1037. الحبوب
ازدادت إبداعاته عندما التقى بالمرأة التي كانت أساس فكرته عن الحياة. عبّر نوح عن دمارٍ شديدٍ مؤخرًا لدرجة أنه كاد أن ينسى مدى شدة ذلك الهدوء المتناغم.
“ستموتين إن عارضتهم ” عبّر نوح عن ذلك بوعيه، لكن جون لم تلتفت. واصلت سيرها ورأسها مخفي تحت قبعتها الضخمة.
تنهد نوح حين سمع ذلك. اختارت جون أن تكون مهووسة بالمعارك، لكن فرص نجاحها كانت ضئيلة. لم يكن بإمكان الممارسين فرض اختراقات في رتب الأبطال. لولا ذلك، لما كان المسبح الملكي بهذه الروعة.
كان معظم تفوق جون القتالي نابعًا من طاقتها العالية. مثل سنور، قادرة على تجاوز مستوى مراكز قوتها لأن وقودها كان يفوق بكثير طاقة التنفس. المشكلة الوحيدة هي أن شخصية جون دفعت هذه الميزة إلى أبعد من ذلك، مما جعل دائرتها المثالية عاجزة عن تحمل قوتها.
أجبر وعي نوح الطاقة العليا على التكثيف ومغادرة جسد جون بشكل منظم. كانت هذه كل القوة التي تراكمت لديها خلال معاركها الأخيرة، فاضطر إلى تبديدها لتثبيت حالتها.
لم يستطع نوح فهم الكثير من نظرة واحدة، لكنه لاحظ كيف بدا جسد جون على وشك الانفجار. لم يكن لدى مراكز قوتها الوقت الكافي لدفع الطاقة العليا خارجها، مما أدى إلى تشكل المزيد من الشرارات السوداء بداخلها.
بقي الزوجان على تلك الوضعية لبعض الوقت، غارقين في شعورٍ لم يشعرا به لقرون. لم يشعر نوح بإثارته، لكن عقله هدأ عندما لمسها، وتسارعت دقات قلبه المظلم.
“لماذا حاولت إخفاء هذا عني؟” سأل نوح بصوتٍ عالٍ. تبددت سحابة الشرر الأسود من شدة الصوت، وتراجع الماء، خالقًا مساحةً فارغةً في قلب البحر.
كشفت حاجبا جون المقطبان وعيناها المغمضتان عن الألم الذي كانت تعانيه في حالتها هذه. تخلت عن حركاتها وفمها، وانضمت إلى بقية وجهها في التعبير عن معاناتها.
توقفت جون عند تلك النقطة، لكنها لم تستدر. بدأت دائرتها المثالية تُسرب طاقة أعلى مجددًا، لكن وعي نوح توسع وشتت السحابة الثانية، بينما حافظ على سكون الماء حولهما.
لو أنقذها نوح، لفقدت رغبتها في محاربته. لم تكن شخصيتها بحاجة إلا لشقّ صغير لتتداعى، وقد فهم نوح ذلك بعد كلماتها.
كلما تجنبت جون الإجابة على أسئلته، كلما أدرك نوح مدى خطورة حالتها.
ظل نوح صامتًا منتظرًا جون لتكمل حديثها. ترددت لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن تشرح: “إذا عالجت هذا الأمر، فسأشعر بالهزيمة إلى الأبد.”
“لا أستطيع مساعدتك إذا لم تخبريني ما هي المشكلة ” قال نوح، ولكن موجة طاقة انتشرت فجأة من جسد جون وأنجبت طقطقة أخرى.
توقفت جون عند تلك النقطة، لكنها لم تستدر. بدأت دائرتها المثالية تُسرب طاقة أعلى مجددًا، لكن وعي نوح توسع وشتت السحابة الثانية، بينما حافظ على سكون الماء حولهما.
رأى نوح كيف استدارت جون لمواجهته، حتى لو قبعتها تُخفي وجهها. صمتت قليلًا قبل أن تُقرر التكلم لأول مرة. “لن تستطيع مساعدتي.”
“هذه هي الطريقة الوحيدة ” أجابت جون، وهي تمد ذراعيها للإشارة إلى السحابة المتشققة. “أحتاج إلى اختراقات إجبارية لاحتواء هذه القوة.”
ظل نوح صامتًا منتظرًا جون لتكمل حديثها. ترددت لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن تشرح: “إذا عالجت هذا الأمر، فسأشعر بالهزيمة إلى الأبد.”
