702.docx
الفصل 702. الهجوم
وبطبيعة الحال، بدت هناك أيضًا عائلة بالفان في تلك المنطقة، والتي لديها قصر أكبر بكثير مقارنة بالعائلات المتوسطة الحجم الأخرى هناك.
نوح يعلم أنه قادر على الحكم على الكائنات الأضعف، لكن لم تكن لديه أي خبرة في هذا المجال.
ومرت الأشهر، وشهدت منطقة الخطر من الرتبة الرابعة القريبة من مدينة ميستكال زلازل وهديرًا ينتشر في كثير من الأحيان في داخلها في تلك الفترة.
لذلك، عليه أن يرى مدى قدرته على السيطرة على تلك الوحوش.
كما أن هذا الوضع أجبرهم في النهاية على اختيار الجانب، لذلك بدت العائلات في الجانب الجنوبي من البلاد تنتظر ببساطة تدخل عائلة إلباس.
بدا هناك فرقٌ شاسعٌ بين ما استطاع قوله وما فهمته تلك المخلوقات. ففي نهاية المطاف، بدت قدرات التفكير لدى الوحوش السحرية محدودة، وخاصةً تلك التي تُصنّف ضمن البشر.
“هذا لن يُجدي نفعًا. لن أتمكن من عبور المدينة هكذا”. قيّم نوح المعركة التي اندلعت تحت قيادته، وقرر البدء في صقل مهاراته القيادية.
“لقد تجمعوا هنا خوفًا من قوتي، لكنني لا أعرف إن كانوا سيموتون من أجلي”. فكّر نوح وهو يراقب سيل المخلوقات تحته تتقاتل على جثة الرتبة الرابعة التي ألقاها بينهم. “كما أن مخلوقات الرتبة الرابعة حاولت الهرب، ولا يمكنني أن أسمح بحدوث ذلك مجددًا”.
ركز نوح على إرادة تعويذة الغطاء المظلم في تلك الفترة لأنه بحاجة إليها لاكتشاف الموقع الفعلي لقصر بالفان.
بدا هناك العديد من الأنواع المختلفة هناك، ولم تكن العينتان من الرتبة الرابعة كافيتين لإخضاعهم جميعًا.
عائلة ميرجر، وعائلة لانساي، وعائلة سولر، وعائلة نورج فيما يتعلق بالقوى النبيلة المتوسطة الحجم.
ولم يكن من الضروري أن نقول إن معركة شرسة اندلعت بمجرد وصول الجثة إلى الأرض.
.
شنّت الوحوش هجومًا نكرانًا للذات، محاولةً الاستيلاء على قطعة من المادة المغذية. لم يُدركوا حتى أن معظمهم لم يستطع تمزيق جلد الجثة، إذ سيطر الجوع على عقولهم تمامًا.
حتى الطاقة الموجودة داخل سائل دانتيان الخاص به اختفت بسرعة عندما استخدمها لتغذية تعويذة بقوة الرتبة الخامسة، لذلك عليه التأكد من أنه يمكنه تنشيطها خمس مرات على الأقل قبل الانتقال إلى الخطوة التالية.
“هذا لن يُجدي نفعًا. لن أتمكن من عبور المدينة هكذا”. قيّم نوح المعركة التي اندلعت تحت قيادته، وقرر البدء في صقل مهاراته القيادية.
عائلة فويدول التي انتقلت إلى هناك من مدينة إيبونريست للانضمام إلى عائلة شوستي في حماية النبلاء الأضعف.
ومرت الأشهر، وشهدت منطقة الخطر من الرتبة الرابعة القريبة من مدينة ميستكال زلازل وهديرًا ينتشر في كثير من الأحيان في داخلها في تلك الفترة.
لقد تفاجأ الجنود الذين كانوا يقومون بدوريات في المناطق القريبة من المدينة عندما سمعوا أن هناك أنواعًا مختلفة من الوحوش معًا في نفس الغابة، ولكن تلك بدت البداية فقط.
احتاج نوح إلى بعض الوقت ليتعلم الأوامر التي ستتبعها الوحوش التي تحت إمرته، بل عليه أن يفهم مدى إتقانها لمهمته. من الواضح أن إتقان هذه المهارات سيستغرق وقتًا، لكن نوح لم يمانع، إذ أصبح منشغلًا بضبط قدراته لتتلاءم مع قوته الجديدة.
“التعويذة جاهزة، ومهاراتي القيادية وصلت إلى المستوى المطلوب. حان وقت استدعاء الشيطانة الحالمة”. قرر نوح في تلك اللحظة، وفجأة ظهر دفتر ملاحظاته بين يديه.
لم تكن فنونه القتالية تشكل مشكلة لأن بحر الوعي لم يؤثر عليه، لكنه بحاجة إلى تحسين تعاويذه.
بالطبع، لم يكن بحاجة إلى ترقيتهم جميعًا الآن.
إن تعديلاته الأخيرة لم تكن لتجعلهم يصلون إلا إلى قوة الرتبة الرابعة، الأمر الذي من شأنه أن يهدر الطاقة العقلية الجديدة التي بإمكانه إنتاجها.
.
بالطبع، لم يكن بحاجة إلى ترقيتهم جميعًا الآن.
لم يكن بوسع الجنود في تلك اللحظة سوى إطلاق الإنذار.
ركز نوح على إرادة تعويذة الغطاء المظلم في تلك الفترة لأنه بحاجة إليها لاكتشاف الموقع الفعلي لقصر بالفان.
كما أن هذا الوضع أجبرهم في النهاية على اختيار الجانب، لذلك بدت العائلات في الجانب الجنوبي من البلاد تنتظر ببساطة تدخل عائلة إلباس.
لم يكن جلب قوتها إلى الرتبة الخامسة مشكلة، لكن بدا على نوح أن يتقنها لتقليل استهلاك التنفس إلى الحد الأدنى.
حتى أن بعض العائلات الكبيرة الحجم قد تحسد هذه المعاملة المفضلة، ولكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنهم فعله حيال ذلك.
حتى الطاقة الموجودة داخل سائل دانتيان الخاص به اختفت بسرعة عندما استخدمها لتغذية تعويذة بقوة الرتبة الخامسة، لذلك عليه التأكد من أنه يمكنه تنشيطها خمس مرات على الأقل قبل الانتقال إلى الخطوة التالية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ولكن بدت هناك بعض المشاكل عندما يتعلق الأمر بالتأثيرات الفعلية التي بدت الإرادة قادرة على إحداثها بعد تحسيناتها.
.
أصبحت موجات نوح العقلية تحمل الآن آثارًا لشخصيته، مما يعني أنها ستتعارض مع قدرات لا تعكسها. لم يكن إخفاء وجوده متوافقًا مع إرادته العنيفة والحادة، مما أثر في النهاية على قوة التعويذة المُحسّنة.
لم يكن جلب قوتها إلى الرتبة الخامسة مشكلة، لكن بدا على نوح أن يتقنها لتقليل استهلاك التنفس إلى الحد الأدنى.
“لا يزال يصل إلى الرتبة الخامسة من حيث القوة، لكنني أشعر أنه يجب أن يكون أقوى بكثير نظرًا لكمية الطاقة المستنفدة أثناء تنشيطه.” فكر نوح وهو يحدق في الصورة الظلية المظلمة التي تحوم فوق البحر داخل دائرته العقلية.
“التعويذة جاهزة، ومهاراتي القيادية وصلت إلى المستوى المطلوب. حان وقت استدعاء الشيطانة الحالمة”. قرر نوح في تلك اللحظة، وفجأة ظهر دفتر ملاحظاته بين يديه.
أطلقت الإرادة دمارًا خفيًا لم تستطع حتى خصائصها إخفاؤه. لم يكن هذا الدمار كافيًا لإبطال مفعول التعويذة، لكنه سيترك أثرًا خافتًا يمكن للكائنات الأقوى ملاحظته أثناء التحقيق.
بالطبع، لم يكن بحاجة إلى ترقيتهم جميعًا الآن.
يسعى كياني بأكمله نحو قدرات محددة مع ظهور شخصيتي. من المزعج بعض الشيء رؤية القيود. مع ذلك، أصبحت القدرات التي تستغل شخصيتي أقوى بكثير الآن. لم يستطع نوح إلا أن يستسلم لهذا الأمر وهو يفكر فيه.
الأشهر السبعة التي مرت دون غارات لم تؤثر على التصميم الجديد لأمة أوترا.
لقد أمضى ما يزيد قليلاً على سبعة أشهر في كتابة هذه الوصية، وأدرك بحلول ذلك الوقت أنه لم يكن هناك ما يستطيع فعله لتجنب هذه المشكلة.
لذلك، عليه أن يرى مدى قدرته على السيطرة على تلك الوحوش.
بعد كل شيء، يسير على الطريق ليصبح قانونًا لم يكن موجودًا في عالم السماء والأرض.
الأشهر السبعة التي مرت دون غارات لم تؤثر على التصميم الجديد لأمة أوترا.
وهذا يتطلب مستوى معينًا من التخصص الذي يجب أن يتناسب مع نوع الوجود الذي عليه.
لم تكن هذه التفاصيل خافية على النبلاء الآخرين، لكن علاقتها بالعائلة المالكة لم تكن سرية.
اعتقد نوح أنه سيكون قادرًا على حل هذه المشكلة بمجرد أن يصبح قادرًا على الإبداع بالطاقة الأساسية، لكنه لم يستطع قبول هذه النتيجة إلا في الوقت الحالي.
وبطبيعة الحال، بدت هناك أيضًا عائلة بالفان في تلك المنطقة، والتي لديها قصر أكبر بكثير مقارنة بالعائلات المتوسطة الحجم الأخرى هناك.
“التعويذة جاهزة، ومهاراتي القيادية وصلت إلى المستوى المطلوب. حان وقت استدعاء الشيطانة الحالمة”. قرر نوح في تلك اللحظة، وفجأة ظهر دفتر ملاحظاته بين يديه.
عاش النبلاء حياةً هادئةً في تلك المنطقة، واستغل معظمهم تلك الفترة الغريبة ليغرقوا في سحر مدينة موسغروف. إلا أن هذا الهدوء انقطع فجأةً في إحدى الليالي، إذ دوّت صرخاتٌ من الجانب الشمالي لغابة إيفرغرين.
.
عائلة ميرجر، وعائلة لانساي، وعائلة سولر، وعائلة نورج فيما يتعلق بالقوى النبيلة المتوسطة الحجم.
.
شنّت الوحوش هجومًا نكرانًا للذات، محاولةً الاستيلاء على قطعة من المادة المغذية. لم يُدركوا حتى أن معظمهم لم يستطع تمزيق جلد الجثة، إذ سيطر الجوع على عقولهم تمامًا.
.
كما أن هذا الوضع أجبرهم في النهاية على اختيار الجانب، لذلك بدت العائلات في الجانب الجنوبي من البلاد تنتظر ببساطة تدخل عائلة إلباس.
الأشهر السبعة التي مرت دون غارات لم تؤثر على التصميم الجديد لأمة أوترا.
لم تكن قوتهم كافية حتى الآن للتعامل مع هذه الكارثة.
لا تزال العائلات النبيلة خائفة من أن يحدث لهم شيء إذا غادروا المناطق المزدحمة مبكرًا جدًا.
“لا يزال يصل إلى الرتبة الخامسة من حيث القوة، لكنني أشعر أنه يجب أن يكون أقوى بكثير نظرًا لكمية الطاقة المستنفدة أثناء تنشيطه.” فكر نوح وهو يحدق في الصورة الظلية المظلمة التي تحوم فوق البحر داخل دائرته العقلية.
كما أن هذا الوضع أجبرهم في النهاية على اختيار الجانب، لذلك بدت العائلات في الجانب الجنوبي من البلاد تنتظر ببساطة تدخل عائلة إلباس.
حتى الطاقة الموجودة داخل سائل دانتيان الخاص به اختفت بسرعة عندما استخدمها لتغذية تعويذة بقوة الرتبة الخامسة، لذلك عليه التأكد من أنه يمكنه تنشيطها خمس مرات على الأقل قبل الانتقال إلى الخطوة التالية.
نبلاء تلك المنطقة قد تجمعوا حول مدينة موسغروف، التي بدت تحكمها عائلة شوستي. هناك عائلات التقى بها نوح أو سمع عنها خلال حياته في أمة أوترا.
عائلة ميرجر، وعائلة لانساي، وعائلة سولر، وعائلة نورج فيما يتعلق بالقوى النبيلة المتوسطة الحجم.
عائلة فويدول التي انتقلت إلى هناك من مدينة إيبونريست للانضمام إلى عائلة شوستي في حماية النبلاء الأضعف.
ولم يكن من الضروري أن نقول إن معركة شرسة اندلعت بمجرد وصول الجثة إلى الأرض.
عائلة ميرجر، وعائلة لانساي، وعائلة سولر، وعائلة نورج فيما يتعلق بالقوى النبيلة المتوسطة الحجم.
.
وبعد ذلك، بدت هناك عائلة ويلفورد، إلى جانب قوات نبيلة أخرى صغيرة الحجم لم يكن نوح يعرفها.
نوح يعلم أنه قادر على الحكم على الكائنات الأضعف، لكن لم تكن لديه أي خبرة في هذا المجال.
وبطبيعة الحال، بدت هناك أيضًا عائلة بالفان في تلك المنطقة، والتي لديها قصر أكبر بكثير مقارنة بالعائلات المتوسطة الحجم الأخرى هناك.
.
لم تكن هذه التفاصيل خافية على النبلاء الآخرين، لكن علاقتها بالعائلة المالكة لم تكن سرية.
ركز نوح على إرادة تعويذة الغطاء المظلم في تلك الفترة لأنه بحاجة إليها لاكتشاف الموقع الفعلي لقصر بالفان.
الجميع في الأمة يعلمون أن عائلة بالفان سمحت لأصغر ممارسٍ بطولي في التاريخ بالهروب منهم. بدا نوح عارهم الأكبر، ولكنه أيضًا السبب وراء توفير عائلة إلباس كل هذه الموارد لهم.
لم يكن جلب قوتها إلى الرتبة الخامسة مشكلة، لكن بدا على نوح أن يتقنها لتقليل استهلاك التنفس إلى الحد الأدنى.
حتى أن بعض العائلات الكبيرة الحجم قد تحسد هذه المعاملة المفضلة، ولكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنهم فعله حيال ذلك.
“هذا لن يُجدي نفعًا. لن أتمكن من عبور المدينة هكذا”. قيّم نوح المعركة التي اندلعت تحت قيادته، وقرر البدء في صقل مهاراته القيادية.
عاش النبلاء حياةً هادئةً في تلك المنطقة، واستغل معظمهم تلك الفترة الغريبة ليغرقوا في سحر مدينة موسغروف. إلا أن هذا الهدوء انقطع فجأةً في إحدى الليالي، إذ دوّت صرخاتٌ من الجانب الشمالي لغابة إيفرغرين.
لم تكن هذه التفاصيل خافية على النبلاء الآخرين، لكن علاقتها بالعائلة المالكة لم تكن سرية.
لقد تفاجأ الجنود الذين كانوا يقومون بدوريات في المناطق القريبة من المدينة عندما سمعوا أن هناك أنواعًا مختلفة من الوحوش معًا في نفس الغابة، ولكن تلك بدت البداية فقط.
“التعويذة جاهزة، ومهاراتي القيادية وصلت إلى المستوى المطلوب. حان وقت استدعاء الشيطانة الحالمة”. قرر نوح في تلك اللحظة، وفجأة ظهر دفتر ملاحظاته بين يديه.
خرجت مئات الوحوش من مختلف الرتب من حدود الغابة واندفعت نحو المدينة وسلسلة القصور الواقعة بجانبها.
أطلقت الإرادة دمارًا خفيًا لم تستطع حتى خصائصها إخفاؤه. لم يكن هذا الدمار كافيًا لإبطال مفعول التعويذة، لكنه سيترك أثرًا خافتًا يمكن للكائنات الأقوى ملاحظته أثناء التحقيق.
لم يكن بوسع الجنود في تلك اللحظة سوى إطلاق الإنذار.
عاش النبلاء حياةً هادئةً في تلك المنطقة، واستغل معظمهم تلك الفترة الغريبة ليغرقوا في سحر مدينة موسغروف. إلا أن هذا الهدوء انقطع فجأةً في إحدى الليالي، إذ دوّت صرخاتٌ من الجانب الشمالي لغابة إيفرغرين.
لم تكن قوتهم كافية حتى الآن للتعامل مع هذه الكارثة.
خرجت مئات الوحوش من مختلف الرتب من حدود الغابة واندفعت نحو المدينة وسلسلة القصور الواقعة بجانبها.
لم يكن بوسع الجنود في تلك اللحظة سوى إطلاق الإنذار.
