933.docx
933. مساعدة
عقل نوح يستوعب الكثير. التلاعب بتعاويذ تتجاوز قدراته بكثير مسألةً شائكةً تتطلب طاقةً ذهنيةً وجزءًا كبيرًا من تركيزه.
لم تكن إمبراطورية شاندال في عجلة من أمرها لإنهاء الحرب، بل على العكس.
لم يستخدم نوح سيوف الأشباح آنذاك. لم يكن بإمكانه تغيير قوة تلك التعويذة، وقد أثبتت بالفعل عدم جدواها ضد هذا النوع من الخصوم.
مواجهة ثلاث من أقوى المنظمات في تلك الأراضي الفانية جعلت نتيجة الحرب واضحة. لم يكن بإمكان الإمبراطورية أن تطمح للنصر دون مساعدة بطريركها. لذا، بذلت قصارى جهدها لتبدو صعبة الغزو والهزيمة.
بدأ المهاجمون بإلقاء تعاويذهم على تشكيل المعركة. طارت هجمات متعددة من عناصر متعددة في الهواء، واستهدفت الشخصية الزرقاء الضخمة التي ظلت ساكنة عند رؤية تلك القدرات.
لم يكن لتلك الحرب سوى نتيجتين محتملتين: هزيمة كاملة أو استسلام مشروط. وكان من شأن صعوبة غزوها أن يُحسّن شروط استسلامها.
واستدعت القوات الأخرى تعزيزات أيضًا، ورأى نوح انضمام جون إلى جيش عائلة إلباس في تلك الفترة.
كلما عانت القوات الغازية من صعوبة التقدم، كلما عرضها للاستسلام للإمبراطورية أكثر سخاءً.
لم يستطع نوح والآخرون رؤية حالة الممارسين داخل تشكيل المعركة. ومع ذلك، فإن رؤية خفوت الضوء المنبعث من المخلوق جعلهم يدركون أن هجماتهم بدت فعّالة.
بالطبع، تمنت القوات الغازية حدوث العكس تمامًا. كانوا يعلمون أن تدمير الإمبراطورية شبه مستحيل لأنهم يقاتلونها في عقر دارها. ومع ذلك، فإن إظهار تفوقهم في ساحة المعركة قد يجبرها على قبول ظروف قاسية.
أجبر التبادل الأخير الديناصور على استهلاك قدر كبير من الطاقة. بدأت قوته تقترب من حدود الرتبة الخامسة بعد موجة الصدمة والشعاع الأزرق.
ومع ذلك، بدا هناك العديد من الأسرار التي أخفتها الإمبراطورية عن العالم أثناء حكمها، ومواجهتها في المعركة تبين أنها أكثر إزعاجًا مما متوقعًا.
أظهر الديناصور تعبيرًا قبيحًا عند رؤيته، لكنه لم يفقد رباطة جأشه. بل أطلق المزيد من الشقوق الزرقاء تجاه الغزاة.
انسحب الجيش الغازي بعد ظهور الديناصور. ولقي العديد من الجنود البشريين حتفهم نتيجة الانسحاب المفاجئ، لكن قادة المنظمات لم يكترثوا لذلك.
هذا جعل مجال تشكيلات المعركة مُهمَلاً، ولم يُجرَ عليه سوى أبحاث الخبراء الذين كرّسوا أنفسهم لمنظماتهم. أما الممارسون العاديون، فسيُركّزون على قوتهم بدلًا من إضاعة وقتهم فيما لا يعود عليهم بالنفع المباشر.
لم يكن بمقدور عقولهم سوى التفكير في طرق التعامل مع تشكيل المعركة القوي وإعداد الخطط في حالة وجود أصول أكثر إثارة للمتاعب للإمبراطورية في متناول اليد.
ينطبق الأمر نفسه على الجانب الغازي. فقد عانى الممارسون المسؤولون عن الدروع الذهبية والمستهدفون بالضربات من تلك الهجمات. ولم يكن في حالة ممتازة إلا الممارسون الذين يمتلكون أدوات دفاعية قوية، والذين يستطيعون إطلاق تعاويذ قوية في المرحلة الصلبة.
“طالما أننا نعطله من الداخل ” قالت ريجينا للممارسين الآخرين من الرتبة الخامسة الذين تجمعوا حولها” يمكننا هزيمة هذا الشيء.”
ولكن الغزاة كانوا يدركون أنه لا بد أن تكون هناك حدود لمستوى القوة التي يمكنهم الوصول إليها.
اجتمع نوح والآخرون في أحد المعسكرات المبنية في الأراضي المحتلة حديثًا في القارة. وكانوا يعقدون اجتماعًا لمناقشة كيفية التعامل مع تشكيل المعركة.
بدا هناك أملٌ في الفوز بالمعركة بتلك القوات، لكن القتال يتحول تدريجيًا إلى مباراة تحمّل، وهو ما أرادته إمبراطورية شاندال. تمنى الحراس المقاومة لأطول فترة ممكنة.
لم يواجهوا صعوبة في اكتشاف نقاط الضعف الرئيسية للديناصور. ففي النهاية، بدت معرفة العائلة المالكة بأساليب النقش لا حدود لها تقريبًا، وبدت أمة بابرال موطنًا لتلك التقنيات.
مع ذلك، استغرق تعلمها وقتًا. احتاجت مجموعة من الخبراء إلى التدريب معًا لفترات طويلة لتحقيق التزامن اللازم لتفعيل هذه التقنيات.
بدت القضية الرئيسية هي قوة الديناصور.
استمر الغزاة الآخرون والديناصور في تبادل الهجمات، بينما بدا نوح والشيخة جوليا يُجهزان هجومهما. تبادل الطرفان سلسلة أخرى من الأشعة الزرقاء والتعاويذ القوية، لكنها لم تُفلح إلا في إضعاف كل منهما الآخر دون التسبب في خسائر بشرية.
بدت تشكيلات المعارك تتطلب تزامنًا لنجاحها. وبدا على جميع المشاركين في هذه التقنية تنفيذ أشكال دقيقة مع رفاقهم.
لم يكن الديناصور قادرًا على استعادة طاقته بنفسه. يعتمد دائمًا على أنفاسه الممتصة من تعاويذ العدو لشن هجمات مضادة قوية. الهجوم الأساسي الوحيد الذي قادرًا عليه هو الضربات الزرقاء، لكن من السهل التعامل معها.
خطأ واحد قد يُفقِد التشكيل قوته أو يُؤدي إلى انهياره مباشرةً. بدا هذا الضعف هو السبب الرئيسي لعدم انتشار هذه التقنيات عالميًا.
