742.docx
الفصل 742. السلام
كما أنها كانت على علم بالأحداث التي إنشاءت حالة من الفوضى في أمة أوترا في السنوات الأخيرة.
آثار المخدر الذي استخدمه نوح عندما مع دانييل، والإثارة الطبيعية التي أحدثتها جون جعلته عاجزًا عن التوقف في أي وقت قريب. لحسن حظه، بدت جدران تلك الغرف سميكة، ومنعت أي نوع من الضوضاء من التسرب إلى الخارج.
جعلها هذا الإدراك تشعر بسعادة غامرة لدرجة أنها انقضت عليه ولم تدعه يرحل لنصف يوم تقريبًا. تعلم أن نوح يحتاج مساعدة دانييل لجسده الفريد، لكنها شعرت بالسعادة لأن حبيبها لم يضحِّ بها من أجل أسرع طريق للسلطة.
أعضاء السلالة معتادين على إجراء جلسات تزاوج طويلة، لذا بدت كل غرفة في القلعة مثالية لهذا النوع من النشاط.
مرّت الأيام بسلام داخل القلعة، ولم يجرؤ نوح على مغادرة غرفة جون طوال تلك الفترة. قضيا معظم وقتهما في السرير، لكنهما كانا أيضًا يتبادلان أطراف الحديث ويهتمان بشخصيتهما.
انقضت السنوات الطويلة التي قضاها كلٌّ منهما بعيدًا عن الآخر، وهما يستمتعان بوقتهما في ذلك العالم الغريب. تذكرت أجسادهما غريزيًا معنى أن يكونا معًا، وما يُحبه حبيبهما.
تشعر وكأنها محاصرة معظم الوقت، ولم يكن لديها سوى رغبتها في أن تصبح أقوى وأن ترى نوح في صحبتها.
“الآن يمكنني أن أتأكد من أنك لم تسمح لتلك المرأة بإغرائك ” قالت جون عندما تمكن نوح أخيرًا من تهدئة نفسه ومنحها استراحة.
“لن أتركك وحدك. مهما قادك طموحك، سأكون دائمًا خلفك، حتى يأتي اليوم الذي أتجاوزك فيه. “كررت جون عهدها وهي تضغط بكفها على صدر نوح.
بدت يده تداعب شعرها بينما بدت تستقر على صدره، تمامًا كما كانت تفعل في غرفته.
“الآن، هم مجرد ضعفاء مقيدين بنفس المكانة التي جعلتهم أقوياء في عيني”. اختتم حديثه.
نظر إليها ولّد لديه شعورًا بالهدوء والدفء كاد أن ينساه خلال سنوات التدريب والقتال وحيدًا. حتى هالته العنيفة المعتادة أصبحت أكثر هدوءًا عندما بدت جون بين ذراعيه.
جعلها هذا الإدراك تشعر بسعادة غامرة لدرجة أنها انقضت عليه ولم تدعه يرحل لنصف يوم تقريبًا. تعلم أن نوح يحتاج مساعدة دانييل لجسده الفريد، لكنها شعرت بالسعادة لأن حبيبها لم يضحِّ بها من أجل أسرع طريق للسلطة.
“لقد نجحت في إغرائي ” قال نوح وهو يكشف عن ابتسامة دافئة ” لم أكن أريد أن أخسرك بسبب ذلك”.
“في ذلك الوقت، كنت أعتقد أن العائلات النبيلة هي وحوش لا يمكن هزيمتها وكان عليّ تجنب إغضابها بأي ثمن ” قال نوح بينما عقله يتذكر المشاعر التي بدت لديه عندما مجرد ممارس جديد.
بدت جون تستعد بالفعل لتوجيه لكمة عندما سمعت الجزء الأول من جملته، لكنها انتهى بها الأمر بمنحه قبلة طويلة عندما انتهى منها.
أعضاء السلالة معتادين على إجراء جلسات تزاوج طويلة، لذا بدت كل غرفة في القلعة مثالية لهذا النوع من النشاط.
لقد حطم نوح أرقامًا قياسية أخرى بعد انفصالهما، لكنه ظل الرجل الذي تحبه، حتى لو أصبح على مستوى مختلف تمامًا الآن.
يزداد حماسه كلما أكد مشاعره تجاه جون. بدا الأمر مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمشاعره. شيء لم يستطع السيطرة عليه وهو معها.
بدت هذه السنوات التي قضيتها بدونك صعبة. ليكس مصمم على الزواج بي. لحسن الحظ، يحترم إنجازاتي ويسمح لي بالتدريب بسلام. قالت جون وهي تحتضنه أكثر.
آثار المخدر الذي استخدمه نوح عندما مع دانييل، والإثارة الطبيعية التي أحدثتها جون جعلته عاجزًا عن التوقف في أي وقت قريب. لحسن حظه، بدت جدران تلك الغرف سميكة، ومنعت أي نوع من الضوضاء من التسرب إلى الخارج.
شعر نوح بمزيج من الغضب والإثارة من كلماتها وإيماءاتها، لكنه قرر عدم التطرق إلى هذه المسألة. وقتهما محدود، ولم يُرِد أن يُضيّعه في التفكير في مشاكل لا يستطيع حلها.
لقد منحهم نبلهم دفعة أولية، لكن ذلك أحد الأسباب وراء افتقارهم إلى الرتب القوية.
وقال نوح “نحن نصبح أقوى، وسوف نصل إلى نقطة حيث لن تتمكن المنظمات التي تدعمنا من التأثير على علاقتنا”.
حتى أن ليكس حاول زيارة جون في تلك الأيام، لكنها كانت دائمًا تنجح في إبعاده بحجة تدريبها.
بدت كلماته في ذهن جون بمثابة وعد، ففرحت قليلاً عندما سمعتها. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تشعر بشيء من العجز عندما تذكرت كم أصبح نوح قويًا.
بالطبع، فهمها لا يزال غير ناضج، ولم تستوعب بعدُ التحدي الفطري لتقنية تدريبها. بدت تعلم فقط أن وجودها دورةٌ دائمة ستقودها إلى المزيد من المعارك وأعداء أقوى.
كما أنها كانت على علم بالأحداث التي إنشاءت حالة من الفوضى في أمة أوترا في السنوات الأخيرة.
بدا هذا تصرفًا طبيعيًا. أرادت جون ببساطة أن تشعر بالتغيير الطفيف في نبضات قلبه كلما لمسته.
لم تجرؤ على سؤال نوح إن بدت الخلية وراء الهجوم على النبلاء خوفًا من أن تؤذيه معرفتها. مع ذلك، بدت شبه متأكدة من أنه وراء تدمير عائلة بالفان.
أدركت جون تلك النظرة وما حملته من مشاعر. لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الشوق عندما فهمت نوايا نوح. ثم استسلما لرغباتهما، ساعين إلى تحقيق أقصى استفادة من وقتهما القصير معًا مرة أخرى.
نوح يحقق أهدافه بسرعة مذهلة، بينما لا تزال عالقة بين عروض زواج عائلة إلباس. كما أن عائلتها بدت تستفيد كثيرًا من تعاونها مع العائلة المالكة، لكنها لم تكن حرة تمامًا في ذلك.
بالطبع، فهمها لا يزال غير ناضج، ولم تستوعب بعدُ التحدي الفطري لتقنية تدريبها. بدت تعلم فقط أن وجودها دورةٌ دائمة ستقودها إلى المزيد من المعارك وأعداء أقوى.
تشعر وكأنها محاصرة معظم الوقت، ولم يكن لديها سوى رغبتها في أن تصبح أقوى وأن ترى نوح في صحبتها.
“لن أتركك وحدك. مهما قادك طموحك، سأكون دائمًا خلفك، حتى يأتي اليوم الذي أتجاوزك فيه. “كررت جون عهدها وهي تضغط بكفها على صدر نوح.
“مرحبًا ” سألت جون مع القليل من التردد ” ما هو شعورك بشأن الأحداث في أمة أوترا؟”
مرّت الأيام بسلام داخل القلعة، ولم يجرؤ نوح على مغادرة غرفة جون طوال تلك الفترة. قضيا معظم وقتهما في السرير، لكنهما كانا أيضًا يتبادلان أطراف الحديث ويهتمان بشخصيتهما.
سؤالها يخفي معنى أعمق، ولم يفشل نوح في فهم أنها بدت قلقة فقط على حالته العقلية.
لقد حطم نوح أرقامًا قياسية أخرى بعد انفصالهما، لكنه ظل الرجل الذي تحبه، حتى لو أصبح على مستوى مختلف تمامًا الآن.
