1079. التغريد
رأى مطارد الشيطان الصاعقة تنحني لتستهدف صدره وبدا على وشك استدعاء بعض المخلوقات المعدنية عندما رأى شخصية مألوفة تخطو أمامه.
اصطفت رتبٌ متلألئةٌ خلف جيش العدو، أحاطت به بنورٍ ذهبي. وشهدت قوى العائلة المالكة، البطلة والبشرية، شفاءَ جروحها بسرعةٍ فائقة مع استمرار معاركها.
رأى نوح السهم يتقدم ببطء. كان السيف الشيطاني في قبضته، وكان سنور مستعدًا للمساعدة، لكنه أراد أن يرى مدى قوة تلك الأسلحة التي تُستخدم لمرة واحدة.
خرجت سلسلة من الأشعة المبهرة من نوى التشكيلات، واضطر العديد من الشيوخ إلى استخدام أدوات دفاعية للدفاع عنها.
زاد لامبالاة نايت غضب سيف الشيطان وسنور. شعر نوح بمشاعرهما القوية التي تحاول التدخل في أمر البتروداكتيل، لكنها توقفت عندما وصل إلى مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا.
حلقت منجنيقان ضخمان خلف رتب التشكيلات. حمّل ممارسون من الرتبة الرابعة سهامًا ضخمة منقوشة، جابت ساحة المعركة بأكملها بمجرد إطلاقها.
حدّق الرجلان الأكبر سنًا في الطائر على كتف نوح بازدراء. كانا يعرفان كيف يعامل نايت نوح، لذا لم يسعهما إلا أن يجداه مزعجًا.
لم يكن بإمكان سوى مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا إيقاف تلك السهام، لأنها كانت عناصر قابلة للاستخدام لمرة واحدة بقوة شبه 6. عندما جمعها أفراد العائلة المالكة مع قاذفات الرتبة السادسة في قمة الطبقة الدنيا، أصبحت هجمات قادرة على قتل أبطال خارقين.
ومع ذلك، كان لدى أفراد العائلة المالكة خبرتهم المذهلة في مجالات النقوش، مما جعل امتلاك العديد من الرتب القوية أكثر صعوبة.
استطاع قائدا التحالف التصدي لتلك الهجمات، وكان لديهما الوقت الكافي للهجوم على المنجنيقات. مع ذلك، كان الأمير الثالث والأميرة الأولى يحومان خلف خطوط العدو، ويسيطران على الدفاعات لإعاقة تحركاتهم.
هتف الأمير والأميرة بأوامر مماثلة، لكن قوات عائلة إلباس انسحبت خلف الدروع فقط. لم يتقدموا إلى أطراف المنطقة كأعدائهم.
كيف لهم أن يمتلكوا كل هذه الشجاعة؟ فكّر نوح. نشرت عائلة إلباس عددًا أقل من الجنود في ساحة المعركة، لكن عدد ممارسيها الأقوياء فاجأه مع ذلك.
كان شعار الخلية على ظهره يعكس الأضواء العديدة التي تملأ ساحة المعركة، وكان هالته تشبه سيلًا عنيفًا من السيوف القادرة على الطيران بطريقة منظمة.
بدا هناك أكثر من عشرين ممارسًا من الرتبة الخامسة في صفّ الملكيين، وكان العديد منهم في مرحلة النضج. نوح قد تقبّل بالفعل أن المسبح الملكي عنصرٌ خارق، لكنّ سرعة نموّه كانت مذهلة!
اصطفت رتبٌ متلألئةٌ خلف جيش العدو، أحاطت به بنورٍ ذهبي. وشهدت قوى العائلة المالكة، البطلة والبشرية، شفاءَ جروحها بسرعةٍ فائقة مع استمرار معاركها.
كانت الخلية في أوج ازدهارها لفترة. وكان أبرز ما لديها هو الممارسون الموهوبون الذين جُمعوا على مر السنين. تكبدت الخلية بعض الخسائر بسبب تمرد العالم الآخر، لكنها مع ذلك أنتجت أكثر من أربعين خبيرًا من الرتبة الخامسة في القرون الماضية.
1079. التغريد
مع ذلك، كان عدد أفراد عائلة إلباس هائلاً. قتل نوح عشراتٍ من العناصر القوية بعد عودته إلى السطح، لكن يبدو أن الأمر لم ينتهِ.
حتى أن السهام ألحقت الضرر برتب عائلة إلباس، لكن الضوء الذهبي كان يشفيهم باستمرار، لذلك لم يمانعوا تلك الاستراتيجية.
ازدادت ثقة نوح بأن الملك إلباس قد نجح في تحسين آثار البركة. لم تكن هذه الخصائص التجميلية قريبةً من عدالة السماء والأرض.
