839.docx
839. التنسيق
بدأت جماعة نوح بالهتاف، لكن العملاق رفع ذراعه الأخرى بسرعة ليحاول شن هجوم آخر. لكن الشيخة جوليا أوقفته بنفس التعاويذ.
شكّل جيش الغزاة سبع مجموعات، وحتى عناصر الرتب الرابع غادروا معاركهم لدعم فرقهم. ووفقًا لوصف أندرو إلباس، تشكيل العناصر قويًا، لذا من الضروري أن يكون تعطيله أولويتهم.
قام نوح بشحن الكرة المعدنية في راحة يده بينما ينتظر قادة كل مجموعة لإعطاء الأمر بالهجوم.
839. التنسيق
ألمح إلى احتمال وجود مشكلة في عمل العنصر، لأن أنفاسه ليست طبيعية تمامًا. ومع ذلك، بعد إجراء بعض الاختبارات بسرية تامة، أكد أنه يستطيع استخدام ظلامه كإحدى الطاقات اللازمة للعناية بالتكوين العنصري.
وصلت الفرق السبعة إلى القلاع وفتحت طريقًا للحملة، وحمتهم من قوات العدو التي بدت تحاول جاهدةً اختراق الحصار. انطلق نوح بسرعة فائقة نحو هدفه، مُحاطًا بنور العملاق الأسود.
بعد كل شيء، فإن الأفراد يؤثرون دائمًا على تكوين التنفس بطرق غريبة، ولم يكن نوح بحاجة إلا إلى معرفة ما إذا بدت الكرة المعدنية تتعرف على طاقته باعتبارها عنصر نفس الظلام.
بدت على وجوه قوات العدو تعابير صارمة في ذلك المشهد، وتجمعت أمام القلاع استعدادًا للمواجهة الوشيكة. بدا من الواضح أن الغزاة قد جهّزوا أسلوبهم الدفاعي، ليبذلوا قصارى جهدهم لحمايته.
شكّل جيش الغزاة سبع مجموعات، وحتى عناصر الرتب الرابع غادروا معاركهم لدعم فرقهم. ووفقًا لوصف أندرو إلباس، تشكيل العناصر قويًا، لذا من الضروري أن يكون تعطيله أولويتهم.
“اندفعوا.” كلمة واحدة ترددت في أذهان ممارسي الرتبة الخامسة من الغزاة، لكنها بدت كافية لإطلاق سلسلة من صيحات المعركة التي أعقبت تقدم المجموعات السبع.
ألمح إلى احتمال وجود مشكلة في عمل العنصر، لأن أنفاسه ليست طبيعية تمامًا. ومع ذلك، بعد إجراء بعض الاختبارات بسرية تامة، أكد أنه يستطيع استخدام ظلامه كإحدى الطاقات اللازمة للعناية بالتكوين العنصري.
ظل نوح واقفا في وسط فريقه، و سيفه الشيطاني يتبعه عن كثب، مستعدا لحمايته في حالة تمكن المهاجم من اختراق الحصار من حوله.
مع ذلك، لم يكن من السهل هزيمة التشكيل العنصري. لولا ذلك، لما انسحبت عائلة إلباس في المرة الأولى.
بالطبع، كان نوح قادرًا على القتال حتى لو يشحن الكرة، لكنه لم يكن قادرًا على التعبير عن قوته الحقيقية إذا قاتل بين الحلفاء.
انتشرت أضواء متعددة الألوان في المكان مع تصادم الفرق السبعة على خط الدفاع الأول للإمبراطورية. طارت العديد من التعاويذ وانفجرت بينما بدت المجموعات المختلفة تقاتل لاختراق أعدائها أو صدّهم.
بدأت جماعة نوح بالهتاف، لكن العملاق رفع ذراعه الأخرى بسرعة ليحاول شن هجوم آخر. لكن الشيخة جوليا أوقفته بنفس التعاويذ.
ترددت أصداء موجات الصدمة والضوضاء العالية بين المجموعات، لكن نوح لم يسمع إلا أصواتًا مكتومة وسط كل هؤلاء الممارسين الأبطال. في هذه الأثناء، بدأت النقوش تظهر على الكرة بينما استمر أنفاسه في تزويدها بالطاقة وفقًا لتعليمات أندرو.
