770.docx
770. التغييرات
من المفترض أن يكون دانتيان نوح على بُعد عقد من الزمن من تلك الرتبة، لكنه شهد الاختراق في غضون دقائق. هذه الزيادة الهائلة في القوة لا يمكن أن تأتي دون ثمن. انقبض قلبها وهي تحاول تخيل ما كان على حبيبها أن يتحمله خلال لقائه بالوجود ذي الرتبة السادسة.
بدت قلاع السكان الأصليين استثنائية في صد الوحوش السحرية، لكن دفاعاتها ضعيفة جدًا في مواجهة الممارسين. بدت المواد المستخدمة في بنائها تحتوي على بعض التحسينات وبعض الخصائص الفريدة، لكنها بدت لا تزال مجرد مواد متينة.
داعبت يدها خده، ولاحظت كيف تغير حتى شعره. لا يزال ناعمًا بعض الشيء، لكنه أصبح الآن أشبه بخيوط معدنية.
حتى شظية صغيرة من هجوم نوح بدت كافية لاختراق هيكله وإحداث ثغرة تسمح بمرور نفس من العالم الخارجي. وغني عن القول إن الإرادة الداخلية لم تكن سعيدة برؤية إخفاقه في إصابة أحد أهداف غضبه.
“ماذا حدث؟” سألت جون وهي تضع ذراعه بسرعة على كتفيها لتحمله خارج تلك الغرفة.
“ماذا فعلت؟!” صرخ الأفعى، وتقيأ نوح الدم تحت تأثير الصدمة التي أحدثها صوته.
لم تقاوم جون وجلست بحذر على حجره. مع ذلك، بدت ركبتاها مثبتتين بقوة على الأرض لتخفيف وزنه.
بدت حركة بسيطة من كيان من الرتبة السادسة كافية لمحو وجوده، لكن نوح يعلم ذلك. لهذا السبب قرر أن يأتي بخصم جدير قبل محاولة الهرب.
بدت حركة بسيطة من كيان من الرتبة السادسة كافية لمحو وجوده، لكن نوح يعلم ذلك. لهذا السبب قرر أن يأتي بخصم جدير قبل محاولة الهرب.
بدا الثعبان على وشك أن يُصبّ غضبه على نوح عندما مرّت صاعقةٌ كثيفةٌ عبر شقّ السقف وسقطت على رأسه الزاحف الضخم. دفع الاصطدام الكيانَ من الرتبة السادسة إلى الخلف، وأطلق موجاتٍ صدميةً أخرى ألحقت المزيد من الأذى بنوح. ومع ذلك، وسط كل هذا الألم، حظي بلحظةٍ من الأمان.
“ماذا حدث؟” سألت جون مرة أخرى بينما لامست جبهتها جبهته.
استجمع نوح ما تبقى لديه من قوة وضرب الأرض بقوة، فكسر الرخام الصلب وأحدث حفرةً أسقطته على غرفة أصغر أسفل القاعة. بدت أولويته الهروب من ساحة المعركة التي شهدت وجودًا مقيدًا من الرتبة السادسة يقاوم محنة سماوية لا يستطيع حتى تقييم قوتها.
بالطبع، لم يتأثر نوح بوزنها، حتى في تلك الحالة الضعيفة. ومع ذلك، فهم من تعبير جون الصارم أنه لا يستطيع تغيير رأيها في هذا الأمر.
اضطرت الأفعى إلى تحويل انتباهها عن عاصفة البرق الهائجة التي بدت تشق طريقها إلى داخل القلعة. تلاشت حواجز الطاقة العقلية حول القاعة عندما استجمعت وعيها لمواجهة الكارثة العظيمة، مما سمح لجون وفيث بإدراك الأحداث التي تتكشف على الجانب الآخر من الباب الكبير.
وثقت جون بحكم نوح لدرجة أنها لم تستطع اتباع أوامره. حملته إلى الطابق الأرضي ووضعته في زاوية قرب مدخل القلعة. أما فيث فقد اقتصرت على اتباعهما في صمت.
تحركت جون نحو الدرج عندما لاحظت أن نوح في الطابق السفلي في حالة يرثى لها. تبعتها فيث دون تردد، لأنها لم ترغب في البقاء في معركة تتضمن ذلك الوجود القوي.
