1007. الإجراء
استخدم نوح معظم المعدن الأسود الذي استخرجه السكان الأصليون منذ تمردهم الأول لصنع العناصر المنقوشة التي نُشرت ذلك اليوم. احتفظ ببعضها لنفسه، أما الباقي فقد استخدمه في البحث.
حدق نوح في جثة القرد كيسير من المرتبة السادسة لبرهة فقط قبل تخزينها داخل الخاتم الثاني الخاص به.
ظهرت كدمات كبيرة على جلد ساعديه، وشعر بألم في ذراعيه. كتفاه تصدران أصوات طقطقة عند تحرك نوح، وشعر بثقل في خصره.
لم يكن ذلك الوقت المناسب ليغرق في الكبرياء الجارف الذي ملأ كل ركن من جسده. لا يزال أمامه العديد من الإجراءات، ولم يكن بإمكانه أن يترك المادة تعاني من المزيد من الضرر.
تبددت تعاويذ نوح، كاشفةً عن رداءه المتهالك. فرغم كل حمايته وضعف القرد، أثّر الهجوم الأخير على جسده.
لم يستطع كارل إلا أن يرتجف من الإثارة وهو يشاهد القرد يختفي عن ناظريه. لقد استجمع كل عزمه للاقتراب من الوحش من الخلف، وكاد لا يصدق أن الإبرة الصغيرة هي من وجهت الضربة القاتلة.
ومع ذلك، فقد أدرك أن الأمر ليس بعيد المنال. يكفي أن يشهد أيٌّ من مراكز قوته اختراقًا ليُقصّر تلك المسافة كثيرًا.
ارتجفت يداه لفكرة قتله كائنًا من الرتبة السادسة. كان خبيرًا بارعًا، لكنه لطالما عرف أنه عادي بالنسبة لمستواه. جعله نجاح الصيد يشعر بشيء لم يختبره من قبل.
1007. الإجراء
كانت هناك مشاعر أعمق مخفية تحت هذا الإحساس المكثف بالقوة، وشعر بها الخبراء الأربعة الآخرون أيضًا.
1007. الإجراء
منذ ولادتهم، عاش السكان الأصليون تحت حكم قرود كيسير، والآن تمكنوا من قتل أحد أقوى مخلوقاتهم. هذا الإنجاز جعلهم يشعرون وكأن ثورتهم قد بدأت أخيرًا.
منذ ولادتهم، عاش السكان الأصليون تحت حكم قرود كيسير، والآن تمكنوا من قتل أحد أقوى مخلوقاتهم. هذا الإنجاز جعلهم يشعرون وكأن ثورتهم قد بدأت أخيرًا.
تبددت تعاويذ نوح، كاشفةً عن رداءه المتهالك. فرغم كل حمايته وضعف القرد، أثّر الهجوم الأخير على جسده.
كان الاقتراب من وحش سحري من الرتبة السادسة خطوةً متهورة، لكن نوح أجرى حساباته. منحته العلامة السوداء فهمًا عامًا لحالة القرد، وضمنت تعاويذه العديدة سلامته المؤقتة.
ظهرت كدمات كبيرة على جلد ساعديه، وشعر بألم في ذراعيه. كتفاه تصدران أصوات طقطقة عند تحرك نوح، وشعر بثقل في خصره.
استخدم نوح معظم المعدن الأسود الذي استخرجه السكان الأصليون منذ تمردهم الأول لصنع العناصر المنقوشة التي نُشرت ذلك اليوم. احتفظ ببعضها لنفسه، أما الباقي فقد استخدمه في البحث.
كان الاقتراب من وحش سحري من الرتبة السادسة خطوةً متهورة، لكن نوح أجرى حساباته. منحته العلامة السوداء فهمًا عامًا لحالة القرد، وضمنت تعاويذه العديدة سلامته المؤقتة.
ارتجفت يداه لفكرة قتله كائنًا من الرتبة السادسة. كان خبيرًا بارعًا، لكنه لطالما عرف أنه عادي بالنسبة لمستواه. جعله نجاح الصيد يشعر بشيء لم يختبره من قبل.
