1060. الوعد
“أتذكر أول مرة تشاجرنا فيها ” قالت جون وهي تخطو ببطء نحو حبيبها. “لقد عشنا خمسة قرون، لكن تلك الذكرى لا تزال واضحة في ذاكرتي.”
أنهى نوح جلسة التأمل الخاصة به وراجع الرسائل العقلية المتراكمة في دفتر ملاحظاته المنقوش بمجرد أن تعافى عقله.
لم يستطيعوا الذهاب مع جون أيضًا. عليها أن تسافر وحدها، ولم يستطع أحد مساعدتها في المهمة.
وزعم التحالف أن الملك إلباس كان قد غادر السطح منذ عدة سنوات بالفعل، ووافق نوح على استنتاج الخبراء بعد أن فحص الأدلة التي تم جمعها في تلك الفترة.
بدا على وشك أن يُطلق العنان لهجومه، ولم يكن ليسمح للزوجين بالاقتراب منه حين حدث ذلك. لم يكن حتى متأكدًا إن كانت حدته الجديدة المُحسّنة ستنقذ حياتهما بعد أن يتوقف عن التكتم.
ظهرت شقوق على جدران كهفه عندما ازداد عزمه. وتسربت حدة ذهنه كنتيجة طبيعية لتركيزه. وكادت البيئة المحيطة به أن تنهار بسبب ذلك.
“ليس عليك أن تقولي كل هذا ” قال نوح وهو يأخذ يدها.
لم يسبق لنوح أن شعر بتناغمٍ كهذا مع فنونه القتالية. اندمجت خبرته مع أشكال الهالة القديمة، وألهمت إلهاماتٍ لا تُحصى.
ربما تكون هذه آخر مرة لهما معًا. لن يجرؤ نوح على مقاطعة حبيبته في تلك اللحظة.
الميراث لا يزال قائمًا. لم يكن نوح قد بلغ نهايته بعد. لم يختبر آثاره، فلم يكن يعلم مدى قوته، ومع ذلك، شعر أنه يستطيع التعبير عن معرفته الجديدة فورًا.
كان سبعة وثلاثون ينتظر الزوجين في نهاية الممر. كان قد صنع مخرجين باتجاه الأكاديمية الملكية. انتهى المطاف بأحدهما داخل المناطق المحظورة، بينما انتقل الآخر إلى مركز المبنى مباشرةً.
لم تنبع هذه الثقة من جسده فحسب. دفع النجم المظلم قدراته التعليمية إلى أقصى حد خلال جلسة التأمل بجانب القطع، لكن ذلك وحده لم يكن كافي لجعله يتعلم تقنيات جديدة فورًا.
بدا على وشك أن يُطلق العنان لهجومه، ولم يكن ليسمح للزوجين بالاقتراب منه حين حدث ذلك. لم يكن حتى متأكدًا إن كانت حدته الجديدة المُحسّنة ستنقذ حياتهما بعد أن يتوقف عن التكتم.
السبب الرئيسي وراء هذا الشعور نابع من طبيعة الهالة السماوية. بدا على نوح أن يترجم الأشكال قبل استيعابها، لكنها أصبحت جزءًا منه بمجرد أن حفظها عقله.
لم يستطيعوا الذهاب مع جون أيضًا. عليها أن تسافر وحدها، ولم يستطع أحد مساعدتها في المهمة.
قضى نوح بضعة أشهر في رفع مراكز قوته إلى ذروتها وتحسينها قليلاً. لم يُرِد أن يُصاب وجوده بأي ضعف قبل اقتراب الغزو.
” بإمكانك أن تضع المزيد من الضغط على هذا الرجل العجوز ” اشتكت جون، لكن تعبيرها استرخى عندما وضعت رأسها على صدره.
انطلقت رسائل ذهنية من دفتر ملاحظاته وهو يخرج من كهفه. كان يطلب من الخلية الاستعداد لأنه على وشك التحرك.
الميراث لا يزال قائمًا. لم يكن نوح قد بلغ نهايته بعد. لم يختبر آثاره، فلم يكن يعلم مدى قوته، ومع ذلك، شعر أنه يستطيع التعبير عن معرفته الجديدة فورًا.
أشرق ضوء منصة النقل الآني في عينيه قبل أن تظهر له البيئة المألوفة للبُعد المنفصل. عاد نوح إلى هناك بعد مغادرة نطاق المجلس، ووجد جون منزعجة تنتظره.
