Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 974

974.docx
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

974.docx

974.

لم يستطع وعيه استيعاب ما يُخطط له الشيخ ماركو حتى بعد تفعيل التقنية السماوية. قرر نوح استئناف هجومه في تلك اللحظة، لكن ألمًا حادًا انتشر فجأةً من صدره.

أشعّ بحرٌ من النيران شعورًا بالدمار التام، وهو ينتشر في السماء ويغمر وابلًا من الأشواك. التهمت معظم تعويذة الشيخ ماركو، حاميةً الجزء من الأرض الذي كان يقف فيه نوح.

بدا نوح قد أصيب مرتين بالفعل. الأولى عندما اصطدم بالدروع المسننة، والثانية في آخر تبادل لإطلاق .

سقطت بقية الأشواك على الأرض ودمرت معظم البيئة. انتشرت شقوق كبيرة حول نوح، الذي لم يرفع عينيه عن الممارس في السماء.

بل بدا نوح يُقاتله بنزاهة. لم يستخدم أي هجوم مباغت أو تكتيك مُزعج. كان أمير شيطان الخلية يُوظّف أفضل تقنياته ويكسب الغلبة في المعركة ضدهم.

رأى الشيخ ماركو وقد تحوّل تعبيره إلى دهشةٍ مُطلقةٍ عند رؤية تلك النيران. كان الهجوم الذي دمّر أشواكه مطابقًا تقريبًا لهجوم بطريركه!

كان معظم ذلك نتيجةً لقلة خبرته في المعارك على هذا المستوى. ومع ذلك، كان يكتسب تقديرًا أوليًا لموقفه مقارنةً بتلك الوحوش القديمة.

لم تتوقف دهشته عند هذا الحد. فرؤية نوح يمتلك نيرانًا قادرة على محاكاة شخصية الشيطان المدمر كانت أمرًا مذهلًا. ومع ذلك، فإن قدرتها على معادلة تعويذة يلقيها ممارس مرحلة قوي جعلها أكثر إثارة للإعجاب.

توسعت طاقته العليا لصد الأشواك المهددة، والتف سنور حوله، مغطيًا نصف جسده بخصائصه الغازية. خرج زئير من فمه أيضًا، وفقد العالم نوره للحظة.

أطلق سنور هسيسًا فخورًا، ثم ارتفع في السماء ليواجه الشيخ ماركو. كان الممارس على وشك تحضير تعويذة أخرى عندما شعر بخطرٍ يقترب منه.

جهّز الشيخ ماركو تعويذة هجومية عالية في السماء عندما أجبره خطرٌ قادمٌ آخر على التهرب. ظهر شقٌّ بجواره مباشرةً، واختفى الهواء المُكثّف الذي جهّزه سابقًا دون أن يترك أثرًا.

تحول جسد رفيق الدم إلى دخان، وانطلقت منه قطعة سوداء نحو الشيخ ماركو. انتشرت شقوق في السماء عند مرور القطعة، وسقط جزء من المادة المظلمة في الفراغ بينها.

“لا تموتوا عليّ سريعًا!” صرخ الشيخ ماركو قبل أن يُطلق ضحكة عالية. ساد الصمت في مساحة واسعة من السماء، وتباطأت سرعة البرق المُتجه نحوه، إذ أعاقه الغلاف الجوي الكثيف.

كان الهجوم موجهًا مباشرةً نحو الشيخ ماركو آنذاك، فاستشعره عقله في الوقت المناسب لاتخاذ إجراءات مضادة. تصلب الهواء أمامه وشكّل سلسلة من الدروع المسننة بنفس الشكل.

جهّز الشيخ ماركو تعويذة هجومية عالية في السماء عندما أجبره خطرٌ قادمٌ آخر على التهرب. ظهر شقٌّ بجواره مباشرةً، واختفى الهواء المُكثّف الذي جهّزه سابقًا دون أن يترك أثرًا.

اصطدم نوح بالطبقات المسننة وتوقف بعد اختراقها. لكن الشيخ ماركو كان قد غادر مكانه السابق.

“ولكن هذا لا يعني أنني يجب أن أخسر ” استنتج نوح بهدوء داخل عقله بينما أطلق سنور هجماته.

بدأت شظايا الهواء المكثف المتكسرة تتخذ شكل كرة مُصممة لاحتجازه في تلك اللحظة. ومع ذلك، ارتفعت أربعة أذرع إضافية من جذعه، تحمل نسخًا من السيف الشيطاني الذي ظهر بجانبه.

لم يصدق الشيخ ماركو ما رآه. ممارسٌ في المرحلة السائلة حاصره!

جهّز الشيخ ماركو تعويذة هجومية عالية في السماء عندما أجبره خطرٌ قادمٌ آخر على التهرب. ظهر شقٌّ بجواره مباشرةً، واختفى الهواء المُكثّف الذي جهّزه سابقًا دون أن يترك أثرًا.

ازداد فهمه للبراعة الفعلية لممارس المرحلة الصلبة في المرتبة الخامسة مع استمرار المعركة. لطالما عرف أن قتل هذه الكائنات لن يكون سهلاً، لكنه لم يكن متأكدًا من مدى صعوبة قتالها.

كان الشيخ على وشك الالتفاف نحو نوح، لكن سنور كان قد تحوّل في تلك الأثناء. ملأت شرارات سوداء قرون رفيق الدم، وتكثّفت بينهما لتُشكّل صاعقةً هائلةً انطلقت نحو ممارس المرحلة الصلبة.

أشعّ بحرٌ من النيران شعورًا بالدمار التام، وهو ينتشر في السماء ويغمر وابلًا من الأشواك. التهمت معظم تعويذة الشيخ ماركو، حاميةً الجزء من الأرض الذي كان يقف فيه نوح.

لم يصدق الشيخ ماركو ما رآه. ممارسٌ في المرحلة السائلة حاصره!

كان معظم ذلك نتيجةً لقلة خبرته في المعارك على هذا المستوى. ومع ذلك، كان يكتسب تقديرًا أوليًا لموقفه مقارنةً بتلك الوحوش القديمة.

لم يحدث شيءٌ كهذا في تاريخ العالم. حتى أبشع الممارسين لم يتمكنوا من مواجهة خبراء في مستويات أعلى إلا بفضل ظروفٍ مواتية.

سقطت بقية الأشواك على الأرض ودمرت معظم البيئة. انتشرت شقوق كبيرة حول نوح، الذي لم يرفع عينيه عن الممارس في السماء.

بل بدا نوح يُقاتله بنزاهة. لم يستخدم أي هجوم مباغت أو تكتيك مُزعج. كان أمير شيطان الخلية يُوظّف أفضل تقنياته ويكسب الغلبة في المعركة ضدهم.

ازدادت عينا نوح حدةً عند هذا المنظر. أرسل عقله تحذيراتٍ من كل حدب وصوب، لكنه لم يستطع تحديد طبيعة الهجوم بدقة.

شعر الشيخ ماركو بنفحة من الاحترام تسري في داخله. بدا نوح أفضل مما ذكرته التقارير. كان وحشًا حقيقيًا قادرًا على تجاهل المنطق السليم الذي يُبنى عليه عالم التدريب.

سقطت بقية الأشواك على الأرض ودمرت معظم البيئة. انتشرت شقوق كبيرة حول نوح، الذي لم يرفع عينيه عن الممارس في السماء.

لكن سرعان ما غلب الكبرياء على هذا الشعور. ففي النهاية، كان الشيخ ماركو لا يزال خبيرًا قد بلغ مرحلة النضج. لم يكن ليسمح لشاب صغير أن يُسيء إليه إلى هذا الحد.

سقطت بقية الأشواك على الأرض ودمرت معظم البيئة. انتشرت شقوق كبيرة حول نوح، الذي لم يرفع عينيه عن الممارس في السماء.

“لا تموتوا عليّ سريعًا!” صرخ الشيخ ماركو قبل أن يُطلق ضحكة عالية. ساد الصمت في مساحة واسعة من السماء، وتباطأت سرعة البرق المُتجه نحوه، إذ أعاقه الغلاف الجوي الكثيف.

أطلق سنور هسيسًا فخورًا، ثم ارتفع في السماء ليواجه الشيخ ماركو. كان الممارس على وشك تحضير تعويذة أخرى عندما شعر بخطرٍ يقترب منه.

ازدادت عينا نوح حدةً عند هذا المنظر. أرسل عقله تحذيراتٍ من كل حدب وصوب، لكنه لم يستطع تحديد طبيعة الهجوم بدقة.

لم يستطع وعيه استيعاب ما يُخطط له الشيخ ماركو حتى بعد تفعيل التقنية السماوية. قرر نوح استئناف هجومه في تلك اللحظة، لكن ألمًا حادًا انتشر فجأةً من صدره.

بدأت خطوط تقنية الاستنتاج السماوي تستهلك طاقته العقلية لتحسين قدراته العقلية. بدا نوح يعلم أنه قويٌّ جدًا بالنسبة لمستواه، لكنه لم يستطع الاستهانة بممارسٍ في مرحلة الصلابة.

لكن سرعان ما غلب الكبرياء على هذا الشعور. ففي النهاية، كان الشيخ ماركو لا يزال خبيرًا قد بلغ مرحلة النضج. لم يكن ليسمح لشاب صغير أن يُسيء إليه إلى هذا الحد.

لم يستطع وعيه استيعاب ما يُخطط له الشيخ ماركو حتى بعد تفعيل التقنية السماوية. قرر نوح استئناف هجومه في تلك اللحظة، لكن ألمًا حادًا انتشر فجأةً من صدره.

“لا تموتوا عليّ سريعًا!” صرخ الشيخ ماركو قبل أن يُطلق ضحكة عالية. ساد الصمت في مساحة واسعة من السماء، وتباطأت سرعة البرق المُتجه نحوه، إذ أعاقه الغلاف الجوي الكثيف.

تراجع نوح سريعًا بينما كان عقله يُحلل ما بداخل جذعه، وامتلأ فمه بالدم. سرعان ما اكتشف أن الهواء داخل رئتيه قد تحول إلى أشواك حادة. اخترقت أعضائه وحاولت الوصول إلى قلبه.

تحول جسد رفيق الدم إلى دخان، وانطلقت منه قطعة سوداء نحو الشيخ ماركو. انتشرت شقوق في السماء عند مرور القطعة، وسقط جزء من المادة المظلمة في الفراغ بينها.

توسعت طاقته العليا لصد الأشواك المهددة، والتف سنور حوله، مغطيًا نصف جسده بخصائصه الغازية. خرج زئير من فمه أيضًا، وفقد العالم نوره للحظة.

شعر الشيخ ماركو بنفحة من الاحترام تسري في داخله. بدا نوح أفضل مما ذكرته التقارير. كان وحشًا حقيقيًا قادرًا على تجاهل المنطق السليم الذي يُبنى عليه عالم التدريب.

أطلق نوح سلسلة من النيران نحو الغلاف الجوي الكثيف لزعزعة تعويذة الشيخ وتنظيف رئتيه بهذا الهواء الملوث.

سقطت بقية الأشواك على الأرض ودمرت معظم البيئة. انتشرت شقوق كبيرة حول نوح، الذي لم يرفع عينيه عن الممارس في السماء.

الحقيقة أنه لم يتوقع أن يمتلك الشيخ ماركو قدرةً قويةً كهذه. لم يتخيل نوح قط أن الهواء داخل جسده قد يصبح سلاحًا تحت تأثير ذلك الوحش العجوز.

كان الهجوم موجهًا مباشرةً نحو الشيخ ماركو آنذاك، فاستشعره عقله في الوقت المناسب لاتخاذ إجراءات مضادة. تصلب الهواء أمامه وشكّل سلسلة من الدروع المسننة بنفس الشكل.

لقد عرف السبب وراء سوء تقديره على الرغم من ذلك.

أشعّ بحرٌ من النيران شعورًا بالدمار التام، وهو ينتشر في السماء ويغمر وابلًا من الأشواك. التهمت معظم تعويذة الشيخ ماركو، حاميةً الجزء من الأرض الذي كان يقف فيه نوح.

نادرًا ما وجد نوح نفسه يقاتل ممارسين ذوي قدرات عقلية متفوقة عليه. كما أن الوعي المتطور الناتج عن هجينه منحه إدراكًا أقوى.

مع ذلك، كان الشيخ ماركو قد تدرب لفترة أطول منه بكثير. لقد استغرق وقتًا في تطوير طريقة تدريب بديلة لبحر وعيه. هذا جعل عقله يتفوق على دانتيانه من حيث التقدم في المرتبة الخامسة، أي أعلى بكثير من مستوى نوح.

لم يُفوِّت الشيخ ماركو تلك الفرصة. تكوَّنت أشواكٌ في كل مكان حوله، ودمَّرت الصاعقة التي كانت لا تزال في مكانها. ثم تجمَّعت لتأخذ شكل عواصفَ انطلقت نحو هدفه.

حتى أن الشيخ أخفى خطته. كانت زيادة كثافة الهواء المحيط به جزءًا من خطته. هذا جعل نوح غير قادر على إدراك أن الهواء داخل رئتيه يتحول إلى أشواك، إذ شعر عقله بتهديدات كثيرة.

ازداد فهمه للبراعة الفعلية لممارس المرحلة الصلبة في المرتبة الخامسة مع استمرار المعركة. لطالما عرف أن قتل هذه الكائنات لن يكون سهلاً، لكنه لم يكن متأكدًا من مدى صعوبة قتالها.

لم يُفوِّت الشيخ ماركو تلك الفرصة. تكوَّنت أشواكٌ في كل مكان حوله، ودمَّرت الصاعقة التي كانت لا تزال في مكانها. ثم تجمَّعت لتأخذ شكل عواصفَ انطلقت نحو هدفه.

رأى الشيخ ماركو وقد تحوّل تعبيره إلى دهشةٍ مُطلقةٍ عند رؤية تلك النيران. كان الهجوم الذي دمّر أشواكه مطابقًا تقريبًا لهجوم بطريركه!

بدا نوح قد أصيب مرتين بالفعل. الأولى عندما اصطدم بالدروع المسننة، والثانية في آخر تبادل لإطلاق .

سقطت بقية الأشواك على الأرض ودمرت معظم البيئة. انتشرت شقوق كبيرة حول نوح، الذي لم يرفع عينيه عن الممارس في السماء.

ازداد فهمه للبراعة الفعلية لممارس المرحلة الصلبة في المرتبة الخامسة مع استمرار المعركة. لطالما عرف أن قتل هذه الكائنات لن يكون سهلاً، لكنه لم يكن متأكدًا من مدى صعوبة قتالها.

كان الشيخ على وشك الالتفاف نحو نوح، لكن سنور كان قد تحوّل في تلك الأثناء. ملأت شرارات سوداء قرون رفيق الدم، وتكثّفت بينهما لتُشكّل صاعقةً هائلةً انطلقت نحو ممارس المرحلة الصلبة.

كان معظم ذلك نتيجةً لقلة خبرته في المعارك على هذا المستوى. ومع ذلك، كان يكتسب تقديرًا أوليًا لموقفه مقارنةً بتلك الوحوش القديمة.

ازدادت عينا نوح حدةً عند هذا المنظر. أرسل عقله تحذيراتٍ من كل حدب وصوب، لكنه لم يستطع تحديد طبيعة الهجوم بدقة.

“أُقصّر قليلاً ” فكّر نوح بينما ارتفعت ريشات جناحي سنور مُشيرةً إلى العواصف القادمة. ظهرت شرارات سوداء أيضاً على قرنيه، وتجمعت ألسنة اللهب الداكنة أعلى حلقه.

مع ذلك، كان الشيخ ماركو قد تدرب لفترة أطول منه بكثير. لقد استغرق وقتًا في تطوير طريقة تدريب بديلة لبحر وعيه. هذا جعل عقله يتفوق على دانتيانه من حيث التقدم في المرتبة الخامسة، أي أعلى بكثير من مستوى نوح.

“ولكن هذا لا يعني أنني يجب أن أخسر ” استنتج نوح بهدوء داخل عقله بينما أطلق سنور هجماته.

الحقيقة أنه لم يتوقع أن يمتلك الشيخ ماركو قدرةً قويةً كهذه. لم يتخيل نوح قط أن الهواء داخل جسده قد يصبح سلاحًا تحت تأثير ذلك الوحش العجوز.

تحطمت سلسلة من الصواعق واللهب العنيف على العواصف المصنوعة من الأشواك الحادة، وطاردت الريش عن كثب خلفها، مستعدة لتدمير أي شيء ينجو من هذا الهجوم.

كان معظم ذلك نتيجةً لقلة خبرته في المعارك على هذا المستوى. ومع ذلك، كان يكتسب تقديرًا أوليًا لموقفه مقارنةً بتلك الوحوش القديمة.

كان الشيخ على وشك الالتفاف نحو نوح، لكن سنور كان قد تحوّل في تلك الأثناء. ملأت شرارات سوداء قرون رفيق الدم، وتكثّفت بينهما لتُشكّل صاعقةً هائلةً انطلقت نحو ممارس المرحلة الصلبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط