Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 651

651.docx

651.docx

الفصل 651. العبور

قرر الثلاثة الطيران بالقرب من الأرض قدر الإمكان حتى يكون لديهم المزيد من الوقت للرد على المحنة عندما يضطرون إلى مواجهتها.

جاءت المحن الأسبوعية في موعدهت، تمامًا مثل كل المحنات السابقة لهت.

ومع ذلك، هذا يعني أيضًا أنهم اضطروا إلى مواجهة محنتين بالقرب من قمة المرتبة الخامسة.

وقف نوح والشيطان الطائر والشيطانة الحالمة في آخر مكان آمن متاح في البراري بينما كانوا يحدقون في وابل البرق القادم.

لذلك، قرروا الاستفادة القصوى من الصواعق ذات القوة في الطبقة الوسطى من الرتبة الرابعة التي تسقط عليهم.

خرج التنفس من القمرين الأحمرين وتشكلت سحب سوداء في السماء الزرقاء الداكنة بينهما.

لا يزال الشيوخ أسرع منه حتى عندما يستخدم القوة الكاملة لخطوات الظل الخاصة به، لكنهم قرروا بالفعل أنهم سيبقون معًا.

وبعد ذلك، بدأت الصواعق بالسقوط على الأرض.

اصطفت الأقمار مع مناطق الخطر التي تقسم مناطق نفوذ الدول الثلاث الكبرى وبدأ التنفس يتسرب داخل البعد المنفصل.

أصبح سطح البعد المنفصل هشًا، ودمر المحن التضاريس المزيفة وشكل ثقوبًا عميقة كلما سقطت صاعقة برق على البراري.

لم يترك المحن أي مجال للظلام، بل أطلق باستمرار صواعق البرق على البراري.

قدم البعد المنفصل على الفور التنفس لإعادة بناء الأجزاء المدمرة، واستنفد احتياطياته من الطاقة بشكل أكبر.

الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة يسيران بجانبه، وكلاهما أظهرا تعبيرات مندهشة عندما رأيا نوح يتحمل قوة الصواعق بجسده العاري كما لو لا شيء.

استمرت دورة الدمار وإعادة البناء طيلة فترة المحنة العظيمة.

كان نوح يستخدم أنفاسه السائلة لتغذية فنون القتال السريعة الظلية، مما جعل تلك السرعة مستدامة إلى حد ما.

بدا الممارسون الثلاثة الأبطال يظهرون تعبيرات صارمة وهم يحدقون في الدمار الذي تمكنت السماء والأرض من إطلاقه في عالم من المفترض أن يكون خارج نطاقهم.

وفقًا لحساباتهم، سيكونون قادرين على عبور المنطقة التي بها صواعق من الدرجة السادسة بين المحنتين الثانية والثالثة من الدرجة الخامسة في أقل من أسبوع بقليل، مما يعني أنهم يستطيعون تجنبها تمامًا.

عرفوا أنهم سيضطرون إلى الركض بمجرد أن تتبدد السحب السوداء، الاستراتيجية للوصول إلى الجانب الآخر من البعد على قيد الحياة واضحة في أذهانهم.

ومع ذلك، لم يتمكنوا إلا بالإعجاب بالهجوم المنظم الذي السماء والأرض قادرة على إطلاقه.

لم تتوقف نظرات الممارسين الثلاثة الأبطال على المشهد بل ركزت بمجرد اختفاء السحابة الأخيرة.

يمكن لمثل هذه الصواعق الدقيقة ولكن البرية أن تلهم أي شخص لديه شخصية مرتبطة بالتأثيرات المدمرة.

لم يريدوا المخاطرة بالوصول إلى المناطق التي تصل فيها الصواعق إلى قوة تعادل الرتبة الخامسة، ولم يرغبوا عمداً في رفع صعوبة العبور.

ومع ذلك، فإن رؤيتهم الوحيدة جعلت الشيطان الطائر عابسا، ولدى نوح ازدراء فطري تجاه تلك الصواعق.

حتى القوة المشتركة للشيوخ ونوح لم تكن قادرة على الدفاع ضدهم، ولهذا السبب قرروا الاعتماد على العناصر الدفاعية التي أعطتها له الشيخة جوليا قبل اجتماع التبادل.

بدا المشهد مشابهًا جدًا للمشهد الذي حدث أثناء اختراقه عندما رأى هزيمة نوع التنين الملعون.

وقف نوح والشيطان الطائر والشيطانة الحالمة في آخر مكان آمن متاح في البراري بينما كانوا يحدقون في وابل البرق القادم.