تنهد نوح عند هذا السؤال. قد فكّر مليًا في المعركة ضد جدّه والثمن الذي سيدفعه للانتقام.
بدت كلماته في ذهن جون بمثابة وعد، ففرحت قليلاً عندما سمعتها. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تشعر بشيء من العجز عندما تذكرت كم أصبح نوح قويًا.
“في ذلك الوقت، كنت أعتقد أن العائلات النبيلة هي وحوش لا يمكن هزيمتها وكان عليّ تجنب إغضابها بأي ثمن ” قال نوح بينما عقله يتذكر المشاعر التي بدت لديه عندما مجرد ممارس جديد.
لقد حطم نوح أرقامًا قياسية أخرى بعد انفصالهما، لكنه ظل الرجل الذي تحبه، حتى لو أصبح على مستوى مختلف تمامًا الآن.
“الآن، هم مجرد ضعفاء مقيدين بنفس المكانة التي جعلتهم أقوياء في عيني”. اختتم حديثه.
تنهد نوح عند هذا السؤال. قد فكّر مليًا في المعركة ضد جدّه والثمن الذي سيدفعه للانتقام.
النبلاء مجرد تابعين لعائلة إلباس، وقد زاد ظهور القارة الجديدة من تدهور وضعهم. كما أن أسلوب حياتهم المترف غالبًا ما يعيق تقدمهم في رتب الأبطال.
وقال نوح “نحن نصبح أقوى، وسوف نصل إلى نقطة حيث لن تتمكن المنظمات التي تدعمنا من التأثير على علاقتنا”.
لقد منحهم نبلهم دفعة أولية، لكن ذلك أحد الأسباب وراء افتقارهم إلى الرتب القوية.
النبلاء مجرد تابعين لعائلة إلباس، وقد زاد ظهور القارة الجديدة من تدهور وضعهم. كما أن أسلوب حياتهم المترف غالبًا ما يعيق تقدمهم في رتب الأبطال.
اختتم نوح حديثه قائلاً: “الشيء الوحيد الثابت في حياتي هو القوة، وأيضًا مشاعري تجاهك”.
ثم، بعد مرور إحدى عشر يوماً على هذا النحو، أصبح جدار غرفتها شفافا وكشف عن دانييل، التي أعلنت عن بدء اللقاء.
تبادل هو وجون النظرات العميقة بعد كلماته. شعرت كل ثانية أنها قصيرة جدًا، إذ كانا يعلمان أنهما سيستأنفان نشاطهما بمجرد بدء اللقاء.
“الآن يمكنني أن أتأكد من أنك لم تسمح لتلك المرأة بإغرائك ” قالت جون عندما تمكن نوح أخيرًا من تهدئة نفسه ومنحها استراحة.
“لن أتركك وحدك. مهما قادك طموحك، سأكون دائمًا خلفك، حتى يأتي اليوم الذي أتجاوزك فيه. “كررت جون عهدها وهي تضغط بكفها على صدر نوح.
تبادل هو وجون النظرات العميقة بعد كلماته. شعرت كل ثانية أنها قصيرة جدًا، إذ كانا يعلمان أنهما سيستأنفان نشاطهما بمجرد بدء اللقاء.
بدا هذا تصرفًا طبيعيًا. أرادت جون ببساطة أن تشعر بالتغيير الطفيف في نبضات قلبه كلما لمسته.
جعلها هذا الإدراك تشعر بسعادة غامرة لدرجة أنها انقضت عليه ولم تدعه يرحل لنصف يوم تقريبًا. تعلم أن نوح يحتاج مساعدة دانييل لجسده الفريد، لكنها شعرت بالسعادة لأن حبيبها لم يضحِّ بها من أجل أسرع طريق للسلطة.
“سأترك هذا المكان مفتوحًا لك دائمًا ” كرر نوح عهده أيضًا ومد يده إلى يدها دون أن يحرك نظره بعيدًا عن عينيها.
بدا هذا تصرفًا طبيعيًا. أرادت جون ببساطة أن تشعر بالتغيير الطفيف في نبضات قلبه كلما لمسته.
يزداد حماسه كلما أكد مشاعره تجاه جون. بدا الأمر مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمشاعره. شيء لم يستطع السيطرة عليه وهو معها.
حتى أن ليكس حاول زيارة جون في تلك الأيام، لكنها كانت دائمًا تنجح في إبعاده بحجة تدريبها.
