931.docx
931. بيز
تبادل أبطال القوات الغازية النظرات في تلك اللحظة. بدا هناك بعض التردد في تعابيرهم، لكن ضعف دفاعاتهم دفعهم إلى التقدم نحو أعدائهم.
لم يرَ نوح آيسي كاسكيد منذ مهمة مطارد الشيطان عندما عليه العثور على بقايا طوائف الشيطان. بدت آنذاك ممارسة من الرتبة الرابعة في المرحلة الغازية، لكنها تحسنت خلال تلك السنوات. وهي الآن في المرحلة الصلبة من الرتبة الرابعة.
ثم انصبّ تركيزهم على الممارسين الأبطال من القوات الغازية على الجانب الآخر من تلك المنطقة. بدا من الواضح أن الإمبراطورية مستعدة لأخذ تلك المعارك على محمل الجدّ الآن بعد أن اقترب المهاجمون من حدود إمبراطوريتها.
لم يكن هذا النمو مذهلاً عند مقارنته بنوح أو المواهب الأخرى في جيله، لكن حقيقة أن كاسكيد الجليدية لم تتوقف عن التحسن أظهرت أنها تمتلك بعض الإمكانات.
ثم انصبّ تركيزهم على الممارسين الأبطال من القوات الغازية على الجانب الآخر من تلك المنطقة. بدا من الواضح أن الإمبراطورية مستعدة لأخذ تلك المعارك على محمل الجدّ الآن بعد أن اقترب المهاجمون من حدود إمبراطوريتها.
في النهاية، لا يمكن إلا لتوقف النمو تمامًا أن يؤدي إلى ركود مراكز القوة. لم تكن هناك مشكلة مع الممارسين الذين حققوا تحسنًا بطيئًا ولكنه ثابت.
في النهاية، لا يمكن إلا لتوقف النمو تمامًا أن يؤدي إلى ركود مراكز القوة. لم تكن هناك مشكلة مع الممارسين الذين حققوا تحسنًا بطيئًا ولكنه ثابت.
ظهر خلفها المزيد من الممارسين الأبطال. جميعهم يرتدون دروعًا براقة منقوشة بلون أحمر داكن، ويتقدمون للأمام، ينظرون إلى ساحة المعركة بنظرات صارمة.
ومع ذلك، يبدو أن جنود الرتبة الرابعة للإمبراطورية لم يمانعوا هذا الجانب وأعدوا أنفسهم لمواجهة الغزاة المشكوك فيهم.
ثم انصبّ تركيزهم على الممارسين الأبطال من القوات الغازية على الجانب الآخر من تلك المنطقة. بدا من الواضح أن الإمبراطورية مستعدة لأخذ تلك المعارك على محمل الجدّ الآن بعد أن اقترب المهاجمون من حدود إمبراطوريتها.
لم يكن ضخامة عدد رتبها القوية مفاجأةً صادمةً لنوح. مع ذلك، عليه أن يعترف بأن الإمبراطورية كشفت عن نفسها كخصمٍ قوي.
“إنهم الحراس ” قالت الشيخة إنغريد عندما رأت هؤلاء الممارسين الأبطال. بدت تدرك القوة التي استُخدمت للدفاع عن حدود الإمبراطورية، فقد تولّت إدارة أمة لوترن لفترة طويلة.
لحلفائه أفكارٌ مشابهة، ولم يقتربوا كثيرًا من الحراس. مع ذلك، اختاروا خصومًا يتناسبون مع مستوى تدريبهم.
عرف نوح عن هذه القوة أيضًا، لكنه لم يتوقع أن الإمبراطورية لا تزال لديها العديد من الممارسين الأقوياء في رتبها.
في النهاية، لا يمكن إلا لتوقف النمو تمامًا أن يؤدي إلى ركود مراكز القوة. لم تكن هناك مشكلة مع الممارسين الذين حققوا تحسنًا بطيئًا ولكنه ثابت.
بدا هناك اثني عشر ممارسًا من الرتبة الخامسة بين تلك التعزيزات، وأكثر من خمسين جنديًا من الرتبة الرابعة. كما أن نوح لم يرَ أيًا منهم في معارك القارة الجديدة، ما يعني أنهم قضوا كل تلك السنوات في تلك المناطق.
“قد تكون هذه لحظة جيدة لاختبار الأحرف الرونية الجديدة ” فكر نوح بينما توقف على مسافة ما من رجل قصير يشع بهالة ممارس من الرتبة الخامسة في المرحلة السائلة.
“لا ينبغي لي أن أتوقع أقل من ذلك من الإمبراطورية ” فكر نوح بينما يستقيم في وضعيته.
بقي أعضاء الحراس متقاربين دون تفرق في ساحة المعركة. لم يبدوا ميلًا لاختيار خصوم مختلفين ومقاتلتهم بشكل منفصل.
بدت الإمبراطورية منظمةً أسسها ملكٌ عاش أكثر من خمسين ألف عام. استطاعت أن تُنتج قوتين عظميين، بل إن أحدهما صعد إلى العرش!
بدت الإمبراطورية منظمةً أسسها ملكٌ عاش أكثر من خمسين ألف عام. استطاعت أن تُنتج قوتين عظميين، بل إن أحدهما صعد إلى العرش!
لم يكن ضخامة عدد رتبها القوية مفاجأةً صادمةً لنوح. مع ذلك، عليه أن يعترف بأن الإمبراطورية كشفت عن نفسها كخصمٍ قوي.
لحلفائه أفكارٌ مشابهة، ولم يقتربوا كثيرًا من الحراس. مع ذلك، اختاروا خصومًا يتناسبون مع مستوى تدريبهم.
لم تكن خسارة القارة الجديدة كافية. هاجمتها أقوى المنظمات في تلك الأراضي الفانية بأكملها، لكنها ما زالت قادرة على الصمود.
حتى أنه يتمتع بملامح غريبة لا تُطابق أي سجل عن هذا النوع المنقرض. للمخلوق قرنان طويلان، وزوجان من المخالب الضخمة، وثلاثة أزواج من الأجنحة العريضة خلف ظهره.
بغض النظر عن عدد الممارسين الذين نشرهم الغزاة، فإن الإمبراطورية بدت تبدو دائمًا قادرة على مطابقتهم.
“إنهم الحراس ” قالت الشيخة إنغريد عندما رأت هؤلاء الممارسين الأبطال. بدت تدرك القوة التي استُخدمت للدفاع عن حدود الإمبراطورية، فقد تولّت إدارة أمة لوترن لفترة طويلة.
لم يتحرك أعضاء الحراس. ظلوا في السماء خلف القوات البشرية، كما لو كانوا ينتظرون المهاجمين ليخطوا الخطوة الأولى.
بغض النظر عن عدد الممارسين الذين نشرهم الغزاة، فإن الإمبراطورية بدت تبدو دائمًا قادرة على مطابقتهم.
بدا ذلك فخًا، لكن نوح لم يشعر بأي تغيير بوعيه الفطري. بدا الأمر كما لو أن الحراس أرادوا مواجهة ممارسي العدو الأبطال دون استغلال ميزتهم كمدافعين.
ثم انصبّ تركيزهم على الممارسين الأبطال من القوات الغازية على الجانب الآخر من تلك المنطقة. بدا من الواضح أن الإمبراطورية مستعدة لأخذ تلك المعارك على محمل الجدّ الآن بعد أن اقترب المهاجمون من حدود إمبراطوريتها.
أخرجت مجموعة الملوك سلسلة من القطع المنقوشة لدراسة البيئة، بحثًا عن تشكيلات أو دفاعات محتملة. ومع ذلك، حتى أساليب المسح المتقدمة لديهم لم تعثر على أي شيء غير عادي.
غطت معرفة الملوك جميع أنواع أساليب النقش تقريبًا، وبدت كل طائفة في أمة بابرال تُدرّس هذه التقنيات. كما استخدم شيوخ المجلس هذه التشكيلات خلال الحرب في القارة الجديدة. لذا، حتى ممارسو الخلية استطاعوا إدراك هذه القدرة.
تبادل أبطال القوات الغازية النظرات في تلك اللحظة. بدا هناك بعض التردد في تعابيرهم، لكن ضعف دفاعاتهم دفعهم إلى التقدم نحو أعدائهم.
حتى أن ممارسين من الرتبة الخامسة كانوا في المرحلة الصلبة فوقهم. التواجد تحتهم مباشرةً أثناء القتال كافي للقضاء عليهم في بضع تبادلات.
لم يكن نوح ينوي الكشف عن سنور بهذه السرعة. لقد مرّ وقت طويل منذ أن امتلك قدراتٍ لم يكن العالم على علمٍ بها، ويفضّل الاحتفاظ بها على هذا النحو لأطول فترةٍ ممكنة.
“هل يجب أن ننهض؟” أعطى أندرو إلباس صوتًا لأفكار الجميع في تلك اللحظة، وتنفس الممارسون الأضعف تحته عندما سمعوه.
ومع ذلك، ظلّ راغبًا في الاستيلاء على الدانتيان لتغذية جسده. ففي النهاية، زاد اختراق سيفه من حاجته إلى العناصر الغذائية.
“إنهم الحراس ” قالت الشيخة إنغريد عندما رأت هؤلاء الممارسين الأبطال. بدت تدرك القوة التي استُخدمت للدفاع عن حدود الإمبراطورية، فقد تولّت إدارة أمة لوترن لفترة طويلة.
لم يبدو الوضع مثاليًا لأسلوب معركته المعتاد.
نظر نوح إلى ممارسي الرتبة الرابعة الذين تحته. كانوا يقلدون رؤسائهم باختيار خصوم مناسبين، لكنهم كانوا قريبين جدًا من خبراء الرتبة الخامسة.
بقي أعضاء الحراس متقاربين دون تفرق في ساحة المعركة. لم يبدوا ميلًا لاختيار خصوم مختلفين ومقاتلتهم بشكل منفصل.
“هل يجب أن ننهض؟” أعطى أندرو إلباس صوتًا لأفكار الجميع في تلك اللحظة، وتنفس الممارسون الأضعف تحته عندما سمعوه.
“قد تكون هذه لحظة جيدة لاختبار الأحرف الرونية الجديدة ” فكر نوح بينما توقف على مسافة ما من رجل قصير يشع بهالة ممارس من الرتبة الخامسة في المرحلة السائلة.
ومع ذلك، ظلّ راغبًا في الاستيلاء على الدانتيان لتغذية جسده. ففي النهاية، زاد اختراق سيفه من حاجته إلى العناصر الغذائية.
لحلفائه أفكارٌ مشابهة، ولم يقتربوا كثيرًا من الحراس. مع ذلك، اختاروا خصومًا يتناسبون مع مستوى تدريبهم.
لم يرَ نوح آيسي كاسكيد منذ مهمة مطارد الشيطان عندما عليه العثور على بقايا طوائف الشيطان. بدت آنذاك ممارسة من الرتبة الرابعة في المرحلة الغازية، لكنها تحسنت خلال تلك السنوات. وهي الآن في المرحلة الصلبة من الرتبة الرابعة.
نظر نوح إلى ممارسي الرتبة الرابعة الذين تحته. كانوا يقلدون رؤسائهم باختيار خصوم مناسبين، لكنهم كانوا قريبين جدًا من خبراء الرتبة الخامسة.
لم يُصدّق نوح ما رآه. ظهر ديناصور ضخم، وأشرق بضوء النقوش الزرقاء التي غطّاه.
حتى أن ممارسين من الرتبة الخامسة كانوا في المرحلة الصلبة فوقهم. التواجد تحتهم مباشرةً أثناء القتال كافي للقضاء عليهم في بضع تبادلات.
“لا ينبغي لي أن أتوقع أقل من ذلك من الإمبراطورية ” فكر نوح بينما يستقيم في وضعيته.
ومع ذلك، يبدو أن جنود الرتبة الرابعة للإمبراطورية لم يمانعوا هذا الجانب وأعدوا أنفسهم لمواجهة الغزاة المشكوك فيهم.
لم تكن خسارة القارة الجديدة كافية. هاجمتها أقوى المنظمات في تلك الأراضي الفانية بأكملها، لكنها ما زالت قادرة على الصمود.
شعر نوح بسلسلة من النظرات تتساقط عليه. حلفاؤه الأضعف قلقين من أن دخانه الشهير سيقتلهم حتى قبل أن تنطلق موجات الصدمة من معركته.
لم يكن هذا النمو مذهلاً عند مقارنته بنوح أو المواهب الأخرى في جيله، لكن حقيقة أن كاسكيد الجليدية لم تتوقف عن التحسن أظهرت أنها تمتلك بعض الإمكانات.
لم يكن أمير شيطان الخلية مشهورًا باهتمامه في المعركة. بإمكان ممارسي الرتبة الرابعة أن يأملوا في أن يحاول الرؤساء الآخرون التراجع بسبب وجودهم، لكنهم لم يثقوا بنوح.
بدا هناك اثني عشر ممارسًا من الرتبة الخامسة بين تلك التعزيزات، وأكثر من خمسين جنديًا من الرتبة الرابعة. كما أن نوح لم يرَ أيًا منهم في معارك القارة الجديدة، ما يعني أنهم قضوا كل تلك السنوات في تلك المناطق.
“هل يجب أن ننهض؟” أعطى أندرو إلباس صوتًا لأفكار الجميع في تلك اللحظة، وتنفس الممارسون الأضعف تحته عندما سمعوه.
في النهاية، لا يمكن إلا لتوقف النمو تمامًا أن يؤدي إلى ركود مراكز القوة. لم تكن هناك مشكلة مع الممارسين الذين حققوا تحسنًا بطيئًا ولكنه ثابت.
ومع ذلك، رد الحراس بركل الهواء تحتهم وإطلاق كمية هائلة من الأنفاس التي ملأت تلك المنطقة بأكملها من السماء.
“إنهم الحراس ” قالت الشيخة إنغريد عندما رأت هؤلاء الممارسين الأبطال. بدت تدرك القوة التي استُخدمت للدفاع عن حدود الإمبراطورية، فقد تولّت إدارة أمة لوترن لفترة طويلة.
ظهرت سلسلة من الخطوط الزرقاء تحت أقدام الحراس بعد تلك الحركة، ولم يقتصر الأمر على الرؤساء فحسب، بل حتى ممارسي الرتبة الرابعة قاموا بنفس الحركة، وامتدت الخطوط الزرقاء تحت أقدامهم.
غطت معرفة الملوك جميع أنواع أساليب النقش تقريبًا، وبدت كل طائفة في أمة بابرال تُدرّس هذه التقنيات. كما استخدم شيوخ المجلس هذه التشكيلات خلال الحرب في القارة الجديدة. لذا، حتى ممارسو الخلية استطاعوا إدراك هذه القدرة.
تراجع الغزاة سريعًا عندما رأوا تلك الظاهرة الغريبة. لم يكونوا جاهلين بما يحدث، ولم يرغبوا في مواجهته قبل أن يدركوا قوته الحقيقية.
في النهاية، لا يمكن إلا لتوقف النمو تمامًا أن يؤدي إلى ركود مراكز القوة. لم تكن هناك مشكلة مع الممارسين الذين حققوا تحسنًا بطيئًا ولكنه ثابت.
غطت معرفة الملوك جميع أنواع أساليب النقش تقريبًا، وبدت كل طائفة في أمة بابرال تُدرّس هذه التقنيات. كما استخدم شيوخ المجلس هذه التشكيلات خلال الحرب في القارة الجديدة. لذا، حتى ممارسو الخلية استطاعوا إدراك هذه القدرة.
ثم انصبّ تركيزهم على الممارسين الأبطال من القوات الغازية على الجانب الآخر من تلك المنطقة. بدا من الواضح أن الإمبراطورية مستعدة لأخذ تلك المعارك على محمل الجدّ الآن بعد أن اقترب المهاجمون من حدود إمبراطوريتها.
الحراس يستخدمون تشكيلًا قتاليًا يضم اثني عشر ممارسًا من الرتبة الخامسة وأكثر من الخامس من الرتبة الرابعة. من غير المجدي القول إن قوة تقنية تُفعّلها هذه الكائنات القوية ستُشكّل تهديدًا لا محالة.
ومع ذلك، يبدو أن جنود الرتبة الرابعة للإمبراطورية لم يمانعوا هذا الجانب وأعدوا أنفسهم لمواجهة الغزاة المشكوك فيهم.
تراجع نوح والآخرون حتى خرجوا من نطاق التقنية، لكن أعينهم لم تفارق الحراس. تابعوا كيف امتدت الخطوط الزرقاء في السماء وغمرت جميع ممارسي الإمبراطورية الأبطال لتتخذ شكل وحش سحري ضخم.
لم يكن ضخامة عدد رتبها القوية مفاجأةً صادمةً لنوح. مع ذلك، عليه أن يعترف بأن الإمبراطورية كشفت عن نفسها كخصمٍ قوي.
لم يُصدّق نوح ما رآه. ظهر ديناصور ضخم، وأشرق بضوء النقوش الزرقاء التي غطّاه.
بدا هناك اثني عشر ممارسًا من الرتبة الخامسة بين تلك التعزيزات، وأكثر من خمسين جنديًا من الرتبة الرابعة. كما أن نوح لم يرَ أيًا منهم في معارك القارة الجديدة، ما يعني أنهم قضوا كل تلك السنوات في تلك المناطق.
حتى أنه يتمتع بملامح غريبة لا تُطابق أي سجل عن هذا النوع المنقرض. للمخلوق قرنان طويلان، وزوجان من المخالب الضخمة، وثلاثة أزواج من الأجنحة العريضة خلف ظهره.
ثم انصبّ تركيزهم على الممارسين الأبطال من القوات الغازية على الجانب الآخر من تلك المنطقة. بدا من الواضح أن الإمبراطورية مستعدة لأخذ تلك المعارك على محمل الجدّ الآن بعد أن اقترب المهاجمون من حدود إمبراطوريتها.
كما أنها تشع بقوة وجود شبه رتبة 6.
لم يتحرك أعضاء الحراس. ظلوا في السماء خلف القوات البشرية، كما لو كانوا ينتظرون المهاجمين ليخطوا الخطوة الأولى.
في النهاية، لا يمكن إلا لتوقف النمو تمامًا أن يؤدي إلى ركود مراكز القوة. لم تكن هناك مشكلة مع الممارسين الذين حققوا تحسنًا بطيئًا ولكنه ثابت.
