860.docx
860. السفير
في نهاية المطاف، انصب اهتمامه على جسده، وبدت الميزة الأولى التي لاحظها هي الكمية الهائلة من الطاقة التي يحتويها كل جزء من أجزاء جسده.
حلم نوح. الصور التي رآها في نومه بدت في الغالب تتعلق بحياة فصيلة التنين الملعون، ولكن بدت هناك أيضًا صورٌ مستمدة من ارتباطه بالسيف الشيطاني.
ومع ذلك، بدت أحرف رونية كيسير تعبيرًا خالصًا عن القوة وفقًا للآلة، وشعر بالثقة في قدرته على تحويل نجاحه الثاني في أحرف رونية استهلاك الإرادة إلى شيء مماثل.
رأى مسكنه تحت الأرض من خلال حواس سلاحه. شعر بجوعه وبالمشاعر التي غمرته عندما طعن جسده في كومة جثث الوحوش السحرية التي تركها نوح هناك.
كانت تلك السنوات هادئة، وشهدت كل منظمة بذل قصارى جهدها للتعافي من الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب. توسعت الخلية أيضًا في أراضيها الجديدة، لكن المعلومة الأكثر إثارة جاءت من الشيخة جوليا، و تتعلق بالمدينة المحايدة.
في لحظات وعيه المتقلبة، أدرك نوح أن جسده بدأ يعتاد على تطور وجوده. لم يعد مجرد كائن هجين، بل أصبح وجودًا سيُصبح قانونًا خارج نظام السماء والأرض إذا استمر في النمو.
860. السفير
لم تكن ذكريات نوع التنين الملعون كافية لتمثيل الحالة التي وصل إليها جسده، خاصة بعد أن بدا على اتصال بظلامه وسيفه الشيطاني لفترة طويلة.
لقد تحسّنت قدرته الفطرية مع اختراق جسده. ومع ذلك، بقيت ضمن مستوى قوة وحش في الطبقة العليا، حتى لو بدت لا تزال أقوى من مركز القوة.
وبين تلك الصور والوعي المتقطع، بدأ نوح يشعر ببعض الشوق إلى الرتبة السادسة.
ومع ذلك، بدت أحرف رونية كيسير تعبيرًا خالصًا عن القوة وفقًا للآلة، وشعر بالثقة في قدرته على تحويل نجاحه الثاني في أحرف رونية استهلاك الإرادة إلى شيء مماثل.
بدا هناك نمطٌ في تغيرات جسده. لم تُحدث الاختراقات بين المستويات المختلفة سوى تعديلاتٍ طفيفة، باستثناء زيادةٍ هائلةٍ في قوته الجسدية.
لم يهدأ جوعه إلا بعد أن أكل الوحش السحري العاشر في الطبقة الدنيا من الرتبة الخامسة، وأخيرًا استطاع أن يسترخي لتقييم مكاسبه في تلك المرحلة.
بدت تلك مجرد محاولات قام بها جسده للتناغم مع بقية مراكز قوته، لكن التغييرات الحقيقية حدثت عندما تقدم بين الرتب.
ابتكر نوح في البداية الأحرف الرونية الكروية رغبةً منه في تحسين سيطرته على الطاقة الأساسية ومحاولة دمج أساليب نقشه. ومع ذلك، بعد تدربه على تقنيات السكان الأصليين، لم يستخدمها إلا لتوسيع مداره العقلي.
تغيرت طاقته العقلية خلال اختراقه للرتبة الخامسة، وأصبحت جدران دانتيانه أقوى بكثير مع تحسن جسده. من المتوقع حدوث شيء مماثل عند وصوله للرتبة السادسة، لكن التغييرات لن تقتصر على جزء التنين الخاص به عند هذه النقطة.
حلم نوح. الصور التي رآها في نومه بدت في الغالب تتعلق بحياة فصيلة التنين الملعون، ولكن بدت هناك أيضًا صورٌ مستمدة من ارتباطه بالسيف الشيطاني.
بدا نوح يتوقع أن يرى انسجامًا فعليًا مع شخصيته المتطورة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يقطع علاقاته مع الهجينين الأخرى ويضعه في دوري خاص به حتى من منظور تشريحي.
