819.docx
819. إعادة التجميع
بدا الأمر أشبه بتسارع قسري وليس زيادة سلمية في السرعة بعد تعديلاته.
لم تتوقع القوات الغازية الاستيلاء على المدينة من هجومها الأول. لطالما بدت الأفضلية للجانب المدافع خلال الحرب، المنظمات الثلاث تهاجم أقوى قوة في العالم. لم يكن أمامهم الكثير ليفعلوه قبل تحليل ساحة المعركة بدقة.
ولكن الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي اختبار دفاعات الإمبراطورية وإنشاء التدابير المضادة.
لم يكن العاصفة السلمية ضعيفًا، وخبرته في المعارك في ذلك المستوى فاقت خبرة نوح بكثير. كما أن مراكز قوته بدت أقوى من مراكز نوح، حتى لو لم تكن في مراحل أو مستويات أعلى.
لم تُصَب الشيخة جوليا والشيخ أوستن بأذى، ولم يبدُ عليهما التعب إطلاقًا. أما دانييل، فبدت بها بعض الشقوق على جسدها الشبيه بوحش. أما نوح، فكان جلده مليئًا بالجروح، ورداؤه ممزقًا ومدمى. مع ذلك، النزيف قد توقف بفضل قدرته العلاجية القوية ومرونته الفطرية.
لم يكن لدى نوح وقت للإجابة، فضحكت دانييل واستدارت لتغادر قبل أن تُكمل بضع كلمات: “إنه ليس مثلك. هذه الجروح لا تُضاهي جراح جنسنا البشري.”
لم يشعر نوح بالتعب وهو يقف بفخر على الأرض الصخرية، يحدق في العاصفة السلمية الذي نظر إليه بنظرة انزعاج على وجهه. لم تكن تلك الجروح كافية لإجبار نوح على الراحة، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لخصمه.
أدرك نوح أنه لم ينتصر قط في المعركة. لم يعتمد إلا على جسده المتفوق لمواجهة دفاع العاصفة السلمية المزعج. ومع ذلك، لم يسعه إلا أن يُقرّ بالقوة التي يُولّدها ظلامه عندما يُغذّي قدراته.
لامس العاصفة السلمية الدخان الأسود عدة مرات، حتى أن ذلك الغاز التآكلي أثر على أعضائه الداخلية. البشر ضعفاء للغاية، وكان العاصفة السلمية قادرًا على مواصلة القتال لأنه يُخفي إصاباته. بمجرد عودته إلى غرفته، سيحتاج إلى اللجوء إلى حبوب قوية للشفاء.
لم يُعر نوح أي اهتمام لنظراتهم. لن يُفيد الخلية إلا وجوده في ساحة المعركة، إذ يُلهم سائر الأبطال. ففي النهاية، هذا هو هدف القائد، ولقبه يُلمّح إلى أنه سيحكم الخلية يومًا ما.
من ناحية أخرى، لم يكن نوح بحاجة إلا للأكل. لم تكن بشرته وعضلاته تُشكلان مشكلة، لكن أعضائه الداخلية عانت قليلاً خلال تفجر الفضاء المشوه، واحتاجت إلى بعض العناصر الغذائية للتعافي بسرعة.
أما بالنسبة للتعاويذ مثل الغطاء المظلم، والشعاع المظلم، ومنطقة الموت، فهي لا يتم تنشيطها.
مع ذلك، لم يكن نوح قلقًا على حالته إطلاقًا. كل ما يهمه هو براعته القتالية، وشعر ببعض الرضا وهو يستعرض معركته الأولى ضد ممارس من الرتبة الخامسة.
819. إعادة التجميع
أدرك نوح أنه لم ينتصر قط في المعركة. لم يعتمد إلا على جسده المتفوق لمواجهة دفاع العاصفة السلمية المزعج. ومع ذلك، لم يسعه إلا أن يُقرّ بالقوة التي يُولّدها ظلامه عندما يُغذّي قدراته.
إن القدرة على الوصول إلى عدد لا حصر له تقريبًا من التعويذات جعلتهم يتغلبون على قوات العدو وحتى يقتلون عددًا قليلًا منهم قبل وصول الضوء الأزرق، وبدا نوح هو الذي قدم هذه القوة.
لم يكن العاصفة السلمية ضعيفًا، وخبرته في المعارك في ذلك المستوى فاقت خبرة نوح بكثير. كما أن مراكز قوته بدت أقوى من مراكز نوح، حتى لو لم تكن في مراحل أو مستويات أعلى.
لقد خسروا معركة، لكن تلك مجرد بداية الحرب. استطاعت إمبراطورية شاندال صدّهم آنذاك، لكنها لا تزال تواجه ثلاث قوى ضارية. ولم يكن من شأن دفاعاتها سوى تأخير الهزيمة الحتمية.
ومع ذلك، فقد نجحت هجمات نوح في مواكبة هجماته، بل والتغلب عليها في بعض الأحيان.
من ناحية أخرى، لم يكن نوح بحاجة إلا للأكل. لم تكن بشرته وعضلاته تُشكلان مشكلة، لكن أعضائه الداخلية عانت قليلاً خلال تفجر الفضاء المشوه، واحتاجت إلى بعض العناصر الغذائية للتعافي بسرعة.
“أستطيع محاربة الوحوش القديمة ” فكّر نوح وهو يتقدم لجمع الهجينين التي نجت من العمود الأزرق. معظمهم خائفين ووقعوا فريسة لغرائز البقاء، لكن زئير نوح هدأهم وأجبرهم على إعادة التجمع مع القوات الأخرى.
لم يُزعج رد فعلها نوح، بل أشار للشيخ بأنه بخير قبل أن يقود الهجينين إلى مملكة الخلية. حان وقت إعادة التنظيم وعقد اجتماع مع القوات الأخرى لمناقشة أساليب دفاع الإمبراطورية. بعد ذلك، سينشرون جيشًا أقوى ويستأنفون هجماتهم.
لقد خسروا معركة، لكن تلك مجرد بداية الحرب. استطاعت إمبراطورية شاندال صدّهم آنذاك، لكنها لا تزال تواجه ثلاث قوى ضارية. ولم يكن من شأن دفاعاتها سوى تأخير الهزيمة الحتمية.
أنشأ نوح كهفًا صغيرًا بعد أن انتهى من رعاية الهجينين. لم يشعر بالتعب، فلم يكن لديه سببٌ للتوقف عن التدريب. شعر بالجوع أيضًا، فكان الوقت مناسبًا لإجراء تقييم شامل لقدراته بعد أن استخدمها في المعركة.
رمق شيوخ الرتب الرابع نوح بنظراتٍ عديدة. وما زالوا يحملون الأسلحة الحية التي منحتهم تفوقًا هائلًا خلال المعركة، والتي وضعتهم في موقعٍ يسمح لهم بملاحظة وصول العمود الأزرق قبل فوات الأوان.
لم يُعر نوح أي اهتمام لنظراتهم. لن يُفيد الخلية إلا وجوده في ساحة المعركة، إذ يُلهم سائر الأبطال. ففي النهاية، هذا هو هدف القائد، ولقبه يُلمّح إلى أنه سيحكم الخلية يومًا ما.
إن القدرة على الوصول إلى عدد لا حصر له تقريبًا من التعويذات جعلتهم يتغلبون على قوات العدو وحتى يقتلون عددًا قليلًا منهم قبل وصول الضوء الأزرق، وبدا نوح هو الذي قدم هذه القوة.
لم تتوقع القوات الغازية الاستيلاء على المدينة من هجومها الأول. لطالما بدت الأفضلية للجانب المدافع خلال الحرب، المنظمات الثلاث تهاجم أقوى قوة في العالم. لم يكن أمامهم الكثير ليفعلوه قبل تحليل ساحة المعركة بدقة.
في نظرهم، لم يعد أمير الشياطين مجرد شخصٍ مذهل. بل أصبح مثاليًا، سواءً في براعته القتالية أو في مهاراته في النقوش. وجودًا لا يسعهم إلا الإعجاب به وتبجيله.
بدا الأمر أشبه بتسارع قسري وليس زيادة سلمية في السرعة بعد تعديلاته.
لم يُعر نوح أي اهتمام لنظراتهم. لن يُفيد الخلية إلا وجوده في ساحة المعركة، إذ يُلهم سائر الأبطال. ففي النهاية، هذا هو هدف القائد، ولقبه يُلمّح إلى أنه سيحكم الخلية يومًا ما.
“ما مدى سوء حالتك؟” سأل الشيخ أوستن بينما يقترب من نوح لتفقد إصاباته.
لم تتوقع القوات الغازية الاستيلاء على المدينة من هجومها الأول. لطالما بدت الأفضلية للجانب المدافع خلال الحرب، المنظمات الثلاث تهاجم أقوى قوة في العالم. لم يكن أمامهم الكثير ليفعلوه قبل تحليل ساحة المعركة بدقة.
لم يكشف الشيخ عن سلاحه الحي في تلك المعركة لأنه يعلم أنهم كانوا يختبرون قوات العدو بهذا الهجوم الأول.
إن القدرة على الوصول إلى عدد لا حصر له تقريبًا من التعويذات جعلتهم يتغلبون على قوات العدو وحتى يقتلون عددًا قليلًا منهم قبل وصول الضوء الأزرق، وبدا نوح هو الذي قدم هذه القوة.
لم يكن لدى نوح وقت للإجابة، فضحكت دانييل واستدارت لتغادر قبل أن تُكمل بضع كلمات: “إنه ليس مثلك. هذه الجروح لا تُضاهي جراح جنسنا البشري.”
راقبها نوح وهي تنطلق عائدةً إلى أراضي الخلية، لكنه لم يستطع فهم شعورها بعد المعركة. حتى مع انشغالها بالقتال، استطاعت أحيانًا تحليل أسلوب نوح القتالي، لكنها لم تُفصح عن أفكارها بشأنه.
راقبها نوح وهي تنطلق عائدةً إلى أراضي الخلية، لكنه لم يستطع فهم شعورها بعد المعركة. حتى مع انشغالها بالقتال، استطاعت أحيانًا تحليل أسلوب نوح القتالي، لكنها لم تُفصح عن أفكارها بشأنه.
من المفترض أن تستخدم تعويذة الدمج ظلام العالم لزيادة سرعته، لكن نوح اضطر لتغيير تركيز هذا المخطط إلى تدميره ليستخدمها. يشحذ هالته فجأةً إلى أقصى حد ليشق طريقه بقوة في الهواء ويركض بسرعة فائقة.
لم يُزعج رد فعلها نوح، بل أشار للشيخ بأنه بخير قبل أن يقود الهجينين إلى مملكة الخلية. حان وقت إعادة التنظيم وعقد اجتماع مع القوات الأخرى لمناقشة أساليب دفاع الإمبراطورية. بعد ذلك، سينشرون جيشًا أقوى ويستأنفون هجماتهم.
لامس العاصفة السلمية الدخان الأسود عدة مرات، حتى أن ذلك الغاز التآكلي أثر على أعضائه الداخلية. البشر ضعفاء للغاية، وكان العاصفة السلمية قادرًا على مواصلة القتال لأنه يُخفي إصاباته. بمجرد عودته إلى غرفته، سيحتاج إلى اللجوء إلى حبوب قوية للشفاء.
أنشأ نوح كهفًا صغيرًا بعد أن انتهى من رعاية الهجينين. لم يشعر بالتعب، فلم يكن لديه سببٌ للتوقف عن التدريب. شعر بالجوع أيضًا، فكان الوقت مناسبًا لإجراء تقييم شامل لقدراته بعد أن استخدمها في المعركة.
في نظرهم، لم يعد أمير الشياطين مجرد شخصٍ مذهل. بل أصبح مثاليًا، سواءً في براعته القتالية أو في مهاراته في النقوش. وجودًا لا يسعهم إلا الإعجاب به وتبجيله.
“الآثار التي أحصل عليها من ظلامي مذهلة ” فكّر نوح وهو يلتهم أجزاء جسد وحش سحري من الطبقة الدنيا من الرتبة الخامسة. “من المؤسف أن بعض تعاويذي لا تُجدي نفعًا معه”.