وبقي كل من نوح والسهم ساكنين لحظة واحدة قبل أن تظهر آثار اصطدامهما للجميع.
لو كان عنصرٌ خارقٌ واحدٌ هو الميزةُ الوحيدةُ المذهلةُ لعائلةِ إلباس، لما كانَ مُزعجًا. في النهاية، امتلكت الخليةُ تقنية الاستنتاج، وكان التعاملُ معها مُزعجًا بنفس القدر.
زاد لامبالاة نايت غضب سيف الشيطان وسنور. شعر نوح بمشاعرهما القوية التي تحاول التدخل في أمر البتروداكتيل، لكنها توقفت عندما وصل إلى مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا.
ومع ذلك، كان لدى أفراد العائلة المالكة خبرتهم المذهلة في مجالات النقوش، مما جعل امتلاك العديد من الرتب القوية أكثر صعوبة.
بدلاً من ذلك، بدا على قوات الحلفاء تفادي تلك الهجمات في كل مرة وتعريض أنفسهم لأعدائهم خلال مناورات التهرب. وحدهما مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا استطاعا البقاء ساكنين وإلقاء تعاويذ قادرة على صد السهام.
نشر التحالف المزيد من القوات، لكن كثرة الدفاعات حالت دون تقدمه. سيطر خبراء كلٍّ من الخلية والمجلس على أعدائهم، لكنهم لم يتمكنوا قط من توجيه ضربة قاضية.
1079. التغريد
رأى نوح الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة يتقاتلان في إحدى زوايا ساحة المعركة ضد ثلاثة خبراء في المرحلة الصلبة. بدوا لا يُقهرون ببراعتهم القتالية التي فاقت حدود الرتبة الخامسة، لكن هجماتهم بالكاد تجاوزت الدروع الذهبية التي يرتديها خصومهم.
بدلاً من ذلك، بدا على قوات الحلفاء تفادي تلك الهجمات في كل مرة وتعريض أنفسهم لأعدائهم خلال مناورات التهرب. وحدهما مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا استطاعا البقاء ساكنين وإلقاء تعاويذ قادرة على صد السهام.
لم يُفلح استنزاف القوات الملكية تدريجيًا، إذ كان ضوء الشفاء في التشكيلات يُبطل مفعول أي إصابة. بدلًا من ذلك، استطاع جيش العدو التعاون مع نوى الإشعاع وإصابة قوات الحلفاء بمرور الوقت.
ومع ذلك، كان لدى أفراد العائلة المالكة خبرتهم المذهلة في مجالات النقوش، مما جعل امتلاك العديد من الرتب القوية أكثر صعوبة.
هناك أيضًا سلسلة من الدروع الضخمة بين الجيش الملكي والتشكيلات. رأى نوح كيف استطاع ممارسو الأعداء عبورها بسهولة والعودة إلى مكان آمن.
مع ذلك، كان عدد أفراد عائلة إلباس هائلاً. قتل نوح عشراتٍ من العناصر القوية بعد عودته إلى السطح، لكن يبدو أن الأمر لم ينتهِ.
“الدروع، والمناجل، والقوتان الهائلتان ” سرد نوح في ذهنه الموارد التي قد تهدد ممارسي الرتبة السادسة. لم يكن يعلم إن كان وصوله سيُغير مجرى المعركة، لكن أتيحت له على الأقل فرصة لاختبار سلاحه الجديد.
“هل هذا الظلام كافٍ؟” سأل نوح، وأطلق نايت صوتًا طويلًا يشبه صرخة المعركة.
قال نايت من خلال ارتباطه بعقل نوح: “أكره الأشياء اللامعة”. وقف الرفيق الشبيه بالطائر على كتف نوح وهو يتفقد ساحة المعركة معه.
استطاع قائدا التحالف التصدي لتلك الهجمات، وكان لديهما الوقت الكافي للهجوم على المنجنيقات. مع ذلك، كان الأمير الثالث والأميرة الأولى يحومان خلف خطوط العدو، ويسيطران على الدفاعات لإعاقة تحركاتهم.
“هذا جيد ” أجاب نوح بعقله. “إنهم أهدافك”.
ومع ذلك، بالكاد رحب نايت بتلك الأسلحة. لقد كان وحشًا سماويًا في النهاية. لم تكن هاتان البطولتان جديرتين باهتمامه.
“كيف لي أن أدمرهم بهذا الجسد البشع؟” زفر نايت، لكن نوح اندفع للأمام وهو يرد بلا مبالاة. “هذه مشكلتك. ألم تكن أقوى مفترس؟”
كيف لهم أن يمتلكوا كل هذه الشجاعة؟ فكّر نوح. نشرت عائلة إلباس عددًا أقل من الجنود في ساحة المعركة، لكن عدد ممارسيها الأقوياء فاجأه مع ذلك.
