571.docx
الفصل 571 571. المناقشة
“أرى أن حقك بالولادة جعلك أعمى.”
بدا نوح يشرب نبيذه بصمت عندما سمع هذا السؤال.
قراره بقتل فيبي ومانويل جاء من الحاجة إلى خفض التهديدات في مجموعة دانيال حتى يتمكن من استغلال هذا الوضع بسهولة أكبر.
فاجأته كلمات دانيال، فهو لم يكن يتوقع أن يتم استجوابه بشأن أمور حدثت منذ ما يقرب من عشرين عامًا.
بدا الأمر كما لو أن العالم حاول تذكيره بأنه ليس قوياً بما يكفي لتجاهل كل تلك الأمور التي ليس لها قيمة في ذهنه.
“نعم.”
القوة فوق مفاهيم الخير والشر في ذهنه، والضعف يضعك دائمًا على الجانب الخطأ.
في النهاية أجاب بصراحة.
أصبحت إحدى المنظمات السرية في الأرخبيل أقوى دولة بعد الدول الثلاث الكبرى، وبدا هذا النمو الرائع مرتبطًا بظهور نوح.
قرر التوقف عن الاختباء، وأنكر أن أفعاله سوف تتعارض فقط مع جسده الفردية.
” هل حقًا لا شيء يهمك؟ هل للحياة قيمة في عقلك؟ هل أنت حقًا الوحش الموصوف في التقارير؟! ”
“لماذا؟”
شعر بتلك الحدقات العمودية تخترق جلده وتصل إلى أعضائه الداخلية، وبدا الأمر كما لو أن حياته أصبحت مكشوفة بالكامل أمام نوح.
سأل دانيال وعيناه أصبحت حادة.
صرخ دانيال وهو يقول تلك الكلمات، وتوجهت سلسلة من النظرات إلى نوح.
لم يكن يتوقع أن يكشف نوح الحقيقة بهذه السرعة، فقتل ورثة العائلات النبيلة الكبيرة لم يكن بالأمر سماوين على الإطلاق.
ثم، لدهشته، شعر بأن الضغط الذي يضغط على عقله يختفي.
” وقفوا في طريقي، لذلك قتلتهم.”
ولكن دهشته انقطعت عندما بدأ نوح يتكلم مرة أخرى.
صدر الجواب البسيط من فم نوح.
“نعم.”
بدا صادقًا، ولم يتردد أبدًا في قتل كل من وقف في طريقه، ولم يشعر أبدًا بالذنب حيال ذلك.
كما أن العرق يتصبب على جبهته لأنه عليه أن يركز على صد الضغط الذي يشعه من نظرة نوح.
القوة فوق مفاهيم الخير والشر في ذهنه، والضعف يضعك دائمًا على الجانب الخطأ.
سأل دانيال وعيناه أصبحت حادة.
لم يستطع دانيال أن يتحمل رؤية نوح يتحدث عن موت أصحابه بهذه البساطة، وامتلأ عقله بالغضب وسيطر على كلماته التالية.
“لماذا؟”
” هل حقًا لا شيء يهمك؟ هل للحياة قيمة في عقلك؟ هل أنت حقًا الوحش الموصوف في التقارير؟! ”
قرر التوقف عن الاختباء، وأنكر أن أفعاله سوف تتعارض فقط مع جسده الفردية.
صرخ دانيال وهو يقول تلك الكلمات، وتوجهت سلسلة من النظرات إلى نوح.
“أمير الشياطين يتحدث.”
بدا هذا نقاشًا بين الممارسين الأبطال، كل سمة من سمات شخصية شخص ما يمكن أن تظهر شيئًا عن فرديته.
خفف نوح من ضغطه لأنه أدرك أنه أصبح بعيدًا جدًا عن دانيال.
شعر نوح بالتحديق عليه والعواطف التي خلفها.
الفصل 571 571. المناقشة
بدا هناك غضب، فضول، مفاجأة، وأيضا ترقب.
” وقفوا في طريقي، لذلك قتلتهم.”
لكن نوح شعر بالانزعاج فقط من هذا الوضع.
بدت كلمات نوح أشد من السيف، فقد طعنت كبرياء دانيال واستمرت في جرح إيمانه.