من البديهي أنه لم يتوقع أقل من ذلك. فبعد أن أمضى أكثر من أربعين عامًا يأكل وحوشًا سحرية من الرتبة الخامسة ودانتيان، شعر أن اكتساب قوة بدنية هائلة أمرٌ ضروري.
ومع ذلك، يعلم حتى في نومه أن اختراقه للطبقة العليا من شأنه أن يزيد من متطلبات جسده إلى مستويات لا يمكن تصورها.
بدا نوح يتوقع أن يرى انسجامًا فعليًا مع شخصيته المتطورة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يقطع علاقاته مع الهجينين الأخرى ويضعه في دوري خاص به حتى من منظور تشريحي.
استيقظ نوح في صمت مسكنه تحت الأرض، وأطلق السيف الشيطاني زئيرًا فرحًا بمجرد أن شعر بأنه استعاد وعيه تمامًا. مع ذلك، جوعه شديدًا لدرجة أنه لم يكترث لللفتات الحنونة لأسلحته.
ظهرت أمامه سلسلة من الجثث من الرتبة الخامسة، ولم يتردد نوح في الغوص فيها. بدأ السيف الشيطاني يحوم حوله بحماية عندما أدرك حالته، ولم يحاول حتى أن يعضّ الطعام على الأرض.
ظهرت أمامه سلسلة من الجثث من الرتبة الخامسة، ولم يتردد نوح في الغوص فيها. بدأ السيف الشيطاني يحوم حوله بحماية عندما أدرك حالته، ولم يحاول حتى أن يعضّ الطعام على الأرض.
لدهشته، تحسّنت قوة تقنية تدريبه أكثر فأكثر بعد هذا الاختراق. بدا وكأن جسده قد انسجم مع الرون الموجود على خصره السفلي، مما عزّز خصائصه بفضل قدرته الفطرية على التكيف.
التهم نوح جثةً تلو الأخرى، لكن جوعه لم يهدأ. بل ظلّ يهاجم عقله كما لو رغبةً ملحةً عليه إشباعها كي لا يُصاب بالجنون.
ومع ذلك، يعلم حتى في نومه أن اختراقه للطبقة العليا من شأنه أن يزيد من متطلبات جسده إلى مستويات لا يمكن تصورها.
ظهرت جثثٌ أخرى على الأرض أمامه، وواصل نوح قضماتٍ هائلة دون أن يُكلف نفسه عناء التهامها. بدت ستتحول إلى طاقةٍ أساسيةٍ بمجرد دخولها معدته، لذا فإن أي فعلٍ آخر مجرد مضيعةٍ للوقت.
ابتكر نوح في البداية الأحرف الرونية الكروية رغبةً منه في تحسين سيطرته على الطاقة الأساسية ومحاولة دمج أساليب نقشه. ومع ذلك، بعد تدربه على تقنيات السكان الأصليين، لم يستخدمها إلا لتوسيع مداره العقلي.
لم يهدأ جوعه إلا بعد أن أكل الوحش السحري العاشر في الطبقة الدنيا من الرتبة الخامسة، وأخيرًا استطاع أن يسترخي لتقييم مكاسبه في تلك المرحلة.
في لحظات وعيه المتقلبة، أدرك نوح أن جسده بدأ يعتاد على تطور وجوده. لم يعد مجرد كائن هجين، بل أصبح وجودًا سيُصبح قانونًا خارج نظام السماء والأرض إذا استمر في النمو.
انصبّ اهتمامه على مراكز قوته الأخرى أولًا. لم تُتح له فرصة تدريب دانتيانه خلال فترة السبات تلك. مع ذلك، تحسّن عقله بفضل الكمّ الهائل من الأحرف الرونية الكروية التي مارست ضغطًا داخليًا مستمرًا.
لم تكن ذكريات نوع التنين الملعون كافية لتمثيل الحالة التي وصل إليها جسده، خاصة بعد أن بدا على اتصال بظلامه وسيفه الشيطاني لفترة طويلة.
بحر وعي نوح قد تحسّن بثبات ودون أي مشكلة. حتى أن جدرانه استعادت بعضًا من متانتها التي فقدها عندما أساء استخدام خصائص طاقته العقلية الفطرية.
