549.docx
الفصل 549 – 549. المرحلة الصلبة
رأى نوح بعض الوجوه الجديدة عندما وصل إليهم، الخلية قد اتخذت اختياراتها أيضًا، وجلبت عددًا قليلًا من الشيوخ في القارة الجديدة لخوض المعارك.
أمة أوترا وأمة بابرال جاهزة.
أصبحت عينا نوح حادة عندما قرأ أن ممارسًا من الدرجة الرابعة في المرحلة الصلبة سيقاتل من أجل بحيرة الحمم البركانية.
انتهت البطولات في القارة القيمة، وتم اختيار المتنافسين على أراضي الساحل الجنوبي الغربي، وحان وقت المعارك واحد ضد واحد.
اجتمع نوح مع بقية مجموعته فقط ليتم استقباله بالهواء المتوتر الذي أحاط برفاقه.
لم يكن بإمكان الخلية أن تعرف ذلك، لكن الدول الثلاث الكبرى أصدرت أحداثًا حتى في المستوطنات في القارة الجديدة، وستحدث معارك ودية بين الممارسين الواعدين الذين يسكنون المدن المبنية في تلك الأراضي.
“يجب أن يكون هذا الممارس الصلب في المراحل الأولى من المرحلة، وإلا فسيحتاج إلى جسم من الرتبة الخامسة لاحتواء مركز قوته. يمكنني استغلال البيئة لصالحي تمامًا، أو الهروب حتى يُستنفد. أستطيع فعل ذلك.”
وبطبيعة الحال، تلك المعارك مجرد مقبلات للحدث الرئيسي.
“تريد أمة أوترا أن تكون معركة بحيرة الحمم البركانية هي الأولى، والآن جاء دورك.”
تم وضع بلورات كبيرة في جميع أنحاء المدن على قطعة من الأراضي الخالدة، تعكس صورًا تُظهر الأراضي التي ستحدث فيها المعارك بين الممارسين الأبطال.
وبدا من الواضح أن الشيوخ أرادوا أن يظهر أميرهم بمظهر مهيب، ولكن أسلوب نوح في القتال بعيد كل البعد عن هذا الوصف، وخاصة بعد فترة عزلته في البرية.
امتلأت الشوارع المجاورة للبلورات والمسارح التي ستشهد المعارك بين الممارسين البشر بحشود من الممارسين البشر، وعاملت الدول الثلاث الكبرى ذلك الأمر على أنه احتفال.
وتضمن التقرير المعلومات التي اكتشفتها الخلية في الفترة الماضية، مثل المنافسين الذين سيواجهونهم وبعض قدراتهم.
بدا الجو مختلفًا تمامًا في المجموعة عن أرخبيل المرجان.
لم يكن بإمكان الخلية أن تعرف ذلك، لكن الدول الثلاث الكبرى أصدرت أحداثًا حتى في المستوطنات في القارة الجديدة، وستحدث معارك ودية بين الممارسين الواعدين الذين يسكنون المدن المبنية في تلك الأراضي.
اجتمع نوح مع بقية مجموعته فقط ليتم استقباله بالهواء المتوتر الذي أحاط برفاقه.
“تريد أمة أوترا أن تكون معركة بحيرة الحمم البركانية هي الأولى، والآن جاء دورك.”
أبلغه الشيخ جيسون ورافقه في المنطقة فوق الصحراء التي يسكنها ديدان الرمل حيث بقية المجموعة ينتظرون، لم يتمكنوا من استخدام غابة الغابات البيضاء مع وجود الكثير من العيون عليهم بعد كل شيء.
رأى نوح بعض الوجوه الجديدة عندما وصل إليهم، الخلية قد اتخذت اختياراتها أيضًا، وجلبت عددًا قليلًا من الشيوخ في القارة الجديدة لخوض المعارك.
رأى نوح بعض الوجوه الجديدة عندما وصل إليهم، الخلية قد اتخذت اختياراتها أيضًا، وجلبت عددًا قليلًا من الشيوخ في القارة الجديدة لخوض المعارك.
ارتفعت نية نوح القتالية عندما فكر في ذلك.
” حان الوقت أخيرا.”
كما أن أداءهم في المعارك من شأنه أن يؤثر على سمعتهم وربما يؤثر على سلوك الخلية المستقبلي تجاههم.
فكر نوح وشعر بالقلق في الجو حوله، حتى تلك الوجودات العظيمة سوف تصبح متوترة عندما يكون مستقبل الخلية على المحك.
رأى نوح بعض الوجوه الجديدة عندما وصل إليهم، الخلية قد اتخذت اختياراتها أيضًا، وجلبت عددًا قليلًا من الشيوخ في القارة الجديدة لخوض المعارك.
كما أن أداءهم في المعارك من شأنه أن يؤثر على سمعتهم وربما يؤثر على سلوك الخلية المستقبلي تجاههم.
أومأ نوح برأسه عند سماع تلك الكلمات ثم استدار نحو الشرق قبل أن يطير في ذلك الاتجاه، ووصل تركيزه إلى حدوده القصوى وهو يقترب من القتال.
“الأمير، لا يمكنك القتال بهذه الملابس.”
المجسات رمز لاستقلال أرخبيل المرجان، النقاط الأرجوانية تمثل الجزر التي ازدهرت فيها الخلية، و الجميع سيفهمون أصله عندما ارتدى هذا الرداء.
تحدث إليه الشيخ أوستن بمجرد أن لاحظ وصوله.
كما أن أداءهم في المعارك من شأنه أن يؤثر على سمعتهم وربما يؤثر على سلوك الخلية المستقبلي تجاههم.
عاش نوح كوحش سحري لعدة أشهر قبل هذا الحدث، وسوف يخطئ الناس في اعتباره متسولًا إذا لم تكن هناك هالة قوية تحيط بجسده.
وبدا من الواضح أن الشيوخ أرادوا أن يظهر أميرهم بمظهر مهيب، ولكن أسلوب نوح في القتال بعيد كل البعد عن هذا الوصف، وخاصة بعد فترة عزلته في البرية.
بدا على وشك تغيير ملابسه إلى أحد الأردية التي احتفظ بها داخل الخاتم الخاصة به عندما ألقى الشيخ أوستن بعض الملابس له وأضاف بضع كلمات بمجرد أن أمسكها.
الفصل 549 – 549. المرحلة الصلبة
“ارتدي هذا، سوف تقاتل باعتبارك أمير الشياطين في الخلية اليوم.”
تحدث إليه الشيخ أوستن بمجرد أن لاحظ وصوله.
كلماته بسيطة، لكنها تحمل معنى أعمق.
في تلك اللحظة اقتربت الشيخة جوليا من نوح وخفضت رأسها لتقول بعض الكلمات الناعمة.
إن المعركة القادمة من شأنها أن تضع مستقبل الخلية على المحك، ولكن الأمر لم يكن يتعلق فقط بالاستيلاء على الموارد المفيدة للممارسين الأبطال.
ارتفعت نية نوح القتالية عندما فكر في ذلك.
الشيوخ يعرفون أن المعارك سوف تشهدها مدن القارة الجديدة، وربما حتى مدن القارة القيمة، الأداء الجيد قد يلهم العديد من الممارسين البشر المستغلين والمقيدين، مما يجعلهم يهاجرون إلى أرخبيل المرجان.
عاش نوح كوحش سحري لعدة أشهر قبل هذا الحدث، وسوف يخطئ الناس في اعتباره متسولًا إذا لم تكن هناك هالة قوية تحيط بجسده.
“معركتي لا تهمني حقًا.”
بدا على وشك تغيير ملابسه إلى أحد الأردية التي احتفظ بها داخل الخاتم الخاصة به عندما ألقى الشيخ أوستن بعض الملابس له وأضاف بضع كلمات بمجرد أن أمسكها.
قال نوح وهو يخلع ملابسه ويرتدي الملابس الجديدة.
فكر نوح قبل أن يقرأ بقية التقرير.
أعدت له الخلية رداءً فاخراً يتناسب مع تفضيلاته، محناً ويمكن فتحه بسهولة ليكشف عن الجزء العلوي من جسده.
“الشيخ أوستن يقاتل من أجل السهل اللازوردي ويواجه الشيخ دويل من أمة بابرال.”
مجسات زرقاء مطرزة على أكمامه، وسلسلة من النقاط الأرجوانية تزين ظهره.
كما أن أداءهم في المعارك من شأنه أن يؤثر على سمعتهم وربما يؤثر على سلوك الخلية المستقبلي تجاههم.
المجسات رمز لاستقلال أرخبيل المرجان، النقاط الأرجوانية تمثل الجزر التي ازدهرت فيها الخلية، و الجميع سيفهمون أصله عندما ارتدى هذا الرداء.
كما أن أداءهم في المعارك من شأنه أن يؤثر على سمعتهم وربما يؤثر على سلوك الخلية المستقبلي تجاههم.
وبدا من الواضح أن الشيوخ أرادوا أن يظهر أميرهم بمظهر مهيب، ولكن أسلوب نوح في القتال بعيد كل البعد عن هذا الوصف، وخاصة بعد فترة عزلته في البرية.
“لا تقلق، أمة أوترا تبذل قصارى جهدها للاستيلاء على بحيرة الحمم البركانية على أي حال، ونحن واثقون من الحفاظ على غابة الغابات البيضاء.”
“لا تقلق، أمة أوترا تبذل قصارى جهدها للاستيلاء على بحيرة الحمم البركانية على أي حال، ونحن واثقون من الحفاظ على غابة الغابات البيضاء.”
فكر نوح وشعر بالقلق في الجو حوله، حتى تلك الوجودات العظيمة سوف تصبح متوترة عندما يكون مستقبل الخلية على المحك.
تنهد الشيخ أوستن بعجز بعد أن قال تلك الكلمات، وسلم تقريرًا إلى نوح قبل أن يطير نحو السهل الأزرق.
“إنهم يبذلون قصارى جهدهم لكشف آثار الكائنات السماوية. حسنًا، لم أكن أتوقع أقل من ذلك.”
وتضمن التقرير المعلومات التي اكتشفتها الخلية في الفترة الماضية، مثل المنافسين الذين سيواجهونهم وبعض قدراتهم.
تنهد الشيخ أوستن بعجز بعد أن قال تلك الكلمات، وسلم تقريرًا إلى نوح قبل أن يطير نحو السهل الأزرق.
أصبحت عينا نوح حادة عندما قرأ أن ممارسًا من الدرجة الرابعة في المرحلة الصلبة سيقاتل من أجل بحيرة الحمم البركانية.
انتهت البطولات في القارة القيمة، وتم اختيار المتنافسين على أراضي الساحل الجنوبي الغربي، وحان وقت المعارك واحد ضد واحد.
“إنهم يبذلون قصارى جهدهم لكشف آثار الكائنات السماوية. حسنًا، لم أكن أتوقع أقل من ذلك.”
فكر نوح قبل أن يقرأ بقية التقرير.
فكر نوح قبل أن يقرأ بقية التقرير.
المجسات رمز لاستقلال أرخبيل المرجان، النقاط الأرجوانية تمثل الجزر التي ازدهرت فيها الخلية، و الجميع سيفهمون أصله عندما ارتدى هذا الرداء.
“ستتولى الشيخة لوريل إدارة معركة غابة الأخشاب البيضاء، درست تلك البيئة كثيرًا لدرجة أنها أصبحت الآن قادرة على التسبب في زيادة السمية في الهواء بقدراتها، ولن تكون تلك المعركة مشكلة.”
“يجب أن يكون هذا الممارس الصلب في المراحل الأولى من المرحلة، وإلا فسيحتاج إلى جسم من الرتبة الخامسة لاحتواء مركز قوته. يمكنني استغلال البيئة لصالحي تمامًا، أو الهروب حتى يُستنفد. أستطيع فعل ذلك.”
“الشيخ أوستن يقاتل من أجل السهل اللازوردي ويواجه الشيخ دويل من أمة بابرال.”
