1005. الفخاخ
بدت السحابة التي ملأت المنطقة بعد الشرارات التي أشعلت الانفجار مختلفة عن سابقاتها. طار الدخان في حركة دائرية، مشكّلاً منطقة دمار مكثفة على شكل كرة.
كانت معرفة سكولي حاسمة في إعداد الخطة. تعرف سلوك قرود كيسير أكثر من أي شخص آخر. حتى أنها حفظت تخطيط مجموعاتهم ونطاق وعيهم الدقيق.
1005. الفخاخ
على مر السنين، تواصلت قوات سكولي مع قبائل متعددة، وتعلمت كيف يتصرف حكامها. في حالة نوح المستهدفة، لم يُكلف القرد نفسه عناء مسح المنطقة، وظل على الجبل.
هناك بقعة سوداء صغيرة على جلده تحت فروه. نجحت تعويذة العلامة السوداء في إصابة المخلوق، لكنها لم تستطع الانتشار أكثر.
كان نوح وفريقه قادرين على زرع العديد من الفخاخ هنا. هناك أشياء يمكن التخلص منها مخبأة في كل مكان، وبكميات كبيرة، ما قد يدفع أي قوة إلى الفرار خوفًا.
ومع ذلك، أصبح عقله متفوقًا على البشر والوحوش السحرية. لم يكن هذا الضغط كافي لانهياره، خاصةً أنه يعلم ما سيواجهه القرد.
أومأ كارل، ونهضت المجموعة لإطلاق سلسلة من التعاويذ بعيدة المدى نحو السحابة الضخمة. لم تكن الهجمات ذات طابع هجومي، بل تهدف إلى تثبيت القرد في مكانه ليؤثر عليه الدخان.
كائنٌ من الرتبة السادسة لم يحرك ساكنًا لصدّهم. مع ذلك، لم يُهاجم نوح لإيذاء المخلوق، بل سعى لتفعيل الفخاخ الأخرى في المنطقة.
ظهرت حواجز أثيرية وجدران ووحوش سحرية طويلة ودمى من عناصر مختلفة حول السحابة وعزلت شكلها.
على مر السنين، تواصلت قوات سكولي مع قبائل متعددة، وتعلمت كيف يتصرف حكامها. في حالة نوح المستهدفة، لم يُكلف القرد نفسه عناء مسح المنطقة، وظل على الجبل.
مرّت ثوانٍ من الصمت بين فريق الصيد. وظلّ الصيادون الستة في صمت منتظرين أن يُظهر المخلوق الجبار علامات الحياة ويكشف ما إذا كان قد تعرّض لأي ضرر.
بقيت التعويذات في مكانها لبضع ثوانٍ في ذلك الوقت، ومع ذلك، دوّت صرخة فجأة من داخل السحابة، وانطلقت الأرض والدخان في كل اتجاه.
تحطمت التعويذات المختلفة حول السحابة عندما تسببت قوة سحب غير مرئية في تقارب الدخان في كرة مظلمة أخرى، مما كشف عن القرد كيسير من الرتبة السادسة.
تبددت هجمات سنور وهي تتجه نحو القرد. قوة خفية جعلت النيران تتبدد وغيّرت مسار العاصفة. وحدها الصواعق تمكنت من التقدم قليلاً وإصابة الوحش في مداها عندما انفجرت.
مسح نوح المخلوق بعينيه، مُحللاً جسده حتى أدق تفاصيله التي استطاع رؤيتها من تلك المسافة. انقبضت حدقتاه العموديتان ما إن لاحظ أن الانفجار قد أحرق بعض شعره الأسود.
ظهرت حواجز أثيرية وجدران ووحوش سحرية طويلة ودمى من عناصر مختلفة حول السحابة وعزلت شكلها.
هناك بقعة سوداء صغيرة على جلده تحت فروه. نجحت تعويذة العلامة السوداء في إصابة المخلوق، لكنها لم تستطع الانتشار أكثر.
ظهرت بقعة سوداء أخرى على جلد القرد، واختفت بقعة صغيرة أخرى من فروه. مصائد المجموعة تؤثر ببطء على هذا المخلوق الجبار، لكنها أثارت غضبه في تلك العملية.
