836.docx
836. دانيال
انحنى عدد من الخدم والممارسين عندما رأوه يسير عبر ممرات القصر في اتجاه مناطق التدريب الموضوعة تحت الأرض.
لم تكن استراتيجية تعطيل العمالقة السبعة صعبة التنفيذ ولم تكن لها متطلبات صارمة، باستثناء الحاجة إلى الممارسين ذوي السبع قدرات مختلفة.
انحنى عدد من الخدم والممارسين عندما رأوه يسير عبر ممرات القصر في اتجاه مناطق التدريب الموضوعة تحت الأرض.
لتعطيل التكوين العنصري، على الممارسين السبعة مهاجمة مصدر العمالقة في آنٍ واحد باستخدام أدوات محددة تُزعزع استقرار هيئتهم. لم تكن قوة الهجوم تُهمّ كثيرًا، حتى ممارسي الرتبة الرابعة البسيطين كانوا سيُفلحون، كما تولّت عائلة إلباس صنع هذه الأدوات.
لذا، قرر دانيال أن تصبح إرادته نورًا قادرًا على تطهير الحياة من كل تلك الأمور غير المفيدة. بإمكان الممارسين الآخرين إما أن يختاروا اتباع مثاله أو البقاء عالقين في صراعات القوى السياسية المعقدة.
المشكلة الوحيدة هي توجيه تلك الهجمات نحو القلاع بينما تدافع عنها قوات الإمبراطورية. ومع ذلك، لدى الجيش الغازي عدد أكبر من الممارسين، مما جعل شق طريق ممكنًا. مات الهجينين أيضًا، ففقدت الإمبراطورية إحدى وسائلها الدفاعية، مما يعني أن الهجوم التالي سيقلل من الخسائر.
.
تساءل نوح كيف يمكن لطريقة نقش بهذا الضعف الواضح أن تستمر حتى العصر الحالي بعد سماعه هذا التفسير. لكن الحقيقة هي أن التكوين العنصري قديمًا جدًا، على الأقل وفقًا لمعايير عائلة إيبلا.
انحنى عدد من الخدم والممارسين عندما رأوه يسير عبر ممرات القصر في اتجاه مناطق التدريب الموضوعة تحت الأرض.
كذلك، لم يكن تشكيل العناصر ضعيفًا بطبيعته. من الصعب على منظمة واحدة تشكيل فريق من الممارسين ذوي القدرات المختلفة، خاصةً في ظل النظام السياسي النخبوي الذي بدت تتبناه معظم القوى.
بصفته وريث إحدى أغنى العائلات النبيلة في أمة أوترا، كان دائمًا يتمتع بامتيازات كبيرة. ثم دفعت موهبته رعاية عائلة أودي إلى مستوى أعلى، مما جعله في النهاية أمل أودي.
بدت هناك حالةٌ تتقاتل فيها ثلاثٌ من أقوى قوى العالم للقضاء على الأقوى، وبدا هناك ممارسون يتمتعون بمهاراتٍ نادرةٍ في الجانب الغازي. لولا ذلك، لبدا على المهاجمين مواجهة هؤلاء العمالقة وهزيمتهم بمهاراتهم البطولية، مما يعني استخدام سبعة ممارسين من الرتبة الخامسة في المرحلة الصلبة.
لم يكن طول الرحلة مهمًا، ولم يكن التفوق على الممارسين الآخرين مهمًا. لم يكن هناك سوى خط النهاية والطريق للوصول إليه.
“كيف حالك؟” سألت الشيخة جوليا نوح بعد انتهاء الشرح. “هل تعتقد أنه قادر على القيام بهذه المهمة؟”
لم يكن طول الرحلة مهمًا، ولم يكن التفوق على الممارسين الآخرين مهمًا. لم يكن هناك سوى خط النهاية والطريق للوصول إليه.
لم يُجب نوح. يعلم ما أرادت الشيخة معرفته، لكنه لم يكن قادرًا على تأكيد شكوكها. وحده دانيال قادر على الإجابة على هذا السؤال.
المشكلة الوحيدة هي توجيه تلك الهجمات نحو القلاع بينما تدافع عنها قوات الإمبراطورية. ومع ذلك، لدى الجيش الغازي عدد أكبر من الممارسين، مما جعل شق طريق ممكنًا. مات الهجينين أيضًا، ففقدت الإمبراطورية إحدى وسائلها الدفاعية، مما يعني أن الهجوم التالي سيقلل من الخسائر.
