Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 975

975.docx

975.docx

975. السماء

“دعونا نرى كيف ستتعامل مع سقوط السماء!” صرخ الشيخ ماركو وهو يرفع يده قبل أن يلوح بها إلى الأسفل بحركة حادة.

حدث صوت تحطم عالٍ للهجمات القوية في السماء فوق بقايا طائفة الجبل الحقيقي.

بالطبع، كان تطبيقها في رفيق الدم صعبًا للغاية نظرًا لقوتها الهائلة. حرص نوح على أن يكون لكل منهم مستوى بداية في أسفل المرحلة الصلبة، وأن يتمكنوا من النمو مع امتصاصهم للطاقة الأساسية في البيئة.

اخترقت صواعق البرق هيكل العواصف المتهالك، ودمرت العديد من الأشواك قبل أن تنفجر متحولةً إلى شرارات داكنة متوهجة. واجتاحت النيران الرياح الاصطناعية أيضًا، وتوسعت، مغطيةً مساحةً واسعةً من السماء بقوتها المدمرة.

لجأ الممارس إلى أداةٍ منقوشةٍ للاستخدام لمرةٍ واحدةٍ لصدِّ هجوم نوح، لكن حالته بدت مُزريةً مع ذلك. كان رداؤه مليئًا بالثقوب، وبقعٌ سوداء تملأ الجلد تحتها.

لم يتمكن سوى عدد قليل من العواصف من النجاة من تلك الاشتباكات، ولكنها سرعان ما وجدت وابلًا من الريش الحاد أمامها.

في هذه الأثناء، اتسعت سيطرته على السماء، ووصلت إلى الهواء خلف نوح، مؤثرةً حتى على حركته. كان الهواء كأنه تحوّل إلى سائل كثيف يعيق أي شيء يحاول الحركة داخله.

لم يبنِ نوح أجنحة سنور لمساعدته على الطيران بشكل أفضل، بل زادت من رشاقته في الجو، لكن هذا لم يكن هدفه الرئيسي. كانت كل ريشة نسخة مُحسّنة من الرون السيفي الذي استخدم كميات كبيرة من المادة المظلمة. بدا على نوح أن يبنيها واحدة تلو الأخرى قبل تثبيتها على جسد سنور.

استطاع نوح أن يرى بعض أوجه التشابه مع شخصية الشيطانة الحالمة. كان الاختلاف يكمن في دقة موجاتهما العقلية. سيطر الشيطانة الحالمة على أمور العالم برقة، بينما كان نهج الشيخ ماركو حازمًا.

لقد أصبحوا أعضاءً من جسد رفيق الدم بعد أن أتقن نوح إنشاءه. ومع ذلك، ظلوا أسلحةً يمكن التخلص منها، وسيستغرق سنور وقتًا طويلاً لينمو مجددًا.

لم يبنِ نوح أجنحة سنور لمساعدته على الطيران بشكل أفضل، بل زادت من رشاقته في الجو، لكن هذا لم يكن هدفه الرئيسي. كانت كل ريشة نسخة مُحسّنة من الرون السيفي الذي استخدم كميات كبيرة من المادة المظلمة. بدا على نوح أن يبنيها واحدة تلو الأخرى قبل تثبيتها على جسد سنور.

بالطبع، كان تطبيقها في رفيق الدم صعبًا للغاية نظرًا لقوتها الهائلة. حرص نوح على أن يكون لكل منهم مستوى بداية في أسفل المرحلة الصلبة، وأن يتمكنوا من النمو مع امتصاصهم للطاقة الأساسية في البيئة.

قال الشيخ ماركو: “كما تعلم، شخصيتي لا تتعلق بالأشواك والإبر، بل بالسيطرة على الهواء. أجعله يتخذ هذا الشكل لأنه من الأسهل تحويله إلى سلاح، لكن يبدو أن هذا لن يكون كافي ضدك”.

عادةً ما يُثقل هذا الهجوم القوي كاهله. مع ذلك، حدّ نوح من قدرتهم على المناورة لتخفيف جزء من ضغطهم. كما أن وعي سنور كان يُشاركه جزءًا من هذا العبء، مما جعل التعامل معهم أكثر راحة.

ظهرت موجة طاقة مفاجئة في موقع الشيخ ماركو. أحس نوح بقوة ذروة المرحلة الصلبة القادمة من تلك النقطة، ورأى ضوءًا رماديًا ينبعث من داخل وابل الريش.

بدا نوح والشيخ ماركو قد تبادلا بعض الأحاديث بالفعل. ملأت الطاقة الأولية ساحة المعركة، وواجهت صعوبة في مغادرتها بسبب كميتها الكبيرة.

ضرب الشيخ ماركو نوح مرتين بقدراتٍ مدعومة بأنفاسه في المرحلة الصلبة. من ناحية أخرى، لم يوجه نوح إليه سوى ضربة واحدة. وهذا عادةً ما يمنح الشيخ ماركو الغلبة في معركة بين البشر. مع ذلك، اختلف الضرر الفعلي الذي لحق به ونوح في شدته.

كان للريش قوة جذب فطرية بفضل جشع نوح. تقاربت الطاقة الأولية نحوهم أثناء طيرانهم نحو العواصف، وازدادت قوتهم عندما اندمجت مع بنيتهم.

أدرك الشيخ ماركو ضرورة إنهاء المعركة بسرعة، وإلا فإن جسد نوح المذهل سيُرجّح كفة القتال تدريجيًا لصالحه.

بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الرياح القليلة الباقية المصنوعة من المسامير الحادة، كانت قوتهم قد تجاوزت مستوى تدريب الشيخ ماركو!

975. السماء

غمرت الريشات العواصف، واستمرت في التحليق نحو الشيخ المذهول، الذي بالكاد استطاع فهم ما يحدث. اخترقت الهواء الكثيف المتبقي حوله، واستهدفت جسده.

أدرك الشيخ ماركو ضرورة إنهاء المعركة بسرعة، وإلا فإن جسد نوح المذهل سيُرجّح كفة القتال تدريجيًا لصالحه.

بعضها لم يُغيّر مساره بما يكفي لضربه، والبعض الآخر فقد الكثير من قوته بسبب الهواء المُكثّف. ومع ذلك، لا تزال ريشاتٌ كثيرة تُحيط بالشيخ ماركو، الذي وجد نفسه مُحاصرًا بوابلٍ من الأحرف الرونية الحادة.

بالطبع، كان تطبيقها في رفيق الدم صعبًا للغاية نظرًا لقوتها الهائلة. حرص نوح على أن يكون لكل منهم مستوى بداية في أسفل المرحلة الصلبة، وأن يتمكنوا من النمو مع امتصاصهم للطاقة الأساسية في البيئة.

استغل نوح تلك الفرصة لتعطيل تقنية الاستنتاج السماوي. كان ذهنه لا يزال بعيدًا عن الوصول إلى حالة حرجة، لكنه حافظ على تفعيل الشكل الشيطاني طوال المعركة. لم يكن بإمكانه إهدار الكثير من طاقته العقلية، خاصةً أنه فعّل أيضًا تعويذة العلامة السوداء.

في هذه الأثناء، اتسعت سيطرته على السماء، ووصلت إلى الهواء خلف نوح، مؤثرةً حتى على حركته. كان الهواء كأنه تحوّل إلى سائل كثيف يعيق أي شيء يحاول الحركة داخله.

ظهرت موجة طاقة مفاجئة في موقع الشيخ ماركو. أحس نوح بقوة ذروة المرحلة الصلبة القادمة من تلك النقطة، ورأى ضوءًا رماديًا ينبعث من داخل وابل الريش.

شعر نوح بأنه قادر على قراءة ما يدور في عقل الشيخ. يعلم أن الحوارات القادمة ستحدد نتيجة المعركة، لذا عليه الاستعداد لأي شيء يُخبئه له الوحش العجوز.

انهارت الأحرف الرونية ببطء. حتى الطاقة العليا في بنيتها فقدت استقرارها وتبددت في الهواء، كاشفةً عن الشيخ ماركو ذي المظهر البائس، يحمل تعويذة مكسورة بين يديه.

بعضها لم يُغيّر مساره بما يكفي لضربه، والبعض الآخر فقد الكثير من قوته بسبب الهواء المُكثّف. ومع ذلك، لا تزال ريشاتٌ كثيرة تُحيط بالشيخ ماركو، الذي وجد نفسه مُحاصرًا بوابلٍ من الأحرف الرونية الحادة.

لجأ الممارس إلى أداةٍ منقوشةٍ للاستخدام لمرةٍ واحدةٍ لصدِّ هجوم نوح، لكن حالته بدت مُزريةً مع ذلك. كان رداؤه مليئًا بالثقوب، وبقعٌ سوداء تملأ الجلد تحتها.

كان تفوق الوحوش السحرية من حيث أجسادها أحد أركان عالم التدريب. ومع ذلك، أصبحت هذه الميزة غير عادلة تقريبًا عندما اقترنت الوجودات بقدرات الممارس.

لم تكن ساقاه ظاهرة، لكن لم تكن هناك سوى إصابات سطحية في باقي جسده. يبدو أنه نجح في تفعيل التعويذة قبل أن يصل الريش إلى أعضائه الداخلية.

لم ينتظر نوح حتى يُكمل الشيخ استعداداته. أذرع إضافية تحمل نسخًا من السيف الشيطاني لأداء الشكل الثاني من فنونه القتالية. أطلق سنور ألسنة اللهب والصواعق أيضًا.

ارتسمت على وجه الشيخ ماركو تعبيرات قبيحة. أدرك الآن القوة الحقيقية للهجينات وسبب صعوبة مواجهتها.

ظهرت موجة طاقة مفاجئة في موقع الشيخ ماركو. أحس نوح بقوة ذروة المرحلة الصلبة القادمة من تلك النقطة، ورأى ضوءًا رماديًا ينبعث من داخل وابل الريش.

كان تفوق الوحوش السحرية من حيث أجسادها أحد أركان عالم التدريب. ومع ذلك، أصبحت هذه الميزة غير عادلة تقريبًا عندما اقترنت الوجودات بقدرات الممارس.

حدث صوت تحطم عالٍ للهجمات القوية في السماء فوق بقايا طائفة الجبل الحقيقي.

ضرب الشيخ ماركو نوح مرتين بقدراتٍ مدعومة بأنفاسه في المرحلة الصلبة. من ناحية أخرى، لم يوجه نوح إليه سوى ضربة واحدة. وهذا عادةً ما يمنح الشيخ ماركو الغلبة في معركة بين البشر. مع ذلك، اختلف الضرر الفعلي الذي لحق به ونوح في شدته.

غمرت الريشات العواصف، واستمرت في التحليق نحو الشيخ المذهول، الذي بالكاد استطاع فهم ما يحدث. اخترقت الهواء الكثيف المتبقي حوله، واستهدفت جسده.

بدا نوح قد أخذ ساقي الشيخ ماركو وسمّمه بضربة واحدة. كان من المحتم أن تؤثر هذه الإصابات على براعته القتالية، ولو بشكل طفيف. لكن نوح كان مصابًا ببعض الجروح في جسده ورئتيه، لكن هذه الجروح لم تؤثر عليه إطلاقًا.

كان للريش قوة جذب فطرية بفضل جشع نوح. تقاربت الطاقة الأولية نحوهم أثناء طيرانهم نحو العواصف، وازدادت قوتهم عندما اندمجت مع بنيتهم.

أظهرت مرونة الهجين أهميتها في المعركة. كان البشر أضعف من أن يتحملوا نفس الهجمات القوية مرارًا وتكرارًا.

بدا نوح والشيخ ماركو قد تبادلا بعض الأحاديث بالفعل. ملأت الطاقة الأولية ساحة المعركة، وواجهت صعوبة في مغادرتها بسبب كميتها الكبيرة.

أدرك الشيخ ماركو ضرورة إنهاء المعركة بسرعة، وإلا فإن جسد نوح المذهل سيُرجّح كفة القتال تدريجيًا لصالحه.

استغل نوح تلك الفرصة لتعطيل تقنية الاستنتاج السماوي. كان ذهنه لا يزال بعيدًا عن الوصول إلى حالة حرجة، لكنه حافظ على تفعيل الشكل الشيطاني طوال المعركة. لم يكن بإمكانه إهدار الكثير من طاقته العقلية، خاصةً أنه فعّل أيضًا تعويذة العلامة السوداء.

شعر نوح بأنه قادر على قراءة ما يدور في عقل الشيخ. يعلم أن الحوارات القادمة ستحدد نتيجة المعركة، لذا عليه الاستعداد لأي شيء يُخبئه له الوحش العجوز.

لجأ الممارس إلى أداةٍ منقوشةٍ للاستخدام لمرةٍ واحدةٍ لصدِّ هجوم نوح، لكن حالته بدت مُزريةً مع ذلك. كان رداؤه مليئًا بالثقوب، وبقعٌ سوداء تملأ الجلد تحتها.

قال الشيخ ماركو: “كما تعلم، شخصيتي لا تتعلق بالأشواك والإبر، بل بالسيطرة على الهواء. أجعله يتخذ هذا الشكل لأنه من الأسهل تحويله إلى سلاح، لكن يبدو أن هذا لن يكون كافي ضدك”.

لم يبنِ نوح أجنحة سنور لمساعدته على الطيران بشكل أفضل، بل زادت من رشاقته في الجو، لكن هذا لم يكن هدفه الرئيسي. كانت كل ريشة نسخة مُحسّنة من الرون السيفي الذي استخدم كميات كبيرة من المادة المظلمة. بدا على نوح أن يبنيها واحدة تلو الأخرى قبل تثبيتها على جسد سنور.

انتشرت هالة الشيخ ماركو، وساد الصمت العالم. سيطر وعيه على الهواء وحاول الوصول إلى نوح، لكن المادة المظلمة لجسد سنور صدّته.

لجأ الممارس إلى أداةٍ منقوشةٍ للاستخدام لمرةٍ واحدةٍ لصدِّ هجوم نوح، لكن حالته بدت مُزريةً مع ذلك. كان رداؤه مليئًا بالثقوب، وبقعٌ سوداء تملأ الجلد تحتها.

استطاع نوح أن يرى بعض أوجه التشابه مع شخصية الشيطانة الحالمة. كان الاختلاف يكمن في دقة موجاتهما العقلية. سيطر الشيطانة الحالمة على أمور العالم برقة، بينما كان نهج الشيخ ماركو حازمًا.

975. السماء

أدى ذلك إلى اختلاف في ما استطاعوا الحصول عليه من خلال تأثيرهم. حتى أن شيطانة الأحلام قادرة على الاندماج مع إرادة السماء والأرض والتنبؤ بالأحداث المستقبلية بشخصيتها الفريدة. أما بالنسبة للشيخ ماركو، فلم يكن نوح قد أدرك بعد الإمكانات الكاملة لهذا الوجود الفريد.

ضرب الشيخ ماركو نوح مرتين بقدراتٍ مدعومة بأنفاسه في المرحلة الصلبة. من ناحية أخرى، لم يوجه نوح إليه سوى ضربة واحدة. وهذا عادةً ما يمنح الشيخ ماركو الغلبة في معركة بين البشر. مع ذلك، اختلف الضرر الفعلي الذي لحق به ونوح في شدته.

لم ينتظر نوح حتى يُكمل الشيخ استعداداته. أذرع إضافية تحمل نسخًا من السيف الشيطاني لأداء الشكل الثاني من فنونه القتالية. أطلق سنور ألسنة اللهب والصواعق أيضًا.

لجأ الممارس إلى أداةٍ منقوشةٍ للاستخدام لمرةٍ واحدةٍ لصدِّ هجوم نوح، لكن حالته بدت مُزريةً مع ذلك. كان رداؤه مليئًا بالثقوب، وبقعٌ سوداء تملأ الجلد تحتها.

واجهت الهجمات صعوبة في اختراق الهواء المكثف. استطاعت اختراق مساحة واسعة من السماء بفضل قوتها، لكن يبدو أن الشيخ ماركو قد أولى اهتمامًا خاصًا للمساحة الفاصلة بينه وبين خصمه.

لم يتمكن سوى عدد قليل من العواصف من النجاة من تلك الاشتباكات، ولكنها سرعان ما وجدت وابلًا من الريش الحاد أمامها.

في هذه الأثناء، اتسعت سيطرته على السماء، ووصلت إلى الهواء خلف نوح، مؤثرةً حتى على حركته. كان الهواء كأنه تحوّل إلى سائل كثيف يعيق أي شيء يحاول الحركة داخله.

انتشرت هالة الشيخ ماركو، وساد الصمت العالم. سيطر وعيه على الهواء وحاول الوصول إلى نوح، لكن المادة المظلمة لجسد سنور صدّته.

“دعونا نرى كيف ستتعامل مع سقوط السماء!” صرخ الشيخ ماركو وهو يرفع يده قبل أن يلوح بها إلى الأسفل بحركة حادة.

استطاع نوح أن يرى بعض أوجه التشابه مع شخصية الشيطانة الحالمة. كان الاختلاف يكمن في دقة موجاتهما العقلية. سيطر الشيطانة الحالمة على أمور العالم برقة، بينما كان نهج الشيخ ماركو حازمًا.

لم يكن نوح يعرف حتى ما الذي يبحث عنه، فقد كان عقله يستشعر الخطر من حوله. ولكن، عندما أكمل الشيخ حركته، شعر بثقل السماء على ظهره، فقذفه أرضًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“دعونا نرى كيف ستتعامل مع سقوط السماء!” صرخ الشيخ ماركو وهو يرفع يده قبل أن يلوح بها إلى الأسفل بحركة حادة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط