818.docx
818. العمود
ظلامه على نفس مستوى النفس في البيئة، لكن قدرات نوح بدت أقل تطلبًا منه عندما تتصرف بما يتوافق مع طبيعته. أما بالنسبة للشكل الشيطاني، فلم تُعبّر أي تعويذة في ترسانته عن إنشاءه وتدميره أفضل منها.
شعر العاصفة السلمية بالاكتئاب عندما أدرك أنه عليه أن يصبح جادًا ضد ممارس صعد إلى الرتبة الخامسة منذ أقل من خمسين عامًا.
رأى العاصفة السلمية شخصيةً شيطانيةً محاطةً ببحرٍ من السيوف الصغيرة تتجه نحوه، وتنهد عندما لاحظ أن تلك الأحرف الرونية تزداد قوةً كلما تقدم نوح خطوةً للأمام. بدت تقترب من ذروة المرحلة الغازية وهي تستمر في امتصاص الطاقة الأولية الناتجة عن الدخان التآكلي.
هو محارب متمرس، نجح في ابتكار أسلوب قتالي ثابت، مستغلًا شخصيته الفريدة، حتى وإن بدت في الغالب دفاعية. ومع ذلك، لم يكن أمامه إلا أن يبذل قصارى جهده أمام هذا العرض من القوة المطلقة.
عندما أصبح العاصفة السلمية مسيطرًا على منطقته، تشوّه الفضاء بطريقةٍ حمته. ومع ذلك، عندما دفع للخارج، بدت فوضويةً لدرجة أنها استطاعت تمزيق شكل نوح الشيطاني.
بدت خيوط الدخان المنبعثة من درع نوح تشبه شفرات حادة حطمت الهواء وأنتجت كميات هائلة من الطاقة الأولية. بدت الحراشف التي تغطي جسده كثيفة لدرجة أن معظم الممارسين لم يصدقوا أنها مصنوعة من غاز أكّال.
بدا هناك شيءٌ ما يسد طريقه ويصدّ تقريبًا جميع هجماته أمامه. هذه هي تلك الأداة المثالية لاختبار مدى قدرة تدميره.
بدا الأمر كما لو أن نوح قد تحول إلى شيطان ولد فقط للتدمير، ولم يتمكن العاصفة السلمية حتى من قول كلمات حول مقدار الخطر الذي شعر به عند النظر إلى جسده.
بدا أن أجساده البشرية لم تستطع حمايته تمامًا من آثار هجمات نوح التآكلية. ومع ذلك، ظلوا واقفين حوله في وضعية حماية، حتى مع فقدانهم جميعًا لأطرافهم.
شعر نوح بسلسلة من النظرات تتجه نحوه. بدأ الشيوخ ودانييل معاركهم أيضًا، لكنهم فوجئوا بالوجود الخطير الذي ظهر فجأةً عندما تحول نوح. حتى ممارسو الإمبراطورية الآخرون من الرتبة الخامسة لم يتمكنوا من منع أنفسهم من النظر إليه.
اتخذ نوح خطوة للأمام واستخدم الجزأين من السيف الشيطاني قبل أن يجمع الأحرف الرونية على شكل سيف على مسافة ما منه.
لكن نوح لم يكترث لنظراتهم. كل ما رآه بعينيه هو المنطقة المشوهة التي أحدثها العاصفة السلمية.
قام نوح بتفريق الشكل الشيطاني وحلل الناجين على جانب الخلية.
بدا هناك شيءٌ ما يسد طريقه ويصدّ تقريبًا جميع هجماته أمامه. هذه هي تلك الأداة المثالية لاختبار مدى قدرة تدميره.
ظلامه على نفس مستوى النفس في البيئة، لكن قدرات نوح بدت أقل تطلبًا منه عندما تتصرف بما يتوافق مع طبيعته. أما بالنسبة للشكل الشيطاني، فلم تُعبّر أي تعويذة في ترسانته عن إنشاءه وتدميره أفضل منها.
اتخذ نوح خطوة للأمام واستخدم الجزأين من السيف الشيطاني قبل أن يجمع الأحرف الرونية على شكل سيف على مسافة ما منه.
لم يرَ نوح قط أقوى تعويذة لديه تستهلك هذا القدر الضئيل من الطاقة. شعورًا مُحرِّرًا أن لديه القدرة على بذل قصارى جهده دون القلق بشأن إفراغ مراكز قوته.
