725.docx
الفصل 725. الحماس
لم يكن بالإمكان فعل شيء. نقص الموارد لعنةً تُصيب كل ممارسٍ يصل إلى رتبٍ أعلى.
عاد نوح إلى أراضي أمة أوترا مع البوابة ودخل في عزلة بينما ينتظر كبار القادة لتشكيل فرق الاستكشاف.
انفجرت حماسة نوح عندما سمع تلك الكلمات، وارتدى بسرعة أحد أرديته الجيدة قبل أن يطير خارج كهفه.
جسده لا يزال على بعد عشرات الوحوش السحرية من الرتبة الخامسة من الوصول إلى الطبقة المتوسطة، لكن مراكز قوته الأخرى بدت تتحسن من تلقاء نفسها.
كانوا على وشك المغامرة في أراضٍ فانية مختلفة! كيف لا يكونون متحمسين لذلك؟ حتى نوح لم يستطع تمالك نفسه من هذه الفكرة.
استمرت تقنية تدريب الثقب الأسود في امتصاص أنفاسه، وضغطت الأحرف الرونية العديدة المملوءة بالطاقة الأولية داخل بحر وعيه على جدرانه. ثم ظهر رفيق الدم، الذي ساهم في توسع عقله بسرعة معقولة.
لكن إثارته تحولت إلى برودة عندما رأى الممارسين متجمعين بواسطة القوى الثلاث الأخرى.
أجبره غياب رونية كيسير السادسة على تدريب عقله بطرق بديلة، و من المؤكد أن لها عيوبًا مقارنةً بالرونات. شعر عقله بالضغط المستمر المنبعث من الحوت الأثيري والرونية الكروية، بينما يتوسع بسرعة أقل.
“لقد شقت طريقي نحو هذه الرتبة. إبداعاتي ترافق معظم إنجازاتي. “فكّر نوح بينما تجلّت الصور في ذهنه.
لم يكن بالإمكان فعل شيء. نقص الموارد لعنةً تُصيب كل ممارسٍ يصل إلى رتبٍ أعلى.
ظل تفكيره يقوده دائمًا إلى نفس النتيجة: يفتقر إلى مادة أساسية بدت ملكه فقط!
ومع ذلك، هناك شيء اكتسبه نوح من هذا التدريب غير التقليدي.
لم يكن بالإمكان فعل شيء. نقص الموارد لعنةً تُصيب كل ممارسٍ يصل إلى رتبٍ أعلى.
ساعد الألم المستمر الذي يُصيب عقله على تقوية جدرانه وجعلها مُلائمة للخصائص الجوهرية لطاقته العقلية. لم يمضِ نوح سوى بضع سنوات على هذه الحالة قبل أن يُتيح له بحر وعيه التهام إرادة الوحوش السحرية مرة أخرى.
لقد ساعدت تقنية الاستنتاج السماوي في كل هذه العمليات، وارتفعت معرفة نوح وخبرته بسرعة عندما ركز بكل إخلاص على أبحاثه.
وفي هذه الأثناء، لم يكن بإمكانه سوى التأمل والدراسة وإجراء الاختبارات.
لذلك، لم يكن بإمكانه سوى التركيز على أبحاثه بينما ينتظر بدء رحلته على الجانب الآخر من البوابة.
لقد ساعدت تقنية الاستنتاج السماوي في كل هذه العمليات، وارتفعت معرفة نوح وخبرته بسرعة عندما ركز بكل إخلاص على أبحاثه.
ساعد الألم المستمر الذي يُصيب عقله على تقوية جدرانه وجعلها مُلائمة للخصائص الجوهرية لطاقته العقلية. لم يمضِ نوح سوى بضع سنوات على هذه الحالة قبل أن يُتيح له بحر وعيه التهام إرادة الوحوش السحرية مرة أخرى.
لم يكن من الممكن تحسين براعته القتالية أكثر من ذلك إلا إذا وسّع نطاق إبداعه الفردي. ومع ذلك، يفتقر إلى أسلوب يرقى إلى مستوى طموحه.
لذلك، لم يكن بإمكانه سوى التركيز على أبحاثه بينما ينتظر بدء رحلته على الجانب الآخر من البوابة.
