932.docx
932. المخلوق
ثم تقدم أندرو والشيخة ريجينا والشيخة جوليا لإلقاء التعويذات على المخلوق الأزرق الضخم.
لم يُفاجأ نوح بمعرفة أعضاء الإمبراطورية الكثير عن المخلوقات القديمة والمنقرضة. لقد عاش شاندال طويلًا لدرجة أنه ربما سنحت له فرصة دراسة العديد من الأنواع المختلفة التي لم تصمد أمام مرور الزمن.
أخفض المخلوق رأسه مجددًا ليتحرر من تلك التعويذة، لكن الدمى بدأت تعض جلده المتألق في محاولة يائسة لدخول جسده. حتى أنها انفجرت كلما كادت أفواه الديناصور أن تدمرها.
ولكن ما أذهلته هو السمات المختلفة للوحش التي لم تتطابق مع السجلات المتعلقة بهذا النوع.
بدا نوح والآخرون قد وصلوا إلى الجانب الآخر من ساحة المعركة حينها. لم يكونوا يعلمون مدى سرعة المخلوق، لكنهم كانوا واثقين تمامًا من أنه لن يطاردهم بعيدًا.
لم تكن هناك معلومات كثيرة عن الديناصور وأنواعه المختلفة، لكن نوح متأكدًا من أنها لا تمتلك أجنحة. لم يكن هذان الزوجان من المخالب الضخمة متوافقين مع أي أسطورة.
ظهر في الهواء عملاقٌ مصنوع من الماء، ومئات من شفرات الرياح، وسلسلة من الدمى الغريبة الشبيهة بالديدان، وانطلق نحو الديناصور البعيد. إنشاءت الطاقة التي أطلقتها تلك التعاويذ أثناء طيرانها شقوقًا كبيرة في السماء لم تلتئم إلا بعد ثوانٍ قليلة من مرورها.
بالإضافة إلى ذلك، حقيقة أنها تشع هالة هجين شبه من الرتبة السادسة جعلت هذا المخلوق يبدو أكثر خطورة.
بالطبع، هزيمة الحراس الآن لن تفيد إلا الغزاة. كما أن انسحابهم المؤقت سيؤدي إلى خسائر فادحة في رتب الممارسين البشر الذين يقاتلون على الأرض، وهو أمرٌ سعت أي منظمة دائمًا إلى تجنبه، إن أمكن.
بدا نوح والآخرون قد وصلوا إلى الجانب الآخر من ساحة المعركة حينها. لم يكونوا يعلمون مدى سرعة المخلوق، لكنهم كانوا واثقين تمامًا من أنه لن يطاردهم بعيدًا.
أخفض المخلوق رأسه مجددًا ليتحرر من تلك التعويذة، لكن الدمى بدأت تعض جلده المتألق في محاولة يائسة لدخول جسده. حتى أنها انفجرت كلما كادت أفواه الديناصور أن تدمرها.
في النهاية، الحراس هناك للدفاع عن حدود الإمبراطورية. وقد أثبتوا بالفعل أنهم لن يتقدموا أكثر لأن مهمتهم لم تكن تتعلق بأي منطقة خارج نطاقها.
لم تكن هناك معلومات كثيرة عن الديناصور وأنواعه المختلفة، لكن نوح متأكدًا من أنها لا تمتلك أجنحة. لم يكن هذان الزوجان من المخالب الضخمة متوافقين مع أي أسطورة.
ومع ذلك، فقد ظلوا هناك، داخل الوحش السحري اللامع الذي نظر إليهم بنظرة تحدي.
استمرت المعركة بين القوات البشرية في الاشتعال على الأرض، ولم يكن لدى سوى بعض هؤلاء الممارسين الوقت الكافي لملاحظة الشكل الأزرق الضخم الذي ظهر فوقهم.
التفت نوح لينظر إلى القادة الآخرين القريبين منه. عليه أن يعترف بأنه لا يعرف ماذا يفعل في هذا الموقف، لكن حلفاءه كانوا يعرفون أكثر منه بكثير في تشكيلات المعركة.
تمكنت الدمية الأخيرة من غرس رأسها داخل المخلوق قبل أن يصل إليها الديناصور ويُجبره على الانفجار. تسبب هذا الانفجار الأخير في انتشار سلسلة من التموجات عبر الوحش بأكمله.
تركيزه على الممارسين في المرحلة الصلبة من الرتبة الخامسة لأن حكمهم من المؤكد أنه سيكون دقيق.
التفت نوح لينظر إلى القادة الآخرين القريبين منه. عليه أن يعترف بأنه لا يعرف ماذا يفعل في هذا الموقف، لكن حلفاءه كانوا يعرفون أكثر منه بكثير في تشكيلات المعركة.
بدت على وجوه الشيخة جوليا والشيخة ريجينا وأندرو إلباس تعابير فضولية وهم يفحصون الوحش الأزرق. شعروا أن قوته تفوق حدود الرتبة الخامسة، لكنهم كانوا متأكدين أيضًا من أنه لا يُضاهي حتى أضعف كائن من الرتبة السادسة في العالم.
لم تكن أقوى بكثير من ذي قبل، لكن هذه التفاصيل لم تغب عن أذهان ممارسي الرتبة الخامسة من القوات الغازية. كل واحد منهم أدرك أن تشكيل المعركة قادر على شفاء نفسه بفضل الطاقة التي تمتصها الأجنحة.
بدا الديناصور أضعف من الوحوش السحرية من الرتبة السادسة في أسفل الطبقة الدنيا، لكنه أقوى منها جميعًا. السؤال الرئيسي في أذهانهم: هل هو أقوى منهم جميعًا عند القتال معًا؟
استمرت المعركة بين القوات البشرية في الاشتعال على الأرض، ولم يكن لدى سوى بعض هؤلاء الممارسين الوقت الكافي لملاحظة الشكل الأزرق الضخم الذي ظهر فوقهم.
تراجع ممارسو الرتبة الرابعة عند سماع هذه الكلمات. لم يرغبوا في البقاء قريبين جدًا عندما يُطلق الرؤساء تعاويذهم.
وأما قوات الغزاة الباسلة فقد بقيت ساكنة تنتظر قادة الجيوش الثلاثة ليقرروا ما إذا التشكيل القتالي شيئاً يستطيعون مواجهته.
واضح أن كلمات هؤلاء الجنود تحمل معنى أعمق. أرادوا تخويف المهاجمين أو استدراجهم للاقتراب منهم مجددًا.
لم يكن وجود هؤلاء الممارسين الأبطال فقط في الساحة أمرًا طبيعيًا. فقد اكتسبت القوات الغازية المزيد من الأراضي لإدارتها في القارة الجديدة بعد هزيمة الإمبراطورية.
تحدى الحراس الغزاة بشكل علني، لكن لم يتحرك أحد من كبار المسؤولين.
أجبر هذا العديد من الخبراء في رتب الأبطال هناك على التعامل مع مهام لا يستطيع الممارسون البشريون حتى أن يأملوا في مواجهتها.
ارتجفت الهجمات عند اقترابها من تشكيل المعركة. بدا الأمر كما لو أن قوة خارجية تؤثر عليها وتغير مسارها لتهبط على الأجنحة.
مع ذلك، لا يزال بإمكان المنظمات الثلاث نشرهم في الحرب ومواجهة عواقب غيابهم عن تلك المناطق لاحقًا. فأسوأ ما يمكن أن يحدث هو عودة تلك المناطق إلى حالة من الفوضى، مما قد يؤدي إلى تدمير المباني التي شُيّدت في السنوات الماضية.
بدت شفرات الرياح أول من استسلم لتلك القوة الخارجية وطارت نحو الأجنحة. ركز كل ممارس شجاع في المشهد أنظاره على تعويذة الشيخة جوليا، فرأوها تختفي داخل الضوء الأزرق الذي يشعه المخلوق.
بالطبع، هزيمة الحراس الآن لن تفيد إلا الغزاة. كما أن انسحابهم المؤقت سيؤدي إلى خسائر فادحة في رتب الممارسين البشر الذين يقاتلون على الأرض، وهو أمرٌ سعت أي منظمة دائمًا إلى تجنبه، إن أمكن.
بالطبع، هزيمة الحراس الآن لن تفيد إلا الغزاة. كما أن انسحابهم المؤقت سيؤدي إلى خسائر فادحة في رتب الممارسين البشر الذين يقاتلون على الأرض، وهو أمرٌ سعت أي منظمة دائمًا إلى تجنبه، إن أمكن.
هذا لا يعني أن على الممارسين الأبطال المخاطرة بحياتهم لإنقاذ بعض الرتب البشرية. مع ذلك، بدت هناك طرق لاختبار قوة المخلوق دون تعريض أنفسهم للخطر.
ظهر في الهواء عملاقٌ مصنوع من الماء، ومئات من شفرات الرياح، وسلسلة من الدمى الغريبة الشبيهة بالديدان، وانطلق نحو الديناصور البعيد. إنشاءت الطاقة التي أطلقتها تلك التعاويذ أثناء طيرانها شقوقًا كبيرة في السماء لم تلتئم إلا بعد ثوانٍ قليلة من مرورها.
قال أندرو: “تشكيل المعركة أضعف بطبيعته من المخلوق الحقيقي. قد نختبر استقراره ونرى إن سيصمد”.
بالطبع، هزيمة الحراس الآن لن تفيد إلا الغزاة. كما أن انسحابهم المؤقت سيؤدي إلى خسائر فادحة في رتب الممارسين البشر الذين يقاتلون على الأرض، وهو أمرٌ سعت أي منظمة دائمًا إلى تجنبه، إن أمكن.
تراجع ممارسو الرتبة الرابعة عند سماع هذه الكلمات. لم يرغبوا في البقاء قريبين جدًا عندما يُطلق الرؤساء تعاويذهم.
واضح أن كلمات هؤلاء الجنود تحمل معنى أعمق. أرادوا تخويف المهاجمين أو استدراجهم للاقتراب منهم مجددًا.
وبدلاً من ذلك، تقدم حكماء المجلس ونشروا الدرع الذهبي الذي استخدموه لصد انفجارات الأعمدة الزرقاء.
ظهر في الهواء عملاقٌ مصنوع من الماء، ومئات من شفرات الرياح، وسلسلة من الدمى الغريبة الشبيهة بالديدان، وانطلق نحو الديناصور البعيد. إنشاءت الطاقة التي أطلقتها تلك التعاويذ أثناء طيرانها شقوقًا كبيرة في السماء لم تلتئم إلا بعد ثوانٍ قليلة من مرورها.
ثم تقدم أندرو والشيخة ريجينا والشيخة جوليا لإلقاء التعويذات على المخلوق الأزرق الضخم.
تراجع ممارسو الرتبة الرابعة عند سماع هذه الكلمات. لم يرغبوا في البقاء قريبين جدًا عندما يُطلق الرؤساء تعاويذهم.
ظهر في الهواء عملاقٌ مصنوع من الماء، ومئات من شفرات الرياح، وسلسلة من الدمى الغريبة الشبيهة بالديدان، وانطلق نحو الديناصور البعيد. إنشاءت الطاقة التي أطلقتها تلك التعاويذ أثناء طيرانها شقوقًا كبيرة في السماء لم تلتئم إلا بعد ثوانٍ قليلة من مرورها.
لم تكن أقوى بكثير من ذي قبل، لكن هذه التفاصيل لم تغب عن أذهان ممارسي الرتبة الخامسة من القوات الغازية. كل واحد منهم أدرك أن تشكيل المعركة قادر على شفاء نفسه بفضل الطاقة التي تمتصها الأجنحة.
لم يتحرك المخلوق. فقط فتح جناحيه اللحميين العريضين منتظرًا وصول التعويذات.
بالإضافة إلى ذلك، حقيقة أنها تشع هالة هجين شبه من الرتبة السادسة جعلت هذا المخلوق يبدو أكثر خطورة.
ارتجفت الهجمات عند اقترابها من تشكيل المعركة. بدا الأمر كما لو أن قوة خارجية تؤثر عليها وتغير مسارها لتهبط على الأجنحة.
أجبر هذا العديد من الخبراء في رتب الأبطال هناك على التعامل مع مهام لا يستطيع الممارسون البشريون حتى أن يأملوا في مواجهتها.
بدت شفرات الرياح أول من استسلم لتلك القوة الخارجية وطارت نحو الأجنحة. ركز كل ممارس شجاع في المشهد أنظاره على تعويذة الشيخة جوليا، فرأوها تختفي داخل الضوء الأزرق الذي يشعه المخلوق.
تراجع ممارسو الرتبة الرابعة عند سماع هذه الكلمات. لم يرغبوا في البقاء قريبين جدًا عندما يُطلق الرؤساء تعاويذهم.
عانى العملاق من نفس القوة الغريبة، لكنه تمكن من الإمساك بأحد مخالب الديناصور أثناء محاولته سحبه داخل الأجنحة. مع ذلك، خفض الوحش رأسه وعض أطراف التعويذة ليقطع قبضتها.
بالإضافة إلى ذلك، حقيقة أنها تشع هالة هجين شبه من الرتبة السادسة جعلت هذا المخلوق يبدو أكثر خطورة.
اختفى العملاق داخل أجنحة اللحم أيضًا، وسرعان ما تحولت الأطراف التي لا تزال معلقة بمخلب الوحش إلى أنفاس تطايرت في الهواء. حتى تعاويذ أندرو لم تُحدث فرقًا في تشكيل المعركة.
مع ذلك، لا يزال بإمكان المنظمات الثلاث نشرهم في الحرب ومواجهة عواقب غيابهم عن تلك المناطق لاحقًا. فأسوأ ما يمكن أن يحدث هو عودة تلك المناطق إلى حالة من الفوضى، مما قد يؤدي إلى تدمير المباني التي شُيّدت في السنوات الماضية.
أما الدمى التي تشبه الديدان فقد وصلت إلى الديناصور ولفّت أجسادها حول مخالبه لتتجنب قوة شفط الأجنحة.
بدت على وجوه الشيخة جوليا والشيخة ريجينا وأندرو إلباس تعابير فضولية وهم يفحصون الوحش الأزرق. شعروا أن قوته تفوق حدود الرتبة الخامسة، لكنهم كانوا متأكدين أيضًا من أنه لا يُضاهي حتى أضعف كائن من الرتبة السادسة في العالم.
أخفض المخلوق رأسه مجددًا ليتحرر من تلك التعويذة، لكن الدمى بدأت تعض جلده المتألق في محاولة يائسة لدخول جسده. حتى أنها انفجرت كلما كادت أفواه الديناصور أن تدمرها.
لقد انتهى الأمر بهم إلى أن يكونوا فعالين حيث تحول قادة الجيوش وأمروا بالانسحاب الكامل.
إن انفجارهم لم يكن ليؤدي إلا إلى إبطاء المخلوق لأقل من لحظة، وفي النهاية، انفجروا جميعًا لإعطاء الوقت الكافي لدودة واحدة لاختراق سطح تشكيل المعركة.
بالطبع، هزيمة الحراس الآن لن تفيد إلا الغزاة. كما أن انسحابهم المؤقت سيؤدي إلى خسائر فادحة في رتب الممارسين البشر الذين يقاتلون على الأرض، وهو أمرٌ سعت أي منظمة دائمًا إلى تجنبه، إن أمكن.
تمكنت الدمية الأخيرة من غرس رأسها داخل المخلوق قبل أن يصل إليها الديناصور ويُجبره على الانفجار. تسبب هذا الانفجار الأخير في انتشار سلسلة من التموجات عبر الوحش بأكمله.
استمرت المعركة بين القوات البشرية في الاشتعال على الأرض، ولم يكن لدى سوى بعض هؤلاء الممارسين الوقت الكافي لملاحظة الشكل الأزرق الضخم الذي ظهر فوقهم.
لكن سرعان ما استقرت التموجات، وبدأ الديناصور يتألق بضوء أكثر سطوعًا. حتى قوته بدت وكأنها ازدادت بعد ذلك التبادل السريع.
بدا الديناصور أضعف من الوحوش السحرية من الرتبة السادسة في أسفل الطبقة الدنيا، لكنه أقوى منها جميعًا. السؤال الرئيسي في أذهانهم: هل هو أقوى منهم جميعًا عند القتال معًا؟
لم تكن أقوى بكثير من ذي قبل، لكن هذه التفاصيل لم تغب عن أذهان ممارسي الرتبة الخامسة من القوات الغازية. كل واحد منهم أدرك أن تشكيل المعركة قادر على شفاء نفسه بفضل الطاقة التي تمتصها الأجنحة.
لم تكن هناك معلومات كثيرة عن الديناصور وأنواعه المختلفة، لكن نوح متأكدًا من أنها لا تمتلك أجنحة. لم يكن هذان الزوجان من المخالب الضخمة متوافقين مع أي أسطورة.
خرج صوتٌ متعدد النغمات من الديناصور وانتشر في السماء: ” عليك أن تمر بي إذا أردت دخول الإمبراطورية!”
ثم تقدم أندرو والشيخة ريجينا والشيخة جوليا لإلقاء التعويذات على المخلوق الأزرق الضخم.
تحدى الحراس الغزاة بشكل علني، لكن لم يتحرك أحد من كبار المسؤولين.
اختفى العملاق داخل أجنحة اللحم أيضًا، وسرعان ما تحولت الأطراف التي لا تزال معلقة بمخلب الوحش إلى أنفاس تطايرت في الهواء. حتى تعاويذ أندرو لم تُحدث فرقًا في تشكيل المعركة.
واضح أن كلمات هؤلاء الجنود تحمل معنى أعمق. أرادوا تخويف المهاجمين أو استدراجهم للاقتراب منهم مجددًا.
لم تكن أقوى بكثير من ذي قبل، لكن هذه التفاصيل لم تغب عن أذهان ممارسي الرتبة الخامسة من القوات الغازية. كل واحد منهم أدرك أن تشكيل المعركة قادر على شفاء نفسه بفضل الطاقة التي تمتصها الأجنحة.
لقد انتهى الأمر بهم إلى أن يكونوا فعالين حيث تحول قادة الجيوش وأمروا بالانسحاب الكامل.
هذا لا يعني أن على الممارسين الأبطال المخاطرة بحياتهم لإنقاذ بعض الرتب البشرية. مع ذلك، بدت هناك طرق لاختبار قوة المخلوق دون تعريض أنفسهم للخطر.
لم يكن وجود هؤلاء الممارسين الأبطال فقط في الساحة أمرًا طبيعيًا. فقد اكتسبت القوات الغازية المزيد من الأراضي لإدارتها في القارة الجديدة بعد هزيمة الإمبراطورية.