مخاطرة محسوبة من نوح ليُفسح المجال أمام دفاع المخلوق ويختبر براعته الحالية. الآن، أدرك أن هناك فجوة لا تزال قائمة بينه وبين الرتبة السادسة.
انحنى كارل تجاه نوح، وفعل رفاقه الشيء نفسه. كانت لفتتهم تعبيرًا بسيطًا عن امتنانهم للخبير الذي مكّن من تحقيق هذا الإنجاز المذهل.
ومع ذلك، فقد أدرك أن الأمر ليس بعيد المنال. يكفي أن يشهد أيٌّ من مراكز قوته اختراقًا ليُقصّر تلك المسافة كثيرًا.
بدت المادة المظلمة لنوح تعبيرًا خالصًا عن إنشاءه. نظريًا، يمكنها أن تحل محل أي مادة وتعزز خصائصها الطبيعية. مع ذلك، لم ينطبق ذلك على المواد الموجودة في مستوى أعلى من المادة المظلمة. لم تستطع طاقة نوح العالية إنشاء شيء أقوى منها. مع ذلك، يمكنها صنع بعض الرقع.
سرعان ما كبت نوح أفكاره المتعلقة بقدرته على التركيز على القضية المُلحة. لقد حصل على الجثة اللازمة لعملية الدمج، لكن سكالي لم يتمكن من الخضوع للعملية.
كان طريق العودة إلى القصر الأسود العائم على بحيرة الحمم البركانية هادئًا، ودخل نوح مباشرةً الغرفة التي استخدمها في السنوات الماضية أثناء تجاربه. كانت من أكثر أجزاء القصر صلابة، وقد استطاع المعدن الأسود الذي صنع جدرانها امتصاص أي صدمة ناتجة عن تجارب نوح.
“نوح!” صرخ كارل أمام الخبراء الآخرين المصطفين بجانبه. “لك مني جزيل الامتنان!”
ومع ذلك، فقد أدرك أن الأمر ليس بعيد المنال. يكفي أن يشهد أيٌّ من مراكز قوته اختراقًا ليُقصّر تلك المسافة كثيرًا.
انحنى كارل تجاه نوح، وفعل رفاقه الشيء نفسه. كانت لفتتهم تعبيرًا بسيطًا عن امتنانهم للخبير الذي مكّن من تحقيق هذا الإنجاز المذهل.
ظهرت النسخة المعدلة من تعويذة الثقب الأسود في كفه، فألقاها نوح نحو مركز الغرفة الفارغة وهو يسكب ظلامه في المكان. كانت درجة حرارة المكان مرتفعة بالفعل، فما بدا على نوح إلا أن يُخرج ما يكفي من أنفاسه ليُشكّل نجمة مظلمة في مركز الغرفة.
قال نوح وهو يستدير نحو مقر المتمردين: “من المؤسف أن لديكم القليل من المعدن الأسود. لولا ذلك، لكنا بدأنا غزوًا حقيقيًا”.
تحركت المادة المظلمة مع دخول الجثة إلى الكرة، وبدأت تطفو في مركزها. وظلت معلقة في الهواء، حيث كانت الطاقة الأعلى ذات أعلى كثافة.
صمتت مجموعة الصيد أمام هذا الكلام. لقد ساعدوا نوح في زرع الأسلحة المتعددة، فعرفوا كم من الموارد استخدموا لقتل وحش سحري واحد من الرتبة السادسة.
كان الاقتراب من وحش سحري من الرتبة السادسة خطوةً متهورة، لكن نوح أجرى حساباته. منحته العلامة السوداء فهمًا عامًا لحالة القرد، وضمنت تعاويذه العديدة سلامته المؤقتة.
استخدم نوح معظم المعدن الأسود الذي استخرجه السكان الأصليون منذ تمردهم الأول لصنع العناصر المنقوشة التي نُشرت ذلك اليوم. احتفظ ببعضها لنفسه، أما الباقي فقد استخدمه في البحث.
قال نوح وهو يستدير نحو مقر المتمردين: “من المؤسف أن لديكم القليل من المعدن الأسود. لولا ذلك، لكنا بدأنا غزوًا حقيقيًا”.
