644.docx
الفصل 644. خروج
” أستطيعُ إنشاءَ مخرجٍ بقوةٍ هائلة، لكنني أعتقدُ أن الشيطانَ الطائرَ قد جرّبَ ذلك بالفعل. ينتظرُ حتى يُستنزفُ النفسُ داخلَ البُعد؟ سيستغرقُ ذلك وقتًا طويلًا. مع ذلك، قد أتمكنُ من عبورِه بمساعدةِ الشيخَين. ”
بدت الشيطانة الحالمة قادرة على توقع تدمير الطائفتين الشيطانيتين، لكنها لم تستطع رؤية ما سيحدث إذا دخلوا البعد المنفصل.
” تجددت طاقتها طوال تلك السنوات، لكنها لا تزال لا تستيقظ. أعتقد أن وعيها قد ضُمر بعد نوم دام قرونًا عديدة. ”
” إذًا، وثقتَ بكلامها وبقيت في هذا البعد ألف عام. لماذا لم تغادر فحسب؟ لماذا استهلكتَ جسدك لإطعام هؤلاء الضعفاء؟ ”
” هناك محنة مماثلة كل أسبوع، وقوة الصواعق في المناطق المركزية تصل إلى المرتبة السادسة. هذا الجانب من البُعد لا يوجد فيه مخرج، ولم أتمكن إلا من استكشاف أقل من نصف المنطقة المركزية قبل أن أُصاب بالمحنة. نحن محاصرون. ”
سأل نوح.
ومع ذلك، هناك عالم كامل خارج هذا البعد الذي لديهم!
لم يستطع أن يفهم لماذا يجبر مثل هذا الوجود العظيم نفسه على البقاء في هذا المكان بسبب الكهانة.
” سيستغرق الأمر أقل من عقد من الزمان لاستكشاف البعد بأكمله والعثور على مصفوفة النقل الآني التي تربط ذلك المكان بالعالم الخارجي. ”
“تتعلم أن تثق بحبيبتك بحياتك بعد أن تقضي عقودًا من الزمن معها.”
لكن التنفس لم يصل إلى التضاريس بل تراكم في السماء حيث تكثف في شكل سحب سوداء.
بدت إجابة الشيطان الطائر قصيرة، لكنها أوضحت السبب وراء ثقته الكاملة في تنبؤاتها.
من الواضح أن البعد المنفصل قد استخدم احتياطياته من الطاقة لإصلاح الأضرار الناجمة عن الصواعق.
“لماذا الدم إذن؟ ولماذا لم تغادر معها بعد كل هذه القرون؟”
هبط وابل البرق بحجم منطقة نفوذ الإمبراطورية، حيث احتل ثلث البعد، وقسمها إلى منطقتين آمنتين وواحدة خطيرة.
واصل نوح طرح الأسئلة، فهذا الوضع لم يكن له أي معنى في ذهنه.
في تلك اللحظة عاد الشيطان الطائر إلى داخل قلعته، تاركًا نوح مرتبكًا في الهواء.
أطلق الشيطان الطائر تنهدًا ضعيفًا وطار بعيدًا عن القاعة ليعود إلى العالم الخارجي عندما سمع كلمات نوح.
لاحظ نوح كيف أن التنفس في الهواء قد انخفض قليلاً بعد هذه العملية.
وتبعه نوح، فاضطرب حين رأى الشيخ واقفا في الهواء فوق القلاع، ينظر إلى القمرين في السماء.
ومع ذلك، فإن قوة تلك المحنة السماوية لم تكن توازي التي في أحلامه.
” غزو إرادة السماء والأرض له ثمن، حتى في الوجودات من الدرجة الخامسة. تستطيع الشيطانة الحالمة استخدام قوتها لدفع الثمن، لكنها لا تستطيع التعافي بطاقتها الخاصة. العالم يلعنها عندما تُجري تنبؤاتها. ”
“ماذا اكتشفت خلال هذه السنوات؟”
ثم رفع الشيطان الطائر إصبعه ببطء، وبدأت طاقة غريبة تتجمع في الهواء فوق المنازل التي يعيش فيها عامة الناس والممارسون من الدرجة الأولى.
” تجددت طاقتها طوال تلك السنوات، لكنها لا تزال لا تستيقظ. أعتقد أن وعيها قد ضُمر بعد نوم دام قرونًا عديدة. ”
” لا يمكن تجديد طاقتها إلا من خلال ممارسين يتدربون على نفس أساليبها. قضيت هذه السنوات في نقل تقنياتها إلى نفس البشر الذين أبقيتهم على قيد الحياة. ”
تكثفت الطاقة وتوجهت نحو القلعة حيث تنام الشيطانة الحالمة.
تكثفت الطاقة وتوجهت نحو القلعة حيث تنام الشيطانة الحالمة.
لكن بعد مرور يومين حدث شيء غريب داخل البعد.
فتبعه نوح بنظره وقام بتفعيل تقنية الاستنتاج السماوي لتحليله.
بدت إجابة الشيطان الطائر قصيرة، لكنها أوضحت السبب وراء ثقته الكاملة في تنبؤاتها.
بدت الطاقة وكأنها نوع من الطاقة العقلية، ولكنها أرق بكثير.
بدت إجابة الشيطان الطائر قصيرة، لكنها أوضحت السبب وراء ثقته الكاملة في تنبؤاتها.
ومع ذلك، بدا من الواضح أنها جاءت من عقول الممارسين من الدرجة الأولى النائمين داخل المنازل.
إجابته لم يكن لها معنى، فهو ممارس من الدرجة الخامسة بعد كل شيء!
” تجددت طاقتها طوال تلك السنوات، لكنها لا تزال لا تستيقظ. أعتقد أن وعيها قد ضُمر بعد نوم دام قرونًا عديدة. ”
الفصل 644. خروج
بدا الشيطان الطائر على وشك الانهيار عندما قال تلك الكلمات، وحالة حبيبته آلمته بشدة.
ومع ذلك، لم يكن يومان شيئا بالنسبة لممارس بطولي، وقد قضاهما نوح ببساطة في السماح لعقله بالتأمل في الموقف وجسده الفردية.
ولكن لا زال نوح لديه بعض الشكوك.
” هناك محنة مماثلة كل أسبوع، وقوة الصواعق في المناطق المركزية تصل إلى المرتبة السادسة. هذا الجانب من البُعد لا يوجد فيه مخرج، ولم أتمكن إلا من استكشاف أقل من نصف المنطقة المركزية قبل أن أُصاب بالمحنة. نحن محاصرون. ”
“لماذا لم تأخذها للخارج؟”
لكن التنفس لم يصل إلى التضاريس بل تراكم في السماء حيث تكثف في شكل سحب سوداء.
سأل نوح.
إجابته لم يكن لها معنى، فهو ممارس من الدرجة الخامسة بعد كل شيء!
بإمكانه أن يخمن أن معظم موارد طوائف الشياطين قد فقدت أثناء الهروب، ولم يكن لديهم حبوب أو جرعات يمكن أن تحسن وضعهم.
قرر بالفعل أنه سيترك هذين الشيخين لمصيرهما ويسلم الأمر إلى الخلية بمجرد ظهوره مرة أخرى.
ومع ذلك، هناك عالم كامل خارج هذا البعد الذي لديهم!
ملأت الشرارات البرتقالية سطح السحب التي غطت كامل المنطقة المركزية للبعد.
” الخروج من هذا البعد المنفصل ليس بالأمر السهل. هذا المكان واسعٌ كالقارة. سيكون من الصعب إيجاد المخرج. ”
فتبعه نوح بنظره وقام بتفعيل تقنية الاستنتاج السماوي لتحليله.
” كان لديك ألف سنة لاستكشافه.”
دخلت كلمات الشيطان الطائر إلى عقل نوح، لكنه لم يتأثر بالعجز الذي تحمله.
علق نوح على عذر الشيطان الطائر.
ومع ذلك، فإن قوة تلك المحنة السماوية لم تكن توازي التي في أحلامه.
إجابته لم يكن لها معنى، فهو ممارس من الدرجة الخامسة بعد كل شيء!
” غزو إرادة السماء والأرض له ثمن، حتى في الوجودات من الدرجة الخامسة. تستطيع الشيطانة الحالمة استخدام قوتها لدفع الثمن، لكنها لا تستطيع التعافي بطاقتها الخاصة. العالم يلعنها عندما تُجري تنبؤاتها. ”
” سيستغرق الأمر أقل من عقد من الزمان لاستكشاف البعد بأكمله والعثور على مصفوفة النقل الآني التي تربط ذلك المكان بالعالم الخارجي. ”
إجابته لم يكن لها معنى، فهو ممارس من الدرجة الخامسة بعد كل شيء!
” بالإضافة إلى ذلك، بما أن المشهد هناك دائمًا هو نفسه، فإن العثور على المخرج سيستغرق وقتًا أقل. ”
من الواضح أن البعد المنفصل قد استخدم احتياطياته من الطاقة لإصلاح الأضرار الناجمة عن الصواعق.
” يا أمير الشياطين من طائفة مطاردة الشياطين، كلماتي وحدها لا تكفي لشرح مخاطر هذا المكان. انتظر يومين وستجد إجاباتك. ”
بإمكانه أن يخمن أن معظم موارد طوائف الشياطين قد فقدت أثناء الهروب، ولم يكن لديهم حبوب أو جرعات يمكن أن تحسن وضعهم.
في تلك اللحظة عاد الشيطان الطائر إلى داخل قلعته، تاركًا نوح مرتبكًا في الهواء.
ومع ذلك، فإن قوة تلك المحنة السماوية لم تكن توازي التي في أحلامه.
ومع ذلك، لم يكن يومان شيئا بالنسبة لممارس بطولي، وقد قضاهما نوح ببساطة في السماح لعقله بالتأمل في الموقف وجسده الفردية.
لكن التنفس لم يصل إلى التضاريس بل تراكم في السماء حيث تكثف في شكل سحب سوداء.
قرر بالفعل أنه سيترك هذين الشيخين لمصيرهما ويسلم الأمر إلى الخلية بمجرد ظهوره مرة أخرى.
” سيستغرق الأمر أقل من عقد من الزمان لاستكشاف البعد بأكمله والعثور على مصفوفة النقل الآني التي تربط ذلك المكان بالعالم الخارجي. ”
استكشاف بُعد منفصل كبير مثل القارة القيمة أمرًا جذابًا للغاية، ولن يهدر نوح هذه الفرصة ليكون برفقة اثنين من الممارسين.
هبط وابل البرق بحجم منطقة نفوذ الإمبراطورية، حيث احتل ثلث البعد، وقسمها إلى منطقتين آمنتين وواحدة خطيرة.
لكن بعد مرور يومين حدث شيء غريب داخل البعد.
“ماذا اكتشفت خلال هذه السنوات؟”
توقفت الأقمار فجأة عن الحركة، وبدأ التنفس يخرج منها.
بدا الشيطان الطائر على وشك الانهيار عندما قال تلك الكلمات، وحالة حبيبته آلمته بشدة.
الأقمار مجرد شكل البعد، لكن نوح تعرف على التنفس الذي خرج من القمر الأقرب إلى موقعه لأنه مطابق لذلك الموجود داخل الضباب الغامض!
” بالإضافة إلى ذلك، بما أن المشهد هناك دائمًا هو نفسه، فإن العثور على المخرج سيستغرق وقتًا أقل. ”
لكن التنفس لم يصل إلى التضاريس بل تراكم في السماء حيث تكثف في شكل سحب سوداء.
” يا أمير الشياطين من طائفة مطاردة الشياطين، كلماتي وحدها لا تكفي لشرح مخاطر هذا المكان. انتظر يومين وستجد إجاباتك. ”
ملأت الشرارات البرتقالية سطح السحب التي غطت كامل المنطقة المركزية للبعد.
دخلت كلمات الشيطان الطائر إلى عقل نوح، لكنه لم يتأثر بالعجز الذي تحمله.
ظهرت ذكريات التنانين الملعونة في ذهن نوح عند تلك الرؤية.
بدا المشهد مشابها بشكل ملحوظ لما رآه في أحلامه.
بدا المشهد مشابها بشكل ملحوظ لما رآه في أحلامه.
سأل نوح.
ومع ذلك، فإن قوة تلك المحنة السماوية لم تكن توازي التي في أحلامه.
بدا الشيطان الطائر على وشك الانهيار عندما قال تلك الكلمات، وحالة حبيبته آلمته بشدة.
بدأت السحب السوداء في إطلاق صواعق البرق التي سقطت على الأرض ودمرت أجزاء كبيرة من البراري التي لا نهاية لها.
ومع ذلك، بدا من الواضح أنها جاءت من عقول الممارسين من الدرجة الأولى النائمين داخل المنازل.
ومع ذلك، فإن البعد استنفد القدرة على التنفس داخل نسيجه لإصلاح تلك التضاريس بسرعة.