ضغطت جون على ردائه، وأشارت أصابعها إلى جلده في محاولة يائسة للبقاء معه إلى الأبد. لكن قبضتها سرعان ما استرخت، وخرجت كلمات أخرى من فمها.
“أنتِ تعلمين أن هذا ليس خطئي ” قال نوح وهو يحتضنها ويقبل جبينها.
التفت نوح وجون نحو بعضهما وتبادلا نظرة طويلة. ربما تكون هذه آخر مرة لهما معًا. لم يكن هناك سوى احتمالين بعد أن وطئا أرض الواقع: حياة معًا في العراء أو الموت.
” بإمكانك أن تضع المزيد من الضغط على هذا الرجل العجوز ” اشتكت جون، لكن تعبيرها استرخى عندما وضعت رأسها على صدره.
ضغطت جون على ردائه، وأشارت أصابعها إلى جلده في محاولة يائسة للبقاء معه إلى الأبد. لكن قبضتها سرعان ما استرخت، وخرجت كلمات أخرى من فمها.
بقي الزوجان في هذا الوضع لبضع دقائق قبل أن يتجها نحو منصة النقل الآني التالية. الطريق المؤدي إلى الأكاديمية الملكية على بُعد ساعات قليلة فقط من مكانهما.
” بإمكانك أن تضع المزيد من الضغط على هذا الرجل العجوز ” اشتكت جون، لكن تعبيرها استرخى عندما وضعت رأسها على صدره.
كانت حشود من الخبراء تنتظرهم كلما انتقلوا آنيًا إلى منطقة أخرى. كانوا يُحيّونهم بأدب ويتمنون لهم التوفيق قبل انتقالهم إلى المنصات التالية.
لم تنبع هذه الثقة من جسده فحسب. دفع النجم المظلم قدراته التعليمية إلى أقصى حد خلال جلسة التأمل بجانب القطع، لكن ذلك وحده لم يكن كافي لجعله يتعلم تقنيات جديدة فورًا.
رأى نوح معارفه وأصدقاءه على طول الطريق. لم يُظهر مطارد الشيطان وجهه، ولم يظهر الشيطانان إلا قبل وصول الزوجين إلى المرتبة الأخيرة.
ضغطت جون على ردائه، وأشارت أصابعها إلى جلده في محاولة يائسة للبقاء معه إلى الأبد. لكن قبضتها سرعان ما استرخت، وخرجت كلمات أخرى من فمها.
“لن تأتوا معي هذه المرة ” قال نوح عندما نظر إلى الشيطانين.
فحص سبعة وثلاثون مخارج المنصبة بعد اختفائها، لكن تعبير وجهه تجمد عندما رأى حالة مرتبة نوح. الخطوط العميقة قد قسمت جميع خطوط المنصبة إلى نصفين.
بدا على وشك أن يُطلق العنان لهجومه، ولم يكن ليسمح للزوجين بالاقتراب منه حين حدث ذلك. لم يكن حتى متأكدًا إن كانت حدته الجديدة المُحسّنة ستنقذ حياتهما بعد أن يتوقف عن التكتم.
1060. الوعد
لم يستطيعوا الذهاب مع جون أيضًا. عليها أن تسافر وحدها، ولم يستطع أحد مساعدتها في المهمة.
أنهى نوح جلسة التأمل الخاصة به وراجع الرسائل العقلية المتراكمة في دفتر ملاحظاته المنقوش بمجرد أن تعافى عقله.
“سننتظركما في الرتب الأمامية ” قالت الشيطانة الحالمة بابتسامة دافئة. اكتفى الشيطان الطائر بغمزة لنوح قبل أن يودعهما.
ابتسمت جون ابتسامة دافئة لتبادلهما المعتاد للأحاديث، لكنها سرعان ما خفضت عينيها عندما غمرتها أفكار مؤلمة. رفع نوح وجهها عند تلك المنظر، ووضعت جون يدها على صدره لتشعر بحرارة قلبه.
كان سبعة وثلاثون ينتظر الزوجين في نهاية الممر. كان قد صنع مخرجين باتجاه الأكاديمية الملكية. انتهى المطاف بأحدهما داخل المناطق المحظورة، بينما انتقل الآخر إلى مركز المبنى مباشرةً.
الميراث لا يزال قائمًا. لم يكن نوح قد بلغ نهايته بعد. لم يختبر آثاره، فلم يكن يعلم مدى قوته، ومع ذلك، شعر أنه يستطيع التعبير عن معرفته الجديدة فورًا.
