957.docx
957. التجمع
مع ذلك، بدا أداء الممارسين من الرتبة الخامسة جيدًا. لكن خسائر أفراد العائلة المالكة بدت أقل من خسائر المنظمات الأخرى.
تراجع نوح والآخرون عندما رأوا العملاق الضخم يرمي الجبل الثاني نحو الشيطان المدمر. تمكنوا أخيرًا من الفرار الآن بعد أن وصل مطارد الشيطان.
واصل العملاق هبوطه بينما أخلى الجميع المنطقة. ثم، عندما لامست قدمه الأرض، ملأت سحابة من الغبار كامل أراضي الإمبراطورية.
أما من سيفوز في تلك المعركة، فلم يكن هناك شك في قدرات عقول الخلية. الشيطان المدمر مجرد ممارس متقدم حديثًا من الرتبة السادسة، حتى أن بعض خبراء الرتبة الخامسة تمكنوا من إلحاق الهزيمة به. أما مطارد الشيطان، فقد عاش لأكثر من قرن كقوة عظمى.
إذا فاز مطارد الشيطان، فلن يكون للملكيين سوى ممارس من الرتبة السادسة في صفهم. ضمت بقايا طائفة الشيطان المدمر لن يُساعد عائلة إلباس على احتلال مكانة أقوى منظمة، إذ سيكون لها عدوان قويان قرب حدودها.
حتى أن بطريرك الخلية يمتلك الدمية السماوية التي استُعيدت من بُعد شاندال المنفصل. ووصوله إلى الرتبة السادسة بمفرده دليلٌ على موهبته الفائقة أيضًا.
لم يُجب مطارد الشيطان، لكن بدت على وجهه مسحة خفيفة من الحزن. مع ذلك، لم تمنعه ذكرياته من شنّ هجوم آخر.
تراجعت رتب الخلية الأخرى عندما رأوا نوح والشيوخ يطيرون على الجانب الآخر من الأسوار الدفاعية المدمرة. وفعل خبراء المجلس الشيء نفسه، وتوقفوا بالقرب من الخمسة الذين قاتلوا القوة.
بالطبع، لم يستطع الممارسون والخبراء البشريون من الرتبة الرابعة من عائلة إلباس النجاة من دماره. بعضهم لم يعد سوى كتلة من اللحم الدموي، بينما شعر آخرون بأعضائهم الداخلية تنفجر من شدة الصدمة.
شكّلت الخلية والمجلس تحالفًا صامتًا في تلك الدقائق القليلة. وحقيقة أن عائلة إلباس كانت على الأرجح تعمل مع فصائل الشيطان المدمر جعلتهما حليفين طبيعيين.
لا يمكن لأحد أن يهتم ببدء قتال بينما يحدث شيء خطير للغاية بجوارهم.
كانوا أيضًا أكثر المنظمات خسارةً في هجوم الشيطان المدمر المفاجئ. اختفى جميع ممارسيهم وخبرائهم من البشر في الرتبة الرابعة. وتكبدوا خسائر حتى بين من هم في الرتبة الخامسة.
بدون حماية الملك، لن يؤدي ذلك إلا إلى قمع بطيء ومستمر من قوات العدو. سينتهي الأمر بالملوك مثل إمبراطورية شاندال، حتى مع قيود أقل.
هذه الخسارة قد تضع عائلة إلباس مباشرةً على قمة تلك الأراضي الفانية. بدا التحالف بين الخلية والمجلس ضروريًا في تلك الحالة، بل هناك أساسٌ للتعاون المستقبلي.
انفجرت محرقةٌ ودمرت الجبل الثاني. ظهر شيطانٌ مُدمرٌ بين الرماد واللهب الذي لا يزال يحيط به، لكن جسده في حالةٍ يرثى لها.
إذا فاز مطارد الشيطان، فلن يكون للملكيين سوى ممارس من الرتبة السادسة في صفهم. ضمت بقايا طائفة الشيطان المدمر لن يُساعد عائلة إلباس على احتلال مكانة أقوى منظمة، إذ سيكون لها عدوان قويان قرب حدودها.
لا يمكن لأحد أن يهتم ببدء قتال بينما يحدث شيء خطير للغاية بجوارهم.
