542.docx
الفصل 542
لم يتحرك الملك إلباس وحوّل نظره ببساطة نحو مطارد الشيطان قبل أن يتحدث مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استمر الشكل في السقوط حتى تحطم على الأرض، لا يزال هناك عدد قليل من الجذور المسننة من الدرجة 4 في ذلك المكان، لكن النيران أحرقتهم على الفور.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
التقط الملك إلباس والشيخة الكبرى ديانا على الفور دفاترهم وظلوا في صمت بينما كانوا يستمعون إلى تقارير القوات في ساحة المعركة تلك.
ترجمة: ســاد
قام مطارد الشيطان بفحصه لفترة من الوقت قبل أن يتنهد ويجلس في الاتجاه المعاكس له، الحذر يلوح في عينيه وهو يراقب محيطه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الممارس الذي وصل حديثًا هو الملك إلباس، حاكم أمة أوترا.
حول نوح نظره نحو الشكل المحترق الساقط، حتى أن الممارسين الآخرين من كلا البلدين قاطعوا معاركهم بعد أن هز الانفجار المنطقة.
“حسنًا، سنتحدث بعد انتهاء المعركة.”
النيران التي أحاطت بالشكل الساقط كثيفة، ولم يكن واضحًا من يتحمل هذا الهجوم الحارق.
ارتفع تركيزه وهو يتفقد محيطه، انتباه الجميع منصبا على السيدة إيدنا المغمى عليها، لم يكن أحد يراقبه.
ومع ذلك، الجميع في المنطقة يعلمون أنها سقطت من ساحة المعركة للممارسين من الدرجة الخامسة.
“هدنة.”
مرت ثوانٍ من الصمت وكأنها سنوات، نتيجة المعركة بين القوتين العظميين ستجعل معاركهما بلا معنى، حتى أنهم جميعًا معًا لا يستطيعون منافسة وجود المرتبة الخامسة.
ومع ذلك، الجميع في المنطقة يعلمون أنها سقطت من ساحة المعركة للممارسين من الدرجة الخامسة.
لم يجرؤ أحد على الاقتراب من الشكل الساقط، النيران المحيطة به قوية للغاية، وكانوا قلقين بشأن هويته، وكانوا يفضلون تجنب محاولة إنقاذ الممارس الخطأ.
لم يجرؤ أحد على الاقتراب من الشكل الساقط، النيران المحيطة به قوية للغاية، وكانوا قلقين بشأن هويته، وكانوا يفضلون تجنب محاولة إنقاذ الممارس الخطأ.
استمر الشكل في السقوط حتى تحطم على الأرض، لا يزال هناك عدد قليل من الجذور المسننة من الدرجة 4 في ذلك المكان، لكن النيران أحرقتهم على الفور.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استمرت النيران لعدة دقائق قبل أن تتفرق على الأرض، لتكشف عن امرأة مغمى عليها مغطاة برموز نصف شفافة.
الرجل الذي ظهر للتو وتحدث هو مطارد الشيطان، بطريرك الخلية.
أصبحت نتيجة المعركة واضحة للجميع، فقد هُزمت السيدة إيدنا على يد الشيخ أوستن!
تحدث اليد اليمنى للملك واتجه نحو الملك إلباس، وفعلت الكائنات الأخرى من المرتبة السادسة على الطاولة الشيء نفسه وانتظرت حاكم أمة أوترا ليجلس على الطاولة.
“إنها على قيد الحياة.”
تردد الملك إلباس لبعض الوقت قبل أن يتنهد ويجلس أمام الشيخة ديانا، وبدت عيناه الزرقاء اللامعة تراقبه خلال العملية بأكملها قبل أن تتجه نحو مبعوث الإمبراطورية.
أصبحت عينا نوح حادة عندما فكر في ذلك.
“أنا أتفق مع الملك إلباس، ليس للإمبراطورية الحق في إيقاف الهجوم، ويمكننا عقد الاجتماع بعد انتهاء المعركة.”
بدت الأحرف الرونية حول جسدها بمثابة شكل طبيعي من أشكال الحماية التي منعت النيران من التأثير على بشرتها، لكن قوتها استنفدت إلى حد كبير أثناء السقوط.
ولكن في تلك اللحظة ظهرت الشيخة جوليا في وسط ساحة المعركة.
“دانتيان ممارس من الدرجة الخامسة! لو أكلته…”
“لا يمكنك أن تطلب شيئًا كهذا عندما تكون أراضيك تحت الحصار.”
بدأ الجوع يملأ عقل نوح عندما أدرك أنه لديه فرصة للاستيلاء على مركز قوة السيدة إيدنا.
