599.docx
الفصل 599. الهجمات العقلية
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
جوع الوحش السحري هو الشعور الذي قاده طوال معظم حياته.
أدت سنوات الضعف إلى تحويل قدرات قرون الوحشين من الدرجة الخامسة اللذين تمكنا من تحرير نفسيهما من الأكياس إلى قدرات بشرية.
المخلوقات المجنحة التي بقيت في أكياسها بعد سماع أوامر الزعيم ضعيفة للغاية بحيث لم تتمكن من الوصول إلى السطح.
طار نوح في خط مستقيم نحو السطح أثناء استخدام فنونه القتالية وفنونه السرية.
بالإضافة إلى ذلك، بسبب السمات الغريبة لنوعهم، لم يتمكنوا من التغذية على العينات الأخرى من المجموعة إلا إذا سمح لهم الزعماء بذلك.
استمرت الأشكال المجنحة في التراكم، واستطاع نوح أن يرى أن عدد المخلوقات من الدرجة الرابعة وصل تقريبًا إلى ألف!
أُجبروا على البقاء في حالة سبات طيلة هذا الوقت، ولا يستيقظون إلا عندما تمتص الأرض جزءًا من العناصر الغذائية الموجودة في أجسادهم.
قوة الهجين من المرتبة الرابعة في الطبقة العليا الذي يستخدم فنًا سريًا لا تصدق، حتى الوحوش من المرتبة الرابعة القصوى لم تستطع أن تضاهي قوته الجسدية في تلك الحالة.
ومع ذلك، عندما رأوا شيئًا يمكنهم أكله أمام أعينهم مباشرة، انفجر جوعهم.
لم تتردد الوحوش المجنحة، بل بدأت في إطلاق اهتزازات ناعمة من قرونها التي تجمعت في الهواء حول جون ونوح.
بدأت أصوات هدير منخفضة تتردد في المنطقة تحت الأرض حيث حاولت الوحوش المجنحة استخدام قواها الضعيفة للخروج من حالتها الخاملة وكسر الغشاء المحيط بها.
هم أيضًا تحت السهل اللازوردي، مما يعني أن قوات الخلية لا بد أن تكون قريبة.
وبطبيعة الحال، لم يكن لدى معظمهم أي قوة متبقية في أطرافهم، ولم يتمكنوا حتى من توجيه مخالبهم نحو السطح الداخلي للأكياس.
فعلت جون الشيء نفسه مع موجاتها العقلية.
ومع ذلك، هناك بعض الاستثناءات.
أُجبروا على البقاء في حالة سبات طيلة هذا الوقت، ولا يستيقظون إلا عندما تمتص الأرض جزءًا من العناصر الغذائية الموجودة في أجسادهم.
لدى بعض المخلوقات من الدرجة الرابعة في قمة الطبقة العليا ما يكفي من القوة المتبقية لاختراق الأغشية، لكنهم لم يتمكنوا من السقوط إلا نحو أسفل المنطقة عندما تم كسر موطئ قدمهم.
“كما هو متوقع، هجمات عقلية!”
لم يتمكنوا حتى من فرد أجنحتهم، ناهيك عن الطيران وصيد اثنين من الممارسين الأبطال.
وبعد مرور الدقائق، تمكنت جون من تثبيت حالتها العقلية وفتح عينيها.
لكن الأمر لم ينطبق على الكائنات من الدرجة الخامسة.
استدار نوح بسرعة وأخذ جون في أذى قبل أن يطير نحو السقف.
لم تكن أجسادهم قوية بما يكفي للطيران إلى السطح، لكنهم ما زالوا قادرين على شن بعض الهجمات بعد اختراق الأكياس.
طار نوح في خط مستقيم نحو السطح أثناء استخدام فنونه القتالية وفنونه السرية.
أحس نوح فجأة بإحساس بالخطر يملأ الهواء من حوله، وبدا الأمر كما لو أن اهتزازًا خفيًا غزا الغلاف الجوي يصل إليه وإلى جون.
بدت رؤية نوح وهو يستخدم رأسه لحفر نفق نحو السطح متهورة بشكل لا يصدق، لكن الدفء الذي نشرته الذراعين حول خصرها جعلها تتجاهل هذه التفاصيل.
“كما هو متوقع، هجمات عقلية!”