استدعت الشيخة جوليا مئات من ضربات الرياح التي دارت حول جسدها وهي تنتظر الفرصة المناسبة للهجوم. وفعل نوح الشيء نفسه مع رونيته الشبيهة بالسيف، حتى لو اضطر للانتظار لرفع قوة هجومه إلى أقصى حدودها.
هذا جعل مجال تشكيلات المعركة مُهمَلاً، ولم يُجرَ عليه سوى أبحاث الخبراء الذين كرّسوا أنفسهم لمنظماتهم. أما الممارسون العاديون، فسيُركّزون على قوتهم بدلًا من إضاعة وقتهم فيما لا يعود عليهم بالنفع المباشر.
شعر نوح بزوال ارتباط سيوفه به بعد دخولها الأجنحة. بدا أن الهجمات التي تتمتع بقوة المسرح الصلب وحدها هي التي تستطيع تجاهل قوة الجذب.
لا داعي للقول إن الخلية لم تكن تعرف الكثير عن هذا الحقل. الشياطين وحدهم يعرفون عنه أكثر، لأنهم جاؤوا من أمة بابرال.
تمكن أولئك الذين يتعاملون مع الدروع الذهبية من صد بعض الضربات، لكن بعض الهجمات وصلت إلى عدد قليل من الممارسين الذين تهربوا أو نشروا قدرات دفاعية.
بشكل عام، بدت تشكيلات المعارك مفيدة وقوية. قادرة على امتلاك قوة هائلة، وقادرة على تحويل مجموعة من الممارسين الضعفاء إلى وحوش مرعبة.
بدت تشكيلات المعارك تتطلب تزامنًا لنجاحها. وبدا على جميع المشاركين في هذه التقنية تنفيذ أشكال دقيقة مع رفاقهم.
بدت تأثيراتها متنوعة أيضًا. بإمكان الممارسين استخدامها لأغراض هجومية ودفاعية، بالإضافة إلى مهام أكثر تحديدًا.
عقل نوح يستوعب الكثير. التلاعب بتعاويذ تتجاوز قدراته بكثير مسألةً شائكةً تتطلب طاقةً ذهنيةً وجزءًا كبيرًا من تركيزه.
مع ذلك، استغرق تعلمها وقتًا. احتاجت مجموعة من الخبراء إلى التدريب معًا لفترات طويلة لتحقيق التزامن اللازم لتفعيل هذه التقنيات.
بدلاً من ذلك، قام بنشر رونيته على شكل سيف مرة أخرى ونشر هالته في البيئة لتسريع إنشاء الطاقة الأولية.
قال أندرو إلباس: “لم يبدُ جلده قاسيًا جدًا. لكننا لم نرَ جميع قدراته. قد لا تكون هذه الأجنحة السمة الوحيدة المزعجة لهذا المخلوق”.
مع ذلك، بدت السيوف المحيطة بنوح قد اقتربت من منتصف المرحلة الصلبة. بدا هذا المستوى من القوة هو أقصى ما استطاع التعامل معه دون أن يفقد سيطرته على تعويذته. ومع ذلك، كافي ليعود إلى الهجوم.
إن الافتقار إلى نقاط الضعف الواضحة والمعرفة غير الكافية بقدرات الديناصور دفع هؤلاء الخبراء إلى اتخاذ النهج الوحيد الذي يمكن أن ينجح.
ومع ذلك، يعلم أنه يستطيع دفع الأحرف الرونية على شكل سيف إلى أبعد قليلاً بدلاً من التوقف عند بداية المرحلة الصلبة.
“نحن بحاجة إلى المزيد من الممارسين ” قالت الشيخة جوليا، معبرة عن الاستنتاج الذي توصل إليه الجميع في الاجتماع بحلول ذلك الوقت.
بالطبع، تمنت القوات الغازية حدوث العكس تمامًا. كانوا يعلمون أن تدمير الإمبراطورية شبه مستحيل لأنهم يقاتلونها في عقر دارها. ومع ذلك، فإن إظهار تفوقهم في ساحة المعركة قد يجبرها على قبول ظروف قاسية.
سرعان ما تبلورت استراتيجية، واتصلت كل قوة بتعزيزات ستنضم إليها في الهجوم التالي. ولأنه لم يكن لديهم ما يستغلونه لهزيمة الديناصور، سيطر الغزاة عليه بقوة هائلة.
934. التبادلات
الجميع يشنون هجمات على تشكيل المعركة لإبقائه مشغولاً، بينما قادة الجيش الثلاثة يركزون على زعزعة تشكيلته الداخلية. بدت استراتيجية بسيطة، لكنها الوحيدة المتاحة للغزاة.
إن الافتقار إلى نقاط الضعف الواضحة والمعرفة غير الكافية بقدرات الديناصور دفع هؤلاء الخبراء إلى اتخاذ النهج الوحيد الذي يمكن أن ينجح.
قررت الخلية نشر دانيال ودانييل والشيخ جوستين، بالإضافة إلى بعض الممارسين من الرتبة الرابعة، واستغرق الأمر أربعة أشهر حتى وصلوا جميعًا حيث عليهم تسوية الأمور في القارة الجديدة.
استدعت الشيخة جوليا مئات من ضربات الرياح التي دارت حول جسدها وهي تنتظر الفرصة المناسبة للهجوم. وفعل نوح الشيء نفسه مع رونيته الشبيهة بالسيف، حتى لو اضطر للانتظار لرفع قوة هجومه إلى أقصى حدودها.
واستدعت القوات الأخرى تعزيزات أيضًا، ورأى نوح انضمام جون إلى جيش عائلة إلباس في تلك الفترة.
بدت تشكيلات المعارك تتطلب تزامنًا لنجاحها. وبدا على جميع المشاركين في هذه التقنية تنفيذ أشكال دقيقة مع رفاقهم.
وبعد أن أصبح كل شيء جاهزًا، قررت القوات الغازية الهجوم مرة أخرى، بهدف هزيمة ذلك الديناصور المخيف بقوة نيرانها المحسنة.
لكن الأمل بدأ يلوح في الأفق. كشف التبادل الأخير عن العديد من قدرات تشكيل المعركة، بالإضافة إلى بعض نقاط الضعف الواضحة.
بدأت القوات البشرية القتال فور بدء المعركة. ومع ذلك، ظلّ كبار قادة كل منظمة في الجو، مُركّزين على الجانب الآخر من ساحة المعركة. وصل الحراس في غضون دقائق، وانتظروا في السماء بنظرات صارمة.
لم يكن القتال من بعيد ليجدي نفعًا إذا كانوا يأملون في هزيمة تشكيل المعركة. تخصص معظم الممارسين في تعاويذ المسافات البعيدة، إذ اعتادوا التخلي عن فنون القتال في رتب الأبطال، لكن الاقتراب من هدفهم يُعطي نتائج أفضل.
