884.docx
884. الحلفاء
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
بدت قيمة تلك اللوحات هائلة. ففي النهاية، كلٌّ منها تُجسّد جزءًا من سمات الوجود الذين بلغوا الرتبة الأعلى!
حاول نوح والشياطين تحديد هوية المهندسة السماوية، لكن بحثهم لم يُسفر عن شيء. لم تتبع اللوحات أي ترتيب، ولم يعرف الثلاثة سوى أنها امرأة. استطاعوا تخمين هويتها بناءً على الشهرة التي أحاطت بشخصيتها، لكن ذلك لم يكن كافيًا لربطها بصورة حقيقية.
بدت آثارهم تُضاهي آثار الكائنات السماوية في القارة الجديدة من حيث الفوائد التي يُمكن أن تُقدمها. فبمجرد التدريب بالقرب من أحدهم، يشعر الممارس بالتشجيع على بذل جهد أكبر في التدريب والوصول إلى عوالم أعلى.
وجدت المجموعة قاعةً مخصصةً لمسحوق غريب يُشوّه الفضاء المحيط به، حتى لو مادةً من الرتبة الرابعة فقط. رأوا معدنًا لا يتوقف عن تغيير شكله في معدنٍ آخر، وقد يتحوّل إلى غازٍ في مرحلةٍ ما.
من المؤسف أنهم لم يتمكنوا من أخذ أيٍّ منها. ومع ذلك، بإمكان نوح والآخرين العودة إلى هنا والتدريب لبعض الوقت بعد انتهائهم من استكشاف القلعة. وكان من نيتهم أيضًا إلقاء نظرة على الأراضي خارج ذلك البناء. عليهم فقط أن يقرروا كيفية المضي قدمًا في هذه المهمة لاحقًا.
وفي النهاية غادرت المجموعة القاعة لمواصلة استكشاف القلعة، مستخدمين نفس التشكيل الذي استخدموه منذ بداية مهمتهم.
حتى أن الشياطين عثروا على لوحة تُصوّر الشيخ السماوي تابيثا، لكن لم يعثروا على لوحة تُصوّر يد الملك اليمنى. هذا زاد من قوة فرضيات نوح. يبدو أن الملك يُفرّق بين الكيانات التي يرافقها في العوالم العليا وتلك التي تصعد بمفردها.
884. الحلفاء
في المجمل، بدا هناك أكثر من اثنتي عشرة لوحة في تلك القاعة. هذا أعطى الممارسين فكرةً مبهمةً عن طول عمر ملك إمبراطورية شاندال.
لقد أفادت هذه التجربة عقولهم بشكل كبير، إذ تمكنوا أخيرًا من إدراك وجود كائنات بدت لهم سامية في أذهانهم. لم تعد الوجودات السماوية كيانات بعيدة المنال، بل كانوا مجرد ممارسين بارعين تركوا بصماتهم في التاريخ.
ظهور الكيانات السماوية حدث نادر. لن يظهر منها أكثر من أربعة أو خمسة كل عشرة آلاف عام، وذلك فقط بعد أن تشهد الأراضي الفانية فترة من الثراء الفاحش.
كانت الثعابين تستكشف أي منطقة جديدة قبل الممارسين، وتتأكد من خلوها من أي خطر. مع ذلك، ركّز نوح اهتمامه بشكل خاص على جويل، لأن أي شيء يحمل هالة قوية قد يُثير غرائزه مجددًا.
هذا دفع المجموعة إلى استنباط عمر ملك الإمبراطورية قبل أكثر من ثلاثين ألف عام في أفضل السيناريوهات. بدا هناك احتمال كبير أن يكون أكبر من ذلك، ولم تأخذ حساباتهم في الاعتبار حتى السنوات التي قضاها في رتب الأبطال.
هزّت حبيبته رأسها عند سماع كلماته. فالكائنات في مستواها لا تستطيع فهم الأمور المتعلقة بالرتب السماوية.
قال نوح بعد أن انتهوا من حساباتهم: “سيصاب أي شخص بالجنون إذا اضطر إلى قضاء الكثير من الوقت محاصرًا في عالم لا يمكنه تغذيته”.
لم يكن بإمكانه حتى أن يبدأ في تخيل عقلية وجود يجب أن يعيش لآلاف السنين دون أي إمكانية للتدريب.
لم يكن بإمكانه حتى أن يبدأ في تخيل عقلية وجود يجب أن يعيش لآلاف السنين دون أي إمكانية للتدريب.
