1076. المعلم
لقد ترك فقدان جزء من عقله الوحش في حالة يرثى لها، واحتاج إلى بعض الوقت ليعتاد على حالته الجديدة. وبالطبع، استغل نوح هذا الوضع مستخدمًا كل ما لديه.
لم يكن لدى نوح القدرة على سحب البتروداكتيل بأكمله خارج القفص، وقد وجد صعوبة في القيام بذلك حتى مع الشكل الجديد للمخلوق.
لم يكن أمام البتروداكتيل إلا أن ينهار تحت وطأة هذا الهجوم المتواصل. جمعت الرونية الكروية كل ذرة حمراء خرجت من جسده قبل أن تغوص في بحر أفكاره.
أضرت القضبان المعدنية بعقل البتروداكتيل داخل المادة المظلمة، ولكن حقيقة أن هناك دربًا من الطاقة الأعلى يربطه بالخارج إنشاء مسارًا دقيق يمكنه المرور منه.
تراكمت قطع صغيرة من المادة المظلمة المُغزوة على الجانب الآخر من القضبان المعدنية مع استمرار العملية. بكى البتروداكتيل من الألم، لكن هديره لم يكن له أي معنى.
لم تعتمد قوة نوح الساحبة على قوته المجردة. لم يكن عقله يمتلك مثل هذه القدرات. أربكت خصائص الطاقة العليا الفريدة قدرة القفص المقيدة، مما سمح له باستعادة الجزء المُغزو من المادة المظلمة إذا بذل قصارى جهده.
انطلقت شرارات من المادة المظلمة من جسد الوحش وهو يتجه نحو مركز عقل نوح. وأصبحت شبكة سميكة من المادة المظلمة مرئية كلما حاولوا تدمير الطبقات الدفاعية للطاقة العقلية.
كانت العملية سهلة نسبيًا بالنسبة له مقارنةً بما كان يمر به البتروداكتيل. أسلوب النقش الغامض المستخدم على القضبان كان يُمزق عقله كلما هرب جزء منه من السجن.
تبع أثر الطاقة العليا عقل البتروداكتيل، وسد الفراغ داخل عقل نوح، مانعًا أي سبيل للتراجع. تفعّلت الفخاخ داخل طبقات الطاقة العقلية، ودفعت المادة المظلمة المُغزوة نحو مركز الكرة.
سُرَّ نوح بهذا المنظر. خفَّت همومه عندما رأى مدى الألم الذي يُسببه القفص.
بمجرد أن واجه نوح أول عائق كبير، قطع الاتصال بالقفص. انفصل أثر الطاقة العليا عن القضبان المعدنية، قاطعًا الطريق الآمن إلى العالم الخارجي.
تراكمت قطع صغيرة من المادة المظلمة المُغزوة على الجانب الآخر من القضبان المعدنية مع استمرار العملية. بكى البتروداكتيل من الألم، لكن هديره لم يكن له أي معنى.
كان المخلوق غاضبًا جدًا لدرجة أن مشاعره فرضت نفسها على جسده الجديد، مما منحه بعض القوة الهجومية.
كان الوحش السماوي قد سيطر على الطاقة العليا، لكنه لم يستطع استخدامها كما ينبغي. كان ذلك جسدًا جديدًا كليًا مصنوعًا من مادة أرقى من عنصر نفس الظلام. لم يكن للمخلوق أي خبرة بهذه المادة.
لم يكن نوح يعلم كم فقد البتروداكتيل، لكن معرفته وحدها لم تكن كافية للاحتفاظ بالمادة المظلمة في جزء واحد. سرعان ما تبددت الطاقة العليا المتبقية في القفص، واختفت المعلومات الموجودة بداخله إلى الأبد.
بدا الأمر ليختلف لو سمح نوح لها بالاندماج مع ظلامه. لم يكن لدى البتروداكتيل خبرة في هذه المادة أيضًا، لكنها كانت أشبه بالنفس.
انقضّ عليه سنور مباشرةً وقيّد حركته، بينما حوّل نوح هيئته الأثيرية بأكملها إلى سيفٍ حادّ طعن به التيروداكتيل. طارت الأحرف الرونية الشبيهة بالسيف عبر جسده الشبحيّ مراتٍ عديدة في حركةٍ دورية.