لكن نوح لم يُبدِ اهتمامًا بتكاليف الصيد أو مخاطره. تصرف كما لو كان قادرًا على تكرار هذا العمل الاستثنائي بسهولة طالما لديه الموارد الكافية.
لم يستطع كارل إلا أن يرتجف من الإثارة وهو يشاهد القرد يختفي عن ناظريه. لقد استجمع كل عزمه للاقتراب من الوحش من الخلف، وكاد لا يصدق أن الإبرة الصغيرة هي من وجهت الضربة القاتلة.
هناك بعض الفخاخ غير المنفجرة في المنطقة، لكن فريق الصيد تمكن من التخلص منها. اضطر نوح للعودة إلى المقر الرئيسي لتجهيز بقية الإجراءات.
اضطر نوح إلى الاعتماد على مادته المظلمة لفكّ المعدن قبل استخدامه أثناء عملية التشكيل. لم تكن العملية معقدةً جدًا مع القطع في قمة الرتبة الخامسة، لكنها استغرقت وقتًا مع القطع الأكثر صعوبة.
كان طريق العودة إلى القصر الأسود العائم على بحيرة الحمم البركانية هادئًا، ودخل نوح مباشرةً الغرفة التي استخدمها في السنوات الماضية أثناء تجاربه. كانت من أكثر أجزاء القصر صلابة، وقد استطاع المعدن الأسود الذي صنع جدرانها امتصاص أي صدمة ناتجة عن تجارب نوح.
تحركت المادة المظلمة مع دخول الجثة إلى الكرة، وبدأت تطفو في مركزها. وظلت معلقة في الهواء، حيث كانت الطاقة الأعلى ذات أعلى كثافة.
للمعدن قوة تتراوح بين ذروة الرتبة الخامسة والطبقة الوسطى للسادس. وكان ذلك يعتمد على مدة اتصاله المباشر ببحر الصهارة أعلاه.
بهذه الطريقة، سيكون لدى نوح بعض السيطرة على البنية الداخلية للعناصر المعالجة، ويمكنه استخدامها حتى لو مستواه لا يسمح بذلك عادةً.
كلما زادت مدة تماسك الصهارة، أصبحت أكثر صلابة وقوة.
قال نوح وهو يستدير نحو مقر المتمردين: “من المؤسف أن لديكم القليل من المعدن الأسود. لولا ذلك، لكنا بدأنا غزوًا حقيقيًا”.
اضطر نوح إلى الاعتماد على مادته المظلمة لفكّ المعدن قبل استخدامه أثناء عملية التشكيل. لم تكن العملية معقدةً جدًا مع القطع في قمة الرتبة الخامسة، لكنها استغرقت وقتًا مع القطع الأكثر صعوبة.
اضطر نوح إلى الاعتماد على مادته المظلمة لفكّ المعدن قبل استخدامه أثناء عملية التشكيل. لم تكن العملية معقدةً جدًا مع القطع في قمة الرتبة الخامسة، لكنها استغرقت وقتًا مع القطع الأكثر صعوبة.
الأمر نفسه ينطبق على جثة قرد كيسير التي حصل عليها للتو. لم يكن لدى نوح القدرة على تشكيلها كما هي. عليه تخفيفها قبل أن يتمكن من إجراء التعديلات اللازمة.
كانت هناك مشاعر أعمق مخفية تحت هذا الإحساس المكثف بالقوة، وشعر بها الخبراء الأربعة الآخرون أيضًا.
ظهرت النسخة المعدلة من تعويذة الثقب الأسود في كفه، فألقاها نوح نحو مركز الغرفة الفارغة وهو يسكب ظلامه في المكان. كانت درجة حرارة المكان مرتفعة بالفعل، فما بدا على نوح إلا أن يُخرج ما يكفي من أنفاسه ليُشكّل نجمة مظلمة في مركز الغرفة.
هناك بعض الفخاخ غير المنفجرة في المنطقة، لكن فريق الصيد تمكن من التخلص منها. اضطر نوح للعودة إلى المقر الرئيسي لتجهيز بقية الإجراءات.
كانت قوة الجاذبية شديدة، لكن نوح كان قد اعتاد العمل في تلك البيئة حينها. ظهرت جثة القرد بين يديه، فألقاها مباشرة داخل النجم.
للمعدن قوة تتراوح بين ذروة الرتبة الخامسة والطبقة الوسطى للسادس. وكان ذلك يعتمد على مدة اتصاله المباشر ببحر الصهارة أعلاه.
تحركت المادة المظلمة مع دخول الجثة إلى الكرة، وبدأت تطفو في مركزها. وظلت معلقة في الهواء، حيث كانت الطاقة الأعلى ذات أعلى كثافة.
الأمر نفسه ينطبق على جثة قرد كيسير التي حصل عليها للتو. لم يكن لدى نوح القدرة على تشكيلها كما هي. عليه تخفيفها قبل أن يتمكن من إجراء التعديلات اللازمة.
كانت هذه هي الطريقة التي استخدمها نوح سابقًا لتفكيك المعدن الأسود. كانت المادة المظلمة هادئة في مركز النجم، لكن الجاذبية غرستها داخل المواد.
بهذه الطريقة، سيكون لدى نوح بعض السيطرة على البنية الداخلية للعناصر المعالجة، ويمكنه استخدامها حتى لو مستواه لا يسمح بذلك عادةً.
بهذه الطريقة، سيكون لدى نوح بعض السيطرة على البنية الداخلية للعناصر المعالجة، ويمكنه استخدامها حتى لو مستواه لا يسمح بذلك عادةً.
تبددت تعاويذ نوح، كاشفةً عن رداءه المتهالك. فرغم كل حمايته وضعف القرد، أثّر الهجوم الأخير على جسده.
سار نوح عبر المادة المظلمة الكثيفة وتفحص جثة القرد. كان معظم فرائه الأسود قد سقط، وحتى رونية كيسير الستة بدت عليها بعض الأضرار. كان جلده ملطخًا بالدماء، وعيناه في حالة يرثى لها.
لكن نوح لم يُبدِ اهتمامًا بتكاليف الصيد أو مخاطره. تصرف كما لو كان قادرًا على تكرار هذا العمل الاستثنائي بسهولة طالما لديه الموارد الكافية.
لقد عانى الدماغ أيضًا من أضرار جسيمة، لكن الطاقة الأعلى بالفعل تملأ الحفرة في الجزء الخلفي من رأس الوحش.
هناك بعض الفخاخ غير المنفجرة في المنطقة، لكن فريق الصيد تمكن من التخلص منها. اضطر نوح للعودة إلى المقر الرئيسي لتجهيز بقية الإجراءات.
بدت المادة المظلمة لنوح تعبيرًا خالصًا عن إنشاءه. نظريًا، يمكنها أن تحل محل أي مادة وتعزز خصائصها الطبيعية. مع ذلك، لم ينطبق ذلك على المواد الموجودة في مستوى أعلى من المادة المظلمة. لم تستطع طاقة نوح العالية إنشاء شيء أقوى منها. مع ذلك، يمكنها صنع بعض الرقع.
حدق نوح في جثة القرد كيسير من المرتبة السادسة لبرهة فقط قبل تخزينها داخل الخاتم الثاني الخاص به.
لزامًا على الرقع أن تجد الانسجام مع بنية المادة، وهو ما من الصعب القيام به عندما يتعلق الأمر بشيء معقد مثل وحش سحري من الدرجة السادسة.
سار نوح عبر المادة المظلمة الكثيفة وتفحص جثة القرد. كان معظم فرائه الأسود قد سقط، وحتى رونية كيسير الستة بدت عليها بعض الأضرار. كان جلده ملطخًا بالدماء، وعيناه في حالة يرثى لها.
لم يكن نوح يعلم إلى أي مدى تستطيع المادة المظلمة إصلاح تلك الإصابات، لكن لديه الآن مشكلة ملحة أخرى. عليه أن يُجهّز جسد سكولي للاندماج.
1007. الإجراء
استخدم نوح معظم المعدن الأسود الذي استخرجه السكان الأصليون منذ تمردهم الأول لصنع العناصر المنقوشة التي نُشرت ذلك اليوم. احتفظ ببعضها لنفسه، أما الباقي فقد استخدمه في البحث.
