855.docx
855. الصقور
اشتهرت الصقور بزعزعة فرائسها بأصوات حادة قبل اللجوء إلى تسارع مفاجئ لاستغلال تلك الثغرة. لهذا السبب قرر نوح رفع سلاحه الحي لحماية أعضائه الحيوية قبل أن يحيط نفسه بلهب أبيض أثيري.
“يُقايض تكوين الحياة الثانية حياة الكائنات القوية لإنقاذ كائن آخر ” أوضح أندرو إلباس بينما وقف حوله ممارسو الرتبة الخامسة من الفصائل الثلاثة. “يُنقل هذا التكوين الإصابات التي يُعاني منها الممارسون إلى التضحيات المُصمّمة. بل يُمكنه حتى إلغاء موتهم إذا كانوا على استعداد للتخلي عن جزء من مستوى تدريبهم وإمكاناتهم.”
صدر صوتٌ أشبه بانفجارٍ في ساحة المعركة مع تسارع الهجينين. لم يستطع نوح متابعة تحركاتهم في تلك اللحظة، لكنه رفع سيفه الشيطاني المقسوم على أي حال، بينما بدأ درعٌ حرشفيٌّ يغطيه.
استمع إليه الجميع بتعابير وجه معقدة. حتى خبراء عائلة إلباس الآخرون شعروا بمشاعر متضاربة تتسلل إلى نفوسهم وهم يتعرفون على طريقة النقش العجيبة تلك.
وقف ممارسو الجانب المدافع الذين لقوا حتفهم آخر مرة بفخر بين الجنود الآخرين. ومع ذلك، بدا من الواضح أن نهضتهم لم تكن سالمة تمامًا.
لم يُصدّق نوح ما سمعه أيضًا. ففي النهاية، أندرو يتحدث عن شيء أشبه بالإحياء!
لم يتسنَّ لنوح حتى الوقت للشتائم قبل أن تفتح تلك المخلوقات مناقيرها وتُصدر أصواتًا حادة أجبرته على تركيز انتباهه على أذنيه. لم يجرؤ على استخدام يديه لكبح ذلك الصوت لأنه يعرف السلوك الفطري للصقور الصوتية.
لقد خلق عالم التدريب العجائب، لكن الأداة التي تسمح للكائنات في المرحلة البطولية بتجنب الموت حتى بعد قتلهم بدت أكثر من اللازم.
صدر صوتٌ أشبه بانفجارٍ في ساحة المعركة مع تسارع الهجينين. لم يستطع نوح متابعة تحركاتهم في تلك اللحظة، لكنه رفع سيفه الشيطاني المقسوم على أي حال، بينما بدأ درعٌ حرشفيٌّ يغطيه.
ومع ذلك، لم يكن لدى أندرو إلباس أي شك في آلية تشكيل الحياة الثانية. وحسب قوله، بدت طريقة نقش أسطورية لم تظهر إلا في الأساطير التي يعود تاريخها إلى أكثر من عشرة آلاف عام.
هزّ رأسه وأجاب دون أن يُبالي بتعابير التردد التي بدأت تظهر على وجوه الخبراء من حوله: “لن نواصل القتال إلا حتى تُبيد الإمبراطورية كل تضحياتها. هذا تشكيل سماوي. لا يُمكن لنمل مثلنا كسر النقوش بهذا المستوى.”
كبارُ الماضي على علمٍ بذلك، وسعوا جاهدين للحصول على هذا التشكيل المُنقذ للحياة. العديد من ممارسي الرتبة السادسة على استعدادٍ للتضحية بثرواتهم التي تراكمت على مدى آلاف السنين من أجل فرصةٍ للنجاة من الموت، بل إن بعضهم استخدم منظماتهم ثمنًا لعودتهم إلى الحياة.
طار نحوه هجينان من الرتبة الخامسة. كانا زوجًا من الصقور، جسمهما في الطبقة الوسطى، ومراكز قوة أخرى في بداية الرتبة الخامسة.
بدا الممارسون في قمة الرتب البطولية لا يتطلعون إلا إلى السماء وما وراءها. الكثير منهم على استعداد لفعل أي شيء تقريبًا للنجاة من المحن من أجل الرتب السماوية.
وبعد ذلك فقد العالم في تلك المنطقة نوره للحظة وجيزة.
