Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 886

886.docx

886.docx

886. الإجابات

“قاومتُه في البداية ” تابع شاندال بابتسامة ساخرة. “لم يكن من الممكن أن ينتهي طريقي بعد. مع ذلك، سرعان ما أدركتُ أن عقلي يندمج مع العالم أيضًا، وأن دانتياني لا يتسع.”

قال شاندال: “ليس واضحًا ما الذي أثّر سلبًا على هذا الكائن في اختراقه. سلكت رحلة التدريب مساراتٍ مختلفة آنذاك، حتى هم لم يتمكنوا من استعادتها. ومع ذلك، كان من الواضح أن هناك شيئًا ما ينقصه، وأنه لم يكن مستعدًا للتخلي عن الرتبة العاشرة بعد فشلٍ واحدٍ فقط”.

بغض النظر عن مدى سخافة كلمات شاندال، لم يتمكن الممارسون في المكان من رفضها.

لقد نسيت جماعة نوح منذ زمن طويل أنهم في بُعدٍ منفصلٍ داخل أراضي العدو، وأنهم يتحدثون إلى إرادة كيانٍ سماوي. بدت القصة التي يسمعونها مثيرةً للاهتمام لدرجة أنهم لم يهتموا بأي شيءٍ آخر.

أجاب شاندال: “البيادق دليل على إنجازاتي. بإنشاء أقوى منظمة وفرض الحروب، ساهمتُ في ولادة العديد من الأفراد الاستثنائيين الذين أصبحوا في النهاية ملوكًا. أما بالنسبة لأمة أودريا، فما تعلمته ظاهريًا حدث بالفعل، منذ أكثر من خمسين ألف عام.”

بعد كل شيء، شاندال يتحدث عن أصل السماء والأرض!

أجاب شاندال: “البيادق دليل على إنجازاتي. بإنشاء أقوى منظمة وفرض الحروب، ساهمتُ في ولادة العديد من الأفراد الاستثنائيين الذين أصبحوا في النهاية ملوكًا. أما بالنسبة لأمة أودريا، فما تعلمته ظاهريًا حدث بالفعل، منذ أكثر من خمسين ألف عام.”

كانوا أساس رحلة التدريب، وأسسوا قواعد كل شيء في العالم. عدلهم هو ما فرض على الأراضي الفانية أن تكون على حالتها الراهنة، وقوانينهم هي الأساس لكل كائن حي يسعى إلى الرتب السماوية.

استدار شاندال نحو نوح عند ذلك السطر الأخير، ولم يعد بإمكان بقية أفراد مجموعته تجاهل هذه المعلومة. بدأوا ينظرون إلى نوح بنظرات فضولية، وحتى جون أظهرت بعض الارتباك عندما نظرت إليه.

كما ذكر شاندل الرتبة العاشرة، والتي هي من أصعب المواضيع بين كبار المسؤولين في أي منظمة.

“بدأتُ ألعب حينها ” أعلنت الإرادة دون أي خجل. “لعبتُ مع ممارسي الأراضي الفانية البشريين والأبطال، بينما كنتُ واقفًا بسلام على قمة هذا المستوى. في النهاية، وصل شخص آخر إلى الرتب السماوية، وتبعتهم إلى المستوى الذي لم أستطع بلوغه بمفردي. حينها التقيتُ بهم، وتلقيتُ مهمة في عالم بدأتُ أكرهه.”

تابع شاندال: “اندمج هذا الوجود الجبار مع العالم بعد فشله. استخدم قوته الهائلة لإنشاء نظام قادر على إيجاد الحل الذي فاته. ظهرت المحن، وأصبح طريق الملك محصورًا بقوانين شخصية تفوق ما كانت السماء والأرض قادرة على توفيره. أصبح جميع الممارسين فخاخًا لهم، مُكلَّفون بإيجاد القطعة المفقودة التي ستفتح الطريق إلى الرتبة العاشرة.”

لكن نظرة نوح لم تتحرك، بل ظلت ثابتة على الإرادة.

بغض النظر عن مدى سخافة كلمات شاندال، لم يتمكن الممارسون في المكان من رفضها.

بالطبع، لم يكن نوح والآخرون بحاجة للسؤال عن كيفية زيادة عدد الممارسين. حتى النظام السياسي للإمبراطورية بدا مُصممًا لهذه المهمة. فإتاحة التدريب للجميع وتدريب أكثرهم موهبةً أدى إلى نشوء العديد من الممارسين الذين سيصبحون من عامة الناس في كل منطقة أخرى.

لم يكن نوح والآخرون يعلمون كيف عرف كل هذا، خاصةً وأنها كانت أمورًا تنتمي إلى العصر الأول للممارسين. ومع ذلك، فقد تطابقت تمامًا مع النظام الحالي، بل وأعطت معنى لسلوك العالم تجاه أحداث معينة.

“من هم؟” سأل نوح، لكن الإرادة هزت رأسه وأكملت قصتها.

قال شاندال: “إنشاءت السماء والأرض مستوىً أعلى من أجزاء من أراضي فانية متعددة، واستخدمتاه لدفع الملوك إلى أقصى حدود قدراتهم. إن المحن والعدل والصعود ليست سوى أدوات يستخدمها العالم لإنشاء نخبة من الممارسين ذوي فرص أكبر لاكتشاف الطريق الذي يتجاوز المراتب السماوية”.

بدا شاندال متعبًا بعد هذا التفسير. لم تفقد بنية الإرادة أي حيوية، لكن تعبيرها ينم عن العجز.

كانوا أساس رحلة التدريب، وأسسوا قواعد كل شيء في العالم. عدلهم هو ما فرض على الأراضي الفانية أن تكون على حالتها الراهنة، وقوانينهم هي الأساس لكل كائن حي يسعى إلى الرتب السماوية.

تابع شاندال: “مع ذلك، للاندماج مع العالم عيوبه. بدأت السماء والأرض تفقدان هويتهما الفردية مع بقائهما حبيسي النظام الذي صنعاه. بدأت العيوب تظهر في العالم، وبدأت سيطرتهما على القواعد تتداعى مع مرور آلاف السنين. أنت مجرد خطأ واحد من سلسلة أخطاء ارتكبتها السماء والأرض مع انحلال إرادتهما الأصلية.”

“لماذا قمت بإنشاء هذا البعد؟” سأل الشيطان الطائر.

استدار شاندال نحو نوح عند ذلك السطر الأخير، ولم يعد بإمكان بقية أفراد مجموعته تجاهل هذه المعلومة. بدأوا ينظرون إلى نوح بنظرات فضولية، وحتى جون أظهرت بعض الارتباك عندما نظرت إليه.

بدا أن التفسير قد انتهى في تلك المرحلة، لكن نوح والآخرين لديهم الكثير ليطلبوه.

لكن نظرة نوح لم تتحرك، بل ظلت ثابتة على الإرادة.

استدار شاندال نحو نوح عند ذلك السطر الأخير، ولم يعد بإمكان بقية أفراد مجموعته تجاهل هذه المعلومة. بدأوا ينظرون إلى نوح بنظرات فضولية، وحتى جون أظهرت بعض الارتباك عندما نظرت إليه.

“من هم؟” سأل نوح، لكن الإرادة هزت رأسه وأكملت قصتها.

استدار شاندال نحو نوح عند ذلك السطر الأخير، ولم يعد بإمكان بقية أفراد مجموعته تجاهل هذه المعلومة. بدأوا ينظرون إلى نوح بنظرات فضولية، وحتى جون أظهرت بعض الارتباك عندما نظرت إليه.

قال شاندال: “طريقة التناغم تؤدي إلى طريق مسدود لأنها تُحاكي نسخةً مما يحكم سلوك التنفس. ومع ذلك، فقد تجاوزتُ حدودها وأنا أحاول أن أصبح قانونًا للزمن. لم أكن لأتخيل يومًا أنني سأُقيّد نفسي إلى الأبد بالسماء والأرض بعد التغلب على محنة السماء”.

كانوا أساس رحلة التدريب، وأسسوا قواعد كل شيء في العالم. عدلهم هو ما فرض على الأراضي الفانية أن تكون على حالتها الراهنة، وقوانينهم هي الأساس لكل كائن حي يسعى إلى الرتب السماوية.

ازداد تعبير إرادته مرارةً عندما وصلت قصته إلى تلك النقطة، لكنه لم يتوقف عن الكلام. “أصبحتُ جزءًا من النظام الذي أنشأته السماء والأرض منذ أن قلّدتُ قوانينهما. هذا يُتيح لي الاطلاع على أفكارهما وخططهما وأفعالهما، لكنه يمنعني من السعي لأصبح شيئًا أكثر.”

“بدأتُ ألعب حينها ” أعلنت الإرادة دون أي خجل. “لعبتُ مع ممارسي الأراضي الفانية البشريين والأبطال، بينما كنتُ واقفًا بسلام على قمة هذا المستوى. في النهاية، وصل شخص آخر إلى الرتب السماوية، وتبعتهم إلى المستوى الذي لم أستطع بلوغه بمفردي. حينها التقيتُ بهم، وتلقيتُ مهمة في عالم بدأتُ أكرهه.”

“قاومتُه في البداية ” تابع شاندال بابتسامة ساخرة. “لم يكن من الممكن أن ينتهي طريقي بعد. مع ذلك، سرعان ما أدركتُ أن عقلي يندمج مع العالم أيضًا، وأن دانتياني لا يتسع.”

بعد كل شيء، شاندال يتحدث عن أصل السماء والأرض!

“بدأتُ ألعب حينها ” أعلنت الإرادة دون أي خجل. “لعبتُ مع ممارسي الأراضي الفانية البشريين والأبطال، بينما كنتُ واقفًا بسلام على قمة هذا المستوى. في النهاية، وصل شخص آخر إلى الرتب السماوية، وتبعتهم إلى المستوى الذي لم أستطع بلوغه بمفردي. حينها التقيتُ بهم، وتلقيتُ مهمة في عالم بدأتُ أكرهه.”

ازداد تعبير إرادته مرارةً عندما وصلت قصته إلى تلك النقطة، لكنه لم يتوقف عن الكلام. “أصبحتُ جزءًا من النظام الذي أنشأته السماء والأرض منذ أن قلّدتُ قوانينهما. هذا يُتيح لي الاطلاع على أفكارهما وخططهما وأفعالهما، لكنه يمنعني من السعي لأصبح شيئًا أكثر.”

قال شاندال: “كانت الفكرة بسيطة. عليّ إنشاء بيئة داخل النظام وتعليم ما أعرفه لأكبر عدد ممكن من الممارسين السماويين. حينها، سيصبح هؤلاء الخبراء أعداءً حقيقيين للعالم، ويؤثرون على خطة السماء والأرض تأثيرًا عميقًا”.

“بدأتُ ألعب حينها ” أعلنت الإرادة دون أي خجل. “لعبتُ مع ممارسي الأراضي الفانية البشريين والأبطال، بينما كنتُ واقفًا بسلام على قمة هذا المستوى. في النهاية، وصل شخص آخر إلى الرتب السماوية، وتبعتهم إلى المستوى الذي لم أستطع بلوغه بمفردي. حينها التقيتُ بهم، وتلقيتُ مهمة في عالم بدأتُ أكرهه.”

بالطبع، لم يكن نوح والآخرون بحاجة للسؤال عن كيفية زيادة عدد الممارسين. حتى النظام السياسي للإمبراطورية بدا مُصممًا لهذه المهمة. فإتاحة التدريب للجميع وتدريب أكثرهم موهبةً أدى إلى نشوء العديد من الممارسين الذين سيصبحون من عامة الناس في كل منطقة أخرى.

“أحتاجهم ليكونوا دليلاً على صمود الإنسان ” أجاب شاندال. “في عهدي، دمّرتُ التشكيل الدفاعي وقتلتُ بطريرك أمة أودريا بعد فوزي في سباق التأهل إلى الرتب السماوية. ومع ذلك، كنتُ بحاجة إلى شيءٍ ألاحظه لأُنعش روحي كلما ظننتُ أن مرور الزمن سيسحقني. حتى أنني إنشاءتُ نفسي لأوقف تشتت ذهني.”

قال شاندال وهو يشير إلى رقعة الشطرنج: “كانت الأولوية إرسال كائنات سماوية إلى المستوى الأعلى. طاردتهم لأُذكّر نفسي بما خسرته، لكن الأهم من ذلك هو أن الممارسين الصاعدين حديثًا أدركوا أن عليهم السعي وراء طريق خارج النظام.”

“أحتاجهم ليكونوا دليلاً على صمود الإنسان ” أجاب شاندال. “في عهدي، دمّرتُ التشكيل الدفاعي وقتلتُ بطريرك أمة أودريا بعد فوزي في سباق التأهل إلى الرتب السماوية. ومع ذلك، كنتُ بحاجة إلى شيءٍ ألاحظه لأُنعش روحي كلما ظننتُ أن مرور الزمن سيسحقني. حتى أنني إنشاءتُ نفسي لأوقف تشتت ذهني.”

وفقًا لكلمات الإرادة، فإن أي شيء يتعلق بالأفراد يحمل في طياته آثارًا من السماء والأرض. هذا سيجعلهم عرضة لقمع العالم بمجرد وصولهم إلى المستوى الأعلى، مما سيؤدي إلى هلاكهم.

قال شاندال وهو يشير إلى رقعة الشطرنج: “كانت الأولوية إرسال كائنات سماوية إلى المستوى الأعلى. طاردتهم لأُذكّر نفسي بما خسرته، لكن الأهم من ذلك هو أن الممارسين الصاعدين حديثًا أدركوا أن عليهم السعي وراء طريق خارج النظام.”

“لماذا البيادق؟ لماذا أمة أودريا؟” سأل نوح مجددًا بعد انتهاء المحادثة السابقة.

كانوا أساس رحلة التدريب، وأسسوا قواعد كل شيء في العالم. عدلهم هو ما فرض على الأراضي الفانية أن تكون على حالتها الراهنة، وقوانينهم هي الأساس لكل كائن حي يسعى إلى الرتب السماوية.

أجاب شاندال: “البيادق دليل على إنجازاتي. بإنشاء أقوى منظمة وفرض الحروب، ساهمتُ في ولادة العديد من الأفراد الاستثنائيين الذين أصبحوا في النهاية ملوكًا. أما بالنسبة لأمة أودريا، فما تعلمته ظاهريًا حدث بالفعل، منذ أكثر من خمسين ألف عام.”

“لماذا قمت بإنشاء هذا البعد؟” سأل الشيطان الطائر.

“ما هو الهدف؟” سأل نوح.

بدا شاندال متعبًا بعد هذا التفسير. لم تفقد بنية الإرادة أي حيوية، لكن تعبيرها ينم عن العجز.

“أحتاجهم ليكونوا دليلاً على صمود الإنسان ” أجاب شاندال. “في عهدي، دمّرتُ التشكيل الدفاعي وقتلتُ بطريرك أمة أودريا بعد فوزي في سباق التأهل إلى الرتب السماوية. ومع ذلك، كنتُ بحاجة إلى شيءٍ ألاحظه لأُنعش روحي كلما ظننتُ أن مرور الزمن سيسحقني. حتى أنني إنشاءتُ نفسي لأوقف تشتت ذهني.”

قال شاندال: “كانت الفكرة بسيطة. عليّ إنشاء بيئة داخل النظام وتعليم ما أعرفه لأكبر عدد ممكن من الممارسين السماويين. حينها، سيصبح هؤلاء الخبراء أعداءً حقيقيين للعالم، ويؤثرون على خطة السماء والأرض تأثيرًا عميقًا”.

بدا أن التفسير قد انتهى في تلك المرحلة، لكن نوح والآخرين لديهم الكثير ليطلبوه.

“قاومتُه في البداية ” تابع شاندال بابتسامة ساخرة. “لم يكن من الممكن أن ينتهي طريقي بعد. مع ذلك، سرعان ما أدركتُ أن عقلي يندمج مع العالم أيضًا، وأن دانتياني لا يتسع.”

“لماذا قمت بإنشاء هذا البعد؟” سأل الشيطان الطائر.

“لماذا قمت بإنشاء هذا البعد؟” سأل الشيطان الطائر.

“لا أستطيع التحسن هنا، ولا في الأراضي الخالدة، لأن قوانيني مجرد نسخة من القوانين الطبيعية في العالم،” قال شاندال. “اعتقدتُ أنني أستطيع التدرب مجددًا إذا صنعتُ نسخة من الأراضي الخالدة.”

“لا أستطيع التحسن هنا، ولا في الأراضي الخالدة، لأن قوانيني مجرد نسخة من القوانين الطبيعية في العالم،” قال شاندال. “اعتقدتُ أنني أستطيع التدرب مجددًا إذا صنعتُ نسخة من الأراضي الخالدة.”

قال شاندال: “إنشاءت السماء والأرض مستوىً أعلى من أجزاء من أراضي فانية متعددة، واستخدمتاه لدفع الملوك إلى أقصى حدود قدراتهم. إن المحن والعدل والصعود ليست سوى أدوات يستخدمها العالم لإنشاء نخبة من الممارسين ذوي فرص أكبر لاكتشاف الطريق الذي يتجاوز المراتب السماوية”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط