883.docx
883. اللوحات
انفجرت غرائز نوح عند تلك الرؤية، لكنه كبح نفسه لأنه يعلم أن جسده لا يستطيع أكل ذلك المخلوق المحنط. كما أن الوحش المجنح لم يكن سليمًا. شعر أن أحدهم استبدل أحشائه بمادة مصممة للحفاظ على الجلد في مكانه.
انفجرت غرائز نوح عند تلك الرؤية، لكنه كبح نفسه لأنه يعلم أن جسده لا يستطيع أكل ذلك المخلوق المحنط. كما أن الوحش المجنح لم يكن سليمًا. شعر أن أحدهم استبدل أحشائه بمادة مصممة للحفاظ على الجلد في مكانه.
ثم اختفى التمثال من الممر وهبط في إحدى المساحات الخالية خارج التشكيلات الأربعة داخل خاتم نوح. ووفقًا للآلة، فإن شيئًا على هذا المستوى سيستغرق قرونًا ليبدأ بالتحلل، لذا لم تكن هناك حاجة لحفظه.
قام أحدهم بإزالة الأظافر والقرون أيضًا. لم يبقَ سوى جلد المخلوق الأصلي، وهذا سبب الهالة شبه الرتبة السابعة التي بقيت حوله.
بالطبع، صمد الممارسون الخمسة، لكن جويل لم يُرِد التوقف. سيطر حدسه على عقله حينها. لم يعد يفكر إلا في إشباع جوعه.
حقيقة أن نوح قادر على التحكم في غرائزه لا تعني أن الهجينين الأخرى في الممر قادرة على فعل الشيء نفسه.
حدث كل شيء في لحظة. اندفع جويل للأمام وفتح فمه ليأكل الحيوان المحشو في قضمة واحدة. لكن نوح قفز وركل الثعبان بعيدًا لحماية التمثال.
بدأ لعاب رافاييل يسيل في منتصف الممر كرد فعل غريزي لجوعها. ومع ذلك، تحكمت الشيطانة الحالمة بعقلها كاملاً، ومنعت الثعبان من الانقضاض على المخلوق المحشو لإشباع رغباتها.
بدت كل لوحة تصور ممارسًا واحدًا، وبدت صورة تلك الوجودات تنضح بهالات غريبة بدت وكأنها تمثل فرديات تلك الكائنات.
بدا الوضع مختلفًا مع جويل، إذ نوح قد أغلق مراكز قوته فحسب. عقل الثعبان لا يزال نشيطًا، وكان معظم جسده حرًا في التصرف ما لم يتدخل نوح.
تصور اللوحة نفس العالم الأبيض، لكن الثلاثة تعرفوا على الممارس الممثل هناك.
حدث كل شيء في لحظة. اندفع جويل للأمام وفتح فمه ليأكل الحيوان المحشو في قضمة واحدة. لكن نوح قفز وركل الثعبان بعيدًا لحماية التمثال.
“هل يمكنك تخزينه؟” سأل نوح الروبوت الروحي لخاتمه بينما يرفع العنصر نحو الوحش المحشو.
اصطدم جويل بجدار الممر، وحاصر الممارسون الآخرون الهجين. لكن الأفعى لم يعر ذلك العائق اهتمامًا، بل بدا مستعدا للتضحية بحياته من أجل قضمة من تلك المادة القوية.
“لماذا السيد هنا؟” صرخت الشيطانة الحالمة بعد أن استفاقت من غيبوبة. “شاهدتُ صعوده، وذهب وحيدًا!”
بالطبع، صمد الممارسون الخمسة، لكن جويل لم يُرِد التوقف. سيطر حدسه على عقله حينها. لم يعد يفكر إلا في إشباع جوعه.
“حتى أنت لا تستطيعين كسره؟” سأل نوح.
“هل يمكنك تخزينه؟” سأل نوح الروبوت الروحي لخاتمه بينما يرفع العنصر نحو الوحش المحشو.
“اللعنة!” لعنت الشيطانة الحالمة.
مسح الروبوت الزخرفة وأجرى بعض الحسابات قبل أن يجيب: “أحتاج إلى مساحة، لكن لا يُفترض أن تكون هناك أي مشكلة هيكلية. أقترح عليك تخزينه في مكان آخر قريبًا. هالته قد تُسبب تآكلًا في تكوين الخاتم إذا بقي بداخله لفترة طويلة.”