ازدادت إبداعاته عندما التقى بالمرأة التي كانت أساس فكرته عن الحياة. عبّر نوح عن دمارٍ شديدٍ مؤخرًا لدرجة أنه كاد أن ينسى مدى شدة ذلك الهدوء المتناغم.
لم تكن أي مساعدة تُذكر تُؤثر عليها، ولم يكن مساعدة نوح لها في بناء طاقتها العليا أمرًا بالغ الأهمية، ومع ذلك، كانت حياة جون تعتمد على قدرتها على إصلاح حالتها آنذاك، ولم يكن بإمكانها أن تدع أحدًا سواها يُنسب إليه الفضل في ذلك.
“أنا- لا يمكنكِ.” قالت جون وهي تحاول كتم صوتها. رأى نوح امتناعها عن الكلام فاندفع للأمام، محطمًا السحابة المتبقية دافعًا المياه للخلف مجددًا.
لو أنقذها نوح، لفقدت رغبتها في محاربته. لم تكن شخصيتها بحاجة إلا لشقّ صغير لتتداعى، وقد فهم نوح ذلك بعد كلماتها.
“لا أستطيع مساعدتك إذا لم تخبريني ما هي المشكلة ” قال نوح، ولكن موجة طاقة انتشرت فجأة من جسد جون وأنجبت طقطقة أخرى.
“هل تعتقدين أن الموت هو الحل؟” سأل نوح. لم يكن مستعدًا للتخلي عن جون. هناك طرق لمساعدتها دون المساس بسلامة شخصيتها.
“هذه هي الطريقة الوحيدة ” أجابت جون، وهي تمد ذراعيها للإشارة إلى السحابة المتشققة. “أحتاج إلى اختراقات إجبارية لاحتواء هذه القوة.”
“هذه هي الطريقة الوحيدة ” أجابت جون، وهي تمد ذراعيها للإشارة إلى السحابة المتشققة. “أحتاج إلى اختراقات إجبارية لاحتواء هذه القوة.”
لو أنقذها نوح، لفقدت رغبتها في محاربته. لم تكن شخصيتها بحاجة إلا لشقّ صغير لتتداعى، وقد فهم نوح ذلك بعد كلماتها.
تنهد نوح حين سمع ذلك. اختارت جون أن تكون مهووسة بالمعارك، لكن فرص نجاحها كانت ضئيلة. لم يكن بإمكان الممارسين فرض اختراقات في رتب الأبطال. لولا ذلك، لما كان المسبح الملكي بهذه الروعة.
“ستموتين إن عارضتهم ” عبّر نوح عن ذلك بوعيه، لكن جون لم تلتفت. واصلت سيرها ورأسها مخفي تحت قبعتها الضخمة.
“ألا يوجد شيء آخر يمكنكِ فعله؟” سأل نوح وهو يتجه نحوها. حاولت الشرارات السوداء تدمير ردائه، لكن مادته المظلمة صدّتها.
بقي الزوجان على تلك الوضعية لبعض الوقت، غارقين في شعورٍ لم يشعرا به لقرون. لم يشعر نوح بإثارته، لكن عقله هدأ عندما لمسها، وتسارعت دقات قلبه المظلم.
“أنا- لا يمكنكِ.” قالت جون وهي تحاول كتم صوتها. رأى نوح امتناعها عن الكلام فاندفع للأمام، محطمًا السحابة المتبقية دافعًا المياه للخلف مجددًا.
لقد فقدت بعض الوزن، وكشف وجهها عن مدى التعب الذي تشعر به، ولكن هذه كانت فقط تأثيرات حالتها.
لم تتحرك جون حتى عندما وضع يده على قبعتها ليرفعها. رأى نوح شعر حبيبته الأشعث يتساقط في كل مكان وهو ينزع ذلك الشيء الثقيل المكتوب عليه.
غمرت موجات من الحرارة جسده كلما أكمل النجم المظلم في صدره دورة. كانت عضلاته أكثر بروزًا، ولكن بشكل طفيف فقط. لم تُفسد هذه العضلات الانسجام الذي كان يُظهره.
كشفت حاجبا جون المقطبان وعيناها المغمضتان عن الألم الذي كانت تعانيه في حالتها هذه. تخلت عن حركاتها وفمها، وانضمت إلى بقية وجهها في التعبير عن معاناتها.
توقفت جون عند تلك النقطة، لكنها لم تستدر. بدأت دائرتها المثالية تُسرب طاقة أعلى مجددًا، لكن وعي نوح توسع وشتت السحابة الثانية، بينما حافظ على سكون الماء حولهما.
لم يرها نوح قط في تلك الحالة. بدت على وشك الانهيار، وكل جهودها منصبة على ضمان صمود دائرتها المثالية.
باستثناء الحراشف، لم يتغير مظهر نوح كثيرًا بعد الشرنقة، ومع ذلك، استطاعت جون ملاحظة التفاصيل الصغيرة التي غيّرها الاختراق.
“اتركيها ” قال نوح وهو يلامس وجهها. هزت جون رأسها، لكن تعبيرها خفّ عندما لمست يده خدها.
باستثناء الحراشف، لم يتغير مظهر نوح كثيرًا بعد الشرنقة، ومع ذلك، استطاعت جون ملاحظة التفاصيل الصغيرة التي غيّرها الاختراق.
بقي الزوجان على تلك الوضعية لبعض الوقت، غارقين في شعورٍ لم يشعرا به لقرون. لم يشعر نوح بإثارته، لكن عقله هدأ عندما لمسها، وتسارعت دقات قلبه المظلم.
“اتركيها ” قال نوح وهو يلامس وجهها. هزت جون رأسها، لكن تعبيرها خفّ عندما لمست يده خدها.
ازدادت إبداعاته عندما التقى بالمرأة التي كانت أساس فكرته عن الحياة. عبّر نوح عن دمارٍ شديدٍ مؤخرًا لدرجة أنه كاد أن ينسى مدى شدة ذلك الهدوء المتناغم.
“لماذا حاولت إخفاء هذا عني؟” سأل نوح بصوتٍ عالٍ. تبددت سحابة الشرر الأسود من شدة الصوت، وتراجع الماء، خالقًا مساحةً فارغةً في قلب البحر.
رفعت يدا جون لتمسك بيديه، واسترخى تعبيرها حين انبعثت موجة من الطاقة العالية من دائرتها المثالية. كانت الشرارات السوداء عنيفة وهددت بإيذاء جسدها بزخمها، لكنها تباطأت عندما ركز نوح تفكيره عليها.
اتسعت حدقتا عينيه الزرقاوان الجليديتان قليلاً، فأضاءتا بياض عينيه بذلك اللون الزاهي. أصبح أطول، وبدت بشرته كمعدن ساخن خالٍ من أي تجاعيد.
أجبر وعي نوح الطاقة العليا على التكثيف ومغادرة جسد جون بشكل منظم. كانت هذه كل القوة التي تراكمت لديها خلال معاركها الأخيرة، فاضطر إلى تبديدها لتثبيت حالتها.
رأى نوح كيف استدارت جون لمواجهته، حتى لو قبعتها تُخفي وجهها. صمتت قليلًا قبل أن تُقرر التكلم لأول مرة. “لن تستطيع مساعدتي.”
مرت الدقائق ببطء حتى أصبحت الدائرة المثالية لجون خالية من أي طاقة.
“أنا آسف ” قال نوح” معدتي حجزت ذلك الهجين. عليك أن تجد طريقة أخرى.”
تنهدت جون وترنحت عندما شعرت بالفراغ، لكن يد نوح كانت ثابتة، وتمكنت من التشبث بها للحفاظ على توازنها. انفتحت عيناها لأول مرة، وانعكست حدقتا عينيها الزواحفيتان على قزحيتيها البرتقاليتين.
رأى نوح كيف استدارت جون لمواجهته، حتى لو قبعتها تُخفي وجهها. صمتت قليلًا قبل أن تُقرر التكلم لأول مرة. “لن تستطيع مساعدتي.”
باستثناء الحراشف، لم يتغير مظهر نوح كثيرًا بعد الشرنقة، ومع ذلك، استطاعت جون ملاحظة التفاصيل الصغيرة التي غيّرها الاختراق.
لم تكن أي مساعدة تُذكر تُؤثر عليها، ولم يكن مساعدة نوح لها في بناء طاقتها العليا أمرًا بالغ الأهمية، ومع ذلك، كانت حياة جون تعتمد على قدرتها على إصلاح حالتها آنذاك، ولم يكن بإمكانها أن تدع أحدًا سواها يُنسب إليه الفضل في ذلك.
اتسعت حدقتا عينيه الزرقاوان الجليديتان قليلاً، فأضاءتا بياض عينيه بذلك اللون الزاهي. أصبح أطول، وبدت بشرته كمعدن ساخن خالٍ من أي تجاعيد.
تبادل الزوجان النظرات لبرهة قبل أن يتبادلا قبلة خفيفة. ثم انفصلا ليتعانقا ويغرقا في الشعور الذي أثاره عناقهما.
غمرت موجات من الحرارة جسده كلما أكمل النجم المظلم في صدره دورة. كانت عضلاته أكثر بروزًا، ولكن بشكل طفيف فقط. لم تُفسد هذه العضلات الانسجام الذي كان يُظهره.
تنهد نوح حين سمع ذلك. اختارت جون أن تكون مهووسة بالمعارك، لكن فرص نجاحها كانت ضئيلة. لم يكن بإمكان الممارسين فرض اختراقات في رتب الأبطال. لولا ذلك، لما كان المسبح الملكي بهذه الروعة.
على العكس، لم تتغير جون كثيرًا. بدت أكثر نضجًا، لكنها ظلت في نظر نوح الشابة المهووسة بالمعارك التي قابلها بعد اختبار القبول في الأكاديمية.
“لماذا حاولت إخفاء هذا عني؟” سأل نوح بصوتٍ عالٍ. تبددت سحابة الشرر الأسود من شدة الصوت، وتراجع الماء، خالقًا مساحةً فارغةً في قلب البحر.
لقد فقدت بعض الوزن، وكشف وجهها عن مدى التعب الذي تشعر به، ولكن هذه كانت فقط تأثيرات حالتها.
لو أنقذها نوح، لفقدت رغبتها في محاربته. لم تكن شخصيتها بحاجة إلا لشقّ صغير لتتداعى، وقد فهم نوح ذلك بعد كلماتها.
تبادل الزوجان النظرات لبرهة قبل أن يتبادلا قبلة خفيفة. ثم انفصلا ليتعانقا ويغرقا في الشعور الذي أثاره عناقهما.
كشفت حاجبا جون المقطبان وعيناها المغمضتان عن الألم الذي كانت تعانيه في حالتها هذه. تخلت عن حركاتها وفمها، وانضمت إلى بقية وجهها في التعبير عن معاناتها.
“ما هي خياراتك الأخرى؟” سأل نوح بعد أن شعر أنها استرخيت تمامًا ولم تخاطر بتنشيط دائرتها المثالية مرة أخرى.
لم تكن أي مساعدة تُذكر تُؤثر عليها، ولم يكن مساعدة نوح لها في بناء طاقتها العليا أمرًا بالغ الأهمية، ومع ذلك، كانت حياة جون تعتمد على قدرتها على إصلاح حالتها آنذاك، ولم يكن بإمكانها أن تدع أحدًا سواها يُنسب إليه الفضل في ذلك.
قالت جون: “الموت في معركة ضخمة ضد مخلوقات من الرتبة السادسة خيار رائع ” وشعر نوح بابتسامة ساخرة ترتسم على صدره. “هل أنت متأكد أنك لا تريد التفكير في الأمر؟”
لم تتحرك جون حتى عندما وضع يده على قبعتها ليرفعها. رأى نوح شعر حبيبته الأشعث يتساقط في كل مكان وهو ينزع ذلك الشيء الثقيل المكتوب عليه.
“أنا آسف ” قال نوح” معدتي حجزت ذلك الهجين. عليك أن تجد طريقة أخرى.”
تبادل الزوجان النظرات لبرهة قبل أن يتبادلا قبلة خفيفة. ثم انفصلا ليتعانقا ويغرقا في الشعور الذي أثاره عناقهما.
ضحكت جون، لكن تعبيرها أصبح جديًا، وتركت صدره لتحدق في عيني نوح مجددًا. عندما شعرت بالمشاعر التي تحملها، لم تستطع إلا أن تكشف له كل شيء. “لقد طورت الأكاديمية الملكية هذا الدواء الجديد…”
لم يستطع نوح فهم الكثير من نظرة واحدة، لكنه لاحظ كيف بدا جسد جون على وشك الانفجار. لم يكن لدى مراكز قوتها الوقت الكافي لدفع الطاقة العليا خارجها، مما أدى إلى تشكل المزيد من الشرارات السوداء بداخلها.
“أنا آسف ” قال نوح” معدتي حجزت ذلك الهجين. عليك أن تجد طريقة أخرى.”
