936.docx
936. التقدم
انبعثت قوة الديناصور المفاجئة من أنفاس جنود الإمبراطورية، لكنهم لم يتمكنوا من إعادته إلى قوته الأصلية. لم يتمكنوا إلا من جعله يصل إلى مستوى مخلوق أعلى بقليل من الرتبة الخامسة.
تمكنت الموجة الثانية من الأحرف الرونية على شكل سيف التي أطلقها نوح من قطع الأجنحة المتبقية، والتي ذابت بعد انفصالها عن جسم الديناصور، وكشفت عن مجموعة من الممارسين في الرتبة الرابعة.
شعر نوح بتشقق جلده، فكبح غريزة سنور بالخروج لحمايته. سيأتي وقتٌ لظهور رفيق الدم، لكنه الآن فضّل أن يُصاب ببعض الإصابات على كشف سلاحه الأقوى.
لم يستمروا طويلاً حيث شن الممارسون الآخرون من الرتبة الخامسة في مجموعة الغزاة هجمات دون الاهتمام بقوتهم بعد الآن.
سرعان ما أدرك نوح والآخرون أنهم كانوا على صواب وأخطأوا في تقييم قوة تشكيل المعركة. بدا صحيحًا أن قدرة الديناصور على المناورة محدودة وبدا ثابتًا في مكانه، لكن قوته لم تنبع فقط من الطاقة التي امتصها.
لم تعد أجنحة اللحم القادرة على قوة الجر موجودة. الآن، حتى الممارسون الذين لم يتمكنوا من شن هجمات قوية في المرحلة الصلبة، أصبحوا قادرين على الانضمام إلى الهجوم ضد تشكيل المعركة.
بدا نوح واحدًا منهم، لكن مطاردته بدت أقل حذرًا، إذ منحه إدراكه الفطري فكرة واضحة عن مكامن الخطر في تلك الأراضي. بدت التهديدات في كل مكان، باستثناء المنطقة الواقعة مباشرة أمام سيطرة الإمبراطورية.
مات جنود الإمبراطورية من الرتبة الرابعة، الذين كانوا لا يزالون في السماء خارج الديناصور، عندما وصلت أكثر من عشرين تعويذة. لم تستطع دروعهم المنقوشة حمايتهم من موجات الصدمة الناتجة عن هجمات الرتبة الخامسة الكثيرة.
قادة الجيوش الثلاثة هم الوحيدون الذين نجوا من المعركة الأخيرة سالمين، حتى مع لجوء الشيخة جوليا إلى نقشٍ محفور. ومع ذلك، كانوا مستعدين لإنهاء معركةٍ كلّفتهم غاليًا.
استمر ضوء الديناصور في الخفوت مع استهداف الهجمات له، وبدأ جلده يكتسب بريقًا مع فقدانه قوته. ومع استمرار الهجوم، ظهرت أشكال بشرية داخل الوحش، وبدأ الغزاة يدركون تأثير هذا الوضع على الجنود الذين يؤدون تشكيل المعركة.
لحسن حظهم، كانوا مستعدين لهذا الاحتمال، إذ كانوا يعرفون قوة خصمهم. ومع ذلك، لم يستطع جميعهم صد تلك الهجمات بكل قوتها.
بدت تعابير جنود الإمبراطورية شاحبة وهم يؤدون الحركات للحفاظ على نشاط تشكيل المعركة. فما تقنية قوية قادرة على تهديد أعدائهم لم يعد سوى تدبير دفاعي ضد وابل الهجمات المتواصل.
أما بقية مجموعة الغزاة، فقد اندفع من استطاع الحركة ولم يُصَب بجرحٍ بالغ. طاردوا الحراس الذين كانوا قد اختفوا عن أنظارهم.
سرعان ما أدرك نوح والآخرون أنهم كانوا على صواب وأخطأوا في تقييم قوة تشكيل المعركة. بدا صحيحًا أن قدرة الديناصور على المناورة محدودة وبدا ثابتًا في مكانه، لكن قوته لم تنبع فقط من الطاقة التي امتصها.
استمر ضوء الديناصور في الخفوت مع استهداف الهجمات له، وبدأ جلده يكتسب بريقًا مع فقدانه قوته. ومع استمرار الهجوم، ظهرت أشكال بشرية داخل الوحش، وبدأ الغزاة يدركون تأثير هذا الوضع على الجنود الذين يؤدون تشكيل المعركة.
أطلق المخلوق فجأةً دفقةً من الضوء الأزرق، وقذف سلسلةً من الأشعة التي حجبها الغزاة بسرعةٍ بأساليبهم. حمت الدروع الذهبية جزءًا منهم، بينما اضطر الآخرون إلى الاعتماد على قدراتهم للدفاع عن أنفسهم.
لكل شعاع منفصل قوة تقارب ذروة الرتبة الخامسة. اضطر معظم الغزاة إلى اللجوء إلى العناصر المنقوشة أملاً في النجاة من ذلك الهجوم.
رأى نوح عمودًا أزرق يتجه نحوه، فزمجر. أظلمت الدنيا للحظة قبل أن يجتاحه الهجوم القوي ويمزق جلده.
أصبح الديناصور منهكًا بعد الهجوم الأخير. بدأت قوته تتراجع داخل المرحلة الصلبة من الرتبة الخامسة، واستمر في التدهور لأن الجنود لم يستخدموا أنفاسهم لإعادة ملئه.
لكن ألسنة اللهب استطاعت صد معظم قوته، وما زالت مشتعلة حوله. نجحت نيرانه، نصفها أثيري ونصفها أبيض، في تحويل هجوم قاتل إلى شيء يستطيع جسده تحمله.
نوح وحده لاحظ ذلك، فقد انصبّ انتباهه عليها فور أن حجب شعاعه. صرخت غرائزه عند رؤيتها، لكنه كبت مشاعره الجامحة ليركز على تشكيل المعركة.
انبعثت قوة الديناصور المفاجئة من أنفاس جنود الإمبراطورية، لكنهم لم يتمكنوا من إعادته إلى قوته الأصلية. لم يتمكنوا إلا من جعله يصل إلى مستوى مخلوق أعلى بقليل من الرتبة الخامسة.
شعر نوح بتشقق جلده، فكبح غريزة سنور بالخروج لحمايته. سيأتي وقتٌ لظهور رفيق الدم، لكنه الآن فضّل أن يُصاب ببعض الإصابات على كشف سلاحه الأقوى.
لقد تمكنت نيران نوح من إضعاف الشعاع الأزرق منذ أن هاجم الديناصور أهدافًا متعددة في نفس الوقت، وبدت نيرانه سلاحًا يناسب الوحش في الطبقة العليا من الرتبة الخامسة.
مات جنود الإمبراطورية من الرتبة الرابعة، الذين كانوا لا يزالون في السماء خارج الديناصور، عندما وصلت أكثر من عشرين تعويذة. لم تستطع دروعهم المنقوشة حمايتهم من موجات الصدمة الناتجة عن هجمات الرتبة الخامسة الكثيرة.
الضوء الذي اجتاح نوح بعد ذلك لم يكن له سوى قوة تعويذة في أسفل المسرح الصلب، وهو شيء جسده قادرًا على التعامل معه.
لكن ألسنة اللهب استطاعت صد معظم قوته، وما زالت مشتعلة حوله. نجحت نيرانه، نصفها أثيري ونصفها أبيض، في تحويل هجوم قاتل إلى شيء يستطيع جسده تحمله.
شعر نوح بتشقق جلده، فكبح غريزة سنور بالخروج لحمايته. سيأتي وقتٌ لظهور رفيق الدم، لكنه الآن فضّل أن يُصاب ببعض الإصابات على كشف سلاحه الأقوى.
بدا نوح واحدًا منهم، لكن مطاردته بدت أقل حذرًا، إذ منحه إدراكه الفطري فكرة واضحة عن مكامن الخطر في تلك الأراضي. بدت التهديدات في كل مكان، باستثناء المنطقة الواقعة مباشرة أمام سيطرة الإمبراطورية.
ولم يكن لرفاقه حق الاختيار في هذا الوضع.
قادة الجيوش الثلاثة هم الوحيدون الذين نجوا من المعركة الأخيرة سالمين، حتى مع لجوء الشيخة جوليا إلى نقشٍ محفور. ومع ذلك، كانوا مستعدين لإنهاء معركةٍ كلّفتهم غاليًا.
لكل شعاع منفصل قوة تقارب ذروة الرتبة الخامسة. اضطر معظم الغزاة إلى اللجوء إلى العناصر المنقوشة أملاً في النجاة من ذلك الهجوم.
تزايدت الإصابات في جنبات الغزاة، حتى أن بعضهم رأى أطرافه تنفجر تحت تأثير الضوء الأزرق.
لحسن حظهم، كانوا مستعدين لهذا الاحتمال، إذ كانوا يعرفون قوة خصمهم. ومع ذلك، لم يستطع جميعهم صد تلك الهجمات بكل قوتها.
بدا أن تشكيل المعركة قد دفع ممارسي الإمبراطورية إلى أقصى حدودهم، إذ بدأت الشقوق تنتشر على جلد المخلوق. وتحول بريقه الأزرق الباهر إلى هالة باهتة.
بدا على الممارسين الأضعف من الرتبة الخامسة بين الغزاة التعامل مع موجات الصدمة الصادرة عن الأشعة. كما من الصعب الدفاع ضد هذا الضوء الأزرق، فاضطر الآخرون لمواجهة جزء من قوته مباشرةً.
بدا أن تشكيل المعركة قد دفع ممارسي الإمبراطورية إلى أقصى حدودهم، إذ بدأت الشقوق تنتشر على جلد المخلوق. وتحول بريقه الأزرق الباهر إلى هالة باهتة.
تزايدت الإصابات في جنبات الغزاة، حتى أن بعضهم رأى أطرافه تنفجر تحت تأثير الضوء الأزرق.
تزايدت الإصابات في جنبات الغزاة، حتى أن بعضهم رأى أطرافه تنفجر تحت تأثير الضوء الأزرق.
رأى نوح جون تصرّ على أسنانها وتتحمل الجزء من الشعاع الذي لم تتمكن تماثيل العائلة المالكة المنقوشة من حجبه. لكن الضوء اختفى فجأةً عندما اخترق جلدها. كأن شيئًا ما التهمه.
لم تعد أجنحة اللحم القادرة على قوة الجر موجودة. الآن، حتى الممارسون الذين لم يتمكنوا من شن هجمات قوية في المرحلة الصلبة، أصبحوا قادرين على الانضمام إلى الهجوم ضد تشكيل المعركة.
بالطبع، كانت جون تستخدم أنفاسها البرتقالية في القتال مع العائلة المالكة والمجلس. ولا شك أن ذلك أثر سلبًا على براعتها القتالية، لا سيما أنها أسست شخصيتها على طاقتها العالية بعد وصولها إلى الرتبة الخامسة.
بدا على الممارسين الأضعف من الرتبة الخامسة بين الغزاة التعامل مع موجات الصدمة الصادرة عن الأشعة. كما من الصعب الدفاع ضد هذا الضوء الأزرق، فاضطر الآخرون لمواجهة جزء من قوته مباشرةً.
ومع ذلك، لجأت إلى شراراتها المظلمة بمجرد أن هدّد الضوء الأزرق بدخول جسدها. ومع ذلك، عملها دقيق، و الجميع منشغلين بالأعمدة، فلم يلاحظ أحد هذا الخلل.
تزايدت الإصابات في جنبات الغزاة، حتى أن بعضهم رأى أطرافه تنفجر تحت تأثير الضوء الأزرق.
نوح وحده لاحظ ذلك، فقد انصبّ انتباهه عليها فور أن حجب شعاعه. صرخت غرائزه عند رؤيتها، لكنه كبت مشاعره الجامحة ليركز على تشكيل المعركة.
بدا أن تشكيل المعركة قد دفع ممارسي الإمبراطورية إلى أقصى حدودهم، إذ بدأت الشقوق تنتشر على جلد المخلوق. وتحول بريقه الأزرق الباهر إلى هالة باهتة.
أصبح الديناصور منهكًا بعد الهجوم الأخير. بدأت قوته تتراجع داخل المرحلة الصلبة من الرتبة الخامسة، واستمر في التدهور لأن الجنود لم يستخدموا أنفاسهم لإعادة ملئه.
الضوء الذي اجتاح نوح بعد ذلك لم يكن له سوى قوة تعويذة في أسفل المسرح الصلب، وهو شيء جسده قادرًا على التعامل معه.
بدا أن تشكيل المعركة قد دفع ممارسي الإمبراطورية إلى أقصى حدودهم، إذ بدأت الشقوق تنتشر على جلد المخلوق. وتحول بريقه الأزرق الباهر إلى هالة باهتة.
لكن ألسنة اللهب استطاعت صد معظم قوته، وما زالت مشتعلة حوله. نجحت نيرانه، نصفها أثيري ونصفها أبيض، في تحويل هجوم قاتل إلى شيء يستطيع جسده تحمله.
قادة الجيوش الثلاثة هم الوحيدون الذين نجوا من المعركة الأخيرة سالمين، حتى مع لجوء الشيخة جوليا إلى نقشٍ محفور. ومع ذلك، كانوا مستعدين لإنهاء معركةٍ كلّفتهم غاليًا.
تزايدت الإصابات في جنبات الغزاة، حتى أن بعضهم رأى أطرافه تنفجر تحت تأثير الضوء الأزرق.
طارت تعاويذهم المعتادة في الهواء وهبطت على جسد الديناصور. وأخيرًا، زعزعت استقرار تشكيل المعركة الذي بدأ يتفكك، مطلقةً سراح الممارسين بداخله.
بدت تعابير جنود الإمبراطورية شاحبة وهم يؤدون الحركات للحفاظ على نشاط تشكيل المعركة. فما تقنية قوية قادرة على تهديد أعدائهم لم يعد سوى تدبير دفاعي ضد وابل الهجمات المتواصل.
لم ينتظر جنود الإمبراطورية الموجة الثانية من الهجمات، بل انسحبوا بسرعة فائقة واختفوا في الأراضي خلفهم في لحظات.
أطلق المخلوق فجأةً دفقةً من الضوء الأزرق، وقذف سلسلةً من الأشعة التي حجبها الغزاة بسرعةٍ بأساليبهم. حمت الدروع الذهبية جزءًا منهم، بينما اضطر الآخرون إلى الاعتماد على قدراتهم للدفاع عن أنفسهم.
بعض الممارسين المتبقين من الرتبة الرابعة لم يكونوا سريعين بما يكفي، فظلوا محاصرين داخل أذرع الماء لعملاق أندرو، الذي قضى على معظمهم، ولم يبقَ منهم سوى اثنين على قيد الحياة. وسيُستخدمون لاحقًا في التحقيقات.
بدت تعابير جنود الإمبراطورية شاحبة وهم يؤدون الحركات للحفاظ على نشاط تشكيل المعركة. فما تقنية قوية قادرة على تهديد أعدائهم لم يعد سوى تدبير دفاعي ضد وابل الهجمات المتواصل.
أما بقية مجموعة الغزاة، فقد اندفع من استطاع الحركة ولم يُصَب بجرحٍ بالغ. طاردوا الحراس الذين كانوا قد اختفوا عن أنظارهم.
استمر ضوء الديناصور في الخفوت مع استهداف الهجمات له، وبدأ جلده يكتسب بريقًا مع فقدانه قوته. ومع استمرار الهجوم، ظهرت أشكال بشرية داخل الوحش، وبدأ الغزاة يدركون تأثير هذا الوضع على الجنود الذين يؤدون تشكيل المعركة.
بدا نوح واحدًا منهم، لكن مطاردته بدت أقل حذرًا، إذ منحه إدراكه الفطري فكرة واضحة عن مكامن الخطر في تلك الأراضي. بدت التهديدات في كل مكان، باستثناء المنطقة الواقعة مباشرة أمام سيطرة الإمبراطورية.
لكن ألسنة اللهب استطاعت صد معظم قوته، وما زالت مشتعلة حوله. نجحت نيرانه، نصفها أثيري ونصفها أبيض، في تحويل هجوم قاتل إلى شيء يستطيع جسده تحمله.
تغير المشهد مع تقدم نوح. ظهرت في رؤيته جدران ضخمة، وسلسلة من المباني الشاهقة ملأت العالم على الجانب الآخر من تلك التحصينات. وفي البعيد، رأى أيضًا مبنى صغيرًا يطفو على بُعد بضعة كيلومترات من الأرض.
بدا على الممارسين الأضعف من الرتبة الخامسة بين الغزاة التعامل مع موجات الصدمة الصادرة عن الأشعة. كما من الصعب الدفاع ضد هذا الضوء الأزرق، فاضطر الآخرون لمواجهة جزء من قوته مباشرةً.
تغير المشهد مع تقدم نوح. ظهرت في رؤيته جدران ضخمة، وسلسلة من المباني الشاهقة ملأت العالم على الجانب الآخر من تلك التحصينات. وفي البعيد، رأى أيضًا مبنى صغيرًا يطفو على بُعد بضعة كيلومترات من الأرض.