ظهرت جثثٌ أخرى على الأرض أمامه، وواصل نوح قضماتٍ هائلة دون أن يُكلف نفسه عناء التهامها. بدت ستتحول إلى طاقةٍ أساسيةٍ بمجرد دخولها معدته، لذا فإن أي فعلٍ آخر مجرد مضيعةٍ للوقت.
لقد نجحت الأحرف الرونية بشكل جيد كطريقة بديلة لرموز كيسير، حتى لو لم تتمكن من مطابقة كفاءتها وسلامتها.
من البديهي أنه لم يتوقع أقل من ذلك. فبعد أن أمضى أكثر من أربعين عامًا يأكل وحوشًا سحرية من الرتبة الخامسة ودانتيان، شعر أن اكتساب قوة بدنية هائلة أمرٌ ضروري.
فكر نوح: “يمكن أن تكون أساسًا لتقنية جديدة. عليّ مراجعة أساسيات رونات كيسير مع سبعة وثلاثون. من المفترض أن تصل خبرتي إلى حد يسمح لي بإنشاء نسخة أضعف، على الأقل.”
حلم نوح. الصور التي رآها في نومه بدت في الغالب تتعلق بحياة فصيلة التنين الملعون، ولكن بدت هناك أيضًا صورٌ مستمدة من ارتباطه بالسيف الشيطاني.
ابتكر نوح في البداية الأحرف الرونية الكروية رغبةً منه في تحسين سيطرته على الطاقة الأساسية ومحاولة دمج أساليب نقشه. ومع ذلك، بعد تدربه على تقنيات السكان الأصليين، لم يستخدمها إلا لتوسيع مداره العقلي.
بدت تلك مجرد محاولات قام بها جسده للتناغم مع بقية مراكز قوته، لكن التغييرات الحقيقية حدثت عندما تقدم بين الرتب.
ومع ذلك، بدت أحرف رونية كيسير تعبيرًا خالصًا عن القوة وفقًا للآلة، وشعر بالثقة في قدرته على تحويل نجاحه الثاني في أحرف رونية استهلاك الإرادة إلى شيء مماثل.
ترددت سلسلة من الرسائل في ذهنه بينما بدا نوح يغمره شعورٌ بتحسّن دانتيانه بعد كل هذا الوقت. وسرعان ما أدرك أنه قضى ما يقارب ثماني سنوات نائمًا، واكتسب أيضًا فهمًا عامًا للتغيرات التي طرأت على القارة الجديدة خلال تلك الفترة.
في نهاية المطاف، انصب اهتمامه على جسده، وبدت الميزة الأولى التي لاحظها هي الكمية الهائلة من الطاقة التي يحتويها كل جزء من أجزاء جسده.
بحر وعي نوح قد تحسّن بثبات ودون أي مشكلة. حتى أن جدرانه استعادت بعضًا من متانتها التي فقدها عندما أساء استخدام خصائص طاقته العقلية الفطرية.
من البديهي أنه لم يتوقع أقل من ذلك. فبعد أن أمضى أكثر من أربعين عامًا يأكل وحوشًا سحرية من الرتبة الخامسة ودانتيان، شعر أن اكتساب قوة بدنية هائلة أمرٌ ضروري.
فكر نوح: “يمكن أن تكون أساسًا لتقنية جديدة. عليّ مراجعة أساسيات رونات كيسير مع سبعة وثلاثون. من المفترض أن تصل خبرتي إلى حد يسمح لي بإنشاء نسخة أضعف، على الأقل.”
ومع ذلك، فإن ملامح جسده لم تتوقف عند هذا الحد.
بدت تلك مجرد محاولات قام بها جسده للتناغم مع بقية مراكز قوته، لكن التغييرات الحقيقية حدثت عندما تقدم بين الرتب.
تغير مظهره قليلاً خلال سباته. أصبحت أظافره السوداء أطول قليلاً ومدببة قليلاً، وكأنها تُشبه المخالب الحقيقية، وأصبح جلده أكثر خشونة. كما أصبح شعره أطول، مما جعله يبدو أشبه بعرف حيوان.
