1046. شجار
تبع نوح أثرٌ دمويٌّ من أشلاء الجثث وأعضائها الداخلية وهو يطير نحو القادة. بدا هناك اثنان من الهيدرا بسبعة رؤوس، وثلاثة أخطبوطات فولاذية، واثنان من خروف البحر العملاق أمام ناظريه، و عليه أن يتولى أمر أضعفهم في تلك الحالة.
لم تكن جميع التشكيلات الدفاعية داخل المدينة آلية. هناك العديد من وسائل الحماية التي تولتها الفصائل المختلفة التي تعيش داخلها.
فشل نوح في تنفيذ التقنية بإتقان مرة أخرى، لكنه كان يقترب. الزخم المتراكم في الركض السريع جعل قدميه تطعنان المخلوق أثناء الهبوط.
كانت دفاعات القلعة وحدها آلية بالكامل. أما البقية، فكانت تعتمد على مدى استعداد قوات العالم الرئيسية للاستثمار في حماية الشق البعدي.
ظهر سيف الشيطان وسنور بجانبه وشنّا هجوميهما أيضًا. لقد فهما مشاعر نوح، وأرادا مساعدته في التخلص من تلك المخلوقات بأسرع ما يمكن.
إن تقليل الاستثمار يعني الثقة الكاملة في قواتهم. أما الثغرات في حماية المدينة، فتعتمد على مدى استعداد هذه المنظمات لخسارة ماء الوجه.
حاول خروف البحر المصاب ركل نوح بعيدًا عن جسده، لكن الأخير طعنه بقدميه في عضلاته. مهما قاوم، لم يتقدم نوح إلى أي مكان.
رأى نوح الدرع يختفي فانطلق مسرعًا. ظهرت شقوق خفيفة تحت قدميه، وتشوّشت ملامحه بين الحين والآخر.
أطلق نوح موجة من النيران المظلمة في أكثر المناطق ازدحامًا بالقرب منه. وترددت صرخات لا تُحصى في المكان، بينما امتدت سماء مرصعة بالنجوم بين الوحوش الأضعف، فقتلت أعدادًا هائلة منها في ثوانٍ معدودة.
لم يُكمل تقنيته، لكن كان أمامه أعداء أقوياء كثر. القفز بينهم مباشرةً كفيلٌ بإجبار النجم المظلم على دفع عقله إلى أبعد من ذلك، وإكمال القدرة التي أعدّها خلال رحلته.
بدلًا من ذلك، تجاهل نوح الهيدرا وانطلق نحو خراف البحر متسارعًا فجأة. اختفى جسده ليصطدم بجسد المخلوق!
تجاهلت جيوش الوحوش والهجينة هالة نوح القمعية وغزت المدينة. أضاءت الجدران الدفاعية لبضع ثوانٍ قبل أن تنهار، وأظلمت أنوية العديد من التشكيلات عندما شنّ القادة السبعة هجمات دقيقة عليها.
كانت خراف البحر قوية البنية، حتى أن خراف البحر العملاقة منها بلغ طولها أربعين مترًا في المرتبة السادسة. كانت بطيئة، لكنها كانت تتمتع بدفاع قوي وقوة بدنية مذهلة.
درب المتمردون مخلوقات الرتبة السادسة جيدًا. كان القادة يعرفون بالضبط أين يهاجمون لإلحاق أكبر قدر من الضرر. أظلمت العديد من المباني والخطوط اللامعة قبل أن يتمكن نوح من اللحاق بالقطيع.
رأى نوح الدرع يختفي فانطلق مسرعًا. ظهرت شقوق خفيفة تحت قدميه، وتشوّشت ملامحه بين الحين والآخر.
أطلق نوح موجة من النيران المظلمة في أكثر المناطق ازدحامًا بالقرب منه. وترددت صرخات لا تُحصى في المكان، بينما امتدت سماء مرصعة بالنجوم بين الوحوش الأضعف، فقتلت أعدادًا هائلة منها في ثوانٍ معدودة.
تضررت مباني المدينة أيضًا. لم تتوقف هجمات نوح عند حد، بل طالت حتى الممارسين الذين لم يتمكنوا من التراجع في الوقت المناسب.
تضررت مباني المدينة أيضًا. لم تتوقف هجمات نوح عند حد، بل طالت حتى الممارسين الذين لم يتمكنوا من التراجع في الوقت المناسب.
رأى نوح مئات الهجائن يستخدمون أنفاسهم الزائفة في دانتياناتهم ليطيروا نحوه. ترددت أصداء عقولهم وهم يرددون أوامر قادتهم، وملأ هالة خانقة ذلك الجزء من السماء.
لم يكن نوح يكترث للخسائر آنذاك. أولويته الوحيدة كانت منع المتمردين من سد الشق البعدي وعزله في ذلك العالم إلى الأبد.
تجاهلت جيوش الوحوش والهجينة هالة نوح القمعية وغزت المدينة. أضاءت الجدران الدفاعية لبضع ثوانٍ قبل أن تنهار، وأظلمت أنوية العديد من التشكيلات عندما شنّ القادة السبعة هجمات دقيقة عليها.
التفت القادة نحو نوح بعد أن دمر لهيبه جيوشهم، لكنهم اختاروا تجاهله مجددًا. اكتفوا بأوامر الزئير التي أجبرت مئات المخلوقات الأضعف على إعاقة هجومه.
رأى نوح مئات الهجائن يستخدمون أنفاسهم الزائفة في دانتياناتهم ليطيروا نحوه. ترددت أصداء عقولهم وهم يرددون أوامر قادتهم، وملأ هالة خانقة ذلك الجزء من السماء.
كانت خراف البحر قوية البنية، حتى أن خراف البحر العملاقة منها بلغ طولها أربعين مترًا في المرتبة السادسة. كانت بطيئة، لكنها كانت تتمتع بدفاع قوي وقوة بدنية مذهلة.
لم يشعر نوح بأدنى خطر. لم تكن تلك المخلوقات الجبارة سوى نمل في عينيه.
أطلق نوح موجةً من السوداء، غير مبالٍ بسقوط قطعة الجلد من فمه. لم تكن النيران كافيةً لملء أحشاء المخلوق بالكامل، لكن السحابة السوداء المحيطة به ملأت البقع الفارغة ونشرت المزيد من الدمار.
خرج سنور والسيف الشيطاني وبدأوا بشن هجمات على الجيش. في هذه الأثناء، اندفع نوح للأمام، محدثًا شقوقًا كبيرة في السماء، ومُصيبًا الهجائن في طريقه مباشرةً.
حاول خروف البحر المصاب ركل نوح بعيدًا عن جسده، لكن الأخير طعنه بقدميه في عضلاته. مهما قاوم، لم يتقدم نوح إلى أي مكان.
لم يستطع نوح تفاديهم أو مهاجمتهم. حتى مخلوقات المستوى الخامس كانت تنفجر بمجرد أن يلامس جسده أجسادهم بهذه السرعة.
لم يكن نوح يكترث للخسائر آنذاك. أولويته الوحيدة كانت منع المتمردين من سد الشق البعدي وعزله في ذلك العالم إلى الأبد.
تبع نوح أثرٌ دمويٌّ من أشلاء الجثث وأعضائها الداخلية وهو يطير نحو القادة. بدا هناك اثنان من الهيدرا بسبعة رؤوس، وثلاثة أخطبوطات فولاذية، واثنان من خروف البحر العملاق أمام ناظريه، و عليه أن يتولى أمر أضعفهم في تلك الحالة.
لم يكن نوح يكترث للخسائر آنذاك. أولويته الوحيدة كانت منع المتمردين من سد الشق البعدي وعزله في ذلك العالم إلى الأبد.
تزايدت معرفته بمجال الوحوش السحرية، وفكّر في تلك المعلومات وهو ينطلق للأمام. أدرك نوح في لحظات أن قتل خراف البحر أسهل، فبدأ يطلق كرات نارية عليها.
التفت القادة نحو نوح بعد أن دمر لهيبه جيوشهم، لكنهم اختاروا تجاهله مجددًا. اكتفوا بأوامر الزئير التي أجبرت مئات المخلوقات الأضعف على إعاقة هجومه.
ظهر سيف الشيطان وسنور بجانبه وشنّا هجوميهما أيضًا. لقد فهما مشاعر نوح، وأرادا مساعدته في التخلص من تلك المخلوقات بأسرع ما يمكن.
لم يستطع نوح تفاديهم أو مهاجمتهم. حتى مخلوقات المستوى الخامس كانت تنفجر بمجرد أن يلامس جسده أجسادهم بهذه السرعة.
كانت خراف البحر قوية البنية، حتى أن خراف البحر العملاقة منها بلغ طولها أربعين مترًا في المرتبة السادسة. كانت بطيئة، لكنها كانت تتمتع بدفاع قوي وقوة بدنية مذهلة.
تجاهلت جيوش الوحوش والهجينة هالة نوح القمعية وغزت المدينة. أضاءت الجدران الدفاعية لبضع ثوانٍ قبل أن تنهار، وأظلمت أنوية العديد من التشكيلات عندما شنّ القادة السبعة هجمات دقيقة عليها.
مع ذلك، لم تكن لديهم أي قدرة فطرية. بدا على هؤلاء المخلوقات أن يواجهوا نوح في معركة شرسة، حيث لم يخشَ حتى أقوى المخلوقات.
رأى نوح مئات الهجائن يستخدمون أنفاسهم الزائفة في دانتياناتهم ليطيروا نحوه. ترددت أصداء عقولهم وهم يرددون أوامر قادتهم، وملأ هالة خانقة ذلك الجزء من السماء.
عبر نوح نصف المدينة ليصطدم مباشرةً بأول خروف بحر. بدأ دفتر ملاحظاته المدوّن يرن بمجرد أن لاحظته القوات على الأرض، لكن لم يكن لديه وقت للاهتمام بهم.
مع ذلك، لم تكن لديهم أي قدرة فطرية. بدا على هؤلاء المخلوقات أن يواجهوا نوح في معركة شرسة، حيث لم يخشَ حتى أقوى المخلوقات.
تصاعد دخان أسود من جلده وشكّل درعًا مسننًا، وسرعان ما ظهر صدع على خوذته وهو يمد فمه ليعضّ الهجين. لم يتوقع خروف البحر أن يصوب نوح نحوه. كانت الهيدرا أقرب، لذا كانت الهدف الأمثل لشخص في عجلة من أمره.
تزايدت معرفته بمجال الوحوش السحرية، وفكّر في تلك المعلومات وهو ينطلق للأمام. أدرك نوح في لحظات أن قتل خراف البحر أسهل، فبدأ يطلق كرات نارية عليها.
بدلًا من ذلك، تجاهل نوح الهيدرا وانطلق نحو خراف البحر متسارعًا فجأة. اختفى جسده ليصطدم بجسد المخلوق!
بالطبع، لم يستطع رفيق الدم والسلاح الحي إيقاف مخلوق من الرتبة السادسة، يعتمد فقط على جسده لفترة طويلة، ومع ذلك، لم يحتج نوح سوى لبضع ثوانٍ مع هدفه وحده لإتمام مهمته.
فشل نوح في تنفيذ التقنية بإتقان مرة أخرى، لكنه كان يقترب. الزخم المتراكم في الركض السريع جعل قدميه تطعنان المخلوق أثناء الهبوط.
درب المتمردون مخلوقات الرتبة السادسة جيدًا. كان القادة يعرفون بالضبط أين يهاجمون لإلحاق أكبر قدر من الضرر. أظلمت العديد من المباني والخطوط اللامعة قبل أن يتمكن نوح من اللحاق بالقطيع.
انقضّ فمه على الوحش، فمزق جزءًا كبيرًا من جلده. ثم وسّع يداه المخلبيتان الجرح، وحفرا أحشائه حتى فتحا طريقًا لأعضائه الداخلية.
فشل نوح في تنفيذ التقنية بإتقان مرة أخرى، لكنه كان يقترب. الزخم المتراكم في الركض السريع جعل قدميه تطعنان المخلوق أثناء الهبوط.
أطلق نوح موجةً من السوداء، غير مبالٍ بسقوط قطعة الجلد من فمه. لم تكن النيران كافيةً لملء أحشاء المخلوق بالكامل، لكن السحابة السوداء المحيطة به ملأت البقع الفارغة ونشرت المزيد من الدمار.
ومع ذلك، ترك نوح موطئ قدمه وقفز داخل جسده ليواصل تدميره دون عائق. وبحلول الوقت الذي سقط فيه خروف البحر على الأرض، كان قلبه قد انتهى بالفعل في خاتم نوح ة.
بكى خروف البحر من الألم، وجاء حليفه لمساعدته، لكن سنور والسيف الشيطاني أمطرا الهجين الثاني بهجمات أعاقت تقدمه.
رأى نوح الدرع يختفي فانطلق مسرعًا. ظهرت شقوق خفيفة تحت قدميه، وتشوّشت ملامحه بين الحين والآخر.
بالطبع، لم يستطع رفيق الدم والسلاح الحي إيقاف مخلوق من الرتبة السادسة، يعتمد فقط على جسده لفترة طويلة، ومع ذلك، لم يحتج نوح سوى لبضع ثوانٍ مع هدفه وحده لإتمام مهمته.
خرج سنور والسيف الشيطاني وبدأوا بشن هجمات على الجيش. في هذه الأثناء، اندفع نوح للأمام، محدثًا شقوقًا كبيرة في السماء، ومُصيبًا الهجائن في طريقه مباشرةً.
حاول خروف البحر المصاب ركل نوح بعيدًا عن جسده، لكن الأخير طعنه بقدميه في عضلاته. مهما قاوم، لم يتقدم نوح إلى أي مكان.
التفت القادة نحو نوح بعد أن دمر لهيبه جيوشهم، لكنهم اختاروا تجاهله مجددًا. اكتفوا بأوامر الزئير التي أجبرت مئات المخلوقات الأضعف على إعاقة هجومه.
انهالت اللكمات والطعنات على القائد العاجز. حفر نوح داخل المخلوق وكشف عن أعضائه الحيوية. تبعه مباشرة لهيبه ودخانه الآكل، يحرق ويستهلك كل ما يلمسه.
“افعلوا كل ما بوسعكم لتمنحوني بعض الوقت ” فكّر نوح، وقد غمره شعورٌ سيء. شيءٌ ما أخبره أن القلعة ليست آمنة كما تنبأت الشيطانة الحالمة.
بدأ الدخان يتصاعد من فم خروف البحر بينما بدا نوح يلعب بأحشائه. سيطرت غريزة البقاء لديه على جسده ودفعته للقفز نحو الأرض في محاولة يائسة لصد ذلك الوجود الخطير.
عبر نوح نصف المدينة ليصطدم مباشرةً بأول خروف بحر. بدأ دفتر ملاحظاته المدوّن يرن بمجرد أن لاحظته القوات على الأرض، لكن لم يكن لديه وقت للاهتمام بهم.
ومع ذلك، ترك نوح موطئ قدمه وقفز داخل جسده ليواصل تدميره دون عائق. وبحلول الوقت الذي سقط فيه خروف البحر على الأرض، كان قلبه قد انتهى بالفعل في خاتم نوح ة.
تجاهلت جيوش الوحوش والهجينة هالة نوح القمعية وغزت المدينة. أضاءت الجدران الدفاعية لبضع ثوانٍ قبل أن تنهار، وأظلمت أنوية العديد من التشكيلات عندما شنّ القادة السبعة هجمات دقيقة عليها.
تجمعت القوات الموالية على الأرض حول الجثة العملاقة للقادة الذين سقطوا. مات مخلوق من الرتبة السادسة في أقل من دقيقة، ولم يرغبوا في تفويت الخبير الذي جعل هذا الإنجاز ممكنًا.
تزايدت معرفته بمجال الوحوش السحرية، وفكّر في تلك المعلومات وهو ينطلق للأمام. أدرك نوح في لحظات أن قتل خراف البحر أسهل، فبدأ يطلق كرات نارية عليها.
زحف نوح من داخل الهجين، واختبأ جسده بعد خروجه إلى العراء. اختفى شكله الشيطاني، مما سمح للخبراء برؤية جسده مغطى بالدماء وبقايا أعضائه الداخلية.
تزايدت معرفته بمجال الوحوش السحرية، وفكّر في تلك المعلومات وهو ينطلق للأمام. أدرك نوح في لحظات أن قتل خراف البحر أسهل، فبدأ يطلق كرات نارية عليها.
“افعلوا كل ما بوسعكم لتمنحوني بعض الوقت ” فكّر نوح، وقد غمره شعورٌ سيء. شيءٌ ما أخبره أن القلعة ليست آمنة كما تنبأت الشيطانة الحالمة.
تصاعد دخان أسود من جلده وشكّل درعًا مسننًا، وسرعان ما ظهر صدع على خوذته وهو يمد فمه ليعضّ الهجين. لم يتوقع خروف البحر أن يصوب نوح نحوه. كانت الهيدرا أقرب، لذا كانت الهدف الأمثل لشخص في عجلة من أمره.
رأى نوح الدرع يختفي فانطلق مسرعًا. ظهرت شقوق خفيفة تحت قدميه، وتشوّشت ملامحه بين الحين والآخر.
