914.docx
914. التشكيل
لم يكن بمقدور نوح سوى استخدام قوته الجسدية لإنشاء ممر للطاقة العليا.
جسد الين قد كوّن غشاءً أسود حول قلب نوح عندما كان لا يزال إنسانًا. ثم، عندما اندمج مع تنين ملعون، اندمج الغشاء وقلبه ليصبحا عضوًا واحدًا.
حتى طبيعة الطاقة العليا لم تتغير بعد ضغطها مجددًا. بدا أنها وصلت إلى شكل لا يلين.
هذا حسّن قدرة نوح على الشفاء. بدأت إصاباته تُشفى أسرع بكثير من إصابات كائنات مماثلة من نفس المستوى. كما جعل قلبه من أقوى أعضاء جسده.
سيكون الجهاز الجديد مركز قوة يحتوي على طاقة كثيفة تكفي لتدمير مدن بأكملها. سيتردد أي شخص عندما تخطر له فكرة إدخاله إلى أجسادهم.
احتاج نوح إلى مكان داخل جسده ليضع فيه العضو الذي يحتوي على طاقة أعلى. لم يستطع ترك شيء ذي جاذبية كهذه بالقرب من أنسجة قابلة للتفكك بسهولة.
سيكون الجهاز الجديد مركز قوة يحتوي على طاقة كثيفة تكفي لتدمير مدن بأكملها. سيتردد أي شخص عندما تخطر له فكرة إدخاله إلى أجسادهم.
بالطبع، ذلك مرتبط بحالة نوح. كل نسيج في جسده يفوق المعايير البشرية، لكنه يتعامل مع عضوٍ مُصمم لاحتواء نجم.
جسد الين قد كوّن غشاءً أسود حول قلب نوح عندما كان لا يزال إنسانًا. ثم، عندما اندمج مع تنين ملعون، اندمج الغشاء وقلبه ليصبحا عضوًا واحدًا.
عليه أن يتأكد من أنه لن يتعرض لعواقب وخيمة بعد عملية الزرع.
احتاج نوح إلى مكان داخل جسده ليضع فيه العضو الذي يحتوي على طاقة أعلى. لم يستطع ترك شيء ذي جاذبية كهذه بالقرب من أنسجة قابلة للتفكك بسهولة.
ومع ذلك، لم يكن نوح قد أنشأ العضو الفعلي بعد، لذلك لم يقض الكثير من الوقت في التخطيط لما سيأتي بعد ذلك.
حتى أن الجزء الداخلي من تنين ينفث لم يبدو قادرًا على تحمل الحرارة الناتجة بمجرد اندماج العضوين.
في رأيه، يجب أن يكون العضو بسيطًا إلى حد ما. يستخدم عضلاته لصنع أجزائه الداخلية، وجلده لصنع أجزائه الخارجية. ثم يُشكلها معًا بطاقة أعلى مُشبعة بمعنى محدد.
بدا على نوح أن يتخيل نفسه بكليته وهو يتطلع إلى النجوم، لأن العضو الجديد سيغير حياته بالتأكيد. ففي النهاية، سيمتلك أربعة مراكز قوة إذا نجحت عملية الزرع.
في النهاية، سيضيف نوح نسخة معدلة من رونته الكروية لتحسين الاحتواء الشامل للطاقة العليا.
سيكون الجهاز الجديد مركز قوة يحتوي على طاقة كثيفة تكفي لتدمير مدن بأكملها. سيتردد أي شخص عندما تخطر له فكرة إدخاله إلى أجسادهم.
استغرق شفاء نوح أكثر من ثلاثة أشهر بقليل، وذلك لأنه رفض التوقف عن التدريب خلال تلك الفترة. الجرح الهائل في ظهره ينزف مجددًا كلما أرسل السيف الشيطاني الظلام إلى دانتيانه.
ما حصل عليه قطعة منقوش عليها الرتبة الخامسة في الطبقة العليا. بدت على شكل كرة صغيرة، داكنة اللون وسطحها خشن، وقوتها وضعتها في مكان ما في الجزء السفلي من الطبقة العليا من الرتبة الخامسة.
ومع ذلك، عاد نوح إلى ذروته واقترب من عملية التشكيل بعد أن تأكد من أنه درس كل جانب من جوانب الإجراء.
حتى طبيعة الطاقة العليا لم تتغير بعد ضغطها مجددًا. بدا أنها وصلت إلى شكل لا يلين.
بشكل عام، إنشاء عضو مُخصص للطاقة فقط أمرًا بسيطًا. ففي النهاية، بدا نوح يستخدم أجزاء جسده لإنتاجه، مما يعني أنه لن يكون هناك أي رفض بعد عملية الزرع.
بدا على نوح أن ينتظر حتى يستعيد النجم الصغير داخل التشكيل المكعب استقراره السابق قبل محاولة نقله إلى داخل العضو الجديد.
بدت المشكلة الحقيقية تكمن في سعة العضو، ومدى قدرته على استيعاب هذا الكم الهائل من الطاقة. كما بدت هناك مشكلة تتعلق بمرونة جسد نوح.
ومع ذلك، لم يكن نوح قد أنشأ العضو الفعلي بعد، لذلك لم يقض الكثير من الوقت في التخطيط لما سيأتي بعد ذلك.
سيكون الجهاز الجديد مركز قوة يحتوي على طاقة كثيفة تكفي لتدمير مدن بأكملها. سيتردد أي شخص عندما تخطر له فكرة إدخاله إلى أجسادهم.
عليه أن يتأكد من أنه لن يتعرض لعواقب وخيمة بعد عملية الزرع.
ولكن لم يكن نوح متأكداً من هذه الميزات حتى اختبر العنصر.
لم يُرِد السيف الشيطاني إيذاء نوح، حتى مع إذنه. ومع ذلك، وافق على مساعدته لأن ارتباطهما جعله يُدرك حاجته إليه.
أخذ نوح كمية صغيرة من الطاقة العليا من التكوين المكعب وأدخلها في مجاله العقلي. دخل ذلك الغاز الصلب ظاهريًا البحر في ذهنه وخرج على شكل كرة دوارة تشعّ بجاذبية مماثلة لتلك التي نراها في النجم المظلم.
ساد الصمت دقائق في البُعد المنفصل، بينما استعرض نوح كل ما أنجزه في الفترة الماضية. وتأكد من أنه درس كل الاحتمالات قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من مشروعه.
المعنى الذي استخدمه عندما غرس في نفسه الطاقة العليا طموحه وقودًا. تخيّل نوح نفسه يطير نحو السماء المرصعة بالنجوم، ويدمر كل ما في طريقه بيديه العاريتين.
914. التشكيل
لم يكن سيفًا في الحلم، بل بدت له ملامح بشرية وهو يسعى نحو القمة.
غلف نوح إنشاءه برونية كروية صنعها خصيصًا لهذا الحدث.
بدا على نوح أن يتخيل نفسه بكليته وهو يتطلع إلى النجوم، لأن العضو الجديد سيغير حياته بالتأكيد. ففي النهاية، سيمتلك أربعة مراكز قوة إذا نجحت عملية الزرع.
كما أن ميزاتها الطبيعية ساعدتها على تجنب الفشل وإنشاء منتج كامل لا يحتاج إلى أي تعديل للوصول إلى الشكل المثالي.
أما النجم الصغير داخل التكوين المكعب، فقد أصبح شكله غير مستقر بعض الشيء عندما فقد جزءًا من طاقته. وسيحتاج نوح إلى صب المزيد من الظلام داخله ليستعيد توازنه.
أما النجم الصغير داخل التكوين المكعب، فقد أصبح شكله غير مستقر بعض الشيء عندما فقد جزءًا من طاقته. وسيحتاج نوح إلى صب المزيد من الظلام داخله ليستعيد توازنه.
أكمل نوح عملية التشكيل من محاولته الأولى. بدت الصعوبة الحقيقية الوحيدة هي التلاعب بمواد الرتبة الخامسة في الطبقة العليا، لكن طاقته العالية سهّلت العملية لأنها بدت أقوى بكثير من ظلامه.
أخذ نوح كمية صغيرة من الطاقة العليا من التكوين المكعب وأدخلها في مجاله العقلي. دخل ذلك الغاز الصلب ظاهريًا البحر في ذهنه وخرج على شكل كرة دوارة تشعّ بجاذبية مماثلة لتلك التي نراها في النجم المظلم.
كما أن ميزاتها الطبيعية ساعدتها على تجنب الفشل وإنشاء منتج كامل لا يحتاج إلى أي تعديل للوصول إلى الشكل المثالي.
راقب جون نوح وهو يحمل عضوه الجديد بين يديه وهو يقترب من النجم الصغير. جعله ارتباطه بالطاقة العليا قادرًا على التلاعب بها، لكن لا يزال هناك احتمال أن يتفاعل النجم بطرق غريبة بسبب هذا النقل.
ساعدته أيضًا الأفكار التي اكتسبها خلال دراسته للطاقة العليا. بدت غرائز نوح الآن قادرة على فهم كيفية التعامل مع أجزاء معينة من العملية، مما مكّنه من تعظيم قوة المنتج النهائي.
بدا نوح هجينًا في الطبقة العليا، لكن مراكز قوته الأخرى بدت لا تزال ناقصة. لم تبلغ تعاويذه سوى حدود المرحلة الغازية من حيث القوة، ولم يكن ذلك كافيًا لاختراق جلده.
ما حصل عليه قطعة منقوش عليها الرتبة الخامسة في الطبقة العليا. بدت على شكل كرة صغيرة، داكنة اللون وسطحها خشن، وقوتها وضعتها في مكان ما في الجزء السفلي من الطبقة العليا من الرتبة الخامسة.
ومع ذلك، لم يكن نوح قد أنشأ العضو الفعلي بعد، لذلك لم يقض الكثير من الوقت في التخطيط لما سيأتي بعد ذلك.
غلف نوح إنشاءه برونية كروية صنعها خصيصًا لهذا الحدث.
سيكون الجهاز الجديد مركز قوة يحتوي على طاقة كثيفة تكفي لتدمير مدن بأكملها. سيتردد أي شخص عندما تخطر له فكرة إدخاله إلى أجسادهم.
لم تكن قوته تُضاهي المنتجات التي شهدها البعد المنفصل في تلك السنوات. مع ذلك، من الأفضل توخي الحذر وإضافة أكبر عدد ممكن من الأجهزة المُحتوية.
حتى أن الجزء الداخلي من تنين ينفث لم يبدو قادرًا على تحمل الحرارة الناتجة بمجرد اندماج العضوين.
بدا على نوح أن ينتظر حتى يستعيد النجم الصغير داخل التشكيل المكعب استقراره السابق قبل محاولة نقله إلى داخل العضو الجديد.
عليه أن يتأكد من أنه لن يتعرض لعواقب وخيمة بعد عملية الزرع.
راقب جون نوح وهو يحمل عضوه الجديد بين يديه وهو يقترب من النجم الصغير. جعله ارتباطه بالطاقة العليا قادرًا على التلاعب بها، لكن لا يزال هناك احتمال أن يتفاعل النجم بطرق غريبة بسبب هذا النقل.
ساد الصمت دقائق في البُعد المنفصل، بينما استعرض نوح كل ما أنجزه في الفترة الماضية. وتأكد من أنه درس كل الاحتمالات قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من مشروعه.
تحركت الطاقة العالية بسرعة داخل العضو، مما أجبره على ضغط نفسه أكثر ليناسبه. النقل سلسًا بشكل مدهش، ولم تظهر أي مضاعفات كبيرة خلال العملية.
هذا حسّن قدرة نوح على الشفاء. بدأت إصاباته تُشفى أسرع بكثير من إصابات كائنات مماثلة من نفس المستوى. كما جعل قلبه من أقوى أعضاء جسده.
حتى طبيعة الطاقة العليا لم تتغير بعد ضغطها مجددًا. بدا أنها وصلت إلى شكل لا يلين.
ومع ذلك، عاد نوح إلى ذروته واقترب من عملية التشكيل بعد أن تأكد من أنه درس كل جانب من جوانب الإجراء.
بدا نوح قد أتمَّ الجزء السهل آنذاك. والآن حانت لحظة زرع العضو داخل قلبه.
لم يكن سيفًا في الحلم، بل بدت له ملامح بشرية وهو يسعى نحو القمة.
لم يُرِد السيف الشيطاني إيذاء نوح، حتى مع إذنه. ومع ذلك، وافق على مساعدته لأن ارتباطهما جعله يُدرك حاجته إليه.
هذا حسّن قدرة نوح على الشفاء. بدأت إصاباته تُشفى أسرع بكثير من إصابات كائنات مماثلة من نفس المستوى. كما جعل قلبه من أقوى أعضاء جسده.
بدا نوح هجينًا في الطبقة العليا، لكن مراكز قوته الأخرى بدت لا تزال ناقصة. لم تبلغ تعاويذه سوى حدود المرحلة الغازية من حيث القوة، ولم يكن ذلك كافيًا لاختراق جلده.
ساد الصمت دقائق في البُعد المنفصل، بينما استعرض نوح كل ما أنجزه في الفترة الماضية. وتأكد من أنه درس كل الاحتمالات قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من مشروعه.
لم يكن بمقدور نوح سوى استخدام قوته الجسدية لإنشاء ممر للطاقة العليا.
ومع ذلك، لم يكن نوح قد أنشأ العضو الفعلي بعد، لذلك لم يقض الكثير من الوقت في التخطيط لما سيأتي بعد ذلك.
ساد الصمت دقائق في البُعد المنفصل، بينما استعرض نوح كل ما أنجزه في الفترة الماضية. وتأكد من أنه درس كل الاحتمالات قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من مشروعه.
اندمج قلب نوح مع مركز القوة الجديد، وكوّن عضوًا قادرًا على أداء وظائف مختلفة. ومع ذلك، بعد ثوانٍ قليلة من انتهاء عملية التشكيل، شعر نوح وكأن صدره كله يحترق.
اكتفت جون بالنظر إليه. ولم تستطع إلا أن تقع عيناها على الثقب الذي أحدثه في صدره.
سيكون الجهاز الجديد مركز قوة يحتوي على طاقة كثيفة تكفي لتدمير مدن بأكملها. سيتردد أي شخص عندما تخطر له فكرة إدخاله إلى أجسادهم.
في النهاية، دفع نوح العضو الصغير داخل الثقب الذي صنعه بسلاحه قبل أن يُفعّل جولة أخرى من التشكيل ليندمج قلبه معه. وصل العضو المظلم إلى قلبه وهبط على سطحه قبل أن تدمج طريقة التشكيل العنصري المادتين.
حتى أن الجزء الداخلي من تنين ينفث لم يبدو قادرًا على تحمل الحرارة الناتجة بمجرد اندماج العضوين.
اندمج قلب نوح مع مركز القوة الجديد، وكوّن عضوًا قادرًا على أداء وظائف مختلفة. ومع ذلك، بعد ثوانٍ قليلة من انتهاء عملية التشكيل، شعر نوح وكأن صدره كله يحترق.
جسد الين قد كوّن غشاءً أسود حول قلب نوح عندما كان لا يزال إنسانًا. ثم، عندما اندمج مع تنين ملعون، اندمج الغشاء وقلبه ليصبحا عضوًا واحدًا.
حتى أن الجزء الداخلي من تنين ينفث لم يبدو قادرًا على تحمل الحرارة الناتجة بمجرد اندماج العضوين.
راقب جون نوح وهو يحمل عضوه الجديد بين يديه وهو يقترب من النجم الصغير. جعله ارتباطه بالطاقة العليا قادرًا على التلاعب بها، لكن لا يزال هناك احتمال أن يتفاعل النجم بطرق غريبة بسبب هذا النقل.
بدا نوح هجينًا في الطبقة العليا، لكن مراكز قوته الأخرى بدت لا تزال ناقصة. لم تبلغ تعاويذه سوى حدود المرحلة الغازية من حيث القوة، ولم يكن ذلك كافيًا لاختراق جلده.
