837.docx
837. المياه الغاضبة
أومأ دانيال، وانتهى حديثهما. لم يكن لديهما الكثير للحديث عنه في البداية. مع ذلك، أراد دانيال على الأقل التحدث مع الرجل الذي أشعل رغبته في التدريب بشكل غير مباشر.
تبع دانيال نوح عندما عادا إلى الأراضي المركزية حيث قرر الجيش مؤقتًا إقامة معسكره.
بدأت المعركة على الفور تقريبًا، وبدا على نوح أن يواجه ممارسًا غير معروف من الرتبة الخامسة بنفس مستواه والذي استخدم سلسلة من ضربات الماء لإطلاق هجوم مستمر.
خلال الرحلة، لم يتوقف دانيال عن تسخين المرجل بنوره الأبيض، الذي ظل ينبعث منه ذلك الدخان الرمادي المليء بالشوائب. يسكب عليه باستمرار نفسًا من الرتبة الرابعة، ويضيف إليه مواد أخرى حتى تخرج منه نفحات خفيفة من نفس الرتبة الخامسة، وتدخل جسده.
“من يُقرر ما هو إنساني؟” سأل نوح. “لا وجود لأخلاق ثابتة، كما لا يوجد مسار ثابت. نحن نرتقي بأنفسنا فقط ونحن نسير في رحلة النضج، والعالم لا يكترث إن كنا وحوشًا أم أبطالًا. أيضًا، لم تخسر شيئًا. لديك الآن أكثر مما لديك في الماضي.”
دانيال قد أصبح ممارسًا من الرتبة الخامسة في تلك السنوات، وطوّر تقنية تدريب فريدة، وإن بدت مجرد تطوير لتقنيته القديمة. عبّرت عملية التطهير عن شخصيته الفريدة، واستفاد من خبرته في مجال الخيمياء، مما جعلها مناسبةً له تمامًا.
بالطبع، هجمات نوح أقوى. لكن الماء الغاضب عوّض عن هذا الفارق في القوة بتعاويذ عديدة غيّرت شكل سياطه تبعًا لنوع الهجوم الذي يواجهه.
ومع ذلك، فقد شهد للتو اختراقًا. مستوى عقله بالكاد يرقى إلى مستوى الرتبة الخامسة، مما وضعه في أسفل ذلك المستوى.
اسم الممارس “الماء الغاضب ” وبدا رجلاً عجوزًا قصير القامة، ببضع شعيرات بيضاء خفيفة على رأسه شبه الأصلع. بدت لحيته رمادية قصيرة، وكثيرًا ما بدت سياطه تتغير شكلها لصد هجوم نوح.
ومع ذلك، حتى مع كل انتكاساته ومستواه الضعيف، دانيال في عالم حيث لا يمكن إلا للنخبة أن تقف فيه.
“أعلم أن الخلية تحتاج إلى الوحوش السحرية في الرتبة الخامسة في هذه الفترة ” قال دانيال وهو يغير الموضوع ” لكن يجب أن أكون قادرًا على صنع نسخة محسنة من الحبوب الآن.”
قال دانيال أثناء تحليقهما: “لم أتخيل قط أن فقدان كل شيء قد يُضفي هذا الوضوح. لكنني لا أستطيع أن أكون مثلك. لن أتخلى عن إنسانيتي لمجرد السعي وراء السلطة”.
لم يكن تغييرًا جذريًا. فالهالة العنيفة والحادة التي عادةً ما تُحيط بنوح لا تزال موجودة، ولكن هناك أيضًا نوع من الهدوء يلفها.
“من يُقرر ما هو إنساني؟” سأل نوح. “لا وجود لأخلاق ثابتة، كما لا يوجد مسار ثابت. نحن نرتقي بأنفسنا فقط ونحن نسير في رحلة النضج، والعالم لا يكترث إن كنا وحوشًا أم أبطالًا. أيضًا، لم تخسر شيئًا. لديك الآن أكثر مما لديك في الماضي.”
أومأ دانيال، وانتهى حديثهما. لم يكن لديهما الكثير للحديث عنه في البداية. مع ذلك، أراد دانيال على الأقل التحدث مع الرجل الذي أشعل رغبته في التدريب بشكل غير مباشر.
فاجأت كلمات نوح دانيال، الذي ارتسمت على وجهه ابتسامة باهتة. لم يُصرّح بذلك علنًا، لكن عقلية نوح بدت لا تزال أفضل منه في نهجه نحو رحلة التدريب.
خلال الرحلة، لم يتوقف دانيال عن تسخين المرجل بنوره الأبيض، الذي ظل ينبعث منه ذلك الدخان الرمادي المليء بالشوائب. يسكب عليه باستمرار نفسًا من الرتبة الرابعة، ويضيف إليه مواد أخرى حتى تخرج منه نفحات خفيفة من نفس الرتبة الخامسة، وتدخل جسده.
لاحظ دانيال كيف تغيرت شخصية نوح بعد كل تلك السنوات. كان نادرًا ما يتحدث مع أحد، أما الآن فلا يبدو أنه يمانع في إجراء محادثة عابرة تُعبّر عن جزءٍ من تفكيرهم.
عندما اختار دانيال من الساحل الجنوبي الغربي، طلب من سبعة وثلاثين مراجعة تعويذة نقش الجسد أكثر لمعرفة سبب تعارضها مع ظلامه. لكنه لا يزال ينتظر جوابه، لذا ركّز تأمله على مشاريع أخرى.
لم يكن تغييرًا جذريًا. فالهالة العنيفة والحادة التي عادةً ما تُحيط بنوح لا تزال موجودة، ولكن هناك أيضًا نوع من الهدوء يلفها.
لاحظ دانيال كيف تغيرت شخصية نوح بعد كل تلك السنوات. كان نادرًا ما يتحدث مع أحد، أما الآن فلا يبدو أنه يمانع في إجراء محادثة عابرة تُعبّر عن جزءٍ من تفكيرهم.
هذا الشعور نابع من ثبات شخصيته ويقينه بأنه على الطريق الصحيح. بدا لدانيال وكأن لا شيء يستطيع أن يثنيه عن الطريق الذي اختاره.
بدا على نوح ابتكار تعاويذ جديدة أيضًا. بدت فكرته دمج فنون القتال والتعاويذ في مرحلة ما، وتطوير تقنيات لا يستخدمها إلا الهجينة نظرًا للقيود الجسدية التي يفرضها البشر.
“أعلم أن الخلية تحتاج إلى الوحوش السحرية في الرتبة الخامسة في هذه الفترة ” قال دانيال وهو يغير الموضوع ” لكن يجب أن أكون قادرًا على صنع نسخة محسنة من الحبوب الآن.”
837. المياه الغاضبة
ازداد اهتمام نوح بكلماته. كانت حبوب الوحوش السحرية مفيدة جدًا في المواقف الحرجة عندما لم يكن لديه الوقت الكافي لإعادة ملء جسمه بالعناصر الغذائية بسرعة. لم تكن موادًا منقذة للحياة، لكنها قد تساعد في زيادة قدرته العالية على التحمل، وتثبيت بعض الإصابات الخطيرة عند الحاجة.
بدت هناك أسلحة حية لا تزال بحاجة إلى التطوير. بدا هذا المجال جديدًا، وكان مجال التطوير فيه واسعًا. كذلك، لم يكن على نوح بعدُ تسليح جميع عناصر الخلية البطولية، وهو أمرٌ عليه تحقيقه قبل البدء ببيع ابتكاراته.
فكّر نوح قليلًا قبل أن يُقرّر حلاًّ يُفيده ويفيد الخلية. “يمكنك الذهاب إلى العالم الجديد بعد انتهاء الحرب. سيحتاج فريق الصيد إلى خيميائي، لكن عليك أيضًا تعليم بعض الطلاب. الخلية بحاجة إلى المزيد من الخبراء.”
عندما اختار دانيال من الساحل الجنوبي الغربي، طلب من سبعة وثلاثين مراجعة تعويذة نقش الجسد أكثر لمعرفة سبب تعارضها مع ظلامه. لكنه لا يزال ينتظر جوابه، لذا ركّز تأمله على مشاريع أخرى.
أومأ دانيال، وانتهى حديثهما. لم يكن لديهما الكثير للحديث عنه في البداية. مع ذلك، أراد دانيال على الأقل التحدث مع الرجل الذي أشعل رغبته في التدريب بشكل غير مباشر.
أومأ دانيال، وانتهى حديثهما. لم يكن لديهما الكثير للحديث عنه في البداية. مع ذلك، أراد دانيال على الأقل التحدث مع الرجل الذي أشعل رغبته في التدريب بشكل غير مباشر.
وعندما وصلوا إلى المعسكر، بدت الجيوش قد انقسمت بالفعل إلى ثلاثة أقسام مختلفة حسب تنظيمها.
“أعلم أن الخلية تحتاج إلى الوحوش السحرية في الرتبة الخامسة في هذه الفترة ” قال دانيال وهو يغير الموضوع ” لكن يجب أن أكون قادرًا على صنع نسخة محسنة من الحبوب الآن.”