“كيف يمكننا أن نواجه ذلك؟” سألت الشيخة جوليا وهي تكسر الصمت الذي أعقب شرح أندرو.
كبارُ الماضي على علمٍ بذلك، وسعوا جاهدين للحصول على هذا التشكيل المُنقذ للحياة. العديد من ممارسي الرتبة السادسة على استعدادٍ للتضحية بثرواتهم التي تراكمت على مدى آلاف السنين من أجل فرصةٍ للنجاة من الموت، بل إن بعضهم استخدم منظماتهم ثمنًا لعودتهم إلى الحياة.
هزّ رأسه وأجاب دون أن يُبالي بتعابير التردد التي بدأت تظهر على وجوه الخبراء من حوله: “لن نواصل القتال إلا حتى تُبيد الإمبراطورية كل تضحياتها. هذا تشكيل سماوي. لا يُمكن لنمل مثلنا كسر النقوش بهذا المستوى.”
بدت أضعف من ذي قبل. لم يعد مستوى تدريبها في ذروة المرحلة الغازية، لكنه اقترب من ذلك الحد.
انتهى الاجتماع بعد دقائق قليلة من ذلك الخط، وعاد ممارسو القوات الثلاث إلى مساكنهم استعدادًا لحرب استنزاف. مع التدابير الدفاعية الهائلة وتشكيل الحياة الثانية، بدا هذا هو الخيار الوحيد المتبقي للقوات الغازية.
855. الصقور
استخدمت الأعمدة الزرقاء والظلال رصيد حجر السج وعناصر أخرى قادرة على تخزين أنفاسها. لم يتمكنوا من استنفاد هذا المورد لأن الإمبراطورية قد تراكمت ثرواتٌ على مدى قرون.
عندما عاد الضوء، الصقران الصوتيان قد حلّقا فوق نوح بعد أن خلّفا إصابتين خطيرتين في كتفيه. مع ذلك، اختفى بعض ريشهما، حتى أن الحروق بدت على ما بقي من ريشهما.
مع ذلك، الهجينين وتشكيلات الحياة الثانية مختلفين. استطاع الغزاة إجبار الإمبراطورية على الوصول إلى نقطة لا تستطيع فيها الاستفادة منهم بعد الآن.
وجد نوح نفسه وحيدًا، بلا خصم، في خضمّ معركة. دارت حوله معارك متعدّدة، لكن لم يأتِ أحدٌ خصيصًا له.
بدأت المعركة الثانية للسيطرة على آخر أراضي الإمبراطورية في القارة الجديدة بعد شهرين من المعركة الأولى.
صدر صوتٌ أشبه بانفجارٍ في ساحة المعركة مع تسارع الهجينين. لم يستطع نوح متابعة تحركاتهم في تلك اللحظة، لكنه رفع سيفه الشيطاني المقسوم على أي حال، بينما بدأ درعٌ حرشفيٌّ يغطيه.
وقف ممارسو الجانب المدافع الذين لقوا حتفهم آخر مرة بفخر بين الجنود الآخرين. ومع ذلك، بدا من الواضح أن نهضتهم لم تكن سالمة تمامًا.
وبعد ذلك فقد العالم في تلك المنطقة نوره للحظة وجيزة.
حدّق نوح في النظرة الجليدية البعيدة. بدت هناك بعض التجاعيد على الأجزاء المكشوفة من بشرتها، وفقد شعرها بعضًا من لونه الذهبي الزاهي. حتى أن هناك علامة باهتة على جبينها، تحديدًا في المكان الذي سقط فيه هجوم نوح الأخير.
ومع ذلك، فجأة ترددت أصوات الزئير في ساحة المعركة، وأدرك نوح لماذا لم تتكرم الإمبراطورية بتزويده بخصم.
بدت أضعف من ذي قبل. لم يعد مستوى تدريبها في ذروة المرحلة الغازية، لكنه اقترب من ذلك الحد.
بدا الممارسون في قمة الرتب البطولية لا يتطلعون إلا إلى السماء وما وراءها. الكثير منهم على استعداد لفعل أي شيء تقريبًا للنجاة من المحن من أجل الرتب السماوية.
أظهر الممارسون الآخرون الذين أُعيدوا إلى الحياة سماتٍ مشابهة. جميعهم يحملون ندوبًا على أجسادهم، وكان مستوى تدريبهم أقل مقارنةً بالمرة السابقة.