انقطع تدريبه بسبب الالتزامات السياسية، نفس الالتزامات التي أجبرته على ترك أدريان.
وهذا جعله يشعر بالأسوأ من ذي قبل لأنه فهم أن نوح قادر على قتله دون أن يركز عليه حتى.
بدا الأمر كما لو أن العالم حاول تذكيره بأنه ليس قوياً بما يكفي لتجاهل كل تلك الأمور التي ليس لها قيمة في ذهنه.
“يمكنني أن أقتلك بفكرة واحدة، فكيف يحق لك أن تتهمني؟”
رمى نوح الكأس التي يحملها على الأرض وركز عينيه الزاحفتين على دانيال قبل أن يتحدث بنبرة تشبه الوحش.
خفف نوح من ضغطه لأنه أدرك أنه أصبح بعيدًا جدًا عن دانيال.
“من تظن نفسك؟”
لم يكن يتوقع أن يكشف نوح الحقيقة بهذه السرعة، فقتل ورثة العائلات النبيلة الكبيرة لم يكن بالأمر سماوين على الإطلاق.
في تلك اللحظة، بإمكان دانيال أن يشعر بوضوح بالفرق الهائل في قوتهم.
بدا على دانيال أن يستخدم كل تركيزه لينطق بهذه الكلمات، فهو لم يكن مستعدًا لقبول وجهة نظر نوح باعتبارها الحقيقة.
شعر بتلك الحدقات العمودية تخترق جلده وتصل إلى أعضائه الداخلية، وبدا الأمر كما لو أن حياته أصبحت مكشوفة بالكامل أمام نوح.
بدا صادقًا، ولم يتردد أبدًا في قتل كل من وقف في طريقه، ولم يشعر أبدًا بالذنب حيال ذلك.
كما أن العرق يتصبب على جبهته لأنه عليه أن يركز على صد الضغط الذي يشعه من نظرة نوح.
قراره بقتل فيبي ومانويل جاء من الحاجة إلى خفض التهديدات في مجموعة دانيال حتى يتمكن من استغلال هذا الوضع بسهولة أكبر.
“يمكنني أن أقتلك بفكرة واحدة، فكيف يحق لك أن تتهمني؟”
دانيال مجرد نبيل، فلماذا يهتم حتى بكلماته؟
استمر نوح في الحديث، وهو ينفس عن جزء من الغضب الذي يشعر به تجاه هذا المجتمع الذي ظل يقاطع نموه.
كان ميراث الشيطان السماوي ليقع في أيدي منظمة صالحة لو لم يكن هو.
” هل تعتقد أنك ند لي لمجرد أننا نتشارك عنصرًا نادرًا؟ أنت واهم! ”
تمتمت الشيخة جوليا، وفهم إيان أنه لا يستطيع التدخل.
بدا إيان وكأنه على وشك مقاطعة المحادثة، لكنه شعر فجأة بضغط هائل يوقف حركته، ولم يستطع إلا أن يحرك رأسه نحو مصدر ذلك الشعور.
ولكن دهشته انقطعت عندما بدأ نوح يتكلم مرة أخرى.
“أمير الشياطين يتحدث.”
دانيال مجرد نبيل، فلماذا يهتم حتى بكلماته؟
تمتمت الشيخة جوليا، وفهم إيان أنه لا يستطيع التدخل.
ثم، لدهشته، شعر بأن الضغط الذي يضغط على عقله يختفي.
هذا خطأ دانيال بعد كل شيء، لا ينبغي له أن يستفز ممارسًا بطوليًا بينما هو من الدرجة الثالثة فقط.
قرر التوقف عن الاختباء، وأنكر أن أفعاله سوف تتعارض فقط مع جسده الفردية.
” أنتم أيها النبلاء، أنتم سواء. عائلاتكم تمنحكم القوة والتقنيات والموارد والمكانة الرفيعة، لكنكم تنسون دائمًا أن كل ذلك ليس من قوتكم. لا أرى في عيني إلا رجلًا فارغًا أوهم نفسه بأن قوته المستعارة ملك له! أنتم لا شيء بدون عائلاتكم. ”
“نعم.”
بدت كلمات نوح أشد من السيف، فقد طعنت كبرياء دانيال واستمرت في جرح إيمانه.
لم يكن من الممكن لأرخبيل المرجان أن يطالب باستقلاله لولا تقنية الاستنتاج، على الأقل ليس بهذه السهولة.
” أنت كذلك! ماذا كنتَ ستفعل لولا وجود الخلية خلف ظهرك؟ لكنتَ ستظلُّ تهربُ لإنقاذ حياتك، وتقومُ بالأعمال الشاقة لصالح منظمةٍ ما لتحقيق مكاسب سريعة قبل أن تعودَ إلى الطريق! ”
بدا إيان وكأنه على وشك مقاطعة المحادثة، لكنه شعر فجأة بضغط هائل يوقف حركته، ولم يستطع إلا أن يحرك رأسه نحو مصدر ذلك الشعور.
بدا على دانيال أن يستخدم كل تركيزه لينطق بهذه الكلمات، فهو لم يكن مستعدًا لقبول وجهة نظر نوح باعتبارها الحقيقة.
القوة فوق مفاهيم الخير والشر في ذهنه، والضعف يضعك دائمًا على الجانب الخطأ.
ثم، لدهشته، شعر بأن الضغط الذي يضغط على عقله يختفي.
” وقفوا في طريقي، لذلك قتلتهم.”
رفع نظره مرتبكًا نحو نوح فقط ليرى أن ابتسامة خفيفة ظهرت على وجهه.
شعر بتلك الحدقات العمودية تخترق جلده وتصل إلى أعضائه الداخلية، وبدا الأمر كما لو أن حياته أصبحت مكشوفة بالكامل أمام نوح.
“أرى أن حقك بالولادة جعلك أعمى.”
انقطع تدريبه بسبب الالتزامات السياسية، نفس الالتزامات التي أجبرته على ترك أدريان.
ترددت كلمات نوح في القاعة، وشعر دانيال بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
لكن نوح شعر بالانزعاج فقط من هذا الوضع.
” أخطأتَ الفهم، لم أصل إلى هذه المرتبة لأن الخلية تحميني. بل إن الخلية هي التي ما كانت لتكون هنا لولاي. ”
” أخطأتَ الفهم، لم أصل إلى هذه المرتبة لأن الخلية تحميني. بل إن الخلية هي التي ما كانت لتكون هنا لولاي. ”
خرجت كلمات صادمة من فمه، وفاجأت إيماءة الشيخة جوليا الضيوف أكثر.
هذا خطأ دانيال بعد كل شيء، لا ينبغي له أن يستفز ممارسًا بطوليًا بينما هو من الدرجة الثالثة فقط.
نوح يقول الحقيقة.
ثم، لدهشته، شعر بأن الضغط الذي يضغط على عقله يختفي.
كان ميراث الشيطان السماوي ليقع في أيدي منظمة صالحة لو لم يكن هو.
بدون الاستقلال لن يكون هناك الخلية.
لم يكن من الممكن لأرخبيل المرجان أن يطالب باستقلاله لولا تقنية الاستنتاج، على الأقل ليس بهذه السهولة.
بعد كل شيء، بدا نوح مجرد ممارس من الدرجة الثانية عندما وصل إلى الأرخبيل، فكيف يمكن لوصوله أن يؤثر على نموهم؟
بدون الاستقلال لن يكون هناك الخلية.
ولكن دهشته انقطعت عندما بدأ نوح يتكلم مرة أخرى.
أصبحت إحدى المنظمات السرية في الأرخبيل أقوى دولة بعد الدول الثلاث الكبرى، وبدا هذا النمو الرائع مرتبطًا بظهور نوح.
بدا على دانيال أن يستخدم كل تركيزه لينطق بهذه الكلمات، فهو لم يكن مستعدًا لقبول وجهة نظر نوح باعتبارها الحقيقة.
خفف نوح من ضغطه لأنه أدرك أنه أصبح بعيدًا جدًا عن دانيال.
لم يشعر دانيال بأنه هدف لهذا الضغط، لكنه أدرك مع ذلك أنه يمكن قتله في لحظة.
دانيال مجرد نبيل، فلماذا يهتم حتى بكلماته؟
بدا هذا نقاشًا بين الممارسين الأبطال، كل سمة من سمات شخصية شخص ما يمكن أن تظهر شيئًا عن فرديته.
أصبح دانيال بلا كلام، لم يستطع أن يصدق أن ممارسًا من الدرجة الخامسة قد وافق بالفعل على بيان نوح.
” أنتم أيها النبلاء، أنتم سواء. عائلاتكم تمنحكم القوة والتقنيات والموارد والمكانة الرفيعة، لكنكم تنسون دائمًا أن كل ذلك ليس من قوتكم. لا أرى في عيني إلا رجلًا فارغًا أوهم نفسه بأن قوته المستعارة ملك له! أنتم لا شيء بدون عائلاتكم. ”
في ذهنه، شيء مثل هذا مستحيل تمامًا!
بدا صادقًا، ولم يتردد أبدًا في قتل كل من وقف في طريقه، ولم يشعر أبدًا بالذنب حيال ذلك.
بعد كل شيء، بدا نوح مجرد ممارس من الدرجة الثانية عندما وصل إلى الأرخبيل، فكيف يمكن لوصوله أن يؤثر على نموهم؟
بدون الاستقلال لن يكون هناك الخلية.
ولكن دهشته انقطعت عندما بدأ نوح يتكلم مرة أخرى.
خرجت كلمات صادمة من فمه، وفاجأت إيماءة الشيخة جوليا الضيوف أكثر.
“أنت على حق بشأن مقتل هذين النبيلين، أفعالي شريرة وقاسية.”
“من تظن نفسك؟”
لم يكن نوح يكذب، فقد تذكر بوضوح الأحداث التي وقعت في الزنزانة.
لم يكن نوح يكذب، فقد تذكر بوضوح الأحداث التي وقعت في الزنزانة.
قراره بقتل فيبي ومانويل جاء من الحاجة إلى خفض التهديدات في مجموعة دانيال حتى يتمكن من استغلال هذا الوضع بسهولة أكبر.
شعر نوح بالتحديق عليه والعواطف التي خلفها.
“ومع ذلك، فإن كونك على حق لا يمنحك أي قوة. القوة وحدها هي التي تمنحك القوة، وأنت ببساطة لا تملكها.”
كان هناك غضب بارد من قبل، ولكن الآن بدا ضغط نوح هادئًا ويبدو أنه لا مفر منه.
رفع نوح يده ومد سبابته ليشير إلى دانيال عندما انتهى من هذه العبارة.
” أنتم أيها النبلاء، أنتم سواء. عائلاتكم تمنحكم القوة والتقنيات والموارد والمكانة الرفيعة، لكنكم تنسون دائمًا أن كل ذلك ليس من قوتكم. لا أرى في عيني إلا رجلًا فارغًا أوهم نفسه بأن قوته المستعارة ملك له! أنتم لا شيء بدون عائلاتكم. ”
بدأت عيناه تنضح بضغط خانق مرة أخرى، لكن دانيال شعر أنه مختلف بعض الشيء عن ذي قبل.
لكن نوح شعر بالانزعاج فقط من هذا الوضع.
كان هناك غضب بارد من قبل، ولكن الآن بدا ضغط نوح هادئًا ويبدو أنه لا مفر منه.
بدت كلمات نوح أشد من السيف، فقد طعنت كبرياء دانيال واستمرت في جرح إيمانه.
لم يشعر دانيال بأنه هدف لهذا الضغط، لكنه أدرك مع ذلك أنه يمكن قتله في لحظة.
استمر نوح في الحديث، وهو ينفس عن جزء من الغضب الذي يشعر به تجاه هذا المجتمع الذي ظل يقاطع نموه.
وهذا جعله يشعر بالأسوأ من ذي قبل لأنه فهم أن نوح قادر على قتله دون أن يركز عليه حتى.
في ذهنه، شيء مثل هذا مستحيل تمامًا!
ترددت كلمات نوح مرة أخرى في القاعة بينما عقله يعيش كل تلك المشاعر.
في تلك اللحظة، بإمكان دانيال أن يشعر بوضوح بالفرق الهائل في قوتهم.
” أجبني. من سينقذك إذا هاجمتك الآن؟ هل ستكون قوتك أم عائلتك؟ “
الفصل 571 571. المناقشة
بدون الاستقلال لن يكون هناك الخلية.