رأى العاصفة السلمية شخصيةً شيطانيةً محاطةً ببحرٍ من السيوف الصغيرة تتجه نحوه، وتنهد عندما لاحظ أن تلك الأحرف الرونية تزداد قوةً كلما تقدم نوح خطوةً للأمام. بدت تقترب من ذروة المرحلة الغازية وهي تستمر في امتصاص الطاقة الأولية الناتجة عن الدخان التآكلي.
بدت أسلحة نوح مرفوعةً بالفعل عند وصوله، فاستغل زخم اندفاعه ليُوجّهه نحو ممارس الإمبراطورية. اقتحم خطان غاضبان المنطقة المشوهة واندفعا للأمام في خط مستقيم، غير مكترثين بالتأثيرات التي يحاول خصمه إلحاقها بهما.
أدرك العاصفة السلمية على الفور أنه يجب عليه إيقاف خصمه قبل أن تصبح دفاعاته المذهلة غير قادرة على حمايته بعد الآن.
في المدينة وفي سماءها، هتف ممارسو الإمبراطورية ورمقوا الناجين من القوات الغازية بنظراتٍ مُتحدية. كأنهم يطلبون منهم الهجوم مجددًا.
ومع ذلك، تشوه جسد نوح فجأة وانطلق إلى الأمام بسرعة عالية، ووصل إلى حدود منطقة دفاع العاصفة السلمية قبل أن يتمكن حتى من ملاحظة هذا الحدث.
حتى نوح شعر بهالة زرقاء تُشعّ من العمود، تُبعده عن المعركة ضد العاصفة السلمية. يبدو أن القوات الغازية قد فعّلت أحد التدابير الدفاعية للمدينة، والتي بدت قادرة حتى على استهداف الممارسين الأبطال!
بدت أسلحة نوح مرفوعةً بالفعل عند وصوله، فاستغل زخم اندفاعه ليُوجّهه نحو ممارس الإمبراطورية. اقتحم خطان غاضبان المنطقة المشوهة واندفعا للأمام في خط مستقيم، غير مكترثين بالتأثيرات التي يحاول خصمه إلحاقها بهما.
انفجرت الأجساد البشرية عندما سقط عليها اللهب الأبيض والدخان الأسود، وشعر نوح بثقوب في جسده من سهام لم يتمكن من صدها. بدا الاثنان على نفس المستوى تقريبًا، وهما يتبادلان الضربات دون تراجع.
رأى العاصفة السلمية دفاعاته تنهار. ملأ الدخان الأسود منطقته المشوهة، ودمر آثار تعويذته، بينما استمر الخطان الأسودان في استهدافه دون أي عائق.
انفجرت الأجساد البشرية عندما سقط عليها اللهب الأبيض والدخان الأسود، وشعر نوح بثقوب في جسده من سهام لم يتمكن من صدها. بدا الاثنان على نفس المستوى تقريبًا، وهما يتبادلان الضربات دون تراجع.
سحب بسرعة سلسلة أخرى من التعويذات من خاتمه وبدأ يلقي تعويذة أخرى. تشكلت أمامه سلسلة من الأشكال البشرية المصنوعة من الهواء، واصطدمت بهجوم نوح بينما أمر منطقته بالانفجار للخارج.
818. العمود
رأى نوح ذلك الفضاء المشوه يحيط به ويمزق درعه، ويقذفه بعيدًا. عانى جسده أيضًا، وسعل دمًا بينما ارتجفت أعضاؤه الداخلية تحت تأثير تغيرات الضغط التي بدت تتعرض لها.
رأى العاصفة السلمية دفاعاته تنهار. ملأ الدخان الأسود منطقته المشوهة، ودمر آثار تعويذته، بينما استمر الخطان الأسودان في استهدافه دون أي عائق.
عندما أصبح العاصفة السلمية مسيطرًا على منطقته، تشوّه الفضاء بطريقةٍ حمته. ومع ذلك، عندما دفع للخارج، بدت فوضويةً لدرجة أنها استطاعت تمزيق شكل نوح الشيطاني.
لدهشته، جميع ممارسي الرتبة الرابعة لا يزالون على قيد الحياة، وكانوا إما يعانقون أو يداعبون أسلحةً بدا على درايةٍ بها. أما الهجينين على الأرض، فقد مات معظمهم عندما غمرهم الضوء الأزرق.
توقف نوح بعد أن دُفع للخلف بضعة كيلومترات، وسرعان ما استعاد هيئته الشيطانية. أشعّ جسده بموجات من الألم، لكنها لم تُسيطر حتى على جزء صغير من أفكاره.
