977.docx
977. الماء
ركّز الشيخ ماركو كل انتباهه على زيادة سرعة دوران المثقاب. ازداد هجومه قوةً حتى مع زحف التنين ذي الأذرع الستة عبر شكله الكثيف.
تحوّل درع نوح المتقشر عندما تجمّعت فيه القوة المتراكمة بتعويذة الثقب الأسود. اتخذ شكلًا طويلًا غير منتظم، يشبه إلى حدٍّ ما تنينًا بستة أذرع.
لم تكن سوى شائعات عند تداولها منفردةً. ومع ذلك، فقد شكّلت نمطًا عند تجميعها، بدءًا من ادعاء الملوك بقدرتهم على تحقيق اختراقات في الممارسين الأبطال.
لم يتردد الشيخ ماركو في إعادة إطلاق تعويذته الضخمة بمجرد أن شعر بنوح ينهض من الحفرة. ومع ذلك، ظهرت شخصية ضخمة في رؤيته عندما بدأ الهواء المحيط به بالتكثف.
خرج القيء من فمه. قذف نوح أجزاءً من عضو الشيخ مع النفس الموجود في مركز القوة.
كان شكله غازيًا. له ستة أذرع ممتدة للأمام، ومخالب موجهة نحو الشيخ، ورأس زاحف بفم مفتوح بينهما.
لم تكن سوى شائعات عند تداولها منفردةً. ومع ذلك، فقد شكّلت نمطًا عند تجميعها، بدءًا من ادعاء الملوك بقدرتهم على تحقيق اختراقات في الممارسين الأبطال.
كان جسده سحابة من دخان أسود كثيف، ترك أثرًا تآكليًا من ظهره. ومع ذلك، تكثف شكله وهو يطير نحو الشيخ ماركو، واتخذ ببطء شكل تنين بستة أذرع.
“لقد فعلتها!” صرخ نوح في نفسه. كانت المعركة متقاربة، لكنه هزم بنجاح ممارسًا قويًا في الرتبة الخامسة بمفرده!
اصطدم التنين بالهواء المكثف المنتشر ليُكمل التعويذة. ولدهشة الشيخ، اخترق المخلوق الغلاف الجوي الكثيف دون عناء، واستمر في الطيران نحوه.
لم يكن بحاجة للهروب أو الدفاع. بدا على الشيخ ماركو فقط تدمير التعويذة الرئيسية لخصمه.
شعر الشيخ ماركو بالتهديد. لم يكن متأكدًا من إمكانية وصول الهجوم إليه، لكن عقله حذره من أن ملامسته المباشرة ستكون قاتلة.
لقد رأى بالفعل كيف تميل قدرات نوح إلى اتخاذ أشكال تنينية. وتشير التقارير الكثيرة عنه إلى أنه اندمج مع وحش سحري من ذلك النوع أيضًا.
فجأةً، بدأ الهواء المُكثّف بالانكماش والتراكم في الفراغ بينه وبين الشكل المُظلم، مُبطئًا تقدّمه ومُتيحًا له وقتًا أطول لتقييم التهديد. ومع ذلك، سرعان ما انطلقت صواعقٌ نحوه من جهةٍ أخرى، تلتها ألسنةُ لهيبٍ مُظلمةٌ تُشعّ بهالةٍ مُدمّرة.
تحسنت حالته مع خروج السائل الزيتي من جسده. تلك المادة هي سبب حالته. أراد نوح تحليلها وفهم أسباب رد الفعل العنيف لجسده.
كان ذلك حصارًا حقيقيًا. شعر الشيخ ماركو بالرغبة في التراجع عند رؤية تلك الهجمات، لكن خبرته في معارك على هذا المستوى كشفت عن خيار آخر.
“لقد فعلتها!” صرخ نوح في نفسه. كانت المعركة متقاربة، لكنه هزم بنجاح ممارسًا قويًا في الرتبة الخامسة بمفرده!