بدت إجابة الشيطان الطائر قصيرة، لكنها أوضحت السبب وراء ثقته الكاملة في تنبؤاتها.
وتبع وصول السحب السوداء دورة من الدمار وإعادة البناء، وقام نوح بتحليل كل شيء بأقصى قدر من الاهتمام.
” إذًا، وثقتَ بكلامها وبقيت في هذا البعد ألف عام. لماذا لم تغادر فحسب؟ لماذا استهلكتَ جسدك لإطعام هؤلاء الضعفاء؟ ”
هبط وابل البرق بحجم منطقة نفوذ الإمبراطورية، حيث احتل ثلث البعد، وقسمها إلى منطقتين آمنتين وواحدة خطيرة.
استمرت المحنة حتى استنفدت كل الأنفاس داخل السحب وتشتتت على الفور بعد ذلك.
سأل نوح دون أن يحرك نظره عن الأفق، لكن الشيطان الطائر عرف أن السؤال موجهًا إليه.
لاحظ نوح كيف أن التنفس في الهواء قد انخفض قليلاً بعد هذه العملية.
بدأ نوح بتحليل إمكانياته، لكن الشيطان الطائر قاطع أفكاره ببضع كلمات.
من الواضح أن البعد المنفصل قد استخدم احتياطياته من الطاقة لإصلاح الأضرار الناجمة عن الصواعق.
بإمكانه أن يخمن أن معظم موارد طوائف الشياطين قد فقدت أثناء الهروب، ولم يكن لديهم حبوب أو جرعات يمكن أن تحسن وضعهم.
“ماذا اكتشفت خلال هذه السنوات؟”
علق نوح على عذر الشيطان الطائر.
سأل نوح دون أن يحرك نظره عن الأفق، لكن الشيطان الطائر عرف أن السؤال موجهًا إليه.
ومع ذلك، فإن البعد استنفد القدرة على التنفس داخل نسيجه لإصلاح تلك التضاريس بسرعة.
وفي تلك اللحظة طار خارج قلعته مرة أخرى ووصل إلى نوح الذي ظل واقفا في الهواء فوقها.
بدأت السحب السوداء في إطلاق صواعق البرق التي سقطت على الأرض ودمرت أجزاء كبيرة من البراري التي لا نهاية لها.
” هناك محنة مماثلة كل أسبوع، وقوة الصواعق في المناطق المركزية تصل إلى المرتبة السادسة. هذا الجانب من البُعد لا يوجد فيه مخرج، ولم أتمكن إلا من استكشاف أقل من نصف المنطقة المركزية قبل أن أُصاب بالمحنة. نحن محاصرون. ”
استمرت المحنة حتى استنفدت كل الأنفاس داخل السحب وتشتتت على الفور بعد ذلك.
دخلت كلمات الشيطان الطائر إلى عقل نوح، لكنه لم يتأثر بالعجز الذي تحمله.
لكن التنفس لم يصل إلى التضاريس بل تراكم في السماء حيث تكثف في شكل سحب سوداء.
” المحن مخيفة، ولكن هناك طرق للهروب من هذا الوضع. ”
سأل نوح دون أن يحرك نظره عن الأفق، لكن الشيطان الطائر عرف أن السؤال موجهًا إليه.
” أستطيعُ إنشاءَ مخرجٍ بقوةٍ هائلة، لكنني أعتقدُ أن الشيطانَ الطائرَ قد جرّبَ ذلك بالفعل. ينتظرُ حتى يُستنزفُ النفسُ داخلَ البُعد؟ سيستغرقُ ذلك وقتًا طويلًا. مع ذلك، قد أتمكنُ من عبورِه بمساعدةِ الشيخَين. ”
تكثفت الطاقة وتوجهت نحو القلعة حيث تنام الشيطانة الحالمة.
بدأ نوح بتحليل إمكانياته، لكن الشيطان الطائر قاطع أفكاره ببضع كلمات.
بدأت السحب السوداء في إطلاق صواعق البرق التي سقطت على الأرض ودمرت أجزاء كبيرة من البراري التي لا نهاية لها.
“الظلام هو أملنا الوحيد… أمير الشياطين، عنصرك هو الظلام، أليس كذلك؟”
قرر بالفعل أنه سيترك هذين الشيخين لمصيرهما ويسلم الأمر إلى الخلية بمجرد ظهوره مرة أخرى.
” المحن مخيفة، ولكن هناك طرق للهروب من هذا الوضع. ”