قال نوح وهو ينهض: “سأعود إلى الساحل الجنوبي الغربي. أشعر أنني أنا من سيكلفه بهذه المهمة”.
لذا، قرر دانيال أن تصبح إرادته نورًا قادرًا على تطهير الحياة من كل تلك الأمور غير المفيدة. بإمكان الممارسين الآخرين إما أن يختاروا اتباع مثاله أو البقاء عالقين في صراعات القوى السياسية المعقدة.
أومأت الشيخة جوليا برأسها وذهبت لمناقشة تفاصيل الخطة مع القادة الآخرين عندما انطلق نوح للعودة إلى قبته.
لم تكن النكسة شيئًا. لم تكن الهزيمة شيئًا. لم يكن الموت شيئًا. لم يكن يهم سوى قوة الإرادة لمواصلة السير نحو المراتب العليا، وقد كاد يفقدها لانشغاله بمقارنة نفسه بأقرانه.
.
836. دانيال
.
وصل نوح إلى الغرف المُحصّنة، وانتظر أمام إحداها حتى يفتحها الممارس بداخلها. تسلل وعيه عبر الجدران والنقوش عليها، ودرس نفحات الهالة التي ملأت أرجاءها.
.
لم يكن طول الرحلة مهمًا، ولم يكن التفوق على الممارسين الآخرين مهمًا. لم يكن هناك سوى خط النهاية والطريق للوصول إليه.
لقد واجه دانيال نصيبه العادل من النكسات في الحياة.
لم تكن استراتيجية تعطيل العمالقة السبعة صعبة التنفيذ ولم تكن لها متطلبات صارمة، باستثناء الحاجة إلى الممارسين ذوي السبع قدرات مختلفة.
بصفته وريث إحدى أغنى العائلات النبيلة في أمة أوترا، كان دائمًا يتمتع بامتيازات كبيرة. ثم دفعت موهبته رعاية عائلة أودي إلى مستوى أعلى، مما جعله في النهاية أمل أودي.
شعر دانيال بالهزيمة معظم تلك الفترة، حتى أنه وصل إلى مرحلة رغب فيها بالتوقف عن التدريب بسبب الخسائر التي لا تُحصى التي تكبدها على مر العقود. يواصل التدريب بدافع العادة، لكن شخصيته بدت تتراجع بسبب افتقاره إلى قوة الإرادة.
ومع ذلك، فإن ظهور نوح أجبره على إعادة النظر في مدى موهبته.
كذلك، لم يكن تشكيل العناصر ضعيفًا بطبيعته. من الصعب على منظمة واحدة تشكيل فريق من الممارسين ذوي القدرات المختلفة، خاصةً في ظل النظام السياسي النخبوي الذي بدت تتبناه معظم القوى.
من الأحداث في الزنزانة إلى الغارات في أمة أوترا، بدا نوح دائمًا قادرًا على أن يكون خطوة أمامه، حتى أصبح وجودًا لا يستطيع أن يأمل في الوصول إليه.
باختصار، أدرك دانيال أنه ليس موهوبًا حقًا. محظوظًا فحسب.
دانيال يعلم بوجود وحوش في ذلك العالم، لكنه ظنّ في البداية أنه واحد منهم. استغرق الأمر منه وليمة في مقرّ الخلية ليدرك أن بإمكان أي شخص الوصول إلى مستواه من القوة بدعم من عائلة ثرية وبرنامج تدريب صارم.
ومع ذلك، فإن رؤية نوح عائداً من العالم الجديد كممارس كامل من الرتبة الخامسة جعلته يفهم مدى عدم معنى كل تلك الألقاب والإنجازات.
باختصار، أدرك دانيال أنه ليس موهوبًا حقًا. محظوظًا فحسب.
لذا، قرر دانيال أن تصبح إرادته نورًا قادرًا على تطهير الحياة من كل تلك الأمور غير المفيدة. بإمكان الممارسين الآخرين إما أن يختاروا اتباع مثاله أو البقاء عالقين في صراعات القوى السياسية المعقدة.