وبطبيعة الحال، كانوا قد وضعوا سلاسل حول أعناقهم، ولكن يبدو أنها لم تعيق هروبهم.
“حتى مع هذه العيوب ” فكر نوح بينما يحلل جيش العدو” لا يزال هذا النقش قادرًا على إحياء الممارسين الأبطال.”
بدأت المعركة الثانية للسيطرة على آخر أراضي الإمبراطورية في القارة الجديدة بعد شهرين من المعركة الأولى.
استشارت الخلية سبعة وثلاثين خلال شهرين من التحضير قبل تلك المعركة، لكن الآلة لم تستطع إلا تأكيد المعلومات التي نقلها أندرو. لم يكن هناك سبيل لكسر أسلوب النقش المعجز هذا دون مساعدة شخص بدا على الأقل في نصف مرتبة سماوية.
مع ذلك، الهجينين وتشكيلات الحياة الثانية مختلفين. استطاع الغزاة إجبار الإمبراطورية على الوصول إلى نقطة لا تستطيع فيها الاستفادة منهم بعد الآن.
بالطبع، لم يكن تشكيل الحياة الثانية مثاليًا. وإلا لكان مخالفًا لعدالة السماء والأرض. النسخة التي استخدمتها الإمبراطورية بدت بها عيوب أخرى أيضًا، مما أبرز عيوب ذلك النقش في تلك المناسبة.
“يُقايض تكوين الحياة الثانية حياة الكائنات القوية لإنقاذ كائن آخر ” أوضح أندرو إلباس بينما وقف حوله ممارسو الرتبة الخامسة من الفصائل الثلاثة. “يُنقل هذا التكوين الإصابات التي يُعاني منها الممارسون إلى التضحيات المُصمّمة. بل يُمكنه حتى إلغاء موتهم إذا كانوا على استعداد للتخلي عن جزء من مستوى تدريبهم وإمكاناتهم.”
ومع ذلك، بإمكان ممارسي الإمبراطورية استعادة قوتهم السابقة. الأهم هو الحفاظ على حياتهم.
بدأت المعركة الثانية للسيطرة على آخر أراضي الإمبراطورية في القارة الجديدة بعد شهرين من المعركة الأولى.
بدأت المعركة، ووجدت الجيوش نفسها تخلق ساحات معارك مختلفة حيث قاتلت مجموعات من الممارسين ضد بعضهم البعض.
أراد نوح مواجهة النظرة الجليدية مجددًا. لم يكترث بمعرفتها بنيرانه الآن، فشهران لم يكونا كافيين لإيجاد حلٍّ مضادٍّ يستهدف هجومه القوي.
أراد نوح مواجهة النظرة الجليدية مجددًا. لم يكترث بمعرفتها بنيرانه الآن، فشهران لم يكونا كافيين لإيجاد حلٍّ مضادٍّ يستهدف هجومه القوي.
وبعد ذلك فقد العالم في تلك المنطقة نوره للحظة وجيزة.
ومع ذلك، تجاهلته تمامًا وانضمت إلى معركة جماعية ضد ممارسي المجلس.
وبعد ذلك فقد العالم في تلك المنطقة نوره للحظة وجيزة.
وجد نوح نفسه وحيدًا، بلا خصم، في خضمّ معركة. دارت حوله معارك متعدّدة، لكن لم يأتِ أحدٌ خصيصًا له.
بالطبع، لم يكن تشكيل الحياة الثانية مثاليًا. وإلا لكان مخالفًا لعدالة السماء والأرض. النسخة التي استخدمتها الإمبراطورية بدت بها عيوب أخرى أيضًا، مما أبرز عيوب ذلك النقش في تلك المناسبة.
هل قرروا تركي حرًا أتصرف كما يحلو لي؟ فكّر نوح، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة. لو أتاحت له الإمبراطورية فرصة التحليق بحرية بين المعارك، لَاغتنم هذه الفرصة بالتأكيد ليحصل على دانتيان أقوياء.
اشتهرت الصقور بزعزعة فرائسها بأصوات حادة قبل اللجوء إلى تسارع مفاجئ لاستغلال تلك الثغرة. لهذا السبب قرر نوح رفع سلاحه الحي لحماية أعضائه الحيوية قبل أن يحيط نفسه بلهب أبيض أثيري.