جون على دراية بالتصميم الأساسي للأكاديمية وموقعها، لذا نجح الآلي في كتابة نقوشه بدقة. مع ذلك، المخارج غير مكتملة. عليه وضع السطر الأخير قبل تفعيل المنصات.
لم يستطع نوح إلا أن يُحدق في جون بصمت بعد كلماتها. هي أهمّ منه بكثير، فلم يكن لديه ثقة في وعدها بذلك، ومع ذلك، رأى القلق في عينيها. كانت وكأنها تتوسّل إليه أن يقول ذلك.
التفت نوح وجون نحو بعضهما وتبادلا نظرة طويلة. ربما تكون هذه آخر مرة لهما معًا. لم يكن هناك سوى احتمالين بعد أن وطئا أرض الواقع: حياة معًا في العراء أو الموت.
ظهرت شقوق على جدران كهفه عندما ازداد عزمه. وتسربت حدة ذهنه كنتيجة طبيعية لتركيزه. وكادت البيئة المحيطة به أن تنهار بسبب ذلك.
“أتذكر أول مرة تشاجرنا فيها ” قالت جون وهي تخطو ببطء نحو حبيبها. “لقد عشنا خمسة قرون، لكن تلك الذكرى لا تزال واضحة في ذاكرتي.”
“أنت تتحدثين كشخص على وشك الموت ” قال نوح بينما يبتسم ابتسامة ساخرة ويقرب المسافة ليداعب وجهها.
“أنت تتحدثين كشخص على وشك الموت ” قال نوح بينما يبتسم ابتسامة ساخرة ويقرب المسافة ليداعب وجهها.
قالت جون وهي تخفض عينيها مجددًا: “نوح، لقد وهبتَ حياةً جديدةً لأمتين، إحداهما بلغت ذروة الأرض الفانية بفضلك. لقد أحييتَ وحوشًا قديمةً كان مصيرها الموت في بُعدٍ منسي. لقد وهبتَ لحمًا وعضلاتٍ وأعضاءً لعظامٍ قديمة.”
ابتسمت جون ابتسامة دافئة لتبادلهما المعتاد للأحاديث، لكنها سرعان ما خفضت عينيها عندما غمرتها أفكار مؤلمة. رفع نوح وجهها عند تلك المنظر، ووضعت جون يدها على صدره لتشعر بحرارة قلبه.
التفت نوح وجون نحو بعضهما وتبادلا نظرة طويلة. ربما تكون هذه آخر مرة لهما معًا. لم يكن هناك سوى احتمالين بعد أن وطئا أرض الواقع: حياة معًا في العراء أو الموت.
قالت جون وهي تخفض عينيها مجددًا: “نوح، لقد وهبتَ حياةً جديدةً لأمتين، إحداهما بلغت ذروة الأرض الفانية بفضلك. لقد أحييتَ وحوشًا قديمةً كان مصيرها الموت في بُعدٍ منسي. لقد وهبتَ لحمًا وعضلاتٍ وأعضاءً لعظامٍ قديمة.”
لم يسبق لنوح أن شعر بتناغمٍ كهذا مع فنونه القتالية. اندمجت خبرته مع أشكال الهالة القديمة، وألهمت إلهاماتٍ لا تُحصى.
شعر بكلمات جون وكأنها مطرقة ثقيلة عندما وصلت إلى مسامعه. يعلم ما تحاول فعله، و من المؤلم أن يكبح جماحه ليتركها تُكمل كلامها.
ارتسم الهدوء على وجه جون عندما سمعت ذلك. حركت قدميها لتُطبع قبلة سريعة على شفتي نوح قبل أن تملأ نية القتال تعابير وجهها.
ربما تكون هذه آخر مرة لهما معًا. لن يجرؤ نوح على مقاطعة حبيبته في تلك اللحظة.
لم يسبق لنوح أن شعر بتناغمٍ كهذا مع فنونه القتالية. اندمجت خبرته مع أشكال الهالة القديمة، وألهمت إلهاماتٍ لا تُحصى.
ضغطت جون على ردائه، وأشارت أصابعها إلى جلده في محاولة يائسة للبقاء معه إلى الأبد. لكن قبضتها سرعان ما استرخت، وخرجت كلمات أخرى من فمها.
خرجت المادة المظلمة من جسده عندما رفعت شراراتها السوداء قيود نوح. انفجر مستوى تدريبها بقوة وهي تبتعد عن ذراعي حبيبها وتتجه نحو منصة النقل الآني المخصصة لها.
“أنا أساس حياتك ” قالت” ولكن إنشاءك أكبر من ذلك بكثير. لقد تجاوز بالفعل ما يمكن أن يؤثر عليه موت واحد”.
“أعدك ” قال نوح في النهاية” لن يتوقف إنشاءي حتى لو مت، ومع ذلك، لن يكون الأمر كما هو بدونك.”
“ليس عليك أن تقولي كل هذا ” قال نوح وهو يأخذ يدها.
السبب الرئيسي وراء هذا الشعور نابع من طبيعة الهالة السماوية. بدا على نوح أن يترجم الأشكال قبل استيعابها، لكنها أصبحت جزءًا منه بمجرد أن حفظها عقله.
“نعم، يجب عليّ ذلك ” أجابت جون، وهي تحرك يدها الحرة على وجهه” عدني بأنك لن تدع موتًا واحدًا يترك صدعًا في شخصيتك.”
خرجت المادة المظلمة من جسده عندما رفعت شراراتها السوداء قيود نوح. انفجر مستوى تدريبها بقوة وهي تبتعد عن ذراعي حبيبها وتتجه نحو منصة النقل الآني المخصصة لها.
لم يستطع نوح إلا أن يُحدق في جون بصمت بعد كلماتها. هي أهمّ منه بكثير، فلم يكن لديه ثقة في وعدها بذلك، ومع ذلك، رأى القلق في عينيها. كانت وكأنها تتوسّل إليه أن يقول ذلك.
وزعم التحالف أن الملك إلباس كان قد غادر السطح منذ عدة سنوات بالفعل، ووافق نوح على استنتاج الخبراء بعد أن فحص الأدلة التي تم جمعها في تلك الفترة.
“أعدك ” قال نوح في النهاية” لن يتوقف إنشاءي حتى لو مت، ومع ذلك، لن يكون الأمر كما هو بدونك.”
لم يسبق لنوح أن شعر بتناغمٍ كهذا مع فنونه القتالية. اندمجت خبرته مع أشكال الهالة القديمة، وألهمت إلهاماتٍ لا تُحصى.
ارتسم الهدوء على وجه جون عندما سمعت ذلك. حركت قدميها لتُطبع قبلة سريعة على شفتي نوح قبل أن تملأ نية القتال تعابير وجهها.
كانت حشود من الخبراء تنتظرهم كلما انتقلوا آنيًا إلى منطقة أخرى. كانوا يُحيّونهم بأدب ويتمنون لهم التوفيق قبل انتقالهم إلى المنصات التالية.
خرجت المادة المظلمة من جسده عندما رفعت شراراتها السوداء قيود نوح. انفجر مستوى تدريبها بقوة وهي تبتعد عن ذراعي حبيبها وتتجه نحو منصة النقل الآني المخصصة لها.
” بإمكانك أن تضع المزيد من الضغط على هذا الرجل العجوز ” اشتكت جون، لكن تعبيرها استرخى عندما وضعت رأسها على صدره.
تبعها نوح بعينيه، وكتم مشاعره وهو يتجه نحو المرتبة الأخرى. لم تفارق عيناه حبيبته حتى عندما غمر ضوء النقل الآني كلا الجسمين.
فحص سبعة وثلاثون مخارج المنصبة بعد اختفائها، لكن تعبير وجهه تجمد عندما رأى حالة مرتبة نوح. الخطوط العميقة قد قسمت جميع خطوط المنصبة إلى نصفين.
فحص سبعة وثلاثون مخارج المنصبة بعد اختفائها، لكن تعبير وجهه تجمد عندما رأى حالة مرتبة نوح. الخطوط العميقة قد قسمت جميع خطوط المنصبة إلى نصفين.
لم تنبع هذه الثقة من جسده فحسب. دفع النجم المظلم قدراته التعليمية إلى أقصى حد خلال جلسة التأمل بجانب القطع، لكن ذلك وحده لم يكن كافي لجعله يتعلم تقنيات جديدة فورًا.
“أتذكر أول مرة تشاجرنا فيها ” قالت جون وهي تخطو ببطء نحو حبيبها. “لقد عشنا خمسة قرون، لكن تلك الذكرى لا تزال واضحة في ذاكرتي.”