أما بالنسبة لـ الشيطانة الحالمة، فإن جسدها لم تتناسب مع تلك القوة العنيفة.

لم تتوقف نظرات الممارسين الثلاثة الأبطال على المشهد بل ركزت بمجرد اختفاء السحابة الأخيرة.

بدأت الغيوم السوداء بالتبدد بعد نصف ساعة، وانتهت المحنة ببطء، كاشفة عن البيئة المدمرة التي تتشكل بسرعة.

كانوا وجودًا قويًا في رتب الأبطال، لكن لم يكن لديهم أي فرصة للراحة عندما وصلت قوة المحن إلى المرتبة الخامسة.

لم تتوقف نظرات الممارسين الثلاثة الأبطال على المشهد بل ركزت بمجرد اختفاء السحابة الأخيرة.

بدا المشهد مشابهًا جدًا للمشهد الذي حدث أثناء اختراقه عندما رأى هزيمة نوع التنين الملعون.

وبعد ذلك، ركضوا.

تمزق رداؤه في هذا الوضع، مما أعطى الشيوخ الفرصة لرؤية أنه لم يكن يعاني من إصابة طفيفة.

انتشرت موجات الصدمة من قدمي نوح كلما ركل الأرض تحته، وظهرت الشقوق في البراري على أثر الشيخين الطائرين.

هذه الوتيرة ستسمح لهم بالوصول إلى المكان الذي تكون فيه المحنة ذات قوة مماثلة لذروة المرتبة الرابعة في أسبوع واحد على وجه التحديد.

قرر الثلاثة الطيران بالقرب من الأرض قدر الإمكان حتى يكون لديهم المزيد من الوقت للرد على المحنة عندما يضطرون إلى مواجهتها.

وبعد ذلك، ركضوا.

لم تكن تلك سرعتهم القصوى، لكن تلك الوتيرة أيضًا جزءًا من استراتيجيتهم.

مرت نصف ساعة ولم يتمكنوا من الدرجة الرابعة حتى من خدش الثلاثي.

لم يريدوا المخاطرة بالوصول إلى المناطق التي تصل فيها الصواعق إلى قوة تعادل الرتبة الخامسة، ولم يرغبوا عمداً في رفع صعوبة العبور.

عرفوا أنهم سيضطرون إلى الركض بمجرد أن تتبدد السحب السوداء، الاستراتيجية للوصول إلى الجانب الآخر من البعد على قيد الحياة واضحة في أذهانهم.

هذه الوتيرة ستسمح لهم بالوصول إلى المكان الذي تكون فيه المحنة ذات قوة مماثلة لذروة المرتبة الرابعة في أسبوع واحد على وجه التحديد.

ونزل نوح والشيوخ على الأرض في تلك النقطة وبدأوا في المشي.

يمكن استخدام دقة هجوم السماء والأرض لصالحهم، وسيكون من الغباء الهجوم بدون خطة.

تجمعت السحب السوداء كالعادة، وبدأت الصواعق تتساقط على التضاريس، وملأت كامل الأراضي المركزية للبعد.

لحسن الحظ بالنسبة لهم، الشيطان الطائر قد استكشف الأجزاء المركزية من البعد في الألف سنة الماضية ويمكنه تقديم تفاصيل دقيقة ساعدت بشكل كبير في التخطيط لاستراتيجيتهم.

لم تكن تلك سرعتهم القصوى، لكن تلك الوتيرة أيضًا جزءًا من استراتيجيتهم.

ومر أسبوع سريعًا، ولم تتوقف المجموعة عن الطيران في تلك الأيام.

استمرت دورة الدمار وإعادة البناء طيلة فترة المحنة العظيمة.

كان نوح يستخدم أنفاسه السائلة لتغذية فنون القتال السريعة الظلية، مما جعل تلك السرعة مستدامة إلى حد ما.

وفقًا لحساباتهم، سيكونون قادرين على عبور المنطقة التي بها صواعق من الدرجة السادسة بين المحنتين الثانية والثالثة من الدرجة الخامسة في أقل من أسبوع بقليل، مما يعني أنهم يستطيعون تجنبها تمامًا.

عرف أنه سيضطر إلى الاعتماد على دانتيان السائل بمجرد وصولهم إلى الأجزاء العميقة من البعد، وقد قام بالفعل بإعداد الحبوب اللازمة لإعادة ملء جسده بالمواد الغذائية لتلك اللحظة.

هذه الوتيرة ستسمح لهم بالوصول إلى المكان الذي تكون فيه المحنة ذات قوة مماثلة لذروة المرتبة الرابعة في أسبوع واحد على وجه التحديد.

لا يزال الشيوخ أسرع منه حتى عندما يستخدم القوة الكاملة لخطوات الظل الخاصة به، لكنهم قرروا بالفعل أنهم سيبقون معًا.

ومع ذلك، فإن رؤيتهم الوحيدة جعلت الشيطان الطائر عابسا، ولدى نوح ازدراء فطري تجاه تلك الصواعق.

الشيوخ يهتمون بالمحنة الخامسة من الدرجة الأولى والرابعة، بينما نوح يستخدم أدواته الدفاعية للدفاع ضد المحنتين الثانية والثالثة.

ومع ذلك، لم يتمكنوا إلا بالإعجاب بالهجوم المنظم الذي السماء والأرض قادرة على إطلاقه.

وفقًا لحساباتهم، سيكونون قادرين على عبور المنطقة التي بها صواعق من الدرجة السادسة بين المحنتين الثانية والثالثة من الدرجة الخامسة في أقل من أسبوع بقليل، مما يعني أنهم يستطيعون تجنبها تمامًا.

بدا كلا الشيخين فضوليين بشأن طريقته في تغذية الجسد، لكنهما رأيا مدى تركيزه على إعادة ملء مراكز قوته وقررا ترك أسئلتهما حتى تظهر مرة أخرى.

ومع ذلك، هذا يعني أيضًا أنهم اضطروا إلى مواجهة محنتين بالقرب من قمة المرتبة الخامسة.

لحسن الحظ بالنسبة لهم، الشيطان الطائر قد استكشف الأجزاء المركزية من البعد في الألف سنة الماضية ويمكنه تقديم تفاصيل دقيقة ساعدت بشكل كبير في التخطيط لاستراتيجيتهم.

حتى القوة المشتركة للشيوخ ونوح لم تكن قادرة على الدفاع ضدهم، ولهذا السبب قرروا الاعتماد على العناصر الدفاعية التي أعطتها له الشيخة جوليا قبل اجتماع التبادل.

سيكون التحدي القادم لهم هو محنة من الدرجة الخامسة مع قوة في المستوى الأدنى.

اصطفت الأقمار مع مناطق الخطر التي تقسم مناطق نفوذ الدول الثلاث الكبرى وبدأ التنفس يتسرب داخل البعد المنفصل.

وفقًا لحساباتهم، سيكونون قادرين على عبور المنطقة التي بها صواعق من الدرجة السادسة بين المحنتين الثانية والثالثة من الدرجة الخامسة في أقل من أسبوع بقليل، مما يعني أنهم يستطيعون تجنبها تمامًا.

تجمعت السحب السوداء كالعادة، وبدأت الصواعق تتساقط على التضاريس، وملأت كامل الأراضي المركزية للبعد.

كاد نوح والشيوخ أن يصابوا بالعمى بسبب الومضات العديدة التي احتلت نظرهم.

ونزل نوح والشيوخ على الأرض في تلك النقطة وبدأوا في المشي.

يمكن لمثل هذه الصواعق الدقيقة ولكن البرية أن تلهم أي شخص لديه شخصية مرتبطة بالتأثيرات المدمرة.

كانوا وجودًا قويًا في رتب الأبطال، لكن لم يكن لديهم أي فرصة للراحة عندما وصلت قوة المحن إلى المرتبة الخامسة.

حتى القوة المشتركة للشيوخ ونوح لم تكن قادرة على الدفاع ضدهم، ولهذا السبب قرروا الاعتماد على العناصر الدفاعية التي أعطتها له الشيخة جوليا قبل اجتماع التبادل.

لذلك، قرروا الاستفادة القصوى من الصواعق ذات القوة في الطبقة الوسطى من الرتبة الرابعة التي تسقط عليهم.

حتى القوة المشتركة للشيوخ ونوح لم تكن قادرة على الدفاع ضدهم، ولهذا السبب قرروا الاعتماد على العناصر الدفاعية التي أعطتها له الشيخة جوليا قبل اجتماع التبادل.

غمرت الومضات البرتقالية شخصياتهم وملأت المشهد.

بدأ دانتيانه في إعادة ملء مخزونه من أنفاسه السائلة أثناء سيره عبر العاصفة البرقية.

كاد نوح والشيوخ أن يصابوا بالعمى بسبب الومضات العديدة التي احتلت نظرهم.