أما نوح فقد بحث عن ممارس معين حاول أن يفاجئه.
“يا ريح، أنتِ سريعة جدًا. أبطئي!” تردد صوت أندرو في أذهان الممارسين السبعة حاملي الكرات. قدّمت العائلة المالكة دفاتر خاصة تُسجّل حالة تلك العناصر ليتمكن أندرو من مراقبتها.
“استعدوا للصدمة!” صرخ أحد أفراد مجموعة نوح، ولاحظ كيف رفع العملاق الأسود أمام فريقه ذراعه لضربهم.
تطلّب تعطيل التشكيل العنصري تنسيقًا دقيقًا، مما ولّد الحاجة إلى مشرف يُنذر الناقلين عند مخالفتهم للجدول الزمني المُخطط له. حتى أن أندرو اختار أسماءً رمزيةً بسيطةً لتسهيل تواصلهم.
بعد كل شيء، فإن الأفراد يؤثرون دائمًا على تكوين التنفس بطرق غريبة، ولم يكن نوح بحاجة إلا إلى معرفة ما إذا بدت الكرة المعدنية تتعرف على طاقته باعتبارها عنصر نفس الظلام.
“استعدوا للصدمة!” صرخ أحد أفراد مجموعة نوح، ولاحظ كيف رفع العملاق الأسود أمام فريقه ذراعه لضربهم.
ألقى نوح الكرة المعدنية التي بدت في قبضته نحو القلعة، وبدأت النقوش على شكلها اللامع تومض مع اقترابها من جسد العملاق الأسود. انفتح مسار في جسد الدمية الأثيري، وانزلقت الكرة من خلالها قبل أن تبدأ في الزعزعة.
رفعت العجوز جوليا يدها عند رؤية ذلك، فتوقف العملاق فجأةً عن الحركة قبل أن يتشكل إعصار صغير داخل ذراعه المرفوعة. انتشر الإعصار حتى انفجر ذراعه بالكامل، مانعًا الدمية من إكمال هجومها.
تطلّب تعطيل التشكيل العنصري تنسيقًا دقيقًا، مما ولّد الحاجة إلى مشرف يُنذر الناقلين عند مخالفتهم للجدول الزمني المُخطط له. حتى أن أندرو اختار أسماءً رمزيةً بسيطةً لتسهيل تواصلهم.
بدأت جماعة نوح بالهتاف، لكن العملاق رفع ذراعه الأخرى بسرعة ليحاول شن هجوم آخر. لكن الشيخة جوليا أوقفته بنفس التعاويذ.
بذلت الإمبراطورية قصارى جهدها لردع الغزاة. حتى أنها لجأت إلى تكتيكات بدائية، مثل ترك بعض القلاع دون حماية، وتركيز جميع قواتها على مصادر محددة.
قوة ممارس من الرتبة الخامسة في الحالة الصلبة مُذهلة. بإمكانه شلّ حركة الدمى مباشرةً، والتي قد تُهزم كائنات أخرى في الحالة الغازية أو السائلة!
بذلت الإمبراطورية قصارى جهدها لردع الغزاة. حتى أنها لجأت إلى تكتيكات بدائية، مثل ترك بعض القلاع دون حماية، وتركيز جميع قواتها على مصادر محددة.
مع ذلك، لم يكن من السهل هزيمة التشكيل العنصري. لولا ذلك، لما انسحبت عائلة إلباس في المرة الأولى.
قام نوح بشحن الكرة المعدنية في راحة يده بينما ينتظر قادة كل مجموعة لإعطاء الأمر بالهجوم.
عادت أذرع العملاق الأسود إلى شكلها الطبيعي في ثوانٍ، واستأنفت محاولاتها لضرب الفريق المتقدم عبر قوات الحلفاء. ومع ذلك، انفجرت ذراعاه مجددًا عندما أحدثت الشيخة جوليا عاصفةً بداخلهما.