بدون حماية الملك، لن يؤدي ذلك إلا إلى قمع بطيء ومستمر من قوات العدو. سينتهي الأمر بالملوك مثل إمبراطورية شاندال، حتى مع قيود أقل.
لاحظ خبراء الرتبة الخامسة فورًا وجود خطب ما في المشهد. تقبّلوا أن الشيطان المدمر قد نجا من الجبلين، لكن العملاق في مستوى آخر. قوته كفيلة بتدمير أمم بأكملها!
أرادت عائلة إلباس الانسحاب أيضًا تجنّبًا لصدمات المعركة بين القوتين العظميين. ومع ذلك، بدا هناك انعدام ثقة بخبراء الخلية والمجلس.
بدأ العملاق بالهبوط، تاركًا بطريرك الخلية في الهواء. سقط جسده الضخم من السماء وازدادت سرعته وهو يستهدف الشيطان المدمر.
لم يكن الطرفان يعلمان إن كانا سيتقاتلان في هذه الحالة. ومع ذلك، لا بد أن يتناقشا حالما يجتمعا مجددًا، مما قد يؤدي إلى صراع.
تراجع الملوك أيضًا عند تلك النقطة. لم يكن يهم إن شكّ بهم المجلس والخليّة. فالقرب الشديد من تلك المعركة سيقتل حتى أقوى ممارسيهم. الهروب فرصتهم الوحيدة للنجاة.
انفجرت محرقةٌ ودمرت الجبل الثاني. ظهر شيطانٌ مُدمرٌ بين الرماد واللهب الذي لا يزال يحيط به، لكن جسده في حالةٍ يرثى لها.
تصدعت الأرض واهتزت. اختفى كل شكل من أشكال الحياة في المنطقة مع انتشار موجة الصدمة. انهارت الجبال البعيدة، وانهار كل مبنى في المناطق خارج الأسوار الدفاعية، عاجزًا عن تحمل القوة الهائلة المنبعثة من الصدمة.
احترق نصف جسده السفلي تقريبًا، وكذلك نصف رأسه. واضح أنه يستخدم تعويذة دفاعية قوية، لكن صدمات الجبال أثّرت عليه.
تصدعت الأرض واهتزت. اختفى كل شكل من أشكال الحياة في المنطقة مع انتشار موجة الصدمة. انهارت الجبال البعيدة، وانهار كل مبنى في المناطق خارج الأسوار الدفاعية، عاجزًا عن تحمل القوة الهائلة المنبعثة من الصدمة.
حلّت قطع من اللحم محلّ النيران بعد تكثّفها، لكن هذه العملية لم تحدث في جميع إصاباته. شُفي رأسه تمامًا، لكنّ الجزء السفلي من جسده واجه صعوبة في العودة إلى شكله الأصلي. لم تظهر سوى ساق، بينما بقيت الأخرى في هيئتها ية.
مع ذلك، بدا أداء الممارسين من الرتبة الخامسة جيدًا. لكن خسائر أفراد العائلة المالكة بدت أقل من خسائر المنظمات الأخرى.
“هذه الحياة ” تحدث الشيطان المدمر وهو ينظر إلى العملاق الضخم في السماء” هل تأتي منها؟ كيف يمكن لشيطان أن يهتم بشخص آخر إلى هذا الحد؟”
شكّلت الخلية والمجلس تحالفًا صامتًا في تلك الدقائق القليلة. وحقيقة أن عائلة إلباس كانت على الأرجح تعمل مع فصائل الشيطان المدمر جعلتهما حليفين طبيعيين.
لم يُجب مطارد الشيطان، لكن بدت على وجهه مسحة خفيفة من الحزن. مع ذلك، لم تمنعه ذكرياته من شنّ هجوم آخر.
تراجع الملوك أيضًا عند تلك النقطة. لم يكن يهم إن شكّ بهم المجلس والخليّة. فالقرب الشديد من تلك المعركة سيقتل حتى أقوى ممارسيهم. الهروب فرصتهم الوحيدة للنجاة.
بدأ العملاق بالهبوط، تاركًا بطريرك الخلية في الهواء. سقط جسده الضخم من السماء وازدادت سرعته وهو يستهدف الشيطان المدمر.
إذا فاز مطارد الشيطان، فلن يكون للملكيين سوى ممارس من الرتبة السادسة في صفهم. ضمت بقايا طائفة الشيطان المدمر لن يُساعد عائلة إلباس على احتلال مكانة أقوى منظمة، إذ سيكون لها عدوان قويان قرب حدودها.
هبت ريح قوية بسبب حركة الدمية. جسمها ضخمًا لدرجة أن سقوطها تسبب في انتشار العواصف في تلك المناطق المدمرة.
بدون حماية الملك، لن يؤدي ذلك إلا إلى قمع بطيء ومستمر من قوات العدو. سينتهي الأمر بالملوك مثل إمبراطورية شاندال، حتى مع قيود أقل.
تحول جسمه البني تدريجيًا إلى اللون الأحمر مع ارتفاع درجة حرارته نتيجة احتكاكه بالهواء. في هذه الحالة، بدا العملاق أشبه بنيزك ذي شكل بشري، مستعد لإبادة أي كائن حي على الأرض.
تحول جسمه البني تدريجيًا إلى اللون الأحمر مع ارتفاع درجة حرارته نتيجة احتكاكه بالهواء. في هذه الحالة، بدا العملاق أشبه بنيزك ذي شكل بشري، مستعد لإبادة أي كائن حي على الأرض.
بدت على وجوه الأبطال في المشهد تعابير قلق، حتى نوح بدأ يتراجع عند هذا المنظر. سقوط العملاق أشبه بكارثة طبيعية. بدا هناك احتمال ألا تنجو المنطقة بأكملها من هذا الهجوم.
957. التجمع
حتى نوح أُصيب. لم يكن قد امتصّ جميع العناصر الغذائية بداخله بعد، لكنها لن تكفي لشفاء جسده تمامًا. بدا نوح بحاجة إلى الراحة ليستعيد توازنه، ومواجهة حدثٍ عظيمٍ كهذا لن تزيد حالته إلا سوءًا.
“لذا ” قال مطارد الشيطان دون أن يدير رأسه نحو الملك إلباس” سوف تتدخل.”
تراجع الملوك أيضًا عند تلك النقطة. لم يكن يهم إن شكّ بهم المجلس والخليّة. فالقرب الشديد من تلك المعركة سيقتل حتى أقوى ممارسيهم. الهروب فرصتهم الوحيدة للنجاة.
أما من سيفوز في تلك المعركة، فلم يكن هناك شك في قدرات عقول الخلية. الشيطان المدمر مجرد ممارس متقدم حديثًا من الرتبة السادسة، حتى أن بعض خبراء الرتبة الخامسة تمكنوا من إلحاق الهزيمة به. أما مطارد الشيطان، فقد عاش لأكثر من قرن كقوة عظمى.
لا يمكن لأحد أن يهتم ببدء قتال بينما يحدث شيء خطير للغاية بجوارهم.
لم يكن الطرفان يعلمان إن كانا سيتقاتلان في هذه الحالة. ومع ذلك، لا بد أن يتناقشا حالما يجتمعا مجددًا، مما قد يؤدي إلى صراع.
واصل العملاق هبوطه بينما أخلى الجميع المنطقة. ثم، عندما لامست قدمه الأرض، ملأت سحابة من الغبار كامل أراضي الإمبراطورية.
تصدعت الأرض واهتزت. اختفى كل شكل من أشكال الحياة في المنطقة مع انتشار موجة الصدمة. انهارت الجبال البعيدة، وانهار كل مبنى في المناطق خارج الأسوار الدفاعية، عاجزًا عن تحمل القوة الهائلة المنبعثة من الصدمة.
حلّت قطع من اللحم محلّ النيران بعد تكثّفها، لكن هذه العملية لم تحدث في جميع إصاباته. شُفي رأسه تمامًا، لكنّ الجزء السفلي من جسده واجه صعوبة في العودة إلى شكله الأصلي. لم تظهر سوى ساق، بينما بقيت الأخرى في هيئتها ية.
لقد ضربت موجة الصدمة نوح والرتب الهاربة الأخرى أيضًا، لكنهم كانوا سريعين في قرارهم بالتراجع، وتلك القوة جعلتهم يصلون إلى سرعة أعلى فقط.
تراجعت رتب الخلية الأخرى عندما رأوا نوح والشيوخ يطيرون على الجانب الآخر من الأسوار الدفاعية المدمرة. وفعل خبراء المجلس الشيء نفسه، وتوقفوا بالقرب من الخمسة الذين قاتلوا القوة.
بالطبع، لم يستطع الممارسون والخبراء البشريون من الرتبة الرابعة من عائلة إلباس النجاة من دماره. بعضهم لم يعد سوى كتلة من اللحم الدموي، بينما شعر آخرون بأعضائهم الداخلية تنفجر من شدة الصدمة.
حتى نوح أُصيب. لم يكن قد امتصّ جميع العناصر الغذائية بداخله بعد، لكنها لن تكفي لشفاء جسده تمامًا. بدا نوح بحاجة إلى الراحة ليستعيد توازنه، ومواجهة حدثٍ عظيمٍ كهذا لن تزيد حالته إلا سوءًا.
مع ذلك، بدا أداء الممارسين من الرتبة الخامسة جيدًا. لكن خسائر أفراد العائلة المالكة بدت أقل من خسائر المنظمات الأخرى.
تحول جسمه البني تدريجيًا إلى اللون الأحمر مع ارتفاع درجة حرارته نتيجة احتكاكه بالهواء. في هذه الحالة، بدا العملاق أشبه بنيزك ذي شكل بشري، مستعد لإبادة أي كائن حي على الأرض.
بعد أن تبددت موجة الصدمة، توقفت الرتب الهاربة لتحليل نتائج الاصطدام. هدأ الغبار وكشف عن سلسلة من ثعابين اللهب تحلق فوق الشيطان المدمر في وضعية دفاعية. وقف العملاق فوق تلك المخلوقات واكتفى بدراستها.
انفجرت محرقةٌ ودمرت الجبل الثاني. ظهر شيطانٌ مُدمرٌ بين الرماد واللهب الذي لا يزال يحيط به، لكن جسده في حالةٍ يرثى لها.
لاحظ خبراء الرتبة الخامسة فورًا وجود خطب ما في المشهد. تقبّلوا أن الشيطان المدمر قد نجا من الجبلين، لكن العملاق في مستوى آخر. قوته كفيلة بتدمير أمم بأكملها!
أرادت عائلة إلباس الانسحاب أيضًا تجنّبًا لصدمات المعركة بين القوتين العظميين. ومع ذلك، بدا هناك انعدام ثقة بخبراء الخلية والمجلس.
لم يصدقوا أن تلك النيران ملكٌ للشيطان المُدمر. ففي النهاية، نجح نوح والآخرون في إصابته. لو كانت جزءًا من قوته، لكان استخدم الأفاعي كافي ضدهم.
كانوا أيضًا أكثر المنظمات خسارةً في هجوم الشيطان المدمر المفاجئ. اختفى جميع ممارسيهم وخبرائهم من البشر في الرتبة الرابعة. وتكبدوا خسائر حتى بين من هم في الرتبة الخامسة.
جاء جواب شكوكهم سريعًا. ظهر ممارسٌ متوجٌ ذو شعرٍ فضيٍّ بينما العملاق يسقط. شكّل لهيبه تلك الثعابين، واستطاعت إيقاف العملاق لأنه في مستوىً أعلى.
لاحظ خبراء الرتبة الخامسة فورًا وجود خطب ما في المشهد. تقبّلوا أن الشيطان المدمر قد نجا من الجبلين، لكن العملاق في مستوى آخر. قوته كفيلة بتدمير أمم بأكملها!
“لذا ” قال مطارد الشيطان دون أن يدير رأسه نحو الملك إلباس” سوف تتدخل.”
بدا الملك إلباس على وشك الرد عندما ضربت سلسلة من الصواعق الدقيقة رؤوس الثعابين فشتتها. حتى ديانا العظيمة، انضمت إلى ساحة المعركة.
هبت ريح قوية بسبب حركة الدمية. جسمها ضخمًا لدرجة أن سقوطها تسبب في انتشار العواصف في تلك المناطق المدمرة.
أما من سيفوز في تلك المعركة، فلم يكن هناك شك في قدرات عقول الخلية. الشيطان المدمر مجرد ممارس متقدم حديثًا من الرتبة السادسة، حتى أن بعض خبراء الرتبة الخامسة تمكنوا من إلحاق الهزيمة به. أما مطارد الشيطان، فقد عاش لأكثر من قرن كقوة عظمى.
