741.docx
الفصل 741. لم الشمل
الرائحة الغريبة التي أثارت إثارته لا تزال تؤثر على جسده. كافح عقله لقمع تلك الأحاسيس منذ عودته من أعماق القلعة. بدا هذا هو سبب افتقاره للتركيز عند نقاشه مع المبعوثين. غرائزه الشديدة جعلته عاجزًا عن التركيز.
عاد نوح إلى القاعة بمفرده، فانهال عليه المبعوثون بأسئلة لا تُحصى. أقنعهم القسم بأنه لم يخنهم، لكنهم ما زالوا يريدون معرفة سبب ذلك اللقاء الخاص.
كل شيء يسير بسلاسة، وكان إنشاء تحالف أولويةً لهم، إذ كانوا لا يزالون يجهلون القوة الحقيقية لسلالاتهم. عليهم معرفة العدد الدقيق لأصولهم القوية قبل اختيار نهج أكثر عنفًا، لكنهم لم يكتفوا بتبادل بسيط للموارد حتى ذلك الحين.
لم يستطع نوح إخفاء الكثير في تلك اللحظة. بدأ يشرح كيف أن أسلوبه في رفع جسده جعله يشبه سلالة أسلاف ذلك العالم المفقودة.
لقد شرح أيضًا قصة دانييل وكيف حافظوا على سلالات الدم الستة على قيد الحياة.
لقد شرح أيضًا قصة دانييل وكيف حافظوا على سلالات الدم الستة على قيد الحياة.
أعلن أحد الحراس في القاعة عن إمكانية قضاء بضعة أيام هناك ريثما تُجهّز دانييل نفسها لاجتماع رسمي، ولم يتردد المبعوثون في قبول هذا العرض. بل سمح الحراس لبعضهم بالخروج من القبة للتواصل مع مقرّهم!
لا شك أن فكرة وجود حريم أثارت اهتمام بعض المبعوثين. ففي نهاية المطاف، لجميع البشر في عالم نوح ثلاثة مراكز قوة، ما يعني أن كل واحد منهم موردًا ثمينًا.
ومع ذلك، لم تهتم جون حتى بكلماته وقفزت نحوه عندما فهمت أنه هنا بالفعل.
بالطبع، كذب نوح عليهم بشأن جسده. قال إن دانييل رفضته عندما اكتشفت أن قدراته ناتجة عن تقنية وتحمل عيوبًا.
بحسب تفسيره، نوح يشبه أسلافها، مما يعني أن دانييل لم ترفضه. مع ذلك، لم تستطع التعبير عن قلقها في ذلك المكان. كل ما بإمكانها فعله هو محاولة استنباط دلائل من تعبيرات وجه نوح كلما التقت أعينهما.
لم يكن بإمكان المبعوثين سوى تجاهل الأمر حتى لو لم يكشف نوح أي سرّ عن جسده. بدا من الواضح أنه لم يكن مستعدًا للكشف عن نفسه، فقبلوا ببساطة النتيجة الإيجابية التي جلبها سوء الفهم إلى عالمهم.
“اعتقدت أنك ستختار المرأة ذات الشعر البني ” قالت دانييل بينما ظهر ممر داخل غرفة نوح وكشفت عن جسدها ” يجب أن يمنحك وضعك الأفضل من الأفضل”.
جون فقط هي التي عرفت أن هناك شيئًا غير طبيعي.
لا شك أن فكرة وجود حريم أثارت اهتمام بعض المبعوثين. ففي نهاية المطاف، لجميع البشر في عالم نوح ثلاثة مراكز قوة، ما يعني أن كل واحد منهم موردًا ثمينًا.
بحسب تفسيره، نوح يشبه أسلافها، مما يعني أن دانييل لم ترفضه. مع ذلك، لم تستطع التعبير عن قلقها في ذلك المكان. كل ما بإمكانها فعله هو محاولة استنباط دلائل من تعبيرات وجه نوح كلما التقت أعينهما.
“جون ” قال نوح ” لقد استخدموا شيئًا ما، وغرائزي مشتتة الآن. قد أقفز عليك إذا لم أهدأ أولاً.”
أدركت أن نوح مشتت وأن حدته المعتادة لم تظهر في هالته.
كما أن حقيقة أن دانييل وافقت على مساعدته في الحصول على بعض العلاقة الحميمة مع جون لم تساعد في حالته المشتتة.
رؤيته في تلك الحالة أزعجها، خاصةً أنها لم تستطع الوصول إليه وسؤاله عما به. مع ذلك، لم تستطع سوى خفض رأسها ومحاولة منع تلك المشاعر من الظهور في هالتها.
لم يستطع نوح إخفاء الكثير في تلك اللحظة. بدأ يشرح كيف أن أسلوبه في رفع جسده جعله يشبه سلالة أسلاف ذلك العالم المفقودة.
أعلن أحد الحراس في القاعة عن إمكانية قضاء بضعة أيام هناك ريثما تُجهّز دانييل نفسها لاجتماع رسمي، ولم يتردد المبعوثون في قبول هذا العرض. بل سمح الحراس لبعضهم بالخروج من القبة للتواصل مع مقرّهم!
سار الثنائي لعدة دقائق عبر الممر المظلم حتى توقفت دانييل واستخدمت أصابعها لتتبع بعض العلامات على الحائط القريب.
لقد هزت الأخبار التي تفيد بقبولهم من قبل إحدى القوى الحاكمة ممارسي الرتبة الخامسة على البركان.
“كيف؟” سألت جون وهي تغادر السرير ببطء لتتخذ خطوات قصيرة نحو نوح.
كل شيء يسير بسلاسة، وكان إنشاء تحالف أولويةً لهم، إذ كانوا لا يزالون يجهلون القوة الحقيقية لسلالاتهم. عليهم معرفة العدد الدقيق لأصولهم القوية قبل اختيار نهج أكثر عنفًا، لكنهم لم يكتفوا بتبادل بسيط للموارد حتى ذلك الحين.
عاد نوح إلى القاعة بمفرده، فانهال عليه المبعوثون بأسئلة لا تُحصى. أقنعهم القسم بأنه لم يخنهم، لكنهم ما زالوا يريدون معرفة سبب ذلك اللقاء الخاص.
لقد فاجأتهم أيضًا حقيقة أن جسد نوح الغريب قد أثر على سلوك دانييل، لكن تقرير المبعوثين جعلهم يعتقدون أنهم كانوا محظوظين فقط.
الرائحة الغريبة التي أثارت إثارته لا تزال تؤثر على جسده. كافح عقله لقمع تلك الأحاسيس منذ عودته من أعماق القلعة. بدا هذا هو سبب افتقاره للتركيز عند نقاشه مع المبعوثين. غرائزه الشديدة جعلته عاجزًا عن التركيز.
بعد كل شيء، لم يمضِ على وجود نوح ودانييل بمفردهما سوى أقل من ساعة. ومع القسم وتلك المدة القصيرة، شعرا بميلٍ لتصديقه.
بدأ الجدار في إعادة المواد عندما غادرت، ولم يجبها نوح حتى على عبوره في الوقت المناسب.
قام الحراس بتخصيص غرف فاخرة لكل مبعوث وتأكدوا من ترك جهاز يمكنهم استخدامه في حالة احتياجهم إلى شيء ما.
قام الحراس بتخصيص غرف فاخرة لكل مبعوث وتأكدوا من ترك جهاز يمكنهم استخدامه في حالة احتياجهم إلى شيء ما.
لم يُلقِ نوح نظرةً على رفاقه قبل دخول غرفته وإغلاق الباب خلفه. أما الآخرون، فقد اقتدوا به وقرروا قضاء وقتهم إما في التدريب أو الاستمتاع بالأطعمة الشهية التي أحضرها الحراس.
كل شيء يسير بسلاسة، وكان إنشاء تحالف أولويةً لهم، إذ كانوا لا يزالون يجهلون القوة الحقيقية لسلالاتهم. عليهم معرفة العدد الدقيق لأصولهم القوية قبل اختيار نهج أكثر عنفًا، لكنهم لم يكتفوا بتبادل بسيط للموارد حتى ذلك الحين.
لم يكن من الممكن أن يعرفوا أن دانييل قد منحت نوح معروفًا وبدت تنتظر إغلاق الجميع لأبوابهم قبل الظهور داخل غرفته من خلال ممر سري.
حملت جدران تلك المنطقة سماتٍ غريبةً لم يستطع نوح وصفها إلا بأنها نوعٌ غير معروف من النقوش. حجبت هذه النقوش أي صوت أو هالة من التسرب إلى الخارج، بل وعززت بنيتها ككل.
“اعتقدت أنك ستختار المرأة ذات الشعر البني ” قالت دانييل بينما ظهر ممر داخل غرفة نوح وكشفت عن جسدها ” يجب أن يمنحك وضعك الأفضل من الأفضل”.
