952.docx
952. الزهرة
بصفتهم كبارًا في الخلية، الشيوخ يعلمون أن نوح قد استعاد ميراث الشيطان السماوي، وبدت كلمات الشيطان المدمر منطقية عندما فكروا في هذا الحدث. أرادت القوة الجديدة الحصول على إرث سيدها.
بدا تفادي النيران مستحيلاً. انتشرت النيران بسرعة كبيرة لدرجة أن نوح لم يتسنَّ له حتى تفعيل إحدى تعاويذه قبل أن تكتسحه هو وحلفائه.
“لقد طلبتُ أمرين عندما أبرمتُ الاتفاق مع المجلس ” أعلن الشيطان المُدمر. “أردتُ جزءًا من ميراث الشيخ السماوي تابيثا، وحرية التصرف كما أشاء. ريجينا، لقد خنتُ إخوتي وأخواتي. كان عليكِ أن تتوقعي هذا.”
تفاعل الكائنان المرتبطان به بدافع غرائزهما. تجادل سيف الشيطان وسنور كثيرًا، لكنهما تجاوزا أفكار نوح واتبعا غريزة البقاء لديه بمجرد أن بلغ الخطر ذروته في عقله.
أولئك الذين ما زالوا يطيرون مصابين بجروح، وبدا دانيال وحده أفضل حالًا. لقد فعّل الشعار السماوي في اللحظة الأخيرة، وحمى ضوؤه من حوله.
اختبأ السيف الشيطاني داخل ردائه، وظهر غشاء أسود كثيف على جسده بينما غمرت النيران جميع المناطق داخل أسوار الإمبراطورية الدفاعية. حتى أنها تحطمت على القبة الزرقاء، لكنها لم تُلحق أي ضرر بذلك الهيكل.
952. الزهرة
لكن المقاطعات المختلفة انهارت في لحظة. تحولت إلى رماد بمجرد أن لامست النيران، حتى بقاياها اختفت.
أدرك الغزاة، الذين ما زالوا في السماء، أخيرًا كيف استطاع ممارس واحد شنّ هجوم مدمر كهذا. في أذهانهم، بدت هذه القوى العظمى قادرة على تدمير مناطق بأكملها بحركة من أيديها.
احترق كل ما على الأرض من نباتات، واشتعلت النيران في الأرض نفسها. ما يومًا ما موطنًا لأقوى منظمة في تلك الأراضي الفانية لم يعد سوى أرض سوداء مليئة بالشقوق والصخور المشتعلة.
أصبح المشهد مشهدًا من ظلال حمراء، مع ضوء أزرق متقطع للقبة يخترق بحر اللهب ويضيء العالم. بقي البحر الأحمر في مكانه لبرهة، ثم انحسر وتكثف على هيئة رجل ينظر إلى دماره بابتسامة رضا.
أصبح المشهد مشهدًا من ظلال حمراء، مع ضوء أزرق متقطع للقبة يخترق بحر اللهب ويضيء العالم. بقي البحر الأحمر في مكانه لبرهة، ثم انحسر وتكثف على هيئة رجل ينظر إلى دماره بابتسامة رضا.
ومع ذلك، لم يتمكن من إعادة شحن العنصر بالكامل في تلك السنوات، مما جعله قادرًا على التعبير عن قوة مماثلة للرتبة السادسة فقط.
أصبح تعبيره منزعجًا قليلاً عندما رأى أن القبة الزرقاء لم تتعرض لأي ضرر، لكن ابتسامته اتسعت عندما نظر إلى القوات الغازية.
احترق كل ما على الأرض من نباتات، واشتعلت النيران في الأرض نفسها. ما يومًا ما موطنًا لأقوى منظمة في تلك الأراضي الفانية لم يعد سوى أرض سوداء مليئة بالشقوق والصخور المشتعلة.
لم يبقَ سوى عدد قليل من الممارسين واقفين في الهواء. وقفت الشيخة ريجينا وبعض الممارسين من الرتبة الخامسة خلف باب ذهبي ضخم امتصّ معظم قوة النيران. مع ذلك، بدت أجسادهم مليئة بالحروق، وبعضهم أظهر عظامًا متفحمة أيضًا.
بالإضافة إلى ذلك، تمكّن العملاق الجليدي من صد جميع النيران، مما زاد من شكوكها. في النهاية، أنقذها درعها، لكنه درع عادي مُصمّم لكل موقف.
لم يكن تفعيل الباب الذهبي مقصودًا. كانت تلك الحماية درعًا منحه المجلس للشيخة ريجينا للحفاظ على حياتها. درعًا منقوشًا يُفعّل تلقائيًا في حال واجهت هجومًا مميتًا.
تفاعل الكائنان المرتبطان به بدافع غرائزهما. تجادل سيف الشيطان وسنور كثيرًا، لكنهما تجاوزا أفكار نوح واتبعا غريزة البقاء لديه بمجرد أن بلغ الخطر ذروته في عقله.
نجح الشيوخ القريبون منها في الاستفادة من حماية الباب الذهبي لإنقاذ حياتهم. لكن الممارسين البشر ومن هم في الرتبة الرابعة لم يحالفهم الحظ. حتى رمادهم اختفى من المنطقة.
“لقد طلبتُ أمرين عندما أبرمتُ الاتفاق مع المجلس ” أعلن الشيطان المُدمر. “أردتُ جزءًا من ميراث الشيخ السماوي تابيثا، وحرية التصرف كما أشاء. ريجينا، لقد خنتُ إخوتي وأخواتي. كان عليكِ أن تتوقعي هذا.”
من ناحية أخرى، رد فعل أندرو إلباس في الوقت المناسب. أحاط عملاق من الجليد بجميع ممتلكات العائلة المالكة، وحال دون تعرضها لأي أذى.
مدّ الشيطان المدمر يده، وتوجهت طاقته العقلية نحو الأنقاض المشتعلة. كادت أن تتسرب من خلالها عندما اهتزّ اتصاله بوعيه، مما بدّد تلك الموجات العقلية المكثفة.
مع ذلك، شعرت الشيخة ريجينا أن توقيته خاطئ. فقد ظهر العملاق حتى قبل وصول النيران، ولم يكن لدى أندرو سرعة التفكير اللازمة للقيام بذلك في الوقت المناسب.
ومع ذلك، لم يتمكن من إعادة شحن العنصر بالكامل في تلك السنوات، مما جعله قادرًا على التعبير عن قوة مماثلة للرتبة السادسة فقط.
لم يكن العملاق دفاعًا تلقائيًا. استطاعت الشيخة ريجينا أن تتأكد من ذلك لأنها شعرت بموجة من القوة قادمة من أندرو بمجرد ظهور أول لهب.
أدرك الغزاة، الذين ما زالوا في السماء، أخيرًا كيف استطاع ممارس واحد شنّ هجوم مدمر كهذا. في أذهانهم، بدت هذه القوى العظمى قادرة على تدمير مناطق بأكملها بحركة من أيديها.
كانت هذه مشكلتها. لو لم تخدعها حواسها، لبدت متأكدة من أن أندرو إلباس قد فعّل جهازه الدفاعي قبل أن تنتشر النيران!
من ناحية أخرى، رد فعل أندرو إلباس في الوقت المناسب. أحاط عملاق من الجليد بجميع ممتلكات العائلة المالكة، وحال دون تعرضها لأي أذى.
بالإضافة إلى ذلك، تمكّن العملاق الجليدي من صد جميع النيران، مما زاد من شكوكها. في النهاية، أنقذها درعها، لكنه درع عادي مُصمّم لكل موقف.
مدّ الشيطان المدمر يده، وتوجهت طاقته العقلية نحو الأنقاض المشتعلة. كادت أن تتسرب من خلالها عندما اهتزّ اتصاله بوعيه، مما بدّد تلك الموجات العقلية المكثفة.
في حالة أندرو، بدا العملاق الجليدي وكأنه يهدف إلى إضعاف هجمات عنصر النار. قائد الجيش الملكي يتمتع بمهارة مائية. ومع ذلك، فإن امتلاكه لعنصر قوي كهذا قادر على مواجهة عنصر النار بدا محض صدفة.
ومع ذلك، لم يتمكن من إعادة شحن العنصر بالكامل في تلك السنوات، مما جعله قادرًا على التعبير عن قوة مماثلة للرتبة السادسة فقط.
أما بالنسبة لرتب الخلية، فلم يبقَ في السماء سوى دانيال والشيخة جوليا وبعض الشيوخ الآخرين. أما نوح والشيخ أوستن وآموس ومعظم الممارسين الأضعف، فلم يظهروا في أي مكان.
نوح قد صعد إلى السماء قبل الممارسين الآخرين، وكان بعيدًا عنهم عندما امتدت النيران. انهارت الجدران الدفاعية فوقه عندما وصلت النيران إلى تلك البقعة، وظل تركيز الشيطان المدمر منصبًّا على تلك الأنقاض المشتعلة.
أولئك الذين ما زالوا يطيرون مصابين بجروح، وبدا دانيال وحده أفضل حالًا. لقد فعّل الشعار السماوي في اللحظة الأخيرة، وحمى ضوؤه من حوله.
“من يجرؤ-” بدأ الشيطان المدمر باللعن، لكن جسده توقف عن الحركة فجأة، وبدأت زهرة بيضاء تنمو على يده الممدودة.
ومع ذلك، لم يتمكن من إعادة شحن العنصر بالكامل في تلك السنوات، مما جعله قادرًا على التعبير عن قوة مماثلة للرتبة السادسة فقط.
أصبح المشهد مشهدًا من ظلال حمراء، مع ضوء أزرق متقطع للقبة يخترق بحر اللهب ويضيء العالم. بقي البحر الأحمر في مكانه لبرهة، ثم انحسر وتكثف على هيئة رجل ينظر إلى دماره بابتسامة رضا.
“الشيطانٌ المُدمر!” صاحت الشيخة ريجينا نحو الممارس الذي أشعل النيران. “كيف تجرؤ على مهاجمتنا بعد كل ما فعله المجلس من أجلك!”
“من يجرؤ-” بدأ الشيطان المدمر باللعن، لكن جسده توقف عن الحركة فجأة، وبدأت زهرة بيضاء تنمو على يده الممدودة.
تبع كلماتها ضغطٌ خانق. أطلق الشيطان المُدمر هالته كاملةً وأظهر للعالم أنه ممارسٌ كاملٌ من الرتبة السادسة!
تفاعل الكائنان المرتبطان به بدافع غرائزهما. تجادل سيف الشيطان وسنور كثيرًا، لكنهما تجاوزا أفكار نوح واتبعا غريزة البقاء لديه بمجرد أن بلغ الخطر ذروته في عقله.
أدرك الغزاة، الذين ما زالوا في السماء، أخيرًا كيف استطاع ممارس واحد شنّ هجوم مدمر كهذا. في أذهانهم، بدت هذه القوى العظمى قادرة على تدمير مناطق بأكملها بحركة من أيديها.
احترق كل ما على الأرض من نباتات، واشتعلت النيران في الأرض نفسها. ما يومًا ما موطنًا لأقوى منظمة في تلك الأراضي الفانية لم يعد سوى أرض سوداء مليئة بالشقوق والصخور المشتعلة.
“لقد طلبتُ أمرين عندما أبرمتُ الاتفاق مع المجلس ” أعلن الشيطان المُدمر. “أردتُ جزءًا من ميراث الشيخ السماوي تابيثا، وحرية التصرف كما أشاء. ريجينا، لقد خنتُ إخوتي وأخواتي. كان عليكِ أن تتوقعي هذا.”
احترق كل ما على الأرض من نباتات، واشتعلت النيران في الأرض نفسها. ما يومًا ما موطنًا لأقوى منظمة في تلك الأراضي الفانية لم يعد سوى أرض سوداء مليئة بالشقوق والصخور المشتعلة.
بصقت الشيخة ريجينا دمًا ثم بدأت تسعل بعد هذه الكلمات. بدت حالتها أسوأ بكثير من حال رفاقها، فقد كانت أول من واجه النيران التي تجاوزت الباب الذهبي.
أولئك الذين ما زالوا يطيرون مصابين بجروح، وبدا دانيال وحده أفضل حالًا. لقد فعّل الشعار السماوي في اللحظة الأخيرة، وحمى ضوؤه من حوله.
لم تُصدر أي صوت. اكتفت بإمالة رأسها لتحدّق في أندرو إلباس، الذي بدا القلق ظاهرًا على وجهه.
ارتجفت الشيخة جوليا وشيوخ الخلية الآخرون عندما لفت انتباههم الأمير يهبط في مكان قريب. فهموا حينها من هو هدفه، وارتسمت الكآبة على وجوههم عندما أدركوا أنهم لا يملكون أي سلطة على هذا الوضع.
قالت الشيخة ريجينا والدم يسيل من فمها: “يمكنكِ التوقف عن التمثيل”. شحب وجهها بعد تلك الكلمات، وفقدت وعيها للحظة ومع ذلك، أمسك بها أحد الشيوخ خلفها وساعدها على استقرار حالتها.
من ناحية أخرى، رد فعل أندرو إلباس في الوقت المناسب. أحاط عملاق من الجليد بجميع ممتلكات العائلة المالكة، وحال دون تعرضها لأي أذى.
“لستُ هنا لأُزعج المجلس اليوم ” قال الشيطان المُدمر وهو يُحوّل نظره نحو مكان انهارت فيه الجدران الدفاعية. “أريد فقط استعادة ما هو حقي.”
اختبأ السيف الشيطاني داخل ردائه، وظهر غشاء أسود كثيف على جسده بينما غمرت النيران جميع المناطق داخل أسوار الإمبراطورية الدفاعية. حتى أنها تحطمت على القبة الزرقاء، لكنها لم تُلحق أي ضرر بذلك الهيكل.
ارتجفت الشيخة جوليا وشيوخ الخلية الآخرون عندما لفت انتباههم الأمير يهبط في مكان قريب. فهموا حينها من هو هدفه، وارتسمت الكآبة على وجوههم عندما أدركوا أنهم لا يملكون أي سلطة على هذا الوضع.
“من يجرؤ-” بدأ الشيطان المدمر باللعن، لكن جسده توقف عن الحركة فجأة، وبدأت زهرة بيضاء تنمو على يده الممدودة.
نوح قد صعد إلى السماء قبل الممارسين الآخرين، وكان بعيدًا عنهم عندما امتدت النيران. انهارت الجدران الدفاعية فوقه عندما وصلت النيران إلى تلك البقعة، وظل تركيز الشيطان المدمر منصبًّا على تلك الأنقاض المشتعلة.
“من يجرؤ-” بدأ الشيطان المدمر باللعن، لكن جسده توقف عن الحركة فجأة، وبدأت زهرة بيضاء تنمو على يده الممدودة.
بصفتهم كبارًا في الخلية، الشيوخ يعلمون أن نوح قد استعاد ميراث الشيطان السماوي، وبدت كلمات الشيطان المدمر منطقية عندما فكروا في هذا الحدث. أرادت القوة الجديدة الحصول على إرث سيدها.
تفاعل الكائنان المرتبطان به بدافع غرائزهما. تجادل سيف الشيطان وسنور كثيرًا، لكنهما تجاوزا أفكار نوح واتبعا غريزة البقاء لديه بمجرد أن بلغ الخطر ذروته في عقله.
مدّ الشيطان المدمر يده، وتوجهت طاقته العقلية نحو الأنقاض المشتعلة. كادت أن تتسرب من خلالها عندما اهتزّ اتصاله بوعيه، مما بدّد تلك الموجات العقلية المكثفة.
“لقد طلبتُ أمرين عندما أبرمتُ الاتفاق مع المجلس ” أعلن الشيطان المُدمر. “أردتُ جزءًا من ميراث الشيخ السماوي تابيثا، وحرية التصرف كما أشاء. ريجينا، لقد خنتُ إخوتي وأخواتي. كان عليكِ أن تتوقعي هذا.”
“من يجرؤ-” بدأ الشيطان المدمر باللعن، لكن جسده توقف عن الحركة فجأة، وبدأت زهرة بيضاء تنمو على يده الممدودة.
لم يكن تفعيل الباب الذهبي مقصودًا. كانت تلك الحماية درعًا منحه المجلس للشيخة ريجينا للحفاظ على حياتها. درعًا منقوشًا يُفعّل تلقائيًا في حال واجهت هجومًا مميتًا.
أدرك الغزاة، الذين ما زالوا في السماء، أخيرًا كيف استطاع ممارس واحد شنّ هجوم مدمر كهذا. في أذهانهم، بدت هذه القوى العظمى قادرة على تدمير مناطق بأكملها بحركة من أيديها.