بدلاً من ذلك، اتبعت المادة المظلمة قوانين مختلفة، وكانت تتمتع بقوة جوهرية تفوق بكثير قوة النفس. منح نوح هذا المخلوق أفضل مادة في العالم لنوعه، لكن البتروداكتيل لم يستطع فهم ذلك بعد.
كانت العملية سهلة نسبيًا بالنسبة له مقارنةً بما كان يمر به البتروداكتيل. أسلوب النقش الغامض المستخدم على القضبان كان يُمزق عقله كلما هرب جزء منه من السجن.
حافظ نوح على سلامة عقل المخلوق مع استمرار العملية. بإمكانه رؤية غرائزه وخبراته تصل إلى خارج الكهف، لكن معرفته بدت أثقل.
لم تعتمد قوة نوح الساحبة على قوته المجردة. لم يكن عقله يمتلك مثل هذه القدرات. أربكت خصائص الطاقة العليا الفريدة قدرة القفص المقيدة، مما سمح له باستعادة الجزء المُغزو من المادة المظلمة إذا بذل قصارى جهده.
بعض ذكريات الوحش استطاعت عبور القفص بسهولة، لكن بعضها الآخر قاوم قوة الجذب. كأنها لا تريد الوصول إلى العالم الخارجي.
أصبح البتروداكتيل عنيفًا بمجرد دخوله عقل نوح. كانت سيطرته على جسده الجديد مُريعة، لكن شدة وعيه السماوي الهائلة كانت كافية لإجبار المادة المظلمة على إطلاق موجات طاقة هائلة.
لم يكن هذا خطأ البتروداكتيل. استطاع نوح أن يستنتج فورًا أن تلك الذكريات تكوّنت في الأراضي الخالدة، وأنها تحتوي على معلومات لا ينبغي أن تحتويها المستويات الدنيا.
انطلقت شرارات من المادة المظلمة من جسد الوحش وهو يتجه نحو مركز عقل نوح. وأصبحت شبكة سميكة من المادة المظلمة مرئية كلما حاولوا تدمير الطبقات الدفاعية للطاقة العقلية.
بذل نوح قصارى جهده لجمع أكبر قدر ممكن من المعرفة، لكن اتضح أنه سيُرهق نفسه إذا أراد استغلالها. كان يُجري هذه المقايضة عادةً، لكن هذا الوضع كان بالغ الخطورة. عليه أن يبقى في قمة عطائه لمواجهة المعركة القادمة.
انفصل جسدها الجديد في النهاية. تسلل جزء من المادة المظلمة المُغزوة عبر نفق الطاقة العليا، بينما بقي الجزء الآخر داخل القفص.
بمجرد أن واجه نوح أول عائق كبير، قطع الاتصال بالقفص. انفصل أثر الطاقة العليا عن القضبان المعدنية، قاطعًا الطريق الآمن إلى العالم الخارجي.
لم يكن أمام البتروداكتيل إلا أن ينهار تحت وطأة هذا الهجوم المتواصل. جمعت الرونية الكروية كل ذرة حمراء خرجت من جسده قبل أن تغوص في بحر أفكاره.
صرخ البتروداكتيل وهو يكافح للحفاظ على المادة المظلمة التي غزاها سليمة. لكن القفص حجبه، واستمر نوح في استخدام قوة الجذب.
أثبت الهجوم الأخير أنهم حققوا هدفهم الأساسي، لكن بدا على نوح أن يُرهق نفسه لاحتواء كل تلك الطاقة، ومع ذلك، كانت المنطقة على وشك أن تصبح أكثر فراغًا.
انفصل جسدها الجديد في النهاية. تسلل جزء من المادة المظلمة المُغزوة عبر نفق الطاقة العليا، بينما بقي الجزء الآخر داخل القفص.
انطلقت شرارات من المادة المظلمة من جسد الوحش وهو يتجه نحو مركز عقل نوح. وأصبحت شبكة سميكة من المادة المظلمة مرئية كلما حاولوا تدمير الطبقات الدفاعية للطاقة العقلية.