أدرك نوح أنه لم ينتصر قط في المعركة. لم يعتمد إلا على جسده المتفوق لمواجهة دفاع العاصفة السلمية المزعج. ومع ذلك، لم يسعه إلا أن يُقرّ بالقوة التي يُولّدها ظلامه عندما يُغذّي قدراته.
بذل نوح قصارى جهده لعدم فقدان أيٍّ من قدراته بعد أن صنع أنفاسه. ومع ذلك، لم تُجدِ بعض تعاويذه نفعًا، مهما عدّل في مخططاتها.
ولكن الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي اختبار دفاعات الإمبراطورية وإنشاء التدابير المضادة.
لم يستفد شكله الشيطاني، وتعاويذه العقلية، ورونيته إلا من ظلامه، الذي زاد من قوته وجعله يُعبّر عن شخصيته. ومع ذلك، لم تُجدِ بعض القدرات نفعًا قبل أن يُجري بعض التعديلات عليها لتكييفها مع طاقته الفريدة.
لم تُصَب الشيخة جوليا والشيخ أوستن بأذى، ولم يبدُ عليهما التعب إطلاقًا. أما دانييل، فبدت بها بعض الشقوق على جسدها الشبيه بوحش. أما نوح، فكان جلده مليئًا بالجروح، ورداؤه ممزقًا ومدمى. مع ذلك، النزيف قد توقف بفضل قدرته العلاجية القوية ومرونته الفطرية.
من المفترض أن تستخدم تعويذة الدمج ظلام العالم لزيادة سرعته، لكن نوح اضطر لتغيير تركيز هذا المخطط إلى تدميره ليستخدمها. يشحذ هالته فجأةً إلى أقصى حد ليشق طريقه بقوة في الهواء ويركض بسرعة فائقة.
بدا الأمر أشبه بتسارع قسري وليس زيادة سلمية في السرعة بعد تعديلاته.
بذل نوح قصارى جهده لعدم فقدان أيٍّ من قدراته بعد أن صنع أنفاسه. ومع ذلك، لم تُجدِ بعض تعاويذه نفعًا، مهما عدّل في مخططاتها.
عانت تعويذة الالتواء من نفس المشكلة. لا تزال النيران السوداء قادرة على نقل هجماته، لكنها لم تعد قادرة على نقله آنيًا. مع ذلك، أصبحت التعويذة تُعزز الهجمات التي تمر عبرها، مما جعل نوح يتجاهل فقدان بعض خصائصها الأساسية.
رمق شيوخ الرتب الرابع نوح بنظراتٍ عديدة. وما زالوا يحملون الأسلحة الحية التي منحتهم تفوقًا هائلًا خلال المعركة، والتي وضعتهم في موقعٍ يسمح لهم بملاحظة وصول العمود الأزرق قبل فوات الأوان.
يبدو أن رفيق الدم يعاني من مشاكل في أنفاسه أيضًا. اضطر نوح لاستخدام الطاقة الأساسية لتشغيلها، حتى لو بدت تأثيراته أضعف.
لم يشعر نوح بالتعب وهو يقف بفخر على الأرض الصخرية، يحدق في العاصفة السلمية الذي نظر إليه بنظرة انزعاج على وجهه. لم تكن تلك الجروح كافية لإجبار نوح على الراحة، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لخصمه.
أما بالنسبة للتعاويذ مثل الغطاء المظلم، والشعاع المظلم، ومنطقة الموت، فهي لا يتم تنشيطها.
إن القدرة على الوصول إلى عدد لا حصر له تقريبًا من التعويذات جعلتهم يتغلبون على قوات العدو وحتى يقتلون عددًا قليلًا منهم قبل وصول الضوء الأزرق، وبدا نوح هو الذي قدم هذه القوة.
لم يكن العاصفة السلمية ضعيفًا، وخبرته في المعارك في ذلك المستوى فاقت خبرة نوح بكثير. كما أن مراكز قوته بدت أقوى من مراكز نوح، حتى لو لم تكن في مراحل أو مستويات أعلى.