شعر نوح بسلسلة من النظرات تتجه نحوه. بدأ الشيوخ ودانييل معاركهم أيضًا، لكنهم فوجئوا بالوجود الخطير الذي ظهر فجأةً عندما تحول نوح. حتى ممارسو الإمبراطورية الآخرون من الرتبة الخامسة لم يتمكنوا من منع أنفسهم من النظر إليه.
لم يكن هناك سوى النشوة التي شعر بها عندما شعر أن مراكز قوته قادرة على دعم استهلاك أسلوبه القتالي المتهور.
ظهر العاصفة السلمية أمامه بينما بدا نوح يستحم في التناغم الذي وصلت إليه حياته. أصبح جلد ممارس الإمبراطورية أسوأ حالًا، وبدت هناك بقع على جسده حيث انكشفت عظامه. كما فقد بعض أصابع يده اليمنى.
“وأخيرًا ” فكر نوح بينما يحلل استهلاك أنفاسه.
لدهشته، جميع ممارسي الرتبة الرابعة لا يزالون على قيد الحياة، وكانوا إما يعانقون أو يداعبون أسلحةً بدا على درايةٍ بها. أما الهجينين على الأرض، فقد مات معظمهم عندما غمرهم الضوء الأزرق.
ظلامه على نفس مستوى النفس في البيئة، لكن قدرات نوح بدت أقل تطلبًا منه عندما تتصرف بما يتوافق مع طبيعته. أما بالنسبة للشكل الشيطاني، فلم تُعبّر أي تعويذة في ترسانته عن إنشاءه وتدميره أفضل منها.
انفجرت الأجساد البشرية عندما سقط عليها اللهب الأبيض والدخان الأسود، وشعر نوح بثقوب في جسده من سهام لم يتمكن من صدها. بدا الاثنان على نفس المستوى تقريبًا، وهما يتبادلان الضربات دون تراجع.
لم يرَ نوح قط أقوى تعويذة لديه تستهلك هذا القدر الضئيل من الطاقة. شعورًا مُحرِّرًا أن لديه القدرة على بذل قصارى جهده دون القلق بشأن إفراغ مراكز قوته.
انفجرت الأجساد البشرية عندما سقط عليها اللهب الأبيض والدخان الأسود، وشعر نوح بثقوب في جسده من سهام لم يتمكن من صدها. بدا الاثنان على نفس المستوى تقريبًا، وهما يتبادلان الضربات دون تراجع.
ظهر العاصفة السلمية أمامه بينما بدا نوح يستحم في التناغم الذي وصلت إليه حياته. أصبح جلد ممارس الإمبراطورية أسوأ حالًا، وبدت هناك بقع على جسده حيث انكشفت عظامه. كما فقد بعض أصابع يده اليمنى.
سحب بسرعة سلسلة أخرى من التعويذات من خاتمه وبدأ يلقي تعويذة أخرى. تشكلت أمامه سلسلة من الأشكال البشرية المصنوعة من الهواء، واصطدمت بهجوم نوح بينما أمر منطقته بالانفجار للخارج.
بدا أن أجساده البشرية لم تستطع حمايته تمامًا من آثار هجمات نوح التآكلية. ومع ذلك، ظلوا واقفين حوله في وضعية حماية، حتى مع فقدانهم جميعًا لأطرافهم.
بدت أسلحة نوح مرفوعةً بالفعل عند وصوله، فاستغل زخم اندفاعه ليُوجّهه نحو ممارس الإمبراطورية. اقتحم خطان غاضبان المنطقة المشوهة واندفعا للأمام في خط مستقيم، غير مكترثين بالتأثيرات التي يحاول خصمه إلحاقها بهما.
زأر نوح حين رآه، وأطلق موجة من اللهب الأبيض امتزجت بالدخان الأسود، واصطدمت بالأجساد البشرية. لم يُلقِ العاصفة السلمية بالاً، بل رمى تعويذات أخرى تحولت إلى سهام موجهة نحو خصمه.
رأى العاصفة السلمية شخصيةً شيطانيةً محاطةً ببحرٍ من السيوف الصغيرة تتجه نحوه، وتنهد عندما لاحظ أن تلك الأحرف الرونية تزداد قوةً كلما تقدم نوح خطوةً للأمام. بدت تقترب من ذروة المرحلة الغازية وهي تستمر في امتصاص الطاقة الأولية الناتجة عن الدخان التآكلي.
لم يعد كلاهما يهتم بالدفاع. استخدما فقط وسائل الحماية المتاحة، وركزا كل جهودهما على الهجوم.
“وأخيرًا ” فكر نوح بينما يحلل استهلاك أنفاسه.