بالطبع، لم يكن هذا صحيحًا على الإطلاق. لا يزال دانيال من بين عباقرة جيله، لكن قلة خبرته جعلته في النهاية يتخلف عن أقرانه. وصل الأمر إلى حدّ تفوق فيه الجميع عليه.
لم يستطع فهم الكثير لأن التشكيلات المحيطة بالغرف المُحصَّنة بدت صعبة الاختراق، لكن عائلة أودي لم تحتاج قط إلى تطويرها. آموس وحده هو من استطاع الوصول إلى الرتبة الخامسة، وكان لديه بالفعل منطقة تدريب مناسبة.
لكن بعد أن بدأت مكانته المتميزة بالانهيار وتبددت أحلام عائلته، بدأ يفهم مساره. أدرك أن الالتزامات السياسية الملقاة عليه منذ اكتشاف موهبته قد أعمته طوال حياته.
.
بدأ كل شيء بمحادثته مع نوح عندما أشار إلى أن قوة دانيال تنبع من عائلته. ثم استمر ذلك خلال الغارات، وبلغ ذروته بقبول الخلية انضمام عائلة أودي إلى رتبها.
بدأ كل شيء بمحادثته مع نوح عندما أشار إلى أن قوة دانيال تنبع من عائلته. ثم استمر ذلك خلال الغارات، وبلغ ذروته بقبول الخلية انضمام عائلة أودي إلى رتبها.
شعر دانيال بالهزيمة معظم تلك الفترة، حتى أنه وصل إلى مرحلة رغب فيها بالتوقف عن التدريب بسبب الخسائر التي لا تُحصى التي تكبدها على مر العقود. يواصل التدريب بدافع العادة، لكن شخصيته بدت تتراجع بسبب افتقاره إلى قوة الإرادة.
ومع ذلك، فإن ظهور نوح أجبره على إعادة النظر في مدى موهبته.
ومع ذلك، فإن رؤية نوح عائداً من العالم الجديد كممارس كامل من الرتبة الخامسة جعلته يفهم مدى عدم معنى كل تلك الألقاب والإنجازات.
بالطبع، لم يكن هذا صحيحًا على الإطلاق. لا يزال دانيال من بين عباقرة جيله، لكن قلة خبرته جعلته في النهاية يتخلف عن أقرانه. وصل الأمر إلى حدّ تفوق فيه الجميع عليه.
لم يكن طول الرحلة مهمًا، ولم يكن التفوق على الممارسين الآخرين مهمًا. لم يكن هناك سوى خط النهاية والطريق للوصول إليه.
فُتح باب منطقة التدريب، ورأى نوح ممارسًا بشعر أبيض طويل يُلقي بسلسلة من المواد في مرجل كبير ارتجف من المادة التي تغلي بداخله. تألق إشعاع أبيض تحت المرجل، فسخّنه وأجبر المادة التي بداخله على إطلاق شوائبها على شكل دخان رمادي.
فقد دانيال اهتمامه بالشؤون السياسية العالمية بعد هذا الإدراك. أرادت عائلته أن يلعب دورًا مهمًا، لكنهم جميعًا كانوا ممارسين يسعون إلى السماء في النهاية.
فُتح باب منطقة التدريب، ورأى نوح ممارسًا بشعر أبيض طويل يُلقي بسلسلة من المواد في مرجل كبير ارتجف من المادة التي تغلي بداخله. تألق إشعاع أبيض تحت المرجل، فسخّنه وأجبر المادة التي بداخله على إطلاق شوائبها على شكل دخان رمادي.
لم تكن النكسة شيئًا. لم تكن الهزيمة شيئًا. لم يكن الموت شيئًا. لم يكن يهم سوى قوة الإرادة لمواصلة السير نحو المراتب العليا، وقد كاد يفقدها لانشغاله بمقارنة نفسه بأقرانه.
.
لذا، قرر دانيال أن تصبح إرادته نورًا قادرًا على تطهير الحياة من كل تلك الأمور غير المفيدة. بإمكان الممارسين الآخرين إما أن يختاروا اتباع مثاله أو البقاء عالقين في صراعات القوى السياسية المعقدة.
تساءل نوح كيف يمكن لطريقة نقش بهذا الضعف الواضح أن تستمر حتى العصر الحالي بعد سماعه هذا التفسير. لكن الحقيقة هي أن التكوين العنصري قديمًا جدًا، على الأقل وفقًا لمعايير عائلة إيبلا.
.
كذلك، لم يكن تشكيل العناصر ضعيفًا بطبيعته. من الصعب على منظمة واحدة تشكيل فريق من الممارسين ذوي القدرات المختلفة، خاصةً في ظل النظام السياسي النخبوي الذي بدت تتبناه معظم القوى.
.
لتعطيل التكوين العنصري، على الممارسين السبعة مهاجمة مصدر العمالقة في آنٍ واحد باستخدام أدوات محددة تُزعزع استقرار هيئتهم. لم تكن قوة الهجوم تُهمّ كثيرًا، حتى ممارسي الرتبة الرابعة البسيطين كانوا سيُفلحون، كما تولّت عائلة إلباس صنع هذه الأدوات.
.
انحنى عدد من الخدم والممارسين عندما رأوه يسير عبر ممرات القصر في اتجاه مناطق التدريب الموضوعة تحت الأرض.
عاد نوح إلى قبته بعد رحلة طويلة، ولم يتردد في الغوص داخل قصر عائلة أودي. ففي النهاية، بدت تلك المنطقة تحت سيطرته، لذا فإن كل مبنى فيها ملكه فعليًا.
“ممتاز ” قال دانييل ” كنت بحاجة للتعبير عن شخصيتي الفردية”.
انحنى عدد من الخدم والممارسين عندما رأوه يسير عبر ممرات القصر في اتجاه مناطق التدريب الموضوعة تحت الأرض.
“دانيال أودي في خدمتك، أمير الشياطين ” قال دانييل دون أن يحرك انتباهه عن المرجل.
وصل نوح إلى الغرف المُحصّنة، وانتظر أمام إحداها حتى يفتحها الممارس بداخلها. تسلل وعيه عبر الجدران والنقوش عليها، ودرس نفحات الهالة التي ملأت أرجاءها.
أومأت الشيخة جوليا برأسها وذهبت لمناقشة تفاصيل الخطة مع القادة الآخرين عندما انطلق نوح للعودة إلى قبته.
لم يستطع فهم الكثير لأن التشكيلات المحيطة بالغرف المُحصَّنة بدت صعبة الاختراق، لكن عائلة أودي لم تحتاج قط إلى تطويرها. آموس وحده هو من استطاع الوصول إلى الرتبة الخامسة، وكان لديه بالفعل منطقة تدريب مناسبة.
“ممتاز ” قال دانييل ” كنت بحاجة للتعبير عن شخصيتي الفردية”.
لذا، يمكن لنوح أن يشعر بوجود ممارس من الرتبة الخامسة داخل الغرفة.
ومع ذلك، فإن ظهور نوح أجبره على إعادة النظر في مدى موهبته.
فُتح باب منطقة التدريب، ورأى نوح ممارسًا بشعر أبيض طويل يُلقي بسلسلة من المواد في مرجل كبير ارتجف من المادة التي تغلي بداخله. تألق إشعاع أبيض تحت المرجل، فسخّنه وأجبر المادة التي بداخله على إطلاق شوائبها على شكل دخان رمادي.
.
“دانيال أودي في خدمتك، أمير الشياطين ” قال دانييل دون أن يحرك انتباهه عن المرجل.
ومع ذلك، فإن ظهور نوح أجبره على إعادة النظر في مدى موهبته.
لم يُعر نوح اهتمامًا لسلوكه، فقدّم شرحًا موجزًا، أعقبه أمر. “الخلية تحتاج عنصرك لتعطيل تشكيل. اتبعني إلى الجيش. ستنضم إلى الحرب.”
لم يُجب نوح. يعلم ما أرادت الشيخة معرفته، لكنه لم يكن قادرًا على تأكيد شكوكها. وحده دانيال قادر على الإجابة على هذا السؤال.
“ممتاز ” قال دانييل ” كنت بحاجة للتعبير عن شخصيتي الفردية”.
.
لم تكن استراتيجية تعطيل العمالقة السبعة صعبة التنفيذ ولم تكن لها متطلبات صارمة، باستثناء الحاجة إلى الممارسين ذوي السبع قدرات مختلفة.