أسعدت هذه النتيجة نوح. فقد أكّد أخيرًا وجود أمل في هزيمة ذلك المخلوق!
ظهرت حواجز أثيرية وجدران ووحوش سحرية طويلة ودمى من عناصر مختلفة حول السحابة وعزلت شكلها.
كشف فريق الصيد عن موقعهم خلال الهجوم الأخير، ولم يفشل القرد ذو الرتبة السادسة في إدراك مصدر تلك التعاويذ. استدار برأسه نحو المجموعة، وخطا خطوة في الهواء نحوهم بينما الكرتان تطفوان خلف ظهره.
ومع ذلك، أصبح عقله متفوقًا على البشر والوحوش السحرية. لم يكن هذا الضغط كافي لانهياره، خاصةً أنه يعلم ما سيواجهه القرد.
شعر نوح والآخرون بغرائزهم تصرخ خوفًا عندما ركز القرد عليهم. هناك مخلوق من الرتبة السادسة قادم نحوهم، وكل ما فكروا فيه هو الهرب.
أسعدت هذه النتيجة نوح. فقد أكّد أخيرًا وجود أمل في هزيمة ذلك المخلوق!
بدا وضع نوح أسوأ من وضع حلفائه. الوحوش السحرية تُكنّ احترامًا فطريًا لسلطة السلطة، و شعوره بهالة القرد يدفعه للركوع.
أنتج نوح كميات كبيرة من الأسلحة ذات الاستخدام الواحد في السنوات الماضية لأنه يعلم تمامًا نوع التهديد الذي سيواجهه. أفرغ مخزون المتمردين من المعدن الأسود، لكن ذلك سمح له بصنع عدد لا يحصى من العناصر.
ومع ذلك، أصبح عقله متفوقًا على البشر والوحوش السحرية. لم يكن هذا الضغط كافي لانهياره، خاصةً أنه يعلم ما سيواجهه القرد.
تحطمت التعويذات المختلفة حول السحابة عندما تسببت قوة سحب غير مرئية في تقارب الدخان في كرة مظلمة أخرى، مما كشف عن القرد كيسير من الرتبة السادسة.
وطأ قرد كيسير الأرض بعد عبوره الحفرة التي تشكّلت بعد الانفجار، لكن هذا الفعل تسبب في انفجار آخر. ظهرت سحابة أوسع في تلك البقعة، وامتلأت المنطقة بعاصفة من رونية على شكل سيوف.
لن تكفي قوة الرتبة الخامسة في هذه الحالة. على نوح أن يتجاوز حدود عقله ودميته نصف خطوة على الأقل فوق هذا المستوى.
“مرة أخرى!” صرخ نوح، وأطلق رفاقه تعويذاتهم التقييدية مرة أخرى، مما أدى إلى تضييق الدخان التآكلي في شكل ثابت.
أضاءت الأرض المدمرة عندما هبطت عليها شرارات سوداء. زرع نوح والآخرون طبقات من مواد متنوعة قابلة للاستخدام مرة واحدة في المنطقة. كان للقنابل تأثيرات مختلفة أيضًا، واستهدفت أجزاءً متعددة من القرد.
بقيت التعويذات في مكانها لبضع ثوانٍ في ذلك الوقت، ومع ذلك، دوّت صرخة فجأة من داخل السحابة، وانطلقت الأرض والدخان في كل اتجاه.
بدا وضع نوح أسوأ من وضع حلفائه. الوحوش السحرية تُكنّ احترامًا فطريًا لسلطة السلطة، و شعوره بهالة القرد يدفعه للركوع.
شعر نوح بطنين في أذنيه وهو يغرس يديه في الأرض ليقاوم الصدمة. أما الممارسون المجاورون له، فاستخدموا التعاويذ أو تشبثوا بالأشجار القريبة ليمنعوا أنفسهم من فقدان موطئ قدمهم.
عزز خبراء الرتبة الخامسة الكرة السوداء بتعاويذهم، وانتظروا نتيجة ذلك الهجوم. بدا هناك أمل في تعابيرهم، إذ أدركوا عدد الأسلحة التي فجرتها الشرارات في تلك البقعة.
مكان اختبائهم عبارة عن رقعة صغيرة من الأشجار القصيرة بالقرب من الجبل، لكن موجات الصدمة أدت إلى القضاء على معظم النباتات بين المجموعة والمخلوق.
بدت السحابة التي ملأت المنطقة بعد الشرارات التي أشعلت الانفجار مختلفة عن سابقاتها. طار الدخان في حركة دائرية، مشكّلاً منطقة دمار مكثفة على شكل كرة.
ظهرت بقعة سوداء أخرى على جلد القرد، واختفت بقعة صغيرة أخرى من فروه. مصائد المجموعة تؤثر ببطء على هذا المخلوق الجبار، لكنها أثارت غضبه في تلك العملية.
في تلك اللحظة، انطلقت سلسلة من الريش الحاد من أجنحة سنور. معظمها يتمتع بقوة في قمة الرتبة الخامسة، وقليل منها فقط شعر بأنه قد خطا خطوة نحو المستوى التالي.
“ليس بعد ” فكّر نوح بينما تجسد سنور خلفه. أطلق رفيق الدم ألسنة لهب، وصواعق برق على شكل سيف، وعاصفة رعدية بينما انفتحت أجنحته وبدأ يمتص الطاقة الأولية المتراكمة في المنطقة.
بدت السحابة التي ملأت المنطقة بعد الشرارات التي أشعلت الانفجار مختلفة عن سابقاتها. طار الدخان في حركة دائرية، مشكّلاً منطقة دمار مكثفة على شكل كرة.
لن تكفي قوة الرتبة الخامسة في هذه الحالة. على نوح أن يتجاوز حدود عقله ودميته نصف خطوة على الأقل فوق هذا المستوى.
كانت معرفة سكولي حاسمة في إعداد الخطة. تعرف سلوك قرود كيسير أكثر من أي شخص آخر. حتى أنها حفظت تخطيط مجموعاتهم ونطاق وعيهم الدقيق.
تبددت هجمات سنور وهي تتجه نحو القرد. قوة خفية جعلت النيران تتبدد وغيّرت مسار العاصفة. وحدها الصواعق تمكنت من التقدم قليلاً وإصابة الوحش في مداها عندما انفجرت.
أضاءت الأرض المدمرة عندما هبطت عليها شرارات سوداء. زرع نوح والآخرون طبقات من مواد متنوعة قابلة للاستخدام مرة واحدة في المنطقة. كان للقنابل تأثيرات مختلفة أيضًا، واستهدفت أجزاءً متعددة من القرد.
بالكاد لاحظ القرد سقوط شرارات سوداء على فروه. لم تتبع هجمات سنور الترتيب المعتاد نظرًا لارتفاع طاقتها، لكنها لم تصل إلا إلى مستوى القوة الصلبة.
تحطمت التعويذات المختلفة حول السحابة عندما تسببت قوة سحب غير مرئية في تقارب الدخان في كرة مظلمة أخرى، مما كشف عن القرد كيسير من الرتبة السادسة.
كائنٌ من الرتبة السادسة لم يحرك ساكنًا لصدّهم. مع ذلك، لم يُهاجم نوح لإيذاء المخلوق، بل سعى لتفعيل الفخاخ الأخرى في المنطقة.
شعر نوح والآخرون بغرائزهم تصرخ خوفًا عندما ركز القرد عليهم. هناك مخلوق من الرتبة السادسة قادم نحوهم، وكل ما فكروا فيه هو الهرب.
أضاءت الأرض المدمرة عندما هبطت عليها شرارات سوداء. زرع نوح والآخرون طبقات من مواد متنوعة قابلة للاستخدام مرة واحدة في المنطقة. كان للقنابل تأثيرات مختلفة أيضًا، واستهدفت أجزاءً متعددة من القرد.
لن تكفي قوة الرتبة الخامسة في هذه الحالة. على نوح أن يتجاوز حدود عقله ودميته نصف خطوة على الأقل فوق هذا المستوى.