لقد رأى بالفعل كيف تميل قدرات نوح إلى اتخاذ أشكال تنينية. وتشير التقارير الكثيرة عنه إلى أنه اندمج مع وحش سحري من ذلك النوع أيضًا.
انفجر رأس الشيخ ماركو عندما توقف نوح خلفه. طعنه بيده ليمنع جثته من السقوط، ثم طعنه في خصره السفلي ليستولي على دانتيانه.
عندما نظر الشيخ إلى الشكل الزاحف وهو يخترق تعويذته بسرعة، لم يستطع إلا أن يربط مظهره بنوع من شكل نوح الشيطاني. ففي النهاية، لم يصدق أن أمير الشياطين يستطيع هزيمة هجومه دون الاعتماد على قوة هجينه.
تباطأ الزمن بالنسبة له في تلك الحالة. استطاعت عيناه تمييز ملامح نوح الضبابية التي تخترق السماء. لم يستطع الشيخ سوى تكثيف الهواء حوله في محاولة يائسة للنجاة قبل أن تُظلم بصره.
سرعان ما خطرت في ذهنه فكرة. بإمكانه إنهاء المعركة بضربة واحدة إذا تمكن من قتل نوح وهو داخل التنين ذي الأذرع الستة. ستتلاشى هجمات الثعبان المجنح بموت صاحبه.
تغير شكل الهواء المكثف بإرادته. كان معظمه قد تراكم بينه وبين التنين، فكان من السهل عليه إنشاء شيء قوي في لحظات.
لم يكن بحاجة للهروب أو الدفاع. بدا على الشيخ ماركو فقط تدمير التعويذة الرئيسية لخصمه.
كان شكله غازيًا. له ستة أذرع ممتدة للأمام، ومخالب موجهة نحو الشيخ، ورأس زاحف بفم مفتوح بينهما.
تغير شكل الهواء المكثف بإرادته. كان معظمه قد تراكم بينه وبين التنين، فكان من السهل عليه إنشاء شيء قوي في لحظات.
لقد رأى بالفعل كيف تميل قدرات نوح إلى اتخاذ أشكال تنينية. وتشير التقارير الكثيرة عنه إلى أنه اندمج مع وحش سحري من ذلك النوع أيضًا.
تشكل مثقاب ضخم أمام التنين وبدأ بالدوران. حركته أحدثت عواصف حوله، مما أثر على هواء البيئة المحيطة.
تجمعت الرياح حول المثقاب، مما زاد من شكله وسرعة دورانه. حتى الدخان الأسود الذي كان يُشعِر التنين بدأ يرتجف وهو يطير نحو طرف تعويذة الشيخ.
بدأت خطوط تقنية الاستنتاج السماوي تتألق وهو يواصل النظر إلى ذلك الماء الغريب. رفع حاجبيه وهو يحاول استحضار أي ذكرى قد تساعده على فهم طبيعة تلك المادة.
تصادم الهجومان، وتطايرت موجات الصدمة في كل مكان مع تفتت أجزاء التعويذتين نتيجة الاصطدام. ملأت الشقوق المؤدية إلى الفراغ السماء من حولهما، وأصبحت مساحة واسعة فوضى عارمة لا يجرؤ على عبورها إلا القليل من الممارسين.
“لقد فعلتها!” صرخ نوح في نفسه. كانت المعركة متقاربة، لكنه هزم بنجاح ممارسًا قويًا في الرتبة الخامسة بمفرده!
ركّز الشيخ ماركو كل انتباهه على زيادة سرعة دوران المثقاب. ازداد هجومه قوةً حتى مع زحف التنين ذي الأذرع الستة عبر شكله الكثيف.
في النهاية، فقد هجوم نوح الكثير من دخانه، وتزعزع استقراره، مما أتاح للمثقاب فرصة تدميره دفعة واحدة. جهز الشيخ ماركو نفسه لكبح جماح أمير الشياطين في تلك اللحظة، لكن تعبيره تجمد عندما لم يرَ أحدًا داخل التنين.
فجأةً، بدأ الهواء المُكثّف بالانكماش والتراكم في الفراغ بينه وبين الشكل المُظلم، مُبطئًا تقدّمه ومُتيحًا له وقتًا أطول لتقييم التهديد. ومع ذلك، سرعان ما انطلقت صواعقٌ نحوه من جهةٍ أخرى، تلتها ألسنةُ لهيبٍ مُظلمةٌ تُشعّ بهالةٍ مُدمّرة.
سرعان ما انتشر وعيه ليجد نوح. لم يصدق أن الأمير قادر على كل هذه القوة دون أن يضع جسده في الرتب الأمامية!
لم يكن بحاجة للهروب أو الدفاع. بدا على الشيخ ماركو فقط تدمير التعويذة الرئيسية لخصمه.
ومع ذلك، كان الأوان قد فات. لم يجد الشيخ ماركو هدفه إلا عندما ظهر شكلٌ داكنٌ في زاوية عينيه.
اعتقد نوح أنه كان سينتصر على أي حال لو لم يكن لدى الشيخ أدوات أخرى يمكن التخلص منها أو قدرات سرية. ومع ذلك، كان قتله دون إصابات إضافية أفضل نتيجة تمنى تحقيقها.
تباطأ الزمن بالنسبة له في تلك الحالة. استطاعت عيناه تمييز ملامح نوح الضبابية التي تخترق السماء. لم يستطع الشيخ سوى تكثيف الهواء حوله في محاولة يائسة للنجاة قبل أن تُظلم بصره.
اصطدم التنين بالهواء المكثف المنتشر ليُكمل التعويذة. ولدهشة الشيخ، اخترق المخلوق الغلاف الجوي الكثيف دون عناء، واستمر في الطيران نحوه.
انفجر رأس الشيخ ماركو عندما توقف نوح خلفه. طعنه بيده ليمنع جثته من السقوط، ثم طعنه في خصره السفلي ليستولي على دانتيانه.
تحسنت حالته مع خروج السائل الزيتي من جسده. تلك المادة هي سبب حالته. أراد نوح تحليلها وفهم أسباب رد الفعل العنيف لجسده.
“لقد فعلتها!” صرخ نوح في نفسه. كانت المعركة متقاربة، لكنه هزم بنجاح ممارسًا قويًا في الرتبة الخامسة بمفرده!
ألقى نوح الدانتيان الملطخ بالدماء في فمه، واستولى على خاتم الشيخ. بدا على وشك الانطلاق نحو جثة الشيخة كارمن ليجد أغراضها، لكن معدته اهتزت واضطرللانحناء.
اضطر للجوء إلى حيلة صغيرة، وكان الحظ حليفه في انتصاره أيضًا. خطط نوح لاستغلال الدمار الناتج عن الهجمتين لمفاجأة خصمه. ومع ذلك، لم يتوقع أن يركز الشيخ كل انتباهه على المثقاب.
اصطدم التنين بالهواء المكثف المنتشر ليُكمل التعويذة. ولدهشة الشيخ، اخترق المخلوق الغلاف الجوي الكثيف دون عناء، واستمر في الطيران نحوه.
سهّل ذلك على نوح، الذي كان يخطط لتكرار العملية حتى بلغت حالة عدوه حدًا حرجًا. ارتكب الشيخ خطأً أثناء التبادل، فدفع ثمنه حياته.
اعتقد نوح أنه كان سينتصر على أي حال لو لم يكن لدى الشيخ أدوات أخرى يمكن التخلص منها أو قدرات سرية. ومع ذلك، كان قتله دون إصابات إضافية أفضل نتيجة تمنى تحقيقها.
امتلأت أنفه برائحة كريهة بينما بصق نوح السائل داخل راحتيه. لم يكن يشبه شيئًا غريبًا. لم يشعر بأي نفس أو هالة تنبعث منه.
ألقى نوح الدانتيان الملطخ بالدماء في فمه، واستولى على خاتم الشيخ. بدا على وشك الانطلاق نحو جثة الشيخة كارمن ليجد أغراضها، لكن معدته اهتزت واضطرللانحناء.
بعد فترة، توصل نوح إلى فرضية غامضة. كانت هناك أسئلة عالقة حول سلوك عائلة إلباس.
خرج القيء من فمه. قذف نوح أجزاءً من عضو الشيخ مع النفس الموجود في مركز القوة.
شعر الشيخ ماركو بالتهديد. لم يكن متأكدًا من إمكانية وصول الهجوم إليه، لكن عقله حذره من أن ملامسته المباشرة ستكون قاتلة.
استمر بالبصق لبعض الوقت. لم يهدأ جسده حتى أخرج أي شيء يخص الشيخ ماركو. في لحظة ما، خرج سائل زيتي من حلقه، فضم نوح راحتيه لينزل إليه.
بعد فترة، توصل نوح إلى فرضية غامضة. كانت هناك أسئلة عالقة حول سلوك عائلة إلباس.
تحسنت حالته مع خروج السائل الزيتي من جسده. تلك المادة هي سبب حالته. أراد نوح تحليلها وفهم أسباب رد الفعل العنيف لجسده.
اضطر للجوء إلى حيلة صغيرة، وكان الحظ حليفه في انتصاره أيضًا. خطط نوح لاستغلال الدمار الناتج عن الهجمتين لمفاجأة خصمه. ومع ذلك، لم يتوقع أن يركز الشيخ كل انتباهه على المثقاب.
امتلأت أنفه برائحة كريهة بينما بصق نوح السائل داخل راحتيه. لم يكن يشبه شيئًا غريبًا. لم يشعر بأي نفس أو هالة تنبعث منه.
تشكل مثقاب ضخم أمام التنين وبدأ بالدوران. حركته أحدثت عواصف حوله، مما أثر على هواء البيئة المحيطة.
لكن طاقته العقلية أصبحت مضطربة عندما حاول استكشاف بنيتها. حاولت فكرة غريبة أن تتسلل إلى عقل نوح في تلك اللحظة، لكنه قطع اتصاله بتلك الموجات العقلية الملوثة على الفور.
كان ذلك حصارًا حقيقيًا. شعر الشيخ ماركو بالرغبة في التراجع عند رؤية تلك الهجمات، لكن خبرته في معارك على هذا المستوى كشفت عن خيار آخر.
بدأت خطوط تقنية الاستنتاج السماوي تتألق وهو يواصل النظر إلى ذلك الماء الغريب. رفع حاجبيه وهو يحاول استحضار أي ذكرى قد تساعده على فهم طبيعة تلك المادة.
كان ذلك حصارًا حقيقيًا. شعر الشيخ ماركو بالرغبة في التراجع عند رؤية تلك الهجمات، لكن خبرته في معارك على هذا المستوى كشفت عن خيار آخر.
بعد فترة، توصل نوح إلى فرضية غامضة. كانت هناك أسئلة عالقة حول سلوك عائلة إلباس.
امتلأت أنفه برائحة كريهة بينما بصق نوح السائل داخل راحتيه. لم يكن يشبه شيئًا غريبًا. لم يشعر بأي نفس أو هالة تنبعث منه.
لم تكن سوى شائعات عند تداولها منفردةً. ومع ذلك، فقد شكّلت نمطًا عند تجميعها، بدءًا من ادعاء الملوك بقدرتهم على تحقيق اختراقات في الممارسين الأبطال.
في النهاية، فقد هجوم نوح الكثير من دخانه، وتزعزع استقراره، مما أتاح للمثقاب فرصة تدميره دفعة واحدة. جهز الشيخ ماركو نفسه لكبح جماح أمير الشياطين في تلك اللحظة، لكن تعبيره تجمد عندما لم يرَ أحدًا داخل التنين.
لم يكن بحاجة للهروب أو الدفاع. بدا على الشيخ ماركو فقط تدمير التعويذة الرئيسية لخصمه.