قضت جون وفيث ودانيال وقتهم في القاعة بتعابير مُذهلة. لم يخطر ببالهم قط أنهم سيقتربون إلى هذا الحد من كائنات ظهرت في أساطير وُصفت في سجلات ثمينة لا تحتفظ بها إلا منظمات قوية.
“التضحية بآلاف السنين من العمل لمجرد البقاء في المستوى الأعلى لفترة ” قال الشيطان الطائر وهو يتنهد بعجز. “أتساءل كيف انتهى المطاف بكائنٍ بهذه العزيمة في هذا الوضع.”
وجدوا قاعةً مليئةً بأسلحةٍ لم يستطع حتى الشيطانة الحالمة الاقتراب منها بسبب الضغط المُهدِّد الذي أطلقته. بعض تلك الأسلحة بدت روائعَ في الصف السابع أيضًا. مع ذلك، اضطرت المجموعة إلى مغادرة تلك المنطقة دون الاستيلاء على أي شيء.
هزّت حبيبته رأسها عند سماع كلماته. فالكائنات في مستواها لا تستطيع فهم الأمور المتعلقة بالرتب السماوية.
وجدت المجموعة قاعةً مخصصةً لمسحوق غريب يُشوّه الفضاء المحيط به، حتى لو مادةً من الرتبة الرابعة فقط. رأوا معدنًا لا يتوقف عن تغيير شكله في معدنٍ آخر، وقد يتحوّل إلى غازٍ في مرحلةٍ ما.
قضت جون وفيث ودانيال وقتهم في القاعة بتعابير مُذهلة. لم يخطر ببالهم قط أنهم سيقتربون إلى هذا الحد من كائنات ظهرت في أساطير وُصفت في سجلات ثمينة لا تحتفظ بها إلا منظمات قوية.
هزّت حبيبته رأسها عند سماع كلماته. فالكائنات في مستواها لا تستطيع فهم الأمور المتعلقة بالرتب السماوية.
لقد أفادت هذه التجربة عقولهم بشكل كبير، إذ تمكنوا أخيرًا من إدراك وجود كائنات بدت لهم سامية في أذهانهم. لم تعد الوجودات السماوية كيانات بعيدة المنال، بل كانوا مجرد ممارسين بارعين تركوا بصماتهم في التاريخ.
بدت هناك رقعة شطرنج على طاولة قرب العرش، وأحاطت بها سلسلة من البيادق دون أي ترتيب واضح. عندما اقترب الممارسون من الطاولة، أحسوا بهالات تنبعث من تلك العناصر.
الأمر نفسه ينطبق على جويل، الذي حسّن سيطرته على غرائزه في تلك الساعات القليلة. وكأن تلك اللوحات أشعلت الطموح في جانبه الإنساني.
لم تكن هناك فقط أشياء قوية، بل احتوت بعض القاعات على أشياء غريبة لم تكن بالضرورة قوية أو مُهدّدة.
حاول نوح والشياطين تحديد هوية المهندسة السماوية، لكن بحثهم لم يُسفر عن شيء. لم تتبع اللوحات أي ترتيب، ولم يعرف الثلاثة سوى أنها امرأة. استطاعوا تخمين هويتها بناءً على الشهرة التي أحاطت بشخصيتها، لكن ذلك لم يكن كافيًا لربطها بصورة حقيقية.
بدأوا يشعرون بالحظ لأن الوحش المجنح المحشو لم يكن محاطًا بأي شكل من أشكال الحماية، وبدت الفرضية الأكثر موثوقية هي أن الملك لم يكن لديه الوقت الكافي لوضعها. ففي النهاية، بدت تلك الزينة هي المادة الوحيدة التي أفلتت من نمط القلعة.
[ المترجم: وهنا الصدمة الكبرى، المهندسة السماوية طلع بنت، طظ فيك يا مؤلف. طب وضح من الأول طيب! ]
تحتوي القاعات الأخرى في القلعة على عناصر قوية على مستوى مماثل لتلك التي تم العثور عليها في الأجزاء السابقة من المبنى.
وفي النهاية غادرت المجموعة القاعة لمواصلة استكشاف القلعة، مستخدمين نفس التشكيل الذي استخدموه منذ بداية مهمتهم.
بدا الإرادة قد وجه نظره نحو نوح في نهاية عبارته، ولم يستطع إلا أن يُعبّر عن سؤال وهو يحاول كبت الدهشة التي شعر بها. “من أنت؟”
كانت الثعابين تستكشف أي منطقة جديدة قبل الممارسين، وتتأكد من خلوها من أي خطر. مع ذلك، ركّز نوح اهتمامه بشكل خاص على جويل، لأن أي شيء يحمل هالة قوية قد يُثير غرائزه مجددًا.
