1077. الطائر
دخلت كتلة من المادة المظلمة إلى ذهنه، واندمج وعي البتروداكتيل معها قبل أن يخرج من المجال العقلي ويطفو نحو دمية صغيرة بين يديه.
استخدم نوح جزءًا من نظرية تعويذة نقش الجسد لإخضاع عقل البتروداكتيل. دمج أفكاره بوعيه للحد من سلوكه وإنشاء رابط مع عقله.
سرعان ما تبلورت في ذهنه فكرةٌ ما. أصبح نوح أكثر خبرةً في إنشاء أشكال حياة جديدة، وكان إنشاءه مُفيدًا كلما راودته بعض الشكوك.
ولأنه كان وحشًا سماويًا، قرر نوح إضافة مادة مظلمة أثناء العملية أيضًا. سيزداد وزن الشخصية الشبحية في عقله بسبب ذلك، لكن نوح لم يُرِد المخاطرة بأي تمرد.
لقد نجح نوح في تحريرها وقمعها. عليه أن يكون خارقًا ليحقق هذه النتيجة دون أن تكون له مراكز قوة في الرتبة السماوية.
لقد نجحت القيود المفروضة على سلوكه وخضوعه على أكمل وجه. كان البتروداكتيل دميةً في يد نوح، و عليه اتباع أوامره، مع إعطاء الأولوية لمصالحه.
1077. الطائر
مع ذلك، لم يستطع نوح تغيير شخصيته ولا عقليته. كان البتروداكتيل لا يزال المخلوق كما كان من قبل، لكن نوح أصبح قائد قطيعه الآن.
تراكمت في دفتر ملاحظاته المُدوّن تقارير عن غزو ممتلكات عائلة إلباس في تلك الفترة. اطّلع نوح عليها ليكتشف أن الهجوم قد تباطأ بعد سقوط جميع الأراضي المحيطة.
“لقد سقطتُ حقًا ” صرخ البتروداكتيل وهو يحلق في عقل نوح. “لقد استطاع كائن بشري عادي أن يقهرني. لا بد أنني أتعس كائن في ملكوت السماوات والأرض.”
لقد نجحت القيود المفروضة على سلوكه وخضوعه على أكمل وجه. كان البتروداكتيل دميةً في يد نوح، و عليه اتباع أوامره، مع إعطاء الأولوية لمصالحه.
تجاهل نوح الأمر وهو يُريح عقله من بعض الضغط. خرجت الطاقة العقلية والمادة المظلمة المتراكمة للعملية من مجاله وتشتتت في الشق. وكذلك الحال بالنسبة لرموزه السيفية التي اختفت عند ملامستها للهواء.
“ليلة سعيدة ” نادى نوح رفيقه بعد بضعة أسابيع. “لقد انتهيت.”
ساد شعورٌ بالراحة بعد أن تخلص من معظم الطاقات الفارغة. بدا نوح يشعر بالثقل حتى تلك اللحظة، لكنه الآن استعاد بعض الصفاء.
تجاهل نوح الأمر وهو يُريح عقله من بعض الضغط. خرجت الطاقة العقلية والمادة المظلمة المتراكمة للعملية من مجاله وتشتتت في الشق. وكذلك الحال بالنسبة لرموزه السيفية التي اختفت عند ملامستها للهواء.
استمر البتروداكتيل في الشكوى واللعن عليه، لكن نوح كان مشغولاً للغاية بتقييم حالته لدرجة أنه لم يهتم بالأمر.
تجاهل نوح الأمر وهو يُريح عقله من بعض الضغط. خرجت الطاقة العقلية والمادة المظلمة المتراكمة للعملية من مجاله وتشتتت في الشق. وكذلك الحال بالنسبة لرموزه السيفية التي اختفت عند ملامستها للهواء.
شعر بألم في عقله بعد المعركة، لكنه لم يتضرر. كان الضغط الداخلي أشد من ذي قبل بفضل إرادة الوحش السماوي، لكنه استطاع تحمله بسهولة.
“ما هدفك يا سيدي؟” سأل البتروداكتيل، واندمجت بعض هديره مع صوته البشري. بدا أن طبيعته الحقيقية تتجلى كلما وجد شيئًا يثير اهتمامه.
فقد البتروداكتيل جزءًا كبيرًا من عقله عندما أخرجه نوح من القفص. كان لا يزال أثقل من سنور، لكن بحرًا من الوعي من الدرجة السادسة استطاع احتوائه دون عواقب.
تم تفعيل تقنية الاستنتاج السماوي بينما بدا نوح يركز على البتروداكتيل. كان سيقاتل مجددًا قريبًا، ليختبر قوة هذا المخلوق المزعج.
عرف نوح أن الضغط الداخلي سيزداد مع نمو سنور والمخلوق السماوي، لكن رونية كيسير السابعة هدأت مخاوفه. حينها، سيساعده جسده على احتواء هذه المخلوقات، ليتمكن من التركيز على جوانب أخرى من مستوى تدريبه.
استخدم نوح جزءًا من نظرية تعويذة نقش الجسد لإخضاع عقل البتروداكتيل. دمج أفكاره بوعيه للحد من سلوكه وإنشاء رابط مع عقله.
“القدر ضد كائنات الظلام!” استمرّ البتروداكتيل بالصراخ، فأعاد نوح تركيزه إليه.
ساد شعورٌ بالراحة بعد أن تخلص من معظم الطاقات الفارغة. بدا نوح يشعر بالثقل حتى تلك اللحظة، لكنه الآن استعاد بعض الصفاء.
حالته الحالية حدّت من نموّ هذا المخلوق السماوي. لم يكن سوى وعيٍ مُكبوتٍ في عقله. بدا على نوح أن يُعطيه جسدًا ويحوّله إلى شكلٍ حيٍّ مختلفٍ إذا أراد الحفاظ عليه طوال رحلة تنميته.
“ليلة سعيدة ” نادى نوح رفيقه بعد بضعة أسابيع. “لقد انتهيت.”
ومع ذلك، كان جسد سنور أحد روائعه، ولم يرغب نوح في المرور بنفس العملية لمخلوق لم يثبت قيمته بعد.
تجاهل نوح الأمر وهو يُريح عقله من بعض الضغط. خرجت الطاقة العقلية والمادة المظلمة المتراكمة للعملية من مجاله وتشتتت في الشق. وكذلك الحال بالنسبة لرموزه السيفية التي اختفت عند ملامستها للهواء.
تراكمت في دفتر ملاحظاته المُدوّن تقارير عن غزو ممتلكات عائلة إلباس في تلك الفترة. اطّلع نوح عليها ليكتشف أن الهجوم قد تباطأ بعد سقوط جميع الأراضي المحيطة.
واصل نوح استخدام أساليبه في النقوش لصياغة جسد جديد للزاحف المجنح. لكنه اتخذ نهجًا مختلفًا آنذاك. فجزء من مادته المظلمة سيعيد إنشاء بحر مادي من الوعي، يستطيع المخلوق استخدامه للتحكم بنفسه بعد خروجه من عقله.
علاوة على ذلك، كشفت عائلة إلباس عن خمس قوى عظمى جديدة خلال المعارك. كانوا من نسل الملك إلباس المباشر، وقد نجحت التشكيلات الدفاعية في مملكتهم في صدّ الغزاة بقيادة أبنائهم.
“ماذا عن نايت؟” سأل نوح.
اعتقد كبار قادة الخلية أن تلك الرتب اعتمدت على المجموعة الملكية للتقدم إلى المرتبة السادسة. ففي النهاية، لم يسبق لأي منظمة أن امتلكت هذا العدد من القوى العظمى في آن واحد.
حالته الحالية حدّت من نموّ هذا المخلوق السماوي. لم يكن سوى وعيٍ مُكبوتٍ في عقله. بدا على نوح أن يُعطيه جسدًا ويحوّله إلى شكلٍ حيٍّ مختلفٍ إذا أراد الحفاظ عليه طوال رحلة تنميته.
مع ذلك، لم يشم نوح رائحة البركة عندما قاتلهم. لم يكن متأكدًا من القوى الثلاث الأخرى، لكنه يعلم أن الأمير الأول والأميرة الثانية قد تقدما دون مساعدة خارجية.
“كم تتذكر من الأراضي الخالدة؟” سأل نوح من خلال هيئته الشبحية بينما بدأت يداه الماديتان العمل مع بعض الخيوط الصغيرة من المادة المظلمة.
تجلّت صورة الملك إلباس في ذهن نوح وهو ينقل تلك المعلومة إلى الشيوخ. وازداد احترامه لقائد العائلة المالكة من جديد.
“ليلة سعيدة ” نادى نوح رفيقه بعد بضعة أسابيع. “لقد انتهيت.”
تمكنت عائلة إلباس من تكوين خمس قوى عظمى تحت قيادته. لم تحقق أي منظمة أخرى مثله، حتى الإمبراطورية كانت أدنى منها في هذا المجال. تفوقت إنجازات الملك إلباس على إنجازات شاندال. لقد نمت منظمة قوة عظمى في المرحلة السائلة أكثر من قوة يقودها ملك.
“ماذا عن نايت؟” سأل نوح.
“ضعفي الوحيد هو نوعي!” صرخ البتروداكتيل. “لقد بلغتُ ذروة الظلام لأواجه النور القاسي.”
“لقد سلبتَ معظم معرفتي، أيها السيد اللعين ” أجاب البتروداكتيل. “أتذكر ضوء السماء الساطع، والبشر الذين يمشون داخل مملكتي، ومعدن قفصي. أتذكر أنهم أطلقوا عليّ اسمًا بغيضًا لتصنيف نوعي الغريب.”
انزعج نوح من إرادة المخلوق السماوي التي تحوم وتصرخ في ذهنه. لم يكن يمانع الشخصيات الغريبة طالما أنها تفيده، لكن البتروداكتيل لم يثبت فائدته بعد.
استمر البتروداكتيل في الشكوى واللعن عليه، لكن نوح كان مشغولاً للغاية بتقييم حالته لدرجة أنه لم يهتم بالأمر.
اندلعت حربٌ في القارة الجديدة. لم يكن بإمكانه الانعزال بعد، مما يعني أنه كان قادرًا على اكتساب المزيد من الخبرة قبل أن ينعزل لفترة طويلة.
لم يستطع نوح إلا أن يُعجبه هذا الكلام. ظهرت ابتسامة على وجهه الشبح وهو يُجيب: “أنت رفيقي الآن. ستصبح أكثر من مجرد وحش سحري طالما أثبتَّ أنك مفيد.”
تم تفعيل تقنية الاستنتاج السماوي بينما بدا نوح يركز على البتروداكتيل. كان سيقاتل مجددًا قريبًا، ليختبر قوة هذا المخلوق المزعج.
“كم تتذكر من الأراضي الخالدة؟” سأل نوح من خلال هيئته الشبحية بينما بدأت يداه الماديتان العمل مع بعض الخيوط الصغيرة من المادة المظلمة.
سرعان ما تبلورت في ذهنه فكرةٌ ما. أصبح نوح أكثر خبرةً في إنشاء أشكال حياة جديدة، وكان إنشاءه مُفيدًا كلما راودته بعض الشكوك.
“لقد سقطتُ حقًا ” صرخ البتروداكتيل وهو يحلق في عقل نوح. “لقد استطاع كائن بشري عادي أن يقهرني. لا بد أنني أتعس كائن في ملكوت السماوات والأرض.”
لم يُرِد نوح القيام بأي شيءٍ مُميز. كل ما احتاجه هو دمية صغيرة في الرتبة السادسة لوضع وصية البتروداكتيل. ستُحدد إنجازاته في المعارك التالية ما إذا كان يستحق جسدًا مناسبًا.
“لقد سلبتَ معظم معرفتي، أيها السيد اللعين ” أجاب البتروداكتيل. “أتذكر ضوء السماء الساطع، والبشر الذين يمشون داخل مملكتي، ومعدن قفصي. أتذكر أنهم أطلقوا عليّ اسمًا بغيضًا لتصنيف نوعي الغريب.”
“كم تتذكر من الأراضي الخالدة؟” سأل نوح من خلال هيئته الشبحية بينما بدأت يداه الماديتان العمل مع بعض الخيوط الصغيرة من المادة المظلمة.
حالته الحالية حدّت من نموّ هذا المخلوق السماوي. لم يكن سوى وعيٍ مُكبوتٍ في عقله. بدا على نوح أن يُعطيه جسدًا ويحوّله إلى شكلٍ حيٍّ مختلفٍ إذا أراد الحفاظ عليه طوال رحلة تنميته.
“لقد سلبتَ معظم معرفتي، أيها السيد اللعين ” أجاب البتروداكتيل. “أتذكر ضوء السماء الساطع، والبشر الذين يمشون داخل مملكتي، ومعدن قفصي. أتذكر أنهم أطلقوا عليّ اسمًا بغيضًا لتصنيف نوعي الغريب.”
دخلت كتلة من المادة المظلمة إلى ذهنه، واندمج وعي البتروداكتيل معها قبل أن يخرج من المجال العقلي ويطفو نحو دمية صغيرة بين يديه.
“أخبرني بهذا الاسم ” أمر نوح. اضطر البتروداكتيل للرد بسبب التعديلات التي أُجريت أثناء القمع، فانتهز الفرصة لجمع معلومات عن الأراضي الخالدة بينما كان يبني جسدًا.
ساد شعورٌ بالراحة بعد أن تخلص من معظم الطاقات الفارغة. بدا نوح يشعر بالثقل حتى تلك اللحظة، لكنه الآن استعاد بعض الصفاء.
قال الوحش: “بتروداكتيل نايت بليد. أكره هذا الاسم.”
“ما هدفك يا سيدي؟” سأل البتروداكتيل، واندمجت بعض هديره مع صوته البشري. بدا أن طبيعته الحقيقية تتجلى كلما وجد شيئًا يثير اهتمامه.
“ماذا عن نايت؟” سأل نوح.
لقد نجحت القيود المفروضة على سلوكه وخضوعه على أكمل وجه. كان البتروداكتيل دميةً في يد نوح، و عليه اتباع أوامره، مع إعطاء الأولوية لمصالحه.
زفر البتروداكتيل، وتبعت إيماءته كلماته العالية. “الوحوش السحرية لا تحتاج إلى أسماء بشرية. القوة هي التسمية الوحيدة التي نعرفها.”
“ضعفي الوحيد هو نوعي!” صرخ البتروداكتيل. “لقد بلغتُ ذروة الظلام لأواجه النور القاسي.”
لم يستطع نوح إلا أن يُعجبه هذا الكلام. ظهرت ابتسامة على وجهه الشبح وهو يُجيب: “أنت رفيقي الآن. ستصبح أكثر من مجرد وحش سحري طالما أثبتَّ أنك مفيد.”
ولأنه كان وحشًا سماويًا، قرر نوح إضافة مادة مظلمة أثناء العملية أيضًا. سيزداد وزن الشخصية الشبحية في عقله بسبب ذلك، لكن نوح لم يُرِد المخاطرة بأي تمرد.
توقف البتروداكتيل عن الطيران عند سماع كلماته. التفت رأسه الغريب نحو نوح ونظر إليه وكأنه يحاول فهم مدى صدق كلماته.
مع ذلك، لم يستطع نوح تغيير شخصيته ولا عقليته. كان البتروداكتيل لا يزال المخلوق كما كان من قبل، لكن نوح أصبح قائد قطيعه الآن.
“ما هدفك يا سيدي؟” سأل البتروداكتيل، واندمجت بعض هديره مع صوته البشري. بدا أن طبيعته الحقيقية تتجلى كلما وجد شيئًا يثير اهتمامه.
تجاهل نوح الأمر وهو يُريح عقله من بعض الضغط. خرجت الطاقة العقلية والمادة المظلمة المتراكمة للعملية من مجاله وتشتتت في الشق. وكذلك الحال بالنسبة لرموزه السيفية التي اختفت عند ملامستها للهواء.
“أريد النجوم ” أجاب نوح. “حسب ما تقوله لي، السماء البيضاء قادمة. أظن أن هذا يجعلها عدوتي أيضًا.”
عرف نوح أن الضغط الداخلي سيزداد مع نمو سنور والمخلوق السماوي، لكن رونية كيسير السابعة هدأت مخاوفه. حينها، سيساعده جسده على احتواء هذه المخلوقات، ليتمكن من التركيز على جوانب أخرى من مستوى تدريبه.
بقي الوحش ساكنًا. حلّلت نوح دون أن تضع كبرياءها كمخلوق سماوي في قلب حكمها.
ولأنه كان وحشًا سماويًا، قرر نوح إضافة مادة مظلمة أثناء العملية أيضًا. سيزداد وزن الشخصية الشبحية في عقله بسبب ذلك، لكن نوح لم يُرِد المخاطرة بأي تمرد.
لقد نجح نوح في تحريرها وقمعها. عليه أن يكون خارقًا ليحقق هذه النتيجة دون أن تكون له مراكز قوة في الرتبة السماوية.
علاوة على ذلك، كشفت عائلة إلباس عن خمس قوى عظمى جديدة خلال المعارك. كانوا من نسل الملك إلباس المباشر، وقد نجحت التشكيلات الدفاعية في مملكتهم في صدّ الغزاة بقيادة أبنائهم.
الوحوش السحرية خجولة بطبيعتها، لكن ارتباط البتروداكتيل بعقل نوح جعله يدرك مدى صدق مشاعره. بدا نوح مستعدًا لتدمير السماء لتحقيق هدفه، ولم يكذب بشأن الارتقاء بوجود المخلوق.
1077. الطائر
بدأت فكرة غريبة تتشكل في وعي البتروداكتيل. كان يفضل الحرية على أي شيء، لكنه لم يكن ليفكر كثيرًا في وضعه الحالي.
عرف نوح أن الضغط الداخلي سيزداد مع نمو سنور والمخلوق السماوي، لكن رونية كيسير السابعة هدأت مخاوفه. حينها، سيساعده جسده على احتواء هذه المخلوقات، ليتمكن من التركيز على جوانب أخرى من مستوى تدريبه.
واصل نوح استخدام أساليبه في النقوش لصياغة جسد جديد للزاحف المجنح. لكنه اتخذ نهجًا مختلفًا آنذاك. فجزء من مادته المظلمة سيعيد إنشاء بحر مادي من الوعي، يستطيع المخلوق استخدامه للتحكم بنفسه بعد خروجه من عقله.
“ليلة سعيدة ” نادى نوح رفيقه بعد بضعة أسابيع. “لقد انتهيت.”
“ليلة سعيدة ” قال البتروداكتيل بعد شهرين قضاهما في صمت مطبق. كان انتباهه منصبًا على نوح طوال الوقت، وقرر أن الثقة به لم تكن أسوأ خياراته.
اعتقد كبار قادة الخلية أن تلك الرتب اعتمدت على المجموعة الملكية للتقدم إلى المرتبة السادسة. ففي النهاية، لم يسبق لأي منظمة أن امتلكت هذا العدد من القوى العظمى في آن واحد.
“ليلة سعيدة ” نادى نوح رفيقه بعد بضعة أسابيع. “لقد انتهيت.”
بدأت فكرة غريبة تتشكل في وعي البتروداكتيل. كان يفضل الحرية على أي شيء، لكنه لم يكن ليفكر كثيرًا في وضعه الحالي.
دخلت كتلة من المادة المظلمة إلى ذهنه، واندمج وعي البتروداكتيل معها قبل أن يخرج من المجال العقلي ويطفو نحو دمية صغيرة بين يديه.
دخلت كتلة من المادة المظلمة إلى ذهنه، واندمج وعي البتروداكتيل معها قبل أن يخرج من المجال العقلي ويطفو نحو دمية صغيرة بين يديه.
“أنا أكرهك ” قال نايت بصوت عاجز عندما رأى الشكل الذي يشبه الطائر في راحة يد نوح.
الوحوش السحرية خجولة بطبيعتها، لكن ارتباط البتروداكتيل بعقل نوح جعله يدرك مدى صدق مشاعره. بدا نوح مستعدًا لتدمير السماء لتحقيق هدفه، ولم يكذب بشأن الارتقاء بوجود المخلوق.
بقي الوحش ساكنًا. حلّلت نوح دون أن تضع كبرياءها كمخلوق سماوي في قلب حكمها.