أدركت جون تلك النظرة وما حملته من مشاعر. لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الشوق عندما فهمت نوايا نوح. ثم استسلما لرغباتهما، ساعين إلى تحقيق أقصى استفادة من وقتهما القصير معًا مرة أخرى.
بالطبع، فهمها لا يزال غير ناضج، ولم تستوعب بعدُ التحدي الفطري لتقنية تدريبها. بدت تعلم فقط أن وجودها دورةٌ دائمة ستقودها إلى المزيد من المعارك وأعداء أقوى.
مرّت الأيام بسلام داخل القلعة، ولم يجرؤ نوح على مغادرة غرفة جون طوال تلك الفترة. قضيا معظم وقتهما في السرير، لكنهما كانا أيضًا يتبادلان أطراف الحديث ويهتمان بشخصيتهما.
بدت شخصية جون تتطور ببطء إلى نية معركة منتشرة أثرت على مجمل مراكز قوتها وسمحت لها بتجاوز حدودها بينما استمرت في القتال.
بدت شخصية جون تتطور ببطء إلى نية معركة منتشرة أثرت على مجمل مراكز قوتها وسمحت لها بتجاوز حدودها بينما استمرت في القتال.
بدت هذه السنوات التي قضيتها بدونك صعبة. ليكس مصمم على الزواج بي. لحسن الحظ، يحترم إنجازاتي ويسمح لي بالتدريب بسلام. قالت جون وهي تحتضنه أكثر.
بالطبع، فهمها لا يزال غير ناضج، ولم تستوعب بعدُ التحدي الفطري لتقنية تدريبها. بدت تعلم فقط أن وجودها دورةٌ دائمة ستقودها إلى المزيد من المعارك وأعداء أقوى.
يزداد حماسه كلما أكد مشاعره تجاه جون. بدا الأمر مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمشاعره. شيء لم يستطع السيطرة عليه وهو معها.
وأما نوح فقد أوضح مشكلته باستحالة تعديل الطاقة الأولية بدون قوانين.
“سأترك هذا المكان مفتوحًا لك دائمًا ” كرر نوح عهده أيضًا ومد يده إلى يدها دون أن يحرك نظره بعيدًا عن عينيها.
أدركت جون فورًا كيف بدت أساليب أهل ذلك العالم مناسبةً للغاية لمشكلته. حتى أنها فهمت أن نوح سيكتسب أساليبهم بسرعة لو أنه تخلى عن علاقته بها.
بدت يده تداعب شعرها بينما بدت تستقر على صدره، تمامًا كما كانت تفعل في غرفته.
جعلها هذا الإدراك تشعر بسعادة غامرة لدرجة أنها انقضت عليه ولم تدعه يرحل لنصف يوم تقريبًا. تعلم أن نوح يحتاج مساعدة دانييل لجسده الفريد، لكنها شعرت بالسعادة لأن حبيبها لم يضحِّ بها من أجل أسرع طريق للسلطة.
“سأترك هذا المكان مفتوحًا لك دائمًا ” كرر نوح عهده أيضًا ومد يده إلى يدها دون أن يحرك نظره بعيدًا عن عينيها.
حتى أن ليكس حاول زيارة جون في تلك الأيام، لكنها كانت دائمًا تنجح في إبعاده بحجة تدريبها.
بدت هذه السنوات التي قضيتها بدونك صعبة. ليكس مصمم على الزواج بي. لحسن الحظ، يحترم إنجازاتي ويسمح لي بالتدريب بسلام. قالت جون وهي تحتضنه أكثر.
ثم، بعد مرور إحدى عشر يوماً على هذا النحو، أصبح جدار غرفتها شفافا وكشف عن دانييل، التي أعلنت عن بدء اللقاء.
انقضت السنوات الطويلة التي قضاها كلٌّ منهما بعيدًا عن الآخر، وهما يستمتعان بوقتهما في ذلك العالم الغريب. تذكرت أجسادهما غريزيًا معنى أن يكونا معًا، وما يُحبه حبيبهما.
شعر نوح بمزيج من الغضب والإثارة من كلماتها وإيماءاتها، لكنه قرر عدم التطرق إلى هذه المسألة. وقتهما محدود، ولم يُرِد أن يُضيّعه في التفكير في مشاكل لا يستطيع حلها.