كل شيء يسير بالضبط كما حدث في المعركة السابقة، لكن الغزاة كانوا يعرفون ما ينتظرهم في تلك اللحظة، وواجهوه طواعية.
كل شيء يسير بالضبط كما حدث في المعركة السابقة، لكن الغزاة كانوا يعرفون ما ينتظرهم في تلك اللحظة، وواجهوه طواعية.
انطلق نوح والآخرون نحو الحراس بسرعة فائقة. بدا هناك أكثر من عشرين ممارسًا من الرتبة الخامسة يعبرون سماء ساحة المعركة للوصول إلى الحراس، الذين بدأوا بتنفيذ تشكيل المعركة عند تلك اللحظة.
لم يكن لتلك الحرب سوى نتيجتين محتملتين: هزيمة كاملة أو استسلام مشروط. وكان من شأن صعوبة غزوها أن يُحسّن شروط استسلامها.
انطلقت خطوط زرقاء في الهواء، واتخذت شكل ديناصور مجنح مألوف، يشعّ بهالة كائن شبه من الرتبة السادسة. لم يُخفِ ذلك الغزاة، الذين استمروا في التقدم حتى أصبحوا في مرمى نيرانه.
انطلق نوح والآخرون نحو الحراس بسرعة فائقة. بدا هناك أكثر من عشرين ممارسًا من الرتبة الخامسة يعبرون سماء ساحة المعركة للوصول إلى الحراس، الذين بدأوا بتنفيذ تشكيل المعركة عند تلك اللحظة.
لم يكن القتال من بعيد ليجدي نفعًا إذا كانوا يأملون في هزيمة تشكيل المعركة. تخصص معظم الممارسين في تعاويذ المسافات البعيدة، إذ اعتادوا التخلي عن فنون القتال في رتب الأبطال، لكن الاقتراب من هدفهم يُعطي نتائج أفضل.
وبعد أن أصبح كل شيء جاهزًا، قررت القوات الغازية الهجوم مرة أخرى، بهدف هزيمة ذلك الديناصور المخيف بقوة نيرانها المحسنة.
قام شيوخ المجلس بإنشاء سلسلة من الدروع الذهبية مع تشكيلات المعركة الخاصة بهم، وبدأ نوح والآخرون في إعداد التعويذات وإطلاقها على الشكل الأزرق الضخم.
إذا أرادت الإمبراطورية الفوز بهذه المعركة، فإن الوقوف ساكناً والاقتصار على الهجمات المضادة لم يكن النهج الصحيح.
أطلق نوح العنان لهالته بينما التفت حوله سيوفٌ متشابكة. تراكمت حوله رونيةٌ على شكل سيوف وسيوفٌ شبحية، مكونةً أنهارًا من النصال تتدفق بحرية في الهواء.
أظهر الديناصور تعبيرًا قبيحًا عند رؤيته، لكنه لم يفقد رباطة جأشه. بل أطلق المزيد من الشقوق الزرقاء تجاه الغزاة.
لم تتغير السيوف الشبحية في تلك الفترة. ومع ذلك، فقد شهدت رونية السيوف تحسنًا في بنيتها بعد نجاحه في الطاقة الأعلى.
لم تتغير السيوف الشبحية في تلك الفترة. ومع ذلك، فقد شهدت رونية السيوف تحسنًا في بنيتها بعد نجاحه في الطاقة الأعلى.
مزج نوح جزءًا من المادة المظلمة بطموحه وجشعه عندما ابتكر تلك النسخة الجديدة من رونته الأولى التي تستهلك الإرادة. الآن، خرجت السيوف السوداء بقوة مباشرة قرب ذروة المرحلة السائلة، واستمرت في النمو مع امتصاصها للطاقة الأولية.
هذا جعل مجال تشكيلات المعركة مُهمَلاً، ولم يُجرَ عليه سوى أبحاث الخبراء الذين كرّسوا أنفسهم لمنظماتهم. أما الممارسون العاديون، فسيُركّزون على قوتهم بدلًا من إضاعة وقتهم فيما لا يعود عليهم بالنفع المباشر.
ما زالوا بحاجة إلى ظهور ظلامه في العلن، لكن حقيقة أن طاقته العليا بدت متورطة في الرون في عقله جعلت كل نسخة أقوى بكثير من قوة نوح الحالية.
لم يكن القتال من بعيد ليجدي نفعًا إذا كانوا يأملون في هزيمة تشكيل المعركة. تخصص معظم الممارسين في تعاويذ المسافات البعيدة، إذ اعتادوا التخلي عن فنون القتال في رتب الأبطال، لكن الاقتراب من هدفهم يُعطي نتائج أفضل.
لا أستطيع استخدام الشكل الشيطاني مع وجود الجميع على مقربة من بعضهم البعض، فكّر نوح وهو يتحكم ببحر السيوف. “لكن هذا سيُعوّض عن ذلك.”
لم يكن القتال من بعيد ليجدي نفعًا إذا كانوا يأملون في هزيمة تشكيل المعركة. تخصص معظم الممارسين في تعاويذ المسافات البعيدة، إذ اعتادوا التخلي عن فنون القتال في رتب الأبطال، لكن الاقتراب من هدفهم يُعطي نتائج أفضل.
وبعد ذلك، قام بالسيطرة على السيوف للطيران نحو الوحش الضخم الذي نشر أجنحته بالفعل.
935. الأجنحة
934. التبادلات
لم يُضيّع أندرو والآخرون تلك الفرصة، فأطلقوا سلسلة أخرى من التعاويذ التي أصابت جسد الديناصور. أطلق الاصطدام موجات صدمية قتلت ممارسي الرتبة الرابعة في لحظة، ولم ينجُ منهم سوى واحد، إذ في قمة تلك الرتبة.
لم يفعل الديناصور شيئًا بينما الغزاة يتجمعون حوله ويجهزون تعاويذهم. بدا الأمر كما لو أن ممارسي الإمبراطورية يتحدونهم.
كذلك، بدا أن الديناصور لم يكن قادرًا على الحركة بحرية. في بعض الأحيان، بإمكانه الهجوم وإلحاق ضرر كبير، خاصةً بالدروع الذهبية، لأنها بدت في الغالب مخصصة لصد الطاقة.
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا مجرد ثقة خالصة في قوة تشكيل المعركة.
لم تكن إمبراطورية شاندال في عجلة من أمرها لإنهاء الحرب، بل على العكس.
امتصت أجنحة الديناصور الهجمات وحوّلتها إلى وقودٍ عزز هذه القدرة. بدا من الواضح أن ممارسي الإمبراطورية أرادوا استغلال هذه القدرة لمواجهة أكثر من عشرين ممارسًا من الرتبة الخامسة.
استدعت الشيخة جوليا مئات من ضربات الرياح التي دارت حول جسدها وهي تنتظر الفرصة المناسبة للهجوم. وفعل نوح الشيء نفسه مع رونيته الشبيهة بالسيف، حتى لو اضطر للانتظار لرفع قوة هجومه إلى أقصى حدودها.
ذلك أيضًا استعراضًا آخر للقوة. إذا نجحت الإمبراطورية في الانتصار مجددًا، فسيُجبر ذلك الغزاة على التراجع، ويُظهر صعوبة انتصارهم. كل عمل قام به الحراس من أجل الحصول على شروط أفضل لاستسلام الإمبراطورية.
استمر الغزاة الآخرون والديناصور في تبادل الهجمات، بينما بدا نوح والشيخة جوليا يُجهزان هجومهما. تبادل الطرفان سلسلة أخرى من الأشعة الزرقاء والتعاويذ القوية، لكنها لم تُفلح إلا في إضعاف كل منهما الآخر دون التسبب في خسائر بشرية.
بدأ المهاجمون بإلقاء تعاويذهم على تشكيل المعركة. طارت هجمات متعددة من عناصر متعددة في الهواء، واستهدفت الشخصية الزرقاء الضخمة التي ظلت ساكنة عند رؤية تلك القدرات.
لم يفعل الديناصور شيئًا بينما الغزاة يتجمعون حوله ويجهزون تعاويذهم. بدا الأمر كما لو أن ممارسي الإمبراطورية يتحدونهم.
سحبت قوة جذب أجنحة اللحم معظم تلك الهجمات إلى داخل هيكلها، ولم تنجح سوى تعاويذ القادة الثلاثة في إصابة جسد الديناصور. مع ذلك، لم يكن تأثيرها كبيرًا، وكان المخلوق أسرع من المرة السابقة في التعامل مع دمى الشيخة ريجينا.
بدت تعابير وجوه جنود الإمبراطورية شاحبة، لكنهم لم يُعانوا من أي إصابة ظاهرة. حالتهم الراهنة لم تكن سوى نتيجة لفصلهم بالقوة من تشكيل المعركة.
ثم أشرق الوحش بنورٍ أكثر سطوعًا بعد هذا التبادل. زادت التعاويذ التي امتصها من قوته، مما جعله أقرب إلى قوة مخلوق حقيقي من الرتبة السادسة.
لم يفعل الديناصور شيئًا بينما الغزاة يتجمعون حوله ويجهزون تعاويذهم. بدا الأمر كما لو أن ممارسي الإمبراطورية يتحدونهم.
شعر نوح بزوال ارتباط سيوفه به بعد دخولها الأجنحة. بدا أن الهجمات التي تتمتع بقوة المسرح الصلب وحدها هي التي تستطيع تجاهل قوة الجذب.
استمر الغزاة الآخرون والديناصور في تبادل الهجمات، بينما بدا نوح والشيخة جوليا يُجهزان هجومهما. تبادل الطرفان سلسلة أخرى من الأشعة الزرقاء والتعاويذ القوية، لكنها لم تُفلح إلا في إضعاف كل منهما الآخر دون التسبب في خسائر بشرية.
كذلك، لم يكن هناك حدٌّ لما تستطيع الأجنحة امتصاصه. حتى بقايا تعاويذ القادة دخلت داخلها مباشرةً دون أن تُسبّب أي ردّ فعلٍ سلبي.
خطأ واحد قد يُفقِد التشكيل قوته أو يُؤدي إلى انهياره مباشرةً. بدا هذا الضعف هو السبب الرئيسي لعدم انتشار هذه التقنيات عالميًا.
ولكن الغزاة كانوا يدركون أنه لا بد أن تكون هناك حدود لمستوى القوة التي يمكنهم الوصول إليها.
قال أندرو إلباس: “لم يبدُ جلده قاسيًا جدًا. لكننا لم نرَ جميع قدراته. قد لا تكون هذه الأجنحة السمة الوحيدة المزعجة لهذا المخلوق”.
بدت المشكلة الرئيسية في تشكيلات المعارك هي سيطرة الممارسين عليها. فإذا ازدادت قوة الديناصور، فسيبدأ بالتأثير على جنود الإمبراطورية داخله.
الجميع يشنون هجمات على تشكيل المعركة لإبقائه مشغولاً، بينما قادة الجيش الثلاثة يركزون على زعزعة تشكيلته الداخلية. بدت استراتيجية بسيطة، لكنها الوحيدة المتاحة للغزاة.
سيتمكن خبراء الرتبة الخامسة من تحمل هذا الضغط لفترة، لكن ممارسي الرتبة الرابعة كانوا أيضًا في رتبهم. كانوا سينهارون إذا أصبح تشكيل المعركة أقوى منهم.
لجأ نوح إلى تعويذة الالتواء لاستغلال نقطة عمياء في تشكيل المعركة، وتحطمت رونيته مباشرة على قاعدة الأزواج الثلاثة من الأجنحة.
ومع ذلك، سرعان ما أظهر الحراس أن لديهم طريقة لخفض مستوى إبداعهم.
استمر الغزاة الآخرون والديناصور في تبادل الهجمات، بينما بدا نوح والشيخة جوليا يُجهزان هجومهما. تبادل الطرفان سلسلة أخرى من الأشعة الزرقاء والتعاويذ القوية، لكنها لم تُفلح إلا في إضعاف كل منهما الآخر دون التسبب في خسائر بشرية.
بسط الديناصور فكيه وأطلق عمودًا من الضوء الأزرق، فسارع شيوخ المجلس إلى حجبه بدروعهم الذهبية. الهجوم مفاجئًا، لكن الغزاة كانوا يتوقعون قدرةً من تشكيل المعركة، فسارعوا إلى الرد في الوقت المناسب.
لم تكن إمبراطورية شاندال في عجلة من أمرها لإنهاء الحرب، بل على العكس.
مع ذلك، سعل الشيوخ الذين يحملون الدرع الذهبي دمًا بعد صدهم ذلك العمود الأزرق. بدا من الواضح أنهم لن يتمكنوا من إيقاف الكثير منهم.
الثقل الذي أحدثته تعويذته في ذهنه هائلاً وزاد من صداعه، لكنه تمسك به وأجبر السيوف على الطيران في خط مستقيم نحو ذلك المخلوق الضخم.
تردد الغزاة الآخرون في تلك اللحظة. للعمود القدرة على قتل معظمهم بهجوم واحد، ولم يكن من المستحسن مواجهته دون الحماية المناسبة.
مع ذلك، سعل الشيوخ الذين يحملون الدرع الذهبي دمًا بعد صدهم ذلك العمود الأزرق. بدا من الواضح أنهم لن يتمكنوا من إيقاف الكثير منهم.
إن إطلاق المزيد من التعويذات التي لا تستطيع الهروب من قوة الجر لن يؤدي إلا إلى إعطاء الديناصور المزيد من الوقود لقدراته، مما سيؤدي إلى تدمير الدروع الذهبية بشكل أسرع.
لم تكن إمبراطورية شاندال في عجلة من أمرها لإنهاء الحرب، بل على العكس.
لكن جنود الإمبراطورية لم يعودوا قادرين على الانتظار. فقد أثبتوا وجهة نظرهم بحلول ذلك الوقت، وكان منح خصومهم وقتًا للتفكير في حل لهذه المشكلة بمثابة انتحار.
لم يواجهوا صعوبة في اكتشاف نقاط الضعف الرئيسية للديناصور. ففي النهاية، بدت معرفة العائلة المالكة بأساليب النقش لا حدود لها تقريبًا، وبدت أمة بابرال موطنًا لتلك التقنيات.
لوّح الديناصور بمخالبه الأربعة، فانطلقت منها سلسلة من الضربات الزرقاء الهائلة. انطلقت في الهواء واستهدفت أضعف ممارسي الرتبة الخامسة في مجموعة الغزاة.
بدت المشكلة الرئيسية في تشكيلات المعارك هي سيطرة الممارسين عليها. فإذا ازدادت قوة الديناصور، فسيبدأ بالتأثير على جنود الإمبراطورية داخله.
تمكن أولئك الذين يتعاملون مع الدروع الذهبية من صد بعض الضربات، لكن بعض الهجمات وصلت إلى عدد قليل من الممارسين الذين تهربوا أو نشروا قدرات دفاعية.
935. الأجنحة
بدت قوة الضربات أعلى بقليل من ذروة الرتبة الخامسة، لكن جميع المهاجمين كانوا مستعدين ويمتلكون أدوات دفاعية. بعضها مجرد تعويذات يمكن التخلص منها، والبعض الآخر أدوات منقوشة ذات قوة في المستوى الأعلى.
لم يكن الديناصور قادرًا على استعادة طاقته بنفسه. يعتمد دائمًا على أنفاسه الممتصة من تعاويذ العدو لشن هجمات مضادة قوية. الهجوم الأساسي الوحيد الذي قادرًا عليه هو الضربات الزرقاء، لكن من السهل التعامل معها.
لدى أفراد عائلة إلباس أيضًا العديد من العناصر الدفاعية التي إنشاءت سلسلة من الحواجز فوق جلودهم!
لجأ نوح إلى تعويذة الالتواء لاستغلال نقطة عمياء في تشكيل المعركة، وتحطمت رونيته مباشرة على قاعدة الأزواج الثلاثة من الأجنحة.
أما بالنسبة لنوح، فلم يأتِ أي ضربة في اتجاهه، مما سمح له بتركيز كل انتباهه على سيوفه.
لكن جنود الإمبراطورية لم يعودوا قادرين على الانتظار. فقد أثبتوا وجهة نظرهم بحلول ذلك الوقت، وكان منح خصومهم وقتًا للتفكير في حل لهذه المشكلة بمثابة انتحار.
لم يستخدم نوح سيوف الأشباح آنذاك. لم يكن بإمكانه تغيير قوة تلك التعويذة، وقد أثبتت بالفعل عدم جدواها ضد هذا النوع من الخصوم.
خرجت موجة صدمة هائلة من شخصيته وحطمت التعويذات المتشبثة بجسده، وحولتها إلى طاقة امتصتها أجنحته بسرعة.
بدلاً من ذلك، قام بنشر رونيته على شكل سيف مرة أخرى ونشر هالته في البيئة لتسريع إنشاء الطاقة الأولية.
عقل نوح يستوعب الكثير. التلاعب بتعاويذ تتجاوز قدراته بكثير مسألةً شائكةً تتطلب طاقةً ذهنيةً وجزءًا كبيرًا من تركيزه.
الممارسون الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى شكل هجوم يصل إلى قوة المرحلة الصلبة من الرتبة الخامسة، حوّلوا تركيزهم إلى الدفاع عن من يستطيعون. رأى نوح دانيال والشيوخ الآخرين يتجمعون حوله في وضعية حماية بينما ينتظر ظهور رونيته الشبيهة بالسيف.
لكن جنود الإمبراطورية لم يعودوا قادرين على الانتظار. فقد أثبتوا وجهة نظرهم بحلول ذلك الوقت، وكان منح خصومهم وقتًا للتفكير في حل لهذه المشكلة بمثابة انتحار.
ظهرت مشاهد مماثلة في المجموعات الأخرى، ولم يستعد للهجوم إلا نوح، وشيخ من المجلس، وبعض أفراد العائلة المالكة، حتى مع عدم وصولهم إلى مستوى ممارسي المستوى الخامس في المرحلة الصلبة. هذا وضعهم في مستوى أعلى مقارنةً بأقرانهم في المرحلة السائلة، حتى مع أن تعاويذهم لم تضاهي تعاويذ القادة الثلاثة.
هذا جعل مجال تشكيلات المعركة مُهمَلاً، ولم يُجرَ عليه سوى أبحاث الخبراء الذين كرّسوا أنفسهم لمنظماتهم. أما الممارسون العاديون، فسيُركّزون على قوتهم بدلًا من إضاعة وقتهم فيما لا يعود عليهم بالنفع المباشر.
انتظر نوح حتى وصلت رونيته على شكل سيف إلى المرحلة الصلبة قبل أن يطلقها على الديناصور الذي استمر في إلقاء الشقوق الزرقاء على الدروع الذهبية.
لم يكن القتال من بعيد ليجدي نفعًا إذا كانوا يأملون في هزيمة تشكيل المعركة. تخصص معظم الممارسين في تعاويذ المسافات البعيدة، إذ اعتادوا التخلي عن فنون القتال في رتب الأبطال، لكن الاقتراب من هدفهم يُعطي نتائج أفضل.
الثقل الذي أحدثته تعويذته في ذهنه هائلاً وزاد من صداعه، لكنه تمسك به وأجبر السيوف على الطيران في خط مستقيم نحو ذلك المخلوق الضخم.
ثم قذف عمودًا أزرق آخر هبط على الدروع الذهبية وجعل الشيخ الذي صنعها يسعل الدم مرة أخرى.
طارت تعاويذ أخرى مع رونية نوح. بدت هناك هجمات استخدمها القادة سابقًا، إلى جانب وحوش نارية وغولم ضخم قادر على الركض في الهواء.
كلما عانت القوات الغازية من صعوبة التقدم، كلما عرضها للاستسلام للإمبراطورية أكثر سخاءً.
تحطمت مساحة كبيرة من السماء عندما هبطت تلك الهجمات على الديناصور.
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا مجرد ثقة خالصة في قوة تشكيل المعركة.
طعنت سيوف نوح جلد المخلوق الأزرق، لكنها لم تخترق أكثر من بضعة سنتيمترات. أمسك النسر والقرد يان بمخالب المخلوق وأبقياها ساكنة ليؤثر عليها اللهب.
لم يستخدم نوح سيوف الأشباح آنذاك. لم يكن بإمكانه تغيير قوة تلك التعويذة، وقد أثبتت بالفعل عدم جدواها ضد هذا النوع من الخصوم.
عضت الدمى التي تشبه الديدان الجلد الأزرق بمجرد أن تمكنت من الهبوط على المخلوق، وغلف عملاق الماء الخاص بأندرو رأس الديناصور في محاولة لتقييد حركته.
بالطبع، تمنت القوات الغازية حدوث العكس تمامًا. كانوا يعلمون أن تدمير الإمبراطورية شبه مستحيل لأنهم يقاتلونها في عقر دارها. ومع ذلك، فإن إظهار تفوقهم في ساحة المعركة قد يجبرها على قبول ظروف قاسية.
انقضّ الغولم على المخلوق وحاول طيّ جناحيه. أما ضربات جوليا الهوائية، فقد تبعت سيوف نوح لتساعدها على اختراق الجلد الأزرق.
لدى أفراد عائلة إلباس أيضًا العديد من العناصر الدفاعية التي إنشاءت سلسلة من الحواجز فوق جلودهم!
وجود هذا العدد الكبير من الممارسين في تشكيل المعركة بدأ يدفعه إلى أقصى حدوده. بدت هناك هجمات قوية جدًا تهدف إلى تقييد المخلوق أو إيذائه، لدرجة أنه لم يستطع حتى الرد.
إن إطلاق المزيد من التعويذات التي لا تستطيع الهروب من قوة الجر لن يؤدي إلا إلى إعطاء الديناصور المزيد من الوقود لقدراته، مما سيؤدي إلى تدمير الدروع الذهبية بشكل أسرع.
لكن الضوء الذي يشع من جسده أصبح فجأة خافتًا، وشعر نوح بإحساس خطير قادم من الديناصور.
الممارسون الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى شكل هجوم يصل إلى قوة المرحلة الصلبة من الرتبة الخامسة، حوّلوا تركيزهم إلى الدفاع عن من يستطيعون. رأى نوح دانيال والشيوخ الآخرين يتجمعون حوله في وضعية حماية بينما ينتظر ظهور رونيته الشبيهة بالسيف.
خرجت موجة صدمة هائلة من شخصيته وحطمت التعويذات المتشبثة بجسده، وحولتها إلى طاقة امتصتها أجنحته بسرعة.
لم تتغير السيوف الشبحية في تلك الفترة. ومع ذلك، فقد شهدت رونية السيوف تحسنًا في بنيتها بعد نجاحه في الطاقة الأعلى.
ثم قذف عمودًا أزرق آخر هبط على الدروع الذهبية وجعل الشيخ الذي صنعها يسعل الدم مرة أخرى.
مع ذلك، تحركت الشيخة جوليا في تلك اللحظة وأطلقت ضرباتها الهوائية. تجاوزت المخلوق قبل أن يتمكن من نفث المزيد من الضوء الأزرق، وسقطت على قاعدة جناحيه.
935. الأجنحة
بدت تشكيلات المعارك تتطلب تزامنًا لنجاحها. وبدا على جميع المشاركين في هذه التقنية تنفيذ أشكال دقيقة مع رفاقهم.
أجبر التبادل الأخير الديناصور على استهلاك قدر كبير من الطاقة. بدأت قوته تقترب من حدود الرتبة الخامسة بعد موجة الصدمة والشعاع الأزرق.
بدأ المهاجمون بإلقاء تعاويذهم على تشكيل المعركة. طارت هجمات متعددة من عناصر متعددة في الهواء، واستهدفت الشخصية الزرقاء الضخمة التي ظلت ساكنة عند رؤية تلك القدرات.
لم يستطع نوح والآخرون رؤية حالة الممارسين داخل تشكيل المعركة. ومع ذلك، فإن رؤية خفوت الضوء المنبعث من المخلوق جعلهم يدركون أن هجماتهم بدت فعّالة.
إن إطلاق المزيد من التعويذات التي لا تستطيع الهروب من قوة الجر لن يؤدي إلا إلى إعطاء الديناصور المزيد من الوقود لقدراته، مما سيؤدي إلى تدمير الدروع الذهبية بشكل أسرع.
ينطبق الأمر نفسه على الجانب الغازي. فقد عانى الممارسون المسؤولون عن الدروع الذهبية والمستهدفون بالضربات من تلك الهجمات. ولم يكن في حالة ممتازة إلا الممارسون الذين يمتلكون أدوات دفاعية قوية، والذين يستطيعون إطلاق تعاويذ قوية في المرحلة الصلبة.
واستدعت القوات الأخرى تعزيزات أيضًا، ورأى نوح انضمام جون إلى جيش عائلة إلباس في تلك الفترة.
بدا هناك أملٌ في الفوز بالمعركة بتلك القوات، لكن القتال يتحول تدريجيًا إلى مباراة تحمّل، وهو ما أرادته إمبراطورية شاندال. تمنى الحراس المقاومة لأطول فترة ممكنة.
لم يكن بمقدور عقولهم سوى التفكير في طرق التعامل مع تشكيل المعركة القوي وإعداد الخطط في حالة وجود أصول أكثر إثارة للمتاعب للإمبراطورية في متناول اليد.
بالطبع، أزعج هذا الأمر القوات الغازية، إذ لم يرغبوا في نشر المزيد من الممارسين قبل دخول الإمبراطورية. ففي النهاية، لا يزال هناك احتمال أن يمتلك المدافعون استراتيجية للتعامل مع ذلك.
إن إطلاق المزيد من التعويذات التي لا تستطيع الهروب من قوة الجر لن يؤدي إلا إلى إعطاء الديناصور المزيد من الوقود لقدراته، مما سيؤدي إلى تدمير الدروع الذهبية بشكل أسرع.
لكن الأمل بدأ يلوح في الأفق. كشف التبادل الأخير عن العديد من قدرات تشكيل المعركة، بالإضافة إلى بعض نقاط الضعف الواضحة.
ومع ذلك، بدا هناك العديد من الأسرار التي أخفتها الإمبراطورية عن العالم أثناء حكمها، ومواجهتها في المعركة تبين أنها أكثر إزعاجًا مما متوقعًا.
لم يكن الديناصور قادرًا على استعادة طاقته بنفسه. يعتمد دائمًا على أنفاسه الممتصة من تعاويذ العدو لشن هجمات مضادة قوية. الهجوم الأساسي الوحيد الذي قادرًا عليه هو الضربات الزرقاء، لكن من السهل التعامل معها.
مواجهة ثلاث من أقوى المنظمات في تلك الأراضي الفانية جعلت نتيجة الحرب واضحة. لم يكن بإمكان الإمبراطورية أن تطمح للنصر دون مساعدة بطريركها. لذا، بذلت قصارى جهدها لتبدو صعبة الغزو والهزيمة.
التعامل مع موجة الصدمة الأخيرة والأشعة الزرقاء صعبًا، لكنهما استهلكا الكثير من الطاقة الكامنة في جسد المخلوق. صد التعاويذ دون امتصاص أي شيء جعل قوته تتراجع بالفعل!
قال أندرو إلباس: “لم يبدُ جلده قاسيًا جدًا. لكننا لم نرَ جميع قدراته. قد لا تكون هذه الأجنحة السمة الوحيدة المزعجة لهذا المخلوق”.
كذلك، بدا أن الديناصور لم يكن قادرًا على الحركة بحرية. في بعض الأحيان، بإمكانه الهجوم وإلحاق ضرر كبير، خاصةً بالدروع الذهبية، لأنها بدت في الغالب مخصصة لصد الطاقة.
أما بالنسبة لنوح، فلم يأتِ أي ضربة في اتجاهه، مما سمح له بتركيز كل انتباهه على سيوفه.
إذا أرادت الإمبراطورية الفوز بهذه المعركة، فإن الوقوف ساكناً والاقتصار على الهجمات المضادة لم يكن النهج الصحيح.
تردد صدى هذه الرسالة في أذهان ممارسي الرتبة الخامسة في المشهد، لكن الجميع فهموا مقصدها. لم يكن هناك سوى خبيرين في المشهد يمتلكان القدرة على شن هجمات دقيقة وقوية في المرحلة الصلبة.
“هل تستطيعان الاعتناء بالأجنحة؟” سأل أندرو إلباس برسالة ذهنية مرسلة عبر دفتر ملاحظات خاص محفور لا يملكه سوى كبار القادة في كل قوة.
إن إطلاق المزيد من التعويذات التي لا تستطيع الهروب من قوة الجر لن يؤدي إلا إلى إعطاء الديناصور المزيد من الوقود لقدراته، مما سيؤدي إلى تدمير الدروع الذهبية بشكل أسرع.
تردد صدى هذه الرسالة في أذهان ممارسي الرتبة الخامسة في المشهد، لكن الجميع فهموا مقصدها. لم يكن هناك سوى خبيرين في المشهد يمتلكان القدرة على شن هجمات دقيقة وقوية في المرحلة الصلبة.
“نحن بحاجة إلى المزيد من الممارسين ” قالت الشيخة جوليا، معبرة عن الاستنتاج الذي توصل إليه الجميع في الاجتماع بحلول ذلك الوقت.
تبادل نوح والشيخة جوليا نظرةً قبل أن يُومئا برأسيهما نحو قائد فصيل الملوك. لم يكن كلاهما يعلم إن من الممكن قطع أجنحة مخلوقٍ مُشكّلٍ من تشكيلٍ قتالي، لكنهما وثقا بخبرة أندرو بما يكفي لاتباع استراتيجيته.
مع ذلك، استغرق تعلمها وقتًا. احتاجت مجموعة من الخبراء إلى التدريب معًا لفترات طويلة لتحقيق التزامن اللازم لتفعيل هذه التقنيات.
استدعت الشيخة جوليا مئات من ضربات الرياح التي دارت حول جسدها وهي تنتظر الفرصة المناسبة للهجوم. وفعل نوح الشيء نفسه مع رونيته الشبيهة بالسيف، حتى لو اضطر للانتظار لرفع قوة هجومه إلى أقصى حدودها.
إن إطلاق المزيد من التعويذات التي لا تستطيع الهروب من قوة الجر لن يؤدي إلا إلى إعطاء الديناصور المزيد من الوقود لقدراته، مما سيؤدي إلى تدمير الدروع الذهبية بشكل أسرع.
عقل نوح يستوعب الكثير. التلاعب بتعاويذ تتجاوز قدراته بكثير مسألةً شائكةً تتطلب طاقةً ذهنيةً وجزءًا كبيرًا من تركيزه.
انطلقت خطوط زرقاء في الهواء، واتخذت شكل ديناصور مجنح مألوف، يشعّ بهالة كائن شبه من الرتبة السادسة. لم يُخفِ ذلك الغزاة، الذين استمروا في التقدم حتى أصبحوا في مرمى نيرانه.
ومع ذلك، يعلم أنه يستطيع دفع الأحرف الرونية على شكل سيف إلى أبعد قليلاً بدلاً من التوقف عند بداية المرحلة الصلبة.
تحطمت مساحة كبيرة من السماء عندما هبطت تلك الهجمات على الديناصور.
لم يتوقف نوح عن نشر هالته في البيئة لزيادة كمية الطاقة الأولية المتاحة له. بدت تلك المنطقة من السماء تحتوي على كل الوقود الذي يحتاجه، لكنه سرعان ما اختفى مع تغذيته بأكثر من مئة سيف.
هذا جعل مجال تشكيلات المعركة مُهمَلاً، ولم يُجرَ عليه سوى أبحاث الخبراء الذين كرّسوا أنفسهم لمنظماتهم. أما الممارسون العاديون، فسيُركّزون على قوتهم بدلًا من إضاعة وقتهم فيما لا يعود عليهم بالنفع المباشر.
استمر الغزاة الآخرون والديناصور في تبادل الهجمات، بينما بدا نوح والشيخة جوليا يُجهزان هجومهما. تبادل الطرفان سلسلة أخرى من الأشعة الزرقاء والتعاويذ القوية، لكنها لم تُفلح إلا في إضعاف كل منهما الآخر دون التسبب في خسائر بشرية.
ذلك أيضًا استعراضًا آخر للقوة. إذا نجحت الإمبراطورية في الانتصار مجددًا، فسيُجبر ذلك الغزاة على التراجع، ويُظهر صعوبة انتصارهم. كل عمل قام به الحراس من أجل الحصول على شروط أفضل لاستسلام الإمبراطورية.
لكن الغزاة كانوا في نهاية المطاف خاسرين بعد أن قاتلوا دون دعم نوح والشيخة جوليا. خفت ضوء الديناصور قليلاً، بينما بدأ الممارسون الذين يديرون الدروع الذهبية يبدون شاحبين.
إن الافتقار إلى نقاط الضعف الواضحة والمعرفة غير الكافية بقدرات الديناصور دفع هؤلاء الخبراء إلى اتخاذ النهج الوحيد الذي يمكن أن ينجح.
لم يمضِ وقت طويل حتى وجد الغزاة أنفسهم بلا دفاعات. سيكونون جميعًا مشغولين بصد هجمات المخلوق لدرجة أنهم لن يتمكنوا من إطلاق التعاويذ إذا سقطت الدروع الذهبية.
عضت الدمى التي تشبه الديدان الجلد الأزرق بمجرد أن تمكنت من الهبوط على المخلوق، وغلف عملاق الماء الخاص بأندرو رأس الديناصور في محاولة لتقييد حركته.
مع ذلك، بدت السيوف المحيطة بنوح قد اقتربت من منتصف المرحلة الصلبة. بدا هذا المستوى من القوة هو أقصى ما استطاع التعامل معه دون أن يفقد سيطرته على تعويذته. ومع ذلك، كافي ليعود إلى الهجوم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
بدت إشارة بسيطة كافية لجعل أندرو والشيخة ريجينا يدركان أن الممارسين الاثنين من الخلية كانا جاهزين، ولم يترددا في إطلاق سلسلة أخرى من التعويذات تجاه المخلوق الطويل.
الجميع يشنون هجمات على تشكيل المعركة لإبقائه مشغولاً، بينما قادة الجيش الثلاثة يركزون على زعزعة تشكيلته الداخلية. بدت استراتيجية بسيطة، لكنها الوحيدة المتاحة للغزاة.
ردّ الديناصور بنفس الطريقة السابقة. أبقى جناحيه مفتوحين وأطلق ضربات زرقاء تجاه الهجمات القادمة. ومع ذلك، فجأةً، ظهرت كتلة من اللهب الأسود تحت جسده، وخرجت منه سلسلة من الأحرف الرونية على شكل سيف.
مع ذلك، بدت السيوف المحيطة بنوح قد اقتربت من منتصف المرحلة الصلبة. بدا هذا المستوى من القوة هو أقصى ما استطاع التعامل معه دون أن يفقد سيطرته على تعويذته. ومع ذلك، كافي ليعود إلى الهجوم.
لجأ نوح إلى تعويذة الالتواء لاستغلال نقطة عمياء في تشكيل المعركة، وتحطمت رونيته مباشرة على قاعدة الأزواج الثلاثة من الأجنحة.
وبعد أن أصبح كل شيء جاهزًا، قررت القوات الغازية الهجوم مرة أخرى، بهدف هزيمة ذلك الديناصور المخيف بقوة نيرانها المحسنة.
بدأ الوحش بأكمله بالارتعاش في تلك اللحظة، لكنه سرعان ما أطلق موجة صدمة أخرى لصد الهجمات القادمة. تحولت رونية نوح إلى غبار في أقل من لحظة، وحتى تعاويذ الرؤساء الآخرين أصبحت طاقة بسيطة بفضل هذا الإجراء الدفاعي.
لوّح الديناصور بمخالبه الأربعة، فانطلقت منها سلسلة من الضربات الزرقاء الهائلة. انطلقت في الهواء واستهدفت أضعف ممارسي الرتبة الخامسة في مجموعة الغزاة.
مع ذلك، تحركت الشيخة جوليا في تلك اللحظة وأطلقت ضرباتها الهوائية. تجاوزت المخلوق قبل أن يتمكن من نفث المزيد من الضوء الأزرق، وسقطت على قاعدة جناحيه.
تبادل نوح والشيخة جوليا نظرةً قبل أن يُومئا برأسيهما نحو قائد فصيل الملوك. لم يكن كلاهما يعلم إن من الممكن قطع أجنحة مخلوقٍ مُشكّلٍ من تشكيلٍ قتالي، لكنهما وثقا بخبرة أندرو بما يكفي لاتباع استراتيجيته.
بدت سيوف نوح قد ألحقت أضرارًا بالغة بتلك المنطقة، وفقد الديناصور الكثير من طاقته بسبب موجة الصدمة الأخيرة. بدت متانته تعتمد على مستواه، والآن يقترب من قمة الرتبة الخامسة.
تحطمت مساحة كبيرة من السماء عندما هبطت تلك الهجمات على الديناصور.
لذا، لم يكن مفاجئًا أن يتمكن هجوم الشيخة جوليا من قطع ثلاثة أجنحة دفعة واحدة. اختفت تلك الأجزاء اللامعة من الجسم عن المخلوق، وتبدد الضوء المحيط بها، كاشفًا عن بعض ممارسي الرتبة الرابعة.
ثم قذف عمودًا أزرق آخر هبط على الدروع الذهبية وجعل الشيخ الذي صنعها يسعل الدم مرة أخرى.
بدت تعابير وجوه جنود الإمبراطورية شاحبة، لكنهم لم يُعانوا من أي إصابة ظاهرة. حالتهم الراهنة لم تكن سوى نتيجة لفصلهم بالقوة من تشكيل المعركة.
انتظر نوح حتى وصلت رونيته على شكل سيف إلى المرحلة الصلبة قبل أن يطلقها على الديناصور الذي استمر في إلقاء الشقوق الزرقاء على الدروع الذهبية.
لم يُضيّع أندرو والآخرون تلك الفرصة، فأطلقوا سلسلة أخرى من التعاويذ التي أصابت جسد الديناصور. أطلق الاصطدام موجات صدمية قتلت ممارسي الرتبة الرابعة في لحظة، ولم ينجُ منهم سوى واحد، إذ في قمة تلك الرتبة.
مع ذلك، استغرق تعلمها وقتًا. احتاجت مجموعة من الخبراء إلى التدريب معًا لفترات طويلة لتحقيق التزامن اللازم لتفعيل هذه التقنيات.
أظهر الديناصور تعبيرًا قبيحًا عند رؤيته، لكنه لم يفقد رباطة جأشه. بل أطلق المزيد من الشقوق الزرقاء تجاه الغزاة.
بدا هناك أملٌ في الفوز بالمعركة بتلك القوات، لكن القتال يتحول تدريجيًا إلى مباراة تحمّل، وهو ما أرادته إمبراطورية شاندال. تمنى الحراس المقاومة لأطول فترة ممكنة.
ومع ذلك، ظهرت ألسنة لهب سوداء تحت جسد المخلوق مجددًا، وخرجت منها رونية على شكل سيف. هبطت تعويذة نوح على الأجنحة المتبقية وقطعتها.
إن الافتقار إلى نقاط الضعف الواضحة والمعرفة غير الكافية بقدرات الديناصور دفع هؤلاء الخبراء إلى اتخاذ النهج الوحيد الذي يمكن أن ينجح.
مع ذلك، استغرق تعلمها وقتًا. احتاجت مجموعة من الخبراء إلى التدريب معًا لفترات طويلة لتحقيق التزامن اللازم لتفعيل هذه التقنيات.