اكتسبت أظافره خصائص معدنية مشابهة، باستثناء تحولها إلى اللون الأسود. لكن ما أدهش جون أكثر هو أن دانتيانه يُشعّ بهالة ضعيفة تُشبه هالة ممارس من الرتبة الخامسة.
بدا نوح مُستلقيًا عاريًا على الأرض عندما وجدته جون. انطلق السيف الأسود في الهواء عندما شعر بقدومها، لكن نوح ربت على مقبضه برفق ليطمئنه.
“الطابق الأرضي ” همس نوح ” لنذهب بعيدًا قدر الإمكان عن القاعة.”
بدا السيف حاميًا لنوح حمايةً بالغة، إذ اعتبره والده الوحيد. ومع ذلك، خفّض حدّته عندما سمح له ارتباطه بنوح بالشعور بمشاعر وصولها.
“الطابق الأرضي ” همس نوح ” لنذهب بعيدًا قدر الإمكان عن القاعة.”
“ماذا حدث؟” سألت جون وهي تضع ذراعه بسرعة على كتفيها لتحمله خارج تلك الغرفة.
اكتسبت أظافره خصائص معدنية مشابهة، باستثناء تحولها إلى اللون الأسود. لكن ما أدهش جون أكثر هو أن دانتيانه يُشعّ بهالة ضعيفة تُشبه هالة ممارس من الرتبة الخامسة.
بدا نوح منهكًا تمامًا. فقد استنزف التحول والتشكيل كل طاقته، حتى بحر وعيه في حالة حرجة. كما أُصيب بجروح. والسبب الوحيد لبقائه في القاعة يكمن في السلاسل الغريبة التي قيدت الأفعى ومنعتها من إظهار قوتها الكاملة.
بالطبع، لم يتأثر نوح بوزنها، حتى في تلك الحالة الضعيفة. ومع ذلك، فهم من تعبير جون الصارم أنه لا يستطيع تغيير رأيها في هذا الأمر.
“الطابق الأرضي ” همس نوح ” لنذهب بعيدًا قدر الإمكان عن القاعة.”
بدت قلاع السكان الأصليين استثنائية في صد الوحوش السحرية، لكن دفاعاتها ضعيفة جدًا في مواجهة الممارسين. بدت المواد المستخدمة في بنائها تحتوي على بعض التحسينات وبعض الخصائص الفريدة، لكنها بدت لا تزال مجرد مواد متينة.
وثقت جون بحكم نوح لدرجة أنها لم تستطع اتباع أوامره. حملته إلى الطابق الأرضي ووضعته في زاوية قرب مدخل القلعة. أما فيث فقد اقتصرت على اتباعهما في صمت.
تحركت جون نحو الدرج عندما لاحظت أن نوح في الطابق السفلي في حالة يرثى لها. تبعتها فيث دون تردد، لأنها لم ترغب في البقاء في معركة تتضمن ذلك الوجود القوي.
حلق السيف أمام المجموعة عند عودتهم قرب المدخل. تفقّد الغرف والسلالم أمام نوح للتأكد من خلوّ الطريق. ثم، عندما وصلوا إلى الطابق الأرضي، وشعروا باسترخاء نوح، حلّقوا حول جون ليتفقدوها.
“ماذا حدث؟” سألت جون مرة أخرى بينما لامست جبهتها جبهته.
بدت جون قلقة للغاية على حالة نوح فلم تهتم بالسيف في تلك اللحظة. انحنت أمامه وتأملت بنظرة مرتبكة التغيرات التي طرأت على جسده، والتي بدت تعرفها جيدًا.
داعبت يدها خده، ولاحظت كيف تغير حتى شعره. لا يزال ناعمًا بعض الشيء، لكنه أصبح الآن أشبه بخيوط معدنية.
أول ما لفت انتباهها بدت الحراشف المنتشرة عشوائيًا على جلده. بدت في معظمها معزولة، ويمكن الخلط بينها وبين الندوب، لكن بعضها واضحًا بشكل غير عادي.