رفعت العجوز جوليا يدها عند رؤية ذلك، فتوقف العملاق فجأةً عن الحركة قبل أن يتشكل إعصار صغير داخل ذراعه المرفوعة. انتشر الإعصار حتى انفجر ذراعه بالكامل، مانعًا الدمية من إكمال هجومها.
تكررت هذه الدورة مرارًا، ولم تستطع الشيخة جوليا مساعدة فريقها على الإطلاق، إذ عليها منع العملاق من شنّ هجماته عليه. وإلا، سيموت جميع ممارسي الرتبة الرابعة، وبدا هناك احتمال كبير لوقوع خسائر بين ممارسي الرتبة الخامسة أيضًا.
لم يستطع فهم أي شيء عن هذا النوع من التشكيل، لكن كمية عنصر “نسمة الظلام” الموجودة داخل تلك الدمية بدت جنونية. جعلته يتساءل إن بدت الإمبراطورية قد أخفت خبراء ذوي موهبة الظلام عبر آلاف السنين.
لو قررت القوات الغازية الهجوم دون أي استعداد، لكان سبعة ممارسين من الرتبة الخامسة في المرحلة الصلبة منشغلين بصد العمالقة. لكان جيش القوات الثلاث أضعف من أن يواجه الإمبراطورية في تلك الحالة. ففي النهاية، بدا الممارسون في ذلك المستوى هم قادة كل فصيل.
لو قررت القوات الغازية الهجوم دون أي استعداد، لكان سبعة ممارسين من الرتبة الخامسة في المرحلة الصلبة منشغلين بصد العمالقة. لكان جيش القوات الثلاث أضعف من أن يواجه الإمبراطورية في تلك الحالة. ففي النهاية، بدا الممارسون في ذلك المستوى هم قادة كل فصيل.
كما أن العملاق لم يبدو ضعيفًا بسبب الأضرار التي يعاني منها، بل تجدد في غضون ثوانٍ، جاهزًا للهجوم مرة أخرى.
“اندفعوا.” كلمة واحدة ترددت في أذهان ممارسي الرتبة الخامسة من الغزاة، لكنها بدت كافية لإطلاق سلسلة من صيحات المعركة التي أعقبت تقدم المجموعات السبع.
استمرت المعارك حول نوح، وواصلت الشيخة جوليا قتال التشكيل العنصري مع تقدم الفريق. أندرو إلباس يُصدر أوامره بصوت عالٍ عبر دفاتر خاصة كلما لم تلتزم إحدى حاملات الطائرات السبع بالجدول الزمني المُحدد مسبقًا.
مع ذلك، لم يكن من السهل هزيمة التشكيل العنصري. لولا ذلك، لما انسحبت عائلة إلباس في المرة الأولى.
بذلت الإمبراطورية قصارى جهدها لردع الغزاة. حتى أنها لجأت إلى تكتيكات بدائية، مثل ترك بعض القلاع دون حماية، وتركيز جميع قواتها على مصادر محددة.
“اندفعوا.” كلمة واحدة ترددت في أذهان ممارسي الرتبة الخامسة من الغزاة، لكنها بدت كافية لإطلاق سلسلة من صيحات المعركة التي أعقبت تقدم المجموعات السبع.
ومع ذلك، الغزاة قد استعدوا لهذه الاحتمالية أيضًا وقاموا بتعزيز الفرق التي عليها أن تواجه المزيد من القوات.
عادت أذرع العملاق الأسود إلى شكلها الطبيعي في ثوانٍ، واستأنفت محاولاتها لضرب الفريق المتقدم عبر قوات الحلفاء. ومع ذلك، انفجرت ذراعاه مجددًا عندما أحدثت الشيخة جوليا عاصفةً بداخلهما.
في النهاية، فإن الميزة العددية والخسائر التي لحقت خلال ذلك العام من الحروب أدت إلى انتصار ضد الدفاعات التي أقيمت في العقود الأخيرة من قبل القوة الأقوى في تلك الأراضي .
في النهاية، فإن الميزة العددية والخسائر التي لحقت خلال ذلك العام من الحروب أدت إلى انتصار ضد الدفاعات التي أقيمت في العقود الأخيرة من قبل القوة الأقوى في تلك الأراضي .