بدأوا يشعرون بالحظ لأن الوحش المجنح المحشو لم يكن محاطًا بأي شكل من أشكال الحماية، وبدت الفرضية الأكثر موثوقية هي أن الملك لم يكن لديه الوقت الكافي لوضعها. ففي النهاية، بدت تلك الزينة هي المادة الوحيدة التي أفلتت من نمط القلعة.
تحتوي القاعات الأخرى في القلعة على عناصر قوية على مستوى مماثل لتلك التي تم العثور عليها في الأجزاء السابقة من المبنى.
احتوت جميع القاعات تقريبًا على عناصر من قمة الرتبة السادسة أو عناصر ذات مستوى سماوي مباشر. ومع ذلك، استعصى على المجموعة الاستيلاء على أيٍّ منها بسبب القوة التي تُشعّها أو الدفاعات المُخصصة المُستخدمة.
عثرت المجموعة على سلسلة من الرسوم البيانية المعقدة المرسومة على لفافات مصنوعة من مواد ثمينة في قمة الصف السادس. بدت الرسوم البيانية نفسها تشعّ بهالة غريبة بدت وكأنها تؤثر على الهواء المحيط بها.
حاول نوح والشياطين تحديد هوية المهندسة السماوية، لكن بحثهم لم يُسفر عن شيء. لم تتبع اللوحات أي ترتيب، ولم يعرف الثلاثة سوى أنها امرأة. استطاعوا تخمين هويتها بناءً على الشهرة التي أحاطت بشخصيتها، لكن ذلك لم يكن كافيًا لربطها بصورة حقيقية.
وجدوا قاعةً مليئةً بأسلحةٍ لم يستطع حتى الشيطانة الحالمة الاقتراب منها بسبب الضغط المُهدِّد الذي أطلقته. بعض تلك الأسلحة بدت روائعَ في الصف السابع أيضًا. مع ذلك، اضطرت المجموعة إلى مغادرة تلك المنطقة دون الاستيلاء على أي شيء.
ابتسم الإرادة وأجاب : “أنا شاندل”.
احتوت جميع القاعات تقريبًا على عناصر من قمة الرتبة السادسة أو عناصر ذات مستوى سماوي مباشر. ومع ذلك، استعصى على المجموعة الاستيلاء على أيٍّ منها بسبب القوة التي تُشعّها أو الدفاعات المُخصصة المُستخدمة.
بينما كانوا منشغلين بتحليل الطاولة، ظهر رجل عجوز سماوي على العرش وبدأ يتحدث: “لم يحدث قط أن وصل أحد إلى هذا المكان دون أن يُدمر الأمة التي فوقه”.
بدأوا يشعرون بالحظ لأن الوحش المجنح المحشو لم يكن محاطًا بأي شكل من أشكال الحماية، وبدت الفرضية الأكثر موثوقية هي أن الملك لم يكن لديه الوقت الكافي لوضعها. ففي النهاية، بدت تلك الزينة هي المادة الوحيدة التي أفلتت من نمط القلعة.
وفي النهاية غادرت المجموعة القاعة لمواصلة استكشاف القلعة، مستخدمين نفس التشكيل الذي استخدموه منذ بداية مهمتهم.
لم تكن هناك فقط أشياء قوية، بل احتوت بعض القاعات على أشياء غريبة لم تكن بالضرورة قوية أو مُهدّدة.
بدت قيمة تلك اللوحات هائلة. ففي النهاية، كلٌّ منها تُجسّد جزءًا من سمات الوجود الذين بلغوا الرتبة الأعلى!
وجدت المجموعة قاعةً مخصصةً لمسحوق غريب يُشوّه الفضاء المحيط به، حتى لو مادةً من الرتبة الرابعة فقط. رأوا معدنًا لا يتوقف عن تغيير شكله في معدنٍ آخر، وقد يتحوّل إلى غازٍ في مرحلةٍ ما.
[ المترجم: وهنا الصدمة الكبرى، المهندسة السماوية طلع بنت، طظ فيك يا مؤلف. طب وضح من الأول طيب! ]
بدت القلعة مليئة بالمواد الغريبة والكائنات القوية والإبداعات الغامضة، ولم تتمكن المجموعة إلا من الاستيلاء على عنصر واحد.
هزّت حبيبته رأسها عند سماع كلماته. فالكائنات في مستواها لا تستطيع فهم الأمور المتعلقة بالرتب السماوية.