انفجرت الأجساد البشرية عندما سقط عليها اللهب الأبيض والدخان الأسود، وشعر نوح بثقوب في جسده من سهام لم يتمكن من صدها. بدا الاثنان على نفس المستوى تقريبًا، وهما يتبادلان الضربات دون تراجع.
بدت خيوط الدخان المنبعثة من درع نوح تشبه شفرات حادة حطمت الهواء وأنتجت كميات هائلة من الطاقة الأولية. بدت الحراشف التي تغطي جسده كثيفة لدرجة أن معظم الممارسين لم يصدقوا أنها مصنوعة من غاز أكّال.
ومع ذلك، أضاء عمود أزرق المنطقة فجأةً، دافعًا جميع الغزاة بعيدًا، إما مصابًا أو مقتولًا. وقع الممارسين الأضعف الذين كانوا يحاولون غزو المدينة أرضًا.
انفجرت الأجساد البشرية عندما سقط عليها اللهب الأبيض والدخان الأسود، وشعر نوح بثقوب في جسده من سهام لم يتمكن من صدها. بدا الاثنان على نفس المستوى تقريبًا، وهما يتبادلان الضربات دون تراجع.
حتى نوح شعر بهالة زرقاء تُشعّ من العمود، تُبعده عن المعركة ضد العاصفة السلمية. يبدو أن القوات الغازية قد فعّلت أحد التدابير الدفاعية للمدينة، والتي بدت قادرة حتى على استهداف الممارسين الأبطال!
رأى نوح ذلك الفضاء المشوه يحيط به ويمزق درعه، ويقذفه بعيدًا. عانى جسده أيضًا، وسعل دمًا بينما ارتجفت أعضاؤه الداخلية تحت تأثير تغيرات الضغط التي بدت تتعرض لها.
طار نوح عائدًا بضعة كيلومترات حتى هبط على الأرض على بُعدٍ من ساحة المعركة. لم يستشعر أي تهديدٍ مُحدق به، لكنه لاحظ أن الشيوخ الآخرين ودانييل قد أُعيدوا أيضًا.
بدا هناك شيءٌ ما يسد طريقه ويصدّ تقريبًا جميع هجماته أمامه. هذه هي تلك الأداة المثالية لاختبار مدى قدرة تدميره.
في المدينة وفي سماءها، هتف ممارسو الإمبراطورية ورمقوا الناجين من القوات الغازية بنظراتٍ مُتحدية. كأنهم يطلبون منهم الهجوم مجددًا.
لدهشته، جميع ممارسي الرتبة الرابعة لا يزالون على قيد الحياة، وكانوا إما يعانقون أو يداعبون أسلحةً بدا على درايةٍ بها. أما الهجينين على الأرض، فقد مات معظمهم عندما غمرهم الضوء الأزرق.
قام نوح بتفريق الشكل الشيطاني وحلل الناجين على جانب الخلية.
لم يرَ نوح قط أقوى تعويذة لديه تستهلك هذا القدر الضئيل من الطاقة. شعورًا مُحرِّرًا أن لديه القدرة على بذل قصارى جهده دون القلق بشأن إفراغ مراكز قوته.
لدهشته، جميع ممارسي الرتبة الرابعة لا يزالون على قيد الحياة، وكانوا إما يعانقون أو يداعبون أسلحةً بدا على درايةٍ بها. أما الهجينين على الأرض، فقد مات معظمهم عندما غمرهم الضوء الأزرق.
ومع ذلك، أضاء عمود أزرق المنطقة فجأةً، دافعًا جميع الغزاة بعيدًا، إما مصابًا أو مقتولًا. وقع الممارسين الأضعف الذين كانوا يحاولون غزو المدينة أرضًا.
“انسحبوا ” قالت الشيخة جوليا بعد رؤية ذلك المشهد. لن ينتصروا إلا إذا لم يجدوا طريقةً للالتفاف حول تلك الحماية.
حتى نوح شعر بهالة زرقاء تُشعّ من العمود، تُبعده عن المعركة ضد العاصفة السلمية. يبدو أن القوات الغازية قد فعّلت أحد التدابير الدفاعية للمدينة، والتي بدت قادرة حتى على استهداف الممارسين الأبطال!
سحب بسرعة سلسلة أخرى من التعويذات من خاتمه وبدأ يلقي تعويذة أخرى. تشكلت أمامه سلسلة من الأشكال البشرية المصنوعة من الهواء، واصطدمت بهجوم نوح بينما أمر منطقته بالانفجار للخارج.