لقد هزت الأخبار التي تفيد بقبولهم من قبل إحدى القوى الحاكمة ممارسي الرتبة الخامسة على البركان.
من الواضح أنها بدت تتحدث عن فيث. جمالها شيئ أدهش حتى ممارسة قوية من الرتبة الخامسة.
من الواضح أنها بدت تتحدث عن فيث. جمالها شيئ أدهش حتى ممارسة قوية من الرتبة الخامسة.
“الجمال لا علاقة له باختياري ” قال نوح بينما بدأ يتبع دانييل عبر هذا الممر السري.
قالت دانييل وهي تبدأ في مغادرة المنطقة: “سأذهب لاستقبالك قبل الاجتماع، تذكر أنك مدين لي بواحدة”.
حملت جدران تلك المنطقة سماتٍ غريبةً لم يستطع نوح وصفها إلا بأنها نوعٌ غير معروف من النقوش. حجبت هذه النقوش أي صوت أو هالة من التسرب إلى الخارج، بل وعززت بنيتها ككل.
لقد هزت الأخبار التي تفيد بقبولهم من قبل إحدى القوى الحاكمة ممارسي الرتبة الخامسة على البركان.
ذلك العالم لا يزال يخفي الكثير من المفاجآت، و نوح قد بدأ للتو بمعرفة المزيد عنه. إلا أن عقله لم يستطع التركيز على تلك التفاصيل في تلك اللحظة.
حملت جدران تلك المنطقة سماتٍ غريبةً لم يستطع نوح وصفها إلا بأنها نوعٌ غير معروف من النقوش. حجبت هذه النقوش أي صوت أو هالة من التسرب إلى الخارج، بل وعززت بنيتها ككل.
الرائحة الغريبة التي أثارت إثارته لا تزال تؤثر على جسده. كافح عقله لقمع تلك الأحاسيس منذ عودته من أعماق القلعة. بدا هذا هو سبب افتقاره للتركيز عند نقاشه مع المبعوثين. غرائزه الشديدة جعلته عاجزًا عن التركيز.
لقد هزت الأخبار التي تفيد بقبولهم من قبل إحدى القوى الحاكمة ممارسي الرتبة الخامسة على البركان.
كما أن حقيقة أن دانييل وافقت على مساعدته في الحصول على بعض العلاقة الحميمة مع جون لم تساعد في حالته المشتتة.
لم يُلقِ نوح نظرةً على رفاقه قبل دخول غرفته وإغلاق الباب خلفه. أما الآخرون، فقد اقتدوا به وقرروا قضاء وقتهم إما في التدريب أو الاستمتاع بالأطعمة الشهية التي أحضرها الحراس.
سار الثنائي لعدة دقائق عبر الممر المظلم حتى توقفت دانييل واستخدمت أصابعها لتتبع بعض العلامات على الحائط القريب.
الرائحة الغريبة التي أثارت إثارته لا تزال تؤثر على جسده. كافح عقله لقمع تلك الأحاسيس منذ عودته من أعماق القلعة. بدا هذا هو سبب افتقاره للتركيز عند نقاشه مع المبعوثين. غرائزه الشديدة جعلته عاجزًا عن التركيز.
أصبح الجدار شفافا، ورأى نوح غرفةً مماثلةً لغرفته على الجانب الآخر. إلا أن الشخصية الأنثوية على السرير استحوذت على كامل انتباهه.
عاد نوح إلى القاعة بمفرده، فانهال عليه المبعوثون بأسئلة لا تُحصى. أقنعهم القسم بأنه لم يخنهم، لكنهم ما زالوا يريدون معرفة سبب ذلك اللقاء الخاص.
قالت دانييل وهي تبدأ في مغادرة المنطقة: “سأذهب لاستقبالك قبل الاجتماع، تذكر أنك مدين لي بواحدة”.
أصبح الجدار شفافا، ورأى نوح غرفةً مماثلةً لغرفته على الجانب الآخر. إلا أن الشخصية الأنثوية على السرير استحوذت على كامل انتباهه.
بدأ الجدار في إعادة المواد عندما غادرت، ولم يجبها نوح حتى على عبوره في الوقت المناسب.
لا شك أن فكرة وجود حريم أثارت اهتمام بعض المبعوثين. ففي نهاية المطاف، لجميع البشر في عالم نوح ثلاثة مراكز قوة، ما يعني أن كل واحد منهم موردًا ثمينًا.
شعرت جون فجأة بهالة غريبة تتسلل إلى غرفتها، فألقت رمحها الذهبي نحو ذلك الوجود المجهول. لكن عينيها اتسعتا عندما رأت حبيبها يمسك سلاحها في قبضته، ويبتسم ابتسامة دافئة.
عاد نوح إلى القاعة بمفرده، فانهال عليه المبعوثون بأسئلة لا تُحصى. أقنعهم القسم بأنه لم يخنهم، لكنهم ما زالوا يريدون معرفة سبب ذلك اللقاء الخاص.
“كيف؟” سألت جون وهي تغادر السرير ببطء لتتخذ خطوات قصيرة نحو نوح.
لم يستطع نوح إخفاء الكثير في تلك اللحظة. بدأ يشرح كيف أن أسلوبه في رفع جسده جعله يشبه سلالة أسلاف ذلك العالم المفقودة.
لم تُصدّق ما رأته. نوح ظهر ظهر مباشرةً في غرفتها!
“كيف؟” سألت جون وهي تغادر السرير ببطء لتتخذ خطوات قصيرة نحو نوح.
“طلبتُ من دانييل معروفًا. لعلمك، بدت مستعدة بالفعل للنوم معي.” قال نوح وقد تحولت ابتسامته إلى ابتسامة ساخرة متغطرسة.
رؤيته في تلك الحالة أزعجها، خاصةً أنها لم تستطع الوصول إليه وسؤاله عما به. مع ذلك، لم تستطع سوى خفض رأسها ومحاولة منع تلك المشاعر من الظهور في هالتها.
ومع ذلك، لم تهتم جون حتى بكلماته وقفزت نحوه عندما فهمت أنه هنا بالفعل.
بحسب تفسيره، نوح يشبه أسلافها، مما يعني أن دانييل لم ترفضه. مع ذلك، لم تستطع التعبير عن قلقها في ذلك المكان. كل ما بإمكانها فعله هو محاولة استنباط دلائل من تعبيرات وجه نوح كلما التقت أعينهما.
فجأةً، وجد نوح نفسه يعانق جون. لامست إحدى يديه شعرها الأشعث، وأغمض عينيه غارقًا في أحاسيس لقائهما.
لقد هزت الأخبار التي تفيد بقبولهم من قبل إحدى القوى الحاكمة ممارسي الرتبة الخامسة على البركان.
شعر بدفء جسدها يغمره، وشعر بنعومة خديها على رقبته. شعر نوح بشفتيها على كتفه، ويداها غارقتان في شعره. حتى رائحة محنة السماء وصلت إليه، لكن الأحاسيس التي غمرته في تلك اللحظة طغت تمامًا على تلك الرائحة الكريهة.
أدركت أن نوح مشتت وأن حدته المعتادة لم تظهر في هالته.
بلغ إثارته ذروته في تلك اللحظة، وشعر نوح أنه سيفقد السيطرة على أفعاله إذا بقي على تلك الوضعية. بدت رائحة الماضي والأحاسيس التي أحدثتها جون قوية للغاية عندما هاجمت عقله معًا.
أعلن أحد الحراس في القاعة عن إمكانية قضاء بضعة أيام هناك ريثما تُجهّز دانييل نفسها لاجتماع رسمي، ولم يتردد المبعوثون في قبول هذا العرض. بل سمح الحراس لبعضهم بالخروج من القبة للتواصل مع مقرّهم!
“جون ” قال نوح ” لقد استخدموا شيئًا ما، وغرائزي مشتتة الآن. قد أقفز عليك إذا لم أهدأ أولاً.”
من الواضح أنها بدت تتحدث عن فيث. جمالها شيئ أدهش حتى ممارسة قوية من الرتبة الخامسة.
أدارت جون رأسها ووضعت شفتيها على أذن نوح. ثم همست بكلمات جعلته يتوقف عن التكتم: “ماذا تنتظر؟”
كما أن حقيقة أن دانييل وافقت على مساعدته في الحصول على بعض العلاقة الحميمة مع جون لم تساعد في حالته المشتتة.
لم يُلقِ نوح نظرةً على رفاقه قبل دخول غرفته وإغلاق الباب خلفه. أما الآخرون، فقد اقتدوا به وقرروا قضاء وقتهم إما في التدريب أو الاستمتاع بالأطعمة الشهية التي أحضرها الحراس.