وفي النهاية وصل الثمانية منهم إلى غرفة في وسطها عرش أبيض فارغ.
من المؤسف أنهم لم يتمكنوا من أخذ أيٍّ منها. ومع ذلك، بإمكان نوح والآخرين العودة إلى هنا والتدريب لبعض الوقت بعد انتهائهم من استكشاف القلعة. وكان من نيتهم أيضًا إلقاء نظرة على الأراضي خارج ذلك البناء. عليهم فقط أن يقرروا كيفية المضي قدمًا في هذه المهمة لاحقًا.
بدت هناك رقعة شطرنج على طاولة قرب العرش، وأحاطت بها سلسلة من البيادق دون أي ترتيب واضح. عندما اقترب الممارسون من الطاولة، أحسوا بهالات تنبعث من تلك العناصر.
بدأوا يشعرون بالحظ لأن الوحش المجنح المحشو لم يكن محاطًا بأي شكل من أشكال الحماية، وبدت الفرضية الأكثر موثوقية هي أن الملك لم يكن لديه الوقت الكافي لوضعها. ففي النهاية، بدت تلك الزينة هي المادة الوحيدة التي أفلتت من نمط القلعة.
بدت الهالات مألوفة. رقعة الشطرنج تشبه السماء، والبيادق تحمل نسخةً أكثر رقةً من الشخصيات التي تحملها اللوحات!
بدا الإرادة قد وجه نظره نحو نوح في نهاية عبارته، ولم يستطع إلا أن يُعبّر عن سؤال وهو يحاول كبت الدهشة التي شعر بها. “من أنت؟”
لم يعرف نوح والآخرون ماذا يفكرون عند رؤية ذلك المشهد. المشهد غريبًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من تكوين أي فرضيات.
لم يعرف نوح والآخرون ماذا يفكرون عند رؤية ذلك المشهد. المشهد غريبًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من تكوين أي فرضيات.
بينما كانوا منشغلين بتحليل الطاولة، ظهر رجل عجوز سماوي على العرش وبدأ يتحدث: “لم يحدث قط أن وصل أحد إلى هذا المكان دون أن يُدمر الأمة التي فوقه”.
بدت آثارهم تُضاهي آثار الكائنات السماوية في القارة الجديدة من حيث الفوائد التي يُمكن أن تُقدمها. فبمجرد التدريب بالقرب من أحدهم، يشعر الممارس بالتشجيع على بذل جهد أكبر في التدريب والوصول إلى عوالم أعلى.
دهش الممارسون والهجينون من هذا الظهور المفاجئ، لكنهم سرعان ما أدركوا أن هذا الشكل ليس سوى إرادة. حتى لو ينتمي إلى وجود سماوي، فهناك حدود لقدراته.
“التضحية بآلاف السنين من العمل لمجرد البقاء في المستوى الأعلى لفترة ” قال الشيطان الطائر وهو يتنهد بعجز. “أتساءل كيف انتهى المطاف بكائنٍ بهذه العزيمة في هذا الوضع.”
“لا تقلق ” قالت الإرادة بصوت قديم” نحن على نفس الجانب. جميع الممارسين الذين يعارضون السماء والأرض هم حلفائي. وهذا ينطبق عليك أنت، أيها الرجل ذو العالمين.”
بينما كانوا منشغلين بتحليل الطاولة، ظهر رجل عجوز سماوي على العرش وبدأ يتحدث: “لم يحدث قط أن وصل أحد إلى هذا المكان دون أن يُدمر الأمة التي فوقه”.
بدا الإرادة قد وجه نظره نحو نوح في نهاية عبارته، ولم يستطع إلا أن يُعبّر عن سؤال وهو يحاول كبت الدهشة التي شعر بها. “من أنت؟”
حاول نوح والشياطين تحديد هوية المهندسة السماوية، لكن بحثهم لم يُسفر عن شيء. لم تتبع اللوحات أي ترتيب، ولم يعرف الثلاثة سوى أنها امرأة. استطاعوا تخمين هويتها بناءً على الشهرة التي أحاطت بشخصيتها، لكن ذلك لم يكن كافيًا لربطها بصورة حقيقية.
ابتسم الإرادة وأجاب : “أنا شاندل”.
لقد أفادت هذه التجربة عقولهم بشكل كبير، إذ تمكنوا أخيرًا من إدراك وجود كائنات بدت لهم سامية في أذهانهم. لم تعد الوجودات السماوية كيانات بعيدة المنال، بل كانوا مجرد ممارسين بارعين تركوا بصماتهم في التاريخ.
884. الحلفاء