وصلت الفرق السبعة إلى القلاع وفتحت طريقًا للحملة، وحمتهم من قوات العدو التي بدت تحاول جاهدةً اختراق الحصار. انطلق نوح بسرعة فائقة نحو هدفه، مُحاطًا بنور العملاق الأسود.
“يا ريح، أنتِ سريعة جدًا. أبطئي!” تردد صوت أندرو في أذهان الممارسين السبعة حاملي الكرات. قدّمت العائلة المالكة دفاتر خاصة تُسجّل حالة تلك العناصر ليتمكن أندرو من مراقبتها.
لم يستطع فهم أي شيء عن هذا النوع من التشكيل، لكن كمية عنصر “نسمة الظلام” الموجودة داخل تلك الدمية بدت جنونية. جعلته يتساءل إن بدت الإمبراطورية قد أخفت خبراء ذوي موهبة الظلام عبر آلاف السنين.
“هل الجميع في مواقعهم؟” سأل أندرو عندما وصل فريقه إلى قلعتهم، وصاح بأمرٍ عندما أجاب جميع حاملي الكرات بالإيجاب. “ارموا!”
“هل الجميع في مواقعهم؟” سأل أندرو عندما وصل فريقه إلى قلعتهم، وصاح بأمرٍ عندما أجاب جميع حاملي الكرات بالإيجاب. “ارموا!”
ومع ذلك، الغزاة قد استعدوا لهذه الاحتمالية أيضًا وقاموا بتعزيز الفرق التي عليها أن تواجه المزيد من القوات.
ألقى نوح الكرة المعدنية التي بدت في قبضته نحو القلعة، وبدأت النقوش على شكلها اللامع تومض مع اقترابها من جسد العملاق الأسود. انفتح مسار في جسد الدمية الأثيري، وانزلقت الكرة من خلالها قبل أن تبدأ في الزعزعة.
بدت على وجوه قوات العدو تعابير صارمة في ذلك المشهد، وتجمعت أمام القلاع استعدادًا للمواجهة الوشيكة. بدا من الواضح أن الغزاة قد جهّزوا أسلوبهم الدفاعي، ليبذلوا قصارى جهدهم لحمايته.
دوّت انفجاراتٌ حين انفجرت الكرات السبعة في آنٍ واحد، ناشرةً خطوطًا لامعةً على أسطحها فوق القلاع. توقف العمالقة فجأةً عن الحركة عند حدوث ذلك، وبدأ التشكيل على جوانب الجبال يُطلق شرارات.
ترددت أصداء موجات الصدمة والضوضاء العالية بين المجموعات، لكن نوح لم يسمع إلا أصواتًا مكتومة وسط كل هؤلاء الممارسين الأبطال. في هذه الأثناء، بدأت النقوش تظهر على الكرة بينما استمر أنفاسه في تزويدها بالطاقة وفقًا لتعليمات أندرو.
بدا أن تلك الخطوط، مقترنةً بنفحات العناصر المعنية، قد أحدثت ماسًا كهربائيًا في جزء التشكيل الذي يحتوي على التشكيل العنصري. اختفت تلك الأشكال العملاقة في النهاية مع انتشار التأثير، واستطاعت القوات الغازية حينها التركيز مجددًا على قوات الإمبراطورية.
بالطبع، كان نوح قادرًا على القتال حتى لو يشحن الكرة، لكنه لم يكن قادرًا على التعبير عن قوته الحقيقية إذا قاتل بين الحلفاء.
أما نوح فقد بحث عن ممارس معين حاول أن يفاجئه.
“استعدوا للصدمة!” صرخ أحد أفراد مجموعة نوح، ولاحظ كيف رفع العملاق الأسود أمام فريقه ذراعه لضربهم.
وصلت الفرق السبعة إلى القلاع وفتحت طريقًا للحملة، وحمتهم من قوات العدو التي بدت تحاول جاهدةً اختراق الحصار. انطلق نوح بسرعة فائقة نحو هدفه، مُحاطًا بنور العملاق الأسود.
