1040. السماء المرصعة بالنجوم
واحدًا تلو الآخر، بدأ عدد الرؤوس السليمة يتضاءل. لكم نوح وجرح وقذف النيران وهو يرقص حول الرقاب السميكة. كان أسلوبه القتالي مثاليًا، مستغلًا جميع نقاط ضعف هذا النوع، مع مراعاة التحسينات التي أحدثها هجينهم.
لم يلاحظ نوح بعض ملامح اللهب مباشرة بعد الشرنقة، لكن أصبح من المستحيل تفويتها عندما استخدمها في الهجوم.
لكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع مساعدته في المعركة. السيف الشيطاني يستطيع القتال إلى جانبه.
تجنب اختبار قدراته في العلن بعد الاختراق. ففي النهاية، هجماته بمستوى الأقوياء، لذا احتاج إلى منطقة تدريب خاصة لإطلاقها بالكامل.
لم يُضعف الماء النيران السوداء. أحرقت جلد الهيدرا المتقشر، وقيدت حركتها بجرح زعانفها، ومع ذلك، تمكنت من كبت الألم لشن هجوم مضاد. رأى نوح أربعة عشر رأسًا من الزواحف تفتح أفواهها وتشن هجمات متنوعة عليه.
دانتيانه لا يزال في الحالة الصلبة، لكنه يستطيع تدمير مناطق بأكملها بيديه العاريتين الآن بعد أن وصل جسده إلى المرتبة السادسة. لم تعد أجزاؤه تتسع له، وحتى البعد المنفصل سيعاني إذا سيطر عليه.
انتشر الدخان التآكلي في أحشاء رأس الزاحف، وغطت سحابة داكنة الجزء العلوي من المخلوق بأكمله. ومع استمرار احتراق النيران السوداء حول الجزء السفلي من جسده، كان الهيدرا تحت رحمته تمامًا.
انتشر تيار من اللهب الأسود في أعماق البحر، فامتصّ الضوء الخافت الذي وصل إلى تلك المناطق. احترق الماء بينما إنشاءت نار نوح منطقة مظلمة أعمى الهيدرا والقطيع خلفهم.
أطلق سنور هجماته العنصرية، ووجّه السيف الشيطاني ضربات لا تُحصى نحو السحابة. لم يستطع الرأس المصاب إلا أن يتحمل هذا الهجوم القاسي، مانحًا نوح فرصة تغطيته بسلسلة من اللكمات.
بدأت أضواءٌ قليلةٌ بالظهور وسط ذلك السواد الدامس. كانت ومضاتٍ صغيرةً أضاءت المكان، وألقت الضوء على المخلوقات الباكية التي لم يحالفها الحظّ في لمس النيران.
تجنب اختبار قدراته في العلن بعد الاختراق. ففي النهاية، هجماته بمستوى الأقوياء، لذا احتاج إلى منطقة تدريب خاصة لإطلاقها بالكامل.
كأن سماءً مرصعة بالنجوم قد ظهرت في أعماق البحر. لقد أبدعت قدرة نوح الفطرية مشهدًا سيُعجب به الكثيرون بدهشة.
لم يُنقِّ النجم المظلم كيانه ويرفعه فحسب، بل عمل كوقود أيضًا، مما جعله في مستوىً مختلف عن المخلوقات المماثلة. بدا الأمر كما لو أن الوحوش السحرية والهجينة تستخدم الفحم لتعمل، بينما هو قد حصل على الطاقة النووية!
فاجأت النيران نوح أيضًا، وأعطته لمحاتٍ عن الكائن الذي أصبحه بعد الشرنقة. بقيت خصائص التنانين آكلة الضوء، لكن وجوده أثّر على طبيعة قدرته الفطرية.
يبدو أن المتمردين لم يعلموهم أي تعويذات، لذا فإن ذكائهم منعهم فقط من إيذاء بعضهم البعض أثناء محاولتهم الإمساك به.
بدا الأمر كما لو أن الاختراق الأخير قد حقق له انسجامًا حقيقيًا في اندماجه. لم تعد قدراته مهارات موروثة من وحش آخر، بل أصبحت جزءًا من سلالته، التي بدت متفوقة على أي شكل آخر من أشكال الحياة في العالم.
اخترقت الهجمات دفاعاته وهبطت على جسده. شعر نوح بموجة ألم تنتشر في جلده، وظهرت جروح عديدة، لكن لم يتجاوز أي منها عضلاته.
زأرت الهيدرا من الألم عندما التهمتها النيران. تفوقت قوة هجوم نوح على كل قدرة فطرية للوحوش السحرية، ودخلت عالم القوى الخارقة. كانت قوتها تعادل قوة تعويذة!
أما نوح، فقد استغلّ ميزة حجمه إلى أقصى حدّ. كان دائمًا قريبًا من رأس أو رقبة هدفه الأول، جاعلًا الإمساك به مستحيلًا.
لم يُضعف الماء النيران السوداء. أحرقت جلد الهيدرا المتقشر، وقيدت حركتها بجرح زعانفها، ومع ذلك، تمكنت من كبت الألم لشن هجوم مضاد. رأى نوح أربعة عشر رأسًا من الزواحف تفتح أفواهها وتشن هجمات متنوعة عليه.
تجنب اختبار قدراته في العلن بعد الاختراق. ففي النهاية، هجماته بمستوى الأقوياء، لذا احتاج إلى منطقة تدريب خاصة لإطلاقها بالكامل.
بإمكان كل رأس من رؤوس الهيدرا إطلاق قدرة مختلفة، لكنهم ظلوا نماذج ذات قدرة مائية. كانت لديهم هجمات متنوعة تشترك في نفس العنصر.
يبدو أن المتمردين لم يعلموهم أي تعويذات، لذا فإن ذكائهم منعهم فقط من إيذاء بعضهم البعض أثناء محاولتهم الإمساك به.
“إنهم أذكياء ” فكّر نوح وهو يُحدّق في الهجمات. خرجت من أفواههم حرارة، وبرودة، وسمّ، وضغط، وقوة جذب، وأصوات صاخبة، وموجات ذهنية، وهبطت عليه.
انتشر تيار من اللهب الأسود في أعماق البحر، فامتصّ الضوء الخافت الذي وصل إلى تلك المناطق. احترق الماء بينما إنشاءت نار نوح منطقة مظلمة أعمى الهيدرا والقطيع خلفهم.
لم يكن لدى نوح وقتٌ للتهرب، لكن الماء المحيط به بدأ يحترق مع ارتفاع درجة حرارة جسده. وخرجت مادته المظلمة أيضًا، وشكّلت طبقةً من الحماية.
كان الهيدرا أذكياء بما يكفي لشنّ هجوم مضاد بدلًا من تركه يتولى زمام المبادرة. مع ذلك، لم يكن ذلك كافي لهزيمته.
كان الهيدرا أذكياء بما يكفي لشنّ هجوم مضاد بدلًا من تركه يتولى زمام المبادرة. مع ذلك، لم يكن ذلك كافي لهزيمته.
اخترقت الهجمات دفاعاته وهبطت على جسده. شعر نوح بموجة ألم تنتشر في جلده، وظهرت جروح عديدة، لكن لم يتجاوز أي منها عضلاته.
لم يستغرق الأمر منه سوى بضع هجمات لتدمير ذلك الرأس، ثم انتقل نوح نحو الرأس التالي في تلك المرحلة، وأطلق المزيد من النيران لإجبار المخلوق على اتخاذ موقف سلبي.
تبدد النفس الزائف داخل هجمات الهجائن بمجرد ملامسته للحرارة المنبعثة من النجم المظلم. دار بسرعة كبيرة لدرجة أن جاذبيته الفطرية امتصت كل الطاقة المنبعثة من هجوم المخلوقات.
انتشر الدخان التآكلي في أحشاء رأس الزاحف، وغطت سحابة داكنة الجزء العلوي من المخلوق بأكمله. ومع استمرار احتراق النيران السوداء حول الجزء السفلي من جسده، كان الهيدرا تحت رحمته تمامًا.
شعر نوح بزوال الجروح عندما عالج نجمه المظلم تلك الطاقة ونقّاها. حوّل قلبه الدوار جميع وظائف جسده إلى عملية الشفاء، مما مكّنه من إصلاح إصاباته في دقائق.
يبدو أن المتمردين لم يعلموهم أي تعويذات، لذا فإن ذكائهم منعهم فقط من إيذاء بعضهم البعض أثناء محاولتهم الإمساك به.
غمر نوح شعورٌ قويٌّ بالقوة عندما بدأ يُدرك مدى تحسّن جسده. كانت قوته وقدراته تتفوق على أقرانه، لكن ذلك لم يكن سوى أثرٍ ثانويٍّ لسمته الرئيسية.
أطلق سنور هجماته العنصرية، ووجّه السيف الشيطاني ضربات لا تُحصى نحو السحابة. لم يستطع الرأس المصاب إلا أن يتحمل هذا الهجوم القاسي، مانحًا نوح فرصة تغطيته بسلسلة من اللكمات.
لم يُنقِّ النجم المظلم كيانه ويرفعه فحسب، بل عمل كوقود أيضًا، مما جعله في مستوىً مختلف عن المخلوقات المماثلة. بدا الأمر كما لو أن الوحوش السحرية والهجينة تستخدم الفحم لتعمل، بينما هو قد حصل على الطاقة النووية!
لم يُنقِّ النجم المظلم كيانه ويرفعه فحسب، بل عمل كوقود أيضًا، مما جعله في مستوىً مختلف عن المخلوقات المماثلة. بدا الأمر كما لو أن الوحوش السحرية والهجينة تستخدم الفحم لتعمل، بينما هو قد حصل على الطاقة النووية!
لم يحول ذلك إلى قوة هائلة، لكنه حسّن جميع وظائف جسده إلى مستوى لا يُضاهى. علاوة على ذلك، تفاعل النجم المظلم مع المُدخلات التي ولّدها عقله دون الحاجة إلى تفكير.
سبح نوح متجاوزًا الهجمات، وضرب بيديه المخلبيتين عندما وصل إلى أحد رؤوسه. ظهرت عليه علامات عميقة، وتفتت جزء كبير من فمه بعد الاصطدام. لطخ الدم الأخضر الماء أيضًا، لكن هجوم نوح لم ينتهِ بعد.
لقد أصبحت غرائزه بمثابة دماغ صامت يتحكم في سلوك النجم المظلم.
زأر السلاح الحيّ وهو يرميه إلى الأعلى. ساد سنور حوله، وتوقف السيف الشيطاني فوق ساحة المعركة مباشرةً، مستعدًا لدعمه.
كان نوح قد حمى السيف الشيطاني بذراعيه أثناء الاصطدام، لكن قوة جسده جعلته يدرك أنه لا يستطيع استخدام سلاحه الحي إلا بعد أن يُحسّن سيطرته. عليه الانتظار حتى يتحسن قبل استخدامه مجددًا.
انتشر الدخان التآكلي في أحشاء رأس الزاحف، وغطت سحابة داكنة الجزء العلوي من المخلوق بأكمله. ومع استمرار احتراق النيران السوداء حول الجزء السفلي من جسده، كان الهيدرا تحت رحمته تمامًا.
لكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع مساعدته في المعركة. السيف الشيطاني يستطيع القتال إلى جانبه.
تجنب اختبار قدراته في العلن بعد الاختراق. ففي النهاية، هجماته بمستوى الأقوياء، لذا احتاج إلى منطقة تدريب خاصة لإطلاقها بالكامل.
زأر السلاح الحيّ وهو يرميه إلى الأعلى. ساد سنور حوله، وتوقف السيف الشيطاني فوق ساحة المعركة مباشرةً، مستعدًا لدعمه.
دانتيانه لا يزال في الحالة الصلبة، لكنه يستطيع تدمير مناطق بأكملها بيديه العاريتين الآن بعد أن وصل جسده إلى المرتبة السادسة. لم تعد أجزاؤه تتسع له، وحتى البعد المنفصل سيعاني إذا سيطر عليه.
اندفع نوح للأمام، غير مكترث باستئناف الهيدرا هجومها. اجتاحته أربعة عشر هجمة متنوعة، لكنها لم تترك أثرًا على جسده بعد أن أضعفها سنور.
يبدو أن المتمردين لم يعلموهم أي تعويذات، لذا فإن ذكائهم منعهم فقط من إيذاء بعضهم البعض أثناء محاولتهم الإمساك به.
تصاعد دخان أسود من جلده وغطّاه بدرع مسنن زاد من قوته البدنية المذهلة. عجز الهجائن عن إيقافه أمام هذا العرض من القوة.
بدا الأمر كما لو أن الاختراق الأخير قد حقق له انسجامًا حقيقيًا في اندماجه. لم تعد قدراته مهارات موروثة من وحش آخر، بل أصبحت جزءًا من سلالته، التي بدت متفوقة على أي شكل آخر من أشكال الحياة في العالم.
سبح نوح متجاوزًا الهجمات، وضرب بيديه المخلبيتين عندما وصل إلى أحد رؤوسه. ظهرت عليه علامات عميقة، وتفتت جزء كبير من فمه بعد الاصطدام. لطخ الدم الأخضر الماء أيضًا، لكن هجوم نوح لم ينتهِ بعد.
1040. السماء المرصعة بالنجوم
انتشر الدخان التآكلي في أحشاء رأس الزاحف، وغطت سحابة داكنة الجزء العلوي من المخلوق بأكمله. ومع استمرار احتراق النيران السوداء حول الجزء السفلي من جسده، كان الهيدرا تحت رحمته تمامًا.
يبدو أن المتمردين لم يعلموهم أي تعويذات، لذا فإن ذكائهم منعهم فقط من إيذاء بعضهم البعض أثناء محاولتهم الإمساك به.
أطلق سنور هجماته العنصرية، ووجّه السيف الشيطاني ضربات لا تُحصى نحو السحابة. لم يستطع الرأس المصاب إلا أن يتحمل هذا الهجوم القاسي، مانحًا نوح فرصة تغطيته بسلسلة من اللكمات.
دانتيانه لا يزال في الحالة الصلبة، لكنه يستطيع تدمير مناطق بأكملها بيديه العاريتين الآن بعد أن وصل جسده إلى المرتبة السادسة. لم تعد أجزاؤه تتسع له، وحتى البعد المنفصل سيعاني إذا سيطر عليه.
لم يستغرق الأمر منه سوى بضع هجمات لتدمير ذلك الرأس، ثم انتقل نوح نحو الرأس التالي في تلك المرحلة، وأطلق المزيد من النيران لإجبار المخلوق على اتخاذ موقف سلبي.
لكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع مساعدته في المعركة. السيف الشيطاني يستطيع القتال إلى جانبه.
شعرت الهيدرا الأخرى بالقلق. حاولت رؤوسها عضّ نوح، لكنه كان أصغر من أن يمسك به وهو يسبح بين أعناق رفيقه. غرائزها عادةً ما تدفعها لشنّ الهجمات على أي حال، لكنها لم تُرِد إيذاء القائد الآخر.
أما نوح، فقد استغلّ ميزة حجمه إلى أقصى حدّ. كان دائمًا قريبًا من رأس أو رقبة هدفه الأول، جاعلًا الإمساك به مستحيلًا.
أما نوح، فقد استغلّ ميزة حجمه إلى أقصى حدّ. كان دائمًا قريبًا من رأس أو رقبة هدفه الأول، جاعلًا الإمساك به مستحيلًا.
كأن سماءً مرصعة بالنجوم قد ظهرت في أعماق البحر. لقد أبدعت قدرة نوح الفطرية مشهدًا سيُعجب به الكثيرون بدهشة.
واحدًا تلو الآخر، بدأ عدد الرؤوس السليمة يتضاءل. لكم نوح وجرح وقذف النيران وهو يرقص حول الرقاب السميكة. كان أسلوبه القتالي مثاليًا، مستغلًا جميع نقاط ضعف هذا النوع، مع مراعاة التحسينات التي أحدثها هجينهم.
لم يحول ذلك إلى قوة هائلة، لكنه حسّن جميع وظائف جسده إلى مستوى لا يُضاهى. علاوة على ذلك، تفاعل النجم المظلم مع المُدخلات التي ولّدها عقله دون الحاجة إلى تفكير.
يبدو أن المتمردين لم يعلموهم أي تعويذات، لذا فإن ذكائهم منعهم فقط من إيذاء بعضهم البعض أثناء محاولتهم الإمساك به.
أطلق سنور هجماته العنصرية، ووجّه السيف الشيطاني ضربات لا تُحصى نحو السحابة. لم يستطع الرأس المصاب إلا أن يتحمل هذا الهجوم القاسي، مانحًا نوح فرصة تغطيته بسلسلة من اللكمات.
بدا الأمر كما لو أن الاختراق الأخير قد حقق له انسجامًا حقيقيًا في اندماجه. لم تعد قدراته مهارات موروثة من وحش آخر، بل أصبحت جزءًا من سلالته، التي بدت متفوقة على أي شكل آخر من أشكال الحياة في العالم.