من المحتمل أن يساعده التواجد مع جون في اكتساب رؤى في هذا المجال لأنها بدت تعبيرًا عن الحياة في ذهنه، لكن سياسات الأراضي الفانية لم تسمح له بالتواجد معها.
لم يكن بالإمكان فعل شيء. نقص الموارد لعنةً تُصيب كل ممارسٍ يصل إلى رتبٍ أعلى.
لذلك، لم يكن بإمكانه سوى التركيز على أبحاثه بينما ينتظر بدء رحلته على الجانب الآخر من البوابة.
بدت قوته تتزايد ببطء، لكن هذا المعدل المنخفض من التحسن شيئًا لم يشعر به نوح أبدًا في حياته.
سبعة وثلاثون قد زودوه بتعاليم المدارس القديمة والحديثة التي درست رونية كيسير وحاولت محاكاة آثارها المعجزة. وبالطبع، طلب نوح دراساتٍ تتوافق مع أساليبه في النقش.
بدت الطاقة الأولية مثالية لهذه المهمة، لكن كبرياءه لم يسمح له إلا باحتواءها. لم يستطع تطويعها لإرادته، ولا استخدامها في تجاربه إلا إذا ابتكر طريقة نقش أفضل.
بدا خبيرًا في الوصايا والمعاني العميقة، و عليه استغلال هذه الميزة لتحقيق أي نجاح. ومع ذلك، يعلم أيضًا أنه بحاجة إلى أسلوب نقش أفضل لتحقيق أمرٍ بهذه الصعوبة.
“لقد حوّلتُ وحوشًا ميتة إلى دمى أنقذت حياتي مراتٍ لا تُحصى. ” أن نوح قد فهم شيئًا ما عندما فكّر في ذلك.
أمضى أسابيعه وحيدًا في كهفه، متأملًا في شخصيته معظم الوقت. ومع ذلك، ظلّ يُبدع ويحاول إيجاد طرق أفضل لدمج أساليبه في النقش.
أجبره غياب رونية كيسير السادسة على تدريب عقله بطرق بديلة، و من المؤكد أن لها عيوبًا مقارنةً بالرونات. شعر عقله بالضغط المستمر المنبعث من الحوت الأثيري والرونية الكروية، بينما يتوسع بسرعة أقل.
وأما بقية وقته فقد يعتمد على التقارير التي يرسلها الإنسان الآلي والتي يدرسها ويحللها ببساطة بمساعدة تقنية الاستنتاج السماوي.
ساعد الألم المستمر الذي يُصيب عقله على تقوية جدرانه وجعلها مُلائمة للخصائص الجوهرية لطاقته العقلية. لم يمضِ نوح سوى بضع سنوات على هذه الحالة قبل أن يُتيح له بحر وعيه التهام إرادة الوحوش السحرية مرة أخرى.
بدت قوته تتزايد ببطء، لكن هذا المعدل المنخفض من التحسن شيئًا لم يشعر به نوح أبدًا في حياته.
لذلك، لم يكن بإمكانه سوى التركيز على أبحاثه بينما ينتظر بدء رحلته على الجانب الآخر من البوابة.
لقد دخل في أحد أكثر أجزاء رحلة التدريب مللاً حيث لم يستطع إلا الاستمرار في الدراسة والاختبار حتى ظهر بعض الفهم في ذهنه وسمح له بالتقدم.
قد يضل العديد من الممارسين طريقهم خلال السنوات الطويلة التي يقضونها في عزلة مناطق تدريبهم، وقد تتلاشى رغبتهم في التقدم في رحلة التدريب بعد عدم ملاحظة أي تحسن. وقد أدى القلق الناجم عن خوفهم من ركود مراكز قوتهم، إلى جانب استحالة التقدم دون استنارة، إلى تحطيم العديد من العقول الضعيفة.
ظهرت البوابة الضخمة في نظره بمجرد ظهوره، لكن عينيه ذهبت إلى شخصية الشيخ جوليا التي بدت تنتظره مع ممارسين آخرين من الخلية.
بدا الأمر أسهل على نوح مقارنةً بالممارسين الآخرين، فقد ابتكر تقنية تدريبه. سيصل دانتيانه في النهاية إلى الرتبة الخامسة، لكن سرعة تدريبه تعتمد على فهمه لشخصيته.
عاد نوح إلى أراضي أمة أوترا مع البوابة ودخل في عزلة بينما ينتظر كبار القادة لتشكيل فرق الاستكشاف.
“هلاكي يفتح الطريق لإنشائي”. فكّر نوح وهو يراجع حياته. “كل خطوة من خطواتي إنشاءت طريقًا لم تره السماء والأرض”.
بدا الأمر أسهل على نوح مقارنةً بالممارسين الآخرين، فقد ابتكر تقنية تدريبه. سيصل دانتيانه في النهاية إلى الرتبة الخامسة، لكن سرعة تدريبه تعتمد على فهمه لشخصيته.
لقدأصبح فهم تدميره سهلاً نسبيًا، لكن إنشاءه يفتقر تمامًا إلى هذا الجانب.
لقد دخل في أحد أكثر أجزاء رحلة التدريب مللاً حيث لم يستطع إلا الاستمرار في الدراسة والاختبار حتى ظهر بعض الفهم في ذهنه وسمح له بالتقدم.
في النهاية، عاش نوح ممارسًا وحيدًا طوال حياته. دمّر كل ما في طريقه، وازدادت آثاره اتساعًا مع ازدياد قوته.
في النهاية، عاش نوح ممارسًا وحيدًا طوال حياته. دمّر كل ما في طريقه، وازدادت آثاره اتساعًا مع ازدياد قوته.
لقد اكتمل هذا الجانب من شخصيته بتدمير قصره وعائلته. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا للتعبير عن مجمل حياته.
بدت تعابير وجوههم صارمة، لكن نوح لم يفشل في ملاحظة الحماس المخفي وراء أعينهم.
“لقد شقت طريقي نحو هذه الرتبة. إبداعاتي ترافق معظم إنجازاتي. “فكّر نوح بينما تجلّت الصور في ذهنه.
لقد ضاعف العالم الجديد عدد الوحوش القوية التي يمكنه اصطيادها، بالإضافة إلى منحه إمكانية الوصول إلى بيئة مختلفة تمامًا.
رافقته سيوفه الشيطانية منذ أن تعلم فن التشكيل بالعناصر، وبدت عنصرًا أساسيًا في براعته القتالية. ومع ذلك، يُمكن إرجاع أصل هذا الإنشاء إلى آسيا، رفيقته الدموية الأولى.
قد يضل العديد من الممارسين طريقهم خلال السنوات الطويلة التي يقضونها في عزلة مناطق تدريبهم، وقد تتلاشى رغبتهم في التقدم في رحلة التدريب بعد عدم ملاحظة أي تحسن. وقد أدى القلق الناجم عن خوفهم من ركود مراكز قوتهم، إلى جانب استحالة التقدم دون استنارة، إلى تحطيم العديد من العقول الضعيفة.
“لقد حوّلتُ وحوشًا ميتة إلى دمى أنقذت حياتي مراتٍ لا تُحصى. ” أن نوح قد فهم شيئًا ما عندما فكّر في ذلك.
ومع ذلك، هناك شيء اكتسبه نوح من هذا التدريب غير التقليدي.
ثم قادته ذكرياته إلى أمة أودريا، حيث زادت خبرته في طريقة التشكيل العنصري مما سمح له بنشر إبداعاته إلى الممارسين الآخرين.
بدا خبيرًا في الوصايا والمعاني العميقة، و عليه استغلال هذه الميزة لتحقيق أي نجاح. ومع ذلك، يعلم أيضًا أنه بحاجة إلى أسلوب نقش أفضل لتحقيق أمرٍ بهذه الصعوبة.
“خطأٌ فادحٌ يتغذى على عالم السماء والأرض، ولكنه يحتاج إليه للحصول على المواد. عليّ أن أُصوغ ظلامي قبل أن أتمكن من مضاهاة إنشاءهم، وهذا لا يمكن أن يحدث إلا إذا توافرت لديّ أساليب أفضل. “اختتم نوح تأمله بهذه الأفكار.
بدا نوح على وشك التركيز على تجاربه عندما وصلته رسالة من الشيخة جوليا في دفتر ملاحظاته. تُحذّره من أن كبار القادة قد انتهوا أخيرًا من تقسيم فرق الاستكشاف.
ظل تفكيره يقوده دائمًا إلى نفس النتيجة: يفتقر إلى مادة أساسية بدت ملكه فقط!
لقد دخل في أحد أكثر أجزاء رحلة التدريب مللاً حيث لم يستطع إلا الاستمرار في الدراسة والاختبار حتى ظهر بعض الفهم في ذهنه وسمح له بالتقدم.
بدت الطاقة الأولية مثالية لهذه المهمة، لكن كبرياءه لم يسمح له إلا باحتواءها. لم يستطع تطويعها لإرادته، ولا استخدامها في تجاربه إلا إذا ابتكر طريقة نقش أفضل.
بدت قوته تتزايد ببطء، لكن هذا المعدل المنخفض من التحسن شيئًا لم يشعر به نوح أبدًا في حياته.
بدا نوح على وشك التركيز على تجاربه عندما وصلته رسالة من الشيخة جوليا في دفتر ملاحظاته. تُحذّره من أن كبار القادة قد انتهوا أخيرًا من تقسيم فرق الاستكشاف.
أجبره غياب رونية كيسير السادسة على تدريب عقله بطرق بديلة، و من المؤكد أن لها عيوبًا مقارنةً بالرونات. شعر عقله بالضغط المستمر المنبعث من الحوت الأثيري والرونية الكروية، بينما يتوسع بسرعة أقل.
انفجرت حماسة نوح عندما سمع تلك الكلمات، وارتدى بسرعة أحد أرديته الجيدة قبل أن يطير خارج كهفه.
ظهرت البوابة الضخمة في نظره بمجرد ظهوره، لكن عينيه ذهبت إلى شخصية الشيخ جوليا التي بدت تنتظره مع ممارسين آخرين من الخلية.
“خطأٌ فادحٌ يتغذى على عالم السماء والأرض، ولكنه يحتاج إليه للحصول على المواد. عليّ أن أُصوغ ظلامي قبل أن أتمكن من مضاهاة إنشاءهم، وهذا لا يمكن أن يحدث إلا إذا توافرت لديّ أساليب أفضل. “اختتم نوح تأمله بهذه الأفكار.
بدت تعابير وجوههم صارمة، لكن نوح لم يفشل في ملاحظة الحماس المخفي وراء أعينهم.
“لقد شقت طريقي نحو هذه الرتبة. إبداعاتي ترافق معظم إنجازاتي. “فكّر نوح بينما تجلّت الصور في ذهنه.
كانوا على وشك المغامرة في أراضٍ فانية مختلفة! كيف لا يكونون متحمسين لذلك؟ حتى نوح لم يستطع تمالك نفسه من هذه الفكرة.
لقد اكتمل هذا الجانب من شخصيته بتدمير قصره وعائلته. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا للتعبير عن مجمل حياته.
لقد ضاعف العالم الجديد عدد الوحوش القوية التي يمكنه اصطيادها، بالإضافة إلى منحه إمكانية الوصول إلى بيئة مختلفة تمامًا.
لذلك، لم يكن بإمكانه سوى التركيز على أبحاثه بينما ينتظر بدء رحلته على الجانب الآخر من البوابة.
لكن إثارته تحولت إلى برودة عندما رأى الممارسين متجمعين بواسطة القوى الثلاث الأخرى.
لقد ساعدت تقنية الاستنتاج السماوي في كل هذه العمليات، وارتفعت معرفة نوح وخبرته بسرعة عندما ركز بكل إخلاص على أبحاثه.
لم يُدرك نوح عظمة الإمبراطورية، لكنه استطاع أن يلمح شخصية فيث الساحرة بين شيوخ المجلس. وعندما التفت نحو قوات عائلة إلباس، رأى ثاديوس وجون يتقدمان.
استمرت تقنية تدريب الثقب الأسود في امتصاص أنفاسه، وضغطت الأحرف الرونية العديدة المملوءة بالطاقة الأولية داخل بحر وعيه على جدرانه. ثم ظهر رفيق الدم، الذي ساهم في توسع عقله بسرعة معقولة.
“هلاكي يفتح الطريق لإنشائي”. فكّر نوح وهو يراجع حياته. “كل خطوة من خطواتي إنشاءت طريقًا لم تره السماء والأرض”.
