986.docx
986. التجمع
لهذا السبب أرسل رسالة إلى “مطارد الشيطان ” شارحًا سرّ اختراق “الشيطان المدمر”. لم يجرؤ على البوح بذلك علنًا، فقد يكشف ذلك عن علاقته بجون، وبدا واثقًا من أن بطريركه سيُدرك ذلك أيضًا.
كان مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا مستعدين لاحتمالية عودة الشيطان المدمر منذ بداية الهجوم. حالما أعطى الثلاثي في المبنى تحت الأرض الإشارة، تحركوا في اتجاهه.
لكن الكراهية لم تختفِ. لا بد من موت الشيطان المدمر. كان ذلك أمرًا حيويًا بالنسبة له.
ظهرت سلسلة من الخطوط اللامعة على أرض القاعة، وامتلأت المنطقة بهالة مبهرة لبضع ثوانٍ قبل ظهور مطارد الشيطان.
“أنت مدين لي بواحدة ” قالت الشيخة العظيمة ديانا بينما تطير إلى الأعلى لمواجهة الملك إلباس.
اخترقت صاعقة سقف القاعة وتوقفت في الهواء. تكثفت الشرارات في الحال، واتخذت شكل الشيخة العظيمة ديانا.
ومع ذلك، ظهر وجود قوي رابع في السماء فوقهم ولفت انتباههم.
لقد وصلت القوتين العظميين في لحظات قليلة فقط!
مدّ مطارد الشيطان يده، لكنّ تعبيرًا مرتبكًا ظهر على وجهه. خرجت أنفاسه من يده، لكنها رفضت أن تصدر تعاويذ عنيفة.
نظر الشيطان المدمر إلى هذين الرجلين القويين بتعبير واضح. بدا وكأنه لا يكترث بالتهديدات التي ظهرت، و هدفه الوحيد قتله.
لقد وصلت القوتين العظميين في لحظات قليلة فقط!
“لقد فشلتَ في رؤية أكبر ثغرة في خطتك ” قال مطارد الشيطان وهو يرتفع في الهواء نحو عدوه اللدود. “لم تكن يومًا جديرًا بالأراضي الخالدة.”
كان يعتقد في البداية أن شخصيته متسعة للغاية وتحتاج إلى مزيد من الوقت. لكن هذا الاعتقاد تحول تدريجيًا إلى وهم بعد أن قضى مئات السنين عالقًا في مستواه السابق.
زفر الشيطان المدمر عندما سمع هذه الملاحظة، وتبعتها كلماته الحادة” أنا لا أؤسس شخصيتي على الأقل على حبيبة ميتة وأسميها الحياة!”
كان يعتقد في البداية أن شخصيته متسعة للغاية وتحتاج إلى مزيد من الوقت. لكن هذا الاعتقاد تحول تدريجيًا إلى وهم بعد أن قضى مئات السنين عالقًا في مستواه السابق.
قالت ديانا، وهي تنضم إلى الحديث: “هناك قاعدة واحدة في عالم التدريب. أن تعلم ذلك جيدًا: القوة حق، والضعف باطل”.
عرف نوح أن الشيطان المدمر لا يملك أي فرصة ضد هذين الجبهتين، لكن دعم عائلة إلباس أقلقه. لم يصدق أن الملوك سمحوا لهم بالاقتراب من هدفهم دون إعداد بعض الفخاخ.
“القوة ” قال الشيطان المدمر بصوتٍ خافت قبل أن يضحك ويستأنف حديثه بصوتٍ عالٍ. “أقف هنا، في المرحلة الأخيرة من رتب الأبطال، وتجرؤ على التحدث معي عن القوة؟ لقد انتهزت كل فرصة، تمامًا كما فعلتم جميعًا. لا تُلقِ عليّ محاضرةً عن عالم التدريب. أنا تجسيدٌ لجانبه الحقيقي!”
استمع الثلاثي من الخلية للنقاش باهتمام، لكن رائحة كريهة وصلت إلى أنف نوح وهو ينظر إلى أرضية القاعة. في ذهنه، تأكد الآن أن الشيطان المدمر قد استخدم بركة الملك.
استمع الثلاثي من الخلية للنقاش باهتمام، لكن رائحة كريهة وصلت إلى أنف نوح وهو ينظر إلى أرضية القاعة. في ذهنه، تأكد الآن أن الشيطان المدمر قد استخدم بركة الملك.
كان يعتقد في البداية أن شخصيته متسعة للغاية وتحتاج إلى مزيد من الوقت. لكن هذا الاعتقاد تحول تدريجيًا إلى وهم بعد أن قضى مئات السنين عالقًا في مستواه السابق.
أيُّ ميزةٍ صغيرةٍ قد تُحدِّد نتيجةَ معركة. هذا صحيحٌ في أيِّ رتبة، خاصةً عندما تُؤثِّرُ عقليةُ الممارس بشكلٍ مُباشرٍ على شخصيّته.
بدأ جسد الشيطان المدمر يرتجف، وتحولت قطع صغيرة من جلده إلى لهبٍ بعد أن فقدت اتزانها. حتى وجهه عانى من هذا الاضطراب، وتشوّهت ابتسامته المتجمدة أكثر خلال تلك العملية.
عرف نوح أن الشيطان المدمر لا يملك أي فرصة ضد هذين الجبهتين، لكن دعم عائلة إلباس أقلقه. لم يصدق أن الملوك سمحوا لهم بالاقتراب من هدفهم دون إعداد بعض الفخاخ.
ومع ذلك، ظلّ العيب قائمًا، وازداد ثقلًا في ذهنه مع مرور الوقت واستمرّ في التفاقم حتى وهو يمضي عقودًا غارقًا في مياه بركة العائلة المالكة.
لهذا السبب أرسل رسالة إلى “مطارد الشيطان ” شارحًا سرّ اختراق “الشيطان المدمر”. لم يجرؤ على البوح بذلك علنًا، فقد يكشف ذلك عن علاقته بجون، وبدا واثقًا من أن بطريركه سيُدرك ذلك أيضًا.
لم يكن بإمكان الشيطان المدمر حينها سوى إلقاء اللوم على السماء والأرض. ربما تغيير مساره سيقتله، لأن وجوده بأكمله قائم على الدمار. عليه أن يتمسك بأي تفسير آخر للحفاظ على سلامته العقلية.
ابتسم مطارد الشيطان عندما سمع رسالة نوح، لكن سرعان ما تحول تعبيره إلى عبوس. لم يفهم أحد ما يدور في خلده حتى بدأ يتحدث. “لقد خنت كل شيء وكل شخص من أجل ماذا؟ انتهى بك الأمر بالغش حتى وصلت إلى هذا المستوى. كيف يمكنك حتى أن تظن أنك تستطيع مقارنة نفسك بنا؟”
عاد نوح والشياطين إلى السطح ووجدوا أنفسهم في غابة كثيفة. شعر نوح بفرار الكائنات الحية من المنطقة بفضل القوى الثلاث في الجو.
تجمدت ضحكة الشيطان المدمر عندما سمع تلك الكلمات. لم يكن يعلم كيف علم مطارد الشيطان بهذه المعلومة، لكنه كشف أكبر عيب في شخصيته!
الآن، قال مطارد الشيطان عيبه، مما جعله أكثر واقعية من أي وقت مضى.
في النهاية، كان الشيطان المدمر يؤمن إيمانًا راسخًا بأنه الشيطان المثالي والممارس الوحيد الجدير بهذا اللقب وحقيقة أنه لم يتمكن من التحسن بمفرده كانت بمثابة ثقب في إيمانه طارده منذ أن وصل إلى قمة المرتبة الخامسة.
قالت الشيخة العظيمة ديانا وهي تصنع منصة من أنفاسها لرفع الشيطان المدمر عبر شق السقف: “لا يمكنك القتال هنا. لم يسبق لأحد أن حارب بجانب الشيخة السماوية تابيثا”.
كان يعتقد في البداية أن شخصيته متسعة للغاية وتحتاج إلى مزيد من الوقت. لكن هذا الاعتقاد تحول تدريجيًا إلى وهم بعد أن قضى مئات السنين عالقًا في مستواه السابق.
ومع ذلك، ظلّ العيب قائمًا، وازداد ثقلًا في ذهنه مع مرور الوقت واستمرّ في التفاقم حتى وهو يمضي عقودًا غارقًا في مياه بركة العائلة المالكة.
لم يكن بإمكان الشيطان المدمر حينها سوى إلقاء اللوم على السماء والأرض. ربما تغيير مساره سيقتله، لأن وجوده بأكمله قائم على الدمار. عليه أن يتمسك بأي تفسير آخر للحفاظ على سلامته العقلية.
“أنت ” قال الملك إلباس وهو ينظر إلى الشيطان المدمر” سأساعدك في أن تصبح ملكًا. الآن قاتل.”
ومع ذلك، ظلّ العيب قائمًا، وازداد ثقلًا في ذهنه مع مرور الوقت واستمرّ في التفاقم حتى وهو يمضي عقودًا غارقًا في مياه بركة العائلة المالكة.
طار الثلاثي أيضًا، ولكن فقط لإيجاد مكان آمن لمشاهدة معركة القوى العظمى. ففي النهاية، حتى هم لم يستطيعوا فعل شيء في معارك على هذا المستوى.
الآن، قال مطارد الشيطان عيبه، مما جعله أكثر واقعية من أي وقت مضى.
لقد وصلت القوتين العظميين في لحظات قليلة فقط!
بدأ جسد الشيطان المدمر يرتجف، وتحولت قطع صغيرة من جلده إلى لهبٍ بعد أن فقدت اتزانها. حتى وجهه عانى من هذا الاضطراب، وتشوّهت ابتسامته المتجمدة أكثر خلال تلك العملية.
كان يعتقد في البداية أن شخصيته متسعة للغاية وتحتاج إلى مزيد من الوقت. لكن هذا الاعتقاد تحول تدريجيًا إلى وهم بعد أن قضى مئات السنين عالقًا في مستواه السابق.
“لا يمكنك حتى تحمّل الفشل ” قال مطارد الشيطان بعد تنهيدة عاجزة. بدا كل كراهيته بلا جدوى عندما رأى مدى هشاشة عدوه اللدود.
أومأ مطارد الشيطان، وطارت القوى الثلاث خارج القاعة تحت الأرض، تاركةً نوح والشياطين وحدهم. تبادل الثلاثة نظرةً وترددوا قبل أن يقرروا اتباع ممارسي الرتبة السادسة.
لكن الكراهية لم تختفِ. لا بد من موت الشيطان المدمر. كان ذلك أمرًا حيويًا بالنسبة له.
في النهاية، كان الشيطان المدمر يؤمن إيمانًا راسخًا بأنه الشيطان المثالي والممارس الوحيد الجدير بهذا اللقب وحقيقة أنه لم يتمكن من التحسن بمفرده كانت بمثابة ثقب في إيمانه طارده منذ أن وصل إلى قمة المرتبة الخامسة.
مدّ مطارد الشيطان يده، لكنّ تعبيرًا مرتبكًا ظهر على وجهه. خرجت أنفاسه من يده، لكنها رفضت أن تصدر تعاويذ عنيفة.
مدّ مطارد الشيطان يده، لكنّ تعبيرًا مرتبكًا ظهر على وجهه. خرجت أنفاسه من يده، لكنها رفضت أن تصدر تعاويذ عنيفة.
قالت الشيخة العظيمة ديانا وهي تصنع منصة من أنفاسها لرفع الشيطان المدمر عبر شق السقف: “لا يمكنك القتال هنا. لم يسبق لأحد أن حارب بجانب الشيخة السماوية تابيثا”.
أيُّ ميزةٍ صغيرةٍ قد تُحدِّد نتيجةَ معركة. هذا صحيحٌ في أيِّ رتبة، خاصةً عندما تُؤثِّرُ عقليةُ الممارس بشكلٍ مُباشرٍ على شخصيّته.
أومأ مطارد الشيطان، وطارت القوى الثلاث خارج القاعة تحت الأرض، تاركةً نوح والشياطين وحدهم. تبادل الثلاثة نظرةً وترددوا قبل أن يقرروا اتباع ممارسي الرتبة السادسة.
الآن، قال مطارد الشيطان عيبه، مما جعله أكثر واقعية من أي وقت مضى.
لقد كانوا داخل أرض ميراث الشيخة السماوية تابيثا، لكن المجلس كان يمتلك هذا المكان لأكثر من ألف عام.
أيُّ ميزةٍ صغيرةٍ قد تُحدِّد نتيجةَ معركة. هذا صحيحٌ في أيِّ رتبة، خاصةً عندما تُؤثِّرُ عقليةُ الممارس بشكلٍ مُباشرٍ على شخصيّته.
طائفة الشياطين المدمرين قد فعلت الشيء نفسه في تلك الفترة. من غير المرجح أن تكون تلك المنظمات القوية قد تركت موارد متاحة للثلاثي.
مدّ مطارد الشيطان يده، لكنّ تعبيرًا مرتبكًا ظهر على وجهه. خرجت أنفاسه من يده، لكنها رفضت أن تصدر تعاويذ عنيفة.
بدلاً من ذلك، فإن مشاهدة معركة بين ممارسي الرتبة السادسة قد تُتيح فهمًا عميقًا لعالم القوانين. استطاع الثلاثة منهم رؤية كيف تُطبّق القوى العظمى قوانينها وفقًا لخصائصها الفردية.
مدّ مطارد الشيطان يده، لكنّ تعبيرًا مرتبكًا ظهر على وجهه. خرجت أنفاسه من يده، لكنها رفضت أن تصدر تعاويذ عنيفة.
عاد نوح والشياطين إلى السطح ووجدوا أنفسهم في غابة كثيفة. شعر نوح بفرار الكائنات الحية من المنطقة بفضل القوى الثلاث في الجو.
لقد وصلت القوتين العظميين في لحظات قليلة فقط!
طار الثلاثي أيضًا، ولكن فقط لإيجاد مكان آمن لمشاهدة معركة القوى العظمى. ففي النهاية، حتى هم لم يستطيعوا فعل شيء في معارك على هذا المستوى.
قالت الشيخة العظيمة ديانا وهي تصنع منصة من أنفاسها لرفع الشيطان المدمر عبر شق السقف: “لا يمكنك القتال هنا. لم يسبق لأحد أن حارب بجانب الشيخة السماوية تابيثا”.
حاصر مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا الشيطان المدمر الساكن، وأعدّا تعويذاتهما الهجومية. كان ذلك أشبه بإعدام، إذ لم يبدُ أن عدوهما مستعد للرد على تلك التهديدات.
لكن الكراهية لم تختفِ. لا بد من موت الشيطان المدمر. كان ذلك أمرًا حيويًا بالنسبة له.
ومع ذلك، ظهر وجود قوي رابع في السماء فوقهم ولفت انتباههم.
في النهاية، كان الشيطان المدمر يؤمن إيمانًا راسخًا بأنه الشيطان المثالي والممارس الوحيد الجدير بهذا اللقب وحقيقة أنه لم يتمكن من التحسن بمفرده كانت بمثابة ثقب في إيمانه طارده منذ أن وصل إلى قمة المرتبة الخامسة.
“لو كنت مكانك، لما فعلتُ ذلك ” قال الملك إلباس وهو ينشر هالته معلنًا وصوله إلى تلك المعركة. اجتمعت القوى الأربع في ساحة المعركة نفسها مرة أخرى.
كان يعتقد في البداية أن شخصيته متسعة للغاية وتحتاج إلى مزيد من الوقت. لكن هذا الاعتقاد تحول تدريجيًا إلى وهم بعد أن قضى مئات السنين عالقًا في مستواه السابق.
“أنت ” قال الملك إلباس وهو ينظر إلى الشيطان المدمر” سأساعدك في أن تصبح ملكًا. الآن قاتل.”
كان يعتقد في البداية أن شخصيته متسعة للغاية وتحتاج إلى مزيد من الوقت. لكن هذا الاعتقاد تحول تدريجيًا إلى وهم بعد أن قضى مئات السنين عالقًا في مستواه السابق.
استقرت هيئة الشيطان المدمر عندما تردد صدى تلك الكلمات في المكان. لم يكترث إن بدا وعد الملك إلباس سخيفًا. أصبح مستعدًا للتمسك بأي شيء طالما يصل إلى الأراضي الخالدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أنت مدين لي بواحدة ” قالت الشيخة العظيمة ديانا بينما تطير إلى الأعلى لمواجهة الملك إلباس.
أيُّ ميزةٍ صغيرةٍ قد تُحدِّد نتيجةَ معركة. هذا صحيحٌ في أيِّ رتبة، خاصةً عندما تُؤثِّرُ عقليةُ الممارس بشكلٍ مُباشرٍ على شخصيّته.
اقتصر مطارد الشيطان على الإيماء قبل التركيز على خصمه، الذي بدأ يضحك مرة أخرى.
حاصر مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا الشيطان المدمر الساكن، وأعدّا تعويذاتهما الهجومية. كان ذلك أشبه بإعدام، إذ لم يبدُ أن عدوهما مستعد للرد على تلك التهديدات.
استمع الثلاثي من الخلية للنقاش باهتمام، لكن رائحة كريهة وصلت إلى أنف نوح وهو ينظر إلى أرضية القاعة. في ذهنه، تأكد الآن أن الشيطان المدمر قد استخدم بركة الملك.