بدت السحابة التي ملأت المنطقة بعد الشرارات التي أشعلت الانفجار مختلفة عن سابقاتها. طار الدخان في حركة دائرية، مشكّلاً منطقة دمار مكثفة على شكل كرة.
ظهرت بقعة سوداء أخرى على جلد القرد، واختفت بقعة صغيرة أخرى من فروه. مصائد المجموعة تؤثر ببطء على هذا المخلوق الجبار، لكنها أثارت غضبه في تلك العملية.
بدا نوح قد أخفى سلاحًا قادرًا على إطلاق تأثيرات تعويذة الثقب الأسود بين مختلف حالات عدم الاستقرار المُحسّنة. بهذه الطريقة، يمكن للدخان أن يتركز على مساحة أصغر، فتزداد كثافته، مما يُعزز خصائصه التدميرية.
أنتج نوح كميات كبيرة من الأسلحة ذات الاستخدام الواحد في السنوات الماضية لأنه يعلم تمامًا نوع التهديد الذي سيواجهه. أفرغ مخزون المتمردين من المعدن الأسود، لكن ذلك سمح له بصنع عدد لا يحصى من العناصر.
عزز خبراء الرتبة الخامسة الكرة السوداء بتعاويذهم، وانتظروا نتيجة ذلك الهجوم. بدا هناك أمل في تعابيرهم، إذ أدركوا عدد الأسلحة التي فجرتها الشرارات في تلك البقعة.
في تلك اللحظة، انطلقت سلسلة من الريش الحاد من أجنحة سنور. معظمها يتمتع بقوة في قمة الرتبة الخامسة، وقليل منها فقط شعر بأنه قد خطا خطوة نحو المستوى التالي.
أنتج نوح كميات كبيرة من الأسلحة ذات الاستخدام الواحد في السنوات الماضية لأنه يعلم تمامًا نوع التهديد الذي سيواجهه. أفرغ مخزون المتمردين من المعدن الأسود، لكن ذلك سمح له بصنع عدد لا يحصى من العناصر.
كانت معرفة سكولي حاسمة في إعداد الخطة. تعرف سلوك قرود كيسير أكثر من أي شخص آخر. حتى أنها حفظت تخطيط مجموعاتهم ونطاق وعيهم الدقيق.
أشعلت الشرارات أكثر من مائتي سلاحٍ مُستخدَمٍ في ذروة الرتبة الخامسة في آنٍ واحد. كانت كمية القوة المُتراكمة في الكرة الدوارة هائلةً، وهزّت المنطقة بأكملها.
انهارت التعاويذ التقييدية تدريجيًا بعد فترة، وبدأت الكرة تُظهر علامات عدم استقرار. ثم دوّت صرخة وحش أخرى في المنطقة، فشتّتت الدخان بأكمله.
عاد قرد كيسير إلى الظهور في العراء، و الغضب ظاهر على وجهه. بدت تعابير وجهه بشرية بشكل ملحوظ، ففهم كل من كان في المكان شدة مشاعره.
بالكاد لاحظ القرد سقوط شرارات سوداء على فروه. لم تتبع هجمات سنور الترتيب المعتاد نظرًا لارتفاع طاقتها، لكنها لم تصل إلا إلى مستوى القوة الصلبة.
في تلك اللحظة، انطلقت سلسلة من الريش الحاد من أجنحة سنور. معظمها يتمتع بقوة في قمة الرتبة الخامسة، وقليل منها فقط شعر بأنه قد خطا خطوة نحو المستوى التالي.
“مرة أخرى!” صرخ نوح، وأطلق رفاقه تعويذاتهم التقييدية مرة أخرى، مما أدى إلى تضييق الدخان التآكلي في شكل ثابت.
بدا نوح قد أخفى سلاحًا قادرًا على إطلاق تأثيرات تعويذة الثقب الأسود بين مختلف حالات عدم الاستقرار المُحسّنة. بهذه الطريقة، يمكن للدخان أن يتركز على مساحة أصغر، فتزداد كثافته، مما يُعزز خصائصه التدميرية.