لكنها هزت رأسها وتنهدت وهي تشرح الموقف. “لم أشعر بشيء عندما لمست الحاجز. هذه حمايات تُستغلّ القوانين على أكمل وجه.”
أومأ نوح داخليًا وأمر الإنسان الآلي بالمضي قدمًا.
انفجرت غرائز نوح عند تلك الرؤية، لكنه كبح نفسه لأنه يعلم أن جسده لا يستطيع أكل ذلك المخلوق المحنط. كما أن الوحش المجنح لم يكن سليمًا. شعر أن أحدهم استبدل أحشائه بمادة مصممة للحفاظ على الجلد في مكانه.
ظهرت جثث العشرات من الوحوش السحرية في العراء، وسقطت على الأرض بينما الآلي يفسح المجال للمادة القوية. كما بدأت موجة من البلورات تحيط بنوح وتملأ الممر، بينما خرجت ملايين البلورات من مخزنه.
“لماذا السيد هنا؟” صرخت الشيطانة الحالمة بعد أن استفاقت من غيبوبة. “شاهدتُ صعوده، وذهب وحيدًا!”
ثم اختفى التمثال من الممر وهبط في إحدى المساحات الخالية خارج التشكيلات الأربعة داخل خاتم نوح. ووفقًا للآلة، فإن شيئًا على هذا المستوى سيستغرق قرونًا ليبدأ بالتحلل، لذا لم تكن هناك حاجة لحفظه.
حقيقة أن نوح قادر على التحكم في غرائزه لا تعني أن الهجينين الأخرى في الممر قادرة على فعل الشيء نفسه.
كذلك، الهالة التي يُشعّها ذلك الجلد قد تُلحق الضرر بالتشكيلات وتُفسد الخاتم، وهو أمرٌ أراد نوح تجنّبه مهما كلف الأمر. لن تُتاح له فرصة أخرى للعثور على عنصر تخزين بهذه القوة مرة أخرى.
استمر جويل في النضال تحت وطأة قمع الممارسين الخمسة، لكن اختفاء الوحش المجنح جعله يشعر بالضياع. ومع ذلك، ظل جوعه قائمًا حتى بعد أن فقد هدفه الرئيسي.
استمر جويل في النضال تحت وطأة قمع الممارسين الخمسة، لكن اختفاء الوحش المجنح جعله يشعر بالضياع. ومع ذلك، ظل جوعه قائمًا حتى بعد أن فقد هدفه الرئيسي.
بدا رجلاً في منتصف العمر، بشعر أسود طويل مُصفف على شكل ذيل حصان بسيط، وعينين حمراوين. لم تكن لديه لحية، وكان نحيفًا للغاية، حتى لو أخفى رداؤه الأسود عضلاته الكثيفة. ارتسمت على وجهه ابتسامة طموحة وهو يُحدق في العالم الأبيض، وذراعاه ممدودتان كما لو يحاول الاستحمام في ذلك النور.
عرف نوح كيفية التعامل مع هذا الموقف وبدأ في إلقاء البلورات حوله على الهجين الجائع.
بدا نوح والآخرون متأكدين تقريبًا من أن القلعة آمنة، لكنهم لم يتمكنوا من التخلي عن حذرهم في مكان به كائنات شبه سماوية كمخلوقات محنطة.
فتح جويل فمه الواسع وقبل تلك البلورات، وبدأ يهدأ بينما امتص جسده النفس بداخلها.
123
استغرق الأمر بضعة ملايين من البلورات ليتمكن جويل من استعادة سيطرته على عقله وكبح جماح غرائزه. وعندما فعل، نظر حوله بنظرة اعتذار، خشية أن تكون أفعاله قد أثارت غضب الممارسين.
لكنها هزت رأسها وتنهدت وهي تشرح الموقف. “لم أشعر بشيء عندما لمست الحاجز. هذه حمايات تُستغلّ القوانين على أكمل وجه.”
123
حقيقة أن نوح قادر على التحكم في غرائزه لا تعني أن الهجينين الأخرى في الممر قادرة على فعل الشيء نفسه.
مع ذلك، لم يُعر نوح أي اهتمام لبلورات الأوبسيديان، ولم يُصب الممارسون الآخرون بأذى يُذكر. كما أن ذلك لم يكن ذنبه، إذ لم يكن بإمكانه التحكم في غرائزه.
نظر نوح حول الممر فرأى أن لا شيء قد تأثر بالفوضى التي أحدثوها. بدا أن القلعة مهجورة بالفعل، وأن بإمكانهم أخذ ما يريدون.
بإمكان نوح أن يُفعّل سيوف الظل المزروعة في أنسجته الحيوية لقتله، لكن خسارة أحد الرتب في الرتبة الخامسة ستكون خسارةً فادحة. من الأفضل له أن يتخلى عن البلورات لأنها فقدت أهميتها الآن بالنسبة له.
استغرق الأمر بضعة ملايين من البلورات ليتمكن جويل من استعادة سيطرته على عقله وكبح جماح غرائزه. وعندما فعل، نظر حوله بنظرة اعتذار، خشية أن تكون أفعاله قد أثارت غضب الممارسين.
نظر نوح حول الممر فرأى أن لا شيء قد تأثر بالفوضى التي أحدثوها. بدا أن القلعة مهجورة بالفعل، وأن بإمكانهم أخذ ما يريدون.
“لحسن الحظ، قررنا استكشاف هذا المكان قبل أن تصل الحرب إلى القارة ” فكر نوح وهو يشير برأسه نحو الشيطانة الحالمة.
ازداد جشعه عند إدراكه ذلك. فرغم أنهم لم يبدؤوا باستكشاف ذلك البناء إلا أنهم استولوا بالفعل على مكان شبه سماوي!
ظهرت جثث العشرات من الوحوش السحرية في العراء، وسقطت على الأرض بينما الآلي يفسح المجال للمادة القوية. كما بدأت موجة من البلورات تحيط بنوح وتملأ الممر، بينما خرجت ملايين البلورات من مخزنه.
لا بد أن يكون هناك المزيد من الثروة هناك، ويمكنهم أخذها وإعادتها إلى الخلية!
فتح جويل فمه الواسع وقبل تلك البلورات، وبدأ يهدأ بينما امتص جسده النفس بداخلها.
“لحسن الحظ، قررنا استكشاف هذا المكان قبل أن تصل الحرب إلى القارة ” فكر نوح وهو يشير برأسه نحو الشيطانة الحالمة.
ظهرت جثث العشرات من الوحوش السحرية في العراء، وسقطت على الأرض بينما الآلي يفسح المجال للمادة القوية. كما بدأت موجة من البلورات تحيط بنوح وتملأ الممر، بينما خرجت ملايين البلورات من مخزنه.
فهمت معنى إشارته، فأمرت رافاييل بالتقدم إلى الممر. تبعها بقية المجموعة من مسافة بعيدة، ووضعوا جويل بينهم كخط دفاع ثانٍ.
“اللعنة!” لعنت الشيطانة الحالمة.
بدا نوح والآخرون متأكدين تقريبًا من أن القلعة آمنة، لكنهم لم يتمكنوا من التخلي عن حذرهم في مكان به كائنات شبه سماوية كمخلوقات محنطة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أدى الممر إلى قاعة كبيرة أخرى تضم سلسلة من اللوحات. صوّرت صورها ممارسين مختلفين يقفون في عالم أبيض بتعبيرات وجه متنوعة، ويشعّون بهالة شبيهة بتلك التي تحملها سماء البُعد.
883. اللوحات
بدت كل لوحة تصور ممارسًا واحدًا، وبدت صورة تلك الوجودات تنضح بهالات غريبة بدت وكأنها تمثل فرديات تلك الكائنات.
بدت كل لوحة تصور ممارسًا واحدًا، وبدت صورة تلك الوجودات تنضح بهالات غريبة بدت وكأنها تمثل فرديات تلك الكائنات.
“هذا غير ممكن!” صرخ الشيطان الطائر عندما نظر إلى إحدى اللوحات، وتجمدت الشيطانة الحالمة ونوح عندما اقتربا منه لإلقاء نظرة على تلك الصور.
بدا الوضع مختلفًا مع جويل، إذ نوح قد أغلق مراكز قوته فحسب. عقل الثعبان لا يزال نشيطًا، وكان معظم جسده حرًا في التصرف ما لم يتدخل نوح.
تصور اللوحة نفس العالم الأبيض، لكن الثلاثة تعرفوا على الممارس الممثل هناك.
بدا رجلاً في منتصف العمر، بشعر أسود طويل مُصفف على شكل ذيل حصان بسيط، وعينين حمراوين. لم تكن لديه لحية، وكان نحيفًا للغاية، حتى لو أخفى رداؤه الأسود عضلاته الكثيفة. ارتسمت على وجهه ابتسامة طموحة وهو يُحدق في العالم الأبيض، وذراعاه ممدودتان كما لو يحاول الاستحمام في ذلك النور.
بدا رجلاً في منتصف العمر، بشعر أسود طويل مُصفف على شكل ذيل حصان بسيط، وعينين حمراوين. لم تكن لديه لحية، وكان نحيفًا للغاية، حتى لو أخفى رداؤه الأسود عضلاته الكثيفة. ارتسمت على وجهه ابتسامة طموحة وهو يُحدق في العالم الأبيض، وذراعاه ممدودتان كما لو يحاول الاستحمام في ذلك النور.
“لحسن الحظ، قررنا استكشاف هذا المكان قبل أن تصل الحرب إلى القارة ” فكر نوح وهو يشير برأسه نحو الشيطانة الحالمة.
“لماذا السيد هنا؟” صرخت الشيطانة الحالمة بعد أن استفاقت من غيبوبة. “شاهدتُ صعوده، وذهب وحيدًا!”
حقيقة أن نوح قادر على التحكم في غرائزه لا تعني أن الهجينين الأخرى في الممر قادرة على فعل الشيء نفسه.
“ربما يُمثل ملك الإمبراطورية ما يعتقد أنه سيحدث عند وصولهم إلى الأراضي الخالدة،” قال نوح وهو يُشير إلى اللوحات الأخرى. “بعضها أكثر تفصيلاً من غيرها. أراهن أنها تعود للممارسين الذين رافقهم في المستوى الأعلى.”
أدى الممر إلى قاعة كبيرة أخرى تضم سلسلة من اللوحات. صوّرت صورها ممارسين مختلفين يقفون في عالم أبيض بتعبيرات وجه متنوعة، ويشعّون بهالة شبيهة بتلك التي تحملها سماء البُعد.
وافق الشياطين سريعًا على فرضياته، لكنهم لم يعجبهم أن سيدهم مكشوف هناك. مدّت الشيطانة الحالمة يدها إلى اللوحة، لكن حاجزًا غير مرئي منعها من الاقتراب من الجدار.
لا بد أن يكون هناك المزيد من الثروة هناك، ويمكنهم أخذها وإعادتها إلى الخلية!
“اللعنة!” لعنت الشيطانة الحالمة.
استمر جويل في النضال تحت وطأة قمع الممارسين الخمسة، لكن اختفاء الوحش المجنح جعله يشعر بالضياع. ومع ذلك، ظل جوعه قائمًا حتى بعد أن فقد هدفه الرئيسي.
“حتى أنت لا تستطيعين كسره؟” سأل نوح.
ازداد جشعه عند إدراكه ذلك. فرغم أنهم لم يبدؤوا باستكشاف ذلك البناء إلا أنهم استولوا بالفعل على مكان شبه سماوي!
الشيطانة الحالمة أقوى ممارس في مجموعتهم.
“هذا غير ممكن!” صرخ الشيطان الطائر عندما نظر إلى إحدى اللوحات، وتجمدت الشيطانة الحالمة ونوح عندما اقتربا منه لإلقاء نظرة على تلك الصور.
لكنها هزت رأسها وتنهدت وهي تشرح الموقف. “لم أشعر بشيء عندما لمست الحاجز. هذه حمايات تُستغلّ القوانين على أكمل وجه.”
123
اصطدم جويل بجدار الممر، وحاصر الممارسون الآخرون الهجين. لكن الأفعى لم يعر ذلك العائق اهتمامًا، بل بدا مستعدا للتضحية بحياته من أجل قضمة من تلك المادة القوية.