لحسن الحظ بالنسبة لهم، الشيطان الطائر قد استكشف الأجزاء المركزية من البعد في الألف سنة الماضية ويمكنه تقديم تفاصيل دقيقة ساعدت بشكل كبير في التخطيط لاستراتيجيتهم.

لم يترك المحن أي مجال للظلام، بل أطلق باستمرار صواعق البرق على البراري.

شعر نوح بالمطارق تتحطم على رأسه وكتفيه في كل مرة يضربه فيها وميض البرق.

لم تكن تلك سرعتهم القصوى، لكن تلك الوتيرة أيضًا جزءًا من استراتيجيتهم.

ومع ذلك، جلده وحده كافيا لمنعهم، ولم يكن بحاجة إلى نشر أي إجراء دفاعي.

ومع ذلك، فإن رؤيتهم الوحيدة جعلت الشيطان الطائر عابسا، ولدى نوح ازدراء فطري تجاه تلك الصواعق.

بدأ دانتيانه في إعادة ملء مخزونه من أنفاسه السائلة أثناء سيره عبر العاصفة البرقية.

هذه الوتيرة ستسمح لهم بالوصول إلى المكان الذي تكون فيه المحنة ذات قوة مماثلة لذروة المرتبة الرابعة في أسبوع واحد على وجه التحديد.

سيكون هذا هو الراحة الأخيرة قبل دخول المنطقة ذات الرتبة الخامسة من المحن وفقًا لخطتهم، ولم يجرؤ على إضاعة ثانية واحدة منها.

أصبح سطح البعد المنفصل هشًا، ودمر المحن التضاريس المزيفة وشكل ثقوبًا عميقة كلما سقطت صاعقة برق على البراري.

الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة يسيران بجانبه، وكلاهما أظهرا تعبيرات مندهشة عندما رأيا نوح يتحمل قوة الصواعق بجسده العاري كما لو لا شيء.

لم تكن المحنة كافية حتى لترك علامات بيضاء على جلده!

تمزق رداؤه في هذا الوضع، مما أعطى الشيوخ الفرصة لرؤية أنه لم يكن يعاني من إصابة طفيفة.

وقف نوح والشيطان الطائر والشيطانة الحالمة في آخر مكان آمن متاح في البراري بينما كانوا يحدقون في وابل البرق القادم.

لم تكن المحنة كافية حتى لترك علامات بيضاء على جلده!

الفصل 651. العبور

الشيوخ يستخدمون جزءًا من طاقتهم العقلية القوية لإنشاء حاجز يصد الصواعق القادمة نحوهم، ولم يكن هناك شيء أقل من المرتبة الخامسة يمكنه إجبارهم على التركيز.

يمكن استخدام دقة هجوم السماء والأرض لصالحهم، وسيكون من الغباء الهجوم بدون خطة.

ومع ذلك، فقد أخذ نوح هذا الافتقار إلى الاهتمام إلى المستوى التالي.

ومع ذلك، جلده وحده كافيا لمنعهم، ولم يكن بحاجة إلى نشر أي إجراء دفاعي.

بدا كلا الشيخين فضوليين بشأن طريقته في تغذية الجسد، لكنهما رأيا مدى تركيزه على إعادة ملء مراكز قوته وقررا ترك أسئلتهما حتى تظهر مرة أخرى.

لذلك، قرروا الاستفادة القصوى من الصواعق ذات القوة في الطبقة الوسطى من الرتبة الرابعة التي تسقط عليهم.

مرت نصف ساعة ولم يتمكنوا من الدرجة الرابعة حتى من خدش الثلاثي.

لم يريدوا المخاطرة بالوصول إلى المناطق التي تصل فيها الصواعق إلى قوة تعادل الرتبة الخامسة، ولم يرغبوا عمداً في رفع صعوبة العبور.

ثم انطلق نوح والشيوخ مرة أخرى عندما تفرقت الغيوم السوداء.

وفقًا لحساباتهم، سيكونون قادرين على عبور المنطقة التي بها صواعق من الدرجة السادسة بين المحنتين الثانية والثالثة من الدرجة الخامسة في أقل من أسبوع بقليل، مما يعني أنهم يستطيعون تجنبها تمامًا.

سيكون التحدي القادم لهم هو محنة من الدرجة الخامسة مع قوة في المستوى الأدنى.

تجمعت السحب السوداء كالعادة، وبدأت الصواعق تتساقط على التضاريس، وملأت كامل الأراضي المركزية للبعد.

كاد نوح والشيوخ أن يصابوا بالعمى بسبب الومضات العديدة التي احتلت نظرهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط