724.docx
الفصل 724. الاندماج
أكمل نوح بسرعة متطلبات تعويذة نقش الجسد. وقد جعلته الفترة التي قضاها في صيد الوحوش السحرية لتوسيع مداره العقلي سريعًا للغاية في إنشاء رفقاء الدم، بل ازدادت خبرته في المعارك العقلية بشكل كبير.
“هذه المخلوقات ليست مناسبة تمامًا كرفاق دمويين.” فكّر نوح وهو يحدق في الجثة الضخمة الملقاة على أرض بنية. “لكنها دروع طبيعية، ويمكنني تحسين قدراتها الفطرية بجشعي.”
سيتعين على نوح أن يزيل فرديته ليجعلها تتغير كما بدت تفعل في الماضي، لكنه لن يضعفه أبدًا عن عمد لمجرد جعلها أكثر مرونة.
داخل البعد المنفصل، يقوم بالتحضيرات الأخيرة لتعويذة نقش الجسد، ولم يستطع إلا أن يقيم براعة الحيتان الكسولة أثناء العملية.
داخل البعد المنفصل، يقوم بالتحضيرات الأخيرة لتعويذة نقش الجسد، ولم يستطع إلا أن يقيم براعة الحيتان الكسولة أثناء العملية.
عاد الثلاثي إلى النفق بعد أن قتل نوح هدفه، حتى أنه طلب من الشياطين التخلي عن العينة في الطبقة الوسطى. بدا نوح قد أدرك منذ زمن طويل عيوب وضعه الهجين، ولم يكن مستعدًا لخفض عدد الوحوش السحرية من الرتبة الخامسة في العالم لمجرد رؤية تلك الأغذية تُباع.
لم تعد أنفاسه شيئًا قابلًا للتغيير، بل بدت طاقةً تتطور مع تطور شخصيته.
لقد يقوم في الأساس بالحفاظ على حياة المخلوقات القوية حتى يتمكن من اصطيادهم عندما يصبح قويًا بما يكفي لمواجهتهم بمفرده.
“الآن، الرون.” فكر نوح بينما يركز على شخصيته الأثيرية.
لم يُزعجه الاعتماد على منظمته أو حلفائه لمواجهة جماعات الأعداء، لكنه لم يُرِد استخدامهم حتى لجمع طعامه. لم يكن الأمر يتعلق بغرائز التنين فحسب، بل أراد نوح ببساطة أن تحمل إنجازاته علامة واضحة على شخصيته الفريدة.
ورغم ذلك فإن عقله قد وصل إلى الرتبة الخامسة، وهذا الاختراق جلب سيطرة أعمق على ملامحه الهجينة.
“دعونا نرى ما إذا هذا سينجح.” فكر نوح قبل أن يركز على ما بداخل بحر وعيه.
لقد تركه نتيجة الإجراء راضيًا حيث أن هجوم رفيق الدم تجاوز القوة الأصلية للمخلوق، وقد استخدمه في الهواء!
انطلق نفسٌ صلب من دانتيانه ودخل مجاله العقلي قبل أن يغمره في البحر البني. اجتاح جشعه النفس، ومنح البلورة الحادة قوة شفط تُشبه رونته الشبيهة بالسيف.
“دعونا نرى ما إذا هذا سينجح.” فكر نوح قبل أن يركز على ما بداخل بحر وعيه.
لم تعد أنفاسه شيئًا قابلًا للتغيير، بل بدت طاقةً تتطور مع تطور شخصيته.
“لقد وصلتُ إلى مرحلةٍ لا أجد فيها سوى فتراتٍ طويلةٍ من التأمل والتنوير تُعينني”. اختتم نوح كلامه في ذهنه وهو يتجه نحو الباب الذي سيقوده عائدًا إلى القارة.
سيتعين على نوح أن يزيل فرديته ليجعلها تتغير كما بدت تفعل في الماضي، لكنه لن يضعفه أبدًا عن عمد لمجرد جعلها أكثر مرونة.
لم تعد أنفاسه شيئًا قابلًا للتغيير، بل بدت طاقةً تتطور مع تطور شخصيته.
“الآن، الرون.” فكر نوح بينما يركز على شخصيته الأثيرية.
تفتتت قطع صغيرة من البُعد وطارت نحو كف نوح. ثم حوّلها جسده إلى طاقة أولية امتصها في ثوانٍ.
اخترقت يداه شبه الشفافتين جسده ومزقت معدته، لكنه لم يسحقها ليحولها إلى غبار لصنع رونية تستهلك الإرادة. بل قرر صياغتها بالطاقة التي صنعها للتو.
الفصل 724. الاندماج
ظهرت المعدة الأثيرية في راحة يده، وشرع نوح في غرس النفس الصلب الذي يحمل جشعه داخله.
عادةً ما بدت طريقة التشكيل العنصري تتطلب مواد مادية، لكن معاني كلٍّ من النفس والمعدة الأثيرية بدت متطابقة. بدت المعدة تعبيرًا خامًا عن جوعه، الذي لم يُصقل بطريقة رونية استهلاك الإرادة، وكان نفسُه يكبح جشعه في ذروته.
عادةً ما بدت طريقة التشكيل العنصري تتطلب مواد مادية، لكن معاني كلٍّ من النفس والمعدة الأثيرية بدت متطابقة. بدت المعدة تعبيرًا خامًا عن جوعه، الذي لم يُصقل بطريقة رونية استهلاك الإرادة، وكان نفسُه يكبح جشعه في ذروته.
عادةً ما بدت طريقة التشكيل العنصري تتطلب مواد مادية، لكن معاني كلٍّ من النفس والمعدة الأثيرية بدت متطابقة. بدت المعدة تعبيرًا خامًا عن جوعه، الذي لم يُصقل بطريقة رونية استهلاك الإرادة، وكان نفسُه يكبح جشعه في ذروته.
في النهاية، استخدم طموحه ليبلغ معانيه ذروتها عندما جهّز الطاقة لاستخدامها في الصياغة. لذا، من المحتّم أن تبلغ شدتها حدودها.
“هذه المخلوقات ليست مناسبة تمامًا كرفاق دمويين.” فكّر نوح وهو يحدق في الجثة الضخمة الملقاة على أرض بنية. “لكنها دروع طبيعية، ويمكنني تحسين قدراتها الفطرية بجشعي.”
لم تقاوم المعدة الأثيرية الاندماج مع التنفس، ولم يكن هناك أي نوع من عدم الاستقرار بعد ذلك.
عادةً ما تصل الحيتان الكسولة إلى هذه القوة بفضل قدرتها على الاستفادة من الماء في بيئتها. ومع ذلك، فإن الحصول على تأثيرات أقوى أثناء التواجد في العراء يُظهر بوضوح أن دمج طريقتي نقش سيؤدي إلى نتائج مذهلة.
“في النهاية.” فكّر نوح وهو يشقّ الشظية في كفّه إلى نصفين. “المشروب.”
“هذه المخلوقات ليست مناسبة تمامًا كرفاق دمويين.” فكّر نوح وهو يحدق في الجثة الضخمة الملقاة على أرض بنية. “لكنها دروع طبيعية، ويمكنني تحسين قدراتها الفطرية بجشعي.”
قطعةٌ واحدةٌ بدت لدم الحوت الذي صفّاه إنسانُ خاتمه الروحي عندما جمعه من الماء. أما القطعةُ الأخرى فبدت لقلبه حتى يحمل جوهرُ الوحش معانيه.
عادةً ما تصل الحيتان الكسولة إلى هذه القوة بفضل قدرتها على الاستفادة من الماء في بيئتها. ومع ذلك، فإن الحصول على تأثيرات أقوى أثناء التواجد في العراء يُظهر بوضوح أن دمج طريقتي نقش سيؤدي إلى نتائج مذهلة.
بدا هذا هو النجاح الأول الذي حققه نوح في دمج طريقتي النقش.
اخترقت يداه شبه الشفافتين جسده ومزقت معدته، لكنه لم يسحقها ليحولها إلى غبار لصنع رونية تستهلك الإرادة. بل قرر صياغتها بالطاقة التي صنعها للتو.
من خلال تطبيق أساسيات الأحرف الرونية المستهلكة للإرادة، حصل نوح على معنى نقي يمكنه استخدامه كمادة في طريقة التشكيل العنصري.
ورغم ذلك فإن عقله قد وصل إلى الرتبة الخامسة، وهذا الاختراق جلب سيطرة أعمق على ملامحه الهجينة.
وبطبيعة الحال، بدا هذا الإجراء بعيدًا عن الحل الأمثل.
لم تعد أنفاسه شيئًا قابلًا للتغيير، بل بدت طاقةً تتطور مع تطور شخصيته.
بدا على نوح تشكيل الرون الخام وأنفاسه المشبعة قبل استخدام المنتج النهائي مع مادة أخرى، مما يعني إجراء جولتين من التشكيل بنفس العناصر. سيؤدي ذلك إلى إنتاج عنصر منقوش أضعف، لكن نوح لم يكن مهتمًا بقوة النواة والدم أثناء صنع رفيق الدم.
لقد تركه نتيجة الإجراء راضيًا حيث أن هجوم رفيق الدم تجاوز القوة الأصلية للمخلوق، وقد استخدمه في الهواء!
يحتاج فقط إلى أن تكون معانيه أكثر كثافة، وقد أعطته هاتان الجولتان من الصياغة تلك النتيجة.
عاد الثلاثي إلى النفق بعد أن قتل نوح هدفه، حتى أنه طلب من الشياطين التخلي عن العينة في الطبقة الوسطى. بدا نوح قد أدرك منذ زمن طويل عيوب وضعه الهجين، ولم يكن مستعدًا لخفض عدد الوحوش السحرية من الرتبة الخامسة في العالم لمجرد رؤية تلك الأغذية تُباع.
أكمل نوح بسرعة متطلبات تعويذة نقش الجسد. وقد جعلته الفترة التي قضاها في صيد الوحوش السحرية لتوسيع مداره العقلي سريعًا للغاية في إنشاء رفقاء الدم، بل ازدادت خبرته في المعارك العقلية بشكل كبير.
عادةً ما تصل الحيتان الكسولة إلى هذه القوة بفضل قدرتها على الاستفادة من الماء في بيئتها. ومع ذلك، فإن الحصول على تأثيرات أقوى أثناء التواجد في العراء يُظهر بوضوح أن دمج طريقتي نقش سيؤدي إلى نتائج مذهلة.
انهار الشكل الخيالي للحوت الكسول وسقط على البحر البني بعد أن هزمه نوح، لكنه لم يسمح لتركيزه بالتزعزع في تلك اللحظة.
“في النهاية.” فكّر نوح وهو يشقّ الشظية في كفّه إلى نصفين. “المشروب.”
أحاطت طاقته العقلية بأجزاء صغيرة من إرادة الوحش وحاولت التهامها. ومع ذلك، كبحت نوح قدرات عقله على إكمال تعويذة نقش الجسد.
“في النهاية.” فكّر نوح وهو يشقّ الشظية في كفّه إلى نصفين. “المشروب.”
كبح جماح موجاته العقلية سهلاً للغاية، فقد قطع للتو جوعه لاستخدام ذلك المعنى، لكنها ما زالت تكافح لالتهام إرادة الوحش. بدا الأمر كما لو أن هذا سلوكها الغريزي.
ظهرت المعدة الأثيرية في راحة يده، وشرع نوح في غرس النفس الصلب الذي يحمل جشعه داخله.
ورغم ذلك فإن عقله قد وصل إلى الرتبة الخامسة، وهذا الاختراق جلب سيطرة أعمق على ملامحه الهجينة.
لم يُزعجه الاعتماد على منظمته أو حلفائه لمواجهة جماعات الأعداء، لكنه لم يُرِد استخدامهم حتى لجمع طعامه. لم يكن الأمر يتعلق بغرائز التنين فحسب، بل أراد نوح ببساطة أن تحمل إنجازاته علامة واضحة على شخصيته الفريدة.
سرعان ما ظهر حوت أثيري بالقرب من مركز بحر وعيه وطاف ببطء فوق البحر البني.
الفصل 724. الاندماج
شعر نوح بالضغط الداخلي المتزايد، ولكن حتى ظهور رفيق الدم من الرتبة الخامسة لا يمكن أن يضاهي سرعة تدريب رونية كيسير.
عاد الثلاثي إلى النفق بعد أن قتل نوح هدفه، حتى أنه طلب من الشياطين التخلي عن العينة في الطبقة الوسطى. بدا نوح قد أدرك منذ زمن طويل عيوب وضعه الهجين، ولم يكن مستعدًا لخفض عدد الوحوش السحرية من الرتبة الخامسة في العالم لمجرد رؤية تلك الأغذية تُباع.
“لا أستطيع حاليًا سوى تخزين المزيد من الطاقة الأولية في ذهني.” فكّر نوح وهو يُقيّم حدود عقله. “أي شيء أكثر فعالية سيحتاج إلى انتظار ازدياد خبرتي.”
“إن قوة الشفط هذه أقوى مقارنة بالقدرة الفطرية للعينة في الطبقة السفلية.” قال نوح وهو يسحب ذراعه.
مدّ نوح ذراعه، فاقترب وشم الحوت على صدره من كفّه. أراد، فبسط الوشم فمه ليستخدم قدرته الفطرية.
أحاطت طاقته العقلية بأجزاء صغيرة من إرادة الوحش وحاولت التهامها. ومع ذلك، كبحت نوح قدرات عقله على إكمال تعويذة نقش الجسد.
شعر نوح بأن الطاقة الكامنة في دانتيان السائل الخاص به تستنفد بسرعة كبيرة، لكن قوة شفط هائلة ظهرت في وسط كفه وامتدت لمئات الأمتار. ارتجفت بنية البعد المنفصل، وظهرت شقوق على سطحها نتيجة تأثير الضغط على استقرارها.
عادةً ما بدت طريقة التشكيل العنصري تتطلب مواد مادية، لكن معاني كلٍّ من النفس والمعدة الأثيرية بدت متطابقة. بدت المعدة تعبيرًا خامًا عن جوعه، الذي لم يُصقل بطريقة رونية استهلاك الإرادة، وكان نفسُه يكبح جشعه في ذروته.
تفتتت قطع صغيرة من البُعد وطارت نحو كف نوح. ثم حوّلها جسده إلى طاقة أولية امتصها في ثوانٍ.
وبطبيعة الحال، بدا هذا الإجراء بعيدًا عن الحل الأمثل.
“إن قوة الشفط هذه أقوى مقارنة بالقدرة الفطرية للعينة في الطبقة السفلية.” قال نوح وهو يسحب ذراعه.
لم تقاوم المعدة الأثيرية الاندماج مع التنفس، ولم يكن هناك أي نوع من عدم الاستقرار بعد ذلك.
لقد تركه نتيجة الإجراء راضيًا حيث أن هجوم رفيق الدم تجاوز القوة الأصلية للمخلوق، وقد استخدمه في الهواء!
لقد تركه نتيجة الإجراء راضيًا حيث أن هجوم رفيق الدم تجاوز القوة الأصلية للمخلوق، وقد استخدمه في الهواء!
عادةً ما تصل الحيتان الكسولة إلى هذه القوة بفضل قدرتها على الاستفادة من الماء في بيئتها. ومع ذلك، فإن الحصول على تأثيرات أقوى أثناء التواجد في العراء يُظهر بوضوح أن دمج طريقتي نقش سيؤدي إلى نتائج مذهلة.
الفصل 724. الاندماج
ولكن هذه النتيجة جعلت نوح يتنهد.
“لا أستطيع حاليًا سوى تخزين المزيد من الطاقة الأولية في ذهني.” فكّر نوح وهو يُقيّم حدود عقله. “أي شيء أكثر فعالية سيحتاج إلى انتظار ازدياد خبرتي.”
إنشاء رفيق دموي إيذانًا بنهاية الأساليب التي بدت ستزيد قوته في فترة وجيزة. لم يكن هناك ما يمكن أن يعزز براعته القتالية أكثر منه قبل استكشاف العالم الجديد.
شعر نوح بالضغط الداخلي المتزايد، ولكن حتى ظهور رفيق الدم من الرتبة الخامسة لا يمكن أن يضاهي سرعة تدريب رونية كيسير.
“لقد وصلتُ إلى مرحلةٍ لا أجد فيها سوى فتراتٍ طويلةٍ من التأمل والتنوير تُعينني”. اختتم نوح كلامه في ذهنه وهو يتجه نحو الباب الذي سيقوده عائدًا إلى القارة.
داخل البعد المنفصل، يقوم بالتحضيرات الأخيرة لتعويذة نقش الجسد، ولم يستطع إلا أن يقيم براعة الحيتان الكسولة أثناء العملية.
“الآن، الرون.” فكر نوح بينما يركز على شخصيته الأثيرية.