استمرت الأشكال المجنحة في التراكم، واستطاع نوح أن يرى أن عدد المخلوقات من الدرجة الرابعة وصل تقريبًا إلى ألف!
سرعان ما استعاد نوح وعيه وقام بتنشيط الفن السري للتحضير للموجة الصادمة القادمة.
لم يتمكنوا حتى من فرد أجنحتهم، ناهيك عن الطيران وصيد اثنين من الممارسين الأبطال.
فعلت جون الشيء نفسه مع موجاتها العقلية.
لكن الأمر لم ينطبق على الكائنات من الدرجة الخامسة.
شارك نوح فهمه للوحوش المجنحة معها، أكثر من مستعدة للدفاع ضد هذا الهجوم.
الفصل 599. الهجمات العقلية
بالطبع، حتى القوة المشتركة لتلك الهجمات لا يمكن أن تضاهي القوة الحقيقية لمخلوق صحي من الدرجة الخامسة.
شعرت بالسعادة لوجودها معه في هذا الوضع الخطير.
أدت سنوات الضعف إلى تحويل قدرات قرون الوحشين من الدرجة الخامسة اللذين تمكنا من تحرير نفسيهما من الأكياس إلى قدرات بشرية.
استمرت الأشكال المجنحة في التراكم، واستطاع نوح أن يرى أن عدد المخلوقات من الدرجة الرابعة وصل تقريبًا إلى ألف!
هجومهم المشترك كافي لتجاوز قوة الصف الرابع، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى الصف الخامس بشكل كامل.
بدا هناك أعداد لا حصر لها من الجثث وأجزاء الجسم والبرك الحمراء تملأ السهل، وبدا الأمر الآلاف من الوحوش السحرية قد ماتت في تلك المنطقة فقط.
بالكاد يمكن اعتباره هجومًا من الدرجة الخامسة.
بدت رؤية نوح وهو يستخدم رأسه لحفر نفق نحو السطح متهورة بشكل لا يصدق، لكن الدفء الذي نشرته الذراعين حول خصرها جعلها تتجاهل هذه التفاصيل.
لم يغلق نوح عينيه وحدق في الكائنين البشريين في أسفل المنطقة تحت الأرض.
استمرت الأشكال المجنحة في التراكم، واستطاع نوح أن يرى أن عدد المخلوقات من الدرجة الرابعة وصل تقريبًا إلى ألف!
أطلقت قرونهم اهتزازات ناعمة جعلت جدران بحر وعيه ترتجف، وبدا أن قدرتهم مرتبطة بخط رؤيتهم.
بدت رؤية نوح وهو يستخدم رأسه لحفر نفق نحو السطح متهورة بشكل لا يصدق، لكن الدفء الذي نشرته الذراعين حول خصرها جعلها تتجاهل هذه التفاصيل.
انتشرت الاهتزازات بشكل عشوائي ولكنها تجمعت في مكانه بعد لحظات قليلة، وازدادت شدتها مع تراكمها في الهواء من حوله.
استسلم نوح تمامًا بشأن التسلل مرة أخرى إلى أراضي الخلية? راهن بكل شيء في هروب واحد بسرعة كاملة.
“لا أستطيع قتالهم بعد.”
لم تكن أجسادهم قوية بما يكفي للطيران إلى السطح، لكنهم ما زالوا قادرين على شن بعض الهجمات بعد اختراق الأكياس.
تخلى نوح عن فكرة استغلال حالتهم الضعيفة وقرر التراجع.
وبعد مرور الدقائق، تمكنت جون من تثبيت حالتها العقلية وفتح عينيها.
أصبحت الهزات التي ملأت دائرته العقلية أكثر كثافة مع مرور الوقت، الاهتزازات الناعمة من حوله تصبح حادة ببطء دون داعٍ لمحاولة تحطيم عقله.
لم يغلق نوح عينيه وحدق في الكائنين البشريين في أسفل المنطقة تحت الأرض.
متأكدًا من أنه لن يصمد أكثر من عشرين ثانية في هذا الوضع، مما يعني أنه عليه الهروب من نطاق هجومهم قبل ذلك.
لم يتمكنوا حتى من فرد أجنحتهم، ناهيك عن الطيران وصيد اثنين من الممارسين الأبطال.
استدار نوح بسرعة وأخذ جون في أذى قبل أن يطير نحو السقف.
ومع ذلك، هناك بعض الاستثناءات.
