Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1047

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1047. السياط

هدر الزعماء بغضب بينما استمر الضجيج، وسرعان ما أطلقت الخطوط اللامعة هالة حمراء غطت المدينة بأكملها.

استعد المتمردون لهذا الحدث لأكثر من مئة عام. وظّفوا معظم مواردهم لتطوير طريقة للسيطرة على الهجائن، لكن النفق البعدي ظلّ هدفهم الرئيسي.

انبعث دخان آكل داخل رأس الهجين، بينما حوّل نوح فمه إلى كومة دموية. تناثرت شظايا الأسنان والعظام من المخلوق كلما ارتطمت ركبتاه بأنسجته، وسرعان ما اختفى فكه السفلي بالكامل.

لم يُصدّق نوح أنهم لم يبتكروا طريقةً لتسريع الغزو. كانت دفاعات الحصن آلية، ولا يمكن لأحد تعطيلها، لكن معرفة بنيتها كفيلٌ بجعل هجمات الجيوش أكثر فعالية.

أطلقت السوطات الحمراء سراح المخلوق عندما دمّر نوح آخر رأسه، وانتهى جسد المخلوق في الخاتم الخاصة به بينما استدار نحو حليفه. كانت الهيدرا الأخرى في نفس حالة سابقتها، فاستهدفها نوح، مُخططًا لتنفيذ نفس الخطة.

لم يؤثر موت أحد القادة على تدفق الوحوش السحرية والهجينة. استمر الغزو دون أي عائق تقريبًا، حيث انهارت العديد من التشكيلات الدفاعية تحت وطأة الهجمات أو تعطلت من تلقاء نفسها.

تبدد الأثر الأبيض بينما ظلّ السلاح معلقًا في الهواء. ساد الصمت ساحة المعركة لثانية قبل أن ينفجر السلاح الأسطواني ويشعّ بموجة من الضوء الأبيض غطّت المدينة بأكملها.

لم يبقَ سوى الدفاعات الآلية، وشنّوا سلسلة هجمات متواصلة وسط القطعان الغازية. أدركت القوات الموالية أنها لا تستطيع إيقاف القادة مع بقاء التشكيلات القليلة نشطة، فركزت على المخلوقات الأضعف.

ظهرت سلسلة من الأحرف الرونية الكبيرة على سطح القلعة، بينما خنق الضجيج والهالة الجيوش. تجمّعت أنفاسٌ على تلك الأشكال المعقدة قبل أن تنطلق منها سياطٌ سميكة.

أما بالنسبة لقادة الرتبة السادسة، فلم يكن بإمكان القوات الموالية إلا أن تأمل أن يتمكن الحصن ونوح من قتلهم.

لم يكن المتمردون ليقرروا أبدًا اتباع هذا النهج في ظل هذه الظروف. اعتقد نوح أن لديهم طريقة لتسريع هجومهم نحو الشق البعدي.

انطلقت أشعة من عناصر متنوعة ومئات الدمى وراء الوحوش الأضعف، بينما انطلق نوح في السماء نحو خروف البحر المتبقي. السيف الشيطاني وسنور لا يزالان يحاولان إيقاف هجومه، لكن المخلوق القوي أجبرهما على اتخاذ موقف سلبي.

أوقفت تصرفات الأسلحة الحية وصول الغرائز، مما أعطى نوح الوقت الكافي لكسر الجمجمة المتبقية بيديه العاريتين.

أدى وصول نوح إلى تغيير الوضع. نفّذ نفس التكتيك السابق، مع فارق وحيد هو أنه تجاهل الجثة آنذاك وركز على الرأس.

أطلقت السوطات الحمراء سراح المخلوق عندما دمّر نوح آخر رأسه، وانتهى جسد المخلوق في الخاتم الخاصة به بينما استدار نحو حليفه. كانت الهيدرا الأخرى في نفس حالة سابقتها، فاستهدفها نوح، مُخططًا لتنفيذ نفس الخطة.

لقد كان قد فعل الشيء نفسه من قبل، لكن وجود حليف قريب جدًا من الوحش جعل من الصعب عليه مهاجمته في تلك البقعة المكشوفة.

اخترق الضوء كل حيوان وممارس وهجين في المنطقة دون أن يُلحق بهم أذى، ومع ذلك، أظلمت جميع المباني والتشكيلات عند مروره. حتى دفاعات الحصن توقفت عن العمل.

فتح خروف البحر فمه كاشفًا عن أسنانه القصيرة الحادة قبل أن يصل إليه نوح. لكن سنور التف حوله وعضّ فمه ليقطع هجومه.

لم يشعر نوح بأي خطر عندما نظر إلى ذلك العنصر المنقوش، لكن عقله حذره من أن هناك شيئًا غير طبيعي.

ظهر الدرع المشتعل حول نوح مرة أخرى، وطعن بيديه المخلبيتين عينيّ الخروف المشلولين. أصبحت جمجمة خروف البحر مسكةً له وهو يضرب فمه بركبتيه.

ظهرت سلسلة من الأحرف الرونية الكبيرة على سطح القلعة، بينما خنق الضجيج والهالة الجيوش. تجمّعت أنفاسٌ على تلك الأشكال المعقدة قبل أن تنطلق منها سياطٌ سميكة.

انبعث دخان آكل داخل رأس الهجين، بينما حوّل نوح فمه إلى كومة دموية. تناثرت شظايا الأسنان والعظام من المخلوق كلما ارتطمت ركبتاه بأنسجته، وسرعان ما اختفى فكه السفلي بالكامل.

تعرّف نوح على ذلك الضوء. كان له نفس لون وهالة بلورة عصا أنجيلا، ومع ذلك، فإن استخدام المتمردين لهذه الطريقة يعني أنهم يعرفون الكثير عنها.

لم يستطع خروف البحر حتى الزئير بشكل صحيح عندما طار السيف الشيطاني تحته وطعن دماغه من الجرح. انتشر دخان آكل بين أحد أعضائه الحيوية، مما زعزع توازنه وأصاب عقله بالعمى.

أوقفت تصرفات الأسلحة الحية وصول الغرائز، مما أعطى نوح الوقت الكافي لكسر الجمجمة المتبقية بيديه العاريتين.

أوقفت تصرفات الأسلحة الحية وصول الغرائز، مما أعطى نوح الوقت الكافي لكسر الجمجمة المتبقية بيديه العاريتين.

انطلقت أشعة من عناصر متنوعة ومئات الدمى وراء الوحوش الأضعف، بينما انطلق نوح في السماء نحو خروف البحر المتبقي. السيف الشيطاني وسنور لا يزالان يحاولان إيقاف هجومه، لكن المخلوق القوي أجبرهما على اتخاذ موقف سلبي.

اختفى آخر خراف البحر العملاقة من السماء بينما بدا نوح يخزن جثتها داخل خاتمه. كانت أهدافه التالية هي الهيدرا، لكن سيطر عليه القلق عندما رأى أنهم وصلوا إلى الحصن.

ظهر الدرع المشتعل حول نوح مرة أخرى، وطعن بيديه المخلبيتين عينيّ الخروف المشلولين. أصبحت جمجمة خروف البحر مسكةً له وهو يضرب فمه بركبتيه.

قضَى نوح على خراف البحر في أقل من عشر دقائق، ومع ذلك، القوات الغازية قد وصلت إلى قلب المدينة بحلول ذلك الوقت.

لم يؤثر موت أحد القادة على تدفق الوحوش السحرية والهجينة. استمر الغزو دون أي عائق تقريبًا، حيث انهارت العديد من التشكيلات الدفاعية تحت وطأة الهجمات أو تعطلت من تلقاء نفسها.

في تلك اللحظة، بدأ الحصن بأكمله يهتز، وأضاءت خطوط لامعة على سطحه. كما تردد صدى طنين في المكان، مما أربك تركيز القادة.

كانت السياط بسمك خمسة أمتار، ولم يكن لطولها حدٌّ على ما يبدو. شكّل ضوء أحمر نقيّ هيكلها. أطلقوا على القادة وهم ثابتون.

دمج الخبراء أساليب نقوش العالمين لإنشاء مبنى قادر على صد الممارسين والهجينين، ومع ذلك، لطالما ركّز السكان الأصليون خبرتهم على محاربة الوحوش السحرية، لذا كان الحصن أقوى ضدّ من يحملون سماتهم.

انبعث دخان آكل داخل رأس الهجين، بينما حوّل نوح فمه إلى كومة دموية. تناثرت شظايا الأسنان والعظام من المخلوق كلما ارتطمت ركبتاه بأنسجته، وسرعان ما اختفى فكه السفلي بالكامل.

هدر الزعماء بغضب بينما استمر الضجيج، وسرعان ما أطلقت الخطوط اللامعة هالة حمراء غطت المدينة بأكملها.

لم يكن المتمردون ليقرروا أبدًا اتباع هذا النهج في ظل هذه الظروف. اعتقد نوح أن لديهم طريقة لتسريع هجومهم نحو الشق البعدي.

تعرّف نوح على ذلك الضوء. كان له نفس لون وهالة بلورة عصا أنجيلا، ومع ذلك، فإن استخدام المتمردين لهذه الطريقة يعني أنهم يعرفون الكثير عنها.

انبعث دخان آكل داخل رأس الهجين، بينما حوّل نوح فمه إلى كومة دموية. تناثرت شظايا الأسنان والعظام من المخلوق كلما ارتطمت ركبتاه بأنسجته، وسرعان ما اختفى فكه السفلي بالكامل.

أخفضت الوحوش السحرية والهجينة رؤوسها عندما أضاءت الهالة الحمراء السماء. حتى القادة لم يستطيعوا مقاومة ملامحها القمعية.

أطلق كلٌّ من الهيدرا والأخطبوط صرخاتٍ مؤلمةً عندما تشابكت السياط الحمراء على أجسادهما. وتصاعد الدخان من جلدهما إذ أثّرت خصائص ضوءهما الأحمر التآكلية على تلك المخلوقات.

خمن نوح أن الضوء الأحمر سيكون قادرًا على إيذائه أيضًا إذا كان لا يزال هجينًا كاملاً، لكن اختراقه الأخير أزال هذا الضعف من وجوده.

تعرّف نوح على ذلك الضوء. كان له نفس لون وهالة بلورة عصا أنجيلا، ومع ذلك، فإن استخدام المتمردين لهذه الطريقة يعني أنهم يعرفون الكثير عنها.

ظهرت سلسلة من الأحرف الرونية الكبيرة على سطح القلعة، بينما خنق الضجيج والهالة الجيوش. تجمّعت أنفاسٌ على تلك الأشكال المعقدة قبل أن تنطلق منها سياطٌ سميكة.

لم يُصدّق نوح أنهم لم يبتكروا طريقةً لتسريع الغزو. كانت دفاعات الحصن آلية، ولا يمكن لأحد تعطيلها، لكن معرفة بنيتها كفيلٌ بجعل هجمات الجيوش أكثر فعالية.

كانت السياط بسمك خمسة أمتار، ولم يكن لطولها حدٌّ على ما يبدو. شكّل ضوء أحمر نقيّ هيكلها. أطلقوا على القادة وهم ثابتون.

أطلق كلٌّ من الهيدرا والأخطبوط صرخاتٍ مؤلمةً عندما تشابكت السياط الحمراء على أجسادهما. وتصاعد الدخان من جلدهما إذ أثّرت خصائص ضوءهما الأحمر التآكلية على تلك المخلوقات.

أطلق كلٌّ من الهيدرا والأخطبوط صرخاتٍ مؤلمةً عندما تشابكت السياط الحمراء على أجسادهما. وتصاعد الدخان من جلدهما إذ أثّرت خصائص ضوءهما الأحمر التآكلية على تلك المخلوقات.

أما بالنسبة لقادة الرتبة السادسة، فلم يكن بإمكان القوات الموالية إلا أن تأمل أن يتمكن الحصن ونوح من قتلهم.

طار نوح بسرعة فائقة نحو الهيدرا، حتى مع سيطرة دفاعات القلعة على الوضع. كانت هذه التشكيلات قادرة على إيقاف قوة هائلة في النهاية. لم يتوقع أقل من ذلك عندما يتعلق الأمر بأهدافهم المفضلة.

اختفى آخر خراف البحر العملاقة من السماء بينما بدا نوح يخزن جثتها داخل خاتمه. كانت أهدافه التالية هي الهيدرا، لكن سيطر عليه القلق عندما رأى أنهم وصلوا إلى الحصن.

ومع ذلك، لم يستطع التخلص من شعوره بأن المتمردين توقعوا هذا الاحتمال. ففي النهاية، سيحتاجون إلى أشهر لعبور الدفاعات، وهو وقت كافٍ لتحذير القوى العظمى في العالم وطلب المساعدة.

أخفضت الوحوش السحرية والهجينة رؤوسها عندما أضاءت الهالة الحمراء السماء. حتى القادة لم يستطيعوا مقاومة ملامحها القمعية.

لم يكن المتمردون ليقرروا أبدًا اتباع هذا النهج في ظل هذه الظروف. اعتقد نوح أن لديهم طريقة لتسريع هجومهم نحو الشق البعدي.

انطلقت أشعة من عناصر متنوعة ومئات الدمى وراء الوحوش الأضعف، بينما انطلق نوح في السماء نحو خروف البحر المتبقي. السيف الشيطاني وسنور لا يزالان يحاولان إيقاف هجومه، لكن المخلوق القوي أجبرهما على اتخاذ موقف سلبي.

“عليّ قتل أكبر عدد ممكن من القادة قبل أن يُظهروا كل أوراقهم ” فكّر نوح وهو يركض نحو الهيدرا الأولى. ظهرت شقوق كبيرة تحت قدميه، لكن التقنية لم تكن مثالية آنذاك أيضًا.

“عليّ قتل أكبر عدد ممكن من القادة قبل أن يُظهروا كل أوراقهم ” فكّر نوح وهو يركض نحو الهيدرا الأولى. ظهرت شقوق كبيرة تحت قدميه، لكن التقنية لم تكن مثالية آنذاك أيضًا.

قيّدت السياط الحمراء الهيدرا ورؤوسها السبعة، فجعلتها مجرد كيس ملاكمة في حضرة نوح. هبط مباشرة على الرأس الأول وبدأ يشقّ أحشائه حتى فقدت عيناه كل نور.

خمن نوح أن الضوء الأحمر سيكون قادرًا على إيذائه أيضًا إذا كان لا يزال هجينًا كاملاً، لكن اختراقه الأخير أزال هذا الضعف من وجوده.

ثم انطلق نوح نحو التالي وكرّر العملية. لم يكن بحاجة حتى لتفعيل الشكل الشيطاني للقضاء على المخلوقات في تلك الحالة، لكنه فعل ذلك على أي حال ليتراكم دخانٌ آكّل في الهواء.

أطلقت السوطات الحمراء سراح المخلوق عندما دمّر نوح آخر رأسه، وانتهى جسد المخلوق في الخاتم الخاصة به بينما استدار نحو حليفه. كانت الهيدرا الأخرى في نفس حالة سابقتها، فاستهدفها نوح، مُخططًا لتنفيذ نفس الخطة.

انبعث دخان آكل داخل رأس الهجين، بينما حوّل نوح فمه إلى كومة دموية. تناثرت شظايا الأسنان والعظام من المخلوق كلما ارتطمت ركبتاه بأنسجته، وسرعان ما اختفى فكه السفلي بالكامل.

ومع ذلك، طار شيء ما من أحد المباني في المدينة في تلك اللحظة وترك وراءه مسارًا أبيض بينما وصل إلى أعلى نقطة في ساحة المعركة.

كانت السياط بسمك خمسة أمتار، ولم يكن لطولها حدٌّ على ما يبدو. شكّل ضوء أحمر نقيّ هيكلها. أطلقوا على القادة وهم ثابتون.

لم يشعر نوح بأي خطر عندما نظر إلى ذلك العنصر المنقوش، لكن عقله حذره من أن هناك شيئًا غير طبيعي.

ظهرت سلسلة من الأحرف الرونية الكبيرة على سطح القلعة، بينما خنق الضجيج والهالة الجيوش. تجمّعت أنفاسٌ على تلك الأشكال المعقدة قبل أن تنطلق منها سياطٌ سميكة.

تبدد الأثر الأبيض بينما ظلّ السلاح معلقًا في الهواء. ساد الصمت ساحة المعركة لثانية قبل أن ينفجر السلاح الأسطواني ويشعّ بموجة من الضوء الأبيض غطّت المدينة بأكملها.

لم يشعر نوح بأي خطر عندما نظر إلى ذلك العنصر المنقوش، لكن عقله حذره من أن هناك شيئًا غير طبيعي.

اخترق الضوء كل حيوان وممارس وهجين في المنطقة دون أن يُلحق بهم أذى، ومع ذلك، أظلمت جميع المباني والتشكيلات عند مروره. حتى دفاعات الحصن توقفت عن العمل.

أخفضت الوحوش السحرية والهجينة رؤوسها عندما أضاءت الهالة الحمراء السماء. حتى القادة لم يستطيعوا مقاومة ملامحها القمعية.

تبدد الأثر الأبيض بينما ظلّ السلاح معلقًا في الهواء. ساد الصمت ساحة المعركة لثانية قبل أن ينفجر السلاح الأسطواني ويشعّ بموجة من الضوء الأبيض غطّت المدينة بأكملها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط