824.docx
824. نسخة
بدا من الواضح أن ممارس الإمبراطورية قد استعد لتلك المعركة، وخمّن نوح أنه تبادل الرسائل مع أجنحة لا تُحصى، إذ لم يبدُ عليه أي تأثر بالكرة المتنامية فوق رأسه. ومع ذلك، فإن الاستعداد والقدرة على مواجهة قدرة أمران مختلفان تمامًا.
لم يتردد العاصفة السلمية في نشر منطقته الدفاعية المشوهة عندما رأى نوح ينقض عليه فور بدء المعركة. حتى ممارس الإمبراطورية قرر أن يبذل قصارى جهده منذ البداية، لأنه قد فهم شخصية نوح حينها.
بدأ الدمار الذي أحدثته تعويذة الثقب الأسود يؤثر على منطقة الفضاء المشوهة. بدأت قطع صغيرة من السماء تفلت من سيطرة العاصفة السلمية، وتغذي الكرة السوداء التي استمرت في زيادة قوتها الكامنة وراء جاذبيتها.
ظهرت سلسلة من التعويذات أمام العاصفة السلمية، وخرجت منها تعاويذ متنوعة. رأى نوح سهامًا، وشخصيات بشرية، ونسورًا مصنوعة من الريح تنطلق نحوه وهو يتقدم.
اندفع نوح بعنف، وتشكلت حوله سحابة كبيرة من الدخان الآكل بينما اصطدمت مهاراته القتالية بالهجمات القادمة. بدت السهام والضربات والمخالب تصل إلى جسده وتؤذيه من حين لآخر، لكن تعويذة الثقب الأسود أصبحت قوية بما يكفي للتأثير على هجوم خصمه بحلول ذلك الوقت.
ومع ذلك، مستعدًا لوصولهم.
لم يستطع العاصفة السلمية إلا أن يشعر بإحساس شديد وخطير قبل أن يظهر قطع طويل وعميق على صدره.
ظهرت كرة سوداء أمامه، وتحركت بسرعة فوق رأسه، مولدةً قوة جذب أثرت على مسار التعاويذ الواردة. وبدأ دخان أسود يتصاعد من جسده، متخذًا شكل درع متقشر للهيئة الشيطانية.
كذلك، ركّز نوح على الأشكال البشرية لأنها القدرات الوحيدة القادرة على إعاقة هجومه. بالكاد استطاع التأثير بهجماته الأخرى إبطاؤه.
التقت هجمات العاصفة السلمية بالخطوط السوداء التي أطلقها السيف الشيطاني، وانحرفت لتصيب تعويذة الثقب الأسود. ازدادت قوة الجاذبية مع مرور الوقت، لكنها بدت لا تزال ضعيفة جدًا بحيث لا تؤثر على جميع تعويذات خصم نوح.
“هذا يثير الذكريات ” فكر نوح بينما قام بتفعيل تعويذة أخرى بينما السحابة لا تزال تغطيه.
دمر فن نوح القتالي التماثيل البشرية وأصاب النسور، لكن السهام بدت سريعة جدًا وسقطت على جسده، فاخترقت درعه المتقشر وطعنت جلده. ثم وصلت النسور الناجية وانهالت عليه، مدمرة جزءًا من هيئته الشيطانية ومسببة سلسلة من الجروح الطفيفة في صدره.
ولكن هذه الاشتباكات لم تتمكن من وقف تقدم نوح.
أطلقت تعاويذ العاصفة السلمية طاقةً عندما سقطت على نوح، فامتصتها الكرة السوداء على الفور، محولةً جزءًا منها إلى جسده. توقفت الجروح التي أصيب بها للتو عن النزيف بمجرد أن غمرته تلك الموجة من المغذيات.
أطلقت تعاويذ العاصفة السلمية طاقةً عندما سقطت على نوح، فامتصتها الكرة السوداء على الفور، محولةً جزءًا منها إلى جسده. توقفت الجروح التي أصيب بها للتو عن النزيف بمجرد أن غمرته تلك الموجة من المغذيات.
كذلك، ركّز نوح على الأشكال البشرية لأنها القدرات الوحيدة القادرة على إعاقة هجومه. بالكاد استطاع التأثير بهجماته الأخرى إبطاؤه.
بدا الأمر كما لو أن شخصيتين تتقاتلان من أجل السيطرة على ذلك الجزء من السماء.