قام نوح بتسليم دانيال إلى الشيخة جوليا، التي أبلغتهم بالتقدم الذي تم إحرازه خلال الأسابيع الماضية.
أومأ دانيال، وانتهى حديثهما. لم يكن لديهما الكثير للحديث عنه في البداية. مع ذلك، أراد دانيال على الأقل التحدث مع الرجل الذي أشعل رغبته في التدريب بشكل غير مباشر.
عائلة إلباس لا تزال منشغلة بتصنيع الأسلحة السبعة، بينما وضعت الفصائل الأخرى خطة معركة تُمكّن حامليها السبعة من الوصول إلى قلاعهم. وستُستأنف المعركة حالما يُنهي أفراد العائلة المالكة مهمتهم.
فكّر نوح قليلًا قبل أن يُقرّر حلاًّ يُفيده ويفيد الخلية. “يمكنك الذهاب إلى العالم الجديد بعد انتهاء الحرب. سيحتاج فريق الصيد إلى خيميائي، لكن عليك أيضًا تعليم بعض الطلاب. الخلية بحاجة إلى المزيد من الخبراء.”
بدأ نوح يتدرب منتظرًا تجهيز كل شيء. ففي النهاية، سيكون دوره في المعركة أسهل، إذ لم يكن حلفاءه بحاجة لحمايته بشدة. بإمكانه الاعتماد على وضعه الهجين لتجاوز أي عقبة، وترك بقية الأبطال يتغلبون على أي شيء لا يستطيع هزيمته بمفرده.
اسم الممارس “الماء الغاضب ” وبدا رجلاً عجوزًا قصير القامة، ببضع شعيرات بيضاء خفيفة على رأسه شبه الأصلع. بدت لحيته رمادية قصيرة، وكثيرًا ما بدت سياطه تتغير شكلها لصد هجوم نوح.
بدأ يقضي بعض الوقت في تصور مشاريعه وكيف ينوي إنشاءها لأنه لديه بعض الوقت الفراغ بين كل جلسة تدريب.
لاحظ دانيال كيف تغيرت شخصية نوح بعد كل تلك السنوات. كان نادرًا ما يتحدث مع أحد، أما الآن فلا يبدو أنه يمانع في إجراء محادثة عابرة تُعبّر عن جزءٍ من تفكيرهم.
عندما اختار دانيال من الساحل الجنوبي الغربي، طلب من سبعة وثلاثين مراجعة تعويذة نقش الجسد أكثر لمعرفة سبب تعارضها مع ظلامه. لكنه لا يزال ينتظر جوابه، لذا ركّز تأمله على مشاريع أخرى.
قال دانيال أثناء تحليقهما: “لم أتخيل قط أن فقدان كل شيء قد يُضفي هذا الوضوح. لكنني لا أستطيع أن أكون مثلك. لن أتخلى عن إنسانيتي لمجرد السعي وراء السلطة”.
إنشاء طاقته العليا أولويةً في ذهنه. فهذا سيرفعه إلى مستوىً أعلى من أقرانه، و يعلم أنه سيبلغ درجةً من الكمال بمجرد حصوله عليها.
قال دانيال أثناء تحليقهما: “لم أتخيل قط أن فقدان كل شيء قد يُضفي هذا الوضوح. لكنني لا أستطيع أن أكون مثلك. لن أتخلى عن إنسانيتي لمجرد السعي وراء السلطة”.
لم يكن الأمر يتعلق فقط ببراعة قتالية، بل حتى بشخصيته ستستفيد منه، إذ ستكون لديه ثلاثة أنواع مختلفة من الطاقات. عندها، ستصل قدرته على التدمير والإبداع إلى مستويات جديدة، مما يمنحه تفوقًا حقيقيًا على الوحوش القديمة.
فكّر نوح قليلًا قبل أن يُقرّر حلاًّ يُفيده ويفيد الخلية. “يمكنك الذهاب إلى العالم الجديد بعد انتهاء الحرب. سيحتاج فريق الصيد إلى خيميائي، لكن عليك أيضًا تعليم بعض الطلاب. الخلية بحاجة إلى المزيد من الخبراء.”
بدت هناك أسلحة حية لا تزال بحاجة إلى التطوير. بدا هذا المجال جديدًا، وكان مجال التطوير فيه واسعًا. كذلك، لم يكن على نوح بعدُ تسليح جميع عناصر الخلية البطولية، وهو أمرٌ عليه تحقيقه قبل البدء ببيع ابتكاراته.
تبع دانيال نوح عندما عادا إلى الأراضي المركزية حيث قرر الجيش مؤقتًا إقامة معسكره.
سيستغرق حل مشاكل الهجينين النفسية وقتًا، لكنه يفكر بالفعل في نوع المجتمع الذي سيبنيه معهم بعد انتهاء الحرب. فهو قائدهم، لذا عليه الاهتمام بنموهم وسلوكهم.
بدأ نوح يتدرب منتظرًا تجهيز كل شيء. ففي النهاية، سيكون دوره في المعركة أسهل، إذ لم يكن حلفاءه بحاجة لحمايته بشدة. بإمكانه الاعتماد على وضعه الهجين لتجاوز أي عقبة، وترك بقية الأبطال يتغلبون على أي شيء لا يستطيع هزيمته بمفرده.
بدا على نوح ابتكار تعاويذ جديدة أيضًا. بدت فكرته دمج فنون القتال والتعاويذ في مرحلة ما، وتطوير تقنيات لا يستخدمها إلا الهجينة نظرًا للقيود الجسدية التي يفرضها البشر.
وأتم أفراد العائلة المالكة مهمتهم في النهاية، وتجمعت الجيوش الثلاثة قبل إطلاق النار مرة أخرى نحو سلسلة الجبال التي تحظى بتقدير الإمبراطورية.
وأتم أفراد العائلة المالكة مهمتهم في النهاية، وتجمعت الجيوش الثلاثة قبل إطلاق النار مرة أخرى نحو سلسلة الجبال التي تحظى بتقدير الإمبراطورية.
اسم الممارس “الماء الغاضب ” وبدا رجلاً عجوزًا قصير القامة، ببضع شعيرات بيضاء خفيفة على رأسه شبه الأصلع. بدت لحيته رمادية قصيرة، وكثيرًا ما بدت سياطه تتغير شكلها لصد هجوم نوح.
بدأت المعركة على الفور تقريبًا، وبدا على نوح أن يواجه ممارسًا غير معروف من الرتبة الخامسة بنفس مستواه والذي استخدم سلسلة من ضربات الماء لإطلاق هجوم مستمر.
تبع دانيال نوح عندما عادا إلى الأراضي المركزية حيث قرر الجيش مؤقتًا إقامة معسكره.
اسم الممارس “الماء الغاضب ” وبدا رجلاً عجوزًا قصير القامة، ببضع شعيرات بيضاء خفيفة على رأسه شبه الأصلع. بدت لحيته رمادية قصيرة، وكثيرًا ما بدت سياطه تتغير شكلها لصد هجوم نوح.
“من يُقرر ما هو إنساني؟” سأل نوح. “لا وجود لأخلاق ثابتة، كما لا يوجد مسار ثابت. نحن نرتقي بأنفسنا فقط ونحن نسير في رحلة النضج، والعالم لا يكترث إن كنا وحوشًا أم أبطالًا. أيضًا، لم تخسر شيئًا. لديك الآن أكثر مما لديك في الماضي.”
اتضح أن أساليب قتالهم متشابهة جدًا. كانوا يحاولون سحق خصومهم بهجمات لا تُحصى مدعومة بكمية هائلة من القوة.
بالطبع، هجمات نوح أقوى. لكن الماء الغاضب عوّض عن هذا الفارق في القوة بتعاويذ عديدة غيّرت شكل سياطه تبعًا لنوع الهجوم الذي يواجهه.
بالطبع، هجمات نوح أقوى. لكن الماء الغاضب عوّض عن هذا الفارق في القوة بتعاويذ عديدة غيّرت شكل سياطه تبعًا لنوع الهجوم الذي يواجهه.
بدت هناك أسلحة حية لا تزال بحاجة إلى التطوير. بدا هذا المجال جديدًا، وكان مجال التطوير فيه واسعًا. كذلك، لم يكن على نوح بعدُ تسليح جميع عناصر الخلية البطولية، وهو أمرٌ عليه تحقيقه قبل البدء ببيع ابتكاراته.
بدا من الواضح أن الإمبراطورية قد تخلت عن مواجهة قدرات نوح وأرسلت ممارسًا لديه الكثير من الخبرة القتالية.
بدأ يقضي بعض الوقت في تصور مشاريعه وكيف ينوي إنشاءها لأنه لديه بعض الوقت الفراغ بين كل جلسة تدريب.
بدا على نوح ابتكار تعاويذ جديدة أيضًا. بدت فكرته دمج فنون القتال والتعاويذ في مرحلة ما، وتطوير تقنيات لا يستخدمها إلا الهجينة نظرًا للقيود الجسدية التي يفرضها البشر.