لم يجرؤ أحد على الاقتراب من الشكل الساقط، النيران المحيطة به قوية للغاية، وكانوا قلقين بشأن هويته، وكانوا يفضلون تجنب محاولة إنقاذ الممارس الخطأ.
تحركت قدمه الغاضبة ببطء في اتجاهها، وبدأت القوة تتراكم على ساقيه بينما يستعد للركض نحو الأرض.
“لماذا هو هنا؟ دولنا الثلاث كافية لاستعمار قطعة من الأراضي الخالدة.”
ارتفع تركيزه وهو يتفقد محيطه، انتباه الجميع منصبا على السيدة إيدنا المغمى عليها، لم يكن أحد يراقبه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولكن في تلك اللحظة ظهرت الشيخة جوليا في وسط ساحة المعركة.
الممارس الذي وصل حديثًا هو الملك إلباس، حاكم أمة أوترا.
توجه انتباه الجميع إليها، وبدأ ممارسو أمة أوترا في التراجع عندما رأوا ظهور كيان آخر من الدرجة الخامسة.
أصبحت نتيجة المعركة واضحة للجميع، فقد هُزمت السيدة إيدنا على يد الشيخ أوستن!
لكن كلماتها التالية فاجأت المجموعتين.
أصبحت عينا نوح حادة عندما فكر في ذلك.
“دعنا نذهب، انتهينا هنا.”
ومرت الدقائق دون أن يتحرك من مكانه، بل يكتفي بأخذ رشفات قصيرة من فنجانه بين الحين والآخر.
ترددت كلمات الشيخة جوليا في المنطقة وأذهلت المجموعتين.
ومع ذلك، الجميع في المنطقة يعلمون أنها سقطت من ساحة المعركة للممارسين من الدرجة الخامسة.
هزم الشيخ أوستن للتو السيدة إيدنا، والآن حتى جوليا ظهرت، من الواضح أن لديهم اليد العليا، لماذا يتراجعون؟
بدا رجلاً يرتدي تاجًا ذهبيًا، ورداءً ذهبيًا، المفاجأة الممزوجة بالغطرسة واضحة على تعبيره عندما رأى الرجلين يجلسان بجانب الطاولة العائمة.
“إن كبار المسؤولين يعقدون اجتماعًا، وقد طالبوا بهدنة حتى يتم التوصل إلى اتفاق.”
“دانتيان ممارس من الدرجة الخامسة! لو أكلته…”
أوضحت الشيخة جوليا قبل أن تطير ببطء نحو الساحل الجنوبي.
“هدنة.”
.
بدت الأحرف الرونية حول جسدها بمثابة شكل طبيعي من أشكال الحماية التي منعت النيران من التأثير على بشرتها، لكن قوتها استنفدت إلى حد كبير أثناء السقوط.
.
مرت ثوانٍ من الصمت وكأنها سنوات، نتيجة المعركة بين القوتين العظميين ستجعل معاركهما بلا معنى، حتى أنهم جميعًا معًا لا يستطيعون منافسة وجود المرتبة الخامسة.
.
بدت الأحرف الرونية حول جسدها بمثابة شكل طبيعي من أشكال الحماية التي منعت النيران من التأثير على بشرتها، لكن قوتها استنفدت إلى حد كبير أثناء السقوط.
قبل ساعات قليلة، بينما الحصار على الأراضي التي استعمرتها الإمبراطورية لا يزال قائماً.
ترجمة: ســاد
على طاولة كبيرة مصنوعة من الرخام تطفو عالياً في السماء فوق البحر بين القارة الجديدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هناك أربعة مقاعد تطفو بجانب الطاولة، و يجلس رجل في منتصف العمر على أحدها، وهو يحتسي بهدوء ما بدا وكأنه شاي من كوب.
لم يتحرك الملك إلباس وحوّل نظره ببساطة نحو مطارد الشيطان قبل أن يتحدث مرة أخرى.
بدا الرجل ذو شعر أسود قصير، وعيون داكنة، ولحية قصيرة، بدا تعبيره هادئًا بشكل لا يصدق بينما ينتظر الضيوف الثلاثة الآخرين للانضمام إليه.
“دعنا نذهب، انتهينا هنا.”
ومرت الدقائق دون أن يتحرك من مكانه، بل يكتفي بأخذ رشفات قصيرة من فنجانه بين الحين والآخر.
“أولا، أود أن أطلب هدنة طوال مدة هذا الاجتماع، وعدم حدوث أي عمليات قتل على الأراضي الجديدة أثناء وجودنا هنا.”