جون بذلت قصارى جهدها لصد الاهتزازات العقلية، لكن عقلها أضعف بكثير من عقل نوح، بالفعل تصل إلى حدودها.
جوع الوحش السحري هو الشعور الذي قاده طوال معظم حياته.
بالكاد لاحظت أن نوح يطير بسرعة عالية نحو السطح، حتى الموجات الصادمة التي أطلقها تحت قدميه لم تكن كافية لكسر تركيزها.
لم يكلف نفسه عناء تغيير اتجاهه ليطير نحو أحد الأنفاق التي أنشأتها الوحوش المجنحة التي استيقظت قبل بضعة أشهر، بل ضرب رأسه فقط بالتضاريس الزرقاء للسقف.
طار نوح في خط مستقيم نحو السطح أثناء استخدام فنونه القتالية وفنونه السرية.
لدى بعض المخلوقات من الدرجة الرابعة في قمة الطبقة العليا ما يكفي من القوة المتبقية لاختراق الأغشية، لكنهم لم يتمكنوا من السقوط إلا نحو أسفل المنطقة عندما تم كسر موطئ قدمهم.
لم يكلف نفسه عناء تغيير اتجاهه ليطير نحو أحد الأنفاق التي أنشأتها الوحوش المجنحة التي استيقظت قبل بضعة أشهر، بل ضرب رأسه فقط بالتضاريس الزرقاء للسقف.
ملأت التضاريس الزرقاء للسهل رؤية نوح، واستطاع على الفور أن يفهم مدى شدة المعارك على السطح.
قوة الهجين من المرتبة الرابعة في الطبقة العليا الذي يستخدم فنًا سريًا لا تصدق، حتى الوحوش من المرتبة الرابعة القصوى لم تستطع أن تضاهي قوته الجسدية في تلك الحالة.
لم تتردد الوحوش المجنحة، بل بدأت في إطلاق اهتزازات ناعمة من قرونها التي تجمعت في الهواء حول جون ونوح.
تحطمت التضاريس الصخرية فوقه، وانتشرت الشقوق كلما ركل الهواء ليركض مرة أخرى.
انتشرت الاهتزازات بشكل عشوائي ولكنها تجمعت في مكانه بعد لحظات قليلة، وازدادت شدتها مع تراكمها في الهواء من حوله.
أصبح سقف المنطقة تحت الأرض تحته غير مستقر، وبدأت الصخور الكبيرة تتساقط منه.
أطلقت قرونهم اهتزازات ناعمة جعلت جدران بحر وعيه ترتجف، وبدا أن قدرتهم مرتبطة بخط رؤيتهم.
استسلم نوح تمامًا بشأن التسلل مرة أخرى إلى أراضي الخلية? راهن بكل شيء في هروب واحد بسرعة كاملة.
الفصل 599. الهجمات العقلية
لم يكن لديه خيارات أخرى، فقد تم إيقاظ الوحوش النائمة، ويمكنهم استخدام قدراتهم العقلية، وتم اكتشاف موقعهم.
الفصل 599. الهجمات العقلية
بدا نوح متأكدًا من أن جيشًا من الوحوش المجنحة سيتجمع هناك قريبًا، لذلك قرر مواجهتهم على السطح حيث سيكون لديه مساحة أكبر للهروب.
أصبح سقف المنطقة تحت الأرض تحته غير مستقر، وبدأت الصخور الكبيرة تتساقط منه.
هم أيضًا تحت السهل اللازوردي، مما يعني أن قوات الخلية لا بد أن تكون قريبة.
بالطبع، حتى القوة المشتركة لتلك الهجمات لا يمكن أن تضاهي القوة الحقيقية لمخلوق صحي من الدرجة الخامسة.
وبعد مرور الدقائق، تمكنت جون من تثبيت حالتها العقلية وفتح عينيها.
بالإضافة إلى ذلك، بسبب السمات الغريبة لنوعهم، لم يتمكنوا من التغذية على العينات الأخرى من المجموعة إلا إذا سمح لهم الزعماء بذلك.
بدت رؤية نوح وهو يستخدم رأسه لحفر نفق نحو السطح متهورة بشكل لا يصدق، لكن الدفء الذي نشرته الذراعين حول خصرها جعلها تتجاهل هذه التفاصيل.