ومع ذلك، فجأة ترددت أصوات الزئير في ساحة المعركة، وأدرك نوح لماذا لم تتكرم الإمبراطورية بتزويده بخصم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
طار نحوه هجينان من الرتبة الخامسة. كانا زوجًا من الصقور، جسمهما في الطبقة الوسطى، ومراكز قوة أخرى في بداية الرتبة الخامسة.
طولهما أربعة أمتار، بدا مُغطَّين بسلسلة من الريش البني الذي بدأ يُظهر درجات من الأحمر عند وصوله إلى رؤوسهما. وكانا شبه متطابقين، كما لو أن الممارسين الذين تحولا إلى تلك المخلوقات كانا توأمين.
طولهما أربعة أمتار، بدا مُغطَّين بسلسلة من الريش البني الذي بدأ يُظهر درجات من الأحمر عند وصوله إلى رؤوسهما. وكانا شبه متطابقين، كما لو أن الممارسين الذين تحولا إلى تلك المخلوقات كانا توأمين.
بدا الممارسون في قمة الرتب البطولية لا يتطلعون إلا إلى السماء وما وراءها. الكثير منهم على استعداد لفعل أي شيء تقريبًا للنجاة من المحن من أجل الرتب السماوية.
وبطبيعة الحال، كانوا قد وضعوا سلاسل حول أعناقهم، ولكن يبدو أنها لم تعيق هروبهم.
بالطبع، لم يكن تشكيل الحياة الثانية مثاليًا. وإلا لكان مخالفًا لعدالة السماء والأرض. النسخة التي استخدمتها الإمبراطورية بدت بها عيوب أخرى أيضًا، مما أبرز عيوب ذلك النقش في تلك المناسبة.
لم يتسنَّ لنوح حتى الوقت للشتائم قبل أن تفتح تلك المخلوقات مناقيرها وتُصدر أصواتًا حادة أجبرته على تركيز انتباهه على أذنيه. لم يجرؤ على استخدام يديه لكبح ذلك الصوت لأنه يعرف السلوك الفطري للصقور الصوتية.
أظهر الممارسون الآخرون الذين أُعيدوا إلى الحياة سماتٍ مشابهة. جميعهم يحملون ندوبًا على أجسادهم، وكان مستوى تدريبهم أقل مقارنةً بالمرة السابقة.
صدر صوتٌ أشبه بانفجارٍ في ساحة المعركة مع تسارع الهجينين. لم يستطع نوح متابعة تحركاتهم في تلك اللحظة، لكنه رفع سيفه الشيطاني المقسوم على أي حال، بينما بدأ درعٌ حرشفيٌّ يغطيه.
بدأت المعركة، ووجدت الجيوش نفسها تخلق ساحات معارك مختلفة حيث قاتلت مجموعات من الممارسين ضد بعضهم البعض.
وبعد ذلك فقد العالم في تلك المنطقة نوره للحظة وجيزة.
وقف ممارسو الجانب المدافع الذين لقوا حتفهم آخر مرة بفخر بين الجنود الآخرين. ومع ذلك، بدا من الواضح أن نهضتهم لم تكن سالمة تمامًا.
عندما عاد الضوء، الصقران الصوتيان قد حلّقا فوق نوح بعد أن خلّفا إصابتين خطيرتين في كتفيه. مع ذلك، اختفى بعض ريشهما، حتى أن الحروق بدت على ما بقي من ريشهما.
ومع ذلك، تجاهلته تمامًا وانضمت إلى معركة جماعية ضد ممارسي المجلس.
اشتهرت الصقور بزعزعة فرائسها بأصوات حادة قبل اللجوء إلى تسارع مفاجئ لاستغلال تلك الثغرة. لهذا السبب قرر نوح رفع سلاحه الحي لحماية أعضائه الحيوية قبل أن يحيط نفسه بلهب أبيض أثيري.
هل قرروا تركي حرًا أتصرف كما يحلو لي؟ فكّر نوح، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة. لو أتاحت له الإمبراطورية فرصة التحليق بحرية بين المعارك، لَاغتنم هذه الفرصة بالتأكيد ليحصل على دانتيان أقوياء.
وبطبيعة الحال، كانوا قد وضعوا سلاسل حول أعناقهم، ولكن يبدو أنها لم تعيق هروبهم.