ثم ظهر رجل واقترب من الطاولة دون أن يجلس.
ومرت الدقائق دون أن يتحرك من مكانه، بل يكتفي بأخذ رشفات قصيرة من فنجانه بين الحين والآخر.
“يجب أن أحذرك، إذا كان هذا نوعًا من الفخاخ، فأنا على استعداد لتفجير الأرخبيل بأكمله. أعتقد أن نصف الإمبراطورية سيتم تدميرها في موجة الصدمة.”
تحدث اليد اليمنى للملك وهو يشير إلى المقعد الموجود على يساره.
الرجل الذي ظهر للتو وتحدث هو مطارد الشيطان، بطريرك الخلية.
ترددت كلمات الشيخة جوليا في المنطقة وأذهلت المجموعتين.
“لا تخف يا صغيري، الملك يريد فقط أن يؤمن اتفاقًا.”
استمرت النيران لعدة دقائق قبل أن تتفرق على الأرض، لتكشف عن امرأة مغمى عليها مغطاة برموز نصف شفافة.
أجاب الرجل دون أن يرفع نظره عن فنجانه.
“دعنا نذهب، انتهينا هنا.”
قام مطارد الشيطان بفحصه لفترة من الوقت قبل أن يتنهد ويجلس في الاتجاه المعاكس له، الحذر يلوح في عينيه وهو يراقب محيطه.
“دعنا نذهب، انتهينا هنا.”
مر المزيد من الوقت، وظهرت شخصية أخرى.
أصبحت عينا نوح حادة عندما فكر في ذلك.
بدا رجلاً يرتدي تاجًا ذهبيًا، ورداءً ذهبيًا، المفاجأة الممزوجة بالغطرسة واضحة على تعبيره عندما رأى الرجلين يجلسان بجانب الطاولة العائمة.
.
“لماذا يستدعيني أقرب رجل إلى الملك؟ هل الإمبراطورية خائفة لهذه الدرجة من الهجوم على أراضيها؟”
بدا الرجل ذو شعر أسود قصير، وعيون داكنة، ولحية قصيرة، بدا تعبيره هادئًا بشكل لا يصدق بينما ينتظر الضيوف الثلاثة الآخرين للانضمام إليه.
الممارس الذي وصل حديثًا هو الملك إلباس، حاكم أمة أوترا.
النيران التي أحاطت بالشكل الساقط كثيفة، ولم يكن واضحًا من يتحمل هذا الهجوم الحارق.
“الملك إلباس، من فضلك، نادني باليد اليمنى للملك واجلس. نحن نفتقد ضيفًا للاجتماع الذي سيعقد.”
أظهر اليد اليمنى للملك ابتسامة هادئة قبل الإجابة على تلك الشكاوى.
تحدث اليد اليمنى للملك وهو يشير إلى المقعد الموجود على يساره.
تحدث اليد اليمنى للملك واتجه نحو الملك إلباس، وفعلت الكائنات الأخرى من المرتبة السادسة على الطاولة الشيء نفسه وانتظرت حاكم أمة أوترا ليجلس على الطاولة.
لم يتحرك الملك إلباس وحوّل نظره ببساطة نحو مطارد الشيطان قبل أن يتحدث مرة أخرى.
“شكرًا لك على الانضمام إلى هذا الاجتماع، أيتها الشيخة العظيمة ديانا.”
“لماذا هو هنا؟ دولنا الثلاث كافية لاستعمار قطعة من الأراضي الخالدة.”
أصبحت عينا نوح حادة عندما فكر في ذلك.
“لأن الجشع قد تغلب على واحد منكم، فنحن بحاجة إلى قوة رابعة لتأمين السواحل سلميا، وإلا فلن نصل أبدا إلى مركز الأراضي الجديدة.”
هناك أربعة مقاعد تطفو بجانب الطاولة، و يجلس رجل في منتصف العمر على أحدها، وهو يحتسي بهدوء ما بدا وكأنه شاي من كوب.
انطلق صوت أنثوي في الهواء يجيب على سؤال الملك إلباس، ظهرت امرأة جميلة في منتصف العمر على الفور بعد ذلك وجلست على المقعد المتبقي.
“لا تخف يا صغيري، الملك يريد فقط أن يؤمن اتفاقًا.”
“شكرًا لك على الانضمام إلى هذا الاجتماع، أيتها الشيخة العظيمة ديانا.”
على طاولة كبيرة مصنوعة من الرخام تطفو عالياً في السماء فوق البحر بين القارة الجديدة.
تحدث اليد اليمنى للملك واتجه نحو الملك إلباس، وفعلت الكائنات الأخرى من المرتبة السادسة على الطاولة الشيء نفسه وانتظرت حاكم أمة أوترا ليجلس على الطاولة.
.
تردد الملك إلباس لبعض الوقت قبل أن يتنهد ويجلس أمام الشيخة ديانا، وبدت عيناه الزرقاء اللامعة تراقبه خلال العملية بأكملها قبل أن تتجه نحو مبعوث الإمبراطورية.
تحدث اليد اليمنى للملك وهو يشير إلى المقعد الموجود على يساره.
“أولا، أود أن أطلب هدنة طوال مدة هذا الاجتماع، وعدم حدوث أي عمليات قتل على الأراضي الجديدة أثناء وجودنا هنا.”
هناك أربعة مقاعد تطفو بجانب الطاولة، و يجلس رجل في منتصف العمر على أحدها، وهو يحتسي بهدوء ما بدا وكأنه شاي من كوب.
تحدثت اليد اليمنى للملك، وكلماته جعلت الملك إلباس والشيخة الكبرى ديانا يشكون.
ومع ذلك، الجميع في المنطقة يعلمون أنها سقطت من ساحة المعركة للممارسين من الدرجة الخامسة.
“لا يمكنك أن تطلب شيئًا كهذا عندما تكون أراضيك تحت الحصار.”
.
“أنا أتفق مع الملك إلباس، ليس للإمبراطورية الحق في إيقاف الهجوم، ويمكننا عقد الاجتماع بعد انتهاء المعركة.”
ثم اتجه الممارسون الثلاثة من الدرجة السادسة نحو مطارد الشيطان الذي هز كتفيه ببساطة قبل أن يكرر تلك الكلمة.
أظهر اليد اليمنى للملك ابتسامة هادئة قبل الإجابة على تلك الشكاوى.
استمر الشكل في السقوط حتى تحطم على الأرض، لا يزال هناك عدد قليل من الجذور المسننة من الدرجة 4 في ذلك المكان، لكن النيران أحرقتهم على الفور.
“حسنًا، سنتحدث بعد انتهاء المعركة.”
على طاولة كبيرة مصنوعة من الرخام تطفو عالياً في السماء فوق البحر بين القارة الجديدة.
وفي تلك اللحظة سمع صوت انفجار من تحتهم، وظهر عمود أزرق في الأرض الجديدة.
تحركت قدمه الغاضبة ببطء في اتجاهها، وبدأت القوة تتراكم على ساقيه بينما يستعد للركض نحو الأرض.
تفاجأ الممارسون حول الطاولة تمامًا بالقوة وراء الانفجار، لكنهم كانوا من المستوى السادس، ولا يمكن لمثل هذا الانفجار أن يؤثر عليهم.
“لماذا يستدعيني أقرب رجل إلى الملك؟ هل الإمبراطورية خائفة لهذه الدرجة من الهجوم على أراضيها؟”
التقط الملك إلباس والشيخة الكبرى ديانا على الفور دفاترهم وظلوا في صمت بينما كانوا يستمعون إلى تقارير القوات في ساحة المعركة تلك.
“أولا، أود أن أطلب هدنة طوال مدة هذا الاجتماع، وعدم حدوث أي عمليات قتل على الأراضي الجديدة أثناء وجودنا هنا.”
استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية، أرسل كلاهما رسالة أخيرة من خلال العناصر الخاصة بهما قبل أن يتجهوا نحو اليد اليمنى للملك ويتحدثوا بكلمة واحدة في نفس الوقت.
مرت ثوانٍ من الصمت وكأنها سنوات، نتيجة المعركة بين القوتين العظميين ستجعل معاركهما بلا معنى، حتى أنهم جميعًا معًا لا يستطيعون منافسة وجود المرتبة الخامسة.
“هدنة.”
هزم الشيخ أوستن للتو السيدة إيدنا، والآن حتى جوليا ظهرت، من الواضح أن لديهم اليد العليا، لماذا يتراجعون؟
ثم اتجه الممارسون الثلاثة من الدرجة السادسة نحو مطارد الشيطان الذي هز كتفيه ببساطة قبل أن يكرر تلك الكلمة.
.
“هدنة.”
أوضحت الشيخة جوليا قبل أن تطير ببطء نحو الساحل الجنوبي.
مرت ثوانٍ من الصمت وكأنها سنوات، نتيجة المعركة بين القوتين العظميين ستجعل معاركهما بلا معنى، حتى أنهم جميعًا معًا لا يستطيعون منافسة وجود المرتبة الخامسة.