لم يستطع العاصفة السلمية إلا أن يستعد للاشتباك الوشيك عندما رأى أن تعويذاته لم يكن لها أي تأثير.
بدت أحرفه ضعيفة للغاية بالنسبة للرحلة عبر الفضاء المشوه، لكن مجاله غير المستقر يمكن أن يقوم بالمهمة إذا جمع ما يكفي من الطاقة.
ضرب نوح بالسيف الشيطاني عندما وصل إلى حواف الفضاء المشوه. أطلق سلاحه المنقسم خطين أسودين انفجرا في سحابة من الدخان التآكلي عندما تغير مسارهما بسبب تلك المنطقة الدفاعية.
لم يستطع العاصفة السلمية إلا أن يشعر بإحساس شديد وخطير قبل أن يظهر قطع طويل وعميق على صدره.
رأى العاصفة السلمية الغاز الخطير ينتشر داخل مساحته الشخصية، ففعّل تعويذة أخرى أحدثت سلسلة من العواصف. بدأت الرياح تهب داخل المنطقة المشوهة، وصدّت الدخان المسبب للتآكل، مانعةً هجوم نوح تمامًا.
تلا ذلك تفعيل سلسلة أخرى من التعويذات، ووجد نوح نفسه محاطًا بهجمات لا تُحصى من الرياح التي هبت نحوه. بدا أن العاصفة السلمية انتظر تلك اللحظة لاستخدام العشرات من أدواته في آنٍ واحد.
بدا من الواضح أن ممارس الإمبراطورية قد استعد لتلك المعركة، وخمّن نوح أنه تبادل الرسائل مع أجنحة لا تُحصى، إذ لم يبدُ عليه أي تأثر بالكرة المتنامية فوق رأسه. ومع ذلك، فإن الاستعداد والقدرة على مواجهة قدرة أمران مختلفان تمامًا.
ومع ذلك، مستعدًا لوصولهم.
بدأ الدمار الذي أحدثته تعويذة الثقب الأسود يؤثر على منطقة الفضاء المشوهة. بدأت قطع صغيرة من السماء تفلت من سيطرة العاصفة السلمية، وتغذي الكرة السوداء التي استمرت في زيادة قوتها الكامنة وراء جاذبيتها.
عند رؤية هذا المنظر، انتشر وعي العاصفة السلمية وأعاد سيطرته على المساحة المحيطة به، مما منع تعويذة نوح من التأثير على دفاعاته بشكل أكبر.
عند رؤية هذا المنظر، انتشر وعي العاصفة السلمية وأعاد سيطرته على المساحة المحيطة به، مما منع تعويذة نوح من التأثير على دفاعاته بشكل أكبر.
“هذا يثير الذكريات ” فكر نوح بينما قام بتفعيل تعويذة أخرى بينما السحابة لا تزال تغطيه.
بدا الأمر كما لو أن شخصيتين تتقاتلان من أجل السيطرة على ذلك الجزء من السماء.
اندفع نوح بعنف، وتشكلت حوله سحابة كبيرة من الدخان الآكل بينما اصطدمت مهاراته القتالية بالهجمات القادمة. بدت السهام والضربات والمخالب تصل إلى جسده وتؤذيه من حين لآخر، لكن تعويذة الثقب الأسود أصبحت قوية بما يكفي للتأثير على هجوم خصمه بحلول ذلك الوقت.
استمرت تعويذة نوح في بثّ منطقة مدمرة شديدة، لكنّ سيطرة العاصفة السلمية على مساحته بدت محكمة ولم تتزعزع تحت وطأة تلك القوة الخارجية. مع ذلك، بدا نوح قد لوّح بأسلحته مجددًا في تلك اللحظة، وطار خطّان أسودان آخران نحو خصمه الذي لا يزال محاطًا برياح عاتية.
التقت هجمات العاصفة السلمية بالخطوط السوداء التي أطلقها السيف الشيطاني، وانحرفت لتصيب تعويذة الثقب الأسود. ازدادت قوة الجاذبية مع مرور الوقت، لكنها بدت لا تزال ضعيفة جدًا بحيث لا تؤثر على جميع تعويذات خصم نوح.
كما كان متوقعًا، لم يكن فن القتال الخاص بنوح قادرًا على الوصول إلى العاصفة السلمية، وحتى تشتيت الخطوط السوداء لم يتمكن من التوقف إلا عندما وصل إلى الرياح.
بدا من الواضح أن ممارس الإمبراطورية قد استعد لتلك المعركة، وخمّن نوح أنه تبادل الرسائل مع أجنحة لا تُحصى، إذ لم يبدُ عليه أي تأثر بالكرة المتنامية فوق رأسه. ومع ذلك، فإن الاستعداد والقدرة على مواجهة قدرة أمران مختلفان تمامًا.
تلا ذلك تفعيل سلسلة أخرى من التعويذات، ووجد نوح نفسه محاطًا بهجمات لا تُحصى من الرياح التي هبت نحوه. بدا أن العاصفة السلمية انتظر تلك اللحظة لاستخدام العشرات من أدواته في آنٍ واحد.
اندفع نوح بعنف، وتشكلت حوله سحابة كبيرة من الدخان الآكل بينما اصطدمت مهاراته القتالية بالهجمات القادمة. بدت السهام والضربات والمخالب تصل إلى جسده وتؤذيه من حين لآخر، لكن تعويذة الثقب الأسود أصبحت قوية بما يكفي للتأثير على هجوم خصمه بحلول ذلك الوقت.
أدرك نوح أنه لا يملك أي فرصة للتهرب. بالكاد استطاع صد السهام. لم يكن هناك جدوى من محاولة الفرار من وابل الهجمات وهو قريب جدًا منها.
لم يستطع العاصفة السلمية إلا أن يستعد للاشتباك الوشيك عندما رأى أن تعويذاته لم يكن لها أي تأثير.
خياره الوحيد تدمير أكبر عدد ممكن منهم وتحمل الباقي بجسده ودروعه!
كما كان متوقعًا، لم يكن فن القتال الخاص بنوح قادرًا على الوصول إلى العاصفة السلمية، وحتى تشتيت الخطوط السوداء لم يتمكن من التوقف إلا عندما وصل إلى الرياح.
اندفع نوح بعنف، وتشكلت حوله سحابة كبيرة من الدخان الآكل بينما اصطدمت مهاراته القتالية بالهجمات القادمة. بدت السهام والضربات والمخالب تصل إلى جسده وتؤذيه من حين لآخر، لكن تعويذة الثقب الأسود أصبحت قوية بما يكفي للتأثير على هجوم خصمه بحلول ذلك الوقت.
بدت أحرفه ضعيفة للغاية بالنسبة للرحلة عبر الفضاء المشوه، لكن مجاله غير المستقر يمكن أن يقوم بالمهمة إذا جمع ما يكفي من الطاقة.
وفي هذه الأثناء، انتشرت السحابة وأخفت جسده، تاركة العاصفة السلمية في حيرة بشأن موقعه الحقيقي.
ظهرت كرة سوداء أمامه، وتحركت بسرعة فوق رأسه، مولدةً قوة جذب أثرت على مسار التعاويذ الواردة. وبدأ دخان أسود يتصاعد من جسده، متخذًا شكل درع متقشر للهيئة الشيطانية.
بدا مشهدًا غريبًا. سحابة سوداء تُحيط ببطء بمنطقة كروية من الفضاء المشوه، والتي ظلت تُقاوم الدخان المُسبب للتآكل بفضل العواصف التي تهب من داخلها.
ومع ذلك، مستعدًا لوصولهم.
عرف نوح أن رونيته على شكل سيف ستصل إلى مستوى لا يصدق من القوة في تلك البيئة، لكنه لم يلقيها لأنه أراد ترك كل الطاقة الأساسية المنبعثة مع الدخان التآكلي لتعويذة الثقب الأسود.
بدأ الدمار الذي أحدثته تعويذة الثقب الأسود يؤثر على منطقة الفضاء المشوهة. بدأت قطع صغيرة من السماء تفلت من سيطرة العاصفة السلمية، وتغذي الكرة السوداء التي استمرت في زيادة قوتها الكامنة وراء جاذبيتها.
بدت أحرفه ضعيفة للغاية بالنسبة للرحلة عبر الفضاء المشوه، لكن مجاله غير المستقر يمكن أن يقوم بالمهمة إذا جمع ما يكفي من الطاقة.
عرف نوح أن رونيته على شكل سيف ستصل إلى مستوى لا يصدق من القوة في تلك البيئة، لكنه لم يلقيها لأنه أراد ترك كل الطاقة الأساسية المنبعثة مع الدخان التآكلي لتعويذة الثقب الأسود.
“هذا يثير الذكريات ” فكر نوح بينما قام بتفعيل تعويذة أخرى بينما السحابة لا تزال تغطيه.
بدا مشهدًا غريبًا. سحابة سوداء تُحيط ببطء بمنطقة كروية من الفضاء المشوه، والتي ظلت تُقاوم الدخان المُسبب للتآكل بفضل العواصف التي تهب من داخلها.
بدت الإمبراطورية قد منحته تعويذتين كمكافأة على نصائحه في ميدان الهجينين. استخدام تعويذة “سلاسل الظل” صعبًا بسبب قيودها، حتى أن نوح اضطر إلى تعديلها بشكل كبير قبل أن تتناسب مع شخصيته.
824. نسخة
أما بالنسبة لتعويذة “نسخة الظل ” فقد اعتقد في البداية أن بعض التغييرات في مخططها كافية لنجاحها. لكنه سرعان ما اكتشف أنه لا يملك القوة الكافية لصنع نسخة من نفسه، حتى لو بدت نسخة مخصصة لشن هجمات قليلة فقط.
كذلك، ركّز نوح على الأشكال البشرية لأنها القدرات الوحيدة القادرة على إعاقة هجومه. بالكاد استطاع التأثير بهجماته الأخرى إبطاؤه.
بدا طموحه شديدًا جدًا، ووجوده معقد للغاية. لم تستطع مراكز قوته ببساطة تحمل استهلاك الطاقة اللازمة لإنشاء نوح آخر.
انبثق زوجان من الأذرع الإضافية من جانبي درعه المتقشر، وامتدتا نحو السيوف الشيطانية المزيفة. ثم نفّذا ضربةً هابطةً ركّزت الأسلحة المزيفة والحقيقية في هجوم واحد.
ومع ذلك، بدا هناك كائن حي آخر من الأسهل تقليده لأنه بالفعل تعبيرًا عن نفسه.
رأى العاصفة السلمية الغاز الخطير ينتشر داخل مساحته الشخصية، ففعّل تعويذة أخرى أحدثت سلسلة من العواصف. بدأت الرياح تهب داخل المنطقة المشوهة، وصدّت الدخان المسبب للتآكل، مانعةً هجوم نوح تمامًا.
ركّز نوح، وظهر بجانبه أربع نسخ من السيف الشيطاني المقسّم وهو يسبح في السحابة السوداء. لم تحمل هذه النسخ قوة السلاح الحي الأصلي، ولا تعقيداته. استطاعت فقط أن تعكس قوته التدميرية، وكان ذلك كافيًا له.
كما كان متوقعًا، لم يكن فن القتال الخاص بنوح قادرًا على الوصول إلى العاصفة السلمية، وحتى تشتيت الخطوط السوداء لم يتمكن من التوقف إلا عندما وصل إلى الرياح.
انبثق زوجان من الأذرع الإضافية من جانبي درعه المتقشر، وامتدتا نحو السيوف الشيطانية المزيفة. ثم نفّذا ضربةً هابطةً ركّزت الأسلحة المزيفة والحقيقية في هجوم واحد.
رأى العاصفة السلمية الغاز الخطير ينتشر داخل مساحته الشخصية، ففعّل تعويذة أخرى أحدثت سلسلة من العواصف. بدأت الرياح تهب داخل المنطقة المشوهة، وصدّت الدخان المسبب للتآكل، مانعةً هجوم نوح تمامًا.
لم يستطع العاصفة السلمية إلا أن يشعر بإحساس شديد وخطير قبل أن يظهر قطع طويل وعميق على صدره.
التقت هجمات العاصفة السلمية بالخطوط السوداء التي أطلقها السيف الشيطاني، وانحرفت لتصيب تعويذة الثقب الأسود. ازدادت قوة الجاذبية مع مرور الوقت، لكنها بدت لا تزال ضعيفة جدًا بحيث لا تؤثر على جميع تعويذات خصم نوح.
بدت الإمبراطورية قد منحته تعويذتين كمكافأة على نصائحه في ميدان الهجينين. استخدام تعويذة “سلاسل الظل” صعبًا بسبب قيودها، حتى أن نوح اضطر إلى تعديلها بشكل كبير قبل أن تتناسب مع شخصيته.