“يجب أن يكون هذا الممارس الصلب في المراحل الأولى من المرحلة، وإلا فسيحتاج إلى جسم من الرتبة الخامسة لاحتواء مركز قوته. يمكنني استغلال البيئة لصالحي تمامًا، أو الهروب حتى يُستنفد. أستطيع فعل ذلك.”
أحس نوح بنظرات تسلط عليه لفترة قصيرة قبل أن يذهب، وشعر بالقلق الذي تحمله تلك النظرات، وبدا من الواضح أن رفاقه كانوا قلقين على سلامته.
أمة أوترا وأمة بابرال جاهزة.
“مرحلة صلبة… أستطيع أن أتحمل بعض الهجمات، لكن لا يمكنني التغلب عليها، على الأقل ليس في الظروف العادية.”
كما أن أداءهم في المعارك من شأنه أن يؤثر على سمعتهم وربما يؤثر على سلوك الخلية المستقبلي تجاههم.
عرف أنه قد تحسن، لكن هذا لم يسمح له بالقتال ضد الممارسين في المراحل الأعلى، بالكاد لديه الثقة لمواجهة ممارس من الدرجة الرابعة في المرحلة الغازية بعد كل شيء.
بدا الجو مختلفًا تمامًا في المجموعة عن أرخبيل المرجان.
ولكنه لم يكن بحاجة حقًا إلى التغلب على خصمه، بل يحتاج فقط إلى تحمل الحرارة المنبعثة من بحيرة الحمم البركانية لفترة أطول من المنافس.
ولكنه لم يكن بحاجة حقًا إلى التغلب على خصمه، بل يحتاج فقط إلى تحمل الحرارة المنبعثة من بحيرة الحمم البركانية لفترة أطول من المنافس.
“يجب أن يكون هذا الممارس الصلب في المراحل الأولى من المرحلة، وإلا فسيحتاج إلى جسم من الرتبة الخامسة لاحتواء مركز قوته. يمكنني استغلال البيئة لصالحي تمامًا، أو الهروب حتى يُستنفد. أستطيع فعل ذلك.”
“ارتدي هذا، سوف تقاتل باعتبارك أمير الشياطين في الخلية اليوم.”
ارتفعت نية نوح القتالية عندما فكر في ذلك.
ولكنه لم يكن بحاجة حقًا إلى التغلب على خصمه، بل يحتاج فقط إلى تحمل الحرارة المنبعثة من بحيرة الحمم البركانية لفترة أطول من المنافس.
تحمل بالفعل هجومًا مدعومًا بقوة مماثلة للمرحلة الصلبة من المرتبة الرابعة، وقد تحسن منذ ذلك الوقت.
فكر نوح وشعر بالقلق في الجو حوله، حتى تلك الوجودات العظيمة سوف تصبح متوترة عندما يكون مستقبل الخلية على المحك.
لم يكن واثقًا أبدًا من قدراته.
ولكنه لم يكن بحاجة حقًا إلى التغلب على خصمه، بل يحتاج فقط إلى تحمل الحرارة المنبعثة من بحيرة الحمم البركانية لفترة أطول من المنافس.
في تلك اللحظة اقتربت الشيخة جوليا من نوح وخفضت رأسها لتقول بعض الكلمات الناعمة.
امتلأت الشوارع المجاورة للبلورات والمسارح التي ستشهد المعارك بين الممارسين البشر بحشود من الممارسين البشر، وعاملت الدول الثلاث الكبرى ذلك الأمر على أنه احتفال.
“تريد أمة أوترا أن تكون معركة بحيرة الحمم البركانية هي الأولى، والآن جاء دورك.”
بدا الجو مختلفًا تمامًا في المجموعة عن أرخبيل المرجان.
أومأ نوح برأسه عند سماع تلك الكلمات ثم استدار نحو الشرق قبل أن يطير في ذلك الاتجاه، ووصل تركيزه إلى حدوده القصوى وهو يقترب من القتال.
“معركتي لا تهمني حقًا.”
” حان الوقت أخيرا.”
