدامه لإنشاء الشفرات.
“هل استنرتَ بتلك العلامات؟ أشعرُ بهالةٍ قديمةٍ تُشعُّ بها، لكنني لا أشعرُ بأيِّ شيءٍ آخر.”
تمكن خطوة الروح من تفادي الهجوم بسهولة، فقد استخدم جزءًا صغيرًا فقط من قوته لمهاجمة رفيقه بعد كل شيء، وألقى نظرة مرتبكة نحو يد الفراغ قبل أن يستدير لينظر إلى الشاهدة.
لم يعد يد الفراغ إلى معسكر إمبراطورية شاندال لعدة أيام، وبدأ الممارسون الثلاثة الآخرون من فصيله يقلقون على سلامته حتى قرروا في النهاية البحث عنه.
“هل استنرتَ بتلك العلامات؟ أشعرُ بهالةٍ قديمةٍ تُشعُّ بها، لكنني لا أشعرُ بأيِّ شيءٍ آخر.”
بدا هذا الهجوم متطابقًا بشكل أساسي مع هجومه، الاختلاف الوحيد هو التنفس الخاص بعنصر الماء الذي تم استخدامه لإنشاء الشفرات.
سأل خطوة الروح ونظر إلى الممارسين البطلين الآخرين للتأكد من أنه ليس الوحيد الذي يمكنه الشعور بذلك.
“ماذا حدث؟”
ظل “يد الفراغ” مبتسمًا وهو يجيب وفقًا لما فهمه عن النصب التذكاري.
كما سقطت خطوط الدم من عينيه المحتقنتين، وكأنه يبكي دموعًا حمراء.
“أعتقد أن كائنًا قويًا من عنصر الماء قد دوّن ملاحظاتٍ هناك منذ زمنٍ طويل. شعرتُ أن جزءًا من فهمه لهذا العنصر قد انتقل إليّ، لكنني أخشى أن ثمن هذه المكاسب هو العمر.”
أومأ خطوة الروح برأسه إلى رفاقه الذين قاموا بتفريق تعويذاتهم بعد أن فعل الشيء نفسه، وتم تحرير يد الفراغ وقام بتقويم وضعيته في الهواء بينما ينتظر هجوم الزعيم.
بعد تلك الكلمات، أدرك الممارسون الأربعة من الإمبراطورية بصمت أنهم عثروا أخيرًا على آثار كائنات سماوية.
بدا يد الفراغ شاحبا تمامًا، شعره وحاجبيه، اللذين كانا أسودين ذات يوم، أصبحا بلون رمادي، بدا الأمر كما لو أن عمره يُستهلك وهو يحدق في المسلة.
بدا الارتباك واضحًا في عينيه وهو يتفقد محيطه، وكأنه لم يكن لديه أي ذكريات عن اللحظات التي قضاها أمام النصب.