ولكن نوح لم يكن لديه حتى الوقت للتفكير في جمع تلك الغنائم حيث تجمعت مئات من الوحوش المجنحة في مكانه وملأت السماء حوله وحول جون.
شعرت بالسعادة لوجودها معه في هذا الوضع الخطير.
بدا المشهد محبطًا تمامًا، جيش من الوحوش البشرية المجنحة حاصر اثنين من الممارسين الأبطال في المرحلة الغازية.
الثنائي قد نجا منذ فترة طويلة من نطاق الهجوم العقلي يصل إلى السطح بسرعة عالية، ولم يفصلهما عن السهل سوى بضع مئات من الأمتار.
جون بذلت قصارى جهدها لصد الاهتزازات العقلية، لكن عقلها أضعف بكثير من عقل نوح، بالفعل تصل إلى حدودها.
ثم خرجوا مرة أخرى إلى العراء، مما أدى إلى إنشاء مسار من التضاريس والحطام بينما استمروا في الارتفاع في السماء.
ومع ذلك، عندما رأوا شيئًا يمكنهم أكله أمام أعينهم مباشرة، انفجر جوعهم.
ظهروا أخيرا بعد أشهر قضوها تحت الأرض!
لم تتردد الوحوش المجنحة، بل بدأت في إطلاق اهتزازات ناعمة من قرونها التي تجمعت في الهواء حول جون ونوح.
ملأت التضاريس الزرقاء للسهل رؤية نوح، واستطاع على الفور أن يفهم مدى شدة المعارك على السطح.
سرعان ما استعاد نوح وعيه وقام بتنشيط الفن السري للتحضير للموجة الصادمة القادمة.
بدا هناك أعداد لا حصر لها من الجثث وأجزاء الجسم والبرك الحمراء تملأ السهل، وبدا الأمر الآلاف من الوحوش السحرية قد ماتت في تلك المنطقة فقط.
وبعد مرور الدقائق، تمكنت جون من تثبيت حالتها العقلية وفتح عينيها.
ولكن نوح لم يكن لديه حتى الوقت للتفكير في جمع تلك الغنائم حيث تجمعت مئات من الوحوش المجنحة في مكانه وملأت السماء حوله وحول جون.
بالكاد يمكن اعتباره هجومًا من الدرجة الخامسة.
استمرت الأشكال المجنحة في التراكم، واستطاع نوح أن يرى أن عدد المخلوقات من الدرجة الرابعة وصل تقريبًا إلى ألف!
وبطبيعة الحال، لم يكن لدى معظمهم أي قوة متبقية في أطرافهم، ولم يتمكنوا حتى من توجيه مخالبهم نحو السطح الداخلي للأكياس.
بدا هناك حتى الآلاف من الوحوش من الدرجة الثالثة بينهم، وبدا أن التكاثر القسري الذي تنبأ به نوح قد بدأ بالفعل.
سرعان ما استعاد نوح وعيه وقام بتنشيط الفن السري للتحضير للموجة الصادمة القادمة.
بدا المشهد محبطًا تمامًا، جيش من الوحوش البشرية المجنحة حاصر اثنين من الممارسين الأبطال في المرحلة الغازية.
ظهروا أخيرا بعد أشهر قضوها تحت الأرض!
لا يمكن لأي مخلوق من الدرجة الرابعة أن يضاهي ممارسًا من الدرجة الرابعة، ولكن بدا هناك عدد كبير جدًا منهم.
لم يكلف نفسه عناء تغيير اتجاهه ليطير نحو أحد الأنفاق التي أنشأتها الوحوش المجنحة التي استيقظت قبل بضعة أشهر، بل ضرب رأسه فقط بالتضاريس الزرقاء للسقف.
وبالإضافة إلى ذلك، فإنهم قادرون على دمج هجماتهم المعدنية، مما يجعل هذا النوع يشكل تهديدًا كبيرًا عندما تكون مجموعاته مكتظة بهذا القدر.
الفصل 599. الهجمات العقلية
لم تتردد الوحوش المجنحة، بل بدأت في إطلاق اهتزازات ناعمة من قرونها التي تجمعت في الهواء حول جون ونوح.
لم يتمكنوا حتى من فرد أجنحتهم، ناهيك عن الطيران وصيد اثنين من الممارسين الأبطال.
لكن الأمر لم ينطبق على الكائنات من الدرجة الخامسة.