لم يكن نوح يعلم كم فقد البتروداكتيل، لكن معرفته وحدها لم تكن كافية للاحتفاظ بالمادة المظلمة في جزء واحد. سرعان ما تبددت الطاقة العليا المتبقية في القفص، واختفت المعلومات الموجودة بداخله إلى الأبد.
ولم يكن نوح يتوقع أقل من ذلك من الوحش السماوي، وقد أظهرت استعداداته أنه قد حكم على قوته بشكل صحيح.
لم يبقَ في المنطقة سوى صرخة البتروداكتيل المضطربة، وسمعها نوح تزداد علوًا مع اقتراب مادته المظلمة من رأسه. ازداد الضغط داخل عقله فجأةً عندما دخلت تلك الطاقة العليا إلى بحر وعيه.
انطلقت شرارات من المادة المظلمة من جسد الوحش وهو يتجه نحو مركز عقل نوح. وأصبحت شبكة سميكة من المادة المظلمة مرئية كلما حاولوا تدمير الطبقات الدفاعية للطاقة العقلية.
تبع أثر الطاقة العليا عقل البتروداكتيل، وسد الفراغ داخل عقل نوح، مانعًا أي سبيل للتراجع. تفعّلت الفخاخ داخل طبقات الطاقة العقلية، ودفعت المادة المظلمة المُغزوة نحو مركز الكرة.
استطاع البتروداكتيل البقاء على قيد الحياة في هيئته المكونة من طاقة ذهنية داخل بحر وعي نوح. حتى أن هذا الشكل الجديد منحه فرصةً للاستفادة من خبراته المتراكمة.
أصبح البتروداكتيل عنيفًا بمجرد دخوله عقل نوح. كانت سيطرته على جسده الجديد مُريعة، لكن شدة وعيه السماوي الهائلة كانت كافية لإجبار المادة المظلمة على إطلاق موجات طاقة هائلة.
أصبح البتروداكتيل عنيفًا بمجرد دخوله عقل نوح. كانت سيطرته على جسده الجديد مُريعة، لكن شدة وعيه السماوي الهائلة كانت كافية لإجبار المادة المظلمة على إطلاق موجات طاقة هائلة.
كان المخلوق غاضبًا جدًا لدرجة أن مشاعره فرضت نفسها على جسده الجديد، مما منحه بعض القوة الهجومية.
انفصل جسدها الجديد في النهاية. تسلل جزء من المادة المظلمة المُغزوة عبر نفق الطاقة العليا، بينما بقي الجزء الآخر داخل القفص.
ولم يكن نوح يتوقع أقل من ذلك من الوحش السماوي، وقد أظهرت استعداداته أنه قد حكم على قوته بشكل صحيح.
انفصل جسدها الجديد في النهاية. تسلل جزء من المادة المظلمة المُغزوة عبر نفق الطاقة العليا، بينما بقي الجزء الآخر داخل القفص.
انطلقت شرارات من المادة المظلمة من جسد الوحش وهو يتجه نحو مركز عقل نوح. وأصبحت شبكة سميكة من المادة المظلمة مرئية كلما حاولوا تدمير الطبقات الدفاعية للطاقة العقلية.
سُرَّ نوح بهذا المنظر. خفَّت همومه عندما رأى مدى الألم الذي يُسببه القفص.
مع ذلك، صمدت حماية نوح بقوة. لم يكن هذا الهجوم كافي لكسرها. لم تقتصر الدفاعات على تقييد قدرة البتروداكتيل، بل كان هدفها الرئيسي تقوية جدران عقله وامتصاص موجات الصدمة المحتملة.
بذل نوح قصارى جهده لجمع أكبر قدر ممكن من المعرفة، لكن اتضح أنه سيُرهق نفسه إذا أراد استغلالها. كان يُجري هذه المقايضة عادةً، لكن هذا الوضع كان بالغ الخطورة. عليه أن يبقى في قمة عطائه لمواجهة المعركة القادمة.
أثبت الهجوم الأخير أنهم حققوا هدفهم الأساسي، لكن بدا على نوح أن يُرهق نفسه لاحتواء كل تلك الطاقة، ومع ذلك، كانت المنطقة على وشك أن تصبح أكثر فراغًا.
تم تشكيل شخصية البتروداكتيل عندما أصبحت كل القطع واحدة مرة أخرى، وانفتحت الأحرف الرونية للسماح للبحر العقلي بلمسها بشكل مباشر.
استمرّ ثوران البتروداكتيل حتى عندما وصل إلى مركز عقل نوح، وتفتّتت بعض طبقات الطاقة العقلية. مع ذلك، حافظت شبكة المادة المظلمة على ثبات معظم البنية.
بدا الأمر ليختلف لو سمح نوح لها بالاندماج مع ظلامه. لم يكن لدى البتروداكتيل خبرة في هذه المادة أيضًا، لكنها كانت أشبه بالنفس.
في هذه الأثناء، انطلقت هيئة نوح الشبحية، ورموز السيف، وشكل سنور الشبحية نحو كتلة المادة المظلمة. بدأت رموز كيسير الستة العائمة فوق بحره العقلي تُصدر صوتًا طنينيًا حجب الوجود الغريب أيضًا.
أحاطت سلسلة من الأحرف الرونية الكروية بالجسم المكسور، وامتصت الأجزاء المحطمة من شكله الأحمر الناعم. أصبح البتروداكتيل أنحف، ووجد نوح سهولة في كسر جزء من جسمه مع استمرار العملية.
حطمت هجمات نوح المادة المظلمة، لكنها لم تُؤذِ الوعي السماوي. وسرعان ما حلَّ الشكل الأثيري للطائر المجنح الغريب محلَّ الطاقة العليا عديمة الشكل السابقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
استطاع البتروداكتيل البقاء على قيد الحياة في هيئته المكونة من طاقة ذهنية داخل بحر وعي نوح. حتى أن هذا الشكل الجديد منحه فرصةً للاستفادة من خبراته المتراكمة.
تم تشكيل شخصية البتروداكتيل عندما أصبحت كل القطع واحدة مرة أخرى، وانفتحت الأحرف الرونية للسماح للبحر العقلي بلمسها بشكل مباشر.
انطلق الوحش بسرعة فائقة نحو الطاقة العقلية البنية، لكن مسار طيرانه كان غريبًا. بدا أنه لا يستطيع الاستمرار بشكل مستقيم، مما سهّل على أسلحة نوح الهبوط عليه.
ثم نهضت شخصية بنية لامعة لتحدق بنوح، وترددت في ذهنه كلمات بشرية: “مرحباً يا سيدي، أنا أكرهك.”
انقضّ عليه سنور مباشرةً وقيّد حركته، بينما حوّل نوح هيئته الأثيرية بأكملها إلى سيفٍ حادّ طعن به التيروداكتيل. طارت الأحرف الرونية الشبيهة بالسيف عبر جسده الشبحيّ مراتٍ عديدة في حركةٍ دورية.
انطلقت شرارات من المادة المظلمة من جسد الوحش وهو يتجه نحو مركز عقل نوح. وأصبحت شبكة سميكة من المادة المظلمة مرئية كلما حاولوا تدمير الطبقات الدفاعية للطاقة العقلية.
في البداية، لم تُحدث الهجمات أي ضررٍ في شكل البتروداكتيل. مع ذلك، فإن تدمير نوح جعله يكتشف الجروح التي خلّفتها القضبان وتلك التي أحدثتها القوى التي تُقطع معرفته.
بدا التروداكتيل عاجزًا عن التحكم بجسمه. كان يسير في خط مستقيم، ثم يسقط نحو البحر بعد لحظة.
بدا التروداكتيل عاجزًا عن التحكم بجسمه. كان يسير في خط مستقيم، ثم يسقط نحو البحر بعد لحظة.
أحاطت سلسلة من الأحرف الرونية الكروية بالجسم المكسور، وامتصت الأجزاء المحطمة من شكله الأحمر الناعم. أصبح البتروداكتيل أنحف، ووجد نوح سهولة في كسر جزء من جسمه مع استمرار العملية.
لقد ترك فقدان جزء من عقله الوحش في حالة يرثى لها، واحتاج إلى بعض الوقت ليعتاد على حالته الجديدة. وبالطبع، استغل نوح هذا الوضع مستخدمًا كل ما لديه.
كان المخلوق غاضبًا جدًا لدرجة أن مشاعره فرضت نفسها على جسده الجديد، مما منحه بعض القوة الهجومية.
لقد إنشاءت هجماته شقوقًا في جسده الأثيري بعد مرور بعض الوقت، وخرجت الفخاخ التي تم وضعها مسبقًا داخل غطاء الطاقة العقلية للمساعدة في الاستيلاء على الوحش.
عادة ما يختفي وعي البتروداكتيل إذا تُرك في هذه الحالة، لكن الأحرف الرونية الكروية حافظت عليه وأعطت نوح الوقت لتطبيق التعديلات الأساسية.
أحاطت سلسلة من الأحرف الرونية الكروية بالجسم المكسور، وامتصت الأجزاء المحطمة من شكله الأحمر الناعم. أصبح البتروداكتيل أنحف، ووجد نوح سهولة في كسر جزء من جسمه مع استمرار العملية.
أثبت الهجوم الأخير أنهم حققوا هدفهم الأساسي، لكن بدا على نوح أن يُرهق نفسه لاحتواء كل تلك الطاقة، ومع ذلك، كانت المنطقة على وشك أن تصبح أكثر فراغًا.
لم يكن أمام البتروداكتيل إلا أن ينهار تحت وطأة هذا الهجوم المتواصل. جمعت الرونية الكروية كل ذرة حمراء خرجت من جسده قبل أن تغوص في بحر أفكاره.
تراكمت قطع صغيرة من المادة المظلمة المُغزوة على الجانب الآخر من القضبان المعدنية مع استمرار العملية. بكى البتروداكتيل من الألم، لكن هديره لم يكن له أي معنى.
في تلك اللحظة ارتفع كبرياء نوح، وغزت تيارات مكونة من الطاقة العقلية والمادة المظلمة الجسيمات الحمراء لتغير بنيتها.
انفصل جسدها الجديد في النهاية. تسلل جزء من المادة المظلمة المُغزوة عبر نفق الطاقة العليا، بينما بقي الجزء الآخر داخل القفص.
عادة ما يختفي وعي البتروداكتيل إذا تُرك في هذه الحالة، لكن الأحرف الرونية الكروية حافظت عليه وأعطت نوح الوقت لتطبيق التعديلات الأساسية.
أثبت الهجوم الأخير أنهم حققوا هدفهم الأساسي، لكن بدا على نوح أن يُرهق نفسه لاحتواء كل تلك الطاقة، ومع ذلك، كانت المنطقة على وشك أن تصبح أكثر فراغًا.
أظلمت الجسيمات الحمراء تحت هذا التحسين. أصبح لونها بنيًا يشبه طاقة نوح العقلية قبل أن تتحد الأحرف الرونية الكروية لتجمع عقل المخلوق في مكان واحد.
ثم نهضت شخصية بنية لامعة لتحدق بنوح، وترددت في ذهنه كلمات بشرية: “مرحباً يا سيدي، أنا أكرهك.”
تم تشكيل شخصية البتروداكتيل عندما أصبحت كل القطع واحدة مرة أخرى، وانفتحت الأحرف الرونية للسماح للبحر العقلي بلمسها بشكل مباشر.
أضرت القضبان المعدنية بعقل البتروداكتيل داخل المادة المظلمة، ولكن حقيقة أن هناك دربًا من الطاقة الأعلى يربطه بالخارج إنشاء مسارًا دقيق يمكنه المرور منه.
ثم نهضت شخصية بنية لامعة لتحدق بنوح، وترددت في ذهنه كلمات بشرية: “مرحباً يا سيدي، أنا أكرهك.”
بمجرد أن واجه نوح أول عائق كبير، قطع الاتصال بالقفص. انفصل أثر الطاقة العليا عن القضبان المعدنية، قاطعًا الطريق الآمن إلى العالم الخارجي.
بدا التروداكتيل عاجزًا عن التحكم بجسمه. كان يسير في خط مستقيم، ثم يسقط نحو البحر بعد لحظة.