فكر نوح: “يمكن أن تكون أساسًا لتقنية جديدة. عليّ مراجعة أساسيات رونات كيسير مع سبعة وثلاثون. من المفترض أن تصل خبرتي إلى حد يسمح لي بإنشاء نسخة أضعف، على الأقل.”
ثم نفخ نوح برفق نحو كفه، فاختفى الضوء الأزرق السماوي المنبعث من الجدران الجوفية للقارة الجديدة للحظة قبل أن يعود إلى العالم. ظهرت شعلة صغيرة في يد نوح في تلك اللحظة، ولاحظ أنها بدت أكثر إشراقًا من النار المستخدمة في المراحل الأخيرة من الحرب.
ثم نفخ نوح برفق نحو كفه، فاختفى الضوء الأزرق السماوي المنبعث من الجدران الجوفية للقارة الجديدة للحظة قبل أن يعود إلى العالم. ظهرت شعلة صغيرة في يد نوح في تلك اللحظة، ولاحظ أنها بدت أكثر إشراقًا من النار المستخدمة في المراحل الأخيرة من الحرب.
لقد تحسّنت قدرته الفطرية مع اختراق جسده. ومع ذلك، بقيت ضمن مستوى قوة وحش في الطبقة العليا، حتى لو بدت لا تزال أقوى من مركز القوة.
التقط نوح دفتر ملاحظاته وبدأ بإرسال سلسلة من الرسائل الذهنية، لكنه لم ينتظر الإجابات. استدعى السيف الشيطاني مباشرةً وبدأ بالتدريب لتعويض الوقت الضائع خلال سباته.
رأى مسكنه تحت الأرض من خلال حواس سلاحه. شعر بجوعه وبالمشاعر التي غمرته عندما طعن جسده في كومة جثث الوحوش السحرية التي تركها نوح هناك.
لدهشته، تحسّنت قوة تقنية تدريبه أكثر فأكثر بعد هذا الاختراق. بدا وكأن جسده قد انسجم مع الرون الموجود على خصره السفلي، مما عزّز خصائصه بفضل قدرته الفطرية على التكيف.
بحر وعي نوح قد تحسّن بثبات ودون أي مشكلة. حتى أن جدرانه استعادت بعضًا من متانتها التي فقدها عندما أساء استخدام خصائص طاقته العقلية الفطرية.
ترددت سلسلة من الرسائل في ذهنه بينما بدا نوح يغمره شعورٌ بتحسّن دانتيانه بعد كل هذا الوقت. وسرعان ما أدرك أنه قضى ما يقارب ثماني سنوات نائمًا، واكتسب أيضًا فهمًا عامًا للتغيرات التي طرأت على القارة الجديدة خلال تلك الفترة.
التهم نوح جثةً تلو الأخرى، لكن جوعه لم يهدأ. بل ظلّ يهاجم عقله كما لو رغبةً ملحةً عليه إشباعها كي لا يُصاب بالجنون.
كانت تلك السنوات هادئة، وشهدت كل منظمة بذل قصارى جهدها للتعافي من الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب. توسعت الخلية أيضًا في أراضيها الجديدة، لكن المعلومة الأكثر إثارة جاءت من الشيخة جوليا، و تتعلق بالمدينة المحايدة.
وبين تلك الصور والوعي المتقطع، بدأ نوح يشعر ببعض الشوق إلى الرتبة السادسة.
“أيها الأمير، نحتاج إلى سفير قوي ” قال نوح بينما تردد صوت الشيخة جوليا في ذهنه. “وجون بالور موجودة هناك”.
انصبّ اهتمامه على مراكز قوته الأخرى أولًا. لم تُتح له فرصة تدريب دانتيانه خلال فترة السبات تلك. مع ذلك، تحسّن عقله بفضل الكمّ الهائل من الأحرف الرونية الكروية التي مارست ضغطًا داخليًا مستمرًا.
ومع ذلك، بدت أحرف رونية كيسير تعبيرًا خالصًا عن القوة وفقًا للآلة، وشعر بالثقة في قدرته على تحويل نجاحه الثاني في أحرف رونية استهلاك الإرادة إلى شيء مماثل.
