889.docx
889. المناقشة
ابتسم الشيطان الطائر ساخرًا عندما رأى حركة نوح، وحوّل انتباهه إلى شعر جون المبعثر. لم تكن معروفةً أبدًا بالترتيب، لكن شعرها ورداءها بدا أسوأ حالًا من المعتاد.
مدت جون يدها إلى جسد نوح العاري وحاولت خدش جلده. لكن أصابعها لم تستطع حتى ترك علامات عليه.
لم تضحك جون، بل مدت يدها الحرة إلى وجه نوح، وهي تُبقي نظرها مُركّزًا على عينيه. صمت نوح للحظة. لم تكن جون مستعدة للاستسلام حتى سمعت تلك الكلمات تخرج من فمه.
“في بعض الأحيان، أتساءل عما سيحدث لو لم تقابل نينا ” قالت جون، وفهم نوح أنها كانت تشكك في أساس علاقتهما بعد الاكتشاف الأخير.
قبل نوح تحديها وأمسك بيديها وهو يقترب منها ليهمس في أذنها. تركته جون يتحدث، وارتسمت ابتسامة دافئة على وجهها وهو يسرد سلسلة من الأمور التي شاركاها.
أمسك نوح بيدها وضغطها على قلبه. وصل اهتزاز قلبه إلى راحة يدها، وتبعته كلماته. “ربما علمتني نينا أنني أستطيع أن أكون مع شخص ما، لكنكِ أنتِ من جعلتني أشك في انفصالي لأول مرة.”
.
ابتسمت جون ابتسامة خفيفة، لكنها خفضت رأسها. مع ذلك، لم تسحب يدها. لم ترغب في أن تفقد ولو نبضة من قلب نوح أثناء حديثهما.
“هل يعرف أي شخص آخر عن حياتك الأخرى؟” سألت جون.
“هل تعلمت أن تكون سلسًا جدًا مع الكلمات في حياتك الماضية؟” سألت جون.
“هل يعرف أي شخص آخر عن حياتك الأخرى؟” سألت جون.
أراد نوح أن يمد يده إليها ويرفع رأسها، لكنه منع نفسه. لم يستطع إجبار جون على قبوله أو مسامحته. عليها أن تقرر ذلك بنفسها.
قال نوح: “لم أتعلم شيئًا. أنا فقط أقول الحقيقة. في حياتيّ، الوحيدة التي عرفتني هو أنت”.
قال نوح: “لم أتعلم شيئًا. أنا فقط أقول الحقيقة. في حياتيّ، الوحيدة التي عرفتني هو أنت”.
“أين الآخرون؟” سأل نوح عندما وصلت إليه جون وبدأت في دراسة رقعة الشطرنج أيضًا.
سرت رعشة في يد جون، فكبح نوح نفسه مجددًا. يعلم أنها تريد الاستسلام لمشاعرها، لكن كبرياءها منعها من الانقضاض عليه.
لم تضحك جون، بل مدت يدها الحرة إلى وجه نوح، وهي تُبقي نظرها مُركّزًا على عينيه. صمت نوح للحظة. لم تكن جون مستعدة للاستسلام حتى سمعت تلك الكلمات تخرج من فمه.
“هل يعرف أي شخص آخر عن حياتك الأخرى؟” سألت جون.
أراد نوح أن يمد يده إليها ويرفع رأسها، لكنه منع نفسه. لم يستطع إجبار جون على قبوله أو مسامحته. عليها أن تقرر ذلك بنفسها.
أجاب نوح: ” ربما الآخرين خمّنوا شيئًا ما الآن، لكنك أنت الوحيدة التي تعرفين”.
رفعت جون رأسها في تلك اللحظة وثبتت عينيها في عيني نوح. بدت نبضات قلبه ونظراته تخبرها أنه لا يكذب، وشعرت بالقلق الطفيف الكامن في موجاته العقلية.
رفع الشيطان الطائر حاجبَهُ وهو يُعيد نظره إلى نوح. ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ عارفة، لكن نوح تجاهلها ومشى متجاوزًا إياهما حتى وصل إلى رقعة الشطرنج.
الحقيقة أنها تفهمت قراره إبقاء مسألة انتقاله سرًا. تسريب مثل هذه المعلومات المذهلة أمر بالغ الخطورة في عالم مليء بالوحوش والخبراء المستعدين لفعل أي شيء في وسعهم للتفوق على المحنة.
ابتسم نوح وقرر مزاحها قليلًا: “هل أنتِ متأكدة أن جشعي لم يؤثر عليكِ كثيرًا؟”
كان هذا أيضًا جزءًا من الأسرار التي عليهما كتمانها في حال انكشاف علاقتهما. لم يتراجع نوح عن وعده الذي قطعه خلال أزمة الوحوش المجنحة.كان يخفي تفاصيلًا سيُعرّضه لخطر كبير.
شعر نوح بيدها تتحرر من قبضته وتمتد إلى خده. وضعت جون إبهامها على فمه وأمالت رأسه ليتمكنا من النظر إلى بعضهما البعض مجددًا.
“أعتقد أن معرفة ذلك من شاندال أغضبني ” قالت جون قبل أن تُكمل بنبرة مترددة. “هل يُمكننا أن نُبقي هذا الأمر سرًا؟ أريد أن أكون الوحيدة التي تعرف هذا الجانب منك.”
ومع ذلك، بدت كلمات جون كافية لإثارة اهتمام الشياطين، ولم يترددوا في تقديم كأس من النبيذ للزوجين بينما كانوا ينتظرون قصتهم.
ابتسم نوح وقرر مزاحها قليلًا: “هل أنتِ متأكدة أن جشعي لم يؤثر عليكِ كثيرًا؟”
.
لم تضحك جون، بل مدت يدها الحرة إلى وجه نوح، وهي تُبقي نظرها مُركّزًا على عينيه. صمت نوح للحظة. لم تكن جون مستعدة للاستسلام حتى سمعت تلك الكلمات تخرج من فمه.
قبل نوح تحديها وأمسك بيديها وهو يقترب منها ليهمس في أذنها. تركته جون يتحدث، وارتسمت ابتسامة دافئة على وجهها وهو يسرد سلسلة من الأمور التي شاركاها.
“بالتأكيد ” قال نوح بنبرة حازمة. “كما أن هناك جوانب كثيرة مني لا يعرفها إلا أنت.”
مع ذلك، بدأ احمرار خفيف يظهر على وجهها بينما انتقل نوح إلى مناطقها الحميمة. وظلت ابتسامتها تتسع حتى شعرت برغبة في تقبيل حبيبها وترك الأمر خلفها.
“حقًا؟” قالت جون وهي تظهر تعبيرًا ماكرًا على وجهها. “اذكرهم.”
“حقًا؟” قالت جون وهي تظهر تعبيرًا ماكرًا على وجهها. “اذكرهم.”
قبل نوح تحديها وأمسك بيديها وهو يقترب منها ليهمس في أذنها. تركته جون يتحدث، وارتسمت ابتسامة دافئة على وجهها وهو يسرد سلسلة من الأمور التي شاركاها.
ومع ذلك، بدت كلمات جون كافية لإثارة اهتمام الشياطين، ولم يترددوا في تقديم كأس من النبيذ للزوجين بينما كانوا ينتظرون قصتهم.
مع ذلك، بدأ احمرار خفيف يظهر على وجهها بينما انتقل نوح إلى مناطقها الحميمة. وظلت ابتسامتها تتسع حتى شعرت برغبة في تقبيل حبيبها وترك الأمر خلفها.
كذلك، لم يتعرفوا على أيٍّ من هذه العناصر. واعتماد معظمها على القوانين جعل فهم غرضها صعبًا.
شعر نوح بيدها تتحرر من قبضته وتمتد إلى خده. وضعت جون إبهامها على فمه وأمالت رأسه ليتمكنا من النظر إلى بعضهما البعض مجددًا.
“في بعض الأحيان، أتساءل عما سيحدث لو لم تقابل نينا ” قالت جون، وفهم نوح أنها كانت تشكك في أساس علاقتهما بعد الاكتشاف الأخير.
ثم أزالت إبهامها لتقبيله.
ومع ذلك، من الضروري أن يسأل عما إذا كانت حياته الماضية تحتوي على شيء يمكن أن يكون مفيدًا للخلية.
لم يُلقِ نوح سوى نظرة خاطفة على ما حوله بعد الشرفة، لكن قبلة جون جعلته يتجاهل أي شيء لا يعنيها. بدت مشاعره وغرائزه قد بلغت حدودها، ولم يعد بإمكانه التركيز إلا عليها.
قبل نوح تحديها وأمسك بيديها وهو يقترب منها ليهمس في أذنها. تركته جون يتحدث، وارتسمت ابتسامة دافئة على وجهها وهو يسرد سلسلة من الأمور التي شاركاها.
سيكون هناك وقت لتحليل البيئة داخل العاصفة المركزية واختيار العناصر المناسبة من القلعة. ومع ذلك، أصبحت الأولوية الآن لجون، بالإضافة إلى تركيزه ورغبته الكاملة.
“أين الآخرون؟” سأل نوح عندما وصلت إليه جون وبدأت في دراسة رقعة الشطرنج أيضًا.
.
ابتسمت جون ابتسامة خفيفة، لكنها خفضت رأسها. مع ذلك، لم تسحب يدها. لم ترغب في أن تفقد ولو نبضة من قلب نوح أثناء حديثهما.
.
لقد وجدوا الثعابين الشبحية ملتفة على الأرض وهم ينتظرون أوامر أخرى والشيطانين يتفقدان رقعة الشطرنج بينما يتقاسمان كوبًا من النبيذ.
.
“هل هناك أي شيء يستحق المعرفة؟” سأل الشيطان الطائر نوح، لكن هز رأسه.
عاد جون ونوح إلى قاعة العرش بعد يوم تقريبًا من رحيلهما المفاجئ.
ومع ذلك، بدت كلمات جون كافية لإثارة اهتمام الشياطين، ولم يترددوا في تقديم كأس من النبيذ للزوجين بينما كانوا ينتظرون قصتهم.
لقد وجدوا الثعابين الشبحية ملتفة على الأرض وهم ينتظرون أوامر أخرى والشيطانين يتفقدان رقعة الشطرنج بينما يتقاسمان كوبًا من النبيذ.
أراد نوح أن يمد يده إليها ويرفع رأسها، لكنه منع نفسه. لم يستطع إجبار جون على قبوله أو مسامحته. عليها أن تقرر ذلك بنفسها.
لم تمر عودة الزوجين بسهولة، لكن الهجينين لم يتحركوا من مكانها. يبدو أن جويل تلقى أوامر صارمة من الآخرين، وكان يحرس المنطقة تحسبًا لأي طارئ.
سألت: “هل وجدتَ شيئًا مثيرًا للاهتمام في طريقك؟”
وبدلاً من ذلك، غادر الشياطين رقعة الشطرنج واقتربوا منهم.
مع ذلك، بدأ احمرار خفيف يظهر على وجهها بينما انتقل نوح إلى مناطقها الحميمة. وظلت ابتسامتها تتسع حتى شعرت برغبة في تقبيل حبيبها وترك الأمر خلفها.
“هل هناك أي شيء يستحق المعرفة؟” سأل الشيطان الطائر نوح، لكن هز رأسه.
“هل تعلمت أن تكون سلسًا جدًا مع الكلمات في حياتك الماضية؟” سألت جون.
أدرك نوح أن الشيطان مهتم بحياته الماضية. ومع ذلك، هناك سببٌ لعدم كشفه تلك المعلومة لأحد، وقد احترم الشيطان قراره.
“أعتقد أن معرفة ذلك من شاندال أغضبني ” قالت جون قبل أن تُكمل بنبرة مترددة. “هل يُمكننا أن نُبقي هذا الأمر سرًا؟ أريد أن أكون الوحيدة التي تعرف هذا الجانب منك.”
ومع ذلك، من الضروري أن يسأل عما إذا كانت حياته الماضية تحتوي على شيء يمكن أن يكون مفيدًا للخلية.
ابتسم الشيطان الطائر ساخرًا عندما رأى حركة نوح، وحوّل انتباهه إلى شعر جون المبعثر. لم تكن معروفةً أبدًا بالترتيب، لكن شعرها ورداءها بدا أسوأ حالًا من المعتاد.
ابتسم الشيطان الطائر ساخرًا عندما رأى حركة نوح، وحوّل انتباهه إلى شعر جون المبعثر. لم تكن معروفةً أبدًا بالترتيب، لكن شعرها ورداءها بدا أسوأ حالًا من المعتاد.
سرت رعشة في يد جون، فكبح نوح نفسه مجددًا. يعلم أنها تريد الاستسلام لمشاعرها، لكن كبرياءها منعها من الانقضاض عليه.
رفع الشيطان الطائر حاجبَهُ وهو يُعيد نظره إلى نوح. ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ عارفة، لكن نوح تجاهلها ومشى متجاوزًا إياهما حتى وصل إلى رقعة الشطرنج.
ثم أزالت إبهامها لتقبيله.
“أين الآخرون؟” سأل نوح عندما وصلت إليه جون وبدأت في دراسة رقعة الشطرنج أيضًا.
رفعت جون رأسها في تلك اللحظة وثبتت عينيها في عيني نوح. بدت نبضات قلبه ونظراته تخبرها أنه لا يكذب، وشعرت بالقلق الطفيف الكامن في موجاته العقلية.
ابتسم الشيطان الطائر بفخرٍ عندما نظر إليه وبدا على وشك الإجابة، لكن الشيطانة الحالمة سبقته. “إنهما يتناقشان على انفراد حول شخصيتهما. نريد الذهاب أيضًا قبل أن نقرر بشأن غرضنا.”
لم يُلقِ نوح سوى نظرة خاطفة على ما حوله بعد الشرفة، لكن قبلة جون جعلته يتجاهل أي شيء لا يعنيها. بدت مشاعره وغرائزه قد بلغت حدودها، ولم يعد بإمكانه التركيز إلا عليها.
سألت: “هل وجدتَ شيئًا مثيرًا للاهتمام في طريقك؟”
سرت رعشة في يد جون، فكبح نوح نفسه مجددًا. يعلم أنها تريد الاستسلام لمشاعرها، لكن كبرياءها منعها من الانقضاض عليه.
تبادل نوح وجون نظرةً قبل أن يهزا رأسيهما في آنٍ واحد. كانا قد ألقيا نظرةً على البيئة المحيطة، لكنهما كانا مشغولَين بالتفكير في بعضهما لدرجة أنهما كادا ينسيان مكانهما.
رفعت جون رأسها في تلك اللحظة وثبتت عينيها في عيني نوح. بدت نبضات قلبه ونظراته تخبرها أنه لا يكذب، وشعرت بالقلق الطفيف الكامن في موجاته العقلية.
كذلك، لم يتعرفوا على أيٍّ من هذه العناصر. واعتماد معظمها على القوانين جعل فهم غرضها صعبًا.
كان هذا أيضًا جزءًا من الأسرار التي عليهما كتمانها في حال انكشاف علاقتهما. لم يتراجع نوح عن وعده الذي قطعه خلال أزمة الوحوش المجنحة.كان يخفي تفاصيلًا سيُعرّضه لخطر كبير.
كانوا بحاجة إلى شاندال لاتخاذ قرار واعي. لم يكن بإمكانهم اختيار ما يبدو لهم أكثر قيمة أو قوة.
كانوا بحاجة إلى شاندال لاتخاذ قرار واعي. لم يكن بإمكانهم اختيار ما يبدو لهم أكثر قيمة أو قوة.
“لقد ألقينا نظرة على العالم الخارجي ” قالت جون عندما رأت التعبير المعقد الذي ظهر على وجه الشيطانة الحالمة. بدا أنها تواجه المشكلة نفسها، وأرادت معرفة إن كانوا قد وجدوا حلاً.
“حقًا؟” قالت جون وهي تظهر تعبيرًا ماكرًا على وجهها. “اذكرهم.”
ومع ذلك، بدت كلمات جون كافية لإثارة اهتمام الشياطين، ولم يترددوا في تقديم كأس من النبيذ للزوجين بينما كانوا ينتظرون قصتهم.
قبل نوح تحديها وأمسك بيديها وهو يقترب منها ليهمس في أذنها. تركته جون يتحدث، وارتسمت ابتسامة دافئة على وجهها وهو يسرد سلسلة من الأمور التي شاركاها.
لم يُلقِ نوح سوى نظرة خاطفة على ما حوله بعد الشرفة، لكن قبلة جون جعلته يتجاهل أي شيء لا يعنيها. بدت مشاعره وغرائزه قد بلغت حدودها، ولم يعد بإمكانه التركيز إلا عليها.