تحركت جون نحو الدرج عندما لاحظت أن نوح في الطابق السفلي في حالة يرثى لها. تبعتها فيث دون تردد، لأنها لم ترغب في البقاء في معركة تتضمن ذلك الوجود القوي.
داعبت يدها خده، ولاحظت كيف تغير حتى شعره. لا يزال ناعمًا بعض الشيء، لكنه أصبح الآن أشبه بخيوط معدنية.
بالطبع، لم يتأثر نوح بوزنها، حتى في تلك الحالة الضعيفة. ومع ذلك، فهم من تعبير جون الصارم أنه لا يستطيع تغيير رأيها في هذا الأمر.
اكتسبت أظافره خصائص معدنية مشابهة، باستثناء تحولها إلى اللون الأسود. لكن ما أدهش جون أكثر هو أن دانتيانه يُشعّ بهالة ضعيفة تُشبه هالة ممارس من الرتبة الخامسة.
بدا نوح مُستلقيًا عاريًا على الأرض عندما وجدته جون. انطلق السيف الأسود في الهواء عندما شعر بقدومها، لكن نوح ربت على مقبضه برفق ليطمئنه.
لكن بدلاً من أن تفرح لأجله، شعرت جون بالمرارة. هي تعرف نوحً أكثر من أي شخص آخر، و تدرك مدى قوة مراكز قوته.
بدت قلاع السكان الأصليين استثنائية في صد الوحوش السحرية، لكن دفاعاتها ضعيفة جدًا في مواجهة الممارسين. بدت المواد المستخدمة في بنائها تحتوي على بعض التحسينات وبعض الخصائص الفريدة، لكنها بدت لا تزال مجرد مواد متينة.
من المفترض أن يكون دانتيان نوح على بُعد عقد من الزمن من تلك الرتبة، لكنه شهد الاختراق في غضون دقائق. هذه الزيادة الهائلة في القوة لا يمكن أن تأتي دون ثمن. انقبض قلبها وهي تحاول تخيل ما كان على حبيبها أن يتحمله خلال لقائه بالوجود ذي الرتبة السادسة.
استجمع نوح ما تبقى لديه من قوة وضرب الأرض بقوة، فكسر الرخام الصلب وأحدث حفرةً أسقطته على غرفة أصغر أسفل القاعة. بدت أولويته الهروب من ساحة المعركة التي شهدت وجودًا مقيدًا من الرتبة السادسة يقاوم محنة سماوية لا يستطيع حتى تقييم قوتها.
ثم انصبّ اهتمامها على إصاباته. سال الدم من فمه وعينيه وأذنيه، لكن لم يبدُ أن هناك أي ضرر بالغ، خاصةً بالنسبة له. بدا منهكًا فقط ويحتاج إلى فترة راحة طويلة.
بدا الثعبان على وشك أن يُصبّ غضبه على نوح عندما مرّت صاعقةٌ كثيفةٌ عبر شقّ السقف وسقطت على رأسه الزاحف الضخم. دفع الاصطدام الكيانَ من الرتبة السادسة إلى الخلف، وأطلق موجاتٍ صدميةً أخرى ألحقت المزيد من الأذى بنوح. ومع ذلك، وسط كل هذا الألم، حظي بلحظةٍ من الأمان.
بدا نوح فاقدًا للوعي جزئيًا بينما بدت جون تفحصه، لكن بعض وعيه عاد إليها وهي تبحث عن أي إصابات. ارتسمت على وجهه ابتسامة دافئة، وإن بدت عاجزة، وهو يمسك بيدها ويجذبها نحوه.
بدا الثعبان على وشك أن يُصبّ غضبه على نوح عندما مرّت صاعقةٌ كثيفةٌ عبر شقّ السقف وسقطت على رأسه الزاحف الضخم. دفع الاصطدام الكيانَ من الرتبة السادسة إلى الخلف، وأطلق موجاتٍ صدميةً أخرى ألحقت المزيد من الأذى بنوح. ومع ذلك، وسط كل هذا الألم، حظي بلحظةٍ من الأمان.
لم تقاوم جون وجلست بحذر على حجره. مع ذلك، بدت ركبتاها مثبتتين بقوة على الأرض لتخفيف وزنه.
تحركت جون نحو الدرج عندما لاحظت أن نوح في الطابق السفلي في حالة يرثى لها. تبعتها فيث دون تردد، لأنها لم ترغب في البقاء في معركة تتضمن ذلك الوجود القوي.
بالطبع، لم يتأثر نوح بوزنها، حتى في تلك الحالة الضعيفة. ومع ذلك، فهم من تعبير جون الصارم أنه لا يستطيع تغيير رأيها في هذا الأمر.
اقتربت من الزوجين الجالسين وحلق أمام وجوههما مباشرة وكأنه مفتون تمامًا بقبلتهما.
“ماذا حدث؟” سألت جون مرة أخرى بينما لامست جبهتها جبهته.
“ماذا حدث؟” سألت جون مرة أخرى بينما لامست جبهتها جبهته.
قال نوح: “الثعبان يُحوّل الجميع إلى وحوش، كان عليّ أن أتحول إلى وجود مختلف لأُغيّر مسار التحول. كما ترين، لم أعد إنسانًا تمامًا”.
“الطابق الأرضي ” همس نوح ” لنذهب بعيدًا قدر الإمكان عن القاعة.”
هزت جون رأسها بعد شرحه، وأمالت رأسها لتلامس شفتيهما. بدت فيث تُشَتِّت انتباهها لأن نوح لا يزال عاريًا، لكن السيف وجد تفاعل الزوجين مثيرًا للاهتمام.
داعبت يدها خده، ولاحظت كيف تغير حتى شعره. لا يزال ناعمًا بعض الشيء، لكنه أصبح الآن أشبه بخيوط معدنية.
اقتربت من الزوجين الجالسين وحلق أمام وجوههما مباشرة وكأنه مفتون تمامًا بقبلتهما.
بدا السيف حاميًا لنوح حمايةً بالغة، إذ اعتبره والده الوحيد. ومع ذلك، خفّض حدّته عندما سمح له ارتباطه بنوح بالشعور بمشاعر وصولها.
“ما هذا؟” سألت جون عندما لم تعد قادرة على تجاهل الحافة الحادة بالقرب من خدها.
بدا نوح منهكًا تمامًا. فقد استنزف التحول والتشكيل كل طاقته، حتى بحر وعيه في حالة حرجة. كما أُصيب بجروح. والسبب الوحيد لبقائه في القاعة يكمن في السلاسل الغريبة التي قيدت الأفعى ومنعتها من إظهار قوتها الكاملة.
“شيء يشبه تجسيد شخصيتي ” أجاب نوح ” لكنه حي ”
من المفترض أن يكون دانتيان نوح على بُعد عقد من الزمن من تلك الرتبة، لكنه شهد الاختراق في غضون دقائق. هذه الزيادة الهائلة في القوة لا يمكن أن تأتي دون ثمن. انقبض قلبها وهي تحاول تخيل ما كان على حبيبها أن يتحمله خلال لقائه بالوجود ذي الرتبة السادسة.
لم تحاول جون حتى فهم ما يقوله. أومأت برأسها والتفتت لتتفحص السيف الطائر المُهدد، والذي على الأرجح أقوى منها.
بدا نوح مُستلقيًا عاريًا على الأرض عندما وجدته جون. انطلق السيف الأسود في الهواء عندما شعر بقدومها، لكن نوح ربت على مقبضه برفق ليطمئنه.
أطلق النصل هديرًا منزعجًا، ولم تخف جون دهشتها، لكن نوح أخذ على عجل جثة وحش من الرتبة الرابعة بدون مسببات الطفرات ووضعها بجانبه.
بالطبع، لم يتأثر نوح بوزنها، حتى في تلك الحالة الضعيفة. ومع ذلك، فهم من تعبير جون الصارم أنه لا يستطيع تغيير رأيها في هذا الأمر.
زأر السيف بسعادة وطعن الجثة التي بدأت تجف أمام الثلاثي مباشرة.
بدت جون قلقة للغاية على حالة نوح فلم تهتم بالسيف في تلك اللحظة. انحنت أمامه وتأملت بنظرة مرتبكة التغيرات التي طرأت على جسده، والتي بدت تعرفها جيدًا.
“ماذا حدث؟” سألت جون مرة أخرى بينما لامست جبهتها جبهته.