“أقوى حيوان مفترس في الظلام!” صرخ نايت، والتفت بعض الممارسين في اتجاه نوح عندما سمعوا صرخة الطائر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
أجاب نوح: “سأمنحك الظلام إذًا”. طار سيفه الشيطاني في كفه وهو يقترب من قوى الحلفاء، وظهر سنور بجانبه.
رأى نوح الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة يتقاتلان في إحدى زوايا ساحة المعركة ضد ثلاثة خبراء في المرحلة الصلبة. بدوا لا يُقهرون ببراعتهم القتالية التي فاقت حدود الرتبة الخامسة، لكن هجماتهم بالكاد تجاوزت الدروع الذهبية التي يرتديها خصومهم.
حدّق الرجلان الأكبر سنًا في الطائر على كتف نوح بازدراء. كانا يعرفان كيف يعامل نايت نوح، لذا لم يسعهما إلا أن يجداه مزعجًا.
ظهرت ابتسامة على وجه صاحب النفوذ القديم. الآن وقد أصبح نوح موجودًا، استطاع التحالف أخيرًا محاولة التغلب على دفاعات العائلة المالكة المزعجة.
ومع ذلك، بالكاد رحب نايت بتلك الأسلحة. لقد كان وحشًا سماويًا في النهاية. لم تكن هاتان البطولتان جديرتين باهتمامه.
بدا نوح يستخدم الشكل الشيطاني وهو ساحر من الرتبة السادسة. وسرعان ما تحولت ساحة المعركة إلى منطقة خطر من الرتبة السادسة، حيث لا ينجو منها إلا الأقوياء.
زاد لامبالاة نايت غضب سيف الشيطان وسنور. شعر نوح بمشاعرهما القوية التي تحاول التدخل في أمر البتروداكتيل، لكنها توقفت عندما وصل إلى مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا.
مع ذلك، كان عدد أفراد عائلة إلباس هائلاً. قتل نوح عشراتٍ من العناصر القوية بعد عودته إلى السطح، لكن يبدو أن الأمر لم ينتهِ.
حلقت القوتين العظميين بالقرب من بعضهما البعض، وهما تشنان هجماتهما كلما لم تضطرا للدفاع ضد السهام المهددة. فجرت جيوش من الدمى الطويلة نفسها على الدروع الذهبية، وألقت مجموعة من الكرات البرتقالية صواعق صغيرة استهدفت أنوية التشكيلات.
بدا هناك أكثر من عشرين ممارسًا من الرتبة الخامسة في صفّ الملكيين، وكان العديد منهم في مرحلة النضج. نوح قد تقبّل بالفعل أن المسبح الملكي عنصرٌ خارق، لكنّ سرعة نموّه كانت مذهلة!
توقف هجومهم كلما أطلقت المنجنيقات سهامًا. كانت الدمى المعدنية والكرات البرتقالية تتفتت عندما اخترقت الصواعق الضخمة الدروع الذهبية، وقذفت بكل ممارس في مداها إلى الوراء.
عندما تمكن نوح من إيقاف اندفاعه، شعر بزوجين من العيون القوية تراقبه. حدّق به الأمير الثالث والأميرة الأولى من خلف الدروع بنظرات منزعجة.
حتى أن السهام ألحقت الضرر برتب عائلة إلباس، لكن الضوء الذهبي كان يشفيهم باستمرار، لذلك لم يمانعوا تلك الاستراتيجية.
كان شعار الخلية على ظهره يعكس الأضواء العديدة التي تملأ ساحة المعركة، وكان هالته تشبه سيلًا عنيفًا من السيوف القادرة على الطيران بطريقة منظمة.
بدلاً من ذلك، بدا على قوات الحلفاء تفادي تلك الهجمات في كل مرة وتعريض أنفسهم لأعدائهم خلال مناورات التهرب. وحدهما مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا استطاعا البقاء ساكنين وإلقاء تعاويذ قادرة على صد السهام.
1079. التغريد
رأى مطارد الشيطان الصاعقة تنحني لتستهدف صدره وبدا على وشك استدعاء بعض المخلوقات المعدنية عندما رأى شخصية مألوفة تخطو أمامه.
بدا هناك أكثر من عشرين ممارسًا من الرتبة الخامسة في صفّ الملكيين، وكان العديد منهم في مرحلة النضج. نوح قد تقبّل بالفعل أن المسبح الملكي عنصرٌ خارق، لكنّ سرعة نموّه كانت مذهلة!
كان شعار الخلية على ظهره يعكس الأضواء العديدة التي تملأ ساحة المعركة، وكان هالته تشبه سيلًا عنيفًا من السيوف القادرة على الطيران بطريقة منظمة.
ازدادت ثقة نوح بأن الملك إلباس قد نجح في تحسين آثار البركة. لم تكن هذه الخصائص التجميلية قريبةً من عدالة السماء والأرض.
ظهرت ابتسامة على وجه صاحب النفوذ القديم. الآن وقد أصبح نوح موجودًا، استطاع التحالف أخيرًا محاولة التغلب على دفاعات العائلة المالكة المزعجة.
1079. التغريد
رأى نوح السهم يتقدم ببطء. كان السيف الشيطاني في قبضته، وكان سنور مستعدًا للمساعدة، لكنه أراد أن يرى مدى قوة تلك الأسلحة التي تُستخدم لمرة واحدة.
قال نايت من خلال ارتباطه بعقل نوح: “أكره الأشياء اللامعة”. وقف الرفيق الشبيه بالطائر على كتف نوح وهو يتفقد ساحة المعركة معه.
قبل أن يتمكن السهم من ضرب صدره، وجه نوح لكمة، مما أدى إلى ولادة موجة صدمة صامتة عندما اتصلت مفاصله بالطرف الضخم.
زاد لامبالاة نايت غضب سيف الشيطان وسنور. شعر نوح بمشاعرهما القوية التي تحاول التدخل في أمر البتروداكتيل، لكنها توقفت عندما وصل إلى مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا.
وبقي كل من نوح والسهم ساكنين لحظة واحدة قبل أن تظهر آثار اصطدامهما للجميع.
خرجت سلسلة من الأشعة المبهرة من نوى التشكيلات، واضطر العديد من الشيوخ إلى استخدام أدوات دفاعية للدفاع عنها.
ظهرت شقوق على السهم وغطت سطحه. انفتح جرح طويل في ذراع نوح، امتد من مفاصله إلى كتفه. قذفته الصدمة بعيدًا، لكن السهم تفتت في الوقت نفسه.
رأى نوح الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة يتقاتلان في إحدى زوايا ساحة المعركة ضد ثلاثة خبراء في المرحلة الصلبة. بدوا لا يُقهرون ببراعتهم القتالية التي فاقت حدود الرتبة الخامسة، لكن هجماتهم بالكاد تجاوزت الدروع الذهبية التي يرتديها خصومهم.
عندما تمكن نوح من إيقاف اندفاعه، شعر بزوجين من العيون القوية تراقبه. حدّق به الأمير الثالث والأميرة الأولى من خلف الدروع بنظرات منزعجة.
أجاب نوح: “سأمنحك الظلام إذًا”. طار سيفه الشيطاني في كفه وهو يقترب من قوى الحلفاء، وظهر سنور بجانبه.
تدفقت بضع قطرات من الدم الأحمر الداكن من جرحه، لكن سرعان ما تصاعد دخان آكل من جلده وغطى جسده بالكامل. أمر مطارد الشيطان القوات الأضعف بالانسحاب الكامل عند رؤيته، وقلّدته الشيخة العظيمة ديانا.
مع ذلك، كان عدد أفراد عائلة إلباس هائلاً. قتل نوح عشراتٍ من العناصر القوية بعد عودته إلى السطح، لكن يبدو أن الأمر لم ينتهِ.
بدا نوح يستخدم الشكل الشيطاني وهو ساحر من الرتبة السادسة. وسرعان ما تحولت ساحة المعركة إلى منطقة خطر من الرتبة السادسة، حيث لا ينجو منها إلا الأقوياء.
قبل أن يتمكن السهم من ضرب صدره، وجه نوح لكمة، مما أدى إلى ولادة موجة صدمة صامتة عندما اتصلت مفاصله بالطرف الضخم.
هتف الأمير والأميرة بأوامر مماثلة، لكن قوات عائلة إلباس انسحبت خلف الدروع فقط. لم يتقدموا إلى أطراف المنطقة كأعدائهم.
زاد لامبالاة نايت غضب سيف الشيطان وسنور. شعر نوح بمشاعرهما القوية التي تحاول التدخل في أمر البتروداكتيل، لكنها توقفت عندما وصل إلى مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا.
“هل هذا الظلام كافٍ؟” سأل نوح، وأطلق نايت صوتًا طويلًا يشبه صرخة المعركة.
حتى أن السهام ألحقت الضرر برتب عائلة إلباس، لكن الضوء الذهبي كان يشفيهم باستمرار، لذلك لم يمانعوا تلك الاستراتيجية.
“الدروع، والمناجل، والقوتان الهائلتان ” سرد نوح في ذهنه الموارد التي قد تهدد ممارسي الرتبة السادسة. لم يكن يعلم إن كان وصوله سيُغير مجرى المعركة، لكن أتيحت له على الأقل فرصة لاختبار سلاحه الجديد.
